﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:23.800
السلام عليكم ورحمة الله يبارك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحابته الطيبين الطاهرين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا والحاضرين والمستمعين

2
00:00:24.000 --> 00:00:43.300
اما بعد فيقول الامام ابن جزيل الكلبي مريج مختلط والمارج لهب النار من قولك مرج الشيء اذا اضطرب وقيل من الاختلاط اي خلط نوعين من النار الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

3
00:00:43.900 --> 00:01:13.800
اما بعد فاصل هذه المادة تلميم الراء والجيم عند ابن فارس يرجع الى معنى وهو المجيء والذهاب والاضطراب بكل استعمالاتها قال مرج الخاتم في الاصبع يعني قلق اذا كان الخاتم

4
00:01:14.350 --> 00:01:47.000
فيه حركة تحرك لم يثبت فانه قال مرج قلق وكذلك يقال مرجة امانات القوم وعهودهم يعني اضطربت واختلطت وهكذا المرج من الارض هي الارض ذات النبات باعتبار انه تمرج فيها الدواب

5
00:01:48.000 --> 00:02:21.450
تمرج فيها الدواب يعني ان الدواب تذهب وتجيء فيها ويحتمل انه باعتبار اختلاط النبات بها يقال المروج نبات الكثير المتنوع في الارض فهذا باعتبار اختلاط النبات بانواعه والله تبارك وتعالى يقول مرج البحرين

6
00:02:22.550 --> 00:02:46.500
يقول ابن فارس كأنه جل ثناؤه ارسلهما فمرجا ارسلهما فمرجة يعني هو يرجعه الى معنى الذهاب واذا نظرت الى معنى الاختلاط ان ذلك لاختلاط البحرين سواء قيل بان ذلك من الملح

7
00:02:46.800 --> 00:03:11.800
يعني البحر والبحر من الملح او كان ذلك باعتبار البحر العذب الذي هو النهر قينما يختلط في البحر في الملح انما يصب فيه بينهما برزخ لا يبغيان او باعتبار ان بينهما

8
00:03:12.400 --> 00:03:35.700
برزخا من اليابسة يفصل بين هذا وهذا على اختلاف اقوال المفسرين اذا هذه المادة عند ابن فارس ترجع الى هذا المعنى مجيء ذهاب واضطراب  ابن جزي فسر ذلك كما رأيتم

9
00:03:36.100 --> 00:04:00.400
المختلط وان المارج لهب النار لاحظ يقول من قولك مرج الشيء يعني اذا اضطرب وقيل من الاختلاط يعني ان الجن خلقوا من مارج من نار هذا الذي يكون في اعلى

10
00:04:00.600 --> 00:04:26.850
النار فهو الاكثر حركة واضطرابا وكذلك ايضا ومختلط من الوان فبعضهم يقول هو بهذا الاعتبار للحركة والاضطراب ولهذا كان في الجن من الخفة ما ليس في الانس باعتبار اصل الخلقة

11
00:04:27.600 --> 00:04:52.800
او ان ذلك باعتبار ان اعلى النار تختلط الوانه فهم خلقوا من مارج من النار وهذا كله على كل حال يرجع الى ما ذكره ابن فارس مجيء ذهاب واضطراب مجيء ذهاب واضطراب

12
00:04:53.750 --> 00:05:13.600
لكن معنى الاختلاط معنى الاختلاط لو اردنا ان نرجعه الى هذا الاصل الذي ذكره ابن فارس لا يمكن باعتبار ان هذا المختلط يتداخل فيكون فيه معنى الذهاب والمجيء الذي يذهب

13
00:05:13.850 --> 00:05:33.000
ويجيء كونوا يلزم من ذلك هذا يقتضي وجود الاختلاط فيه هكذا اذا اردنا ان نرجعه الى هذا المعنى والا يمكن ان يقال بان اصل هذه المادة يرجع الى ذهاب ومجيء

14
00:05:33.600 --> 00:05:58.850
وايضا اختلاط اختلاط بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في امر مريج بريج هنا يعني اضطرب وهذا الاضطراب يعني القلق انهم لا يثبتون على شيء تارة يقولون سحر تارة يقولون كهانة

15
00:05:59.200 --> 00:06:26.600
وتارة يقولون اساطير الاولين ونحو ذلك وهكذا في قوله تبارك وتعالى وخلق الجان من مارج من نار المارج والله تعالى اعلم المادة التي بعده هي ترجع اليه ايضا وتتصل به

16
00:06:27.650 --> 00:06:53.400
ما رجع هي في النسخة الاخرى واحدة ولا منفصلة منفصلة نعم احسن الله اليكم مرج البحرين اي خل بينهما وقيل خلطهما وقيل افاض احدهما في الاخر نعم هذه على كل حال

17
00:06:54.000 --> 00:07:20.000
اقوال فالاول منها يعني الارسال الارسال هذا يرجع الى ما ذكره ابن فارس لان اصل المادة واحد الارسال ارسل هذا باعتبار ان البحر العذب يصب في البحر الملح او باعتبار

18
00:07:20.150 --> 00:07:41.750
الخلط مرج البحرين خلطهما اما القول الثالث الذي ذكره افاض احدهما في الاخر فهو يرجع الى المعنى الاول والله اعلم خلى بينهما خلى بينهما اذا خلى بينهما فانه يكون قد

19
00:07:42.300 --> 00:08:04.200
افاض هذا في هذا وذلك يعني الخلط فيكون قد خلط هذا بهذا وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح وجاج لاحظ في هذه الاية هذا العذب في الملح

20
00:08:04.750 --> 00:08:28.150
العذب في الملح لكن قوله مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان. هنا لم يقيد احدهما  كونه من العذب والاخر او ان الاخر من الملح فيحتمل وعلى كل حال هذه المادة فيها معنى

21
00:08:28.950 --> 00:09:00.400
الارسال وهذا يرجع الى الذهاب والمجيء الذي ذكره ابن فارس رحمه الله قل مرج الدابة يعني ارسلها الى المرعى ارسلها الى المرعى الله تركها وهكذا في قوله مرج البحرين على احد الاقوال يعني

