﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:21.250
السلام عليكم  هذا يقول اين اجد مراتب الحفاظ التي ذكرت؟ هذا في كتاب متشابه القرآن لمن لابي عمرو الداني حديث عثمان رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم من تعلم القرآن

2
00:00:22.000 --> 00:00:42.950
وعلمه ان قلت مخرج في الصحيحين واخرجه البخاري فقط آآ تفضل نعم احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة الثانية في تفسير معاني اللغات نذكر في هذه المقدمة الكلمات التي يكثر دورها في القرآن

3
00:00:43.300 --> 00:01:05.750
الكلمات التي يكثر دورها في القرآن او تقع فيه في موضعين فاكثر من الاسماء والافعال والحروف وانما جمعناها في هذا الباب بثلاث فوائد احداها تيسيرها للحفظ فانها وقعت في القرآن متفرقة فجمعها لحفظها. اين وقعت في القرآن

4
00:01:06.000 --> 00:01:30.350
فانها وقعت في القرآن متفرقة فجمعها اسهل لحفظها والثانية ليكون هذا الباب كالاصول الجامعة لمعاني التفسير. كما ان تواليف القراءات جمعت فيها الاصول المطردة والكثير الدور والثالثة الاختصار فنستغني بذكرها هنا عن ذكرها في مواضعها من القرآن

5
00:01:30.500 --> 00:01:46.350
خوف التطويل بتكرارها وربما نبهنا على بعضها للحاجة الى ذلك. ورتبناها في هذا الباب على حروف المعجم. فمن لم يجد تفسير كلمة في موضعها من القرآن فلينظرها في هذا الباب

6
00:01:46.500 --> 00:02:04.700
واعتبرنا في هذه الحروف الحرف الذي يكون فاء الكلمة وهو الاصلي دون الحروف الزوائد في اول الكلمات. نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد  انتهت ولله الحمد المقدمة

7
00:02:05.100 --> 00:02:29.800
الاولى في علوم القرآن وهي بمنزلة رسالة مستقلة في هذا الباب واما ما يتعلق بالمقدمة الثانية فهي في تفسير معاني اللغات يعني الغريب الغريب وقد يكون هذا اللفظ او الوصف

8
00:02:30.050 --> 00:02:51.000
او الاسم قد لا يكون مطابقا كل ما يذكر او لكثير مما يذكر هنا بهذه الالفاظ التي ساقها المؤلف رحمه الله او ما يذكره المؤلفون في الغريب فانهم يذكرون اشياء كثيرة

9
00:02:51.050 --> 00:03:18.500
الواقع انها ليست من الغيب وانما ينبغي ان تكون هذه الكتب متضمنة لما قد يشكل من الالفاظ من جهة المعنى ما يدل عليه يأتي معناه لغرابته لقلة استعماله مثلا او نحو ذلك

10
00:03:19.100 --> 00:03:46.200
لكونه محتملا يتضمن معاني متنوعة متعددة يعني مما قد يتوقف القارئ عنده مستشكلا وهكذا ما يقال في اعراب مشكل القرآن ليس كل ما يذكر في الكتب المؤلفة في اعراب مشكل القرآن هو من المشكل. يعربون اشياء احيانا واضحة

11
00:03:47.550 --> 00:04:10.050
ولذلك صارت الكتب المؤلفة في الغريب تحوي اشياء كثيرة جدا ويمكن الاقتصار على قدر من ذلك لربما لا يجاوز باقصى احواله الثلث قدر الثلث مما يذكر على انه غريب فهذه

12
00:04:10.600 --> 00:04:25.700
الالفاظ التي يذكرونها في الغريب منها ما يكون من قبيل الحروف  لذلك الادوات وليست حروف المباني حروف التهجي هذه لا تذكر وليس لها معنى في نفسها وانما الحروف التي لها معنى

13
00:04:25.900 --> 00:04:50.300
وكذلك ايضا الاسماء والافعال الاسماء والافعال غاسق واما الافعال مثل عسعس فهنا يذكر بهذه المقدمة الالفاظ التي يكثر دورها في القرآن او تقع فيه في موضعين فاكثر يعني هذا الضابط

14
00:04:50.400 --> 00:05:05.850
انها تكررت يعني لم تذكر مرة واحدة اذا الالفاظ ولو كانت غريبة اذا كانت ذكرت مرة واحدة فمعنى ذلك انه لن يريدها هنا فما اشتملت هذه المقدمة على كل الغريب

15
00:05:06.100 --> 00:05:31.050
انما ما يتكرر وهذا ذكر الغرض منه الحفظ لكن هذا اذا كانت متكررة يعني يحتاج ذلك الى تتبع الالفاظ الغريبة الاخرى التي لم يذكرها لكونها لم تتكرر يقول في العلة الثانية من ايراده ليكون هذا الباب كالاصول الجامعة لمعاني

16
00:05:31.100 --> 00:05:53.650
التفسير يعني مثل ما يذكر اصحاب القراءات في اصول القراءات فول هي الاشياء التي غير الفرش التي في موضع واحد والاصول تكون في جميع المواضع الا ما استثني ومن ثم ذكر العلة الثالثة وهي الاختصار معنى ذلك انه سيحيل

17
00:05:54.450 --> 00:06:14.950
الى هذه المقدمة يقول هذا بيناه في المقدمة لتفسير معاني اللغات فنحتاج ان نرجع الى ذلك. على كل حال يحسن قبل دراسة التفسير عموما ان يقرأ طالب العلم كتابا في الغريب

18
00:06:15.750 --> 00:06:36.300
التفسير قد تطول دراسته تطول المدة لكن لا يحسن مسلم ان يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى وتبقى بعض الالفاظ يكون فيها كالاعجمي. لا يفهم المراد ما يعرف المعنى اصلا لكن لو انه ختم في اسبوع في عشرة ايام او نحو ذلك

19
00:06:36.800 --> 00:06:52.650
ثم يقرأ ما يشكل عليه لان قراءة الغريب سردا هذا ينسى لكن لو انه يرجع الى المواضع التي يحصل فيها اشكال ففي هذه الحال هذا ان شاء الله ادعى لي

20
00:06:52.750 --> 00:07:18.050
الضبط وثبات هذا المعنى في قلبه كتب الغريب كثيرة جدا من احسنها وانفعها كتاب السجستاني واهل الكتاب طبع طبعه انيقة بقطر وآآ ايضا طبع طبعة قديمة وهو مرتب على الحروف

21
00:07:18.250 --> 00:07:37.150
طبع طبعه قديمة مرتبة على السور مرتبة على السور طبعة في مكة قديمة على السور. هذا الكتاب مختصر جدا الفه امام قرأه على امام باللغة والنحو قرأ على شيخه ابن الانباري

22
00:07:38.000 --> 00:07:57.300
والفه في خمس عشرة سنة عالم مثل هذا يؤلف مثلا الكتاب في الغريب بخمس عشرة سنة تأليف في الغريب ليس بالشيء السهل فانك اذا اردت ان تعبر عن المعنى هذه اللفظة ونظرت الى اقوال السلف فيها تحتاج ان تزن الحرف

23
00:07:57.750 --> 00:08:14.200
من اجل ان تعبر بعبارة تدل على هذه المعاني وهذا في غاية الصعوبة ويحتاج الى دقة واكثر الكتب التي الفت في الغريب هي لا تذكر الكلمة ومعناها فلا يسهل حفظها

24
00:08:14.350 --> 00:08:40.500
بهذا الاعتبار وانما يذكرون المعنى بنحو سطر فاكثر سطرين او نحو ذلك وهذا يصعب معها الحفظ وانما يصلح مثل هذا للاستظهار لكن الكتاب المنسوب لمكي ابن ابي طالب المعروف بالعمدة في غريب القرآن هذا يذكر الكلمة والمعنى يكاد ان يعبر بلفظة

25
00:08:40.750 --> 00:08:55.700
فهذا سهل الحفظ وكتاب جيد بصرف النظر عن صحة نسبته الى المؤلف الكتاب جيد الكتاب جيد. كثير من هذه الكتب او بعض هذه الكتب لربما تكون في الاعتقاد على طريقة المتكلمين

26
00:08:56.050 --> 00:09:15.900
لكن يوجد كتب من كتب الغريب على عقيدة اهل السنة والجماعة اكثر هذه الكتب المؤلفة في الغريب هي مختصرة وتذكر معنى لللفظة سواء كانت مرتبة على السور او على الحروف

