﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:18.850
طيب احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم. الحادي عشر لزوم ما لا يلزم وهو ان تلتزم قبل حرف الروي حرفا اخر وكذلك عند رؤوس الايات نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

2
00:00:21.300 --> 00:00:39.100
اما بعد فهذا كما قال ابن جزير رحمه الله ان يجيء قبل حرف الروي او ما في معناه من الفاصلة بما ليس بلازم في التقفية وهذا يلتزم بالشعر في بيتين واكثر

3
00:00:39.650 --> 00:01:03.950
او في فصيلتين او اكثر من النثر فاما اليتيم فلا تقهر لاحظ واما السائلة فلا تنهر اصالة الرأي صانتني عن الخطل وحلية الفضل زانتني لدى العطل ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم

4
00:01:04.200 --> 00:01:29.950
مبصرون واخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون فلاحظ الان قبل الحرف الاخير ايضا الحرف يكون متحدا تنهر تقهر ليس فقط الاتفاق بالحرف الاخير بل والذي قبله فهذا عندهم لزوم ما لا يلزم

5
00:01:30.450 --> 00:01:52.900
يعني هذا فيه يحتاج الى كلفة من اجل هذا التوافق ولهذا يسميه بعضهم بالاعنات الاعنات فاذا التزمه الناثر الكلام المنثور او الناظم كانه كد قريحته واعنت نفسه وتوسع في فصاحته وبلاغته

6
00:01:53.300 --> 00:02:15.400
مع انه عنه مندوحة ولكن فاذا جاء مثل هذا من غير تكلف كما هو في القرآن هذا يكون من البلاغة والليل وما وسق والقمر اذا اتسق سين القاف الاخير توافق

7
00:02:15.550 --> 00:02:37.500
والذي قبله كذلك فهذا لزوم ما لا يلزم. لماذا قيل له لزوم ما لا يلزم انه غير مطالب به فيه مشقة فيه كلفة فيه اعنات ومع ذلك يكد هذا الفصيح او الخطيب او الشاعر قريحته من اجل ان لا يتفق الكلام في اخر حرف

8
00:02:37.850 --> 00:03:01.950
الجمل بل او الابيات يهدف الى التوافق في الحرف الذي قبله. تفضل نعم احسن الله اليكم ثاني عشر القلب وهو ان يكون الكلام يصلح ابتداء قراءته من اوله واخره نحو دعت او او تعكس كلماته فتقدم المؤخر منها وتؤخر المقدم

9
00:03:02.950 --> 00:03:23.850
نعم كل القلب ان يكون الكلام يصلح ابتداء يقرأ يعني من اوله واخره يعني يقرأ معكوسا اذى يكون في لفظة وقد يكون في الجملة او ما يشبهها وهذا المعنى الذي ذكره ابن جزيء

10
00:03:24.950 --> 00:03:52.950
واضح وبعضهم يفسره بغير بغير ذلك بعضهم يفسره بغير هذا لاحظ كلمة الان دعد تعكس تقرأ يعني من اخر حرف الى الاول او العكس نفس اللام وسبق ذكر البيت الذي يقول

11
00:03:53.800 --> 00:04:17.900
فيه مودته تدوم لكل حي وما كل مودته تدوم وقلبته من اخر حرف الى الاول ستجد انه نفس كل في فلك لو قلبتها ستجد انك تقرأها كل في فلك قلبت الحروف

12
00:04:18.900 --> 00:04:43.350
الكلمات هكذا فسره ابن جزيء رحمه الله والا فان بعضهم يقول بان القلب هو جعل احد اجزاء الكلام مكان الاخر لغير داع معنوي دون تعقيد ولا خطأ ولا لبس مثل ما يقولون عرضت الناقة على الحوض. يقولون هذا مقلوب

13
00:04:43.950 --> 00:05:14.350
الاصل اردت الناقة على الحوض عرضت الحوض على الناقة ادخلت الخاتم في اصبعي ادخلت اصبعي في الخاتم تقولون هذا قلب الى غير ذلك من الامثلة وبعضهم يفسره بالطرد والعكس الذي ذكره

14
00:05:14.700 --> 00:05:35.050
المؤلف مع ان الطرد والعكس عند المناطق وما ينقله بعض الاصوليين عنهم غير هذا تماما انواع الادلة العقلية يعني حيث وجدت العلة وجد المعلول وحيث انتفت انتفى المعلول العند المناطق اهو عند الاصوليين

15
00:05:35.200 --> 00:06:01.850
لكن هنا عند البلاغيين يقصدون به ما ذكره المؤلف كما ذكرت في البيت الرجاني اللي مودته تدوم لكل حيا وما كل مودته تدوم او مودته تدوم لكل هول وما كل مودته تدوم

16
00:06:02.150 --> 00:06:25.700
او وهل كل مودته تدوم يغيرون بعض الكلمات او بعض الحروف مودته تدوم لكل هول وهل كل مودته تدوم مثل هذا على كل حال حينما يأتون باشياء من القرآن كقوله كل في فلك كد الاذهان في مثل هذه القضايا لا شك انه

17
00:06:25.900 --> 00:06:42.150
ليس من صلب العلم ولا من ملح العلم بل من فضوله يعني هذا لا فائدة فيه كلمة تقرأ من الوجهين ما الذي يترتب على هذا لكن على التفسير الاخر القلب

18
00:06:42.850 --> 00:07:01.700
او على بعض تفسيراتهم لا يكون المقصود به مثل هذا يعني بعض البلاغيين وبعض المفسرين يقولون ان قوله تبارك وتعالى تخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي ان هذا من القلب

19
00:07:01.850 --> 00:07:25.050
حيث قدم الحي على الميت في الاول وفي الثاني قلب تخرج الميت من الحي وقالوا هذا هو القلب فهم لا يتفقون على صورة او على تعريف له ان يكون الكلام يصلح ابتداء قراءته الى اخره او تعكس كلماته

20
00:07:25.100 --> 00:07:44.200
فتقدم المؤخر منها وتأخر تعكس الكلمات هذا يصلح لهذا المثال الذي ذكرته انفا تخرج الحي من الميت تخرج الميت من الحي احسن الله اليكم الثالث عشر التقسيم وهو ان تقسم المذكور الى انواعه او اجزائه

21
00:07:45.000 --> 00:08:04.750
تقسيم له ثلاثة اطلاقات هنا بالجزيء عرف بهذا التعريف المقتضب ان تقسم المذكور الى انواعه او الى اجزائه. هذا هذا لمن يعرف التقسيم لا اشكال لكن انت حينما تقرأ هذا وادخال الذهن

22
00:08:04.950 --> 00:08:34.300
قد لا تتصور المراد ولا تفي لك هذه العبارة  المعنى المقصود عند هؤلاء فهذا التقسيم عندهم على انواع النوع الاول الذي يشبه اللف  النشر نعم التقسيم الذي هو كلف ولنشر سيأتي الكلام على اللف والنشر ان شاء الله

23
00:08:34.800 --> 00:08:56.700
تذكر متعدد اولا مفصل او مجمل ثم تذكر بعده متعدد اخر يتعلق كل واحد من اعداده بواحد من المتعدد السابق تقسيم في تعيين كل واحد من المتعدد اللاحق بصاحبه من المتعدد

24
00:08:57.050 --> 00:09:09.500
السابق فرق بين التقسيم كما سيتضح اكثر لكم ان شاء الله عند الكلام على اللف والنشر التقسيم كما نقول يضع النقاط على الحروف يضع كل قسم مع الحكم الذي يتعلق به او

25
00:09:09.800 --> 00:09:26.950
ما انيط به اللف والنشر يترك ذلك لنباهته المخاطب او السامع هو يربط هذي بهذي ويلحق هذه بهذه كما ستعرفون هذا اللف والنشر يعني اللف والنشر مثل التقسيم المذكور هنا الذي نتكلم

26
00:09:27.050 --> 00:09:40.300
عليه لكن الفرق بينهما من هذه الحيثية اللف النشر يترك لك الحق كل قسم بما يليق به مما ذكر سابقا تقسيم لا ما يترك هذا لك يضع لك النقاط على الحروف

27
00:09:40.800 --> 00:10:03.600
يتضح لكم هذا كله الامثلة لكن يعني مثلا في قوله تبارك وتعالى في سورة الحاقة. كذبت ثمود وعاد ب القارعة الان التكذيب مشترك بين هاتين الامتين او القبيلتين اموت وعاد كذبت

28
00:10:04.000 --> 00:10:24.250
فعبر عن الجميع بفعل واحد كذبت تموت وعاد  القارعة بعدها بدأ يقسم يعطي كل واحدة ما يليق بها ما ترك هذا لفهمك انت. قال فاما ثمود فاهلكوا بالطاغية واما عاد

29
00:10:24.550 --> 00:10:50.250
فاهلكوا بريح صرصر عاتية هذا يقال له تقسيم واضح فاعطى كل بعد ما اجمل وعبر عن الجميع بفعل واحد التكذيب ذكر عقوبة كل قبيلة من هاتين القبيلتين المكذبتين واضح لكن على سبيل

