﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:18.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحابته الطيبين الطاهرين اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين والمستمعين

2
00:00:18.450 --> 00:00:36.550
يقول الامام ابن جزيل الكلبي رحمه الله الباب السابع بالناسخ والمنسوخ النسخ في اللغة هو الازالة او النقل ومعناه في الشريعة رفع الحكم الشرعي بعد تقرره ووقع في القرآن على ثلاثة اوجه

3
00:00:37.300 --> 00:00:56.850
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته مرحبا بكم ايها الاحبة ونسأل الله تبارك وتعالى ان يرزقنا واياكم علما نافعا وعملا صالحا ونية

4
00:00:57.100 --> 00:01:22.050
وان يعيننا واياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته هذه المقدمات كما عرفنا هي بمنزلة رسالة مستقلة  علوم القرآن واصول التفسير هذا بالاضافة الى ان هذه القضايا التي يذكرها يحتاج اليها كثيرا في ثنايا

5
00:01:22.250 --> 00:01:43.400
التفسير وهي تبين ما يسير عليه المؤلف ويختاره ويعتمده بكلامه الذي سيمر بنا ان شاء الله تعالى في تفسير الايات على سبيل المثال حينما يتحدث عن النسخ مثلا وما سيأتي من ان اية السيف

6
00:01:43.600 --> 00:02:09.000
نسخت مئة واربعة وعشرين اية او مئة واربعة عشرة عشرة اية فان هذا سيقرره عند ذكر هذه الايات والكلام على معانيها وهكذا حينما يتحدث عن جملة من القضايا المتصلة بالتجويد او البلاغة

7
00:02:09.200 --> 00:02:34.000
وما يذكره من مصطلحات وهو يعرف بها في البداية ليعرف  مراده ويذكر ذلك في هذه المقدمة وهكذا ايضا ما يذكره من الغريب فانه حينما يأتي على مثل هذه الالفاظ يكون قد تكلم عليها على معانيها في المقدمة فلا يحتاج الى

8
00:02:34.750 --> 00:02:56.650
الى تكرار نحن بحاجة الى هذا للامرين. اما هذه تعتبر دراسة مستقلة وهذه المقدمة من انفع مقدمات التفسير ويحتاجه من ينظر في هذا الكتاب ولابد من معرفة مراد المؤلف واصطلاحات المؤلف لينزل كلامه على

9
00:02:56.750 --> 00:03:20.600
مراتي اذكر النسخ هنا في اللغة يقول بمعنى الازالة النقل الازالة والنقل هذا هو المشهور هذا هو المشهور الازالة والنقل ازالة هي التي يعبرون عنها بالرفع يقولون الرفع والنقل فاذا رأيت في كتب اهل العلم في الناسخ والمنسوخ او

10
00:03:20.650 --> 00:03:40.800
بكتب اصول الفقه او في كتب علوم القرآن قل معنى النسخ في اللغة والرفع هنا بمعنى الازالة الازالة او النقل فهذان هذان هذان معنيان وبعضهم يقول يعبر عن النقل يقول او ما يشبه

11
00:03:41.000 --> 00:04:12.950
النقل يشبه النقل  الازالة كقوله تبارك وتعالى فينسخ الله ما يلقي الشيطان يعني يبطله يمثلون عليه عادة يقولون نسخت الريح الاثر بمعنى ازالته فهذا بمعنى الازالة والمحو والرفع ونحو ذلك

12
00:04:13.850 --> 00:04:41.750
اما النقل  يمكن ان يمثل لذلك بقوله تبارك وتعالى انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون لاحظ هنا هذا ليس بنقل معهم وانما يشبه النقل ومن هنا يقال بان النقل او ما يشبه النقد

13
00:04:43.000 --> 00:05:05.100
باعتبار ان ذلك على وجهين فيما يتصل بالنسخ من هذه الحيثية فهو على وجهين قد يكون النقل مع بقاء الاصل يقول نصخت الكتاب بمعنى نقلته والاصل باقي لكن حينما يقال بتناسخ المواريث

14
00:05:05.550 --> 00:05:27.200
فهل يبقى الميراث في الاصل الجواب لا ينتقل عقيدة فاسدة يقال لها عقيدة تناسخ الارواح لعلكم جميعا سمعتم بذلك وهي عقيدة من العقائد الباطلة يقولون روح تنتقل اذا مات الانسان انت قلت روحه الى غيره

15
00:05:27.900 --> 00:05:53.400
فان كان محسنا انتقلت الى موضع تتنعم به واذا كان مسيئا انتقلت الى موضع يعني الى ذات اخرى تشقى بها فهذا على بالنسبة لمرادهم وهي عقيدة فاسدة بالنسبة لمرادهم ان النسخ هنا

16
00:05:53.900 --> 00:06:16.600
او التناسخ هل يكون له بقاء في الاصل الجواب لا وعلى هذه العقيدة الباطلة يقصدون ان الروح تنتقل فلا يكون لها بقاء في الموضع الاول وانما تنتقل الى اذا يقولون نقلهم او ما يشبه النقل

17
00:06:17.300 --> 00:06:41.700
فالنقل يكون على حليم الاولى مع بقاء الاصل نسخ الكتاب والثاني مع عدم بقائه. عدم بقاء الاصل فهذا ولذلك فان بعضهم لا يعبر بالنقل في هذه الصورة التي لا يبقى معها الاصل وانما يقولون التحويل

18
00:06:42.500 --> 00:07:02.900
ولذلك فان بعضهم يزيد في معناه باللغة على هذين المعنيين الرفع النقل قل الرفع والنقل والتحويل وكذلك ايضا بعضهم يزيد معنى اخر الذي هو التبديل ثم اذا بدلنا اية وكان اية وهذا لا حاجة

19
00:07:03.150 --> 00:07:21.100
اليه لانه يرجع الى معنى يرجع الى معنى الرفع فان هذا التبديل يقتضي الرفع كما هو معلوم. فلا حاجة لتكثير هذه المعاني وانما يعنى بها عادة اصحاب الوجوه والنظائر ومن

20
00:07:22.400 --> 00:07:44.950
له عناية بتشقيق المعاني وتكثيرها كما نجد في مثل كتاب بصائر ذوي التمييز للفيروز بادي مثل هؤلاء تجد انهم يذكرون معاني كثيرة والواقع ان ذلك يرجع الى معنى واحد او الى معنيين احيانا يذكرون ربما اثنى عشر معنى

21
00:07:45.800 --> 00:08:01.500
يتتبعون الايات ويقول يأتي بمعنى كذا او يأتي بمعنى كذا والواقع انها من قبيل الامثلة وهذا ينبغي العناية به بالنظر الى المعاني حتى في اللغة فانك اذا اردت ان تعرف

22
00:08:01.800 --> 00:08:17.700
شيئا فالصحيح ان ترجع ذلك الى اصله ان كان له اصل واحد او الى اصلين او نحو ذلك ثم تذكر الباقي على سبيل التمثيل. ولهذا تجدون في الرسايل جامعية بالماجستير والدكتوراة والبحوث

23
00:08:18.500 --> 00:08:32.300
الجامعية ونحو ذلك تجدون ربما تكتب الصفحات في التعريف اللغوي وتذكر معاني كثيرة والواقع ان هذا احيانا يرجع الى معنى واحد كان ينبغي العناية به ثم بعد ذلك يقال ومنه

24
00:08:32.900 --> 00:08:55.000
كذا ومنه كذا ومنه قولهم كذا على سبيل المثال ويختصر التعريف ومن اراد ان ينحو هذا المنحى الصحيح ان شاء الله فانه يرجع اول ما يرجع عند التعريف الى كتب ابن فارس الكتاب المقاييس في اللغة الذي طبع باسم معجم

