﻿1
00:00:01.500 --> 00:00:28.500
الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله اما بعد وسنقرأ ان شاء الله تعالى ابتداء من هذا اليوم في هذا الكتاب كتاب التسهيل لابن جزي  ستكون القراءة من هذه الطبعة التي بين ايديكم

2
00:00:28.800 --> 00:00:57.950
وهي طبعة دار الضياء والفروق المؤثرة بين الطبعتين يمكن ان نعرفها من خلال المقارنة اثناء القراءة فاذا وردت مواضع فيها فروق ذات اثر ويمكن ان تذكر مع ان هذه الطبعة التي بين ايديكم

3
00:00:58.750 --> 00:01:27.800
ذكر محققها انه رجع الى ثمان نسخ خطية كما ذكرت سابقا اما الطبعة الاخرى التي طبعت بدار البيان بالشارقة هذه يقولون انهم رجعوا الى خمس نسخ خطية ثلاث اصلية و

4
00:01:28.350 --> 00:02:01.500
ما زاد فهو فرعي وهذه النسخ بمجموعها تشترك الطبعتان في نسختين خطيتين فقط بل بنسخة ونصف من هذه النسخ اشتركوا في نسخة نسخة الخزانة الحسينية فرجعوا الى هذه النسخة الخطية

5
00:02:02.100 --> 00:02:23.850
في المجلد الثاني من بداية سورة مريم الى نهاية الكتاب هذا الذي اشتركت فيه النسختان اما الجزء الاول فهذا انفردت فيه طبعة الضياء دار الضياء كما اشتركت النسختان في نسخة اخرى

6
00:02:24.700 --> 00:02:54.150
ناقصة من اولها والنقص ليس بكثير فالمشترك لا يتجاوز النسخة ونصف النسخة وعلى هذا تكون طبعة دار البيان قد رجعت الى ثلاث نسخ لن ترجع اليها طبعة الضياء واما طبعة الضياء

7
00:02:55.050 --> 00:03:20.450
فتكون قد زادت بنحو سبع نسخ بنحو ست نسخ على دار البيان وعلى كل حال سيتبين من خلال القراءة ان شاء الله تعالى والمقارنة حال هذه النسخ قال هذه الطبعات

8
00:03:20.700 --> 00:03:51.450
وقد ذكر لي احد الاخوان في المرة الماضية في ان الذين طبعوا هذه الطبعة طبعة دار البيان انهم استرجعوها من المراكز التي وضعوها عندهم لانهم عرفوا اخطاء واكتشفوا عيوبا  ليحصلوا معها توزيع النسخة

9
00:03:51.550 --> 00:04:10.350
هكذا قال وكما قلت لكم من قبل بان الكتاب لم يلقى الخدمة اللائقة به وكل هذه الطبعات لا تليق بكتاب بهذه المنزلة قبل ان نبدأ بالقراءة اود ان اذكر بامر

10
00:04:10.800 --> 00:04:35.400
ينفع طلاب العلم ان شاء الله بحيث يبدأون بداية صحيحة ومن لم يكن له عهد بذلك فيمكن ان تكون هذه بداية يتعلم معها القراءة النافعة هذا الكتاب وخزانة بعلم التفسير

11
00:04:35.750 --> 00:05:04.400
ومن ضبطه واتقنه فانه سيضبط علم التفسير درس بطريقة صحيحة هذا الكتاب فيه من الاقوال والتأصيل والترجيح والقواعد تعليل ما يصلح معه ان يكون اصلا لطالب العلم اعلق عليه ويضيف

12
00:05:04.450 --> 00:05:40.250
اليه ويرجع اليه  يتعاهده فلابد من ظبط ولذلك يحسن اولا  ان تقرأ الكتاب القدر الذي تتوقع ان يشرح ان تقرأ ذلك ابتداء قبل ان تأتي قراءة فاحصة دقيقة تتأمل فيها عبارات المؤلف

13
00:05:41.000 --> 00:06:11.250
وما قد يشكل منها ثم ايضا تدون الفوائد التي تمر بك من كلام المؤلف وتصنفها هذا بالاضافة الى ان المؤلف رحمه الله ذكر في مقدمته طريقته وما يعبر به عن

14
00:06:11.750 --> 00:06:42.950
الاقوال مما يبين به عن رأيه فيها من الترجيح هذه العبارات المتفاوتة لها دلالات عند المؤلف فتستطيع ان تحدد هذه العبارات اما بدفتر تجعل كل عبارة في رأس صفحة او تجعل ذلك في

15
00:06:45.450 --> 00:07:13.900
نسخة الكترونية اذا كنت تتابع فيها او بعد ذلك ترجع اليها  تضع الامثلة والتطبيقات لكل نوع من هذه العبارات التي يعبر بها عن الاقوال هذا من جهة كذلك ايضا حينما

16
00:07:13.950 --> 00:07:38.900
يذكر في المقدمات المؤلف يذكر اشياء في علوم القرآن وهذه العلوم مبثوثة كما انه يتحدث عن علوم تضمنها القرآن وهذا ايضا مبثوث في التفسير كما انه يذكر ايضا بالمقدمة انه

17
00:07:39.450 --> 00:08:01.750
يبين عني لطائف قد تلقاها من افواه الشيوخ او استنبطها هو استخرجها بنفسه فهذه تجدها مبثوثة في الكتاب فلو انك صنفت الكتاب بهذه الطريقة  ثم بعد ذلك ما يمر بك

18
00:08:03.400 --> 00:08:29.350
يمكن ان تلحقه بالنوع الذي يليق به الكتاب مليء بالعلم سئل الشيخ بكر ابو زيد رحمه الله وهو معروف بطريقته الدقيقة في القراءة قبل ان تأتي هذه البرامج فهو حينما يؤلف في جزئية دقيقة في العلم

19
00:08:30.000 --> 00:09:01.050
يذكر معلومات من كتب كثيرة ليست هذه الكتب بمظان لهذه المسألة والسبب في ذلك هو انه يقرأ قراءة فاحصة ثم بعد ذلك يقيد الفوائد ويصنفها واذا جاء يؤلف في مسألة دقيقة يكون قد اجتمع له من العلم

20
00:09:02.050 --> 00:09:26.850
اشياء كثيرة في هذه المسألة مما قد تفرق في بطون الكتب قد سأله بعض طلاب العلم ماذا ادون اذا قرأت وقال هذا يختلف كل بحسبه وهذا صحيح فالانسان الذي يقرأه خالي الذهن قد لا يجد شيئا يقيده وانما لربما يقيد اشياء

21
00:09:26.950 --> 00:10:03.750
يسيرة محدودة  من القضايا البارزة اما طالب العلم الذي يقرأ قراءة دقيقة يتأمل ويعرف القواعد والضوابط والطرق الترجيح وكذلك ايضا ما يتصل اللطائف واللفتاة البلاغية والملح هذا بالاضافة الى قضايا كثيرة تتعلق بتطبيقات

22
00:10:04.700 --> 00:10:31.300
على علوم القرآن بانواعها المختلفة تجد ذلك في هذا الكتاب فتستطيع ان تستخرج من هذا الكتاب كتابا اخر في فنون علوم القرآن كما انك تستطيع ايضا ان تدرس هذا الكتاب دراسة نقدية