30
00:10:50.350 --> 00:11:10.300
التفصيل لم يدع الحكم لك يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه. الانسان المؤمن الكافر المحسن والمسيء ثم ذكر حكم كل واحد. فاما من اوتي كتابه بيمينه يعني من هؤلاء الكادحين

31
00:11:10.450 --> 00:11:33.300
حينما يلاقي ربه ويحاسب فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب الى اهله مسرورا. واما من اوتي كتابه بشماله او وراء ظهره فسوف يدعو تبورا ويصلى سعيرا لاحظ انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه

32
00:11:34.050 --> 00:11:51.800
فاذا لقي ربه ما الذي يحصل ينقسمون الى فريقين فاما من اوتي كتابه بيمينه واما من اوتي كتابه بشماله بعد الاجمال في قوله يا ايها الانسان يوم تبيض وجوه وتسود

33
00:11:51.950 --> 00:12:09.900
وجوه لاحظ فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم؟ فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة لا هم فيها خالدون. لاحظ الان ذكر يوم تبيض وجوه وتسود

34
00:12:10.400 --> 00:12:34.450
وجوه هذا بعضهم يجعله من اللف والنشر انه ذكر حاليا ذكر صفتي لفئة تبيض وجوه وتسود وجوه ثم ترك الربط لك  الحاق بعد ذلك الاحكام المتعلقة بكل  لكن حينما نتأمل

35
00:12:34.650 --> 00:12:53.600
انه نص على كل فئة فاما الذين اسودت وجوههم. قالوا هنا هذا تقسيم وليس بلف ونشر لانه عينه لانه عينه وبهذا يفترق عن اللف والنشر مع انه يمثلون كثيرا بهذا المثال في اللف

36
00:12:53.900 --> 00:13:14.300
والنشر فاجعلوه من التقسيم جعله بعضهم من التقسيم بهذا الاعتبار قال فاما الذين اسودت وجوههم لاحظ هنا ذكر في الاول يوم تبيض وجوه. ولما ذكر الاحكام المتعلقة بهما بدأ بالذين ابيضت وجوههم ولا اللي اسودت وجوههم

37
00:13:14.350 --> 00:13:39.500
اسودت وجوههم يعني الاحكام التي رتبت عليه تقسيم بعده لم يأتي على نفس الترتيب فهذا يسمونه اللف والنشر المشوش مشوش يعني الاحكام ما جاءت على الترتيب السابق وذكر من ابيضت وجوههم ثم من اسودت وجوههم. في الاحكام بدأ بالذين اسودت وجوههم. بدأ بالاخير

38
00:13:39.800 --> 00:13:56.600
ثم ذكر الاول يسمونه مشوش غير مرتب هذا عند من عده من قبيل اللف والنشر وسيأتي في الكلام على اللف والنشر ان شاء الله ذكر القسمين المشوش والمرتب لكني ذكرت هذا لانهم كثيرا ما يمثلون

39
00:13:56.650 --> 00:14:12.600
وفي كتب التفسير وفي كتب علوم القرآن يذكرون هذا المثال على انه من قبيل اللفظ والنشر لكن من سماهم من اعتبره من قبيل التقسيم باعتبار انه حدد حكم كل نوع

40
00:14:13.000 --> 00:14:32.750
الثاني عندهم تقسيم ان تذكر متعددات ويذكر الى جانب كل واحد منها ما يتعلق به وهذا الذي يسميه بعضهم بالتقسيم المذيل. تقسيم المذيل النبي صلى الله عليه وسلم يقول طهور شطر

41
00:14:33.100 --> 00:14:53.000
الايمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والارض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك او عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها

42
00:14:53.450 --> 00:15:10.850
هنا ذكر سبعة اقسام اخر هذه الاقسام والقرآن حجة لك او عليك عبارة كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها هذا يقولون يعني يمكن ان يكون من النوع الاول للتقسيم

43
00:15:11.100 --> 00:15:32.200
كل الناس ذكر امرا اجمله ثم بعد ذلك ذكر اقسام الاقسام الداخلة تحته فمعتق نفسه فبائع نفسه فمعتقها او موبقها يعني قسم معتق لنفسه من النار بالعمل الصالح وقسم اخر موبق لها

44
00:15:32.800 --> 00:15:51.450
الا ما يروى عن بعض السلف وذكره شيخ الاسلام رحمه الله العبارة المشهورة احسن الى من شئت تكن اميرة واحتج الى من شئت تكن اسيرا استغني عمن شئت تكن نظيرة

45
00:15:51.750 --> 00:16:16.750
واضح فهنا ذكر مع كل قسم الحكم المتعلق به هذا ما يلتبس اطلاق الثالث للتقسيم والتقسيم الذي تستوفى به اقسام الشيء الموجودة في الواقع او تستوفى به الاقسام العقلية يسمونه او يسميه بعضهم بالتقسيم المستوفي

46
00:16:17.000 --> 00:16:38.400
المستوفي بيت المشهور لابي تمام يعلموا الخير يخفوه وان علموا شرا اذاعوا وان لم يعلموا كذبوا ومن اياته يريكم البرق خوفا وطمعا يعني هذا تقسيم مستوفي بمعنى تقرأون من طرق

47
00:16:39.050 --> 00:16:57.450
استخراج العلة في القياس عند الاصوليين الصبر والتقسيم العقليين الصبر هو الاختبار لكن المقصود هنا التقسيم. التقسيم يقولون من شروطه هناك وهم يذكره المناطق. يقول التقسيم لا بد ان يكون مستوفيا

48
00:16:58.050 --> 00:17:20.950
جميع الاحتمالات لكل الصور والا كان ناقصا وهذا يصلح ايضا في علم الجدل والاحتجاج فتذكر الاقسام ثم تذكر تختبر هذه الاقسام وهذا يذكرونه ايضا فيما يتعلق بتنقيح المنوط لاستخراج الوصف المناسب للحكم في العلة عند الاصوليين

49
00:17:21.850 --> 00:17:38.150
يعني على سبيل المثال في استخراج العلة الاستطراد قصير ان تجدونه في كتب الاصول تحتاجون اليه. يقول لك مثلا ما علة تحرير تحريم الخمر هل من اجل رائحة ايمان الرائحة او اللون

50
00:17:38.850 --> 00:17:57.550
او انها تلقي بالزبد او لانها تسكر هل في احتمالات اخرى من الاقسام هذا يسمى تقسيم حينما تعدد فلو بقينا مثلا مع الاقسام الاولى انها حرمت لرائحتها احتمال او لانها تلقي بالزبد

51
00:17:57.600 --> 00:18:16.150
او للونها او لانها من عصير العنب مثلا او لانه يصاب شاربها بالصداع مثلا غالبا هذا يسمى تقسيم ناقص وبدأنا نختبر هذه الاوصاف سنجد اننا ندور بين اوصاف لا تصلح للعلة

52
00:18:16.300 --> 00:18:35.200
تركنا السكر فالمعترض يقول بقي وصف مهم تركته وهو السكر الاسكار فلابد ان يكون مستوفيا هذا التقسيم فقوله تبارك وتعالى ومن اياته يريكم البرق خوفا وطمعا. هل في قسم ثالث

53
00:18:35.650 --> 00:18:52.650
خوفا من الصواعق خوفا من المطر الذي يحصل به الهدم والغرق او تلافي الزروع تلف الزروع وما يحصل معه من البرد وطمعا طمعا في المطر الذي يحصل به الخصب والنبات

54
00:18:52.950 --> 00:19:08.800
هل في قسم اخر غير الخوف والطمع ما في هذا يسمونه مستوفي مستوفي استوفى كل الاقسام لم يبق منها شيئا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا. كتاب جنس الكتاب

55
00:19:08.850 --> 00:19:26.150
كان ينزل على بني اسرائيل مثلا ثم اورثه الله هذه الامة التي اصطفاها فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات هل في قسم رابع يوجد قسم رابع ما في اما ظالم لنفسه

56
00:19:26.650 --> 00:19:45.850
يترك بعظ الواجبات ويفعل بعض المحرمات او مقتصد يفعل الواجبات ويترك المحرمات ولا يفعل المستحبات او يترك المكروهات او سابق بالخيرات يأتي بما يجب ويترك ما حرم و يفعل المستحب يترك المشتبه

57
00:19:46.100 --> 00:20:07.950
والمكروه ما في قسم رابع فهذا يقال له المستوفي. في سورة الواقعة وكنتم ازواجا ثلاثة فاصحاب الميمنة ما اصحاب الميمنة واصحاب المشأمة ما اصحاب المشئمة والسابقون السابقون اولئك المقربون فهذه اقسام ثلاثة

58
00:20:08.500 --> 00:20:26.600
اذا قلت لا رابع لها فعندئذ تكون هذه الاقسام مستوفية لله ملك السماوات والارض يخلق ما يشاء. يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم ذكرانا واناثا يعني يرزق الانسان بابناء وبنات