22
00:09:01.300 --> 00:09:27.850
ارسله او ارسلهما واطلقهما يجريان نعم تفضل احسن الله اليكم مهل فيه قولان دردي الزيت وما اذيب من النحاس نعم المهل هذه المادة ارجعها ابن فارس الى اصلين الاول يدل على تؤدة

23
00:09:28.500 --> 00:09:54.600
تقول مهلا يرحمك الله يعني لا تعجل والاخر جنس من الذائبات جنس من الذائبات يعني ان ذلك يختص ببعض الذائبات الماء لا يقال له مهل ولو كان شديد الحرارة لكن

24
00:09:55.000 --> 00:10:22.550
المهل جنس من الذائبات بعضهم يقول بانه دردي الزيت دردي الزيت يعني خثارة الزيت هذا الذي يقولون له عكر الزيت المغلي يعني مثل الحثالة نكون في الزيت المغلي  الراسب منه مادة مترسبة

25
00:10:22.800 --> 00:10:48.950
يقال له دردي وثار ونحو ذلك عكر الزيت وبعضهم يقول والقيح والصديد وبعضهم يقول هو نوع من القطيران طفيف يميل الى الصفرة تتلى به الابل في الشتاء على كل حال هذه الاقاويل

26
00:10:49.250 --> 00:11:12.250
ليست متنافية وهكذا قول من قال هو انه حاس الذائب او الحديد يعني ما يذوب من هذه المعادن فهذا كله يقال له يقال له مهل وكأن هؤلاء فسروه بالمثال فسروه بالمثال وابن فارس اعاده الى

27
00:11:12.350 --> 00:11:31.650
الاصل جنس من الذائبات جنس فيدخل فيه ما صهر من الحديد او النحاس او كما يقال الفلزات او ما يكون من الزيت عكر الزيت ونحو هذا هذا كله يقال له

28
00:11:32.000 --> 00:11:55.650
المهل اذا الاول يدل على تؤده والثاني يدل على جنس من الذائبات جنس من الذائبات  لو اراد احد ان يعيد ذلك جميعا الى معنى واحد فانه قد لا يبعد قد لا يبعد

29
00:11:55.850 --> 00:12:23.200
باعتبار ان هذا الجنس من الذائبات ثقيل كخسارة الزيت وكذلك من هذه المعادن ليس كالماء بخفته وانما به ثقل وهذا الثقل يدل على البطء فهو يرجع الى معنى المهل لو اراد احد ان ان يرجع ذلك

30
00:12:23.650 --> 00:12:44.450
بوجه لم يكن ذلك بعيدا والعلم عند الله تبارك وتعالى ولكن المعنى الواضح ان يقال بان ذلك يدل على مهل فتقول له مهلا تمهل يسير على مهله فهذا تؤدى وبطء

31
00:12:44.800 --> 00:13:07.850
والمعنى الاخر ما اذيب من هذه المواد والله تبارك وتعالى يقول فمهل الكافرين امهلهم رويدا. هذا يرجع الى معنى التؤدة تؤدى يوم تكون السماء كالمهل فهذا فسر بما سبق مما

32
00:13:07.900 --> 00:13:36.650
يذاب كالنحاس او عكر الزيت او نحو ذلك وهكذا في قوله تبارك وتعالى وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي يشوي الوجوه والله تبارك وتعالى خاطب العرب بما تعهد في كلام العرب وفي لغاتها تجدون مثل هذه المعاني عكر الزيت خثارة الزيت تردي الزيت النحاس المذاب الحديد المذاب

33
00:13:36.700 --> 00:14:03.050
ونحو ذلك فهذا كله عندهم يقال له مهل ولا اشكال لكن كما سبق انهم يفسرون  المثال نعم تفضل احسن الله اليكم تمانون له معنيان الموت والدهر يقول الموت والدهر مضى الكلام على اصل هذه المادة

34
00:14:03.650 --> 00:14:31.800
بالكلام على المن وذكرت هناك بان ابن فارس ارجعها الى اصلين الاول يدل على قطع وانقطاع والاخر على اصطناع على اصطناع خير هذا فيما يتعلق المن وذكرت وجوها وضروبا من الاستعمال التي ترجع الى هذين

35
00:14:32.450 --> 00:14:56.400
فهنا يقول المنون الموت اذا نظرنا الى المعنيين الذين ذكرهما ابن فارس رحمه الله فهنا هذا يرجع الى معنى القطع منهما القطع وليس اصطناع الخير وقد ذكرت هذا الاستعمال او هذه اللفظة

36
00:14:56.800 --> 00:15:17.700
بالكلام على تلك المادة فان الاصل فيها يرجع الى المعنى الاول الذي ذكره ابن فارس وهو القطع والانقطاع. باي اعتبار هنا ذكر المعنيين قال الموت والدهر الموت والدهر. الموت باعتبار انه يقطع

37
00:15:18.000 --> 00:15:48.300
الاعمار يقطع الاعمار والدهر ايضا باعتبار انه يقطع الاعمار بمضيه. تمضي السنون والايام والشهور والاعوام فيكون ذلك صرما للاعمار فكل لحظة هي قطع من هذا العمر واجتزاء منه فهو الى نقص

38
00:15:48.900 --> 00:16:14.350
استمرار الى ان ينقضي فالدهر يقطعه والموت كذلك ايضا يقطعه فهو نهايته؟ ام يقولون شاعر نتربص به ريب المنون يحتمل ان يكون المقصود بذلك الموت ويحتمل ان يكون يعني صروف

39
00:16:15.100 --> 00:16:45.200
الدهر الدهر يقطع العمر وكذلك ايضا كذلك الموت يقطعه ويمكن ان يلتئم من هذين المعنيين معنى واحدا يمكن فهم يتربصون به ما يكون به قطعه ويستريحون منه بالموت او بصروف

40
00:16:45.850 --> 00:17:10.550
او بصروف الدهر او بصروف الدهر  اما باقي الاستعمالات فلا حاجة اليها مما ذكر هناك الكلام على المن لكن الذي يعنينا منه هو القطع مننت الحبل يعني قطعته المنون تقال للمنية