23
00:10:32.250 --> 00:10:56.350
بمعنى انك لو قرأته هكذا قراءة مجردة فانك ستقول ان المؤلف يذكر كذا ويذكر كذا ويعلل بكذا ويرجح بكذا الى اخره لكن حينما تقرأ هذا الكتاب مع مقدمته المقدمات التي ذكرها ثم تنظر في التطبيقات

24
00:10:57.500 --> 00:11:24.550
وهل ما ذكره قد سار عليه بدقة او لا النقولات التي ينقلها العزو كل هذه الاشياء فبها يتبين جوانب من الكتاب قد لا تظهر لمن يقرأ قراءة سطحية ولذلك انا ادعو من البداية ان تكون لنا قراءة

25
00:11:25.000 --> 00:11:49.900
اه قبل ان نأتي ثم بعد ذلك نقيد ما نحتاج اليه من الفوائد ثم بعد ذلك يراجع ما كتب وما قرأ فهذه ثلاث قراءات فاذا انتهى من الكتاب اعاده راجعه

26
00:11:50.500 --> 00:12:19.500
بهذا ينتفع ان شاء الله تعالى ارجو في قراءتنا هذه ان يتحقق ما نأمله من كوني هذه الطريقة التي نسير عليها ان شاء الله طريقة تعليمية طلاب العلم ينتفعون بها وتربي الملكة

27
00:12:20.650 --> 00:12:48.600
ويتعلم كيف يتعامل مع عبارات اهل العلم وكيف يتعامل مع اقوالهم وهذا هو الذي يحتاج اليه بالنسبة لطلاب العلم كثير من كتب وكثير من دروس التفسير لا تعنى بهذا في الجامعات

28
00:12:49.200 --> 00:13:16.200
او الدروس التي في المساجد قد تذكر الاقوال ولكن يعطى هؤلاء الطلاب النتائج مباشرة ولا يعرفون كيف توصل هذا الذي يعلمهم الى هذا الى هذه النتيجة ومن ثم يكون غاية ما هنالك اقوال تحفظ

29
00:13:17.050 --> 00:13:40.000
ثم بعد ذلك تنسى بعد حين والله المستعان نعم هذا الكتاب كما سبق في المجلس الماظي يشتمل على مقدمة في علوم القرآن هذه المقدمة تصلح ان تدرس على سبيل الاستقلال

30
00:13:40.200 --> 00:14:08.300
يعني كأنها دورة في علوم القرآن  القسم الثاني المقدمة الثانية هي في الغريب قريب القرآن وهذه ايضا بمنزلة كتاب فالغريب حيث ان المؤلف رحمه الله ذكر ما يقرب من ست مئة

31
00:14:08.700 --> 00:14:32.000
لفظة فالغريب والباقي مبثوث في الكتاب يعني لو اردت ان تكمل هذه المقدمة في الغريب من الكتاب لخرج من ذلك مادة كاملة في غريب القرآن على دقة المؤلف رحمه الله

32
00:14:32.350 --> 00:14:52.100
ان تستطيع ان تضم الى المقدمة اشياء مبثوثة في الكتاب مفرقة ثم بعد ذلك يكتمل عندك مادة جيدة الغريب لان المؤلف رحمه الله في هذه المقدمة ذكر الالفاظ التي يكثر دورانها

33
00:14:52.550 --> 00:15:18.150
والباقي الباقي في مواضعه في الكتاب واحد العلماء من الشناقطة نظم هذه الالفاظ من الغريب  ايضا عليها تعليق وشرح وعندي نسخة منها هي لم تطبع لكن لكنه ليس بالنظم السلس الذي يصلح ان

34
00:15:18.900 --> 00:15:40.100
يحفظه طالب العلم يعني لو انه حفظها هكذا اسهل من حفظ ذلك النظم لكنه موجود من اراده اه يمكن ان يصور نعم تفضل بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي هدانا للاسلام وعلمنا الحكمة والقرآن

35
00:15:40.350 --> 00:15:57.650
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحابته الطيبين الطاهرين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللمستمعين. اما بعد فيقول الامام محمد ابن احمد ابن جزي الكلبي الغرناطي المالكي

36
00:15:58.050 --> 00:16:16.350
الحمد لله العزيز الوهاب ملك الملوك ورب الارباب هو الذي انزل على عبده الكتاب هدى وذكرى لاولي الالباب واودعه من العلوم النافعة والبراهين القاطعة والانوار الساطعة غاية الحكمة وفصل الخطاب

37
00:16:16.600 --> 00:16:41.450
وخصه بالخصائص العلية واللطائف الخفية والدلائل الجلية والاسرار الربانية العجاب بكل عجب عجاب وجعله في الطبقة العليا من البيان حتى اعجز الانس والجان واعترف زعماء ارباب اللسان بما تضمنه بما تضمنه من الفصاحة والبراعة والبلاغة والاعراب والاغراب

38
00:16:41.600 --> 00:17:00.850
ويسر حفظه في الصدور وضمن حفظه من التبديل والتغيير فلم يتغير ولا يتغير على طول الدهور وتوالي الاحقاب. وجعله قولا فصلا وحكما عدلا واية بادية ومعجزة باقية يشاهدها من شهد الوحي ومن غاب

39
00:17:01.100 --> 00:17:26.550
وتقوم به الحجة للمؤمن الاواب والحجة على الكافر المرتاب وهدى وهدى الخلق بما شرع فيه من الاحكام. وبين من الحلال والحرام وعلم من شعائر الاسلام. وصرف من النواهي الاوامر والمواعظ والزواجر والبشارة بالثواب. والنذارة بالعقاب. وجعل اهل القرآن اهل الله وخاصته

40
00:17:26.550 --> 00:17:48.650
اصطفاهم من عباده واورثهم الجنة ونعيمها وحسن المآب. فسبحان المولى الكريم الذي خصنا بكتابه عرفنا بخطابه وشرفنا بخطابه فيا لها من نعمة سابغة وحجة بالغة اوزعنا الله الكريم القيام بواجب شكرها وتوفير

41
00:17:48.650 --> 00:18:08.750
حقها ومعرفة قدرها وما توفيقي الا بالله هو ربي لا اله الا هو عليه توكلت واليه متاب وصلاة الله وسلامه وتحياته وبركاته واكرامه على من دلنا على الله وبلغنا رسالة الله وجاءنا بالقرآن العظيم

42
00:18:08.750 --> 00:18:27.150
وبالايات والذكر الحكيم. وجاهد في الله حق الجهاد وبذل جهده في الحرص على نجاة العباد وعلم ونصح وبين واوضح حتى قامت الحجة ولاحت المحجة وتبين الرشد من الغي وظهر طريق الحق والصواب

43
00:18:27.150 --> 00:18:52.650
وانقشعت ظلمة الشك والارتياب. ذلك سيدنا ومولانا محمد النبي الامي القرشي. الهاشمي المختار من لباب الالباب المختار من لباب اللباب والمصطفى من اطهر الانساب واشرف الاحساب الذي ايده الله بالمعجزات الظاهرة والايات الباهرة والجنود القاهرة والسيوف الباكرة العظام