59
00:20:27.050 --> 00:20:44.750
يزوجهم يعني يولد له الذكور والاناث هذا معنى التزويج تنويع ويجعل من يشاء عقيما. هل في قسم اخر غير المذكورات هنا يهب بنات او ذكور او ذكور واناث او عقيم اربعة اقسام

60
00:20:45.050 --> 00:21:07.100
في قسم خامس ما في فهذا يسمى التقسيم المستوفي. التقسيم المستوفي. التقسيم يذكر الاقسام يعني نعم تفضل احسن الله اليكم الرابع عشر التتميم وهو ان تزيد في الكلام ما يوضحه او يؤكده وان كان مستقلا دون هذه الزيادة

61
00:21:07.550 --> 00:21:31.050
نعم. التتميم هذا يؤتى في كلام لا يوهم خلاف المقصود يعني واضح المعنى ويؤتى بفضله زيادة لنكتة لفائدة ما لقصد المبالغة او الاحتراز عن الخطأ الفهم او لغير ذلك من

62
00:21:31.250 --> 00:21:50.750
ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور الان قوله وهل نجازي الا الكفور هذا للتأكيد الكلام الاول واظح ولا غير واظح ذلك جزيناهم بما يظهر الباه هنا تدل على التعليم

63
00:21:51.100 --> 00:22:15.850
بما كفروا كلام واضح لا لبس فيه ولكن ما ذكر بعده يقال له التتميم يعني هنا ذكر للتوكيد وما جعلنا لبشر من قبلك اه الخلد كلام واضح افإن مت فهم الخالدون. هذا يقال له هذه الجملة افا ان مت

64
00:22:16.500 --> 00:22:31.600
فهم الخالدون؟ هذا يقال له تتميم هذا يؤكد الكلام الاول واجعلنا لبشر من قبلك الخلد اذا هذا الخلد ايضا لا يتحقق ولا يحصل لهم بحال من الاحوال. افإن مت فهم الخالدون

65
00:22:31.700 --> 00:22:49.650
اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم الله يقول له ما جعلنا لبشر وبشر نكرة في سياق النفي تعم فهل سيخلد هؤلاء من بعدك فخر عليهم السقف المعنى واضح ولا لا؟ سقط عليهم السقف. قال من فوقهم

66
00:22:50.050 --> 00:23:07.750
والسقف ما يكون الا فوق العلماء يبحثون عن النكتة هنا في ذكر هذا التتميم من فوقهم بعضهم يقول من فوقهم ليدل على انهم كانوا تحته حينما سقط ما كانوا في مكان اخر

67
00:23:08.400 --> 00:23:27.350
بعضهم يقول غير هذا ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا. انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. قوله على حبه يطعمون الطعام على حبه. هذا من قبيل التتميم

68
00:23:27.500 --> 00:23:48.000
ويمكن ان يدخل فيما سبق من الاحتراز جمل الاعتراظ الاعتراظية ويصلح لهذا وهذا فقوله على حبه قد يطعم الطعام لانه فائض عنده زائد على حاجته لكن هنا على حبه هذا يدل على انه قد بلغ مرتبة من الايمان

69
00:23:48.050 --> 00:24:09.850
والبذل والايثار ورجاء ما عند الله تبارك وتعالى فيقدم ما تتعلق به نفسه على حبه. نعم مع حاجته اليه سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام ليلا الذي يقولون تتميم

70
00:24:09.950 --> 00:24:30.450
ليلا كان يعني يكتمل المعنى لو قيل سبحان الذي اسرى بعبده من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى فقال ليلا من المسجد الحرام. العلماء يذكرون تعليلات لذكر هذه اللفظة ليلا مع ان الاسراء لا يكون الا

71
00:24:30.850 --> 00:24:48.850
ليلا بل معنى مفهوم لكن يقولون هذا اشارة الى قصر المدة التي حصل فيها الاسراء ذهابا وعودة. اسري به الى بيت المقدس مسيرة شهر وعرج به الى السماء ثم رجع في ليلته ليلا لاحظ فهذه فائدة ذكر

72
00:24:48.900 --> 00:25:09.550
هذه اللفظة نعم احسن الله اليكم. الخامس عشر التكرار وهو ان تضع الظاهر موضع المضمر فتكرر الكلمة على وجه التعظيم او التهويل او لمدح المذكور او ذمه او للبيان نعم. هنا فسر التكرار بوضع الظاهر موضع

73
00:25:09.750 --> 00:25:33.350
المضمر فتكرر الكلمة على وجه التعظيم او غير ذلك من الاغراظ البلاغية نحن عندنا قاعدة وهي ان وضع الظاهر موضع المضمر وعكسه انما يكون لنكتة لفائدة لملحظ يعني اذا كان

74
00:25:33.450 --> 00:25:53.250
الضمير يغني الاصل ان يؤتى بالضمير اختصارا للكلام. والضمائر انما وضعت لاختصار الكلام فاذا جيء بالظاهر في موضع يصح ان يذكر فيه الضمير فهنا لابد ان يكون لي لنكتة وكذلك وظع المظمر موظع

75
00:25:53.650 --> 00:26:14.800
المظهر والاصل في الاسماء ان تكون ظاهرة وهكذا المحدث عنه لكن اذا كان ثانيا ان يشار اليه بالضمير يعني يكتفى بالظاهر السابق الذي قبله اذا حصل مخالفة لهذا الاصل فهنا لابد من

76
00:26:14.900 --> 00:26:30.450
علة او ملحظ او نكتة او نحو ذلك وكل ما كان السامع اكثر اقتدارا في فهم كلام العرب واساليب العرب وما الى ذلك يعرف من الملاحظ واللطائف ما لا يعرفه

77
00:26:30.700 --> 00:26:49.450
غيره لو اردنا نمثل على وضع الظاهر موضع المظمر يعني الموضع الذي يصح فيه الاضمار واتقوا الله لفظ الجلالة ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم. ما قال وهو بكل شيء

78
00:26:49.700 --> 00:27:12.850
عليم وهنا يفيد التعظيم وضع الظاهر غير لما يقول وهو بكل شيء عليم اولئك حزب الشيطان الا ان حزب الشيطان ما قال الا ان حزبه  هذا يفيد التحقير والاهانة فاظهره

79
00:27:14.200 --> 00:27:39.800
من كان يريد العزة فلله العزة جميعا ما قال فلله هي جميعا العزة فهنا كانه يستلذ بذكر هذا المطلوب العزة فلله العزة اللي تبحثون عنها جميعا لاحظ كما قلنا بانه بقدر ما يكون عند الانسان من التذوق والفهم لاساليب العرب يستطيع ان

80
00:27:40.050 --> 00:28:03.700
يستنتج هذه العلل وان منهم لفريقا يلوون السنتهم الكتاب لتحسبوه من الكتاب ما قال لتحسبوه منه وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند وما هو من عند الله ما قال وما هو من عنده

81
00:28:03.800 --> 00:28:23.750
فهذا كرر الكتاب كما نلاحظ ولفظ الجلالة لزيادة التقرير وقرآن الفجر ما قال انه كان مشهودا قال ان قرآن الفجر هنا العلة ما هي لماذا اظهره ولم يكتفي بالاضمار ليه

82
00:28:24.400 --> 00:28:41.400
لانه قد يلتبس لو قال انه كان مشهودا لو فهم ان الفجر هو المشهود او قد يفهم البعض على الاقل الاصل ان الضمير يرجع الى المضاف وليس المضاف اليه قرآن الفجر

83
00:28:42.100 --> 00:29:00.200
لو قال انه كان مشهودا ربما يفهم بعض الناس ان الفجر هو المشهود والمقصود الصلاة فان قرآن الفجر المقصود به القراءة في الفريضة وقال الذين في النار ماذا قال لخزنتها او لخزنة جهنم

84
00:29:00.750 --> 00:29:20.700
بخزنة جهنم فاظهر في موضع الاضمار هذا يفيد تربية المهابة ادخال الروعة في ضمير السامع قزمة جهنم له وقع في النفس فاذا عزمت فتوكل على الله ما قال انه يحب المتوكلين. ان الله

85
00:29:20.900 --> 00:29:39.800
يحب المتوكلين اذى يقوي الداعي في النفس للتوكل عليه تبارك وتعالى. هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا انا خلقنا الانسان من نطفة ما قال انا خلقناه

86
00:29:40.150 --> 00:30:00.400
من نطفة وهذا يدل على تعظيم هذا الامر وهو خلق الله تبارك وتعالى للانسان فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته الاية هذا جاء بعد قوله في صدر الاية ان رسول الله

87
00:30:00.800 --> 00:30:18.850
اليكم جميعا فامنوا بالله هنا بعده ورسوله النبي الامي ما قال فامنوا بالله وبي قال ورسوله هنا من اجل ذكر هذه الاوصاف التي سيذكرها للنبي صلى الله عليه وسلم الامي الذي يؤمن بالله وكلماته فيناسب ذكر