27
00:09:16.650 --> 00:09:42.800
حروف التحجي ولكن الراغب الاصفهاني ذكر غريب القرآن وذكر معاني اللفظة ومثل لذلك كثيرا استعمالات اللفظة في القرآن وما تدل عليه بحسب السياق فيأتي بمعناها هنا وهناك مثل لفظة المحصنات او الاحصان

28
00:09:43.550 --> 00:10:01.500
في كل موضع بحسبه يكون لها معنى اخر فهذا تجده في الراغب اذا اردت ان تتوسع فكتاب الراغب يصلح ان يكون مرجعا ترجع اليه لتتبع اللفظة وما يراد بها هذا يصلح للتوسع يصلح للبحث العلمي

29
00:10:01.750 --> 00:10:19.900
لكن الذي يقرأ ويريد ان يعرف معنى هذه اللفظة فقط فقد لا يكون من المناسب ان يكون الرجوع الى مثل كتاب الراغب ويشبهه كثيرا ويكاد ان يتطابق معه الا في مواضع استدراكات

30
00:10:20.050 --> 00:10:44.300
كتاب السمين الحلبي كنز الحفاظ بتفسير اشرف الالفاظ. هذان اوسع الكتب المؤلفة في غريب القرآن او ضمنه ما ذكره الراهب الا انه استدرك عليه اشياء قليلة قال انها لم ترد في القرآن

31
00:10:45.450 --> 00:11:04.800
وزاد عليه بعض الالفاظ والكتاب مطبوع على كل حال هذه اوسع الكتب. من اراد ان ينظر في كتاب جمع اربعة من اهم كتب الغريب المختصرة فهناك كتاب جمعه الاستاذ عبد العزيز السيروان

32
00:11:04.950 --> 00:11:24.500
جمع فيه اربعة كتب مهمة من كتب الغريب المختصرة ورتبه على حروف المعجم وسماه المعجم الجامع لالفاظ غريب القرآن او نحو هذا من هذا غير المعجم الجامع في غريب القرآن

33
00:11:24.650 --> 00:11:42.800
من رواية علي بن ابي طلحة الذي جمع جمعه الاستاذ محمد فؤاد عبد الباقي لا وانما هذا جمع الاستاذ عبد العزيز السيروان وطبع اه طبعه دار العلم للملايين هذا كتاب مفيد

34
00:11:43.900 --> 00:12:05.000
من وجده ووضعه بجانبه وهو يقرأ فكأنه سيقرأ يعني في اربعة كتب. وضع لكل كتاب رمزا يعني انت حينما تقرأ تجد عبارات هؤلاء المؤلفين الاربعة او الذين ينسب اليهم مثل كتاب العمدة فانه ضمنه فيه

35
00:12:05.900 --> 00:12:23.550
وامام كل واحد او عبارة كل واحد من هؤلاء وضع رمزا يدل عليه. هذه عبارة فلان وهذه عبارة فلان وهذه عبارة فلان نعم احسن الله اليكم حرف الهمزة اية لها معنيان

36
00:12:23.650 --> 00:12:45.550
احدهما عبرة وبرهان والثاني اية من القرآن وهي كلام متصل الى الفاصلة والفواصل هي رؤوس الايات نعم الاية هنا ذكر لها معنيين الاول انها تأتي بمعنى العلامة والثاني البرهان. قلنا في دلائل النبوة

37
00:12:46.800 --> 00:13:05.400
يقال براهين وايات يعني دالة على صدق الانبياء عليهم الصلاة والسلام. قال والثاني اية من القرآن وهي كلام متصل الى الفاصل الى اخره الواقع ان هذا الثاني يرجع الى الى الاول

38
00:13:05.650 --> 00:13:32.150
يرجع الى الاول الاية تأتي بمعنى العلامة وهذا المعنى متفق عليه وهو في غاية الشهرة في غاية الشهرة  المعنى الثاني المشهور لكنه دونه وهو مختلف فيه وهو بمعنى الجماعة بمعنى الجماعة

39
00:13:32.700 --> 00:13:52.950
وهذا المعنى ذكره بعض المتقدمين كالخليل ابن احمد خرج القوم باياتهم اي بجماعتهم منه قول برج ابن مسهر خرجنا من النقبين لا حي مثلنا بايتنا نزجي اللقاح المطاف الى بايتنا اي بجماعتنا هكذا قالوا

40
00:13:53.450 --> 00:14:14.100
قالوا الاية تأتي بمعنى الجماعة اذا كان كذلك وهذا المعنى ذكره ايضا ابن فارس في كتابه المقاييس مقاييس اللغة فهذا المعنى معروف ومشهور لكنه دون الاول الاول متفق عليه وهذا

41
00:14:14.400 --> 00:14:31.750
ليس كذلك فهذان معنيان لي الاية اذا اردت ان تربط الاية في القرآن بهذين المعنيين هنا ابن جزير رحمه الله ذكر المعنى الثاني انه الاية من القرآن الواقع انه يرجع الى ما ذكر

42
00:14:32.200 --> 00:14:51.100
يعني اذا نظرنا الى المعنى الاول الاية بمعنى العلامة فهذه باي اعتبار باعتبار انها دليل وعلامة على انها من عند الله على صدق من جاء بها مع ان بعضهم يذكر غير هذا

43
00:14:51.650 --> 00:15:07.250
لكن لا يخلو من ضعف بعضهم يرجعها الى معنى العلامة لكن يقول على انقضائها وتميزها عما قبلها وما بعدها بهذا الاعتبار علامة لكن ليس على صدق من جاء بها ولكن

44
00:15:07.950 --> 00:15:33.050
لتميزها اما قبلها وما بعدها. واذا ارجعناه الى معنى الجماعة جعل الاية الى معنى الجماعة الاية في القرآن باعتبار انها مجموعة من الحروف والكلمات تمثل وحدة مستقلة متميزة اذى اللي قال هي كلامه متصل الى الفاصلة

45
00:15:33.250 --> 00:15:55.200
الفواصل هي رؤوس الايات هذا الذي الان اذا اردنا ان ننظر الى ما جاء في القرآن وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمون الله او تأتينا اية ما الذي قصدوه هنا او تأتينا اية

46
00:15:55.250 --> 00:16:17.000
قصدوا هنا المعجزة فهذا احد النوعين للايات كما ذكرنا. منها معجزات ومنها غير معجزات دلائل صدق الانبياء عليهم الصلاة والسلام. فهذا هو طلب المعجزات والتعنت الذي وقع من الكفار مع انبيائه

47
00:16:17.000 --> 00:16:42.300
عليهم الصلاة والسلام سل بني اسرائيل كم اتيناهم من اية بينة اية بينة فهذا كله بمعنى دلائل صدق نبيهم عليه الصلاة والسلام او الانبياء الذين جاؤوهم وقال لهم نبيهم ان اية ملكه

48
00:16:42.500 --> 00:17:02.400
هذه في غاية الوضوح بانها بمعنى بمعنى العلامة الاية بمعنى العلامة ان في ذلك لاية لكم ان كنتم مؤمنين الذي مر على قرية قال الله ولنجعلك اية للناس يعني تدل على

49
00:17:02.700 --> 00:17:26.500
قدرة الله عز وجل على احياء الموتى والبعث فاليوم ننجيك ببدنك يعني فرعون لتكون لمن خلفك اية يعني علامة هذه ليست بمعنى المعجزة لكن بمعنى العلامة بمعنى العلامة وان كثيرا من الناس عن اياتنا

50
00:17:26.900 --> 00:17:48.550
لغافلون صالح صلى الله عليه وسلم قال لقومه ويا قومه هذه ناقة الله لكم اية وكاين من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا اية الليل اية الليل يعني علامة

51
00:17:49.200 --> 00:18:11.800
الليل القمر لا يكون مشرقا مضيئا كالشمس وانما جعله الله نورا والذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا فالضياء يكون معه حرارة اشراق مع حرارة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم الصبر

52
00:18:12.750 --> 00:18:34.950
ضياء والصلاة نور فالضياء معه حرارة فلما كان الصبر فيه حرارة وحبس للنفس الصبر ضياء شمس ضياء فيها حرارة القمر لا حرارة فيه فمحونا اية الليل وجعلنا اية النهار اللي هي الشمس

53
00:18:35.250 --> 00:19:01.000
وهكذا قال ربي اجعل لي اية يعني علامة يعرف بها وقوع الحمل زكريا عليه الصلاة والسلام قال ايتك الا تكلم الناس ثلاث ليال سويا واضمم يدك الى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء اية اخرى. هذه هذه معجزة