44
00:18:52.700 --> 00:19:12.700
وجمع له بين شرف الدنيا والاخرة وجعله قائدا للغر المحجلين والوجوه الناضرة فهو اول من يشفع يوم الحساب واول من يدخل الجنة ويقرع الباب. فصلى الله عليه وعلى اله الطيبين واصحابه الاكرمين. خير اهل

45
00:19:12.700 --> 00:19:37.550
اصحاب صلاة زاكية نامية لا يحصر مقدارها العد لا يحصر مقدارها العد والحساب ولا تبلغ لا ادنى وصفها السنة البلغاء ولا اقلام الكتاب اما بعد فان علم القرآن العظيم هو ارفع العلوم قدرا واجلها خطرا واعظمها اجرا واشرفها ذكرا. وان الله انعم علي

46
00:19:37.550 --> 00:20:06.450
بان شغلني بخدمة القرآن وتعلمه وتعليمه. وشغفني بتفهم معانيه وتحصيل علومه. فاطلعت على ما صنفه العلماء رضي الله عنهم في تفسير القرآن من التصانيف المختلفة الاوصاف والمتباينة الاصناف. فمنهم فمنهم من اثر الاختصار ومنهم من طول حتى اكثر الاسفار ومنهم من تكلم في بعض فنون العلم دون بعض ومنهم من اعتمد على نقل

47
00:20:06.450 --> 00:20:26.450
وللناس ومنهم من عول على النظر والتحقيق والتدقيق وكل احد سلك طريقا نحاه وذهب مذهبا ارتضاه وكلا وعد الله الله الحسنى فرغبت في سلوك طريقهم والانخراط في سلك في سلك في في سلك فريقهم. وصنفت هذا الكتاب في

48
00:20:26.450 --> 00:20:47.200
بتفسير القرآن العظيم وسائر ما يتعلق به من العلوم وسلكت به مسلكا نافعا اذ جعلته وجيزا جامعا قصدت به اربعة مقاصد تتضمن اربع فوائد. طيب هذه المقدمة في بعض الطبعات

49
00:20:47.250 --> 00:21:10.050
القديمة ابتدأها الناسخ بجملة فيها شيء من العبارة التي تقل بالاعتقاد قد اشرت الى ذلك في المرة الماضية. كان معكم احد منكم الطبعة القديمة او شيء من الطبعات القديمة  قد يجد

50
00:21:10.300 --> 00:21:38.600
ببعض هذه الطبعات كلاما لي الناسخ يتوسل فيه بالنبي صلى الله عليه وسلم وعلى كل حال فيما يتصل المقدمات ينبغي ان يعلم طالب العلم ان شرح مثل هذه العبارات الواضحة او شرح البسملة

51
00:21:38.800 --> 00:22:07.350
والحمد له وما الى ذلك مما يطول به الشرح ان هذا غير صحيح  هذا يقطع على طلاب العلم الزمان ويطول عليهم المدة في دراسة العلوم وتتحول الكتب المختصرة الى مطولات موسعة يشرح فيها

52
00:22:07.550 --> 00:22:38.950
ما هو خارج عن المقصود هذا غير صحيح وانما يشرح ما يحتاج الى شرح تكلم المؤلف رحمه الله هنا عن شرف علم التفسير وان علم القرآن وارفع العلوم قدرا واجلها خطرا واعظمها

53
00:22:39.000 --> 00:23:07.700
اجرى واشرفها ذكرى فهذه الكلمات يذكر فيها يعبر بها عن شرف هذا العلم الذي قد اعرض عنه اكثرنا نجد ان طلاب العلم يعنون بدراسة المتون في مختلف العلوم ويتفحصونها و

54
00:23:08.100 --> 00:23:29.200
يستشرحون كل عبارة فيها ولكن اذا نظرت الى الحال مع القرآن تجد ان ذلك في غاية التقصير وان العمر يذهب من اوله الى اخره ولربما لم يدرس الواحد منا كتابا مختصرا

55
00:23:29.500 --> 00:23:52.900
في تفسير القرآن. وهذا ليس له تفسير فيما افهم الا ان ذلك من عمل الشيطان هنا بقوله تبارك وتعالى يؤتي الحكمة من يشاء قال ابن عباس رضي الله عنهما المعرفة بالقرآن

56
00:23:53.600 --> 00:24:19.200
المعرفة بالقرآن يعني بناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ومقدمه ومؤخره وحلاله وحرامه وامثاله وجاء عنه فانه يعني التفسير من يؤتى الحكمة يعني التفسير وجاء عن ابي الدرداء رضي الله عنه قال قراءة القرآن

57
00:24:20.000 --> 00:24:41.050
والفكرة فيه وجاء هذا عن جماعة من السلف كمجاهد ابي العالية قتادة والله تبارك وتعالى يقول وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون يقول عمرو ابن مرة رحمه الله

58
00:24:41.500 --> 00:25:01.700
ما مررت باية في كتاب الله لا اعرفها الا احزنتني لاني سمعت الله يقول وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون وجاء ايضا عن الحسن البصري رحمه الله ما انزل الله اية الا وهو يحب

59
00:25:01.750 --> 00:25:23.700
ان تعلم فيما انزلت وما اراد بها وجاء ايضا عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال الذي يقرأ القرآن ولا يحسن تفسيره كالاعرابي يهز الشعر هذا. وكلام اهل العلم في هذا كثير

60
00:25:24.200 --> 00:25:49.000
اصبهاني رحمه الله يذكر ان اشرف صناعة يتعاطاها الانسان هي تفسير القرآن ثم يبين ذلك بان شرف الصناعة اما بشرف موضوعها مثل الصياغة فهي اشرف من الدباغة لان موضوع الصياغة الذهب والفضة

61
00:25:49.500 --> 00:26:11.350
وهما اشرف من موظوع الدباغة الذي هو جلد الميتة واما بشرف غرضها مثل صناعة الطب فانها اشرف من صناعة الكناسة لان غرض الطب افادة الصحة وغرض الكناسة تنظيف المستراح اعزكم الله

62
00:26:11.400 --> 00:26:32.950
قال واما لشدة الحاجة اليه كالفقه فان الحاجة اليه اشد من الحاجة الى الطب اذ ما من واقعة من الكون في احد من الخلق الا وهي مفتقرة الى الفقه لان به انتظام صلاح احوال الدنيا والدين بخلاف الطب

63
00:26:33.450 --> 00:26:52.950
فانه يحتاج اليه بعض الناس في بعض الاوقات يقول اذا عرف ذلك فصناعة التفسير قد حازت الشرف من الجهات الثلاث اما من جهة الموضوع فلان موضوعه كلام الله تعالى الذي هو ينبوع كل حكمة

64
00:26:53.500 --> 00:27:12.450
ومعدن كل فضيلة الى ان يقول واما من جهة الغرض فلان الغرض منه هو الاعتصام بالعروة الوثقى والوصول الى السعادة الحقيقية التي لا تفنى. واما من جهة شدة الحاجة فلان

65
00:27:12.500 --> 00:27:32.150
كل كمال ديني او دنيوي عاجل او اجل مفتقر الى العلوم الشرعية والمعارف الدينية وهي متوقفة على العلم بكتاب الله تعالى. ويقول اه الشعبي رحمه الله رحل مسروق ابن الاجدع الى البصرة في

