﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:21.150
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فذكر المؤلف رحمه الله من انواع المجاز تشبيه في علم البيان عندهم والدلالة على مشاركة امر لاخر بصفة او اكثر باداة

2
00:00:21.700 --> 00:00:48.350
تشبيه واركانه مشبه ومشبه واداة تشبيه ووجه الشبه يعني وجه الارتباط. الجامع المشترك فله اربعة اركان طرفان واداة وعلاقة او وجه ارتباط يقول محمد كالبحر في الجود ومحمد مشبه الكاف اداة التشبيه البحر مشبه في الجود

3
00:00:48.750 --> 00:01:06.750
وجه الشبه وقد يكون مذكورا وجه الشبه كما في هذا المثال وممكن تقول محمد كالبحر ولهذا كان التشبيه انواع منهما يكون من قبيل التشبيه المرسل وهو ما ذكرت في اداة التشبيه

4
00:01:07.000 --> 00:01:25.600
مع المشبه والمشبه به محمد كالبحر هناك تشبيه مفصل يذكر فيه وجه الشبه يعني كما سبق زائد وجه الشبه. محمد كالبحر في الجود هناك تشبيه مجمل وهو ما لم يذكر فيه

5
00:01:25.850 --> 00:01:50.800
وجه الشبه هذا مجمل وهو مثل المرسل لكن البعض يسميه بالمجمل احيانا تحذف الاداة بالتشبيه  يقول محمد بحر الجود احيانا تحذف الاداة ووجه الشبه هذا التشبيه البليغ محمد بحر وهكذا

6
00:01:51.000 --> 00:02:10.250
فهذا التشبيه يقولون هو من الحقيقة وليس من المجاز في اصله عند بعضهم ان البلغاء اعتنوا به لكثرة وروده في الكلام البليغ شدة العناية به فجعلوا له نوعا خاصا وبابا

7
00:02:10.650 --> 00:02:31.750
خاصا وقدموه على المجاز لاحظ قالوا لان بعض انواع المجاز تتوقف عليها فمثل هؤلاء لا يعتبرونه من المجاز وبعضهم يعتبره من المجاز كما ذكرت لكم ان هذه الاشياء يختلفون فيها ابن عاشور رحمه الله له رسالة جيدة في البلاغة لطيفة صغيرة

8
00:02:31.950 --> 00:02:47.800
هو ممن لا يعده من المجاز ما يعد من المجاز لا يرى ان التشبيه من المجاز يرى انه حقيقة وليس وليس بمجاز فهو عنده الدلالة صريحة على الحاق شيء بشيء في وصف اشتهر

9
00:02:48.100 --> 00:03:07.450
فيه الملحق به تقريبا لكمال الوصف المراد التعبير عنه بس شبهته يقول ما في مجاز قل هذا الفرس كالطائر بسرعة المشي لاحظ سواء كان هذه الاطراف المشبهة او المشبه به قد يكون التشبيه بين طرفين حسيين

10
00:03:07.800 --> 00:03:33.700
تقول محمد كالقمر حسي بحسي يعني في ايش بالجمال وقد يكون التشبيه حسي بمعنوي بمعنوي يعني تشبيه مثلا السيوف بانياب الغول نقول لا حقيقة له لكن شيء مو متصور هكذا متوهم عند العرب انه شيء مخيف

11
00:03:33.850 --> 00:03:54.900
قد يكون حسي معنوي معنوي او معنوي بحسي كل هذا يمكن العلم نور او العلم كالنور اذا ذكرت اداة التشبيه وجه الشبه هو المعنى الجامع يعني او وجه الارتباط الوصف الجامع

12
00:03:55.350 --> 00:04:09.200
سواء كان ثابتا في نفس الامر مثل الشجاعة في الاسد او في عرف الناس يعني قد لا يكون حقيقة لكن في العرف هكذا ولا حاجة للتمثيل ببعض الامثلة في العرف. قد لا تكون لها حقيقة

13
00:04:09.550 --> 00:04:28.650
اصلا ولذلك يعني تشبيه المعاقب على ذنب غيره بسبابة المتندم في قول ابن شرف القيرواني البيت المشهور غير جنى وانا المعاقب فيكم. فكأنني سبابة المتندمين وقد يكون هذا في الخيال

14
00:04:29.250 --> 00:04:48.100
يعني امر متخيل قل اكثر ان يحذف وجه الشبه لانه مدرك معلوم الا اذا كان فيه خفاء فيذكر اداة التشبيه ادوات تشبيه المعروفة مثل كان والكاف وهي الاكثر مثل لفظة

15
00:04:48.150 --> 00:05:04.250
مثل ايضا شبه وهكذا قلت تشبيه الاستعارة لاحظ هنا جعل الاستعارة ايضا من انواع المجاز. اذا التشويه بعضهم لا يجعله من المجاز. وهو ادخله في المجاز. والاستعارة يجعلها بعضهم نوعا

16
00:05:04.250 --> 00:05:29.750
وبعضهم يدخلها في المجاز وهو هنا ايضا ادخلها بالمجاز وهي عند البيانين البيانيين يعني ممن يدخلونها في المجاز مجاز علاقته المشابهة لاحظ كلام على التشبيه كلام ابن عاشور انه يتوقف عليه المجاز حينما لم يدخله في المجاز فهذه الاستعارة عندهم هي تشبيه

17
00:05:29.750 --> 00:05:47.850
حذفت فيه اداة التشبيه. تشبيه حذفت اداة التشبيه. يعني التشبيه اعم من الاستعارة. التشبيه تارة يذكر معها الاداة ويذكر وجه الشبه وتارة تحذف الاداة. ويحذف وجه الى اخر الاقسام التي ذكرناها

18
00:05:47.950 --> 00:06:10.600
فهنا عندهم ان الاستعارة تشبيه حذفت اداته وحذف المشبه الذي قام مقامه المشبه به اذا اركانها مستعار له مستعار منه والجامع وهو وجه الشبه هذه الاستعارة قد تكون في لفظ مفرد

19
00:06:10.700 --> 00:06:29.150
وقد تكون في جملة لما تقول رأيت اسدا يدافع عن الناس يعني كلمة اسد هذي لفظ مفرد هي في الحيوان المفترس استعملت هنا في الرجل الشجاع العلاقة وجه هي الشجاعة

20
00:06:29.550 --> 00:06:49.550
يقولون من الامثلة يخرج الحي من الميت او تخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي عند من يقول بان المعنى انه يخرج الحي من الميت يعني الفرخ من الدجاجة مثلا هذا حقيقة لكن من يقول المؤمن من الكافر