41
00:17:11.300 --> 00:17:44.500
الموت لانها تنقص العدد وتقطع المدد كما يقولون وهكذا بعبارات تشبه هذا حتى الانعام  المن من عليه قلنا باعتبار انه قطع باحسانه حاجته واذا من عليه باعتبار انه كانه يذكره بالنعمة يؤذيه بذلك

42
00:17:44.800 --> 00:18:11.050
فهذا كما سبق يمكن ان يكون باعتبار انه قطع احسانه السابق بهذه الاساءة كانه ابطله واذهبه بمنه عليه فكل ذلك يرجع الى القطع والله تعالى اعلم بهذا قال اجر غير ممنون يعني غير

43
00:18:11.350 --> 00:18:33.700
غير مقطوع نعم تفضل احسن الله اليكم مس له معنيان اللمس باليد اللمس باليد وغيره والجنون نعم. اه لاحظ كما ذكرت مرارا ان ابن جزير رحمه الله يذكر المعنى المباشر

44
00:18:34.200 --> 00:18:53.250
لكن من المهم ان يعرف الاصل الذي يرجع اليه هذا من اجل ان نستطيع ان نجمع بين المعنيين اذا كان ذلك ممكنا او نجمع بين جملة من المعاني فهذه المادة

45
00:18:53.350 --> 00:19:16.950
باصلها ترجع عند ابن فارس الى معنى واحد يدل على جس الشيء باليد المس في اصله جس الشيء باليد فالممسوس الذي به مس باي اعتبار مس به مس من الجن

46
00:19:17.100 --> 00:19:43.750
يقال المجنون به مس في عقله ونحو ذلك كأن الجن قد لمسته باعتبار ان الجن لمسته  يقال مسه يعني اجرى عليه يده من غير حائل ويقال مسه يعني باشره ولاقى

47
00:19:44.500 --> 00:20:09.100
بعض اجزائه ببعض جسمه  من هنا قيل لي الجماع مس المرأة اذا وطئها والله عز وجل يقول او لامستم النساء لاحظ عبر المس عن الجماع على القول الراجح وليس المقصود به مجرد

48
00:20:09.550 --> 00:20:37.850
اللمس والمباشرة باليد فان ذلك لا ينقض الوضوء على قول الجمهور وانما العرب ولا زالوا يستعملون مثل هذا يعني المس باعتبار الوقاع والجماع  يقال ذلك ايضا في غير العاقل يقال مسته

49
00:20:38.150 --> 00:21:03.250
النار ويضاف اليه يقال مسه بيده ويقال مسته مسته النار يعني اصابته واحرقته او نحو ذلك توسعوا في استعماله ويقولون مسه بمعنى عرض له واصابه واكثر ما يستعمل في الاذى

50
00:21:03.600 --> 00:21:29.550
والمكروه ما يعرظ الانسان من اذى الجن والشياطين ونحو ذلك من تلبسهم ونحو هذا يقال له مس فاذا اصيب بعقله قالوا ممسوس ولاحظ النسبة حينما يقال الجنون والمجنون نسبة الى ماذا

51
00:21:30.150 --> 00:21:54.250
الى الجن كأن الجن قد مسته لان الجن قد مسته ولهذا الذي يصرع ويسقط ونحو ذلك يتلبط كانوا منذ الجاهلية يجثم الرجل على صدره ويخنقه باعتبار انه ممسوس وتعرفون في خبر ابي هريرة رضي الله عنه لما كان يسقط

52
00:21:54.400 --> 00:22:17.700
من الجوع فيجثم الرجل على صدره يظن ان به المس والجنون وليس به الا الجوع. فهذا من المقررات عندهم عند العرب التي لا ينكرونها والله تبارك وتعالى يقول ان يمسسكم قرح

53
00:22:18.200 --> 00:22:43.900
فقد مس فقد مس القوم قرح مثله لاحظ هنا اضافه الى غير العاقل واصل ذلك يعني جس الشيء باليد ثم توسعوا في استعماله فيقال لما يعرض له ويصيبه كما قلنا الغالب ان يكون ذلك في المكروه

54
00:22:43.950 --> 00:23:09.050
والاذى ان يمسسكم قرح كانه قد لامسهم وباشرهم هذا القرح فعبر بالمس فقد مس القوم قرح مثله. وهكذا في قوله وقالوا قد مس اباءنا الضراء والسراء قال مسه المرض يعني

55
00:23:09.150 --> 00:23:28.550
الم به واصابه والله عز وجل يقول ذوقوا مس سقر اضاف ذلك ايضا الى غير العاقل لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة تمسوهن

56
00:23:28.950 --> 00:23:49.150
يعني هنا الجماع طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة وهكذا في قوله يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن. لاحظ فائدة آآ اخرى

57
00:23:49.500 --> 00:24:08.900
خارجه وهو ان هذا الموضع الوحيد في كتاب الله تبارك وتعالى الذي عبر فيه بالنكاح مرادا به مجرد العقد لان النكاح يطلق ثلاثة اطلاقات هذه فائدة جانبية يحتاج اليها في

58
00:24:09.650 --> 00:24:32.200
الكلام على بعض المواضع المشكلة في كتاب الله تبارك وتعالى وذلك في قوله بسورة النور الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة. فهذا موضع مشكل وذلك انه قال لا ينكح الا زانية

59
00:24:32.600 --> 00:24:49.800
لا ينكح الا زانية او مشركة. والمشركة لا يجوز نكاحها والزاني مسلم لا يجوز له ان يتزوج المشركة ولا يختص ذلك بالكتابية بدليل انه قال والزانية لا ينكحها الا زان

60
00:24:50.050 --> 00:25:12.450
او مشرك المرأة الزانية المسلمة لا يجوز ان يتزوجها المشرك فهذا موضع مشكل فسر فيه النكاح بالعقد والتزوج وهو يأتي لهذا المعنى في بعض استعمالاته واطلاقاته وهذا الموضع الوحيد الذي استعمل فيه

61
00:25:13.150 --> 00:25:31.400
صراحة النكاح بمعنى العقد يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن. اذا هو مجرد عقد. لكن اية النور تحتمل تحتمل ان يكون المراد بالنكاح التزوج