66
00:27:32.150 --> 00:27:51.050
تفسير اية فقيل له ان الذي يفسرها رحل الى الشام قد جهز ورحل اليه حتى علم تفسيرها ويقول صاحب البرهان وانما يفهم بعض معانيه ويطلع على اسراره ومبانيه من قوي نظره

67
00:27:51.100 --> 00:28:13.300
واتسع مجاله في الفكر وتدبره وامتد باعه ورق الطباعه وامتد في فنون الادب واحاط بلغة العرب في كلام طويل يرجع اليه في مقدمته لكتاب البرهان. كما يذكر ايضا الحرالي رحمه الله بان اكمل العلماء من وهبه

68
00:28:13.300 --> 00:28:32.200
الله تعالى فهما في كلامه ووعيا عن كتابه وتبصرة في الفرقان واحاطة بما شاء من علوم القرآن الى ان يقول ينقل قول الامام الشافعي رحمه الله بان جميع ما تقوله الامة شرح للسنة

69
00:28:32.250 --> 00:28:58.950
وجميع السنة شرح للقرآن. وجميع القرآن شرح لاسماء الله الحسنى وصفاته العليا الى اخر ما ذكر  نقل عن سفيان ابن عيينة في قوله تبارك وتعالى ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق. قال احرمهم فهم القرآن

70
00:28:59.700 --> 00:29:20.300
احرمهم فهم القرآن ويقول سفيان الثوري رحمه الله لا يجتمع فهم القرآن والاشتغال بالحطام في قلب مؤمن ابدا وجاء عن عبد العزيز الكناني عبد العزيز بن يحيى رحمه الله مثل

71
00:29:21.000 --> 00:29:45.350
علم القرآن مثل الاسد لا يمكن من غيله سواه غيل الاسد هو المكان الذي يأوي اليه المكان شجر ملتف يأوي اليه الاسد ويقول ذو النون المصري ابى الله عز وجل الا ان يحرم قلوب البطالين. مكنون حكمة القرآن

72
00:29:46.150 --> 00:30:07.400
وجاء عن الحسن رحمه الله علم القرآن ذكر لا يعلمه الا الذكور من الرجال كلام اهل العلم في هذا كثير على كل حال لكن ما ذكر فيه الكفاية  الاقبال على القرآن والاشتغال به

73
00:30:07.550 --> 00:30:28.500
وبتدبره وبتفهمه والنظر في تفسيره ينبغي ان يكون هو المقدم ولا يحسن بالمؤمن فضلا عن طالب العلم ان يكون خالي الوفاض من علم القرآن ومن معانيه ومن تفسيره والا يكون من برامجه اليومية

74
00:30:29.000 --> 00:30:52.150
القراءة لكتاب الله تبارك وتعالى والتدبر والتفهم والله المستعان هنا يقول المؤلف رحمه الله عن المؤلفين في التفسير يقول فمنهم من اثر الاختصار لانه يتحدث عن المفسرين الذين كانوا قبله

75
00:30:52.350 --> 00:31:11.850
منهم من اثر الاختصار هذا كما فعل الواحدي رحمه الله في كتابه الوجيز الواحد يتوفى اربع مئة وثمان وستين للهجرة له ثلاثة كتب في التفسير. له كتاب مختصر وله كتاب متوسط وله كتاب توسع

76
00:31:11.900 --> 00:31:35.450
فيه قال ومنهم من طول حتى اكثر الاسفار يعني الف المجلدات وهؤلاء كثير كالقرطبي المتوفى سنة دواء سبعين وست مئة وكتابه مشهور ومعروف يقول ومنهم من تكلم في بعض فنون العلم

77
00:31:35.750 --> 00:31:57.550
دون بعض يعني تكلم على جوانب معينة كمن تكلم مثلا على احكام القرآن والذين الفوا في احكام القرآن كثير وكثير من هؤلاء يقتصرون على الايات المباشرة بالاحكام للقرطبي رحمه الله الف الجامع لاحكام القرآن

78
00:31:57.600 --> 00:32:19.850
لكنه لم يقتصر على ايات الاحكام بل فسر القرآن قل له ولكن من هؤلاء من اقتصر على ايات الاحكام كالجصاص متوفى سنة سبعين وثلاث مئة وكذلك ايضا الذين الفوا في جوانب معينة مما يتصل

79
00:32:20.000 --> 00:32:51.300
ب القرآن وتفسيره او معانيه مثل اصحاب المعاني معاني القرآن امثال الفراء والزجاج  غير هؤلاء يقول ومنهم من اعتمد على نقل اقوال الناس يعني مثل اولئك الذين ذكروا الاقوال واكثر

80
00:32:51.400 --> 00:33:16.650
منها في كتبهم  الكتب المتقدمة التي تذكر الروايات فقط كتفسير عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله توفى سنة ميتين واحداش  ايضا ابن الجوزي رحمه الله في كتابه زاد المسير يجمع في الاية الواحدة اقوالا

81
00:33:17.100 --> 00:33:40.300
كثيرة وان كان لا يعنى بذكر الروايات ولكنه يعنى بجمع الاقوال ولو كانت هذه الاقوال من قبيل اختلاف التنوع يعني لو كانت ترجع الى معنى واحد يقول ومنهم من عول على النظر

82
00:33:40.600 --> 00:34:07.000
والتحقيق والتدقيق مثل ابن عطية في كتابه المحرر الوجيز ليتوب في سنة خمس مئة واثنين واربعين واذا قرأت في هذا الكتاب تجد في نفسك انبعاثا لا تستطيع رده ان هذا الكتاب يصلح ان يسمى المحرر

83
00:34:07.250 --> 00:34:35.150
الوجيز على ما فيه من مخالفات في الاعتقاد لكنه حرر العبارة  كتبه بطريقة دقيقة لم يتوسع في جانب من الجوانب وانما جاء به في حال من الاعتدال مع اختصار العبارة

84
00:34:35.700 --> 00:34:54.050
يقول وكل احد سلك طريق النحاة وذهب مذهبا ارتضاه يعني هذا من ادب ابن جزي رحمه الله مع العلماء الذين سبقوه بالتأليف في التفسير يقول وكل لو وعد الله الحسنى

85
00:34:54.550 --> 00:35:15.700
ثم ذكر انه صنف هذا الكتاب في تفسير القرآن وسائر ما يتعلق به من العلوم. ماذا يقصد بهذا هو تفسير للقرآن وايضا الفه في تفسير القرآن والسائر ما يتعلق به من العلوم

86
00:35:16.350 --> 00:35:34.350
قال لهم ماذا علوم علوم القرآن لانه يقول بعد ذلك في الصفحة المقابلة يقول ولقد اودعته من كل فن من فنون علم القرآن اللباب المرغوب فيه يعني انك تجد في هذا الكتاب

87
00:35:34.850 --> 00:36:03.200
التفسير وتجد فيه ايضا علوم القرآن وهذا ما اشرت اليه في البداية لو ان هذه جمعت  فانك تخرج من ذلك بفوائد كثيرة متنوعة في ابواب شتى من ابواب علوم القرآن. وهو يذكر هذه العلوم في المقدمة وسيأتي ذلك ان شاء الله. على كل حال المؤلف يعنى