25
00:08:55.750 --> 00:09:12.600
مقاييس اللغة وهو المقاييس على كل حال المقاييس في اللغة ومثل كتابه الاخر المجمل فيرجع الى هذه الكتب فيجد ان ابن فارس يحيله الى اصل المعنى يقول يرجع الى معنى واحد وهكذا

26
00:09:13.100 --> 00:09:30.800
واضح؟ فمثل النسخ نرجع فيه الى مثل في اللغة الى مثل ابن فارس. ثم بعد ذلك يتحدد المعنى الاصلي ولا حاجة لتكثير هذه المعاني فبعضهم يذكر اربعة اربعة معاني اربعة معاني آآ

27
00:09:30.950 --> 00:09:54.750
واقع انه لا حاجة لذلك والله تعالى اعلم هنا يقول بان معناه في الشريعة رفع الحكم الشرعي بعد تقرره بعد تقرره العلماء رحمه الله يعنون بالتعريفات بالاختصار وهذا هو اللائق

28
00:09:54.800 --> 00:10:21.150
بها وفي الوقت نفسه ايضا لا يليق الشغب على التعريفات كثيرا وانما المقصود ان نعرف المراد باقرب طريق  ما يضبط المعرف ويوضحه من غير تكلف وتنقير لان الشغب كثرة الشغب على التعريفات كما قال

29
00:10:21.200 --> 00:10:44.700
جمع من المحققين من الاصوليين ليس من سبيل الراسخين في العلم  وقد ذكروا علة ذلك وهي ان التعريفات التي ادقها ما يسمى التعريف بالحد المطابق عند اهل المنطق يقولون هذا هم يعترفون على كثرة شغبهم لربما ذكروا

30
00:10:44.950 --> 00:11:04.400
اكثر من عشرة تعريفات للشيء الواضح انظر مثلا تعريف الخبر لو رجعت الى كتب الاصوليين على سبيل المثال المطولة تجد ان بعضهم يذكر اكثر من عشرة تعريفات للخبر وكل تعريف عليه اعتراضات

31
00:11:04.850 --> 00:11:26.300
معنى الخبر قد يكون واضحا لدى السامع لكن هؤلاء في الوقت نفسه يعترفون بان التعريف بالحد المطابق غير ممكن لانه لا يحيط بذلك من كل وجه يعني بحقيقة المعرف واجزاءه من كل وجه

32
00:11:26.400 --> 00:11:45.350
الا الله تبارك وتعالى فيبقى هناك اشياء تفوت فيأتي من يستدرك و يعترض ولذلك كان الشاطبي رحمه الله له منحى جيد في هذه القضية في كتابه الموافقات بان التنقير في مثل هذا

33
00:11:46.200 --> 00:12:10.500
انه امر لا طائل تحته الاشياء التي يدركها كل احد يكفي ان يشار اليها وما عدا ذلك فانه يعرف باقرب في اقرب طريق مما يوضحه ويوصل المراد الى السامع النسخ ينبغي ان نعرف هنا انه عند السلف يطلق على البيان

34
00:12:11.450 --> 00:12:39.900
استعمال السلف للنسخ واسع ليس استعماله عند المتأخرين البيان. بمعنى ان ما يعرض للنص منه تقييدا للمطلق او تخصيص للعام او بيان المجمل بيان للمجمل هذا كله من انواع البيان

35
00:12:40.900 --> 00:12:58.450
عند اهل العلم هذا كله من البيان فهذا كله يقول لهم يقولون له نسخ ويوجد امثلة عن بعض السلف عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره لا يمكن لا يمكن

36
00:12:58.800 --> 00:13:13.500
ان تفسر الا بهذا لا يمكن يعني لا يمكن ان يكون المراد بها الرفع النسخ الاصطلاحي عند المتأخرين ما يمكن يقول لك هذه الاية نسختها التي بعدها هو لا يقصد الرفع ابدا

37
00:13:14.300 --> 00:13:32.650
ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. من استطاع اليه سبيلا قد تجد نسختها التي بعدها يعني ولله على الناس حج البيت ونسختها التي بعدها وهي من استطاع اليه سبيلا. هل يقصد بهذا الرفع

38
00:13:33.750 --> 00:13:52.500
لا يقصد به الرفع بحال من الاحوال وانما المقصود به البيان ان ذلك يوضحه فهنا ولله على الناس هذا عام من استطاع اليه سبيلا هذا بدل مما قبله فيكون من قبيل تخصيص

39
00:13:52.600 --> 00:14:18.100
العام واضح؟ تخصيص العام فهذا بالاضافة الى الرابع يعني هذه ثلاثة اشياء تقييد المطلق تخصيص العام بيان المجمل يبقى الرابع ايضا الذي هو الرفع الذي هو النسخ الاصطلاحي هذه اربعة اشياء السلف يسمون

40
00:14:18.650 --> 00:14:36.200
يطلقون على البيان مطلقا يقولون له نسخ والواقع عند التأمل والتحقيق بعيدا عن التنقير والتكلف الذي وقع فيه كثير من المتأخرين ان النسخ من جملة البيان ولا اريد ان اطول في هذه المسألة

41
00:14:36.800 --> 00:14:53.900
فان المتأخرين لا سيما من الاصوليين هم لا يعتبرون النسخ من قبيل البيان ويقولون رفع ويرتبون على هذا احكام يرتبون عليه احكام في مسألة نسخ آآ في مسألة الاحاد هل الاحاد

42
00:14:54.800 --> 00:15:22.600
خبر واحد يخصص المتواتر مثلا هل يخصص القرآن هل ينسخ فيفرقون فتجد ان الجمهور منهم يقولون بان خبر الواحد يخصص ويقيد لكنه لا ينسخ لماذا؟ قالوا لان التخصيص والتقييد بيان

43
00:15:23.100 --> 00:15:43.450
والنسخ رفع فلا يقوى على رفعه يرتبون عليه احكام نحن نقول لا مشاحة في الاصطلاح اذا لم يرتب عليه حكم فترتيب الاحكام على هذه الاصطلاحات المحدثة غير صحيح بل هذا عند السلف كله من قبيل البيان في الواقع

44
00:15:44.550 --> 00:16:06.350
كله من قبيل البيان  يمكن ان نستدل على هذا بامور لا اريد اني اتوسع فيها فان هذا يحتاج الى مقدمات لربما يكون بعض الاخوان يحتاجون اليها قبل وليكن قدر المستطاع الكلام في امور

45
00:16:06.900 --> 00:16:29.850
اتضح للجميع لكن تدرك هذا المعنى ان السلف يطلقون النسخ على معنى اوسع مما نطلقه عليه المتأخرون يطلقونه على الرفع الذي يتكلمون عليه في اصول الفقه باب الناسخ المنسوخ في علوم القرآن باب الناسخ والمنسوخ

46
00:16:29.950 --> 00:16:46.500
وفي المؤلفات المفردة الخاصة في الناسخ والمنسوخ لكن هذا القدر اذا عرفناه فاننا نحتاج الى ذلك حينما ننظر في كتب التفسير ايضا وفي كتب الناسخ المنسوخ التي تذكر الاقوال والاثار

47
00:16:46.900 --> 00:17:08.300
عن السلف فتجد ان مثلا وقائع النسخ في القرآن المشهور الذي عليه الكلام كلام اهل العلم قد لا يتجاوز احدى وعشرين اية وعند التحقيق نجد ان الايات التي وقع عليها النسخ فعلا

48
00:17:08.400 --> 00:17:30.700
لا تتجاوز اصابع اليدين ما تجاوز اصابع اليدين بل لو قلت انها اقل من ذلك لما كان ذلك بعيدا لكن انظر تجد الكتب المؤلفة في هذا الناسخ والمنسوخ للنحاس في ثلاثة مجلدات