62
00:25:32.100 --> 00:25:46.500
الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة والزانية لا ينكحها الا زان او مشرك وحرم ذلك على المؤمنين يعني تزوج بغير كالعفائف فهذا معنى هو الذي ينبني عليه الاشكال السابق

63
00:25:46.900 --> 00:26:07.150
والمعنى الاخر ان النكاح يراد به الوطأ انه لا يقع الا على موافقة له اما مستحلة فهي مشركة واما غير ممتثلة مقرة بالحكم فهذه زانية اذى الذي مشى عليه ابن كثير

64
00:26:07.450 --> 00:26:27.850
رحمه الله انه الوطأ والمعنى الاول هو الذي اختاره شيخ الاسلام والحافظ ابن القيم وجمع من اهل العلم واجابوا عن هذا الاشكال باجوبة معروفة على كل حال هذا الاطلاق الاول للنكاح مجرد العقد

65
00:26:28.100 --> 00:26:47.200
ويطلق على الوطء وهذا يحتمل في المعنى الاخر باية النور لا ينكح الا زانية بمعنى لا يقع الا على زانية لا يطأ الا على زانية او لا يطأ الا زانية او مشركة

66
00:26:47.850 --> 00:27:13.500
الا الموضع موضع احتمال ولم يرد بمعنى الوطأ بغير هذه الاية في القرآن لكنه معنى معروف بلغة العرب المعنى الثالث الذي هو اكمل اطلاقات النكاح و العقد والوطأ وهذا في قوله تبارك وتعالى

67
00:27:13.900 --> 00:27:33.500
فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره. هنا لابد من عقد صحيح مع الوطأ لابد من الامرين فاطلقه اتم معانيه صار له ثلاثة معاني المعنى الكامل ثم له

68
00:27:33.550 --> 00:27:53.750
معنيان جاء احدهما في كتاب الله في الاية السابقة ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن اذا نكحتم المؤمنات والمعنى الاخر ورد في كتاب الله على قول والاية تحتمله والله اعلم. على كل حال

69
00:27:54.350 --> 00:28:14.250
فهنا كذلك قالت ربي انا يكون لي ولد ولم يمسسني بشر هنا بمعنى الجماع الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. لاحظ هنا الجنون والصرع

70
00:28:14.850 --> 00:28:40.600
ونحو ذلك فيكون ذلك بسبب تخبط الشيطان وتلاعبه به. فقال من المس فسماه مسا وهكذا على كل حال  المستعملات التي جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى مما يرجع الى ما سبق

71
00:28:40.650 --> 00:28:57.850
فتحرير رقبة من قبل ان يتماسى هنا المس اطلق على الجماع وهكذا ما مسنا من لغوب وما مسنا من لغوب يعني التعب فهذا ما يعرظ من مما يتأذى به او يكره

72
00:28:58.600 --> 00:29:23.100
وهكذا وما مسني السوء وهكذا مسنا واهلنا الضر يعني اصابنا قال ابشرتموني على ان مسني الكبر لاحظ انا كل ذلك اضافه الى غير العاقل ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان

73
00:29:23.200 --> 00:29:49.150
هنا تذكروا فاذا هم مبصرون بمعنى ما يعرض للانسان من وساوس الشيطان وخواطره السيئة وما يلقيه في قلبه من ذلك وكذلك ايضا الاغواء الذي يحصل فتقع بسببه المعصية اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون يرجع مباشرة

74
00:29:50.000 --> 00:30:13.450
ويتوب الى الله تبارك وتعالى وهكذا في قوله ولو لم تمسسه دار الا تمسوها بسوء كل ذلك والعلم عند الله نعم احسن الله اليكم من اربعة انواع شرطية وموصولة واستفهامية

75
00:30:13.800 --> 00:30:43.400
ونكرة موصوفة يقول من اربعة انواع شرطية يعني تفيد الشرط وهذا معنى معروف ومشهور من يعمل سوءا يجزى به فهذه ل الشرط وتكون للواحد ولي غيره من يعمل سوءا يجزى

76
00:30:43.550 --> 00:31:10.000
يجزى به وهكذا تكون ايضا موصولة الم ترى ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض هذه موصولة وتكون ايضا تكون ايضا استفهامية من بعثنا من مرقدنا ابي للاستفهام من اله غير الله

77
00:31:10.900 --> 00:31:34.700
يرزقكم هذه ايضا للاستفهام. وتكون نكرة موصوفة نكرة موصوفة هذا له امثلة في كتاب الله ولكن عامة هذه الامثلة على كل حال يكون ذلك محتملا. يعني وعلى احد الاقوال باعرابها

78
00:31:35.200 --> 00:32:00.450
اعراب من؟ ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر ممكن ان تكون هنا نكرة موصوفة بمحل رفع مبتدأ مؤخر يعني ومن الناس ناس او من الناس فريق فريق يقول

79
00:32:00.500 --> 00:32:29.250
امنا بالله وباليوم الاخر نكرة موصوفة ومن الناس من يقول من يقوله ومن الناس ناس او فريق يقول فهي مقدرة بهذا لاحظ ناس نكرة طريق نكرة ومن الناس من يقول ومن الناس ناس

80
00:32:29.700 --> 00:32:50.250
ومن الناس ناس يقولون امنا بالله وباليوم الاخر وما هم ومن الناس فريق يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم وكذلك في قوله تبارك وتعالى ومن اهل الكتاب من ان تأمنه

81
00:32:51.650 --> 00:33:11.550
قنطار يؤده اليك ومنهم من ان تأمنه بدينار لا يؤده اليك الا ما دمت عليه قائما لاحظ ومن اهل الكتاب من ان تأمنوا ومن اهل الكتاب طريق ان تأمنه على

82
00:33:12.200 --> 00:33:37.700
القنطار ان تأمنه  قنطار ومن اهل الكتاب من؟ يعني فريق ان تأمنه بقنطار يؤده اليك فهي نكرة موصوفة  ما بعدها وكذلك ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن

83
00:33:37.950 --> 00:34:03.350
عبدا ان كل من هذه تحتمل ان تكون نكرة موصوفة وهكذا فمنهم من يمشي على بطنه يعني فمنهم نوع يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم نوع يمشي على رجليه لاحظ كلمة نوع هذي نكرة

84
00:34:04.650 --> 00:34:21.200
وهكذا ومن الناس من يعبد الله على حرف ومن الناس فريق ومن الناس ناس يعبدون الله على حرف وهكذا في قوله بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء

85
00:34:21.400 --> 00:34:42.600
من عبادة اي على رجل يشاء من عبادة وهي نكرة على احد وجوه الاعراب وهكذا ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يعني ومن الناس فريق او ناس يتخذون من دون الله

86
00:34:43.150 --> 00:35:07.500
اندادا ومن الناس من يعجبك قوله. يعني ومن الناس فريق يعجبك قوله وهكذا فمنهم من هدى الله يعني ومنهم فمنهم فريق هدى الله ومنهم طريق حقت عليه الضلالة هذا كله يكون

87
00:35:07.800 --> 00:35:24.150
على احد الاوجه في اعرابه من قبيلة النكرة الموصوفة وليس هذا محل اتفاق في هذه المواضع من جهة الاعراب كما تعرفون كما يقال ما اخطأ نحوي قط وجوه الاعراب متنوعة

88
00:35:25.150 --> 00:35:53.850
ذلك يحتمل والله تعالى اعلم فضلنا احسن الله اليكم ما اذا كانت اسما فلها ستة انواع ترضية وموصولة واستفهامية وموصوفة وصفة وتعجبية واذا كانت حرفا فلها خمسة انواع نافية ومصدرية وزائدة وكافة ومبهمة

89
00:35:54.150 --> 00:36:23.200
وفي النسخة الاخرى ومهيئة نعم طبعا مهيئة هذه غير صحيحة مهيئة لكن هنا كيف قرأت اللي قبلها ايش ومهيئة لقبلها وكافة كافة عندكم كافية النسخة الاخرى كافة ولا كافية كافة وفي النسخة اللي عندكم

90
00:36:23.650 --> 00:36:43.450
ضياء كافة ها كافة ايه في بعض النسخ كافية لكنه غلط هذا غير صحيح هذا غير صحيح. النسخ السابقة كثيرة الاخطاء كافية لكنه لا يصح على كل حال ماء هذه

91
00:36:44.100 --> 00:37:10.950
يحتاج الى معرفة معناها واستعمالاتها لان ذلك يرد كثيرا وينبني عليه المعنى وتجدون ذلك في اقوال المفسرين وهنا يقول اذا كانت اسما فلها ستة انواع باعتبار ان ما هذه تكون أسماء وتكون

92
00:37:11.400 --> 00:37:38.150
حرفا فاذا كانت اسما فلها ستة انواع الاول شرطية شرطية وهذه الشرطية تارة تكون زمانية يعني تتعلق الزمان وتارة تكون غير زمانية يعني زمانية فما استقاموا لكم فما استقاموا لكم فاستقيموا

93
00:37:38.600 --> 00:38:01.200
لهم يعني استقيموا لهم مدة استقامتهم لكم هذي تكون بمعنى الزمان فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم هذه الشرطية يعني مدة استقامتهم لكم وغير الزمانية ما لا تعلق لها بالزمان ولا تفسر

94
00:38:01.550 --> 00:38:28.500
به وما تفعلوا من خير وما تفعلوا من خير ما هذه شرطية  اذى الاول كن ما هذه شرطية الثاني قال موصولة موصولة باسم موصول يعني بمعنى الذي وفروعه الذي والذين

95
00:38:28.800 --> 00:39:08.200
واللذان وهكذا الذين وكذلك ايضا في المؤنث التي اللاتي ونحو ذلك فتأتي موصولة تكون للمذكر المؤنث والمفرد مثنى  الجمع وتكون ايضا يعني تكون استفهامية نكرة مضمنة معنى حرف الاستفهام ومعناها

96
00:39:08.850 --> 00:39:35.100
اي شيء وتحذف ايضا الفها اذا جرت اذا جرت وتكون الفتحة دليلا عليها على الالف المحذوفة تقل فيم دخلت عليها فيه  ودخلت تدخل عليها الى الى ما الى ما تحلف

97
00:39:35.200 --> 00:39:58.550
الالف وتبقى مفتوحة الفتحة تدل على الالف المحذوفة وتدخل عليها على علامة ما تقل على ما علامة وهكذا ايضا تدخل عليها الباء بما بما هذا كله هذه ما الاستفهامية؟ دخل عليها حرف الجر فحذفت

98
00:39:59.200 --> 00:40:22.250
الالف  وما تلك بيمينك يا موسى؟ ما هذه ما نوعها استفهامية حينما تقول ما قولك في كذا؟ ما هذه استفهامية لكن حينما اقول رأيت ما بيدك فهذه موصولة. يعني رأيت الذي

99
00:40:22.900 --> 00:40:48.950
في يدك رأيت الذي في يدك لكن كما سيأتي تكون يعني فالغالب لغيري العاقل او في الاصل تكون لغير العاقل يقول وموصوفة موصوفة ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم

100
00:40:49.200 --> 00:41:17.250
ولا ينفعهم هذي موصوفة ولا تقف ماء ليس لك به علم وهكذا في قوله وقال قرينه هذا ما لدي عتيد ولهم عذاب اليم بما كانوا اي نعم فهذه موصوفة موصوفة

101
00:41:18.200 --> 00:41:40.150
يقول تكون صفة ايضا ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا لاحظ مثلا ما بعوضة فما فوقها. فماء هذه تكون صفة لي المثل مثلا ما بعوضة فما فوقها فهي واقعة هنا

102
00:41:40.950 --> 00:42:06.450
صفة وتكون تعجبية فما اصبرهم على النار يعني ما اشد صبرهم على النار هذي اذا كانت اسما كم نوع ستة يقول واذا كانت حرفا فلها خمسة انواع الاول نافية نافية