88
00:36:03.200 --> 00:36:21.250
بهذا الكتاب بامرين بالتفسير كما يعني ايضا بعلوم القرآن نعم احسن الله اليكم هل في فروقات يا ما في فروقات مؤثرة ها ولا مطابق؟ فروقات غير مؤثرة نعم تفضل احسن الله اليكم

89
00:36:21.700 --> 00:36:44.400
الفائدة الاولى جمع كثير من العلم في كتاب صغير الحجم تسهيلا على الطالبين وتقريبا على الراغبين. فلقد احتوى هذا الكتاب على ما تضمنته الدواوين الطويلة من العلم ولكن بعد تلخيصها وتمحيصها وتنقيح فصولها وحذف حشوها وفضولها. ولقد اودعته من كل فن من فنون

90
00:36:44.400 --> 00:37:03.700
القرآن اللباب المرغوب فيه دون القشر المرغوب عنه. من غير افراط ولا تفريط. ثماني عزمت على ايجاز العبارة وافراط بالاختصار وترك التطويل والتكرار الفائدة الثانية ذكر نكت عجيبة الان الفائدة الاولى

91
00:37:03.900 --> 00:37:29.500
ان يجمع كثيرا من العلم في كتاب يختصره ويقربه لطلاب العلم وهذا كما اراد الواحد رحمه الله من كتابه الوجيز الذي اشرت اليه انفا حيث قصد الواحد الى ايجاز كتاب

92
00:37:29.800 --> 00:37:52.050
في التفسير يقرب على من تناوله كما يقول ويسهل على من تأمله من اوجز ما عمل في بابه واعظمه فائدة على متحفظيه واصحابه يقول وهذا كتاب انا فيه نازل الى درجة اهل زماننا

93
00:37:52.300 --> 00:38:13.450
يعني في الاسلوب تعجيلا لمنفعتهم وتحصيلا للمثوبة في افادتهم ما تمنوه طويلا فلم يغني عنهم احد فتيلا. يقول الناس من زمان يتمنون ان يحصلوا على مختصر في التفسير قريب التناول

94
00:38:13.600 --> 00:38:31.500
يقول فحققت لهم هذه الامنية هذا الواحدين ابن جوزي رحمه الله في هذه المقدمة او الفائدة الاولى التي ذكر فيها مقصوده من تأليف الكتاب. ذكر هذا الجانب انه الف ليختصر ويقرب

95
00:38:32.000 --> 00:38:52.050
لطلاب العلم وعلى كل حال هذه الفنون من فنون علوم القرآن التي ايضا ضمنها في هذا الكتاب هي التي سيذكرها في الباب الرابع من المقدمة اجد هذا في صفحة اثنين

96
00:38:52.350 --> 00:39:16.700
وسبعين نعم الفائدة الثانية احسن الله اليكم الفائدة الثانية ذكر نكت عجيبة وفوائد غريبة قل ما توجد في كتاب لانها من بنات صدر ونتائج فكري او مما اخذته عن شيوخي رضي الله عنهم او مما التقطته من مستظرفات النوادر الواقعة في غرائب الدفاتر. نعم. في

97
00:39:16.700 --> 00:39:38.650
المجلس الماظي ذكرت لكم بعض اللطائف من الكتاب وبعض ما يستملح مثلا في قوله تبارك وتعالى عن يوسف صلى الله عليه وسلم بذكر منة الله عز وجل عليه حينما اخرجه من السجن

98
00:39:39.300 --> 00:40:06.850
رجني من السجن وما قال من الجب لماذا وهكذا ايضا وجه التعبير في قصة هود وشعيب عليهما السلام بقوله ولما جاء امرنا وفي قصة صالح ولوط فلما جاء امرنا هذا يسمونه المتشابه اللفظي

99
00:40:07.750 --> 00:40:29.100
متشابه اللفظي يعني ان الموظع فيه تشابه في اللفظ الا انه يوجد فروقات يسيرة. ما وجه هذه الفروقات يعني مثلا في قوله تبارك وتعالى فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا

100
00:40:29.350 --> 00:40:54.050
له نقبا لماذا في الظهور يعني على السد الصعود والتسلق قال فما اسطاعوا ان يظهروا وفي النقب قال وما استطاعوا له نقبا وكذلك ايضا  قوله تبارك وتعالى عن الخضر مع موسى

101
00:40:54.700 --> 00:41:21.050
عليه الصلاة والسلام حينما قال له انك لن تستطيع معي صبرا وقال له الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا وقال له سانبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا

102
00:41:22.150 --> 00:41:49.400
وقال بعد ان اخبره ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا فحذفت التاء. ما وجه ذلك بقوله تبارك وتعالى في سورة الانفال وما جعله الله الا بشرى ولتطمئن به قلوبكم

103
00:41:49.850 --> 00:42:06.600
وما النصر الا من عند الله ان الله عزيز حكيم قال في ال عمران وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم

104
00:42:07.200 --> 00:42:31.050
لماذا اختلف التعبير بين اية الانفال واية ال عمران وهكذا في امثلة كثيرة ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق في الاسراء نحن نرزقهم واياكم وفي الانعام ولا تقتلوا اولادكم من املاق

105
00:42:32.100 --> 00:42:57.250
نحن نرزقكم واياهم فما وجه ذلك؟ الا يسمونه المتشابه اللفظي متشابه اللفظي يعني تشابه في الالفاظ هناك من يوجه مثل هذه المتشابهات هناك كتب مختصة بهذا كما فعل كرماني في كتابه البرهان

106
00:42:57.400 --> 00:43:29.650
تشابه القرآن وكذلك ايضا الغرناطي بكتابه ملاك التأويل وكذلك ايضا الاسكافي بكتابه درة التنزيل وغرة التأويل وكذلك ايضا زكريا الانصاري له كتاب في متشابه القرآن وهناك من المفسرين من يعنون بهذا. والعادة ان الذين يعنون به هم من لهم من يكون لهم عناية

107
00:43:30.850 --> 00:43:55.350
البلاغة جوانب البلاغية. ابن جوزي رحمه الله يتطرق لمثل هذه الاشياء. فهو يقول اودعته هذه اللطائف وذكرت لكم بعض الامثلة الاخرى غير البلاغية يعني مثلا بقوله كل في فلك يقول تقرأ بالمقلوب ايضا

108
00:43:55.700 --> 00:44:19.950
لو بدأت من الحرف الاخير كل في فلك اقرأها من اخر حرف  كل في فلك اليس كذلك وهكذا ايضا وربك فكبر اذا قرأتها من الحرف الاخير قالت نفس القراءة نفس النتيجة

109
00:44:20.200 --> 00:44:43.650
فهذا من هذه اللطائف التي يشير اليها نعم تفضل. احسن الله اليكم الفائدة الثالثة ايضاح المشكلات اما بحل العقد المقفلات واما بحسن العبارة ورفع الاحتمالات وبيان المجملات. نعم هذا تجده ظاهرا في هذا الكتاب وان شاء الله تعالى ونحن نقرأ

110
00:44:44.000 --> 00:45:10.000
في تفسير الايات سنقف على مواضع كثيرة مما يذكره او يشير اليه في هذه المقدمة اقرأ ما شئت من كلام المفسرين ومن اختلافهم واقاويلهم ثم اذا نظرت في عبارته في كثير من المواضع تجد عبارة في غاية الدقة