54
00:19:01.550 --> 00:19:27.650
اية علامة لكنها من قبيل الخوارق تركنا فيها اية للذين يخافون العذاب الاليم وقالوا لولا نزل عليه اية من ربه واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءتهم اية ليؤمنون بها هؤلاء اللي يطلبون خوارق العادات يطلبون المعجزات

55
00:19:28.200 --> 00:19:50.800
لكن قوله تعالى ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق المتبادر ان المقصود الايات المتلوة الايات المتلوة  يمكن ان يدخل فيه الايات الاخرى فهم يشاهدونها ومع ذلك لا ينتفعون

56
00:19:51.150 --> 00:20:11.200
بها شيخ الاسلام رحمه الله خالف في المعنى الثاني للاية الذي هو بمعنى الجماعة اقر المعنى الاول انها علامة وانكر توجيهه الثاني باعتبار انها علامة لانقطاع الكلام الذي قبلها وبعدها. يقول هذا ليس

57
00:20:11.300 --> 00:20:31.200
بطائل ورد على هذا يقول الاية مفصولة عما قبلها وعما بعدها وليس معنى كونها اية هو هذا يقول كيف؟ واخر الايات اية يعني ما بعدها شيء مثل اخر سورة الناس وكذلك اخر اية من السورة

58
00:20:31.400 --> 00:20:51.550
وليس بعدها شيء واول الايات اية وليس قبلها شيء مثل اول اية من القرآن ومن السورة يقول اذا قرأت الاية وحدها كانت اية وليس معها شيخ الاسلام حججه يرد الان على هؤلاء اللي يقولون علامة على

59
00:20:52.100 --> 00:21:07.150
انفصالها عما قبلها وما بعدها. يقول قد قام النبي صلى الله عليه وسلم باية يرددها حتى اصبح تعذبهم فانهم عبادك يقول فهي اية في نفسها لا لكونها منقطعة مما قبلها وما بعدها

60
00:21:07.400 --> 00:21:24.850
يقول ايضا فكونه علامة على هذا الانقطاع قدر مشترك بين جميع الاشياء التي يتميز بعضها عن بعض ومع ذلك لا تسمى ايات لاحظت الحجج قوية يقول والسورة متميزة عما قبلها وما بعدها وهي ايات كثيرة ليست اية

61
00:21:25.600 --> 00:21:42.450
يقول وايضا فالكلام الذي قبلها منقطع وما قبلها اية فليست دلالة الثانية على الانقطاع باولى من دلالة الاولى عليه. يقول وايضا فكيف يكون كونها اية علامة للتمييز بينها وبين غيرها والله

62
00:21:42.450 --> 00:22:01.650
سماها اياته. فقال تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق ما علاقة هذا بالانقطاع ولا انفصال ثم ذكر ما ترجح عنده انها بمعنى العلامة علامة من علاماته تبارك وتعالى ودلالة من ادلة الله

63
00:22:01.700 --> 00:22:19.450
وبيان من بيانه فان كل اية قد بين فيها من امره وخبره ما هي دليل عليه لاحظ وجه كونها اية ما هي دليل عليه وعلامة عليه فهي اية من من اياته

64
00:22:19.500 --> 00:22:35.800
وهي ايضا دالة على كلام الله المباين لكلام المخلوقين فهي دلالة على الله سبحانه وعلى ما ارسل بها رسله عليهم الصلاة والسلام تدل على ما تضمنته من المعنى وتدل على

65
00:22:37.400 --> 00:22:55.250
انها كلام الله تبارك وتعالى وما الى ذلك مما ذكره واطال في الكلام على هذا المعنى ثم بدأ يناقش قول من قال بانها اية بمعنى جماعة جمعت حروف من القرآن

66
00:22:55.700 --> 00:23:15.900
اورد هذا البيت خرجنا من النقبين لا حي مثلنا الى اخره يقول هذا فيه نظر فان قولهم خرج القوم باياتهم قد يراد به العلامة التي تجمعهم مثل الراية واللواء فان العادة ان كل قوم لهم امير يكون له

67
00:23:16.150 --> 00:23:37.550
اية يعرفون بها فاذا اخرج الامير ايتهم اجتمعوا اليه. يعني يرى ان هذا المعنى الذي يقولونه انه يرجع الى معنى العلامة خرجنا من النقبين لا حي مثلنا باياتنا يعني ليس بمعناه بجماعتنا وانما بالراية التي يجتمعون

68
00:23:37.850 --> 00:23:59.300
حولها فهذه اية علامة فيجتمع حولها الجند فهذا امر تابع ليس هو المعنى الاساس المعنى الاصلي يقول ولذلك سمي ذلك علما يعني الرائي يقال لها علم من العلامة فهو يقول ان هذا يرجع الى معنى

69
00:23:59.450 --> 00:24:22.400
العلامة يقول يقال له رأيه لانه يرى فخروجهم باياتهم اي بالعلم والاية التي تجمعهم فيستدل بها على خروجهم جميعهم فان الامير المطاع اذا خرج لم يتخلف احد يقول والا فلفظ الاية هي العلامة وهذا معلوم بالاضطرار والاشتراك في اللفظ

70
00:24:22.500 --> 00:24:39.250
لا يثبت بامر محتمل. هذي قاعدة الاشتراك يعني كونهم يقولون هذا مشترك لفظ الاية يأتي بمعنى الجماعة ويأتي بمعنى العلامة يقول الاشتراك في اللفظ لا يكون بامر محتمل. لا يثبت في الاحتمال. يعني الاصل عدم

71
00:24:39.800 --> 00:25:01.950
عدم الاشتراك الاصل عدم الاشتراك ثم ذكر المعنى معنى ثالث للاية انها بمعنى العجب بمعنى العجب قالوا بان قارئها يستدل اذا قرأها على مباينتها لكلام المخلوقين وهذا كما تقول فلان اية من الايات

72
00:25:02.050 --> 00:25:26.250
يعني عجب فلان اية يعني بغاية العجب عجب من العجائب هذا المعنى ذكره ابن الانباري وشيخ الاسلام يقول بان هذا المعنى الذي ذكره داخل في معنى كونها اية من ايات الله فان ايات الله عجيبة فانها خارجة عن قدرة البشر

73
00:25:26.450 --> 00:25:47.400
وعما قد يشبه بها من مقدور البشر والقرآن كله عجب والجن قالت انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد فانه كلام خارج عن المعهود من الكلام وكما في الحديث لا تنقضي عجائبه ولا يشبع منه

74
00:25:47.450 --> 00:26:06.050
العلماء الى اخره  على كل حال يقول كل اية لله خرجت عن المعتاد فهي عجب ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا فيقول الايات هي العلامات والدلالة

75
00:26:06.500 --> 00:26:23.450
منها مألوف معتاد ومنها خارج عن المألوف المعتاد وايات القرآن من هذا الباب فالقرآن عجب لا لان مسمى الاية هو مسمى العجب بل مسمى الاية اعم ولهذا قال كانوا من اياتنا عجبا

76
00:26:24.050 --> 00:26:41.800
معنى يقول ولكن لفظ الاية قد يخص في العرف بما يحدثه الله وانها غير المعتاد دائما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله

77
00:26:43.050 --> 00:26:56.950
الى ان قال ولكنهما ايتان من ايات الله يخوف بهما عباده هذا خارج عن المعتاد اللي هو الخسوف والكسوف وقال تعالى وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها

78
00:26:57.050 --> 00:27:17.100
الاولون واتينا ثمود الناقة مبصرة يعني اية مبصرة فظلمه بها وما نرسل بالايات الا تخويفا وحديث اسماء لما دخلت على عائشة في صلاة الكسوف فسألتها فقالت اية واشارت برأسها اي نعم

79
00:27:17.150 --> 00:27:35.400
وهي تصلي ولهذا يقال لصلاة الكسوف صلاة الايات وهي مشروعة في احد القولين يقول شيخ الاسلام في مذهب احمد في جميع الايات التي يحصل بها التخويف كانتثار الكواكب والظلمة الشديدة

80
00:27:35.650 --> 00:27:52.050
وتصلى للزلزلة نص عليه كما جاء الاثر بذلك وهذا جاء عن بعض الصحابة رضي الله عنهم يعني صلاة الخسوف والكسوف هذه لو حصل زلزال تصلى على هذا لو حصلت مثلا اشياء مخيفة