103
00:42:06.950 --> 00:42:34.850
قرف ما هذا بشرا ما هن امهاتهم قل ما يكون لي ما يكون لي ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي على تفاصيل تذكر في اعمالها وعدم الاعمال وكذلك ايضا تكون

104
00:42:35.350 --> 00:43:01.200
تكون مصدرية اكون مصدرية مصدرية على نوعين الاول زمانية الاول زمانية واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حية يعني مدة دوام حيا فهي تدل على الزمان مدة دوامي ما دمت حيا

105
00:43:01.650 --> 00:43:26.900
مدة دوامي حيا وغير زمانية عزيز عليه ما عنتم مصدرية غير زمانية يعني عزيز عليه ايش  تؤول بمصدر ما عنتم عزيز عليه عنتكم يعني يشتد عليه عنتكم وهكذا فذوقوا بما نسيتم

106
00:43:28.150 --> 00:43:58.450
تؤول بمصدر تذوق بنسيانكم ليزيك اجر ما سقيت لنا اجرأ سقيك لنا تؤول اجر ما سقيت سقيك هذي اذا كانت مصدرية يقول وزائدة زائدة زائدة كما سبق الكلام على الزيادة اللي يقال في القرآن شيء زائد

107
00:43:59.300 --> 00:44:24.300
وبعضهم يعبد بغير الزيادة كقول بعضهم هي صلة ونحو ذلك على اختلاف في الاعراب لكن المقصود التمثيل للتوضيح واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله اما بعضهم يقول ما هذه زائدة؟ يعني ان ينزع

108
00:44:24.700 --> 00:44:53.700
ان يرزقك من الشيطان لصخ واما ينزغنك فبما رحمة من الله يعني فبرحمة من الله اللي انت لهم عما قليل ليصبحن نادمين. يعني عن قليل عن قريب ليصبحن نادمين اينما تكونوا يدرككم الموت

109
00:44:53.900 --> 00:45:18.650
اين تكونوا ايديكم الموت حتى اذا ما جاءوها حتى اذا جاؤوها طبعا الذين يقولون انها زائدة يقصدون زائدة اعرابا والا من ناحية المعنى  لا شك انها تفيد معنى زائدا ولا يوجد

110
00:45:19.150 --> 00:45:43.750
شيء في القرآن ليس له معنا الكافة هذه هي في الواقع نوع من الزائدة نوع من الزائدة لان الزائدة قد تكون كافة وقد لا تكون كذلك فالزائدة تنقسم الى كافة وغير

111
00:45:44.550 --> 00:46:03.400
كافة ففصله هنا عن الذي قبله فهي على كل حال قد تكون كافة يعني في العمل من ناحية الاثر الاعرابي هذا المعنى يعني من الناحية الاعرابية دافع عن العمل تكف عن عمل

112
00:46:03.950 --> 00:46:36.050
آآ الرفع او النصب او الجر التي تكف عن عمل الرفع لا تتصل الا بثلاثة افعال قل وكثر وطالع تقول قلما واضح قلما  كثر ما وكذلك طالما طالما تكف هذا الفعل عن الرفع

113
00:46:37.100 --> 00:47:02.600
واما الكافة عن النصب عمل نصب وكذلك ايضا الرفع معه فهي المتصلة ان واخواتها تصل بان وخاتم انما الله انما لاحظ دخلت عليها ماء فكفتها عن العمل ان معروف انها

114
00:47:02.700 --> 00:47:25.050
تنصب المبتدأ فيكون اسما لها وترفع الخبر باعتبار انه خبر لها يسمونها النواسخ لاحظ هنا انما الله جاء مرفوعا لكن لو كان ان الله اله واحد. فلما دخلت ماء كفتها عن العمل

115
00:47:25.400 --> 00:47:50.950
عمل النصب فلسه والرفع فالخبر لانه لم يعد خبرا لها واضح لم تؤثر ان هذه لم تعد من النواسخ كانما لاحظ كان من اخوات ان كانما يساقون الى الموت وهم

116
00:47:51.350 --> 00:48:16.150
ينظرون. اما الكافة عن عمل الجر من حروف الجر رب ربما ربما مخففة ايضا ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ربما فكفتها لاحظ كفتها عن العمل وحروف الجر معروف انها تختص

117
00:48:16.450 --> 00:48:39.350
الاسماء تختص بالاسماء وهنا يود دخلت على الفعل لماذا؟ لانها بان ماء لما دخلت على حرف الجر كفته عن العمل ربما يود اجعل لنا الها كا كما لهم الهة الكاف حرف جر

118
00:48:39.500 --> 00:49:00.500
كما لهم الهة  له لهم جر مجرور فدخلت عليها حرف دخل حرف الجر على ماء الكافة والا فان حروف الجر لا تدخل على حروف يعني لو حذفت ما ما يقال

119
00:49:00.850 --> 00:49:30.000
كلهم الهة لان حروف الجر تختص بالاسماء بالجر والتنوين والنداء ومسند للاسم تمييز حصل يميز الاسم بهذا جر واحد العلامات البارزة التي بها يعرف الاسم هذي هذه الكافة وهي نوع من كما سبق

120
00:49:31.250 --> 00:50:00.350
الزائدة نوع من الزائدة قالوا مبهمة ابي المبهمة تقع على كل شيء وتزاد معها ذا يسألونك ما ذا ينفقون يعني ما الشيء الذي ينفقونه مبهمة اي شيء يسألونك ماذا ينفقون؟ قل العفو

121
00:50:01.050 --> 00:50:28.850
ماذا ينفقون  هذه المعاني التي ذكرها ابن جزيء رحمه الله على كل حال ما هذه سواء كانت الاسمية بجميع احوالها استفهامية او شرطية او غير ذلك كما هو معلوم تأتي

122
00:50:29.200 --> 00:50:54.000
العاقل مع غير العاقل وذلك عند الابهام او عدم تمييز العاقل من غيره سبح لله ما في السماوات والارض ماء تسبيح من فعل العقلاء وهنا جيء بماء التي تكون في الاصل لغير

123
00:50:54.200 --> 00:51:20.150
العاقل ومن تكون للعاقل فاذا استعملت من في غير العاقل فهذا يكون باعتبار التغليب اختلاط العاقل مع غير العاقل فيغلب العاقل مثلا او اذا اضيف الى غير العاقل شيء من افعال