88
00:30:19.150 --> 00:30:42.100
الرسول صلى الله عليه وسلم هذا اللفظ الظاهر وما ابرئ نفسي ما قالت انها لامارة بالسوء ان النفس هذا لافادة التعميم انه لا يختص بها نفسها هي فقط امرأة العزيز نفسها امارة بالسوء. لا. النفوس

89
00:30:42.250 --> 00:30:58.650
عموما فاظهر في موضع الاضمار. لو قالت انها لم يفد هذا المعنى انها لامارة بالسوء لا ان النفس اي نفس فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء. ما قال فانزلنا عليهم

90
00:30:59.250 --> 00:31:17.800
هنا ذكر هذا الظاهر الذين ظلموا ليبين علة هذا العذاب الرجس وهو انه الظلم وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من وهبت نفسها للنبي

91
00:31:18.350 --> 00:31:39.400
تعرفون انتم ان المرأة ليس لها ان تهب نفسها لاحد الا النبي صلى الله عليه وسلم تقول وهبت لك نفسي فاذا قبل فهذا تكون زوجة له عليه الصلاة والسلام. والعلماء لهم بكلام كلام في هذه المسألة معروف

92
00:31:40.400 --> 00:31:57.050
لكن لغير النبي صلى الله عليه وسلم ليس لامرأة ان تقول لرجل وهبت لك نفسي فاذا قال قبلت كان ذلك تزويجا فهنا ذكر لفظة النبي وامرأة ان وهبت نفسها ما قال لك

93
00:31:57.450 --> 00:32:24.350
قال للنبي لان هذا يختص مقام النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف الاشياء الاخرى التي ذكرها قبله وبنات عمك وبنات عماتك ونحو ذلك فهذا لا يختص به عليه الصلاة والسلام. من القواعد المتعلقة بهذا النوع ان اعادة الظاهر بمعناه

94
00:32:25.100 --> 00:32:44.600
احسن من اعادته بلفظه اجل دفع الملل والسآمة بتكرار بعض الالفاظ بعينها تنشيط السامع ابلغ كما ان اعادته بعد الطول احسن من الاضمار. بعد الطول من اجل ان السامع يربط

95
00:32:44.850 --> 00:33:05.850
اجزاء الكلام ما يتشتت ذهن السمع يبحث وين يرتبط هذا الكلام بما ذكر قبله مع طول الفصل اعادة الظاهر او اعادة الظاهر بمعناه احسن من اعادته ب بلفظه احسن من اعادته

96
00:33:06.150 --> 00:33:27.900
لفظه مثال اعادة بمعناه والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة انا لا نضيع اجر ماذا؟ اجر الذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة؟ لا. اجر المصلحين فهنا اعاده بمعناه ولا بلفظة اعاده بمعناه

97
00:33:28.400 --> 00:33:46.100
اعادها بمعناه فهذا ابلغ في الكلام بمثل هذه المواضع ان الذين امنوا وعملوا الصالحات ما قال انا لا نضيع اجر الذين امنوا وعملوا الصالحات. يكون ثقيل على السامع قال انا لا نضيع

98
00:33:47.300 --> 00:34:06.050
اجر من احسن عملا من احسن عملهم الذين امنوا وعملوا الصالحات فاعاده بمعناه مع طول الفصل يعاد بلفظه من اجل الربط كما سبق واذا جاءتهم اية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى

99
00:34:07.050 --> 00:34:36.350
مثل ما اوتي رسل الله الله اعلم حيث يجعل رسالته لفظ الجلالة كرر للربط او يمكن ان يكون هذا المثال يصلح للاعادة اعادة الظاهر بلفظه اذا كان كل واحد من اللفظين

100
00:34:36.700 --> 00:34:54.650
واقعا في جملة مستقلة حتى مع التقارب لا اشكال بهذا. هذا المثال يصلح له يمكن ان يعاد اللفظ بعينه اذا كان كل واحد من اللفظين في جملة مستقلة لم يكن التكرار في جملة واحدة

101
00:34:54.950 --> 00:35:15.700
فهذا مثال لهذا النوع واتقوا الله ويعلمكم الله اتاني جملتان اكرر لفظ الجلالة بلفظه لاحظ ظاهرا واتقوا الله ويعلمكم الله لاحظ انه لا يثقل في مثل هذا المقام لان كل واحد

102
00:35:16.000 --> 00:35:38.950
بجملة مع انه متقارب والله اعلم لكن يمكن ان نمثل ما كان بعد الطول للربط وتلك حجتنا في البداية لاحظ واذ قال ابراهيم لابيه ازر اتتخذ اصناما الهة؟ اني اراك وقومك في ضلال مبين. وكذلك نري ابراهيم ملكوت

103
00:35:38.950 --> 00:36:02.800
السماوات والارض وليكون من الموقنين. فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي. ثم ذكر رؤيته للقمر ثم رؤيته للشمس ومحاجية قومه له وحاجه قومه قال اتحاجوني في الله وقد هداني اخاف ما تشركون به الا ان يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما. ثم قال لهم

104
00:36:02.800 --> 00:36:22.000
وكيف اخاف ما اشركتم ثم قال الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. وتلك حجتنا اتيناها؟ ما قال اتيناه اياها اعاد لفظ ابراهيم ظاهرا اتيناها ابراهيم على قومه

105
00:36:22.900 --> 00:36:42.750
لو جاء بالضمير يمكن يحتاج مع طول الكلام واذ قال ابراهيم لابيه ازر ان الذهن يبحث اتيناه اياها اين يرجع هذا الظمير من هو المحدث عنه فاعاده ثانيا ثمان ربك للذين عملوا السوء بجهالة

106
00:36:43.650 --> 00:37:01.650
ثم تابوا من بعد ذلك واصلحوا لاحظ ما قال انه نعم من بعدها لغفور رحيم قال ان ربك من بعدها ما جاء به ظاهرا ان ربك من بعدها لغفور رحيم

107
00:37:01.850 --> 00:37:22.350
وهكذا بامثلة متعددة على كل حال وضع الاسم الظاهر موضع المظمر لعل هذه الامثلة تكفي فيه لكن بالنسبة للعلل او اللطائف او النكات او الاغراظ كما يقولون هي كثيرة يعني بعضهم

108
00:37:22.500 --> 00:37:43.650
يذكر في ذلك اكثر من عشر ويمكن ان يزاد عليها كقصد التعظيم قصد الاهانة تحقير ازالة اللبس تربية المهابة تقوية الدافع للامتثال مثلا كما ذكرنا في الامثلة تلذذ بذكر الاسم الظاهر

109
00:37:44.000 --> 00:38:02.750
التوصل الى الوصف باستعمال الاسم الظاهر ارادة التنبيه على علة الحكم اذا كان الاسم الظاهر يدل عليها او يشير لها مثل الظلم ارادة العموم اذا كان الاسم الظاهر يفيده ارادة الخصوص اذا كان الاسم الظاهر يفيده قصد الاشارة

110
00:38:03.050 --> 00:38:22.750
الى استقلال الجملة وعدم دخولها في حكم سابقتها اذا كان استعمال الضمير يفيده ارادة مراعاة صور بلاغية وجمالية في اللفظ او محسن من محسنات البديع مثل الجناس والترصيع فيحتاج الى ذكر الظاهر لان الضمير لا يفي

111
00:38:22.850 --> 00:38:41.250
بهذا اللفظ بلغ اسم باسم او فعل بفعل او نحو ذلك هذا ذكرت بعض الامثلة المتعلقة به وكل هذه الانواع يذكرون لها امثلة من القرآن والله اعلم لا ارى حاجة لي

112
00:38:42.050 --> 00:38:57.500
استيفاء الامثلة على ذلك جميعا ابن جزير رحمه الله في التفسير يذكر مثل هذا يذكر الاظهار في مقام الاظمار لقوله تعالى قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك

113
00:38:57.600 --> 00:39:15.700
ولكن الظالمين ما قال ولكنهم بايات الله يجحدون يقول فقال ولكن الظالمين اي ولكنهم ووضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على انهم ظلموا في جحودهم وهكذا في قوله تعالى ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا

114
00:39:16.950 --> 00:39:34.550
فان حزب الله هم الغالبون ما قال فانهم هم الغالبون اه ابن جزير يذكر هذا يقول هذا من اقامة الظاهر مقام المضمر معناه فانهم هم الغالبون وهكذا عند قوله الحاقة ما الحاقة

115
00:39:34.850 --> 00:39:57.650
قال الاظهار الواقع موقع الاظمار وقال ما الحاقة؟ ما استفهامية؟ يراد بها التعظيم. الى ان قال ثم وضع الظاهر موضع المضمر زيادة في التعظيم والتهويل وكذلك وما ادراك ما الحاقة؟ يقول لفظه استفهام والمراد به التعظيم والتهويل. وهكذا في سورة الناس يقول فان قيل لما اظهر المضاف اليه وهو

116
00:39:57.650 --> 00:40:19.300
والناس في المرة الثانية قل اعوذ برب الناس ملك الناس والثالثة ايضا اله الناس. فهلا اضمره في المرتين لتقديم ذكره في قوله برب الناس فالجواب انه لما كان عطف بيان

