﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:37.750
وامنوا بما انزلتم صدقا لما معكم ولا تكونون اول كافر به ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا واياي فاتقوا  في هذه الاية الكريمة شروع في دعوة بني اسرائيل الى الاسلام وهدى القرآن

2
00:00:38.100 --> 00:01:05.100
ومن ذلك يدرك المؤمن ان وظيفته الرئيسة الدعوة الى الله فقال تعالى وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا واياي فاتقوني

3
00:01:06.450 --> 00:01:33.550
وامنوا بما انزلت يعني القرآن مصدقا لما معكم موافقا للثورات في التوحيد والنبوة فهذا القرآن يصدق التوراة والانجيل لان فيها الامر باتباع محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك في القرآن

4
00:01:33.800 --> 00:02:01.550
فمن لم يتبعه فقد كفر بالجميع بانهم يجدونه مكتوبا عندهم في الثورات والانجيل اي صدقوا بما انزلت على محمد صلى الله عليه وسلم من القرآن فالقرآن مصدق لما مع اليهود من بني اسرائيل من التوراة

5
00:02:02.400 --> 00:02:32.450
فربنا امرهم بالتصديق بالقرآن واخبرهم جل ثناؤه ان في تصديقهم بالقرآن تصديقا منهم للثورات لان الذي في القرآن من الامر بالاقرار بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وتصديقه واتباعه نظير الذي من ذلك في التوراة والانجيل

6
00:02:33.200 --> 00:03:01.150
ففي تصديقهم بما انزل على محمد تصديق منهم لما معهم من الثورات وفي تكذيبهم به تكذيب منهم لما معهم من الثورات ولا تكونوا اول كافر به اي لا تكونوا اول من يكفر به من اهل الكتاب

7
00:03:01.850 --> 00:03:33.750
لانكم اذا كفرتم كفر اتباعكم فتكون ائمة في الضلالة والخطاب لعلماء اليهود وكان لهم اتباع فلو اسلموا اسلم اتباعهم ولو كفروا تبعهم اتباعهم واول من يكفر يقتدي به غيره فيكون

8
00:03:34.550 --> 00:04:03.550
اعظم بالاثم وكان يجب ان يكونوا اول من يؤمن به بمعرفتهم به وبصفته ولانهم كانوا المبشرين بزمان من اوحي اليهم والمستفتحين على الذين كفروا به وكانوا يعدون اتباعه اول الناس كلهم

9
00:04:03.800 --> 00:04:30.550
فلما بعث كان امرهم على العكس ولا تشتروا ولا تستبدلوا بايات ببيان صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعتز والايات ما ايد الله به نبيه بما يدل على صدقه واعظمها القرآن

10
00:04:31.950 --> 00:04:57.700
ثمنا قليلا اي عوضا يسيرا من الدنيا زائل يعني ما كانوا يصيبونه من سفلتهم فخافوا انهم بينوا صفة محمد صلى الله عليه وسلم ان تقودهم تلك المآكل والرياثة والمعنى لا تستبدلوا عظيم حق الله بخفيف حظ الدنيا الزائل

11
00:04:58.500 --> 00:05:10.650
واياي تتقون فاخشوني في امر محمد صلى الله عليه وسلم لا ما يفوتكم من الريادة وحضان الدنيا