81
00:27:52.850 --> 00:28:15.700
عواصف اه من الاتربة والغبار الكثيف فيمكن ان تصلى وهكذا يقول فهذه الايات اخص من مطلق الايات يعني الاية هي مطلق العلامة فقد تكون عجيبة وقد لا تكون كذلك قد يكون لها نظائر وقد لا يكون لها نظائر

82
00:28:16.800 --> 00:28:29.450
يعني هذا حاصل ما ذكره شيخ الاسلام رحمه الله في معنى الاية خلاصته انه يرى ان الاية ترجع الى معنى العلامة. المعنى الاخر المشهور بمعنى الجماعة يقول هذا فيه بنظر

83
00:28:30.450 --> 00:28:55.200
مثل هذا الكلام قد لا تقف عليه في كتب الغريب ولا في كتب اللغة ولذلك قد اناقش بعض المواضع اذا دعت الحاجة الاشياء التي يكون هناك لربما يعني اعتراض عليها قوي

84
00:28:55.250 --> 00:29:16.850
ان تلشيخ الاسلام رحمه الله اما ما عدا ذلك لا نطيل في الاشياء الواضحة لكن قد تبدو بعض الاشياء انها واضحة وليست كذلك اذا هنا ذكر للاية معنيين العبرة والبرهان والثاني اية من

85
00:29:17.450 --> 00:29:33.000
القرآن وكل هذا يرجع الى معنى العلامة فان الاية من القرآن هي علامة على ما دلت عليه وعلى من جاء بها صدق من جاء بها انها كلام الله تبارك وتعالى

86
00:29:33.100 --> 00:29:56.100
ما يشبه كلام البشر واما دلائل النبوة فهذه علامات المعجزات هي دلائل وايات فكل ذلك من قبيل البراهين نعم ان في ذلك لاية يعني يقول عبرة هي علامة والله اعلم

87
00:29:56.500 --> 00:30:20.150
تفضل نعم احسن الله اليكم اتى بقصر الهمزة معناه جاء ومضارعه يأتي ومصدره اتيان واسم الفاعل منه ات واسم المفعول منه مأتي ومنه قوله تعالى وعده مأتيا نعم اتى يقول معناها جاء

88
00:30:20.700 --> 00:30:48.900
فاصل هذه المادة يدل على مجيء الشيء يدل على مجيء الشيء اصحابه وطاعته يعني انه منقاد ولهذا تقول يتأتى لم يتأتى لذلك ان لم يسهل وآآ يتيسر ونحو هذا يقول الله تعالى اتى امر الله

89
00:30:49.400 --> 00:31:10.000
فلا تستعجلوه تولى فرعون فجمع كيده ثم اتى ولا يفلح الساحر حيث اتى الا من اتى الله بقلب سليم. كل هذا بمعنى المجيء لكن ما قد تجده من بعض الاستعمالات كما قلت

90
00:31:10.500 --> 00:31:32.550
حينما تقول لم يتأتى لذلك لم يتأتى لذلك يعني لم يتيسر لان اصل المادة فيه معنى المجيء و الانقياد السهل الانقياد السهل نعم تفضل احسن الله اليكم واتى بمد الهمزة معناه اعطى

91
00:31:32.700 --> 00:31:52.700
ومضارعه يؤتي ومصدره ايتاء. مم. واسم الفاعل مؤت واسم المفعول مؤتى ومنه والمؤتون الزكاة نعم طبعا هذه الجملة واسم المفعول مؤتة ليست في الطبعة الاخرى اللي هي طبعة البيان الاماراتية

92
00:31:53.450 --> 00:32:18.900
هذه الجملة واسم المفعول مؤتى وهذه الطبعة فيما تخالف فيه تلك الطبعة الغالب ان هذه الطبعة اصوب والعبارة فيها اصح هذه المادة ايضا اتى تأتي ايضا المؤاتاة مرادا بها حسن المطاوعة

93
00:32:19.350 --> 00:32:47.500
الايتاء بمعنى الاعطاء تقول تأتى لهذا الامر اي ترفق له تقول هات بمعنى ات فدخلت الهاء على الالف وهكذا تقول تأتى لفلان هذا الامر يعني تيسر والله تبارك وتعالى يقول ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله

94
00:32:48.050 --> 00:33:02.250
من فضله فقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمة. قال يؤتي الحكمة من يشاء من يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا ام لهم نصيب من الملك فاذا لا يؤتون الناس نقيرا

95
00:33:02.300 --> 00:33:18.200
ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء يعني اعطاء ذي القربى وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها ولقد اتينا لقمان الحكمة الى غير ذلك يعني مثل هذا الان الايتاء

96
00:33:18.250 --> 00:33:38.250
واتى هذا ليس من الغريب لانه واظح المعنى تفضل احسن الله اليكم ابى يأبى اي امتنع نعم وايضا مثل هذا ليس من الغريب فان هذه المادة تدور على هذا المعنى في اصلها

97
00:33:39.300 --> 00:33:57.700
الاباء بمعنى الامتناع والله عز وجل يقول الا ابليس ابى واستكبر يعني عن السجود لادم صلى الله عليه وسلم ولا يأبى كاتب ان يكتب يعني لا يمتنع ويأبى الله الا ان يتم نوره

98
00:34:00.150 --> 00:34:27.100
نعم احسن الله اليكم اثر الشيء بقيته وامارته وجمعه اثار والاثر ايضا الحديث واثارة من علم بقية واثاروا الارض حرثوها واثر الرجل الشيء يؤثره فضله يؤثره يؤثره فضله نعم هذه

99
00:34:27.900 --> 00:34:49.500
المادة اثر ذكر ابن فارس رحمه الله له ثلاثة اصول. تقديم الشيء هذا الاول الثاني ذكر الشيء الثالث رسم الشيء الباقي رسم الشيء الباقي. هنا المؤلف ذكر اثر الشيبقية وامارته

100
00:34:50.450 --> 00:35:18.150
هذا يوافق المعنى الثالث الذي ذكره ابن فارس اثر الشيبقيته وامارته وجمعه اثار اقول هذه اثر الحرب يعني مخلفات الحرب ما اورثته الحرب وهذه اثار القوم يعني ما تركوه وابقوه

101
00:35:18.600 --> 00:35:45.100
بعدهم في موضعهم او منازلهم او نحو ذلك  قال والاثر ايضا الحديث هذا يوافق الثاني الذي ذكره ابن فارس وهو ذكر الشيء ذكر الشيء الحديث الحديث يقال يؤثر واثر منه الاثار

102
00:35:45.350 --> 00:36:08.050
والاثار يطلقها كثيرا اهل الحديث مرادا بها المرفوع والموقوف والمقطوع. يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم وقول الصحابي فمن دونه؟ قول التابعي يقال له اثر  هو الاستعمال الشائع لدى

103
00:36:08.250 --> 00:36:37.400
الاصوليين والفقهاء عامة الاصوليين والفقهاء اللهم الا ما قل كبعض الشافعية الخرسانيين كما يذكر الاصوليون وذكره جماعة من العلماء في مصنفاتهم في علوم الحديث انهم فرقوا بين الخبر  الاثر وجعلوا الخبر للمرفوع

104
00:36:38.250 --> 00:37:08.100
والاثر لقول الصحابي فالاثر هنا كما قال بانه الحديث ومن ذلك المآثر المكارم لانها تروى ويتحدث الناس بها ان هذا الا سحر يؤثر يعني يتلقى ويؤخذ ويروى عنه يقول اثاره من علم

105
00:37:09.600 --> 00:37:35.150
او اثارت من علم يقول بقية تارة من علم بقية وبعضهم فسره بغير هذا وفيه قراءات وفيه لغات الاثارة فهي بقية من العلم وآآ على كل حال بعضهم فسره بالخط

106
00:37:35.750 --> 00:37:48.850
وما جاء من الحديث النبي صلى الله عليه وسلم بان النبي من الانبياء كان يخط يعني الخط على الرمل وهذا انما فعله ذلك النبي عليه الصلاة والسلام وهو مؤيد بالوحي

107
00:37:49.300 --> 00:38:06.250
يقع على الوجه الصحيح اما ما يفعله الكاهن والعراف وما اشبه ذلك فهذا من الكهانة لا يجوز فذلك من الاثر اثر الشيء قط في الرمل بهذا الاعتبار بهذا التفسير و

108
00:38:07.100 --> 00:38:26.950
بعضهم قال الاثارة من العلم هي ما يوجد في كتبهم او نحو ذلك ويكون مما يروى يعني بمعنى الاثر اثار الارض قال حرثوها يعني تركوا فيها اثرا واثر واثر الرجل الشيء