49
00:17:31.050 --> 00:17:56.900
وعلى هذا يمكن ان يقاس تجد عشرات بل مئات من الامثلة التي وجدت فيها دعاوى النسخ. ما السبب في هذا؟ اول سبب واهم سبب هو ان السلف يطلقون النسخ ويقصدون به البيان فيأتي المؤلف كل ما قيل هذه نسخت هذه

50
00:17:57.200 --> 00:18:18.550
يضع يأخذها ويضعها في الكتاب هذي قيل فيها بالنسخ وقيل فيها بنسخ يقصد التخصيص هنا هنا يقصد التقييد وكثرت دعاوى النسخ وصارت في العشرات او المئات عند البعض وهذا غير صحيح لكن لابد ان نعرف

51
00:18:18.900 --> 00:18:36.850
المنشأ لماذا وقع ذلك في هذا السبب لهذا السبب فنحتاج ان نميز فاطلاقه اذا عند السلف واسع اما اطلاقه عند المتأخرين في الاصطلاح الخاص فهو الرابع منها كما قلنا ويعرض

52
00:18:37.550 --> 00:19:01.000
ل النص من تقييد او تخصيص او بيان للمجمل او او رفع او رفع هذا الرابع فهذا هو الذي يقصدونه بالمعنى الخاص والذي عرفه به المؤلف هنا قال رفع الحكم الشرعي بعد تقرره. اختصر التعريف جدا

53
00:19:02.150 --> 00:19:24.950
وترك بعظ العبارات التي يذكرها اهل العلم عادة وعباراتهم في هذا فيها تفاوت على كل حال  فان بعضهم يقولون مثلا بانه رفع الحكم الشرعي رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متراخ

54
00:19:25.000 --> 00:19:48.300
عنه مثلا او رفع الحكم الثابت بخطاب متقدم بخطاب متراخم عنه رفع الحكم الثابت في خطاب متقدم يعني هو ثبت بخطاب المقصود خطاب الشارع بخطاب متراخ متراخ عنه والرفع هنا ماذا نقصد به

55
00:19:48.900 --> 00:20:17.700
نقصد به الازالة الازالة يعني يرتفع الحكم الاول فهنا يرفع بخطاب هذا الحكم المتقدم بخطاب متقدم يعني ثبت بخطاب شرعي وليس بالبراءة الاصلية يعني حينما فرض صوم رمضان مثلا قبل رمضان ما كان يجب صوم رمضان. هل يقال هذا نسخ

56
00:20:18.100 --> 00:20:38.600
هذا ليس بنسخ يعني في رمضان قبل فرض الصوم كان الاكل والشرب مباحا اباحة شرعية ولا ولا على البراءة الاصلية على البراءة الاصلية البراءة الاصلية فهنا رفع البراءة الاصلية لا يكون

57
00:20:39.150 --> 00:21:01.900
لا يكون لا يكون نسخا البراءة نوعان براءة الذمة يعني البراءة نوعان هناك براءة اصلية بمعنى الحالة التي كان عليها الناس قبل الحكم الشرعي الاصل الذمة بريئة خمس صلوات مفروضة قبل فرض هذه الصلوات

58
00:21:02.300 --> 00:21:16.900
هل كان في وقت الظهر مثلا يجب على الناس ان يصلوا الجواب لا فلما تقرر هذا في هذا الوقت فرضت صلاة الظهر هذا ليس من النسخ واضح هذا ليس من النسخ

59
00:21:17.300 --> 00:21:36.150
وهكذا وهكذا فرفع البراءة الاصلية ليس لكن رفع الاباحة الشرعية هذا يعتبر نسخ والفرق بين البراءة الاصلية والاباحة الشرعية هو ان البراءة الاصلية هي ما كان عليه الحال قبل ورود

60
00:21:36.800 --> 00:21:55.550
الشرع الاصل براءة الذمة اما الاباحة الشرعية فهي الاباحة التي تقررت في هذا الحكم بعينه بالشرع تقول ما حكم اكل لحم الفرس اكل لحم الفرس مباح. هل الاباحة شرعية؟ او اصلية

61
00:21:56.050 --> 00:22:12.100
براءة اصلية يعني ما سكت عنه الشارع فهو عفو الجواب ان الاباحة الشرعية نحرنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكلنا لحمه  ابي باحة شرعية واضح؟ هذي لو رفعت

62
00:22:12.250 --> 00:22:38.150
يكون ذلك من قبيل النسخ من قبيل النسخ جاء الشرع والناس يأكلون لحم الحمر الاهلية ثم بعد ذلك في عام خيبر حرمت هذا حكم جديد واضح هذا حكم جديد  المتعة

63
00:22:38.550 --> 00:22:59.050
ابيحت رخص فيها النبي صلى الله عليه وسلم هذه اباحة شرعية ثم بعد ذلك رفع فتكون منسوخة هنا يقال هذا نسخ. المقصود بصرف النظر عن الامثلة قد تختلف الانظار في هذا المثال هل الاباحة شرعية او اصلية ليس بمهم

64
00:22:59.600 --> 00:23:19.200
المهم ان ندرك هذا القيد رفع الاباحة الشرعية نسخ ورفع البراءة الاصلية ليس بنسخ. لكن لا بد من ان يكون الخطاب الذي حصل به الرفع ان يكون متراخيا لابد لانه لو كان متصلا

65
00:23:19.600 --> 00:23:36.000
لكان ذلك من قبيل التقييد ان كان ذلك الخطاب من قبيل المطلق او التخصيص ان كان ذلك من قبيل العام مثل ما مثلنا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. فهنا

66
00:23:36.250 --> 00:23:52.700
بعض الناس يعني ولله على الناس خرج من هذا وهم غير المستطيعين هل هذا من قبيل النسخ الجواب لا هذا ليس من قبيل النسخ وانما هو من قبيل التخصيص. فلابد ان يكون متراخم

67
00:23:53.050 --> 00:24:15.800
عنه والمتصل هذا الذي يسميه المتأخرون بالبيان يعني من قبيل التخصيص للعام او التقييد للمطلق وليس وليس بنسخ ليس بنسخ طبعا معرفة هذا الموضوع هو في غاية الاهمية لانه لا يحل لاحد ان يتكلم في الفتيا

68
00:24:17.050 --> 00:24:42.200
او في معاني القرآن او في الاحكام الا وهو يعرف الناسخ والمنسوخة والا فانه سيأتي اشكالات حينما يتحدث عن احكام قد رفعت ولا يميز بين هذا الذي رفع وما كان

69
00:24:43.550 --> 00:25:07.300
محكما لم يرفع فهذه لا شك انها من الاسس يعني المبادئ التي يحتاج طالب العلم الى معرفتها لابد من هذا والله المستعان شيخ الاسلام رحمه الله يقول عن السلف كانوا يسمون ما عارض الاية ناسخا لها

70
00:25:07.950 --> 00:25:22.700
يعني كل ما يعرض لها فالنسخ عندهم اسم عام لكل ما يرفع دلالة الاية على معنى باطل. يعني غير مراد يعني لا يفهم منها العموم مثلا. فجاء التخصيص لا يفهم منها الاطلاق فجاء

71
00:25:23.000 --> 00:25:47.600
التقييد وهكذا يقول في موضع اخر والمنسوخ يدخل فيه في اصطلاح السلف العام سلاح السلف العام كل ظاهر ترك ظاهره لمعارض راجح كتخصيص العام وتقييد المطلق. ما ترك ظاهره لمعارض راجح