111
00:45:10.650 --> 00:45:38.750
وتعبر عن المعنى يفصل فيها بين تلك الاقاويل ويوضح هذه المواضع المشكلة بعبارات وجيزة انظر مثلا في اي موضع يشكل عليك انظر في كتب التفسير لو قلنا مثلا الاية التي يذكر العلماء انها

112
00:45:39.200 --> 00:46:10.450
الاكثر اشكالا من جهة الاعراب والمعنى وهي اية المائدة. المائدة اية المائدة  الوصية في او الشهادة على الوصية في السفر يا ايها الذين امنوا شهادة بينكم ارجع الى كلامه في هذه

113
00:46:11.350 --> 00:46:39.850
الاية وانظر كيف فصل ذكر الاقوال ثم بعد ذلك انظر كيف يرجح نعم احسن الله اليكم الفائدة الرابعة تحقيق اقوال المفسرين والتفرقة بين السقيم منها والصحيح وتمييز الراجح من المرجوح وذلك ان اقوال الناس على مراتب فمنها الصحيح الذي يعول عليه عليه ومنها الباطل الذي لا يلتفت

114
00:46:39.850 --> 00:47:03.000
اليه ومنها ما يحتمل الصحة والفساد ثم ان هذا الاحتمال قد يكون متساويا او متفاوتا. والتفاوت قد يكون قليلا او كثيرا. اي نعم. على كل حال هذه الاقوال يذكرها في كتابه هذا ويرجح غالبا وان كان في بعض المواضع يترك الترجيح

115
00:47:04.100 --> 00:47:31.900
وقد لا يكون من اليسير على العالم ان يرجح في كل موضع لانه كما سترون تبقى بعض الاقوال احيانا متقاربة في القوة والاحتمال ولربما نجد ان بعض الاقوال له ما يؤيده من القرائن او السياق

116
00:47:32.950 --> 00:47:54.600
وللقول الاخر ايضا مثل ذلك مما يصعب معه الترجيح وقد لا يمكن في الوقت نفسه الجمع بين هذه الاقوال نعم احسن الله اليكم واني جعلت لهذه الاقسام عبارات مختلفة يعرف بها مرتبة كل قول

117
00:47:54.750 --> 00:48:13.550
فادناها ما اصرح بانه خطأ او باطل ثم ما اقول فيه انه ضعيف او بعيد ثم ما اقول ان غيره ارجح منه او اقوى او اظهر او اشهر ثم ما اقدم غيره عليه اشعارا بترجيح متقدم او بالقول فيه

118
00:48:13.700 --> 00:48:30.200
قيل كذا قصدا للخروج من عهدته واما اذا صرحت باسم قائل القول فاني افعل ذلك لاحد امرين. طيب هذه اصطلاحاته التي اشرت اليها في اول الكلام فمثل هذا لو انه

119
00:48:30.250 --> 00:48:50.600
روعي اثناء القراءة وضبط واحيلت اليه تطبيقات امثلة يعني مثلا حينما يقول فادناها ما اصرح بانه خطأ او باطل. يعني اذا قال هذا خطأ او باطل فمعنى ذلك انه في غاية

120
00:48:52.000 --> 00:49:19.750
الضعف عنده خطأ او باطل فهذا الذي يكون بهذه المثابة معناها انه في غاية الاستبعاد ما يقول فيه انه خطأ على سبيل المثال في قوله تعالى مثنى وثلاث ورباع يقول وقال قوم لا يعبأ بقولهم وذكر القول ثم قال وهذا خطأ

121
00:49:21.000 --> 00:49:47.450
لقوله تبارك وتعالى في نكاح زوجات الاباء انه كان فاحشة ومقتا يقول وقال المبرد هي زائدة وذلك خطأ يقصد زائدة كان انه كان فاحشة المبرد يقول كان هذه زائدة يعني اعرابا

122
00:49:47.750 --> 00:50:04.400
يعني انه فاحشة وساء سبيلا فكان هذه عند المبرد زائدة فيقول هذا خطأ طبعا هو حينما يقول خطأه هذا باطل او هذا ضعيف او غير ذلك عادة يعلل بعده يقول لانه

123
00:50:04.600 --> 00:50:23.900
مثلا يعني مثلا في هذا الموضع ماذا سيقول؟ سيقول لانه الاصل عدم الزيادة الاصل عدم الزيادة فهو يعلل دائما ولا يحكم فقط بالضعف ويترك القارئ يبحث عن علة ذلك مثلا فيما قال بانه باطل

124
00:50:24.050 --> 00:50:46.350
لما تكلم عن سبب اكل ادم عليه الصلاة والسلام من الشجرة يعني ما الذي دعاه الى الاكل من الشجرة ذكر كلاما قال وقيل بانه سكر من خمر الجنة سكر من خمر الجنة فاكل من الشجرة يعني ولم يشعر يقول وهذا

125
00:50:46.550 --> 00:51:08.150
باطل طبعا هو لماذا يقول هذا باطل؟ يعلل يقول لان خمر الجنة لا يسكر  كذلك ايضا في قوله تبارك وتعالى الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون الذين خسروا انفسهم ما موقعه؟ هل هو منادى

126
00:51:08.600 --> 00:51:24.700
ذكر قول من قال بانه منادى قال وهو باطل وهو باطل لاحظ هل السابق ان ادم عليه الصلاة والسلام سكر من خمر الجنة؟ قال وهذا باطل. وهذا ايضا قال فيه كذلك

127
00:51:24.700 --> 00:51:42.900
يقول ثم ما اقول فيه انه ضعيف انه ضعيف مثاله لما تكلم على ترتيب السور في المقدمات يقول وقد قيل انه من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ضعيف

128
00:51:42.950 --> 00:51:58.750
ترده الاثار الواردة في ذلك. سيأتي الكلام على هذا ان شاء الله بمسألة ترتيب السور هل هو توقيفي؟ او انه اجتهادي فهو يقول هذا ضعيف ترده الاثار الواردة في ذلك

129
00:51:58.900 --> 00:52:19.350
في كلامه على قوله تبارك وتعالى فقلنا اضربوه ببعضها لاحظ المؤلف مالكي رحمه الله يقول استدل المالكية بهذه الاية على قبول قول المقتول فلان قتلني وهو ضعيف حكم عليه بالضعف

130
00:52:19.450 --> 00:52:37.250
المالكية يقولون ان هذا الرجل الذي يتشحط في دمه حينما يقول وهو في رمقه الاخير فلان قتلني تكون الدنيا قد جعلها خلف ظهره فهو لا يتحرى في هذا الموضع الكذب

131
00:52:37.400 --> 00:52:58.650
ولا يطلبه وانما لا يقول الا الحق فهو يستدل المالكية يستدلون بقصة القتيل الذي امر موسى صلى الله عليه وسلم ان يضرب جزء من البقرة فاحياه الله عز وجل فاخبرهم عن قاتله. فهو يرد عليهم ابن جزي رحمه الله

132
00:52:58.900 --> 00:53:22.250
ويقول هذا ضعيف لماذا اعتبره كذلك قال هذا مات وشاهد الحقائق وعاين الامور المغيبة بخلاف هذا الذي لم يفارق الدنيا بعد فان الحال تختلف المقصود ان ان هذه امثلة على هذه