109
00:38:27.450 --> 00:38:47.450
يؤثره فضله ايثار بمعنى التفضيل هذا المعنى الاول اللي ذكره ابن فارس وهو تقديم الشيء. يقال الايثار تقديم الغير على النفس في حظوظها طبعا ينبغي ان يقيد الايثار المشروع في حظوظها الدنيوية

110
00:38:47.950 --> 00:39:04.150
والا فالايثار يقع في الحظوظ الاخروية لكنه غير محمود لانه يؤذن بالزهد بما عند الله تبارك وتعالى فهو غير مشروع استثنى منه بعض اهل العلم كالنووي وغيره فيما لو قدم

111
00:39:04.200 --> 00:39:29.550
الامام العادل او العالم او الوالد في الصف الاول  لا الاثر ليست هي اثر الرجل الشيء يؤثره يعني على نفسه فضله قال يؤثر على نفسه ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة وليس الاثر الاثرة هي الاختصاص بالشيء

112
00:39:31.250 --> 00:39:52.400
دون غيره هذا الاثرة. اما الايثار يؤثرون لكن ذاك يقال استأثر به بمعنى انه استقل به دون غيره فهنا تقديم الغير على النفس في حظوظها يقال له الايثار قال له الايثار

113
00:39:53.100 --> 00:40:15.500
فهذه ثلاثة اصول ذكرها ابن فارس وهي المعاني التي اشار اليها المؤلف اثر في استعمالاتها تأتي بمعنى تقديم الشيء ايضا ذكر الشيء معنى الرواية التحديث به ورسم الشيء الباقي ما يبقى قال اثر

114
00:40:16.250 --> 00:40:40.050
انظر الى الاستعمالات في القرآن قالوا تالله لقد اثرك الله علينا. بمعنى فضلك فقبضت قبضة من اثر الرسول بمعنى البقية قال هم اولائي على اثري وعجلت اليك ربي لترظى على اثري

115
00:40:40.400 --> 00:41:06.600
على اثري يكون بمعنى ماذا رسم بالشيء كانوا اشد منهم قوة واثاروا الارض وعمروها اكثر مما عمروها فانظر الى اثار رحمة الله كيف يحيي الارض بعد موتها فهم على اثارهم يهرعون

116
00:41:08.300 --> 00:41:31.950
وهكذا في قوله سيماهم في وجوههم من اثر السجود من اثر السجود يعني رسم الشيء ما يبقيه من الاثر ثم قفينا على اثارهم برسلنا وهكذا لكن قوله فقال ان هذا الا سحر يؤثر يعني

117
00:41:32.550 --> 00:41:59.750
يروى تناقل بل تؤثرون الحياة الدنيا تفضيل والتقديم لكن يا ابا فالح الان المأثرة ما هي المأثرة المئثرة ما هي المأثرة المأثرة حديدة حديدة يوضع بها علامة في اسفل خف البعير

118
00:42:00.150 --> 00:42:22.400
من اجل ان يعرف ويقص اثره يقال لها مأثرة توضع علامة في خف البعير كان خف البعير يوضع به ينحت او يحفر بهذه الالة الحديدة يسمونها مأثرة من اجل انه اذا مشى يعرف اين ذهب هذا هو

119
00:42:22.600 --> 00:42:49.450
فلان مأثرة طيب تفضل نعم احسن الله اليكم. اثم ذنب ومنه اثم واثيم اي مذنب نعم  الاثم يقول الذنب هذه في اصلها اصل هذه المادة باصلها تدل على البطء والتأخر كما يقول ابن فارس اصل هذه المادة في الاصل

120
00:42:50.400 --> 00:43:12.050
لها معنى واحد يدل على بطء و تأخر ولهذا يقولون ناقة اثمة ما المقصود بالناقة الاثمة عندهم؟ يعني المتأخرة. تأتي بعد الابل اثمة والاثم يقول المشتق من هذا كما يقول ابن فارس

121
00:43:12.450 --> 00:43:39.400
لان صاحب الاثم بطيء عن الخير متأخر عنه هذا وجه الارتباط بطيء عن الخير متأخر عنه وقد يطلق الاثم على نوع خاص من الذنوب وهو الخمر كما قال الشاعر شربت الاثم حتى ضل عقلي كذاك الاثم تفعل بالعقول. يقصد الخمر

122
00:43:40.500 --> 00:44:02.600
فاطلق على بعض انواع الاثم ويطلق الاثم ايضا على ما يترتب على الذنب والعفوا على المعصية من المؤاخذة يقال من فعل كذا فهو اثم يأثم هذا فيه اثم يعني مؤاخذة

123
00:44:03.850 --> 00:44:34.050
الاثم يقال للمعصية نفسها ويقال ايضا لما يترتب عليها واضح؟ فتقول الزنا اثم وتقول يترتب عليه الاثم يأثم من فعل كذا فلان اثم الله عز وجل يقول فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه. هنا اطلق على المعصية نفسها ولا على

124
00:44:34.150 --> 00:44:56.300
المترتب عليها الجزاء الجزاء المترتب عليها فهو اطلاق صحيح يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير اطلق على ما يترتب عليه ومن يفعل ذلك يلقى اثاما هذا على الجزاء

125
00:44:56.550 --> 00:45:20.100
والله لا يحب كل كفار اثيم يعني مواقع للاثام كثير الاثام كثير الذنوب والمعاصي تنزلوا على كل افاك اثم لعل هذا واظح تفضلنا احسن الله اليكم اجر ثواب وبمعنى الاجرة ومنه استأجره

126
00:45:20.550 --> 00:45:39.800
على ان تأجرني واما استجارك فاجره ويجركم من عذاب اليم ولن يجيرني من الله احد. وهو يجير ولا يجار عليه فذلك كله من الجوار بمعنى التأمين. نعم لاحظ هنا اذا جملة ما ذكره من المعاني

127
00:45:40.200 --> 00:46:04.500
ثلاثة الثواب والاجرة والتأمين ابن فارس رحمه الله يرجع هذه المادة الى اصلين في المعنى يقول يمكن الجمع بينهما. وانتبهوا للملحظ او وجه الجمع بين المعنيين فهذا مهم يحتاج اليه

128
00:46:04.800 --> 00:46:30.450
في معرفة المعاني الاول الكراء على العمل والثاني جبر العظم الكسير جبر العظم اجر اجر جبر العظم الكسير كيف يمكن الجمع بينهما بين هذين المعنيين وجه الجمع بينهما ان اجرة العامل

129
00:46:30.500 --> 00:46:55.050
كانها شيء يجبر به حاله فيما لحقه من كد العمل من النصب والتعب الذي لحقه فيجبر بالاجرة هكذا جمع ابن فارس بين المعنيين فيكون الاجر بمعنى الاجرة طيب والثواب الذي ذكره المؤلف

130
00:46:55.250 --> 00:47:22.000
هو من هذا المعنى وهو من هذا المعنى يؤجر فلان على كذا بمعنى يثاب الاجر بمعنى الثواب وذلك فيما يعطاه العامل على عمله كل ذلك واما الاستجارة احد من المشركين استجارك

131
00:47:23.100 --> 00:47:46.300
فاجره فهذا يقول بمعنى التأمين ابن فارس ما ذكر هذا ابن فارس ما ذكر هذا يمكن ان يقال انه يرجع الى ما ذكر فهذا الذي خاف فلجأ الى غيره من اجل ان يؤمنه كانه قد جبره

132
00:47:47.250 --> 00:48:10.450
بجواره واضح؟ والله اعلم ونعم اجر العاملين يعني ثواب العاملين ليجزيك اجر ما سقيت لنا معنى الاجرة فان ارضعن لكم فاتوهن اجورهن ايضا بمعنى الاجرة. تفضل نعم احسن الله اليكم

133
00:48:10.750 --> 00:48:32.600
امن ايمانا اي صدق والايمان في اللغة التصديق مطلقا وفي الشرع التصديق بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والمؤمن في الشرع المصدق بهذه الامور والمؤمن اسم اسم الله تعالى اي المصدق لنفسه

134
00:48:32.650 --> 00:48:52.450
وقيل انه من الامن ان يؤمن اوليائه من عذابه هنا فسر الامام باللغة بالتصديق قال وفي الشرع التصديق بالله وملائكته الى اخره وذكرت لكم في الكلام على عقيدة المؤلف ان