21
00:06:49.600 --> 00:07:13.400
والكافر من المؤمن مثلا فهذه الحياة والموت على هذا المعنى يكون من قبيل الاستعارة والكلام في الاستعارة طويل لكن يكفي هذا القدر لايضاحه قل استعارة والزيادة والنقصان الزيادة والنقصان يوجد هناك ما يسمى بايجاز الحذف كما سبق

22
00:07:13.950 --> 00:07:35.000
كن حذف كلمة او جملة او اكثر مع قرينة تبين او تعين المحذوف كان يكون المحذوف احد جزئي الجملة يعني يحذف المبتدأ مثلا ويذكر الخبر او العكس وصبر جميل صبر جميل. بعضهم يقول التقدير

23
00:07:35.050 --> 00:07:57.100
صبري صبر جميل هذا هو المبتدأ وبعضهم يقول التقدير صبر جميل صبري متاع قليل لاحظ قول الشاعر يشكو الي جملي طول السرى صبر جميل فكلانا مبتلى صبر جميل ما فيش

24
00:07:57.300 --> 00:08:16.800
محذوف مقدر وكما ذكرنا لكم قل من هذا؟ قل زيد ما يحتاج يقول هذا زيد وحذف طرف الكلام الاول الذي هو المبتدأ هو سيد الكلمة عندهم كما توصف بالمجاز لنقلها عن معناها الاصلي

25
00:08:17.150 --> 00:08:33.650
كما هو المشهور عند ارباب المجاز كذلك يقولون توصف ايضا بالمجاز لنقلها عن اعرابها الاصلي الى غيره لحذف لفظ او زيادة لفظ واسأل القرية اهل القرية اسأل اهل القرية حذف

26
00:08:34.200 --> 00:08:49.150
المضاف لاحظ هنا الان هل استعمل اللفظ في غير ما وضع له مثل الاسد في الرجل الشجاع الجواب لا لكن في حذف فاعراب القرية في الاصل الجر بانه مضاف اليه

27
00:08:49.450 --> 00:09:09.650
لكن قال واسأل القرية نزل المضاف اليه منزلة المضاف لما حذف في الاعراض صارت مفعولا به واسأل القرية اصله اسأل اهل القرية مجرور بالاضافة فهذا حذف المضاف واعطي المضاف اليه اعرابه

28
00:09:09.700 --> 00:09:30.850
الزيادة ليس كمثله شيء عند من يقول هنا زيادة على اختلاف كثير بينهم في الزيادة اين هي هل هي الكاف او مثل ثم اذا ارادوا ان يحللوا ذلك فانهم يدخلون في اشكالات في المعنى. ما كانت موجودة قبل ذلك. يعني السامع حينما يسمع هذه الاية

29
00:09:30.850 --> 00:09:55.450
ليس كمثله شيء يفهم المراد لكن هؤلاء حينما يدخلونه في مضايق ويشقون الشعر والشعيرة ويبدون يحللون لفظة مثل والكاف يعني الكاف للتشبيه ومثل للتشبيه ليس مثل مثله شيء ثم يقولون هل له مثل اصلا حتى ينفى المثل عن مثله؟ وهل نفي ذلك عن المثل يعتبر مدحا له

30
00:09:55.900 --> 00:10:11.350
وكلام طويل تمام لا حاجة اليه لا حاجة اليه فيقولون هنا زائد يقصدون زائد اعرابا والا لا يجوز ان يقول يقال في القرآن شيء زائد يعني من قبيل الحشو بل ان بعضهم تنزه عن هذا

31
00:10:11.650 --> 00:10:26.900
عن التعبير مثل ذلك لذلك تجدهم يعبرون كثيرا يقولون الحرف الفلاني صلة او نحو ذلك يقصدون زائد فبعضهم يقول لا يجوز اطلاق الزيادة كما قال الزركشي في البحر المحيط في اصول الفقه في موضعين

32
00:10:27.100 --> 00:10:43.900
من هذا الكتاب وذكره اخرون قالوا لا يصح ان يقال زائد تأدبا مع القرآن صاحب المراقي يقول ولم يكن في الوحي حشو يقع هذا بالاتفاق من جهة لكن الكلام هل هل يعبر بالزيادة؟ هل يوجد

33
00:10:44.100 --> 00:11:00.500
لا شك ان زيادة المبنى لزيادة المعنى. هذا لا اشكال فيه لكن التعبير بمثل هذا يعني ينزه القرآن عنه. على كل حال هنا يقولون ان اعراب مثله في الاصل هو النصب

34
00:11:00.650 --> 00:11:20.050
قصيدة الكاف فصار جرا ان كان الحذف او الزيادة لا يجب تغيير الاعراب فلا توصف الكلمة عندهم في المجاز بل تجد في مثل كلام عبد القاهر الجورجاني وهو من ائمة البلاغة كما هو معروف

35
00:11:20.250 --> 00:11:37.700
ومن كبار المنظرين فيها يبالغ في النكير على من اطلق القول بوصف الكلمة بالمجاز للحذف والزيادة على كل حال قل في مثل قوله تعالى فليس من الله في شيء يقولون فيه حذف تقديره ليس من التقرب الى الله

36
00:11:37.950 --> 00:12:02.300
في شيء وهكذا وهكذا الزيادة والنقصان وتسمية المجاور باسم مجاوره تسمية المجاور باسم مجاوره المجاورة يكون الشيء مجاورا لشيء اخر مجاورا لشيء اخر يجاور غيره فيطلق عليه اسمه من باب المجاورة

37
00:12:02.400 --> 00:12:27.700
يعني الان الراوية اطلاق الراوية على القربة للمجاورة الثياب على النفس وثيابك فطهر بعضهم قال هي النفس وبعضهم جمع المعنيين وذلك للمجاورة بين الثياب والنفس شدة الالتصاق ولهذا في قول عنترة فشككت بالرمح الاصم ثيابه

38
00:12:28.050 --> 00:12:47.100
ليس الكريم على بمحرم شككت بالرمح الاصم ثيابه. وش يقصد ان طعنة بالرمح فعبر بالثياب عن النفس وقد تكون المجاورة في الذكر فقط ان يذكر لفظه ولفظة تتجاور هذه وهذه فيعبر

39
00:12:47.250 --> 00:13:06.250
بعبارة واحدة عنهما اللي يسمونه المشاكلة بعضهم يجعلها من المجاز وبعضهم لا يدخلها في المجاز يقولون فسالت اودية بقدرها يزعمون ان الوادي هو الماء الذي يجري والمكان الحفر الذي في الارض يجري فيه منخفض