72
00:25:48.450 --> 00:26:12.200
لا هذا اصطلاحهم العام لكن يبقى الاصطلاح الخاص هو الكلام على الرفع رفع الحكم الشرعي بخطاب او رفع الحكم الثابت ثابت بخطاب متقدم خطاب المتراخم متراخ عنه ابى هو النسخ

73
00:26:12.550 --> 00:26:28.600
كلام ابن جزير رحمه الله هنا رفع الحكم الشرعي بعد تقرره لا بأس به وان كان لا يخلو من اجمال يعني قضية التراخي هنا لم تذكر. بعض اهل العلم يرى انها ضرورية

74
00:26:29.000 --> 00:26:50.700
لكن من لا يذكر هذا يقل ان هذا الرفع الحقيقي الرفع الرفع بعد تقرره بهذا القيد لا يكون الا للنسخ اصطلاح المتأخرين. اولئك يقولون الواقع ان التقييد والتخصيص هو رفع لبعض الافراد

75
00:26:51.300 --> 00:27:15.550
لكنها لم تكن مقصودة لي المتكلم ابتداء وهذا فرق بين النسخ بين النسخ و التخصيص والتقيد. يعني المتكلم حينما ذكر العام وذكر الخاص بعده او ذكر المطلق وذكر الخاص بعده. ولم يكن يقصد

76
00:27:15.550 --> 00:27:36.250
منذ البداية دخول الافراد التي اخرجها المخصص بكلامه واضح ما كان يقصد هذا لكن في النسخ كانت داخلة حتى جاء دليل اخر خطاب اخر يرفعها واضح؟ يعني كان مقصودا ثم رفع

77
00:27:36.300 --> 00:27:56.000
اما تقييد المطلق وتخصيص العام وانما جاء الدليل الاخر المتصل او المنفصل ليبين ان هذا غير ان هذا غير مراد بقوله تبارك وتعالى مثلا الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم بظلم

78
00:27:56.350 --> 00:28:14.000
لم يلبسوا ايمانهم بظلم ظلم نكرة في سياق النفي فهي تفيد العموم اي ظلم لكن النبي صلى الله عليه وسلم بين انه ظلم خاص غير ذلك في اية لقمة لا تشرك بالله ان الشرك لظلم

79
00:28:14.200 --> 00:28:32.000
عظيم فهذا اذا الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم حينما ذكر الشارع هذه الاية هل قصد بها ابتداء جميع انواع الظلم ثم رفعت بعض انواع الظلم وبقي بعضها الجواب لا

80
00:28:32.150 --> 00:28:58.300
وانما كان المقصود انه ظلم خاص فجاء المخصص يوضح المراد واضح فهذا من ابرز الفروق بين النسخ والتخصيص والتقييد هذا ابرز الفروق هناك فروق اخرى يذكرونها قد يكون بعض هذه الفروق لا يخلو من اشكال

81
00:28:58.600 --> 00:29:20.150
كقولهم بان ذلك من قبيل المجاز او نحو هذا مما يذكرون لا حاجة لمثل هذا واضح طيب  احسن الله اليكم ووقع في القرآن على ثلاثة اوجه الاول نسخ اللفظ والمعنى

82
00:29:20.300 --> 00:29:39.050
كقوله لا ترغبوا عن ابائكم فانه كفر بكم. نعم هذه كانت اية من القرآن بصرف النظر هل هذا اللفظ بعينه او حصل فيه يعني لربما شيء من التصرف من قبل الرواة

83
00:29:40.300 --> 00:29:59.650
لان ما نسخ من القرآن يعني اعني ما نسخ لفظه يمكن ان يجري عليه ما يجري على الحديث في مسألة الرواية بالمعنى بخلاف القرآن المحكم انه يجب ان يؤدى بالفاظه

84
00:30:00.350 --> 00:30:23.750
فهنا لا ترغبوا عن ابائكم فانه كفر بكم نسخ اللفظ والمعنى لا ترغبوا عن ابائكم فانه كفر بكم النسخ للفظ هذا لا اشكال فيه واضح لكن هل المعنى الحكم هنا مرفوع ولا ثابت؟ هذا ثابت فانه كفر بكم

85
00:30:23.900 --> 00:30:44.550
لكن كأن المؤلف ذهب به الى لربما كفر المخرج من الملة وهذا غير مراد فان الكفر يقال لما دون ذلك كفر النعمة كفر العملي والنبي صلى الله عليه وسلم يقول سباب المسلم فسوق وقتاله

86
00:30:45.100 --> 00:31:08.650
كفر  انتساب الانسان الى غير ابيه او الى مواليه هذا يعد من كبائر الذنوب وهو نوع كفر لكن ليس الكفر المخرج من الملة فهذا لا يقال انه نسخ لفظه ومعناه المعنى ثابت يعني الحكم هو المعنى

87
00:31:09.350 --> 00:31:27.100
معنى متقرر لكن ما نسخ لفظه ومعناه يمكن ان يمثل له بماذا حديث عائشة في حديث عائشة رضي الله عنها في الرضاعة عشر رضعات يحرمنا اه عشر رضعات يحرمني يحرمني عشر المشبعات

88
00:31:27.300 --> 00:31:44.200
فهذه كانت تحرم يعني كان التحريم في الرظاع عشر فهذا كان مما نزل في القرآن فنسخ لفظه ورفع الحكم ايضا لم تعد ذلك يقيد بعشر فنسخ الى خمس نسخ الى خمس

89
00:31:44.650 --> 00:32:02.400
فهذا نسخ الحكم واللفظ هذا مثال صحيح تفضل نعم. احسن الله اليكم والثاني نسخ اللفظ دون المعنى كقوله الشيخ والشيخة اذا زنايا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم

90
00:32:02.500 --> 00:32:21.700
نعم لاحظ في هذا المثال لا ترغبوا عن ابائكم فانه كفر بكم هنا ذكر الحديث في الهامش ليس من رجل ادعى لغير ابيه وهو يعلمه الا كفر الحكم ثابت رواه

91
00:32:22.350 --> 00:32:41.050
البخاري. الثاني نسخ اللفظ دون المعنى قوله والشيخ والشيخة اذا زنايا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم اللفظ دون المعنى هذي كانت اية والمقصود بالشيخ والشيخة يعني المحصن

92
00:32:41.300 --> 00:33:07.950
فهذا رفع اللفظ وبقي الحكم لانه الرجم ثابت ما رفع فهذا نوع اخر من النسخ نعم احسن الله اليكم الثالث نسخ المعنى دون اللفظ وهو كثير وقع منه في القرآن على ما عده بعض العلماء مائة موضع وثنتا عشرة مواضع منسوخة. الا انهم عدوا عدوا التخصيص

93
00:33:07.950 --> 00:33:29.700
والتقييد والاستثناء نسخا وبين هذه الاشياء وبين النسخ فروق معروفة سنتكلم على ذلك في مواضعه ونقدم منها ما جاء من نسخ مسالمة الكفار والعفو عنهم والاعراض والصبر على اذاهم بالامر بقتالهم ليغني ذلك عن تكراره في مواضعه

94
00:33:29.900 --> 00:33:52.700
فانه وقع منه في القرآن مئة اية واربع عشرة اية. من اربع وخمسين سورة. نعم هنا يقول هذا وقع في القرآن هذا كثير وذكر ما ذكره بعض اهل العلم هذا اكثر من مائتي اية وكما قلت الواقع انه ليس كذلك وهو اشار الى السبب

95
00:33:53.500 --> 00:34:14.550
من انهم يعدون مكان من قبيل التخصيص والتقييد ان ذلك ان ذلك من النسخ وهذا غير غير صحيح واما اية السيف التي عد هذه الايات التي دعي انها نسختها المقصود بايات السيف هي الاية الخامسة