117
00:40:19.600 --> 00:40:42.550
اه هذا النوع من الاستعمال يقال له في النحو قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله اله الناس يقال له عطف البيان عطف البيان يقول يقولون هنا ما دام انه عطف بيان اذا يحسن فيه

118
00:40:42.750 --> 00:41:04.000
البيان فاظهره ولم يضمر ذلك وهكذا نعم تفضل احسن الله اليكم. السادس عشر تهكم وهو اخراج الكلام عن مقتضاه استهزاء بالمخاطب او بالمخبر عنه كذكر البشارة في موضع النذارة نعم

119
00:41:04.150 --> 00:41:27.850
اخراج الكلام عن مقتضاه يعني الاصل ان هذه اللفظة تستعمل في الاكرام مثلا واستعملها في الاهانة والتحقير هذا اخراج الكلام عن مقتضاه يعني عن الاستعمال الذي وضع له في الاصل هذا غير

120
00:41:28.100 --> 00:41:51.300
موضوع المجاز فهو عندهم عند علماء البيان اخراج الكلام على ضد مقتضى الحال استهزاء بالمخاطب مثلا وهذا عندهم على صور وليس المقصود دائما به في الواقع الاستهزاء والله اعلم احيانا

121
00:41:51.500 --> 00:42:16.050
يخرج ذلك على سبيل الوعيد بلفظ الوعد يقولون تهكما فبشرهم بعذاب اليم. بشر المنافقين بان لهم عذابا اليمة. هذا باي اعتبار باعتبار ان البشارة تكون بالاخبار بما يسر خاصة لكن من يقول بان البشارة تكون بالاخبار بما يسر او يسوء

122
00:42:16.100 --> 00:42:32.100
لان اثر ذلك يظهر على البشرة فهذا عندهم ليس من هذا القبيل وان كانت في عرف الاستعمال في الغالب تقال البشارة للاخبار بما يسر مثل ما يقال في التحية هي اول ما يقال عند اللقاء

123
00:42:32.450 --> 00:42:52.400
من السلام وغيره وهذا الشاعر يقول وخيل قد تلفت لها بخيل تحية بينهم ضرب وجيع اجعل التحية هنا هي الضرب الوجيع وهكذا نوع اخر منه او صورة اخرى تورد صفات المدح والمقصود بها

124
00:42:52.650 --> 00:43:11.750
الذنب الاول يقول الكلام واردا على جهة الوعيد بلفظ الوعد بشرهم على الاعتبار السابق هنا صفات مدح يقصد بها الذنب. ذق انك انت العزيز الكريم ذق انك انت العزيز الكريم فهذا

125
00:43:11.850 --> 00:43:31.600
يقولون على سبيل التهكم لا يقصد به المدح من صوره ما جاء في قوله تعالى صورة اخرى غير ما سبق قد يعلم الله المعوقين منكم قد يعلم ما انتم عليه قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون

126
00:43:31.950 --> 00:43:46.150
باعتبار ان قد اذا دخلت على الفعل المضارع فهي للتقليل مع ان هذا ليس محل اتفاق بعض اهل العلم ينكر هذا لكن على هذا الاستعمال او هذا عفوا التصور الشائع

127
00:43:47.050 --> 00:44:09.900
عند كثير من اهل اللغة والمفسرين فهنا دخلت على الفعل المضارع المتعلق بالله تبارك وتعالى هذا للتقليل والواقع انها القاعدة ان قد اذا دخلت على الفعل المضاف الى الله تبارك وتعالى فانها للتحقيق احفظوا هذه القاعدة. وينحل بها اشكالات عنكم

128
00:44:10.950 --> 00:44:33.450
قد نعلم قد علمنا لكن من جهة الاستعمالات البلاغية يذكرون اشياء يقولون هذا على جهة التهكم بهم الاستهانة بحالهم حيث اسروا المخادعة والمكر جهلا بان الله تعالى يطلع عليهم وخفاياهم

129
00:44:34.000 --> 00:44:52.700
فاورده على جهة التقليل والغرض به التحقيق انتقاصا لحالهم حيث ظنوا ان الله لا يطلع على ذلك فجاء به على بما يدل على التقليل والا فهو عالم باحوالهم قد يعلم

130
00:44:53.800 --> 00:45:06.350
لكن هذا ليس يعني في قوله تعالى قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون النبي صلى الله عليه وسلم لا يظن انه لا يطلع على حاله لكن هذي القاعدة هي الجواب

131
00:45:06.800 --> 00:45:29.550
القاعدة التي ذكرت انفا ان ذلك دائما للتحقيق بالفعل المضاف الى الله تبارك وتعالى صورة اخرى رابعة بمثل قوله ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين  ربما هذه وربما تستعمل للتقليل

132
00:45:29.800 --> 00:45:48.200
هنا جاء به في مخرج الشك والغرض به التكفير والتحقيق في حالهم لانهم في تلك الحالة يتحققون. نعم. ويقطعون بانهم لو كانوا على الاسلام لما نالهم هذا العذاب الشديد ربما يود الذين كفروا

133
00:45:49.400 --> 00:46:06.250
فعل ذلك او خرج ذلك مخرج التهكم والاستهزاء بهم هم يستبعدون هذا غاية الاستبعاد فجاء به بعبارة تدل على التقليل ربما يود الذين كفروا مع ان هذا امر محقق. سورة خامسة

134
00:46:07.000 --> 00:46:28.950
لمثل قوله تبارك وتعالى اخبارا عن قول شعيب صلى الله عليه وسلم ما خطبه به قومه خطبوا شعيبا عليه الصلاة والسلام انك لانت الحليم الرشيد المفسرون يختلفون في هذا بعضهم يقول انهم قالوه

135
00:46:29.500 --> 00:46:54.600
حقيقة يعتقدون في هذا فهذا لا يكن من هذا القبيل ولكن على القول المشهور انهم قالوا ذلك استهزاء فانه ذكروا اوصافا كاملة قصدوا بها التهكم والسخرية والله اعلم يعني كل هذا خرج فيه الكلام على غير

136
00:46:54.650 --> 00:47:19.850
مقتضى الحال والله اعلم يجعلون منه العبارات التي جاءت عن الكفار بذكر لفظ الرسالة ما لهذا الرسول يأكل الطعام هم لا يؤمنون انه رسول يقولون على السبيل السخرية والتهكم. ان رسولكم الذي ارسل اليكم لمجنون. قال له فرعون ولا يؤمن

137
00:47:20.100 --> 00:47:39.650
انه رسول يقولون على السبيل السخرية مع ان هذا قد يخرج تخريجا اخر في قاعدة اخرى تتعلق بهذا وهو انه قد يخرج الخطاب مراعا فيه حال المخاطب يعني عند نفسك

138
00:47:40.050 --> 00:48:06.400
يعني بحسب اعتقاد المخاطب سواء كان المتكلم او المخاطب يعتقده او لا يعتقده تفضل نعم احسن الله اليكم السابع عشر اللف والنشر وهو ان تلف في الذكر شيئين فاكثر ثم تذكر متعلقاتها وفيه طريقتان ان تبدأ في ذكر المتعلقات بالاول وان تبدأ بالاخر

139
00:48:06.550 --> 00:48:28.550
نعم اللف والنشر اشرت اليه انفا ولو ذكره بعد التقسيم مباشرة لكان احسن من اجل انه يشابه كما ذكرنا يشبهه كثيرا فيكون الذهن مستجمعا لما ذكر في التقسيم من اجل

140
00:48:28.900 --> 00:48:52.650
معرفة الفرق بينهما. فاللف والنشر عندهم هو ان يذكر متعدد مفصل او مجمل ثم يذكر ما لكل واحد من المذكورات اجمالا او تفصيلا حكما او امرا يتعلق به لكن من غير تعيين

141
00:48:53.200 --> 00:49:12.800
من غير تعيين اتكالا على ان السامع يرد الى كل واحد من المذكورات السابقة ما يليق به كون يترك للربط يترك لمن للمخاطب للسامع هذا هو الفرق الوحيد بين التقسيم واللف

142
00:49:13.100 --> 00:49:35.450
والنشر واضح في التقسيم يعين فاما الذين كذا فهكذا واما الذين كذا فكذا اما في اللف والنشر اليس كذلك وعرفنا انه قسمان قسم مرتب وقسم مشوش المرتب ان يذكر شيئين مثلا ثم يذكر

143
00:49:36.100 --> 00:49:55.000
احكامهما على سبيل المثال واضح؟ او الاوصاف المتعلقة بكل منهما مرتبة كما في الاول يذكر حال الاول ثم حال الثاني ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لاحظ ذكر اولا الليلة

144
00:49:55.150 --> 00:50:15.000
ثانيا النهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله. هل عين الان؟ قال الليل لتسكنوا فيه والنهار لتبتغوا من فضلي. اما الليل فتسكنوا فيه واما النهار لو قال كذا لكان هذا من قبيل التقسيم. لكنه ما قال هذا