40
00:13:06.950 --> 00:13:23.400
الان سالت اودية معناها ان المكان الذي في الارض يقول للمجاورة قيل له وادي مثل ما تقول حفرت النهر فهذا الحفر والشق يقال له نهر وتقول جرى النهر يعني الماء

41
00:13:23.950 --> 00:13:43.500
تقول اصلحت الميزاب تقصد المجرى وتقول جرى الميزاب وتقصد الماء فهذا يقولون اطلق على المحل باعتبار المجاورة. العلاقة المجاورة هذا المجاز له علاقة مع ان شيخ الاسلام يذكر له مثل الامثلة

42
00:13:43.650 --> 00:14:02.450
جرى الوادي والنهر والميزاب ونحو ذلك ويقول المعنيان متساويان لا يوجد تبادر النبي التركيب تركيب الكلام فمن القرينة يتبادر معنا هذا هو الحقيقة وين الاول؟ وين الثاني؟ يقول لهم اين الاستعمال الاول والاستعمال

43
00:14:02.750 --> 00:14:26.100
الثاني وهكذا اذى عندهم المجاورة علاقة او الاستعارة والزيادة والنقصان الصلة المجاور باسم مجاوره. يقولون هذا من المجاز والملابس باسم ملابسه الملابسة هي العلاقة السببية والمسببية كلية والجزئية اللزوم حتى المجاورة

44
00:14:26.350 --> 00:14:44.750
هي نوع ملابسة العموم الخصوص الحالية والمحلية اعتبار ما كان او ما سيكون الى غير ذلك من العلاقات اللي يقال لها ملابسة يعني اي نوع من الملامسة اسناد ما بني للفاعل الى المفعول عيشة راضية

45
00:14:44.800 --> 00:15:08.100
ماء دافق راضيها يعني مرضية ماء دافق يعني مدفوق دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فانك انت الطاعن الكاسي يعني ان هذا الشخص مطعوم ومطعم ومكسو. سناد ما بني للمفعول الى الفاعل انه كان وعده

46
00:15:08.350 --> 00:15:28.600
مأتية مأتية واتي الوعد ات اسناد الفعل الى المصدر سيذكرني قومي اذا جد هذا الفعل جد جدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر اسند هذا الى هذا وهو ليس بفاعل له

47
00:15:28.950 --> 00:15:48.700
بل فاعله الجاد اذا جدهما ليس الفاعل جد اذا جد الجاد جدا يعني اجتهد اجتهادا فحذف الفاعل الاصلي وهو الجد واسند الفعل الى الجد. كذلك الاسناد الى الزمان تقول نهاره صائم ليله قائم

48
00:15:49.050 --> 00:16:09.100
هي الامور كما شاهدتها دول من سره زمن ساءته ازمان  اضاف الاساءة والسرور الى الزمان وهي ازمنة للافعال لا انها واقعة منها. كذلك الاسناد الى المكان جعلنا الانهار تجري من تحتهم

49
00:16:09.400 --> 00:16:32.000
اسند الجري الى الانهار وهي امكنة للمياه انهار تجري من تحتها وليست هي الجارية بل الجاري ماؤها كما قلنا في المجاورة فهذه اشياء تتداخل تتقارب كذلك الاسناد الى السبب اني لمن

50
00:16:32.300 --> 00:16:53.900
معشر افنى اوائلهم قيل الكوماة الا اين المحامون يعني عندهم نخوة فاذا قيل اين المحامون نفروا الى الداعي فنسب الافناء الى قول الشجعان هل من مدافع وليس ذلك القول بفاعل انما هو السبب فقط

51
00:16:54.100 --> 00:17:12.700
يعني مو بهذا اللي افناهم اللي افناهم القتل الذي وقع عليهم من الاعداء فهذا كله للملابسة. اطلاق اسم الكل على البعض وهذا يدخله بعضهم في الملابسة. كثير من العلاقات هذه لنوع ملابسة

52
00:17:12.750 --> 00:17:29.350
الكل على البعض وعكسه ايضا العام على الخاص الخاصة على العام فالعموم هو كون الشيء شاملا لكثير كما هو معلوم مثل ام يحسدون الناس يقصدون النبي صلى الله عليه وسلم مثلا الناس عامة

53
00:17:29.400 --> 00:17:52.700
او يقصدون العرب فعندهم الناس هنا مجاز مرسل علاقته العموم. الذين قال لهم الناس لفظ عام وهو يقولون نعيم بن مسعود رجل واحد فاطلق العام فاريد به الخاص هذا اللي يسمونه نسميه الاصوليون بالعام المراد به الخصوص

54
00:17:52.800 --> 00:18:11.650
والخصوص هو كون اللفظ خاصا بشيء واحد مثلا باطلاق اسم الشخص على القبيلة نحو ربيعة قريش ونحو ذلك كذلك الكلية والجزئية يعني كون الشيء متضمنا للمقصود ولغيره وذلك فيما اذا ذكر لفظ الكل

55
00:18:11.900 --> 00:18:31.500
واريد منه الجزء الكل يجعلون اصابعهم هو ما يدخل الاصبع كاملا. هذا الاصبع. وانما المقصود الانامل فالقرينة حالية اقول لا يمكن ادخال الاصبع ومثل تقول شربت ماء النهر وانت لا تقصد شربت ماء النهر

56
00:18:31.750 --> 00:18:49.200
كل لان هذا لا يمكن كذلك الجزئية كون المذكور ضمن شيء اخر وذلك فيما اذا ذكر لفظ الجزء اريد منه الكل فتحرير رقبة مؤمنة عبر عن النفس او الذات بجزء منها لا ينفك وهو

57
00:18:49.250 --> 00:19:16.700
الرقبة من باب اطلاق الجزء على الكل فهذا عندهم من قبيل المجاز اطلاق اسم الكل على البعض وعكسه وتسمية السبب باسم المسبب وعكسه تسمية السبب باسم المسبب هذا الذي العلاقة يسمونها السببية. ويكون الشيء المنقول عنه سببا ومؤثرا في غيره. وذلك فيما اذا ذكر لفظ السبب

58
00:19:16.700 --> 00:19:39.950
منه المسبب هذا من انواع الاستعمال يسمونه مجاز عند ارباب المجاز وبعض الناس قد يتورع منه ولا اشكال فيه غالبا تقول رعت الماشية الغيث الغيث او المطر الذي ينزل والواقع انها رعت ماذا؟ رعت العشب النبات

59
00:19:40.000 --> 00:19:58.250
لان الغيث المطر سبب بخروج النبات والقرينة لفظية وهي لفظة رعت. فعرفنا انها لم ترعى الغيث وانها رعت النبات الذي هو مسبب عن الغيث تقول فلان له علي يد يعني نعمة