96
00:34:14.750 --> 00:34:36.450
من سورة براءة فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم. فهذه اية بالسيف. يقولون نسخت هذا القدر. هنا قال نسخت مئة واربع

97
00:34:36.550 --> 00:34:57.500
عشرة اية وكثير من اهل العلم يقولون انها نسخت مئة واربعة وعشرين اية وليس مئة واربع عشرة اية ذكره جمع من اهل العلم المقرئ في الناسخ المنسوخ ابن الجوزي ايضا في كتابه نواسخ القرآن

98
00:34:57.800 --> 00:35:16.500
والسخاوي في جمال القراء والسيوطي في معترك الاقران وكذلك في الاتقان ذكروا هذا العدد مئة واربعة وعشرين اية لكن ابن حزم في الناسخ والمنسوخ ذكر انها مئة واربعطعش اية في ثمان واربعين سورة

99
00:35:16.900 --> 00:35:36.950
هنا المؤلف كم ذكر اربعة وخمسين سورة وهبة الله ابن سلامة فيه له رسالة صغيرة في الناسخ والمنسوخ كذلك ايضا ابن العربي ذكروا هذا انها مئة واربعطعش اية مئة واربعطعشر اية

100
00:35:37.100 --> 00:35:56.450
فهذا على كل حال لكن المشهور انها مئة واربعة وعشرين اية هنا في الهامش يعلق يقول لم يذكر هنا حسب النسخ التي بحوزتنا الا اثنتين وخمسين سورة فقط وهو يقول اربعة وخمسين

101
00:35:56.850 --> 00:36:19.850
يعني المؤلف الواقع ان الذي ذكره المؤلف ما هو بثنتين وخمسين وانما ثلاث وخمسين ومع اية براءة الناسخة لهذا لكل مجموع اربع وخمسين اربع وخمسين يعني سورة اربعة وخمسين سورة يعني اللي ذكرها المؤلف ثلاثة وخمسين ما هو اثنين وخمسين

102
00:36:20.250 --> 00:36:41.000
فاذا وضعت معها الاية براءة الناسخة يكون المجموع اربع وخمسين. فما ذكره المؤلف موافق للعدد الذي صرح به لكن كما سبق ان العلماء يقولون ثمان واربعين سورة لكن الراجح ان هذه الايات

103
00:36:41.750 --> 00:37:06.400
لم تنسخ باية براءة اية السيف هم يقولون كل اية فيها عفو وصفح واعراض عن المشركين وتجاوز فهي منسوخة باية السيف نسخت كل الايات اللي فيها اعراض عنه وعفو وقل سلام بل قال بعضهم

104
00:37:06.500 --> 00:37:22.000
ان قوله تعالى اليس الله باحكم الحاكمين منسوخ باية السيف هم لا يقصدون ان ان الله ليس باحكم الحاكمين هم يقصدون انها قيلت في سياق يعني دعهم لله عز وجل والله يتولى عباده

105
00:37:22.400 --> 00:37:36.750
ولا شأن لك بهم. يقولون هذا نسخ باية السيف اما انهم يلتزمون شرائع الاسلام ويدخلون في دين الله عز وجل او ان كانوا من اهل الكتاب يؤدون الجزية عن يد وهم صاغرون او

106
00:37:36.900 --> 00:37:59.400
بالسيف هذا الكلام في نظر والراجح ان هذه الاية لم تنسخ هذه الايات وان ايات العفو والصفح والاعراض انها محكمة غير منسوخة ولكن ذلك انما يستعمل بحسب ما تكون عليه الامة من حال القوة او الضعف

107
00:37:59.500 --> 00:38:27.450
باوقات الضعف والعجز فالامة هنا يمكن ان تعمل بايات الصبر والاعراض والصفح والتجاوز وما الى ذلك وفي احوال القوة فهنا يعمل بايات بالسيف فالامة تمر باحوال واطوار ولا يمكن ان يقال لامة ضعيفة مشتتة

108
00:38:27.700 --> 00:38:51.500
مفرقة ممزقة بانها تعمل باية السيف في مع عدو قويا غاشم ثم بعد ذلك يحصل من المفاسد ما لا قبل لهم به ولهذا نهوا في المرحلة المكية عن القتال لضعفهم

109
00:38:51.850 --> 00:39:18.300
فمثل هذا ينظر فيه الى حال الامة ولا يقال هذه الايات منسوخة طيب  احسن الله اليكم ففي البقرة وقولوا للناس حسنا ولنا اعمالنا ولا تعتدوا  البقرة قولوا للناس حسنا قل هذه منسوخة باية السيف ما في حسن يعني للكفار ما تقول لهم الا الغلظة والشدة

110
00:39:18.400 --> 00:39:34.950
هذا الكلام غير صحيح  وهذه الاية اصلا من العهد الذي اخذ على بني اسرائيل بما اخذ الله عليهم به الميثاق فكيف يدعى فيها النسخ وهي في سياق ذكر بني اسرائيل

111
00:39:35.500 --> 00:39:53.600
واذا اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا الى ان قال وقولوا للناس حسنى وهكذا في قوله قل اتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا اعمالنا ولكم اعمالكم ونحن له مخلصون

112
00:39:54.350 --> 00:40:10.650
ما وجه النسخ في هذه الذين قالوا بالنفس قالوا ان قوله ولنا اعمالنا ولكم اعمالكم يعني المتاركة انتم في شأنكم ونحن في شأننا. قالوا اية السيف لا لستم في شأنكم ونحن في شأننا بل نحن بصدد قتالكم

113
00:40:10.750 --> 00:40:27.200
حتى نحملكم على الحق او ان تؤدوا الجزية ان كنتم من اهل الكتاب عن يد وانتم صاغرون. وهذا الكلام بنظر يعني ان قوله لنا اعمالنا ولكم اعمالكم ان هذا منسوق بل هذا معنى صحيح

114
00:40:27.750 --> 00:40:48.550
لنا اعمالنا ولكم اعمالكم هنا في الاحالة احالة الاية ايش مكتوب عندكم؟ الرقم مئة وثمانية وثلاثين الى مئة وتسعة وثلاثين وهكذا ولا تعتدوا يعني وقاتلوا في سبيل الله ولا تعتدوا

115
00:40:49.350 --> 00:41:07.700
لا تعتدوا هذه الاية قول بانها منسوخة له وجه يأتي الكلام عليه ان شاء الله تعالى في موضعه في التفسير فكان ذلك في البداية انهم يقاتلون من يقاتلهم فقط قالوا نسخ هذا

116
00:41:08.300 --> 00:41:33.250
وصار القتال للكفار كما قال الله عز وجل واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر ان الله بريء من المشركين ورسوله و هنا نبذ لاصحاب العهود العهود قال لهم تسيحوا في الارض اربعة اشهر واعلموا انكم غير معجز له

117
00:41:34.050 --> 00:41:57.350
فهؤلاء الناس اما ان يكون ممن لا عهد له اصلا فيقاتلون او يكون له عهد دون الاربعة اشهر فيتقيد بعهده او عهد اكثر من اربعة اشهر وهذا يتم له عهده او يكون له عهد مفتوح فهذا يقيد باربعة

118
00:41:57.850 --> 00:42:24.150
اشهر قيد باربعة اشهر  فهذه الايات من سورة براءة تقرر بان الكفار يقاتلون كافة وقاتلوا المشركين كافة كما يقال يقتلونكم كافة قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدي وهم صغروا. ما قال الذين يقاتلون

119
00:42:24.150 --> 00:42:44.600
واضح وهنا فهم بعض اهل العلم ان هذه الاية قاتلوا في سبيل الله ولا تعتدوا ان المقصود ان يقاتل من قاتل فقط قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

