﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:37.900
ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم كرون ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون ثم عفونا عنكم تركنا معاجبتكم بالعقوبة وجيء بي ثم التي تفيد التراحي بتفاوت ما بين فعلهم القبيح

2
00:00:38.350 --> 00:01:00.000
مع الطاف الله في شأنهم فعفونا اصله من العفو من عفت الريح الاثر اذا قامست فالعفو هو طمس الله اثر الذنب لتجاوزه حتى لا يبقى له اثر يتضرر به العبد

3
00:01:00.750 --> 00:01:25.350
من بعد ذلك اي من بعد اتخاذكم العجنة الها والاشارة في قوله ذلك الى اتخاذه من عجل لها هو ذلك الذنب العظيم واشار اليه اشارة البعير لان مثل ذلك الفعل يجب ان يتباعد منه تباعدا كليا

4
00:01:25.550 --> 00:01:58.250
وكل الذنوب صغيرها وكبيرها ينبغي التباعد عنها لعلكم يشكرون اي لكي تشكروا نعمتي بالعفو والنعمة وعدم استئصالكم بالعذاب فمعنى لعل في هذا الموضع معناه شيء ومع كون الاية في سياق حكم بني اسرائيل فان شكر المنعم واجب على كل احد

5
00:01:59.050 --> 00:02:24.050
قال سفيان ابن عيينة على كل مسلم ان يشكر ربه عز وجل لان الله قال لعلكم تشكرون والشكر هو الطاعة لجميع الجوارح لرب الخلائق في السر والعلانية وقال الحسن البصري

6
00:02:24.100 --> 00:02:54.250
شكر النعمة ذكرها. قال تعالى واما بنعمة ربك فحدث وقال العلماء شكر كل نعمة ان لا يؤتى الله بعد تلك النعمة وقالوا حقيقة الشكر معرفة المنعم وان لا تعرف لنفسك في النعمة حظا بل تراها من الله عز وجل. قال الله وما بكم

7
00:02:54.250 --> 00:03:18.100
من نعمة فمن الله فمعنى شكر العبد لربه هو ان يستعمل نعمه في طاعته فهذه العين الباصرة التي انعم الله عليه بها وفيها من عجائب القدرة شكرها ان لا ينظر بها الا الى ما يرضي الله

8
00:03:18.800 --> 00:03:41.100
وهذه اليد الباطشة التي انعم الله بها شكر نعمتها ان لا يبطش بها الا فيما يرضي الله وهذا اللسان الذي يبين به ويفصح عما في ضميره شكره ان لا ينطق به الا فيما يرضي الله

9
00:03:41.500 --> 00:04:04.500
وهذا القلم الذي يكتب به لا يخط به الا ما يرضي الله وهذه الاجهزة الباهرة التي بين ايدينا لا نستعملها الا فيما يرضي الله وهكذا في جميع سائر النعم والمنح البدنية والمالية الى غير ذلك

10
00:04:04.550 --> 00:04:10.200
مما لا نفي فله الحمد والشكر والثناء الحسن