﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:33.800
بئس ما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغي ان ينزل الله ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباؤوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين

2
00:00:34.800 --> 00:00:58.250
بئس ما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباؤوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين بئس ما اشترى به انفسهم

3
00:00:58.300 --> 00:01:36.550
اي بئس ما باعوا به حظ انفسهم من الثواري بالكفر بالقرآن ومعنى الافتراء ها هنا البيع والافتراء والشراء والبيع كله من الابدان ويقال اشتريته اي بعته واشتريته اي ابتعته وكذلك شريته في المعنيين

4
00:01:37.350 --> 00:02:11.050
وكذلك بعثهم قال الله تعالى وشروه بثمن بخ. اي باعوه فمعنى الاية بئس الشيء باعوا به انفسهم الكفر يريد انهم اختاروا كفرا واخذوهم وبذلوا انفسهم للنار لان اليهود خصوصا علموا صدق النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:02:11.650 --> 00:02:47.200
وان من كذبه فالنار عاقبته فاختاروا الكفر وسلموا انفسهم للنار وكان ذلك كالبيع منهم بغيا اي حسدا فالبغي اصله الحسد ثم سمي الظلم بغيا لان الحاسد يظلم المحسود جهده ارادة زوال نعمة الله عليه عنه

6
00:02:49.000 --> 00:03:15.450
وانما جعل الحسد ظلما لان الظلم هو المعاملة بغير حق والحسد تمني زوال النعمة عن المحسود ولا حق للحاقد في ذلك لانه لا يناله من زوالها نفع وما من بقائها ضر

7
00:03:16.550 --> 00:03:46.500
ان ينزل الله اي انزال الله من فضله على من يشاء من عباده وذلك ان كفر اليهود لم يكن من شك ولا اشتباه وانما كان حسدا حيث صارت النبوة في ولد اسماعيل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام

8
00:03:47.550 --> 00:04:19.100
وقوله من فضله هو الوحي على من يشاء من عباده ان يشاءه ويصطفيه للرسالة فالسعيد من تعلم الوحيين الكتاب والسنة وعمل بما فيهما وبث علومهما فباءوا اي رجعوا وانصرفوا واحتملوا غضبا

9
00:04:19.650 --> 00:04:48.800
واتي بالباء التي تفيد المصاحبة في غضب اي من الله عليهم. لاجل تضييعهم الثورات على غضب اي لكفرهم من نبي صلى الله عليه وسلم وبالقرآن وللكافرين عذابا مهين اي وللكافرين الجاحدين بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم

10
00:04:48.800 --> 00:05:21.350
من الناس كلهم عذاب مهين عذاب مهين اي مخز يهانون فيه فالعذاب على ضربين فالمهين منهما عذاب الكافرين لانه لا يمحض عنهم ذنوبهم وما ينتقلون بعده الى اعزاز واكرام والثاني غير مهم

11
00:05:21.450 --> 00:05:41.950
وهو ما كان فيه تمحيص عن صاحبه كقطع يد السابق من المسلمين وحد الزاني وفي هذه الاية الكريمة تنبيه ان من اتاه الله من فضله من العلم فينبغي ان يكون

12
00:05:42.500 --> 00:06:04.250
اعبد لله من غيره لان الله تعالى اعطاه من فضله فكان حقه عليه اعظم من حقه على غيره فكلما عظم الاحسان من الله عز وجل استوجب الشكر اكثر