120
00:42:45.200 --> 00:43:09.000
بمعنى ان الاعتداء يكون بالبدء بقتال من لم يقاتل المسلمين مع ان هذا ليس محل اتفاق. يعني هذا المعنى لكن هذا القيد قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم مفهوم المخالفة ان الذين لا يقاتلونكم لا تقاتلونهم. ومن هنا قيل

121
00:43:09.150 --> 00:43:26.750
بالنسخ ولكن يبقى ان هذا ايضا فيه احتمال يأتي الكلام عليه ان شاء الله تعالى في موضعه قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم لان مفهوم المخالفة حجة لكنه في بعض المواضع ليس بحجة

122
00:43:26.950 --> 00:43:43.550
فهل هذا منها يأتي ان شاء الله تعالى ايضاح ذلك كلام على هذه الاية من السورة وهكذا ولا تقاتلوهم يعني عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه الراجح انها محكمة ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام

123
00:43:43.850 --> 00:43:57.650
حتى يقاتلوكم فيه لا يجوز القتل قتال وعند هنا ليس المقصود بها ان يكون القتال خارجه وانما العرب تعبر بمثل هذا كما سيأتي ان شاء الله والمقصود به القتال في الحرم

124
00:43:58.200 --> 00:44:18.200
والقتال بالحرم لا يجوز هنا يقول الاية رقمها عندكم مئة وتسعين ها نعم في مية واحد وتسعين وهكذا قل قتال فيه كبير. يسألونك عن الشهر الحرام قل قتال فيه كبير. هذه مسألة مختلف فيها اختلاف العلماء في ذلك مشهور وكثير

125
00:44:18.200 --> 00:44:32.900
هل نسخ القتال في الاشهر الحرم او لا وهؤلاء يستدلون بادلة وهؤلاء يستدلون بادلة ويأتي الكلام ان شاء الله تعالى على ذلك في موضعه لكن هنا الاشارة الكلام بان السياق في اية السيف

126
00:44:33.200 --> 00:44:49.100
وليس تحقيق النسخ في مثل هذه القضايا. والاقرب ان الاشهر الحرم لا يجوز القتال فيها وان ذلك من قبيل المحكم ولم ينسخ لا يجوز القتال في الاشهر الحرم من ثم بصرف النظر عن اية السيف اصلا هذه الاية فيها خلاف

127
00:44:49.950 --> 00:45:08.800
بغير ايات السيف بغير ايات السيف. يعني الذين يقولون انه نسخ يقولون في اخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم قاتل هوازن باي شهر وقعت وقعت هوازن شهر شوال اليس كذلك

128
00:45:09.500 --> 00:45:27.750
النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة في رمضان وكانت حنين في شوال لكن الجواب عن هذا ان هؤلاء جمعوا للنبي صلى الله عليه وسلم  نهضوا اليه خرجوا من الطايف

129
00:45:27.900 --> 00:45:46.800
ونزلوا من جبال الطايف حتى بلغوا وادي حنين وادي حني المعروف قبل ما تصل الى الهدى وانت خارج من مكة طريق الهدى وادي حنين يأتيك هناك في تلك الناحية التي

130
00:45:47.650 --> 00:46:06.800
بل آآ هؤلاء جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم تقدموا يعني قطعوا مسافة الى مكة فخرج اليهم النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء قد خرجوا لقتاله فاذا قاتلنا المشركون في الشهر الحرام فعند ذلك

131
00:46:07.350 --> 00:46:26.350
يكون قتالهم لا حرج فيه لكن لا يبدأ هؤلاء بالقتال قل قتال فيه كبير كذلك لا اكراه في الدين يقول نسخت باية السيف. الواقع انه لا اكراه في الدين وانها لم تنسخ

132
00:46:28.050 --> 00:46:47.350
ولا يحمل الناس على الدخول في الاسلام بالسيف بالقوة نعم وانما لا اكراه انما شرع الجهاد من اجل ان تكون شريعة الله مهيمنة وحاكمة هذا شرع الجهاد فتكسر شوكة اعداء الدين

133
00:46:48.550 --> 00:47:09.750
ويكون الدين لله اما الافراد فهؤلاء لا يلزمون بالدخول في الاسلام وما نقل قط في مغازي المسلمين وفي طروبهم وفي فتوحاتهم انهم كانوا يأتون الى كل فرد ويضعون السيف على رقبته ويقومون تدخل في الاسلام ولا قتلناك

134
00:47:10.650 --> 00:47:33.700
بل حتى الاسار حينما يسترقون بعض هؤلاء كفار غلام المغيرة ابن شعبة كان مجوسيا من هؤلاء المماليك الذين اخذوا في فتوح بلاد فارس فكان من المجوس وكانوا يأتون بالاعبد الى المدينة

135
00:47:34.950 --> 00:47:53.100
وهم من غير المسلمين يعملون في الصنايع وفي الخدمة وفي غيرها وما كانوا يلزمونهم وهم في بيوتهم ما كانوا يلزموا وجوه الاسلام ام المؤمنين كان عندها جارية يهودية سحرتها ما الزموهم في الدخول

136
00:47:53.150 --> 00:48:13.400
الاسلام ابدا فلا اكراه في الدين صحيح لكن الجهاد شرع لتكون كلمة الله هي العليا يكون الشريعة مهيمنة هذا شرع الجهاد ان يكون الدين لله في الارض قال وفي ال عمران

137
00:48:13.500 --> 00:48:32.700
فانما عليك البلاغ يعني وان تولوا فانما عليك البلاغ والله بصير بالعباد وجه دعوى النسخ هنا باعتبار انه دعهم ما عليك الا البلاغ لست مسؤولا عن شيء اخر من قتال هؤلاء

138
00:48:33.300 --> 00:48:51.250
وهذا ليس بمراد يعني في كثير من المواظع يذكر الله عز وجل ذلك في صفة نبيه صلى الله عليه وسلم ان وظيفته ان مهمته البلاغ بمعنى انك تؤدي هذه الوظيفة

139
00:48:52.200 --> 00:49:11.100
وهذا يكون فيه من التهديد المبطن ما لا يخفى على السامع يعني ان الله عز وجل سيأخذ هؤلاء ويعاقبهم وليس معنى ذلك انا في الجهاد او القتال لهؤلاء هذه الاية من ال عمران

140
00:49:11.900 --> 00:49:38.000
بعد شرع الجهاد لكن اذا قمت بالبلاغ كما امرك الله عز وجل فهؤلاء لن يفلتوا من عقوبة الله عز وجل بتسليطك عليهم بعقوبة معجلة او باخذة يأخذهم بها هذا والله تعالى اعلم ولا حاجة اطلاقا

141
00:49:38.650 --> 00:49:58.900
الى دعوى النسخ في هذا الموضع وهكذا في قوله الا ان تتقوا منهم تقات هذه ايضا لم تنسخ وما المقصود بهذا لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا ان تتقوا منهم

142
00:49:59.150 --> 00:50:23.600
الطقات بمعنى ان موالاة المشركين لا تجوز ولكن ما الذي يجوز يجوز المصانعة بالقول من اجل دفع شر لربما يبدر من هؤلاء اذا كان المسلم في حال لا يقوى فيها على دفع شرهم

143
00:50:23.750 --> 00:50:38.550
ويصانعهم في القول وهذا لا اشكال في هذا محكم كما قلنا في اوقات الضعف في اوقات الفترات ونحو ذلك يستعمل مثل هذه الايات فلا بأس من مصانعة المشركين اذا كان في المسلمين