145
00:50:15.100 --> 00:50:35.100
ترك لك الرابط. ما الذي نسكن فيه الليل وما الذي نبتغي من فضله في النهار فترك للسامع هذا الفرق بين التقسيم واللف والنشر هذا مرتب او مشوش مرتب ذكرها احكامها مرتبة

146
00:50:35.400 --> 00:50:57.450
كما في المذكورات اولا ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك. ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورة الان قوله تبارك وتعالى فتقعد ملوما لاحظ الاوصاف التي ذكرت قبل لا تجعل يدك

147
00:50:57.850 --> 00:51:21.450
مغلولة الى عنقك بخيل فتقعد ملوما يلومك اصحاب الحقوق والناس والاهل والاولاد ومن له حق اخرج هذه الحقوق انفق اطلق يدك يلحقك الملامة واذا بسطتها كل البسط تبقى محصورة محصور يعني منقطع حسير

148
00:51:21.700 --> 00:51:43.950
حسير الذي انقطع كل ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير بها جيف الحسرة. فاما جلودها فاما عظامها فبيض واما جلدها فصليب الحسرة يعني الابل التي انقطعت في بطول المسير بصحراء بيداء واسعة شاسعة

149
00:51:44.050 --> 00:52:05.150
كلت فتساقطت فماتت فتسلخت جلودها صارت صلبة يابسة سلخت عن عظام تلوح بيظ في هذه الصحراء فالشاعر يمدح نفسه انه يقطع الفيافي الطوال التي تنقطع فيها الدواب ولا يخاف فهنا

150
00:52:05.750 --> 00:52:25.550
فتقعد ملوما محسورا اذا كانت اليد مبسوطة كل البسط ما عاد باقي عنده نفقة فينقطع لا يستطيع ان يتصرف في مصالحه فلاحظ هنا الوصفين فتقعد ملوما محسورا ملوما يرجع الى ماذا

151
00:52:26.250 --> 00:52:46.550
الى الاول. الاول الاول تجعل يدك مغلولة ومحسورة الى الثاني ولا تبسطها كل البسط ما يبقى عندك مال فتبقى حسير تريد انك تتصرف تعطي تبذل تقدم تشارك وما تستطيع انقطع

152
00:52:46.650 --> 00:53:06.600
دون ذلك فلاحظ ان المذكورات ثانيا على نفس الترتيب الاول ولا لا هذا يسمى لف ونشر مرتب. هل عين؟ لا ما قال ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها في في كل

153
00:53:06.600 --> 00:53:23.900
البسط فاما الذي جعل يده مغلولة الى عنقه فانه يكون ملوما واما الذي بسطها كل البسط فانه يكون محسورا. هذا يسمى تقسيم لو قال هكذا ولكن ترك ذلك لك لتربط

154
00:53:24.100 --> 00:53:41.800
طبعا هل ربطتم انتم من قبل حينما تقرأون مثل هذه الايات ورحمته جعل لكم الليل لتسكنوا فيه من رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولا تجعل يدك مغلولة هل انتم تربطون بهذه الطريقة ولا

155
00:53:42.900 --> 00:54:05.500
ولا تقرأونها الاولى ممكن والثانية غير ممكن وهكذا لاحظ في قصة موسى صلى الله عليه وسلم مع الخضر لما ذكر خرق السفينة تم قتل الغلام ثم بناء الجدار قال له بعد ذلك

156
00:54:05.700 --> 00:54:25.350
اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر. واما الغلام فكان ابواه مؤمنين واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة هذا من اي نوع؟ هذا من التقسيم مع ان بعضهم يذكر هذا في اللف والنشر. وهو اليق

157
00:54:25.550 --> 00:54:44.800
بالتقسيم لكنهما متقاربان بس انا ذكرت لكم هذا من اجل انكم قد تجدون في الامثلة تلقيب هذا بالتقسيم او ذاك والسبب هو التقارب بينهما العكس هو الذي الذي يقال له المشوش

158
00:54:46.250 --> 00:55:00.550
على ايضا حسب ما يقال في التفسير والمعنى قد لا يكون كذلك في بعض الامثلة لقوله تعالى مثلا الامثلة المحتملة الم يجدك يتيما فاوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فاغنى. ثلاثة اوصاف

159
00:55:00.850 --> 00:55:15.500
قال فاما اليتيم فلا تقهر هذا واما السائل فلا تنهر هذا يصلح لايش؟ للتقسيم لكن هل هو مرتب او غير مرتب ايضا يحتمل ان يكون مرتبا فاما اليتيم فلا تقهر

160
00:55:16.050 --> 00:55:33.150
او ذكره اولا واما السائل فلا تنهر كنت ضالا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان واضح فهدى فهداك فهذا السائل الذي يسأل عن العلم ويدخل فيه السائل الذي يطلب

161
00:55:33.450 --> 00:55:51.600
العطاء وهنا مرتب وجدك عائلا فاغنى واما بنعمة ربك حدث لكن من قال بان السائل هو الذي يطلب العطاء صدقة قال هذا مشوش لان هذا يتعلق به وجدك عائلا فاغنى

162
00:55:51.800 --> 00:56:16.650
لاحظ اختلاف الربط لكن هذا المثال على كل حال يصلح لي التقسيم وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى تلك امانيهم لاحظ قالوا هذا اليهود والنصارى هذا لف

163
00:56:16.900 --> 00:56:34.900
جمعهم جميعا في فعل واحد لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى هل كلهم يقولون اليهود والنصارى يتفقون انه كن يكون يهوديا او نصرانيا فيحصل له دخول الجنة؟ الجواب لا هم يكفر بعضهم بعضا ويعادي بعضهم بعضا

164
00:56:35.700 --> 00:56:52.500
فقالت اليهود كونوا هودا لن يدخل الجنة الا من كان يهوديا وقالت النصارى لن يدخل الجنة الا من كان نصرانيا فلف في الاول وقالوا لن يدخل الجنة. قال اليهود والنصارى

165
00:56:52.900 --> 00:57:17.050
الا من كان هودا او نصارى يعني اضيف الى كل طائفة ما قالته اليهود قالوا هودا فاو هذه للتقسيم او للتقسيم حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين. فان خفتم فرجالا او ركبانا

166
00:57:17.750 --> 00:57:40.100
فاذا امنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون يقولون اللف جاء في قوله فان خفتم هذا للجميع ثم ذكر بعد ذلك النشر الذي هو التقسيم فرجالا او ركبانا فحالهم تختلف بعضهم يكونون على الاقدام في غزوهم او سفرهم

167
00:57:40.400 --> 00:58:05.350
وبعضهم يكونون على الدواب او ركبانا ذكر ما يعم الجميع فان خفتم ثم كل بحسبه يعني صلوا رجالا او ركبانا بحسب حالكم فالركبان يصلون ركبانا  والمشاة رجال رجال ليس الذي يقابل النساء لا

168
00:58:06.100 --> 00:58:28.750
يعني على اقدامهم على ارجلهم وهكذا على كل حال بامثلة كثيرة اللف على كل حال يشار به الى متعدد يؤتى به اولا والنشر يشار به الى المتعدد اللاحق الثاني الذي يتعلق كل واحد منه بواحد من السابق دون دون تعيين

169
00:58:29.600 --> 00:58:50.550
وعرفنا انه مع التعيين يكون يقال له التقسيم فهذا اللف والنشر تفضل نعم احسن الله اليكم الثامن عشر الجمع وهو ان تجمع بين شيئين فاكثر في خبر واحد وفي وصف واحد وشبه ذلك

170
00:58:50.700 --> 00:59:12.050
نعم  الجمع يقول ان تجمع بين شيئين فاكثر في خبر واحد وصف واحد وبعضهم يعبر عنه يقولون الجمع ان يجمع المتكلم بين متعدد تحت حكم واحد قد يكون ذلك بين اثنين

171
00:59:12.450 --> 00:59:35.650
المال والبنون زينة الحياة الدنيا جمع بين شيئين وحكم لهما بهذا الحكم زينة الحياة الدنيا واعلموا انما اموالكم واولادكم فتنة تجمع بين امرين وقد يكون اكثر من امرين انما الخمر والميسر والانصاب والازلام

172
00:59:36.050 --> 00:59:54.000
ذكر اربعة اشياء رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ان الشباب والفراغ والجدى هذا جمع مفسدة للمرء فهذا كله من هذا القبيل نجمع بين اثنين او اكثر في وصف واحد هذا تحصيل حاصل يعني

173
00:59:54.350 --> 01:00:14.750
مثل هذا ما هي الفائدة الجديدة التي استفدناها لكنهم يحصرون انواع الاستعمالات فيذكرون الواضحات وما قد يخفى على كثير من الناس لكن الاسم لربما يكون هو الجديد حينما يقال لك ما هو الجمع؟ قد لا تعرف ما المراد