133
00:53:22.500 --> 00:53:43.600
العبارات التي يعبر بها يقول او بعيد اذا قال انه ضعيف او بعيد. يعني هذا كله بمنزلة واحدة بقوله تبارك وتعالى واذا خلوا الى شياطينهم من هؤلاء الشياطين بعضهم يقول

134
00:53:43.650 --> 00:54:10.850
شياطين الجن يقول وهو بعيد بقوله واذ اتينا موسى الكتاب والفرقان الفرقان ما هو ما المراد به يقول وقيل اتينا موسى التوراة واتينا محمدا الفرقان يقول وهذا بعيد يقول ثم ما اقول ان غيره ارجح

135
00:54:10.900 --> 00:54:28.650
منه من امثلته في قوله تبارك وتعالى صراط الذين انعمت عليهم. يقول قال ابن عباس هم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون ثم ذكر ابن جزي رحمه الله اقوالا اخرى ثم قال والاول

136
00:54:29.050 --> 00:54:50.950
ارجح والاول ارجح وهكذا في قوله تبارك وتعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين ذكر انهم اليهود والنصارى ان المغضوب عليهم هم اليهود وان الضالين هم النصارى ثم ذكر اقوالا اخرى ثم قال والاول

137
00:54:51.500 --> 00:55:14.650
ارجح كذلك يقول او اقوى من امثلته في قوله تبارك وتعالى فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا. هنا فهو في الاخرة اعمى هل هذه صفة له؟ انه في الاخرة يكون اعمى

138
00:55:14.700 --> 00:55:37.700
فاقد البصر او انها افعل تفضيل يعني هو في الاخرة اعظم عمل اكثر عمى مما كان عليه في الدنيا حيث كان اعمى عن الهدى والحق يقول ويجوز في اعمى الثاني ان يكون صفة للاول

139
00:55:38.550 --> 00:55:59.800
وان يكون من الافعال التي للتفضيل وهذا اقوى يعني انه اكثر عمى وهكذا في قوله فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا ان ما انزل بعلم الله يقول فيه وجهان احدهما ان تكون مخاطبة من الله

140
00:56:00.400 --> 00:56:18.100
للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين يعني الله تبارك وتعالى يقول هؤلاء الكفار اذا ان لم يستجيبوا لكم بعد هذه البراهين فاعلموا انتم وتيقنوا ان هذا القرآن انزل بعلم الله تبارك وتعالى وانه من عنده

141
00:56:18.800 --> 00:56:36.600
الثاني ان يكون خطابا من النبي صلى الله عليه وسلم للكفار يعني يقول لهم ان لم تستجب لكم هذه الالهة التي تدعونها من دون الله فاعلموا ان القرآن حق انه منزل من عند الله. يقول وهذا اقوى من الاول

142
00:56:36.950 --> 00:57:00.850
يقول هذا اقوى من الاول. يقول او اظهر من الامثلة بقوله تبارك وتعالى او في الاستعاذة اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الرجيم هنا يقول فعيل بمعنى مفعول يعني مرجوم ويحتمل معنيين ان يكون بمعنى لعين

143
00:57:01.350 --> 00:57:27.300
وطريد وهذا يناسب ابليس والاول اظهر الاول اظهر كذلك في قوله تبارك وتعالى يخادعون يخادعون الله يقول ان يفعلون فعل المخادع الى ان قال وقيل معناه يخدعون رسول الله صلى الله عليه وسلم. والاول

144
00:57:27.850 --> 00:57:55.250
اظهر يقول او اشهر من امثلته في قوله تبارك وتعالى الوصية للوالدين والاقربين يقول الوصية للوالدين والاقربين كانت فرضا قبل الميراث ثم نسختها اية المواريث وقيل معناها الوصية بتوريث الوالدين والاقربين على حسب الفرائظ

145
00:57:55.300 --> 00:58:16.250
والاول اشهر والاول اشهر هذي امثلة لعباراته التي يذكر في المقدمة كيف يعبر عن الاقوال مما يبين منزلتها من قوة وضعف هذا من كلامه رحمه الله وتطبيقاته في هذا الكتاب

146
00:58:16.550 --> 00:58:38.250
يقول ثم ما اقدم غيره عليه اشعارا بترجيح المتقدم او بالقول فيه قيل كذا. هنا يقول في الهامش في نسخة او ما اقول فيه هذي اوضح العبارة هذي معا التي ذكرها صحيحة لكن لو انه اعتمد

147
00:58:39.000 --> 00:58:53.950
التي في النسخة الاخرى او ما اقول فيه قيل كذا قصدا للخروج من عهدته يعني يقول انا اذا اضفت القول الى قائله فاكون قد خرجت من عهدتي. هذا قال به فلان

148
00:58:54.300 --> 00:59:09.400
واضح العبارة هنا التي فالنسخة التي ذكرها في الهامش يعني هو انظر الى عباراته من البداية يقول ثم ما اقول فيه انه ضعيف او بعيد. ثم ما اقول ان غيره

149
00:59:09.450 --> 00:59:29.350
ارجح منه او اقوى او اظهر ثم ما اقدم غيره عليه لاحظ او بالقول فيه قيل كذا. المناسب ان يقول او ما اقول فيه قيل كذا قصدا للخروج من عهدته

150
00:59:29.600 --> 00:59:44.250
يقول اما اذا صرحت ونعم احسن الله اليكم واما اذا صرحت باسم قائل القول فاني افعل ذلك لاحد امرين اما للخروج عن عهدته واما لنصرته اذا كان قائله مما يقتدى

151
00:59:44.250 --> 01:00:00.700
وبه على اني لا انسب الاقوال الى اصحابها الا قليلا وذلك لقلة صحة اسنادها اليهم او الاختلاف الناقلين في نسبتها اليهم واما اذا ذكرت شيئا دون حكاية قوله عن احد فذلك

152
01:00:01.350 --> 01:00:21.950
هنا يقول على اني لا انسب الاقوال لاصحابها الا قليلا. لماذا؟ يقول لقلة صحة اسنادها اليهم او الاختلاف الناقدين في نسبتها اليهم اما الاول لقلة صحة الاسناد هذا باعتبار ان

153
01:00:23.400 --> 01:00:39.250
كثيرا من المرويات في التفسير لا تصح من جهة الاسناد وهو لا يجزم بنسبتها الى هذا القائل وان كانت تحمل معان جيدة ومعان صحيحة او وجيهة في كثير من الاحيان

154
01:00:39.400 --> 01:01:00.100
امر الثاني قال او لاختلاف الناقلين في نسبتها اليهم هذا قليل جدا يعني هذه الاشياء المنقولة عن السلف نعم حينما نتتبع قد نجد ان هذا القول بعينه ينسب الى اخر لكن قد يكون موافقا له

155
01:01:00.700 --> 01:01:18.850
يعني ان هذا قال به والاخر قال به كما اننا نجد احيانا ان هذا القول الذي نسب الى مجاهد مثلا او الى قتادة او نحو ذلك نجد ان القول الاخر ايضا نسب الى الى مجاهد او قتادة