135
00:48:52.650 --> 00:49:11.100
في الكتاب اشياء تستدرك على المؤلف فيما يتعلق بالاعتقاد. منها هذا الموضع في كل المواضع التي ستأتي في ذكر الايمان فسروه بالتصديق وهذا يقول يفسر به بعض اهل السنة مع انهم

136
00:49:11.350 --> 00:49:41.450
عند تحرير الكلام على مسألة الايمان اعني اهل السنة لا يقولون هو مجرد التصديق لكنهم يفسرونها بمعنى يقرب ولكنه غير مطابق ولا مكافئ لللفظ المفسر والا تجد هذا في كثير من كتب المتقدمين والمتأخرين من اهل السنة

137
00:49:42.050 --> 00:50:06.150
وكانهم يفعلون ذلك اختصارا لان لو اردت ان في التفسير كل كلمة ايمان تمر تقول من امن بالله بمعنى صدق واقر واذعن وانقاد قلبه قال بلسانه عمل بجوارحه الى اخره كلام طويل في كل مرة يكرر

138
00:50:06.950 --> 00:50:26.150
لكن الذي ينبغي ان نفهمه نحن الان انه الايمان في اللغة ليس معناه التصديق هناك فروقات بين الايمان والتصديق الايمان يتضمن التصديق كما يقول شيخ الاسلام رحمه الله ذكر هذا في الصارم المسلول وفي غيره

139
00:50:26.850 --> 00:50:48.800
لكنه ليس مجرد التصديق واقرب ما يفسر به هو الاقرار والطمأنينة يقول شيخ الاسلام لان التصديق انما يعرض للخبر فقط فاما الامر فليس فيه تصديق. لان الامر عندهم انشاء. الكلام خبر وانشاء. فالذي

140
00:50:50.650 --> 00:51:08.050
يقع معه التصديق هو الخبر لكن الايمان يقع في الخبر وفي غيره يقول الامر ليس فيه تصديق من حيث هو امر وكلام الله خبر وامر فالخبر يستوجب تصديق المخبر والامر

141
00:51:08.150 --> 00:51:27.750
يستوجب الانقياد له والاستسلام وهو عمل في القلب جماعه الخضوع يعني الايمان عمل في القلب جماعه الخضوع والانقياد للامر وان لم يفعل المأمور به لابد من الانقياد يقول فاذا قوبل الخبر بالتصديق

142
00:51:28.200 --> 00:51:45.750
والامر بالانقياد فقد حصل اصل الايمان في القلب وهو الطمأنينة والاقرار فان اشتقاقه من الامن لاحظ ربط بينها تفسير الامن الذي سيأتي بعد نحتاج فيه الى مثل هذا المعنى يقول فان اشتقاقه من الامن

143
00:51:46.150 --> 00:52:06.300
الذي هو القرار والطمأنينة. وذلك انما يحصل اذا استقر القلب في القلب استقر التصديق والانقياد واذا كان كذلك يقول فالسب اهانة واستخفاف والانقياد للامر اكرام واعزاز ومحال ان يهين القلب من انقاد

144
00:52:07.850 --> 00:52:31.850
له وخضع واستسلم او يستخف به يعني هذا الانسان الكافر قد يكون مصدقا وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ولكن هؤلاء في غاية الكفر والاعراض يقول شيخ الاسلام فاذا حصل في القلب استخفاف واستهانة امتنع ان يكون فيه انقياد او استسلم

145
00:52:31.900 --> 00:52:46.450
فلا يكون فيه ايمان يقول وهذا هو بعينه كفر ابليس. فانه سمع امر الله له. فلم يكذب رسولا ولكن لم ينقد للامر ولم يخضع له واستكبر عن الطاعة فصار كافرا

146
00:52:47.300 --> 00:53:02.600
يقول وهذا موضوع زاغ فيه خلق من الخلف تخيل لهم ان الايمان ليس في الاصل الا التصديق ثم يرون مثل ابليس وفرعون ممن لم يصدر عنه تكذيب او صدر عنه تكذيب باللسان لا بالقلب

147
00:53:03.150 --> 00:53:25.850
يعني بعضهم بعض غلاة المرجئة جهمية مثلا وكذا يرون ان ابليس مصدق ومؤمن ويذكر في مجموع الفتاوى ايضا بالمجلد السابع كلام النحو هذا ويرد على هؤلاء الذين فسروه بالتصديق وآآ

148
00:53:25.950 --> 00:53:50.200
يخرجون الاعمال من الايمان يحتجون بقوله وما انت بمؤمن لنا اي بمصدق لنا ثم يرد عليهم بردود طويلة ويذكر بان هاتين المقدمتين غير صحيحتي يقول من الذي قال ان لفظ الايمان مراد في اللفظ التصديق

149
00:53:50.500 --> 00:54:01.100
وهب ان المعنى يصح اذا استعمل في هذا الموضع وما انت بمؤمن لنا. هو يقول ليس هذا معناها في الاية لكن افترض ان هذا المعنى فلما قلت انه يوجب الترادف

150
00:54:01.150 --> 00:54:15.800
يعني مطلقا الايمان يراد في التصديق يقول ثم يقال بكلام طويل له لكن هذه اجزاء منه يقول ثم يقال ليس هو مرادفا له وذلك من وجوه فرق بين الايمان والتصديق انتبهوا

151
00:54:16.600 --> 00:54:40.600
الاول ان يقال للمخبر اذا صدقته صدقه ولا يقال امنه وامن به بل يقال امن له لاحظ التعدية في لفظ امن وصدق يقال امن له كما قال فامن له لوط وقال فما امن لموسى

152
00:54:40.950 --> 00:55:05.500
الا ذرية وقال فرعون امنتم به وقالوا لنوح انؤمن لك واتبعك الارذلون ويؤمن للمؤمنين انؤمن لبشرين وان لم تؤمنوا لي فان قيل فقد يقال ما انت بمصدق لنا قيل اللام تدخل على ما يتعدى بنفسه اذا ضعف عمله

153
00:55:05.600 --> 00:55:29.300
هذا الاسم الفاعل وتأثر كلاما مفصلا في هذا والا فان الاصل ان لفظة صدق تقول صدقته ما تقول صدقت له لكن تقول امنت له وامنت به نعم يقول هذا بخلاف لفظ الايمان فانه تعدى الى الضمير باللام

154
00:55:31.700 --> 00:55:54.900
يقول دائما لا يقال امنته قط. وانما يقال امنت له كما يقال اقررت له فكان تفسيره بلفظ الاقرار اقرب من تفسيره بلفظ التصديق مع ان بينهما فرقا ولذلك نحن نقول هو هو آآ يعني الايمان هو بمعنى الاقرار

155
00:55:55.300 --> 00:56:19.250
والاذعان والانقياد القلبي اذا ذكر معها العمل الصالح ثم ذكر الوجه الثاني انه في الفروقات بين الايمان والتصديق انه ليس مرادفا للفظ التصديق في المعنى. فان كل مخبر عن مشاهدة او غيب يقال له في اللغة صدقت

156
00:56:19.450 --> 00:56:39.750
كما يقال كذبت فمن قال السماء فوقنا؟ قيل له صدق. كما يقال كذب واما لفظ الايمان فلا يستعمل الا في الخبر عن غائب. لم يوجد في الكلام ان من اخبر عن مشاهدة كقوله طلعت الشمس وغربت انه يقال امناه

157
00:56:40.450 --> 00:57:00.250
كما يقال صدقناه نقول صدقناه اذا اخبر عن شيء مشاهد لكن ما يقال امناه ويقول فان الايمان مشتق من الامن فانما يستعمل في خبر يؤتمن عليه المخبر كالامر الغائب الذي يؤتمن عليه المخبر

158
00:57:00.400 --> 00:57:18.550
ولهذا لم يوجد قط في القرآن وغيره لفظ امن له الا في هذا النوع الى ان يقول ولهذا قال فامن له لوط ان اؤمن ببشرين امنتم له الى اخره  يصدقهم فيما اخبروا به مما غاب عنه

159
00:57:18.600 --> 00:57:38.750
وهو مأمون عنده على ذلك. فاللفظ متضمن مع التصديق معنى الائتمان والامانة كما يدل عليه الاستعمال والاشتقاق ثم يذكر الوجه الفرق الثالث بين الايمان والتصديق ان لفظ الامام في اللغة

160
00:57:38.850 --> 00:57:57.000
لم يقابل بالتكذيب كلفظ التصديق فانه من المعلوم في اللغة ان كل مخبر يقال له صدقت او كذبت نعم ويقال صدقناه او كذبناه. ولا يقال لكل مخبر امنا له او كذبناه