60
00:19:58.450 --> 00:20:16.450
باعتبار ان اليد سبب لي النعمة هذي السببية والمسببية ان يكون المنقول عنه مسببا واثرا لشيء اخر وذلك فيما اذا ذكر لفظ المسبب واريد منه السبب وينزل لكم من السماء رزقا

61
00:20:16.650 --> 00:20:36.650
يعني المطر الذي يسبب الرزق هذه مسببية فسماه باعتبار ما يتسبب عنه وينتج عنه. يقول والتسمية باعتبار ما يستقبل والتسمية باعتبار ما مضى وفي هذا خلاف هل هو مجاز او حقيقة

62
00:20:37.150 --> 00:20:55.850
كبار ما يستقبل وعكسه يعني اعتبار ما كان النظر باعتبار الى الماضي يعني تسمية الشيء باسم ما كان عليه واتوا اليتامى اموالهم متى يعطى اليتيم المال اذا بلغوا النكاح وانستم منهم رشدا

63
00:20:56.350 --> 00:21:12.250
يعني البلوغ زائد حسن التصرف في المال هل هذا بهذه الحال يقال له يتيم الجواب لا لانه لا يتم لا يتم بعد بلوغ فهنا اتوا اليتامى اموالهم فسماهم باعتبار ما كان

64
00:21:12.650 --> 00:21:29.050
الذين كانوا يتامى ثم بلغوا فهذا يقولون اليتامى مجاز مرسل علاقته اعتبار ما كان وهذا اذا جرينا على ان دلالة الصفة على الحاضر حقيقة وعلى ما عداه مجاز اذا قلنا هذا

65
00:21:29.350 --> 00:21:48.750
من دلالة الصفة على الواقع الان حقيقة. وعلى ما كان او ما سيكون في المستقبل مجاز فهذا يكون من قبيل المجاز. واذا قلنا لا ليس كذلك الامر اوسع يكون الجميع من قبيل الحقيقة بحيث لا نخص الحقيقة باللحظة او بالواقع الحالي

66
00:21:48.900 --> 00:22:05.350
عرفتم لماذا البعض يعتبرهم المجاز والبعض يعتبره من الحقيقة وهكذا اعتبار ما يكون كبار المستقبل وهذا اذا اطلق اسم الشيء على ما يؤول اليه اني اراني اعصر خمرا. هو ماذا يعصر

67
00:22:05.950 --> 00:22:20.350
العنب الذي يصير في نهاية المطاف في نهاية الامر يصير خمرا يؤول امره الى خمر لانه حال العصر لا يكون خمرا يحتاج الى تخمير. فالعلاقة هنا اعتبار ما يؤول اليه

68
00:22:20.600 --> 00:22:38.450
ولا يرد الا فاجرا كفارا. المولود حينما يولد ويولد فاجر كفار اول ما يولد. الجواب لا ولكنه سمي بذلك باعتبار ما سيكون منه بعد الطفولة اريد به الرجل الفاجر العلاقة اعتبار

69
00:22:38.950 --> 00:22:55.300
ما يكون اعتبار ما يكون اذى تسمية السبب باسم المسبب يقول اتفق اكثر اهل العلوم الى اخره هذا مضى نعم تفضل. احسن الله اليكم النوع الثاني الكناية وهي العبارة عن الشيء

70
00:22:55.550 --> 00:23:14.550
وهي العبارة عن الشيء بما يلازمه من غير تصريح. نعم كناية هي العبارة عن الشيء بما يلازمه من غير تصريح وهذي ايضا فيها خلاف لاحظ ونعدها من الانواع الخارجة عن المجاز

71
00:23:14.750 --> 00:23:31.550
هي عند البيانيين لفظ اريد به لازم معناه مع جواز ارادة ذلك المعنى معه كما يقول هنا العبارة عن الشيب ما يلازمه من غير تصريح. التعبير عنه بلازم رفض اريد به لازم عفوا معناه

72
00:23:31.750 --> 00:23:50.050
مع جواز ارادة ذلك المعنى معه سئل اعرابي عن شيب رأسه فقال هذا غبار وقائع الدهر غبار وقائع الدهر. غبار هنا يعني لازم معناه وكونه ابيظ ويجوز ايضا ان يراد به الغبار الذي يعلي الرؤوس في

73
00:23:50.100 --> 00:24:10.750
الحروب وغير الحروب يعني ان يريد به الحقيقة فالكناية هي ما يقابل التصريح قد تكون هذه الكناية واضحة وقد تكون خفية. الواضحة التي لا تحتاج الى اعمال دهن مثل لما يقال مثلا فلان طويل النجاد يعني طويل القامة

74
00:24:11.350 --> 00:24:29.000
قولهم مثلك لا يفعل كذا يعني غيرك لا يفعل يريدون انت اما الخفية فهي التي تحتاج الى اعمال ذهن وروية اما لخفاء اللزوم نحو فلان عريض القفا يقول الكناية عن الغباوة

75
00:24:29.150 --> 00:24:45.650
هكذا يقولون وليس بلازم وقد يكون ذلك لكثرة الوسائط يعني تحتاج الى اعمال لهم يفهم المراد فلان كثير الرماد. يعني كريم كبار انهم كانوا يوقدون على الحطب فهذا يوقد كثيرا

76
00:24:45.700 --> 00:25:02.650
اذا معناه انه كثير الضيفان بخلاف من لا يوقد في بيتهم ولذلك تجد في بعض الهجاء يذكرون ان الاماء لا تتعب ولا يوجد في بيتهم رماج ولا لا تتعب الاماء والخدم من يعني

77
00:25:02.700 --> 00:25:25.750
غسل الصحون ونحو ذلك على كل حال الكناية قريبة من الاشارة فرق بعضهم اشار لسبق الكلام عليها. فرق بعضهم بين الكناية والاشارة ان الاشارة الى كل شيء حسن والكناية تكون عن كل شيء قبيح. يعني لاحظوا فيها هذا الملحظ

78
00:25:25.800 --> 00:25:44.350
والا اذا الاستعمال واحد كانا يأكلان الطعام يقولون هذه كناية بناية عن ماذا؟ عن قضاء الحاجة يعني اذا كان يأكل الطعام معنى ذلك انه سيحتاج الى لازمه الخلاء لقوله تعالى فيهن قاصرات الطرف

79
00:25:44.600 --> 00:26:06.500
اشارة الى العفاف وقد افضى بعضكم الى بعض يعني الجماع هذا وجاء احد منكم من الغائط الغائط اصله المكان المنخفظ كما هو معلوم ويأتيه من اراد قضاء الحاجة ليستتر وهو كناية هنا عن اما الحدث مطلقا