144
00:50:39.200 --> 00:51:03.500
من الضعف وهنا يتقون بمثل هذا يقال لهم قول لين يصانعون بالقول يتلطف بالقول معهم لدفع لدفع شرهم يعني لست ملزما بان تأتي بعبارات صارمه بكلام قاسي وقوي وتتوعد وتتهدد ما عندك قدرة على

145
00:51:03.700 --> 00:51:32.450
هؤلاء واستقول ان مددتم يدا قطعتموها وان مددتم رجلا بترناها وما لا تستطيعون تحصيله بايديكم فارفعوا بارجلكم وسنسير لكم جيشا اوله عندكم واخره عندنا وانت ما عندك شيء لكن تستطيع ان تصانعهم بالقول وتدفع شرهم بالكلام الطيب وبالكلام الحسن الذي تتقي فيه

146
00:51:32.950 --> 00:51:49.400
شر هؤلاء الناس فهذه الاية لم تنسخ كذلك في قوله تعالى في سورة النساء فاعرض عنهم يعني اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم في انفسهم قولا

147
00:51:49.650 --> 00:52:08.250
بليغة هذه في المنافقين وهي لم تنسخ لان النبي صلى الله عليه وسلم يؤمر بقتال المنافقين ولم يشرع قتالهم وانما الاغلاظ على المنافقين اذا كان ذلك بالامكان وكذلك يجاهدون بالقرآن

148
00:52:08.950 --> 00:52:23.650
اما قتال المنافقين فما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقتلهم ولا ولا يقاتلهم وعلل النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا بمثل قوله لان لا يقول الناس محمد يقتل اصحابه يعني لدفع مفسدة

149
00:52:24.400 --> 00:52:40.850
اعظم فان مثل هذا يراعى ما يرجع الى المسلمين الى اسلامهم الى دينهم الى النبي صلى الله عليه وسلم من الظنون الكاذبة بسبب تصرف قد يكون في اصله صحيحا فيكون هذا

150
00:52:41.900 --> 00:52:59.600
الجاني من المنافقين مستوجبا للقتل لسبه للنبي صلى الله عليه وسلم او قدحه في دين الاسلام او نحو ذلك لكنه يترك يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم يترك هؤلاء دفعا لمفسدة اعظم لئلا يقول الناس محمد يقتل

151
00:52:59.650 --> 00:53:17.650
اصحابه لان لا يقول الناس وهو رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما ينطق عن الهوى فكيف غيره كيف بغيره الله المستعان. يقول في موضعين الموضع الاخر والله يكتب ما يبيتون

152
00:53:17.800 --> 00:53:38.500
فاعرض عنهم وتوكل على الله لاحظ هنا اعرض عنهم لا شك انه ان هذا صحيح محكم لم ينسخ يعني هذا الفعل صحيح ثابت لم ينسخ يعني الان اذا احد تصرف بهذه الطريقة

153
00:53:38.700 --> 00:53:52.550
او قال ان هذا هو الحكم المقرر الان فهذا صحيح لا يقال انه خطأ باعتبار انه نسخ انت تقرر حكما منسوخا. قال لا. هذا الحكم هو الصحيح في حق هؤلاء

154
00:53:52.900 --> 00:54:08.650
وهكذا في قوله تعالى وما ارسلناك عليهم حفيظا ومن تولى فما ارسلناك عليهم هذي مثل ان عليك الا البلاغ فان مهمة النبي صلى الله عليه وسلم البلاغ ولكن الحصر في مثل هذه القضايا لا ينفي

155
00:54:08.750 --> 00:54:25.000
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه امر بالجهاد قتال هؤلاء الكفار او نحو ذلك لكن مثل هذا يذكر في سياق اما التخفيف عن النبي صلى الله عليه وسلم وتسليته او في مقام

156
00:54:25.200 --> 00:54:42.050
التهديد المبطن كما يقال يعني ان الله عز وجل لم يفلت هؤلاء من قبضته و اخذته متى شاء ان يأخذه فما ارسلناك عليهم حفيظا هنا يقول الاية تسعة وسبعين كذا عندكم

157
00:54:42.750 --> 00:55:01.550
وهي ثمانين كذلك لا تكلف الا نفسك لا تكلف الا نفسك يعني فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا الا نفسك وهذه ايضا يأتي الكلام عليها ان شاء الله في موضعها

158
00:55:01.700 --> 00:55:20.250
الا الذين يصلون هذا في قوله تعالى فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق فهذه الاية ايضا

159
00:55:21.250 --> 00:55:44.450
ايضا محكمة في المائدة ولا امين البيت الحرام كذلك ايضا هذه ليست منسوخة فان توليتم اه فاعلموا ان ما على رسولنا البلاغ المبين كذلك في قوله ما على الرسول الا البلاغ

160
00:55:44.500 --> 00:56:00.900
الله يعلم ما تبدون وما تكتمون هذا كله كما سبق ليس بمنسوخ وهكذا في قوله عليكم انفسكم يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم هذا المعنى ثابت غير منسوخ

161
00:56:01.700 --> 00:56:18.150
فان معنى الاية عليكم انفسكم انه كما جاء عن بعض السلف كما سيأتي في موضعه ان شاء الله الرجل يسلم وابوه يكون كافرا. الرجل يسلم وامه مشركة الرجل يسلم وابنه

162
00:56:18.450 --> 00:56:35.950
على الكفر فهل يلحقه ضرر بسبب هذا الجواب لا  عليكم انفسكم وليس معنى ذلك ان الانسان ما يأمر بمعروف او لا يجاهد لا وانما المقصود ان ضلال هؤلاء الذين ضلوا

163
00:56:36.850 --> 00:57:00.900
انما يحملون التبعة هم ولا يلحق المؤمن تبعه من ضلالهم وكفرهم واعراضهم كل نفس بما كسبت رهينة قال وفي الانعام وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل هذا مثل ان عليك الا البلاغ هذا ليس بمنسوخ

164
00:57:01.500 --> 00:57:19.050
وهكذا قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا انتم ولا اباؤكم قل الله ثم ذرهم ذرهم هنا ايضا ليس

165
00:57:19.500 --> 00:57:40.550
ليس بمنسوخ في خوضهم يلعبون ليس معنى ذلك انه لا يجاهدون ولا يقاتلون وانما هنا الترك ليس معناه ترك الجهاد ترك مجاهدة هؤلاء ولا يفهم هذا وهكذا في قوله تبارك وتعالى

166
00:57:41.700 --> 00:57:58.750
قد جاءكم بصائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما انا عليكم بحفيظ مثل وما انا عليكم مثل قوله وما ارسلناك عليهم حفيظا وما انت عليهم بوكيل وهكذا

167
00:57:59.150 --> 00:58:14.450
في قوله اتبع ما اوحي اليك من ربك لا اله الا هو واعرض عن المشركين واعرض عن المشركين وهذه الاية من سورة الانعام وهي مكية هي مكية اعرض عن المشركين هل المقصود الاعراض هنا بالترك

168
00:58:14.500 --> 00:58:33.150
يعني انها منسوخة نسخت باية السيف كما قلنا ان مثل هذه الايات لها احوال تنزل بها من الضعف ضعف الامة ونحو ذلك ولا يقال انها ولا يقال انها منسوخة  هكذا ايضا ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا

169
00:58:33.600 --> 00:58:55.250
في قوله ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم. كذلك زينا لكل امة عملا. كيف يقال هذه المنسوخة والعلماء ما زالوا يذكرون هذا في الكلام على قاعدة المصالح والمفاسد. وانها معتبرة لا تسب الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا. النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعن الله من لعن والديه

170
00:58:55.850 --> 00:59:10.750
قالوا ايلعن الرجل والديه؟ قال نعم يسب ابا الرجل فيسب اباه يسب امه فيسب امه. يعني اذا هذا متوقع فيكون متسببا في سب حينما يسب اباء الناس وامهاتهم فهذا معنى صحيح