161
00:57:57.800 --> 00:58:12.250
ولا يقال انت مؤمن له او مكذب له بل المعروف في مقابلة الايمان لفظ الكفر يقال هو مؤمن او كافر والكفر لا يختص بالتكذيب بل لو قال انا اعلم انك صادق

162
00:58:12.400 --> 00:58:31.850
لكن لا اتبعك بل اعاديك الى اخره لكان كفره اعظم فلما كان الكفر المقابل للايمان ليس هو التكذيب فقط علم ان الايمان ليس هو التصديق فقط بل اذا كان الكفر يكون تكذيبا ويكون مخالفة ومعاداة وامتناعا

163
00:58:32.200 --> 00:58:50.700
يعني انواع الكفر بلا تكبيب فلا بد ان يكون الايمان تصديقا مع موافقة وموالاة وانقياد. ولا يكفي مجرد التصديق فيكون الاسلام جزء مسمى الايمان كما كان الامتناع من الانقياد مع التصديق جزء مسمى الكفر

164
00:58:50.900 --> 00:59:04.500
فيجب ان يكون كل مؤمن مسلما منقادا للامر وهذا هو العمل ثم ذكر الفرق الرابع ان من الناس من يقول الايمان اصله في اللغة من الامن الذي هو ضد الخوف

165
00:59:05.100 --> 00:59:25.900
فامن اي صار داخلا في الامن الى اخر ما ذكر وبدأ يرد على المقدمة الثانية انه اذا فرض انه مرادف للتصديق يقول فقولهم ان التصديق لا يكون الا بالقلب او اللسان عنه جوابان. احدهما المنع

166
00:59:25.950 --> 00:59:40.450
بل الافعال تسمى تصديقا كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال العينان تزنيان الى ان قال والفرج يصدق ذلك او يكذبه فالتصديق يكون وبالفعل وليس بمجرد القول

167
00:59:40.650 --> 01:00:01.150
يقول وكذلك قال اهل اللغة وطوائف من السلف والخلف وذكر نقل عن الجوهري قال والصديق مثال الف السيق الدائم التصديق ويكون الذي يصدق قوله بالعمل ونقل عن الحسن البصري القول المشهور ليس الايمان

168
01:00:01.550 --> 01:00:22.700
بالتحلي ولا بالتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقته الاعمال. التصديق يكون بالفعل الى اخر ما قال ذكر هذا في اكثر من موضع في كتبه في المجلد السابع بصفحة مية واثنين وعشرين على سبيل المثال

169
01:00:23.000 --> 01:00:46.250
وكذلك ايضا في المجلد السابع في صفحة ميتين وتسعة وثمانين الى مئتين واربع وتسعين تجدون هذا في كتاب الايمان الكبير له كلام في غاية الاهمية الفروقات في اللغة في اللغة

170
01:00:46.750 --> 01:01:07.550
بين الايمان والتصديق بين الايمان والتصديق بينما تجدون العبارات الدارجة في كتب التفسير الايمان بمعنى التصديق امنا اي صدقنا وهذا الكلام فيه اشكال آآ لا يخضع اخذ لفظة واحدة تتعلق بهذا المعنى

171
01:01:07.650 --> 01:01:30.850
اللي هي الامن احسن الله اليكم وامن بقصر الهمزة وكسر الميم امنا امنا وامنة ضده الخوف وامن ايضا من الامانة وامن غيره من التأمين نعم ابن فارس رحمه الله في الكلام

172
01:01:31.300 --> 01:01:51.300
على الايمان ذكر كلاما يشمل هذا ايضا. وكما قلت لكم بان ما نذكره في الايمان نحتاج اليه في الكلام على الامن وهنا ذكر ابن جزير رحمه الله انه يأتي بمعنى

173
01:01:51.500 --> 01:02:14.550
يقابل الخوف ومن الامانة ومن التأمين ابن فارس رحمه الله يقول بانه اصل هذه المادة يرجع الى او لها اصلان الاول الامانة التي هي ضد الخيانة ومعناها سكون القلب والاخر التصديق

174
01:02:15.000 --> 01:02:34.300
يقول والمعنيان متدانيان يعني متقاربان شيخ الاسلام رحمه الله يرى ان الايمان يجمع بين هذا وهذا فيه معنى التصديق والاقرار والانقياد والاذعان بالاضافة الى الامن ان ذلك لا يقال الايمان الا فيما يؤتمن عليه

175
01:02:34.700 --> 01:02:56.200
المخبر ولذلك لا يقال في الامور الظاهرة كطلوع الشمس ونحو ذلك فيرى ان المعنيين في الايمان مضمنا ففيه معنى الامن طمأنينة تطمئن الى هذا الشيء الذي اعتقدته او صدقته او

176
01:02:56.300 --> 01:03:20.300
جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام من عند ربه تبارك وتعالى فهذا كله متحقق فيه الامن ضد الخوف. الامن من الامانة الامن من التأمين ائتمنه عليه هذا داخل في موضوع

177
01:03:20.500 --> 01:03:45.650
الايمان ايضا من ما يقابل الخوف فان الايمان يورث فيه طمأنينة ولذلك فان الكفر ريبة والكذب ريبة الصدق طمأنينة والريب اخص من مطلق الشك. الريب شك فيه قلق شك مقلق

178
01:03:45.850 --> 01:04:07.250
نعم ذلك الكتاب لا ريب فيه ليس فيه ما يورث الريب من التناقض والتعارض وهذا النفي فيه يتضمن ثبوت كمال ضده انه متضمن لكمال الصدق الى غير ذلك مما ذكر هناك ويأتي ان شاء الله تعالى في

179
01:04:07.550 --> 01:04:28.300
موضعه الله عز وجل يقول فان امن بعضكم بعضا فليؤدي الذي اؤتمن امانته الامانة التي يقابلها الخيانة افأمنوا مكر الله الامن هنا الذي يقابل الخوف افأمنوا ان تأتيهم غاشية؟ كذلك

180
01:04:28.500 --> 01:04:50.450
وتخونوا امانتكم وانتم تعلمون الامانة تقابل الخيانة انا عرضنا الامانة على السماوات والارض ما يؤتمن عليه الانسان وهذا يشمل التكاليف بانواعها وكل ما يؤتمن عليه اولم يروا انا جعلنا حرما امنا

181
01:04:51.300 --> 01:05:16.800
هنا يقابل الخوف فهذه المعاني مترابطة متقاربة الايمان والامن فانه شيء يؤتمن عليه ويؤمن ايضا من جاء به وهو ايضا يورث الطمأنينة بخلاف الكذب فانه يورث الريبة والله اعلم طيب

182
01:05:17.450 --> 01:05:45.050
توقف عند هذا عندكم سؤال كيف لا اعرف اراجع غيره تفضل نعم يعني عفوا يعني هم يذكرون من النواحي البلاغية في مثل هذا يقولون لما كان ذلك متحقق الوقوع عبر عنه بذلك

183
01:05:45.500 --> 01:06:11.800
فان الوعد لا يؤتى هكذا يقولون من الناحية البلاغية كل وعد لا يؤتى وانما يأتي لكن لما كان بهذه المثابة صار كأنه الله اعلم اراجع تفضل نعم كاستعمال اللفظ كانوا يسمونها ايات الانبياء

184
01:06:12.400 --> 01:06:32.600
ثم صار يقال له دلائل النبوة سماه المتأخرون بالمعجزات لا مشاحة في الاصطلاح. لسنا ننكر هذا الاستعمال لسنا ننكر هذا الاستعمال نعم هو لا لا لا اشكال بمجرد التسمية لا مشاحة في الاصطلاح

185
01:06:33.200 --> 01:06:55.100
لكن ما لم يرتب عليه حكم بالاصطلاح فاذا بني عليه حكم كان يقال مثلا المعجزات لابد فيها من التواتر مثلا او يقال المعجزات آآ هي ايات الانبياء فقط او ما يقوله بعضهم من ان النبي لابد ان يكون عنده معجزة لابد

186
01:06:55.700 --> 01:07:22.200
ثم يتكلمون في قول هود في قول قومي هود عليه الصلاة والسلام ما جئتنا ببينة اولا هؤلاء من المكابرين فقولهم لا يعتد به هؤلاء الكفار واما قوله اني اشهد الله واشهد اني بريء مما تشركون من دون فاكيدوني جميعا ثم لا تنظرون اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة

187
01:07:22.200 --> 01:07:44.800
لهو اخذ بناصيتها فان هذا الواقع انه ليس بمعجزة وما ذكروه على انه معجزة كيف رجل واحد يقوم يتحدى امه؟ هذا ممكن يقوم به غير النبي بمعنى المعجزة المعروف اكون هذا التقيد بهذه الطريقة لابد كل نبي يكون عنده هو لابد ان يأتي بما يدل على صدقه

188
01:07:44.950 --> 01:08:01.050
ان يقيم الله تبارك وتعالى له ما يدل على صدقه هذا هذا القدر الذي لا بد منه لكن تسمية ذلك بمعجزة لعن الخوارق هذا اللي لا اشكال فيه لكن ما لم يبنى عليه حكم

189
01:08:01.300 --> 01:08:20.300
هكذا في سائر الاصطلاحات المحدثة لا مشاح في الاصطلاح ما لم يبنى عليه حكم ما لم يبنى عليه حكم. انا لم اقصد الاستقصاء فيما يتعلق بالمعجزات ولا في ولذلك لم اتطرق لما يسمى بالاعجاز

190
01:08:20.500 --> 01:08:36.750
العلمي مثلا هل هذا من الاعجاز ولا لا وهل هو اعجاز صحيح او ليس بصحيح ولا اعرف الى ساعتي هذه مثالا سالما مما يذكرون على انه اعجاز علمي لا اعرف ولا مثال سالم

191
01:08:37.400 --> 01:08:58.150
غاية ما يذكرونه على انواع ومراتب اعلاها ما يحتمل ما يحتمل واما الباقي فمنهما لو جمع له اهل بدر لربما توقفوا فيه ومنها ما لا يصح من جهة المعنى اصلا

192
01:08:58.900 --> 01:09:24.950
ليس هؤلاء هو معنى الاية نعم تفضل نعم الختم قصدك المقصود الملازمة وكثرة القراءة واما مقدار الختم فالذي ذكره الامام احمد رحمه الله واسحاق ابن راهوية ان اعلى ذلك لا يتجاوز الاربعين اخذا باعلى رواية صحيحة من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص اقرأ القرآن في اربعين

193
01:09:25.650 --> 01:09:42.300
قالوا لا يتجاوز واكثر اهل العلم على الشهر ولا يتجاوز الشهر والمفضل عندهم كما عليه عامة اهل الحديث سبع في سبعة ايام والاقرب كما قال النووي رحمه الله ان ذلك لا يقيد

194
01:09:42.350 --> 01:09:56.750
وانما يختلف فمن تأخر عن هذه المدة عن الاربعين كالامام العادل انشغل به يعني امور من العدل او نحو ذلك فهذا لا يقال انه مقصر او ملوم لكن لا يترك القراءة

195
01:09:57.400 --> 01:10:15.700
وبسبب التفريط والاعراض وما اشبه ذلك لكن حينما يقال اهل الشيء هذا يدل على كثرة الملازمة تميز به عن غيره فهذا يدل على انه يقرأ اناء الليل والنهار تفضل لهم

196
01:10:16.950 --> 01:10:34.000
الايثار قلنا كاصل المادة ترجع الى معنى الاثر البقية او الرواية وله نوع تعلق بالبقية بقية الشيء لكن تقديم الغير على النفس الذي يظهر انه اصل اخر لا تعلق له في المعنى

197
01:10:34.800 --> 01:11:13.100
الايثار اثارة الاثارة قصدك اثاروا الارض كذا يقول اثار الغبار فثار رجال فهذا يدل والله اعلم على الاثر يدل على الاثر وليس لا علاقة له بالايثار نعم غيره  كيف هذي قضية اخرى يعني لا علاقة لها لكن ذكرتها انه الكلام على معنى الاثر الذي هو الحديث. قال الحديث حتى لا يفهم فقط انه يختص

198
01:11:13.100 --> 01:11:35.050
الحديث فان عامة الاستعمال قلت عند المحدثين والفقهاء والاصوليين وهذا ظاهر لمن تتبعه ان الاثر عندهم يطلق على المرفوع وغير المرفوع الموقوف والمقطوع حتى الذين يقولون الاثر هو المرفوع والموقوف على الصحابي الذي يظهر انهم لا يقصدون الاختصاص

199
01:11:35.250 --> 01:11:55.000
الصحابي وانما يقصد المرفوع فما دونه لانهم يفرقون بين الاثر اه من يفرق كما قلت من بعض الشافعية بين الاثر والخبر يقولون بان الخبر هو المرفوع والاثر هو الموقوف وهذا استحسنه بعض المتأخرين

200
01:11:55.250 --> 01:12:19.100
من علماء الحديث الاصوليين قالوا وهو ظاهر قول الشافعي وصنيع الشافعي في كتابه الرسالة في الاستعمال للاثر والخبر وكذلك البيهقي في كتابه المعروف بمعرفة السنن والاثار. قالوا فرق بين السنن والاثار وهو شافعي

201
01:12:19.550 --> 01:12:35.600
قالوا هذا جاء على طريقة الخراسانيين السنن والاثار. فالسنن هي المرفوعة والاثار ما دونها لكن اللي يظهر انهم لا يقصدون بالاثار فيما دونها انه يختص بالصحابي انما يقصدون ما دون المرفوع فيدخل في قول

202
01:12:36.050 --> 01:12:58.800
التابعي وان كان بعضهم يدور خاصة الذين يتكلمون عن اه الاثر بالنسبة للمأثور هل هو حجة او ليس بحجة في قول التابعي هنا بعضهم يقف عند الصحابي باعتبار النظر الى الحجية. والواقع انه لا ملازمة في الحجية بين الاثر

203
01:12:59.350 --> 01:13:21.500
لا ملازمة كونه اثر يساوي حجة هذا ليس بصحيح ولذلك بعض اه المؤلفين يخرج تفسير القرآن بالقرآن من المأثور ويخرج تفسير التابعي ويلزم من ذلك اخراج اجزاء من تفسير الصحابي التي لا تكون حجة

204
01:13:21.550 --> 01:13:37.250
فان تفسير الصحابي انواع وكذلك اجزاء من التفسير النبوي التي لم يذكر فيها النبي صلى الله عليه وسلم الاية وانما ربط المفسر مع الحديث فهذا في الاستعمال وعرف الاستعمال عامتهم اذا قال الاثر يقصد به العموم

205
01:13:37.850 --> 01:14:01.750
لكن قد يفرقون بين الخبر  الحديث بعضهم وبعضهم يقول يشمل هذا وهذا حتى الخبر بمعنى ايش؟ الاية الاية ممكن اه اتيكم بالمصدر ان شاء الله بمعنى الاية نعم طيب وغيره

206
01:14:02.650 --> 01:14:22.450
لا اله الا الله اللهم صلي على طيب تفضل سبق الكلام على هذا الحكم في هذا الذي يرسله هؤلاء الناس من وجه من المصحف ويقولون اقرأ وكذا ان كان ذلك للحث يرسلونهم ويقول لهم

207
01:14:22.450 --> 01:14:34.750
يقولون اقرأوا هذا فهذا جيد من التواصي لكن ان كان يتطلب ذلك ان يضع اشارة انه قرأ او نجمة معينة او شيء فلأ فلا اولا لان هذا ليس من عمل السلف

208
01:14:35.150 --> 01:14:49.050
وكل خير في اتباع من سلف الاب وهم احرص على الخير الامر الثاني ان الاصل في هذه الاعمال ان الانسان يخفيها ولا يتظاهر بها امام الناس ويقول انا اليوم قرأت وردي من القرآن

209
01:14:49.500 --> 01:15:07.850
تذهب لا بأس ان يقيد بوجه او وجهين لهؤلاء الكسالى الضعفاء من امثالنا يقال لهم اقرؤوا هذا الوجه او اقرأوا هذين الوجهين او اقرأ هذا الربع او نحو ذلك يبحثون على قراءة اكثر من هذا لكن هؤلاء لا يقرأون

210
01:15:08.400 --> 01:15:28.800
فيقال له اقرأ هذا الوجه يوضع لهم وجه يصور وجهه يوضع من اجل ان ان يعطوه شيئا من وقتهم يفطموا انفسهم عن التغريدات وقراءتها لحظات دقيقتين يعني هذا لا اشكال فيه لكن كوننا يقال ضع على ما انا قرأت

211
01:15:30.050 --> 01:15:33.450
نعم والله اعلم السلام ورحمة الله