80
00:26:06.800 --> 00:26:29.300
او حدث بعينه  على كل حال وقالت اليهود يد الله مغلولة فغل اليد كناية عن ماذا البخل وبسط اليد كناية عن الجود ولما تغشاها حملت حملا خفيفا يعني جامعها وهكذا

81
00:26:29.550 --> 00:26:44.650
ولهذا بقوله كانا يأكلان الطعام يقول ابن عباس رضي الله عنهما ان الله يكني قال في موضع اخر ان الله حيي يكني عن الامر ان الله حيي يكني عن الامر

82
00:26:45.000 --> 00:27:04.050
ماذا يقال له الكناية ثالث احسن الله اليكم. الثالث الالتفات وهو على ستة انواع خروج من التكلم الى الخطاب او الغيبة وخروج من الخطاب الى التكلم او الغيبة وخروج من الغيبة الى التكلم او الخطاب

83
00:27:04.700 --> 00:27:19.400
هذا الالتفات تجدونه كثيرا في كتب التفسير. كثيرا كثيرا كثيرا. يعني في هذا الكتاب وفي غيره تجدونه في فتح القدير كثيرا تجدونه في تفسير ابن عاشور تجدونه في كتب كثيرة

84
00:27:19.500 --> 00:27:36.450
يذكرون يقولون هذا التفات نعم هذا التفات فالالتفات هو الرجوع يقولون من اسلوب او عن اسلوب من اساليب الكلام الى غيره شوف هذا التفسير له بمعنى واسع معنى واسع وهنا

85
00:27:36.850 --> 00:27:53.650
انما ذكر له ستة انواع والا فالواقع هو الانتقال من اسلوب الى اسلوب وبعضهم يقول انتقال من خطاب الى الى خطاب وهذا تفعله العرب يعني ايقاظ السامع وما شابه ذلك الى

86
00:27:54.050 --> 00:28:08.750
معان دقيقة تذكر في مواضعها في كل مثال بحسبه. في كل مثال بحسبه. يعني في كل مثال بحسبه حينما يقول الله عز وجل مثلا الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين

87
00:28:08.850 --> 00:28:29.200
هذا كله بالغائب ولا هو مالك يوم الدين ها؟ ثم قال اياك فتوجه الخطاب بعد الغيبة. اياك نعبد. لماذا توجه بالخطاب هنا بكل مواضع يعلل بحسبه فبعضهم يقول هذا الموضع هنا اياك نعبد لا يصلح فيه

88
00:28:29.250 --> 00:28:51.600
الغيبة وانما كانه بعد ان ذكر اوصافه الكاملة صاف هذا المعبود توجه اليه كانه حاض بحضرته فقال اياك نعبد واضح وبعضهم يقول هذا ابلغ في الافصاح عن العبادة والتوحيد وبعضهم يقول غير ذلك اقصد ان في كل موضع

89
00:28:51.700 --> 00:29:08.750
يكون هناك ملحظ يذكرونه في ذلك الموضع لماذا؟ التفت. احيانا يقولون تحقير واحيانا فهو انواع على كل حال كما ذكر المؤلف الالتفات من الغيبة الى الخطاب من الغائب الى المخاطب

90
00:29:09.050 --> 00:29:29.350
مثل هذا المثال الذي ذكرت لكم مثل وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير ان تولوا يعني اعرضوا وهذا اخبار عن الغائب فاني اخاف عليكم وبعض هذا الالتفات على

91
00:29:29.500 --> 00:29:46.800
قراءة وليس بالتفات على قراءة اخرى. وبعضه التفات على معنى وليس بالتفات على معنى اخر وليس هذا مقام التطويل في هذه القضايا والا يمكن ان نورد امثلة عن اشياء في القراءات

92
00:29:47.050 --> 00:30:07.400
يكون من قبيل التفات وليس بالتفات على قراءة اخرى. ويمكن ان يكون من قبيل الالتفات على معنى وتفسير وليس بالتفات على معنى وتفسير اخر هذا كله موجود على كل حال من الامثلة واذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين

93
00:30:07.500 --> 00:30:25.750
كفروا واجعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة ثم الي مرجعكم فاحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون يقول ابن جرير رحمه الله هذا من الكلام الذي صرف من الخبر عن الغائب الى المخاطبة

94
00:30:25.950 --> 00:30:40.600
وذلك ان قوله ثم الي مرجعكم انما قصد به الخبر عن متبع عيسى والكافرين به قال تعالى قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم الى قوله قد كان لكم اية في

95
00:30:41.250 --> 00:31:05.550
فئتين التقتا بعضهم اقرأه قل للذين كفروا سيغلبون ويحشرون على هذه القراءة يكون فيه التفات من الغيبة الى المخاطب قد كان لكم اية لاحظتم؟ الالتفات من الخطاب الى الغيبة الخطاب الى الغيبة. صراط الذين انعمت

96
00:31:05.900 --> 00:31:25.250
عليهم غير المغضوب ما قال غير الذين غضبت عليهم لاحظت طبعا كما قلنا كل موضع له ملحظ بعظهم يقول غير المغضوب الغضب لم ينسبه اليه وانما نسب اليه الانعام من باب التأدب

97
00:31:25.400 --> 00:31:58.850
بالخطاب  واذ اخذنا ميثاقكم لاحظ خطاب ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوة واسمعوا. قالوا ما قال قلته سمعنا وعصينا فهذا من الخطاب الى الغيبة لاحظ عبارات ابن جرير واما قوله قالوا سمعنا فان الكلام خرج مخرج الخبر عن الغائب بعد ان كان الابتداء بالخطاب كما وصفنا من ان ابتداء الكلام اذا كان حكاية فالعرب

98
00:31:58.850 --> 00:32:14.000
فيه ثم تعود الى الخبر عن الغائب. وتخبر عن الغائب ثم تخاطب انا ما صرح بلفظ الالتفات ابن جرير ولكنه يتكلم عن الالتفات واضح؟ هذا كثير في تفسير ابن جرير

99
00:32:14.150 --> 00:32:30.550
مثال الالتفات من المتكلم الى الغائب متكلم الى الغائب قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا الى قوله فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته. لاحظ

100
00:32:30.800 --> 00:32:53.950
بداية متكلم اني رسول الله اليكما ثم بعدين الغائب رسول النبي الامي واضح امنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته فهذا غائب ما قال فامنوا بالله وبي قوله تعالى انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله

101
00:32:54.400 --> 00:33:16.550
الاصل لنغفر لك فجاء بالغائب ليغفر لك الله الانتقال من الغيبة الى التكلم من الغيبة الى التكلم يعني عكس السابق والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه لاحظ هذا متكلم

102
00:33:16.700 --> 00:33:40.700
السابق غائب الانتقال من المتكلم الى الخطاب وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون ما قال واليه ارجع ترجعون من المتكلم الى المخاطبة ترجعون مثال العدول عن الفعل المستقبل الى فعل الامر. لاحظ هذا ما ذكره

103
00:33:40.850 --> 00:33:57.800
ابن جزيء وكما قلت لكم بان التفسير الذي ذكرته انتقال من استعمال الى استعمال اخر اوسع من المعنى الذي ذكره ابن جوزي فهنا العدول عن الفعل المستقبل الى فعل الامر هذا نوع من الالتفات

104
00:33:58.200 --> 00:34:18.700
نوع من الالتفات. الله يخبر عن قول اليهود في قوله تعالى اني اشهد الله واشهد اني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم ثم لا تنظرون لاحظ الان العدول عن الفعل المستقبل الى فعل

105
00:34:19.300 --> 00:34:38.450
الامر اني اشهد الله واشهد اني بريء مما تشركون من دونه هذا في المستقبل ثم قال فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون. جاء بي الامر انتقل من اسلوب الى اسلوب اني اشهد الله واشهد اني بريء مما

106
00:34:38.650 --> 00:34:58.200
تشركون لاحظ اشهد الله واشهدوا ما قال واشهدكم بعطف المستقبل على مثله وانما قال اشهدوا كذلك من انواعه الانتقال من خطاب الواحد او الاثنين او الجمع الى خطاب الاخر هذا نوع من الالتفات

107
00:34:58.550 --> 00:35:18.900
هذا ما ذكره اليس كذلك لم يذكره فهذه مثال التفات من الواحد الى الاثنين قالوا اجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه اباءنا وتكون لك ما لك ما الكبرياء في الارض قاطبوا واحد

108
00:35:19.450 --> 00:35:34.450
جئتنا لتلفتن. موسى صلى الله عليه ان تكون لكما الكبرياء في الارض موسى وهارون عليهم الصلاة والسلام. التفات من الواحد الى الجمع يا ايها النبي اذا طلقتم النساء خطب النبي صلى الله عليه وسلم ثم خاطب

109
00:35:34.500 --> 00:35:55.800
بصيغة الجمع التفات من الاثنين الى الواحد فمن ربكما يا موسى التفات من التثنية الى الجمع واوحينا الى موسى واخيه ان تبوأ تثنيه لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا هذا جمع بيوتكم

110
00:35:56.050 --> 00:36:20.600
قبلة فهذا آآ التفات من الجمع الى الواحد واقيموا الصلاة وبشر المؤمنين الجمع اقيموا وبشر خاطب الجمع اقيموا ثم خاطب الواحد وبشر المؤمنين. الانتقال من الجمع الى الاثنين يا معشر الجن والانس ان استطعتم

111
00:36:20.900 --> 00:36:37.450
الى قوله فبأي الاء ربكما تكذبان الالتفات من خطاب التثنية الى خطاب الجمع ثم الى خطاب الواحد واوحينا الى موسى واخيه ان تبوأ لقومكما هذه تثنية بمصر بيوتا واجعلوا جمع

112
00:36:37.650 --> 00:37:01.650
بيوتكم قبلة واقيموا الصلاة وبشر المؤمنين. انتقل الى الواحد. هذه الانتقالات بانواعها يقال لها الالتفات التفات من الماضي الى او المضارع الى الامر والعكس عكس هذه الصور هذا من الالتفات ايضا هذا لم يشر اليه. مثال الانتقال من الماضي الى المضارع والله الذي ارسل الرياح

113
00:37:01.750 --> 00:37:21.150
اتثير ارسى الماضي؟ تثير مضارع. من الماضي الى الامر قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد قل امر هذا ماضي واقيموا هذا امر التفات من المضارع الى الماضي

114
00:37:21.600 --> 00:37:43.150
ويوم ينفخ مضارع في الصور ففزع هذا ماضي الانتقال من المضارع الى الامر قال اني اشهد الله اشهد هذا مضارع واشهدوا اني بريء هذا امر الانتقال من الامر الى الماضي

115
00:37:44.050 --> 00:38:04.550
واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. لكن على القراءة الاخرى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وعهدنا هذا ماضي مع ماضي ما في التفات لكن على القراءة الاخرى واتخذوا هذا امر وعهدنا

116
00:38:04.900 --> 00:38:23.900
ماضي التفت من الامر الى الماضي لكن على القراءة الاخرى ليس فيه التفات الانتقال من الامر الى المضارع وان اقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي اليه تحشرون كذلك الالتفات يوجد في الضمائر

117
00:38:24.750 --> 00:38:37.950
يقدم المتكلم في كلامه مذكورين مرتبين ثم يخبر عن الاول منهما وينصرف عن الاخبار عنه الى الاخبار عن الثاني. ثم يعود الى الاخبار عن الاول. هذا نوع من الالتفات عندهم

118
00:38:38.200 --> 00:38:56.950
يقول ان الانسان لربه لكنود وانه على ذلك للشهيد على احد المعاني هنا يكون الالتفات كما قال والاية فيها كلام معروف لكن على هذا المعنى انصرف عن الاخبار عن الانسان

119
00:38:57.100 --> 00:39:15.650
الى الاخبار عن ربه وانه الضمير يرجع الى الله على ذلك للشهيد. لكن على ان ذلك يرجع الى الانسان فلا يكون في هذا الالتفات ثم قال منصرفا عن الاخبار عن ربه الى الاخبار عن الانسان وانه لحب الخير

120
00:39:16.100 --> 00:39:40.650
لشديد اي انسان لاحظ بصرف النظر عن الراجح في تفسير الاية. ابن جوزي يذكر هذه الاشياء. مثلا في قوله تعالى لولا اذ سمعتموه ظن المؤمن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا يقول فان قيل لم قال سمعتموه بلفظ الخطاب ثم عدل الى لفظ الغيبة. في قوله ظن المؤمنون ولم يقل ظننتم

121
00:39:40.650 --> 00:39:54.550
الجواب ان ذلك التفات قصد به المبالغة والتصريح بالايمان الذي يوجب الا يصدق المؤمن على المؤمن شرا في قوله تعالى فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم

