﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:40.950
ولقد اتينا موسى الكتاب من بعده بالرسل واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس. افكل اما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم مم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون

2
00:00:41.750 --> 00:01:11.200
ولقد اتينا موسى الكتاب من بعده بالرسل واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون تصديره بالجملة القسمية

3
00:01:11.350 --> 00:01:36.100
لاظهار كمال الاعتناء به. اذ ان في هذه الاية بيان شيء كبير من عيوب بني اسرائيل وفيه تحذير المؤمنين منهم ومن صفاتهم ويعني بقوله جل ثناؤه اتينا موسى الكتاب انزلناه اليك

4
00:01:37.200 --> 00:02:08.750
ومعنى الايتاء الاعطاء والكتاب الذي اتاه الله موسى عليه السلام هو التوراة ولقد اتينا موسى الكتاب من بعده بالرسل. اي وارسلنا رسولا بعد رسول فقفينا بمعنى اردفنا. واتبعنا بعضهم بعد

5
00:02:09.250 --> 00:02:38.700
كما يكفر الرجل رجلا اذا سار في اثره من ورائه والمعنى لم نقتصر على ظبط الكتاب الذي تركه فيكم موسى. بل ارسلنا من بعده الرسل كثرة ليجددوا لكم امر الدين. ويؤكدوا عليكم العهود وليذكروكم ما نسيتم

6
00:02:39.750 --> 00:03:09.700
والرسل جمع رسول بمعنى مرسل وقد ارسل الله تعالى رسلا بعد موسى منهم داوود وسليمان والياس واليسع ويونس ويحيى عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام واتينا عيسى ابن مريم البينات يعني ما اوتي من المعجزات الظاهرات

7
00:03:09.850 --> 00:03:41.050
ودلائل النبوة وايدناه اي وقويناه. والايد والان القوة ويقال ايده وايده اذا قواه واد يؤيد ايضا اذا قوي اي واعطينا عيسى المعجزات الباهرة التي تدل على صدق نبوته وانه نوحا اليه من ربه

8
00:03:42.250 --> 00:04:17.350
بروح القدس وهذا من اضافة الموصوف الى الصفة اي الروح المقدسة جبريل وسمي بذلك لطهارته وكان يسير معه حيث سار. وسمي جبريل روحا لانه بمنزلة بمنزلة الارواح للابدان تحيا بما يأتي من البيان عن الله عز وجل. من يهدي به من عباده

9
00:04:19.300 --> 00:04:46.250
وتخصيصه عيسى عليه السلام تخصيصه من بين الرسل عليهم الصلاة والسلام بالذكر ووصفه بما ذكر من ايتاء البينات والتأييد بروح القدس لحث مادة اعتقادهم الباطل في حقه ولبيان حقيقته واظهار نهاية قبح ما فعلوا به

10
00:04:47.150 --> 00:05:15.750
افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم وهذا توبيخ لهم اي افكلما جاءكم رسول بما لا تحبه ولا توافق انفسكم استكبرتم اي تكبرتم وتعظمتم عن الاتباع له. والايمان بما جاء به من عند الله

11
00:05:17.150 --> 00:05:40.050
واستفعل هنا في استكبرتم بمعنى تفعل وفسر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبر بانه دفع الحق وغمض الناس اي انكار الحق. واحتقار النار فقال في الحديث الذي اخرجه مسلم في صحيحه

12
00:05:40.300 --> 00:06:08.640
الكبر بطر الحق وغمض الناس ففريقا كذبتم مثل عيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام وفريقا تقتلون مثل يحيى وزكريا عليهم الصلاة والسلام في هذه الاية بيان انهم نقضوا العهود فاحاطت بهم الخبايا فاستحقوا الخلود في النار