124
00:51:20.450 --> 00:51:48.800
او اوصاف العقلاء فتستعمل من وهكذا في احوال يذكرها اهل اللغة وكذلك ماء الاصل انها لغير العاقل فقد تستعمل في العاقل اذا اختلط بغير العاقل فيغلب غير العاقل هنا يسبح لله ما في السماوات

125
00:51:49.700 --> 00:52:08.200
باعتبار ان غير العقلاء كل شيء يسبح لله حصى حبات الرمل الشجر وما الى ذلك هذه اكثر من العقلاء وبعضهم لا يعبر بكلمة عاقل هذي فائدة خارجة بعضهم يقول لي العالم

126
00:52:08.450 --> 00:52:28.100
يعني الذي يوصف بالعلم من اجل ان يدخل في ذلك الملائكة فهم لا يوصفون الا بما ورد فلا يقال الملائكة عقلاء مثلا وانما يقال يوصفون بالعلم فبعضهم يقول من للعالم او لمن

127
00:52:28.650 --> 00:52:53.100
يوصف بالعلم وما لمن؟ لغير العالم او لغير من يعلم ونحو ذلك فقد يستعمل يستعمل ماء في في من يكون موصوفا بالعلم اذا اختلط بغيره فيكون ذلك من من باب التغليب تغليب غير العاقل

128
00:52:54.000 --> 00:53:13.600
ونحو ذلك في احوال يذكرها اهل اللغة اذكروه على لغة لكن الاصل فيها انها لغير العاقل السيما اذا تميز غير العاقل عن العاقل يعني استعملت في غير العاقل على وجه

129
00:53:14.000 --> 00:53:34.800
الخصوص وكذلك ايضا من اذا استعملت في العاقل على وجه الخصوص من غير اختلاط فهذا الاصل ان من للعاقل وما لغير العاقل فالعاقل ان لاحظته من حيث هو شيء ما

130
00:53:35.600 --> 00:53:56.400
استعملت فيه ما وان لاحظته من حيث هو عاقل استعملت فيه من استعمل فيه من هذا على كل حال تحته تفاصيل كثيرة لا حاجة اليها هنا اكل هذا القدر يكشف لك

131
00:53:57.050 --> 00:54:20.550
عن هذه المعاني القريبة التي لابد من ذكرها تفضل احسن الله اليك. من لها ستة انواع لابتداء الغاية ولجملة الغاية وللتبعيض ولبيان الجنس وللتعليل وزائدة نعم. هنا ذكر لها ستة

132
00:54:20.750 --> 00:54:40.400
انواع من هذه حرف جر هذه معاني ستة ذكرها وغيره قد يذكر اكثر من ذلك بعضهم يذكر لها عشرة معاني وبعض هذه المعاني في الواقع تتداخل ويرجع بعضها الى الى بعض

133
00:54:41.100 --> 00:55:04.400
وليس ذلك محل اتفاق بين اهل العلم فهي على كل حال تأتي الابتداء الغاية ابتداء الغاية سبحان الذي اسرى بعبده ليلا منين منين ابتدئ هذا الاسراء من المسجد الحرام. يعني مبتدأ من المسجد

134
00:55:04.550 --> 00:55:24.550
الحرام ابتداء الاسراء الاسراء يكون في الليل اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى فائدة زائدة لاحظ هنا ذكر الليل مع الاسراء الاسراء لا يكون الا ليلا هذي التي يسمونها الصفة الكاشفة

135
00:55:24.850 --> 00:55:43.600
هي تكشف عن الحقيقة فقط ولا طائر يطير في جناحيه الطائر يطير بجناحيه رجل ذكر وفي رجل انثى فهذي ضفة كاشفة يعني لا تقيد الموصوف لكن تقول رجل طويل رجل مؤمن

136
00:55:43.850 --> 00:56:07.600
هذه تقيد الموصوف هنا الابتداء الغاية سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام فهنا لا تعلق لها بالزمان انه من سليمان خطاب الذي القي اليها انه من سليمان فهذه ابتدائية. يعني

137
00:56:07.950 --> 00:56:30.000
مبتدأ منه من قبله هذا ابتداء الغاية وهذا هو الغالب في معنى منه بل ذكر جمع من اهل العلم بانه بان سائر معانيها ترجع الى الغاية حتى ان الانواع الاخرى

138
00:56:30.050 --> 00:57:02.250
التي ذكرها ابن جوزي والتي لم يذكرها بعضهم يعيدها الى معنى الغاية. فيجعل هذا المعنى الوحيد لها  يحمل سائر انواع الاستعمال على هذا وبعضهم يجعل ذلك هو الغالب غالب الاستعمال. لا تقم فيه ابدا لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه. فهنا الابتداء

139
00:57:02.650 --> 00:57:29.100
الابتداء الغاية وتأتي ايضا لي جملة الغاية وللتبعيض منهم من كلم الله منهم من منهم يعني ليس كل الرسل كلمه الله انما كان ذلك لبعضهم كموسى عليه الصلاة والسلام والنبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج

140
00:57:29.700 --> 00:57:55.150
منهم من كلم الله كلم الله موسى تكليما وتكون ايضا لبيان الجنس وكثيرا ما يقع ذلك بعد ما ومهما ببيان الجنس ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها

141
00:57:55.750 --> 00:58:16.750
ما جاءت بعد ما ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسكة لها وقالوا مهما تأتنا به من اية لتسحرنا بها منه اية هنا لبيان الجنس من اية اي اية

142
00:58:17.450 --> 00:58:49.050
ايا كان نوعها وقدرها هذي للجنس يحلون فيها من اساور من ذهب اساور من ذهب فهذه لبيان الجنس من ذهب جنس هذه الاساور ابتداء الغاية هذه باية الاسراء سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام

143
00:58:49.400 --> 00:59:11.800
هنا لا تعلق لها بالزمان ليلا من المسجد من المسجد الحرام لكن قد تكون متعلقة الزمان كما في الاية الاخرى التي اشرت اليها اية التوبة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم او مسجد