122
00:39:54.850 --> 00:40:08.600
قال هذا خطاب للمنافقين المذكورين خرج من الغيبة الى الخطاب ليكون ابلغ في التوبيخ كما قلت لكم تعليل ذلك في كل موضع بحسبه كل موضع بحسبه هذه الاشياء لابد من

123
00:40:08.800 --> 00:40:29.000
بيانها والتعريف بها قد تكون جديدة على بعضنا لكن لابد منها اذا كنت تريد تفهم كلام المفسرين لابد من هذا ولذلك انا اقرأ في تفسير يعد هذه الايام واجد في تحت عنوان

124
00:40:29.450 --> 00:40:49.300
الاشياء البلاغية تفسير مقسم الى اقسام فمنها الاشياء البلاغية اجد كثيرا ان هذا من قبيل المراجعة هذا من قبيل الجناس هذا من قبيل الكناية هذا من المجاز المرسل هذا من قبيل كذا. طيب القارئ ماذا كيف سيفهم هذه الاشياء

125
00:40:49.450 --> 00:41:09.600
فلابد من مذكرة توضيحية باول الكتاب تعرف بهذه الاشياء ولا لن يستفيد القارئ العادي يحتاج الى الرجوع اما انه يدرس او انه يكون عنده شرح لهذه الاشياء ماذا يراد بها؟ فيرجع الى هذا الكشاف

126
00:41:09.900 --> 00:41:30.150
وقد يفهم وقد لا يفهم او يبقى الكتاب للمتخصصين. طيب الالتفات انتهينا منه اذا الالتفات له مفهوم واسع جدا وبعضهم يذكره بمفهوم اضيق طيب اتوقف اذا عند هذا هل عندكم سؤال

127
00:41:30.250 --> 00:41:59.850
كيف اطلاق العام على الخاص هي اصطلاحات لا يسمى هذا خاص وانما قد يسمى يعني بعبارة اخرى فيقال مثلا الكل والجزء العام تحته افراد والخاص فرض الكل العام يقابله الخاص والكل يقابله الجزء والكلية يقابلها الجزئية

128
00:42:00.050 --> 00:42:24.150
الاصبع كل الان ملح جزء. الناس عام زيد خاص واضح نعم احنا ذكرنا لان الكلام يقال له فصيح ويقال له بليغ ولكن لا توصف اللفظة المفردة بالبلاغة هذا قول فرعون ولا عبرة به

129
00:42:24.850 --> 00:42:43.500
هو حكم عليه باعتبار ما يعني كان لبكوء في لسانه عليه الصلاة والسلام ولكنه قال واحلل عقدة من لساني يفقه قولي فالله قال بانه اجاب دعاءه كيت سؤلك يا موسى

130
00:42:43.550 --> 00:43:03.100
فكون فرعون يقول مثل هذا الكلام لا عبرة به. فالانبياء عليهم الصلاة والسلام هم اكثر الناس بيانا واصدقهم مقالا احرصهم على هداية الخلق واكثر الناس جهدا وبذلا في هذا السبيل واجتمعت

131
00:43:03.200 --> 00:43:30.300
فيهم مقومات القبول الاربع نعم لا هنا الكمالات تتفاوت وكما قلت لكم هذه امور لكن كون انه كما يقول فرعون لا يكاد يبين هذا كلام غير صحيح هذا من عتوه كفره وكبريائه وسخريته وازدرائه كليم الرحمن موسى صلى الله عليه وسلم

132
00:43:30.500 --> 00:43:44.800
لا عبرة به لكن كن موسى صلى الله عليه وسلم يقول هو افصح مني لسانا المسألة البيان تتفاوت الناس يتفاوتون فيها فكثير من المفسرين يقولون انه بقي في لسانه بعض الشيء لكنه

133
00:43:44.900 --> 00:43:59.950
لا يكون بالذي ذاك الذي يعوق عن فهم المخاطب بحيث لا يفهمه الا بنوع من الصعوبة لا فالله قد اعطاه واحلل عقدة من لساني يفقه قولي فيحصل به الفهم المراد. ثمان موسى

134
00:43:59.950 --> 00:44:17.950
الله عليه وسلم سأل هذه الاسئلة جميعا قبل ان تحصل الاجابة منها واجعل لي وزيرا من اهلي ارونا اخي وكذلك وافصح مني لسانا فاعطاه الله هذه المسائل قد اوتيت سؤلك يا موسى

135
00:44:18.100 --> 00:44:36.250
فاجعة فحل عقدة من لسانه وجعل معه اخاه هارون وزيرا ولم يكن ذلك فقط ليفقهوا كلامه بل قال الوزير من اهلي هارون اخي اشدد به ازري واشركه في امري. كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا

136
00:44:36.400 --> 00:45:03.800
نعم فصاحها لي مقصورة على لغة العرب العرب يتكلمون طبعا عن لغتهم ولكن استعمال التراكيب الاعجمية في لغة العرب او الكلام الدخيل او نحو ذلك مما لم يوطن على طرائق العرب ومعهودها في خطابهم ونحو ذلك. اه فان ذلك لا يكون فصاحة. ولهذا كما ذكرت لكم في بعض المناسبات قول

137
00:45:03.800 --> 00:45:23.800
العلماء اعجمي فالعب به. يعني ان اللفظ الاعجمي لا ينطقون بها كما ينطق الاعجمي. يلون بها اللسان كما يلون. لذلك يثقل على العربي ان ينطق اللفظة الفصيح يثقل عليه ان ينطق الاعجمي يلوي بها لسانه ينطق بها كما ينطق الاعجمي ثقيلة وانما ينطق بها

138
00:45:23.800 --> 00:45:48.450
بطريقة تتفق مع السن العرب في غيرون بها بما يتفق مع لغتهم والسنتهم. هذه طريقة العرب. لو جئنا الى لغة اللغات الاخرى في التكلم بها ونحو ذلك فعندهم لغة فصيحة وعندهم لغة لكنها اقل بكثير طبعا من لغة العرب الاستعمالات الموجودة لا توجد مثل ما عند العرب

139
00:45:48.450 --> 00:46:07.850
انواع الاستعمال من عند القائم بالمجاز الحقيقة او المجاز والكناية وغيرها من هذه الاستعمالات الكثيرة التي لا يوجد عشر معشارها بتلك اللغات كذلك ما يسمى احيانا اللفظة ما يسمى مثلث الكلام مثلا او غير ذلك ينطق بها باكثر من وجهه واحيانا يتغير المعنى

140
00:46:08.150 --> 00:46:32.000
بمجرد اما هؤلاء فهم بمنأى لكن يوجد في لغتهم لغة فصيحة ولغة عامية مثلا عندهم هذا فتجد في اللغة الانجليزية لغة فصيحة وعندهم لغة دارجة او لغة يعني لغة الشارع او شيء من هذا القبيل موجود لكن اذا اردت الفصاحة التي عند العرب ونحو هذا بون شاسع