174
01:00:14.950 --> 01:00:28.800
عندهم به لكن اذا فتجد ان هؤلاء في كتب البلاغة كتب التفسير اللي تعنى بالبلاغة يقول لك وهذا فيه الجمع ما هو الجمع هذا هو المراد بالجامع الاسم فقط هو الجديد

175
01:00:29.000 --> 01:00:49.300
مثل ما يقال في كثير من تلقيب الاشياء بالقاب واذا سمعت تفسير لها هي امور يدركها كل احد نعم تفضل احسن الله اليكم التاسع عشر الترصيع وهو ان تكون الالفاظ في اخر الكلام مستوية الوزن او متقاربة مع الالفاظ التي في اوله

176
01:00:49.850 --> 01:01:10.500
نعم تكون الالفاظ في اخر الكلام مستوية الوزن او متقاربة مع الالفاظ التي في اوله ولهذا يقول بعضهم يعبر عنه يقول توازن الالفاظ مع توافق الاعجاز او تقاربها توافق ان الابرار لفي نعيم

177
01:01:10.950 --> 01:01:38.850
وان الفجار لفي جحيم هذا يسمونه ترصيع لاحظ نعيم جحيم الحرف الاخير متفق تقارب واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهم الصراط المستقيم لاحظ هذا اخره نون وهذا اخره ميم لكن في تقارب

178
01:01:39.500 --> 01:02:05.700
مستبين مستقيم فهذا يقال له ترصيع ترصيع نعم  احسن الله اليكم الموفي العشرين التشجيع وهو ان تكون كلمات الاية على روي حرف واحد على روي حرف واحد طيب التشجيع يقول ان تكون كلمات

179
01:02:06.100 --> 01:02:31.200
الاية على روي حرف واحد السجع اتفاق الفواصل الكلام المنثور في الحرف او في الوزن او في مجموعهما هذا التشجيع انواع هذا التشجيع انواع منهما يسمى بالترصيع او السجع المرصع

180
01:02:31.500 --> 01:02:54.950
تكون الالفاظ المتقابلة في السجعتين متفقة في اوزانها وفي اعجازها يعني الحرف الاخير من كل متقابلتين ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم لاحظ الاتفاق في الوزن وفي الحرف الاخير ايابهم

181
01:02:55.050 --> 01:03:17.750
حسابهم هناك نوع يقولون له يسمونه المتوازي السجع المتوازي تكون الكلمتان الاخيرتان من السجعتين متفقتين في الوزن وفي الحرف الاخير منهما مع وجود اختلاف ما قبلهما في الامرين او احدهما

182
01:03:18.100 --> 01:03:48.650
فيها سرر مرفوعة واكواب موضوعة مرفوعة موضوعة. الوزن واحد الحرف الاخير لكن ما قبلهما ليس كذلك سرر اكواب النوع الثالث او القسم الثالث ما يسمونه بالسجع المطرف السجع المطرف. تكون الكلمتان الاخيرتان من السجعتين مختلفتين

183
01:03:49.150 --> 01:04:11.300
في الوزن متفقتين في الحرف الاخير وعندئذ لا ينظر الى ما قبلهما في الاتفاق او الاختلاف ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم اطوارا فقط النظر الى الكلمتين الاخيرتين

184
01:04:12.150 --> 01:04:39.200
الحرف الاخير متفق مع اختلاف الوزن ابل تارة يكون طويلا وتارة يكون قصيرا وتارة يكون على جهة التوسط. القصير وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر

185
01:04:39.500 --> 01:04:54.550
لاحظ وقبل ذلك كل هذا بعد يا ايها المدثر قم فانذر والنجم اذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى اما الطويل

186
01:04:54.750 --> 01:05:11.000
كما في قوله بسورة الملك الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من

187
01:05:11.050 --> 01:05:30.150
فتور لاحظ مع الطول المتوسط ليس لهم طعام الا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت والى السماء كيف رفعت والى الجبال كيف

188
01:05:30.850 --> 01:05:51.500
نصبت هذا متوسط تفضل نعم احسن الله اليكم الحادي والعشرون الاستطراد وهو ان تتطرق من كلام الى كلام اخر بوجه يصل ما بينهما ويكون الكلام الثاني هو المقصود كخروج الشاعر من النسيب الى المدح

189
01:05:51.550 --> 01:06:13.550
بمعنى يتعلق بالطرفين مع انه انما قصد المدح نعم الاستطراد معروف قل ان تتطرق من كلام الى كلام اخر بوجه يصل ما بينهما ويكون الثاني هو المقصود فهذا من انواع البديع المعنوي عندهم

190
01:06:15.500 --> 01:06:33.900
ينتقل من معنى الى معنى اخر لمناسبة بينهما طبعا على قصد نية العودة الى الاول. يعني استطرد ثم رجع الله تبارك وتعالى يقول الا بعدا لمدين كما بعدت ثمود كلام عن من

191
01:06:33.950 --> 01:07:01.450
عن مدين فذكر فموت سورة المزمل قم الليل الا قليلا ما قال انا سنلقي عليك قولا ثقيلا مباشرة قال نصفه او انقص منه قليلا انا سنلقي عليك قولا ثقيلا فقوله انا سنلقي عليك قولا ثقيل عندهم هذا من الاستطراد

192
01:07:02.100 --> 01:07:18.700
لانه وسطه بين اوصاف الليل. هذا ذكرناه من قبل في اي نوع فالكلام على الاعتراظ اليس كذلك فهو مثال للاعتراظ جملة اعتراظية هذه الجملة الاعتراظية هي من قبيل الاستطراد فهو مثال للاستطراد ومثال

193
01:07:18.850 --> 01:07:47.450
الاعتراض قلنا يسمى بالاعتراض وكذلك ايضا التتميم اهو يسمى بذلك جميعا نحن ذكرناه في في التتميم التتميم ويصلح ان يكون مثالا لي للاعتراظ للاعتراظ حيث وسطه بين هذه المذكورات بين هذه الاوصاف

194
01:07:47.650 --> 01:08:05.550
وقلنا الاعتراض يكون لعلل منها التعليل فهذا على كل حال هو من قبيل الاستطراد هنا ثم رجع الى ذكر حال الليل بعد ذكري انا سنلقي بعد ما قال انا سنلقي عليك قولا

195
01:08:06.300 --> 01:08:26.300
ثقيلة وهكذا في قوله تبارك وتعالى اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا ومن الليل فتهجد به نافلة لك فقوله وقرآن الفجر يقولون هذا من الاستطراد

196
01:08:26.950 --> 01:08:50.650
اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا يقولون لما ذكر الليل استطرد الى ذكر قرآن الفجر ثم عاد بعده الى ذكر الليل ومن الليل فتهجد به نافلة

197
01:08:51.100 --> 01:09:10.300
لك لكن على كل حال قد يقال غير هذا في الامثلة في المثال المعين يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشة ثم قال استطرد ولباس التقوى ذلك خير

198
01:09:10.700 --> 01:09:33.500
ذلك من ايات الله لعلهم يذكرون الان لما ذكر اللباس الحسي الذي يستر الابدان ذكر اللباس الاخر وهو لباس القلوب والارواح بالتقوى ماذا يقولون له استطراد لما ذكر السوءات الحسية

199
01:09:34.050 --> 01:10:00.550
ذكر ما ما يستر السوءات النفسية الروحية وذلك التقوى هذا لباس وهذا لباس نعم احسن الله اليكم الثاني والعشرون المبالغة وقد تكون بصيغة الكلمة نحو صيغة فعال ومفعال. وقد تكون المبالغة في الاخبار او الوصف

200
01:10:00.650 --> 01:10:18.900
فان اشتدت المبالغة فهي غلو واغراق وذلك مستكره عند اهل هذا الشأن. اي نعم. يعني المبالغة قد تكون بصيغة الكلمة الصيغ المعروفة مثل فعلان رحمن يقولون هذا بني بناء المبالغة رحمن

201
01:10:19.650 --> 01:10:40.450
وعدل به عن نظائره اصل رحمه فهو رحيم فقال الرحمن وكان ابلغ من رحيم وهكذا باقي الصيغ فعيل مثل رحيم فعال تواب غفار فعول مثل غفور وشكور ودود فعل يقول فلان حذر

202
01:10:40.550 --> 01:11:08.250
فرح اشر بطر وعال مثل عجاب طعال كبار ومكروا مكرا كبارا فعل ان تقول قحم لبد ونحو ذلك فعل عليا حسن شورى سوءا هذه على وزن فعلة وتوجد صيغ اخرى

203
01:11:08.350 --> 01:11:26.650
راح اموت يقولون صيغة مبالغة رهبوت هناك اشياء سمعية على كل على كل حال قد يقول قائل يعني بالقرآن كيف نقول مبالغة؟ هل في القرآن مبالغة هل فيه مبالغة؟ هل نحن نقول ما المراد بالمبالغة

204
01:11:27.450 --> 01:11:46.750
يعني هل الذي اوصاف الله عز وجل رحمن ودود غفور. هل هذه مبالغة نحن نحتاج نفهم ما المراد بالمبالغة اذا قيل مبالغة فالمبالغة تطلق احيانا يراد بها معنى مرفوض وهو مجاوزة الحد