156
01:01:19.000 --> 01:01:40.400
يعني انه نسب اليه اكثر من قول فهذا ينبغي ان ينظر في هذه الحال الى الاسناد فما صح اسناده فهو قوله والاخر لا يثبت عنه واذا صح هذا وهذا فانه قد يكون له في الاية اكثر

157
01:01:40.600 --> 01:02:01.100
من قول ولا اشكال وهذا موجود في التفسير وفي غيره نعم احسن الله اليكم. واما اذا ذكرت شيئا دون حكاية قوله عن احد فذلك اشارة الى اني اتقلده وارتضيه سواء كان من تلقاء نفسي او مما اختاره من كلام غيري

158
01:02:01.200 --> 01:02:19.750
واذا كان القول في غاية السقوط والبطلان لم اذكره تنزيها للكتاب عنه وربما ذكرته تحذيرا منه وهذا الذي ارتكبت من الترجيح. ذكر القول الساقط اه فمعنى ذلك انه سينبه عليه يقول هذا قول ساقط هذا قول لا يلتفت

159
01:02:20.100 --> 01:02:39.350
اليه لكن ما سكت عنه ولم ينسبه لاحد فمعنى ذلك انه يتبناه نعم احسن الله اليكم. وهذا الذي ارتكبته من الترجيح والتصحيح مبني على القواعد العلمية. او على ما تقتضيه اللغة العربية. نعم

160
01:02:39.350 --> 01:03:05.550
يعني هنا يذكر الطريقة اه طريق الترجيح عنده انه يرجح بالقواعد او ما تقتضيه اللغة وهذا تجده في الكتاب كثيرا وكما قلت هذه الطريقة لا شك انها تؤصل طالب العلم

161
01:03:06.050 --> 01:03:28.700
وتنمي عنده الملكة في التفسير احسن الله اليكم. يعني لو انها جمعت مثلا طرق الترجيح في هذا الكتاب طرق الترجيح عند ابن جوزيم ستخرج ثروة غير قليلة. انا اعجب من الذين يبحثون عن موضوعات في الماجستير

162
01:03:28.750 --> 01:03:52.000
والدكتوراة تقرأ في هذه الكتب يبدو لك موضوعات متعددة في الساعة الواحدة نعم احسن الله اليكم وسنذكر بعد هذا بابا في موجبات الترجيح بين الاقوال ان شاء الله تعالى وسميت هذا الكتاب كتاب التسهيل لعلوم التنزيل

163
01:03:52.100 --> 01:04:13.000
وقدمت في اوله مقدمتين احداهما في ابواب نافعة وقواعد كلية جامعة. نعم هذه ذكر فيها اثنا عشر بابا احسن الله اليكم. يعني هذه في علوم القرآن اصول التفسير والثانية في غريب القرآن

164
01:04:13.600 --> 01:04:29.750
نعم والاخرى فيما كثر دوره من اللغات الواقعة في القرآن وانا ارغب الى الله العظيم الكريم ان يجعل تصنيف هذا الكتاب ان يجعل تصنيف هذا الكتاب عملا مبرورا وسعيا مشكورا ووسيلة

165
01:04:29.750 --> 01:04:54.550
يوصلني الى جنات النعيم وتنقذني من عذاب الجحيم. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم طيب هذه المقدمات التي ذكرها هي من المقدمات النافعة في علوم القرآن هذه المقدمات

166
01:04:54.700 --> 01:05:18.100
يذكرها وان لم تكن بعينها جماعة من المفسرين يعني ممن ذكروا مقدمات في اوائل كتبهم في التفسير ابن جرير الطبري رحمه الله وكذلك ايضا القرطبي وقبله ابن عطية وكذلك ايضا

167
01:05:18.250 --> 01:05:46.450
الطاهر ابن عاشور وكذلك ايضا القاسمي كل هؤلاء ذكروا مقدمات وان كانت تتفاوت في قدرها وفي اهميتها فبعض هذه المقدمات الغالب عليها انها نقولات طويلة من بعض الكتب وبعض هذه المقدمات دقيقة وتحتاج الى دراسة وتأمل

168
01:05:47.300 --> 01:06:12.250
ومن هذه المقدمات المفيدة النافعة الدقيقة مقدمة ابن جزيل مقدمات ابن جوزي هذه  بعضهم يقول بان ابن جزي استفاد ذلك من ابن عطية والواقع انه ليس ليس كذلك هو يصرح بانه

169
01:06:12.300 --> 01:06:30.850
استفاد من ابن عطية وينقل من ابن عطية ويرجع اليه وكما ذكرنا من قبل ان ابن عطية يمكن ان نعتبره المصدر الرئيس او المصدر الاكثر مع تفسير الزمخشري لما رجع اليه

170
01:06:31.050 --> 01:06:50.350
المؤلف لكن المؤلف رحمه الله لم يكن اه ينقل من ابن عطية واذا قارنت هذه المقدمات مع المقدمات التي ذكرها ابن عطية تجد الفرق واضحا. يعني هنا في هذا الكتاب ذكر

171
01:06:50.600 --> 01:07:16.050
اثنى عشر مقدمة. ابن عطية ذكر تسع مقدمات تسع مقدمات التوافق في العناوين الرئيسة في اربع في اربع بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة  العلماء رحمهم الله

172
01:07:16.350 --> 01:07:44.200
بفضل القرآن والاعتصام به الى اخره هذه عند ابن عطية الذي عند ابن جوزي تكلم عن فضائل القرآن لكن قال سأذكر الاحاديث الصحيحة ذكر مجموعة من الاحاديث وما توسع ولم يذكر غيرها. ابن عطية رحمه الله ذكر احاديث صحيحة واحاديث ضعيفة وذكر من الاثار وذكر من النقولات عن اهل العلم

173
01:07:44.500 --> 01:08:15.200
بفضل القرآن وما يتصل الاعتصام فيه فرق كبير بين ما ذكره ابن عطية وابن جزير. مثلا مما وافقه في اصل الموضوع آآ بفضل تفسير القرآن والكلام على لغته والنظر في اعرابه ودقائق

174
01:08:15.650 --> 01:08:36.650
معانيه كذلك ايضا نظرت الى الكتابة التي كتبها ابن جزيء تجد الاختلاف الواضح مع ابن عطية. هكذا في الكلام على جمع القرآن وشكله ونقضه وتحزيبه وتعشيره كذلك في تفسير اسماء القرآن وذكر

175
01:08:36.800 --> 01:08:56.550
السورة والاية هنا في توافق من جهة الاسماء التي ذكرها ابن عطية هي نفس الاسماء الاربعة التي ذكرها ابن جوزي هناك موضوعات فرعية في الكلام على مراتب المفسرين ونحو ذلك

176
01:08:57.300 --> 01:09:23.350
وهكذا ايضا الكلام على الاعجاز هذه موضوعات فرعية على كل حال وايضا الفرق واضح بينما ذكره ابن جزيء وما ذكره ابن عطية وليس بصحيح ان ابن جوزي استفاد هذه المقدمات من ابن عطية اطلاقا

177
01:09:23.900 --> 01:09:47.050
هو استفاد منه في اشياء منها ولكن هناك فروقات كبيرة اه بين هذه المقدمات طيب ان نتوقف الان ربع ساعة تجددون النشاط تفضلوا  نعم