141
00:46:32.050 --> 00:46:49.800
اوفى اللغات بالمعاني بلغة العرب ما في مقارنة اصلا نعم ذكرت لكم بعض الاشياء قلنا لكم بعض انواع الامثال بل الدارجة هذه السائرة سواء الفصيح او العامي لا توجد في القرآن القرآن ينزه عليها

142
00:46:49.900 --> 00:47:05.450
انا اختلفوا في المترادف هل هو موجود في القرآن او لا؟ منعه بعضهم والراجح شيخ الاسلام يقول هو في اللغة قليل او نادر ولا يكاد يوجد قليل في اللغة او نادر ولا يكاد يوجد في القرآن

143
00:47:06.200 --> 00:47:22.600
بعضهم منعه بالقرآن لماذا؟ قالوا لان العرب تحتاج الى لفظة مقابل لفظة تنوب مناب لفظ اخر لانه قد يذهب او لا يجهلها فيأتي بلفظ بديل اما الله تبارك وتعالى فلا يخفى عليه شيء

144
00:47:22.800 --> 00:47:39.400
فلا يوجد في القرآن مترادف هكذا قال بعضهم جيد فبعضهم منع منه بعضهم منع منه. كذلك المجاز عند من يقول يوجد في اللغة ولا يوجد في القرآن المعرض بعضهم قال موجود في اللغة

145
00:47:39.500 --> 00:47:58.200
وليس بموجود في القرآن لان الله قال بلسان عربي مبين. المعرب اللي اصلها اعجمي. يقول المشكاة واستبرق ونحو ذلك بعضهم يقول هذه عربية ليست باعجمية لان الله قال بلسان عربي مؤمن اين لكم انها اعجمي؟ لماذا لا يكون الاعاجم اخذوها من العرب

146
00:47:58.700 --> 00:48:19.550
او تشترك فيها اللغات على خلاف في المعرب مضى الكلام عليه في بعض المناسبات نعم  نتشرف ايش هذا يحتاج الى دراسة ويبقى مع هذه الدراسة ان بعض هذه الاستعمالات بعضهم يدخلها في المجاز وبعضهم لا يدخلها في الامر في هذا

147
00:48:19.700 --> 00:48:40.850
قريب كثير من هذه الاستعمالات والاشياء التي يذكرها بعضهم يدخلها في انواع ثانية نعم طيب بشكل واسع طبعا هذه كتب البلاغة تذكر هذي عموما كتب البلاغة يذكرون في الالتفات كتب علوم القرآن الزركشي في البرهان السيوطي في الاتقان

148
00:48:41.050 --> 00:49:02.150
ذكرت آآ انواعا كثيرة منه في كتاب قواعد التفسير ايه ده  لا الالتفات ان يكون الكلام في سياق واحد اب فيتكلم عنك باسلوب الغائب ثم يبغتك ويوجه الخطاب اليك باسلوب المخاطب

149
00:49:02.200 --> 00:49:17.400
مثلا او يتكلم عن اخرين باسلوب الغائب. ثم يوجه الخطاب اليهم باسلوب المخاطب مثلا او العكس واضح ما هو يكون الكلام لمتكلمين ينتقل الكلام من هذا المتكلم الى متكلم اخر

150
00:49:17.700 --> 00:49:30.700
قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهما قال موسى اني لا ربي اني لا لا املك الا نفسي واخي هذا من متكلمين ليس هذا فيه التفات لكن في نفس سياق الكلام

151
00:49:31.000 --> 00:49:55.250
اذا وجد انتقال من اسلوب الى اسلوب لهذا المتكلم او المتكلم عنه عفوا هذا طيب باقي شي تفضل كيف ومن اه يعني اه ايجاز الحذف ومن ايجاز الحذف كان يعوض مثلا في التنويم عن حرف او عن

152
00:49:55.300 --> 00:50:15.900
اكثر من حرف بالجملة مثلا اه هذا من ايجاز الحذف نعم آآ هذا كلام يعني الذين يقولون مثلا بان هذه موجودة في كلام العرب وكيف نلغي مثل هذا الى اخره

153
00:50:16.100 --> 00:50:38.650
الذين يقولون لا يوجد مجاز يقولون نحن لا نلغي هذه الاشياء لكن هذا حقيقة والحقيقة هي المتبادر الى الذهن. فاولئك يقولون هذا اسلوب اه الخلاف لفظي يقول انتم تقولون هذا اسلوب عربي لا تسمونه بالمجاز نحن نسميه بالمجاز اذا الخلاف لفظي. الذين ينفون المجاز يقولون الخلاف ليس بلفظي

154
00:50:38.800 --> 00:50:56.750
لانكم تجمعون على ان المجاز يصح نفيه والحقيقة لا يصح نفيها ونحن نقول لا يوجد في القرآن شيء يصحنا فيه واضح؟ لا يوجد في القرآن شيء يصح نفيه جدارا يريد ان ينقض الجدار ليست له ارادة

155
00:50:57.400 --> 00:51:16.600
يصحن فيه يقولون كيف؟ هذا تكذيب لكلام الله عز وجل فحينما يقولون مثل هذه الاستعمالات موجودة وكذا آآ ان كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى ما تمثل به الان

156
00:51:17.200 --> 00:51:35.350
اعمى فالعمى يقال لعمى البصر ويقال لعمى البصيرة والقرينة كما ذكر شيخ الاسلام عند الذين ينفون المجاز يقول متبادر الى الذهن هو الحقيقة فيقول هنا من كان في هذه اعمى يعني على الحق

157
00:51:35.950 --> 00:51:57.150
فهو في الاخرة اعمى اما المقصود به الوصف يعني انه يكون كذلك موصوفا بالعمى او افعل التفضيل. يعني اكثر عمل في الاخرة جيد المتبادر عندهم هو الحقيقة تبادر هكذا يجيبون ومن يقول لهم الخلاف لفظي يقولون ليس بلفظي

158
00:51:57.250 --> 00:52:12.400
لان تقولون المجاز يصحن فيه ونحن نقول لا يصح ما في هون كما قلت لكم اهل السنة يختلفون في اثبات المجاز. فالذي لا يعمله في الامور الغيبية والصفات وما الى ذلك

159
00:52:12.500 --> 00:52:27.850
لا يقال انه فعل منكرا وجاء بشيء لا تبرأ به ذمته واضح طيب باقي شي اللهم صل على محمد السلام عليكم