205
01:11:47.250 --> 01:12:06.150
الذي لا يصح ولا يعقل ولا يتأتى فهو من قبيل الكذب لما تقرأون مثلا غير الصيغ لان هنا ذكر ابن جزي في المبالغة ذكر الصيغ اشار الى الصيغ وقال قد تكون في الاخبار او الوصف

206
01:12:06.650 --> 01:12:33.450
بالوصف قد تقول مثلا بان مال فلان بقدر الجبل مبالغة غير صحيحة اليس كذلك في الاخبار حينما يذكرون مثلا عرش بلقيس ملكة سبأ تسمع ماذا يقولون لا شك انها مبالغات

207
01:12:33.550 --> 01:12:50.400
لما يذكرون العماليق او الجبارين ان فيها قوما جبارين يذكرون اشياء هي من قبيل المبالغة مما يذكرونه يقولون هذا الوفد اللي ارسله موسى صلى الله عليه وسلم للاستطلاع دخلوا بستانا فوجدهم البستاني

208
01:12:50.750 --> 01:13:07.350
ومعه سلة يقطف فيها العنب فاخذ الوفد جميعا وضعهم في السلة وذهب ذئبهم ووضعهم بين يدي الملك مبالغة صاروا ذر الوفد وضعهم في السلة وشال السلة اللي فيها الفاكهة او العنب

209
01:13:07.550 --> 01:13:30.150
وفيها الوفد وقالت نملة اتوا على وادي النمل بعضهم يقول النملة البختية هي الناقة الكبيرة كانت كذا كان ما يخفى شأنها فتوطأ دون شعور من الجيش ليحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون

210
01:13:30.650 --> 01:13:54.750
فكيف يقال كالبختيه وبعضهم يقول غير هذا فهذا كله مبالغات غير صحيحة هذا لا يوجد في القرآن لكن الذي يقصد هنا بالمبالغة اذا قلنا ذلك في الصيغ والاوزان او ما ذكره الله عز وجل من الاوصاف

211
01:13:55.500 --> 01:14:14.300
المقصود بذلك عظم الشيء ضخامة الشيء هول الشيء العظيم ونحو ذلك مما هو حق مما هو حق وبعضهم يقول لا نسمي ما ذكره الله عز وجل من اوصافه ونحو ذلك لا نسميه بهذا الاسم

212
01:14:14.350 --> 01:14:36.550
الذي اصطلح عليه اهل البلاغة لان ذلك حقيقة ولا مبالغة فيه. هذا اذا قلنا بان المبالغة تخرج عن الحقيقة لكن اذا قلنا بان المبالغة على نوعين اما يقصد بها تعظيم الشيء او تهويل الشيء او نحو ذلك مما هو حقيقة

213
01:14:36.900 --> 01:14:55.450
فهذا لا اشكال فيه. واما ما كان خارجا عنها فهذا هو المذموم فيكون المقصود بذلك مثلا كمال الصفة وفرة اجزاء هذه الصفة لا ان ذلك يخرج عن الحقيقة ويزيد عليها

214
01:14:55.850 --> 01:15:12.750
هكذا حينما نفهم القضية بهذا الاعتبار يخرج نخرج من هذا الاشكال وقد ذكر بعض اهل العلم هذا الملحظ في المبالغة وما المراد بها حينما يقال هذه صيغة مبالغة المقصود تكفير

215
01:15:12.800 --> 01:15:32.000
مما لا يخرج عن الحقيقة والثنون لهذا امثلة مبالغة واتيتم احداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا هنا تجري العادة ان احد يعطي الزوجة القنطار يقول مثل احد من الذهب هذا خلافا بينهم في المقدار

216
01:15:32.300 --> 01:15:48.600
احد يعطي الزوجة مهر بمقدار جبل احد لكن هنا قصدت المبالغة لماذا؟ انه ولو كان كثيرا فلا تأخذ منه شيئا مهما كان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للرماة يوم احد لا تبرحوا

217
01:15:49.050 --> 01:16:05.150
يعني الجبل ولو رأيتم الطير تتخطفنا او كما قال عليه الصلاة والسلام من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب. يقولون هذا فيه مبالغة. من اي ناحية؟ وين المبالغة؟ يقولون لاحظ الخشية ذكرت

218
01:16:05.600 --> 01:16:25.250
مع اسم الرحمن فاذا كان هؤلاء يخشون الرحمن يعني مع الرحمة مع ملاحظة الرحمة فكيف بخوفهم مع ملاحظة ما يدل على العذاب والعقوبة والاخذ والشدة والانتقام وما الى ذلك شلون الجبار

219
01:16:25.550 --> 01:16:45.050
كن خشيتهم اعظم فيقولون هذا من قبيل المبالغة المبالغة بالثناء عليهم يعني مع عفوه تبارك وتعالى وسعة رحمته الا ان هؤلاء ايضا يخشونه والله اعلم. هذا ما يتعلق بهذه المقدمات

220
01:16:45.150 --> 01:17:08.700
المتعلقة بالبلاغة باقي اشياء يسيرة هذه ننتهي منها ان شاء الله تعالى ما يتعلق بالاعجاز وفضائل القرآن في الشق الاول من الدرس وقد لا تستغرق المجلس الاول بكامله ثم نشرع في الكلام على المفردات

221
01:17:09.100 --> 01:17:30.250
ان شاء الله تعالى هل عندكم سؤال تفضل نعم انا لا استحضر جميع المواضع لكنه يلاحظ المعنى يلاحظ المعنى لكن قد يوقف على ما قبله وقالوا اتخذ الله ولدا. الوقف هنا لازم

222
01:17:30.550 --> 01:18:00.800
سبحانه هذه جملة اعتراضية ما تقف على نهاية الجملة الاعتراظية اتقول وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه يلاحظ المعنى بكل موضع والله اعلم ذكرتها اخ يقول فيما ذكر من قوله تبارك وتعالى ان رسولكم الذي ارسل اليكم لمجنون انهم ان ذلك على سبيل السخرية

223
01:18:00.950 --> 01:18:16.400
واني ذكرت قاعدة اشرت الى القاعدة قلت ان الكلام قد يخرج مراعا فيه حال المخاطب يراعن في حال المخاطب سواء كان القائل يعتقده او لا يعتقده وعى فيه حال المخاطب يعني

224
01:18:16.650 --> 01:18:33.750
ان رسولكم هم يحدثون يقول انتم تعتقدون انه رسول فخرج مراعا في حال السامع المخاطب يعتقد انه رسول وان كان المتكلم لا يعتقده واحيانا يقول شيئا ويعتقده نعم ولذلك تجد خطاب الله عز وجل لهؤلاء احيانا

225
01:18:33.850 --> 01:19:00.450
نعم ادعوا شركاءكم هم ليسوا بشركاء لكنهم يعتقدون انهم شركاء حجتهم داحضة عنده هي ليست بحجة هي توافه وآآ اوهام وليست بحجج حجتهم ده سماها حجة. لماذا؟ لانهم يعتقدون حتى في استعمال الضمائر والصيغ في الجموع وغيرها

226
01:19:00.800 --> 01:19:17.100
تراكيب الكلام في اشياء تكون للعاقل يكون لغير العاقل وتجد الهم ارجل يمشون؟ الاصل ان يقال تمشي لغير العاقل امشي بها قال يمشون هذا يستعمل للعاقل هم جعلوها الهة ما هو فقط عاقل

227
01:19:17.300 --> 01:19:48.850
فجاراهم في هذا حيث استعمل هذه الصيغ في الجموع يمشون بها ام لهم ايدي يبطشون الهم ايدي يبطشون؟ بها يبطشون ام لهم اذان يسمعون بها اعين يبصرون وهكذا هذا كثير في هذا الباب وفي غيره يعني والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين رأيتهم الاصل رأيتها غير عاقل لكن لما فعلت

228
01:19:48.850 --> 01:20:06.650
من افعال العقلاء اجري عليها ذلك فهذا احيانا لا يكون ونفس النوع الامثلة لكن هنا ليس مراعاة لحال المخاطب وانما اجري عليها ذلك نظرا الى انه اضاف اليها شيئا من اوصاف العقلاء السجود

229
01:20:06.850 --> 01:20:28.600
رأيتهم ما قد رأيتها غير العاقل وهكذا وهذا كثير وتحته انواع مراعاة حال المخاطب تفضل نعم كيف قد اذا دخلت على الفعل المضارع المضاف الى الله تبارك وتعالى فهي للتحقيق دائما

230
01:20:29.100 --> 01:20:50.650
قد اذا دخلت على الفعل المضارع المضاف الى الله تبارك وتعالى فهي للتحقيق دائما قد نعلم انه ليحزنك قد يعلم ما انتم عليه وهكذا طيب باقي شيء الظاهر انكم تعبتم وسهرناكم هذا الصباح

231
01:20:51.300 --> 01:20:57.400
فذهبت الاسئلة انصرف راشدين. السلام عليكم ورحمة الله