144
00:59:12.550 --> 00:59:35.550
قباء لمسجد اسس على التقوى من اول يوم من اول يوم فهذه لها تعلق الزمان كما هو كما هو ظاهر وتأتي بمعنى التعليل مما خطيئاتهم اغرقوا فادخلوا نارا مما خطيئاتهم

145
00:59:35.700 --> 01:00:07.750
يعني بسبب خطيئاتهم تعليل تأتي بمعنى البدل ارضيتم بالحياة الدنيا؟ من الاخرة يعني عوضا عنها بدلا عنها ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الارض يخلفون يعني بدلا منكم جعلنا منكم

146
01:00:08.300 --> 01:00:27.900
هكذا ايضا تكون بمعنى عن وهذا كما هو معروف على طريقة الكوفيين في تناوب حروف الجر تضميم تضمين الحرف معنى حرف اخر على خلاف قول البصريين الذين يضمنون الفعل وما يقوموا مقامه

147
01:00:28.300 --> 01:00:50.200
معنى فعل اخر فتأتي بمعنى عن فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله يعني عن ذكر الله لكن المصريين لا يقولون هذا انما المقصود التوضيح والتقريب بهذه الامثلة ويقولون تأتي بمعنى

148
01:00:50.550 --> 01:01:13.100
ايضا في لاحظ لان يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا هذه بمعنى ايش بمعنى عام يعني عن هذا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة هنا بمعنى فيه نودي للصلاة من يوم الجمعة

149
01:01:13.250 --> 01:01:39.150
من بمعنى فيه. في يوم الجمعة وهكذا تكون ايضا اه بمعنى او مرادفة لمعنى او مرادفة لاوروبا وذلك اذا اتصلت  ما وان لم يرد في القرآن فيما اعلم والله تعالى اعلم

150
01:01:39.850 --> 01:02:08.200
لكن في كلام العرب النوحات كثيرا ما يمثلون لها  قول الشاعر وان لمما نضرب الكبشة ضربة على رأسه تلقي اللسان من الفم لمما نضرب يعني لربما لمما لربما نضرب الكبشة

151
01:02:08.700 --> 01:02:31.950
ضربة على رأسه تلقي اللسان من الفم هذه لم ترد في القرآن وتأتي ايضا  الفصل هذي اللي يقولون تدخل على المتظادين على المتقابلين والله يعلم المفسد من المصلح مفسد مصلح

152
01:02:32.350 --> 01:02:58.550
يعلم المفسد من المصلح حتى يميز الخبيث من الطيب فهما متقابلان وتأتي للتنصيص على العموم هذه يقولون عنها بانها زائدة هذه زائدة هذه التي تأتي قبل النكرة في سياق ان في

153
01:02:59.100 --> 01:03:20.500
او نحوه فتنقله من الظهور في العموم الى التنصيص الصريح في العموم يعني يقولون بان هذه الصيغ في العموم يزعمون انها تدل عليه دلالة ظاهرة يعني ان الافراد الداخلة تحت العام

154
01:03:20.800 --> 01:03:44.950
ان دخولها ليس قطعيا كدلالة النص وانما هي دلالة ظاهرة ولذلك يطعنون في النصوص اعني المتكلمين في اصول الفقه يقولون من جملة طعونهم بان اكثر النصوص اكثر الادلة الكتاب والسنة عمومات. هكذا يزعمون مع ان هذا غير

155
01:03:45.300 --> 01:04:13.650
صحيح ويقولون هذه العمومات تحتمل التخصيص وتحتمل امورا ولكن هذا الكلام غير صحيح فهم يوهنون النصوص بجملة من الامور منها هذا للاسف تجدونه في كتب اللغة وفي كتب الاصول فهذه التي يقولون تنقله يعني العموم من الظهور الى التنصيص. ما جاءنا من بشير اصلها ما جاءنا بشير

156
01:04:14.250 --> 01:04:37.550
تدخل على الفاعل كما هنا تدخل على المفعول  غير ذلك  كقوله تبارك وتعالى وما تسقط من ورقة اصلها وما تسقط ورقة فاعل من ورقة لما دخلت من لاحظ هنا ورقة نكرة في سياق

157
01:04:37.850 --> 01:04:57.000
النفي كذلك ايضا في قوله ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت تفاوت هنا نكرة في سياق النفي ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت. اصلها ما ترى في خلق الرحمن تفاوت

158
01:04:57.350 --> 01:05:16.300
فلما دخلت من حولتها من الظهور في العموم الى التنصيص الصريح يعني يكون اقوى في العموم. فرق لما تقول ما جاءني رجل وما جاءني من رجل رجل لاحظ في الاصل فاعل ما جاءني رجل

159
01:05:16.800 --> 01:05:38.900
ما جاءني من رجل او ما رأيت رجلا مفعول به ما رأيت من رجل واضح فهذه اقوى  الدلالة على العموم. واضح هذا هل يراكم من احد اصلها هل يراكم احد

160
01:05:40.000 --> 01:06:02.150
فاحد نكرة في سياق ايش الاستفهام هل يراكم من احد النكرة في سياق النفي؟ والنهي والشرط والاستفهام هذه المواضع الاربعة تدل على العموم فاذا دخلت عليها منه نقلتها من الظهور في العموم الى التنصيص الصريح

161
01:06:02.250 --> 01:06:21.750
للعموم هذا تجدونه في كتب التفسير كثيرا مثل هذه العبارات فلابد من فهمها الوقت الان انتهى بحرف واحد يا شيخ كيف قل بقي مفردة واحدة في طيب تفضل الله اليكم

162
01:06:21.800 --> 01:06:45.650
مهما اسمه شرط نعم مهما هذه الاسم شرط وهي لما لا يعقل نعم بما لا يعقل على كل حال هي تجزم فعليا كما هو معروف اسم شرط وقالوا مهما تأتنا به من اية لتسحرنا بها فما نحن لك

163
01:06:46.150 --> 01:07:00.950
بمؤمنين مهما تأتينا به من اية هذي شرطية اسم شرط جازم طيب نتوقف عند هذا استريح قليلا اللهم صلي على محمد