171
00:59:10.900 --> 00:59:27.200
فهنا ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله لانك اذا فعلت ذلك تسببت بسب الله عز وجل فاذا مثل هذا المآل والتصرف معتبر ولا يمكن ان يقال ان هذه الاية منسوخة وان سب الهة المشركين

172
00:59:27.350 --> 00:59:45.050
انه سائغ وهكذا في قوله ولو شاء ربك ما فعلوا فذرهم وما يفترون لان هذا كما سبق  يقول يا قومي اعملوا يعني قل يا قومي اعملوا على مكانتكم اني عامل فسوف تعلمون

173
00:59:45.150 --> 01:00:03.550
من يأتيه فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار انه لا يفلح الظالمون هذه ايضا ليست بمنسوخة او يقول لهم سترون عاقبة هذا الكفر والاعراض وتعرفون من تكون له عاقبة الدار؟ اين النسخ هنا

174
01:00:04.600 --> 01:00:25.950
اعملوا على مكانتكم. هذا مثل اعملوا ما شئتم يكون على سبيل الوعيد والتهديد وليس الاقرار وهكذا هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك الى ان قال قل انتظروا انا منتظرون

175
01:00:26.100 --> 01:00:45.250
فهذا كما سبق ايضا كالذي قبله ليس بمنسوخ وهكذا قوله ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون انما امرهم الى الله ليس معنى ذلك عدم

176
01:00:45.350 --> 01:01:11.000
الجهاد والقتال وانما المقصود بذلك الوعيد لست منهم في شيء يعني بهذه الصفة وفي عملهم وتفرقهم يقول اه وفي الاعراف خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين. هذه محكمة لا يقال هذه هذه اصول الاخلاق كما يقال

177
01:01:11.100 --> 01:01:24.050
اصول الاخلاق جمعت في هذه الاية كيف يقال انها منسوخة اعرض عن الجاهلين هنا الاعراض عن الجاهلين هذا يشمل من كان ينتسب للاسلام ومن لا ينتسب اليه فانك لا تجاريه بجهل

178
01:01:24.050 --> 01:01:46.600
به وسفهه فتكون بعد ذلك مساويا له فلا يحصل التطامن مع مثل هؤلاء وينسفل المؤمن الى مرتبة منحطة مجاراة لاهل السفه بما يصدر عنه هذا ما يليق اعرظ عن الجاهلين

179
01:01:46.950 --> 01:02:12.400
فالانسان خذ العفو يعني ما تسمحت به اخلاق الناس وادوه اليك من غير تكلف فلا تطالبهم. تستنطف الحقوق وتنقر وتدقق حتى تؤدى لك على وجه من التكره قل العفو هكذا مع الناس الذي يأتون به طواعية من الاخلاق واداء الحقوق والزيارة ونحو ذلك

180
01:02:12.750 --> 01:02:34.300
تقبل ذلك ولا تستقصي ويدخل فيها العفو ايضا عن المسيء قل العفو وامر بالعرف فهنا يدعو الى الخير ويعلم الخير وسيجد سفهاء بطريقه يسمع منهم قبيح القول والافعال القبيحة وما الى ذلك

181
01:02:34.350 --> 01:02:53.350
فانه لا يصح ان يهبط ويجاري هؤلاء هذا هذا منسوخ هذه هذا محكمة ذي ليست بمنسوخة الذي يحتاج اليها الناس اليوم حاجة ماسة في اخلاقهم وتعاملهم خلطتهم مع الناس ان يكون هذا هو المنهج في التعامل. خذ العفو

182
01:02:53.650 --> 01:03:17.350
لا تستقصي واقبل من الناس ما يؤدونه اليك بطواعية ومحبة ورغبة وعلمهم الخير وامرهم به تدعوهم الى الله عز وجل ونحو ذلك. ولن يخلو الحال الزمان من سفيه  من تصحرت نفسه وضعفت

183
01:03:17.800 --> 01:03:35.000
تربية فتسمع منه ما تكره من كلام قبيح يقوله ويتفوه به او يكتبه او نحو ذلك فهذا من الخطأ ان يتحول طالب العلم او الدعاة الى الله عز وجل او نحو ذلك

184
01:03:35.050 --> 01:03:53.400
الى حال يجارون فيها هؤلاء السفهاء ويردون عليهم وانما الاعراض اعرض عن الجاهلين. اعرض عنهم وقل سلام كبر عليه اربع تكبيرات اربع واعرظ عنه وآآ لانك اذا قلت به لن تسلم

185
01:03:53.700 --> 01:04:15.150
ان تسلم فهذا وحل حينما تهبط ستتلوث ابتعد ابقى على نظافتك ونقائك وحلق عاليا ودع الجيف لاهل الجيف قال واملي لهم ان كيدي متين. هذا في استدراج الله عز وجل ومكره باعدائه. هذه ليست بمنسوخة

186
01:04:15.200 --> 01:04:35.400
قال وفي الانفال وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق يقول فيها يعني المعاهدين هل هذه في المعاهدين الله عز وجل يذكر الموالاة في اخر سورة الانفال لمن تكون

187
01:04:35.750 --> 01:04:55.050
يقول والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا واضح وهنا هؤلاء ممن بقي في الاعراض امنوا ولم يهاجروا فليست هذه في المعاهدين ولكن لم تحصل الهجرة الى

188
01:04:55.700 --> 01:05:18.150
بلد الاسلام او بقوا بين قومهم لم يهاجروا. فهؤلاء الولاية بمعنى النصرة وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق يعني عهد وهنا تلتزمون بالعهد فهي ليست في المعاهدين وهذه الاية

189
01:05:18.200 --> 01:05:46.250
ثابتة وليست منسوخة محكمة وفي التوبة فاستقيموا فاستقيموا لهم وما استقاموا لكم فاستقيموا لهم. هذه في العهود يبدو ان كلمة يعني المعاهدين انها هنا اوقع خلل في  النسخة هكذا يبدو لان قوله وان استنصركم ليست في المعاهدين هذي اللي في المعاهدين

190
01:05:46.850 --> 01:06:06.900
هذه التي في المعاهدين استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق هذه ليست في المعاهدين لكن الا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم احدا

191
01:06:08.400 --> 01:06:32.350
واتموا اليهم عهدهم الى مدتهم ان الله يحب المتقين كيف الذين عاهدتهم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين. الايات اللي قرأناها في صلاة الفجر عندكم شي ثاني في احد عنده نسخة ثانية؟ لا ليست يقولون استنصروكم يعني المجاهدين المجاهدين يعني قد لا تكون كذلك لانها

192
01:06:32.350 --> 01:06:53.050
ولا اصلا لم يهاجروا لكن لو انه وقع عليهم ظلم وقع عليهم عدوان فاستنصروكم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق هؤلاء لم يهاجروا فالمعاهدين يبدو لي انها في تتعلق بالذي بعده. احد عنده النسخة الثانية

193
01:06:53.200 --> 01:07:13.400
دار الضياء نسينا ما جبناها هي موجودة هنا عندك ضياء شوية ها هذي اللي يعني المعاهدين ليست ليس كذلك على كل حال ليس كذلك يبدو انها تتعلق بالذي بعدها اية براءة

194
01:07:13.600 --> 01:07:28.200
طيب اذا فيه فروقات مهمة نبهنا عليها بارك الله فيك ها في شيء فيما سبق طيب يقول وفي يونس طيب نتوقف الان نستريح وبعدين نكمل ان شاء الله طريح ربع ساعة

195
01:07:28.900 --> 01:07:29.750
تفضلوا