﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:40.400
فاذلهما الشيطان عنها فاخرجهما من ما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو. ولكم في الارض مستقرون ومتاع الى حين. فاذلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين

2
00:00:40.700 --> 00:01:12.950
فاذلهما الشيطان نحاهما عن الطاعة اي دعاهما وزين لهما الى سبب الذلة والاخراج عنها والزلة والمعصية والخطيئة والسيئة بمعنى واحد وقد تعددت الاسماء لسوء ضرر المعاصي والزل من الازالة ففيها ازالة عن الحق

3
00:01:13.500 --> 00:01:46.750
والشيطان هو ابليس سمي بالشيطان لبعده عن الخير والرحمة فاذلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه من اللباس والمنزل الرحب والرزق الهنيء والراحة وهذه الاية مشعرة بان ادم لم يؤمر بسكنى الجنة على وجه الخلود

4
00:01:47.300 --> 00:02:11.650
بل على وجه التشرمة والتشريف فان الله اراده للاستخلاف في الارض الى حين البعث فكانت قصته في الجنة مثالا له ولبريه. في البعد عن الشيطان وخطواته وقلنا لادم وحواء اهبطوا اي انزلوا الى الارض

5
00:02:11.950 --> 00:02:45.000
بعضكم لبعض عدو يعني العداوة التي بين ادم وحواء وبني ادم من المؤمنين وبين ابليس وذريته والعدو اثم يستعمل في الواحد والاثنين طور الجنة والمذكر والمؤنث والعداوة مأخوذة من المجاوزة. من قولك لا يعدونك هذا الامر. اي لا

6
00:02:45.000 --> 00:03:14.300
وعداه كذا اي جاوزه فسمي عدوا لمجاوزة الحد في مشروه صاحبه ومنه العدو بالقدم لمجاوزة المشي وهذا اخبار لهم بالعداوة وتحذير لهم وامر بمعاداة ابليس وجنوده بالطاعات وعدم في خطواته

7
00:03:15.550 --> 00:03:44.850
وعداوة الشيطان للانسان نشأت عن حسد وتكبر منذ ان امر بالسجود فابى ومعاداتنا له لانه يوسوس لنا بالسوء ولكم في الارض مستقر موضع قرار وارزاق واجال ومتاع الى حين ما تتمتعون به

8
00:03:45.800 --> 00:04:10.350
مما تنبته الارض الى حين الموت وفيه التنبيه على النعم التي حولنا وقد سماها الله بالمتاع فالمتاع يبين اما نعيم الجنة فهو باقي وينبغي على العاقل ان يكون على ذكر دائم من ان استقراره في الارض

9
00:04:11.300 --> 00:04:35.150
وتمتعه بحطامها سينتهي في وقت لا يدري متى يدركه الموت ولا يدري اين يموت فعليه ان ينتفع بخيرات الله ويتمتع بطيب العيش مستنشقا رحيق الانس بذكر الله. حال كونه مقبلا على العمل لمرضاة الله

10
00:04:35.150 --> 00:04:59.100
ما استطاع شاكرا لانعمه بالقلب واللسان والجوارح لا يشغله عن الشكر شاغل من ملذات هذه الحياة. ومظاهر زينتها الباغية وليعلم العبد ان من شؤم المعصية ان تتحول النعمة الى نقمة