﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:20.450
نعم تفضل احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم. اوى الرجل الى الموضع بالقصر واواه واواه غيره بالمد. ومنه المأوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فان

2
00:00:20.750 --> 00:00:45.700
اصل هذه المادة الهمزة والواو والياء يأتي بمعنى التجمع تأوي بمعنى التجمع كما يقول الخليل ابن احمد والمعنى الثاني يقال للاشفاق يقال لي الاشفاق وهذه كلمة لا زالت مستعملة عندنا

3
00:00:46.350 --> 00:01:09.750
استعملها العامة وهي فصيحة ترجع الى هذا الاصل تقول اويت لفلان اري اشفقت عليه ورحمته فلان لا يأوي لابيه او لا يأوي لولده يعني لا يشفق عليه ولا يرحمه يقولونها بتسهيل الهمزة

4
00:01:09.800 --> 00:01:30.150
يقولون ما ياوي ولا يعذر يعني لا يشفق يرحم ولا يلتمس الاعذار سمعتم بهذا يبدو انها في بعض البيئات طيب ما هي العبارة يا شيخ يأوي بمعنى يشفق فلان يأوي

5
00:01:30.450 --> 00:01:56.150
لاهله بمعنى يشفق عليهم يأوي لي ولده يعني يشفق عليه يأوي لقرابته يعني يشفق عليهم. بمعنى الاشفاق معنى الرحمة اويت لفلان حينما ترق له ترحمه هذا لا يزال يستعمله الناس الى اليوم

6
00:01:56.800 --> 00:02:20.800
من فلان ما يأوي لاحد فلان ما يأوي لابيه فهذا على كل حال معنى المعنى الاول الذي هو التجمع معنى كون الانسان يأوي الى بيته يعني بمعنى انه ينضم اليه ويرجع

7
00:02:21.050 --> 00:02:42.750
اليه اوى الفتية الى الكهف سآوي الى جبل يعصمني من الماء فالمأوى هو مكان تجمع او ولما دخلوا على يوسف اوى اليه اخاه ضمه اليه وهكذا في قوله ترجي من تشاء منهن في ازواج النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:02:43.750 --> 00:03:09.950
وتؤوي اليك من تشاء يعني تجمعهن اليك تضمهن اليك وفصيلته التي تؤويه ينضم اليها يجتمع اليها جنة المأوى يأوون اليها اي يرجعون اليها يصيرون اليها اطوف ما اطوف ثم آوي

9
00:03:10.200 --> 00:03:31.100
الى بيت قعيدته تكع  يعني انضم او ارجع الى هذا البيت ونحو ذلك بالجزي رحمه الله قال اوى الرجل الى الموضع القصر واواه غيره بالمد ومنه الماء ولكن ما ذكر

10
00:03:31.500 --> 00:03:53.800
المعنى اليس كذلك على كل حال هو يرجع الى هذا مأواهم جهنم يعني تصيرون اليها يجتمعون فيها فضلناكم احسن الله اليكم اف كلمة شر نعم كلمة شر اف هذه اف

11
00:03:54.300 --> 00:04:18.150
تأتي بمعنى تكره الشيء ولذلك يقولون هي اسم فعل بمعنى يعني اتذمر ونحو ذلك اسم فعل ليست بفعل اف تدل على تكره الشيء كما انها تأتي اصل هذه المادة الهمزة والفاء

12
00:04:19.200 --> 00:04:52.950
بالمضاعف حرف المشدد اف تأتي بمعنى الوقت الحاضر جاء على تأفة فلان وافى فيه جاء على افانه اي على حينه على افاء هجران والساعة على افا هجران وساعة خلوة يعني على حين هجران

13
00:04:53.700 --> 00:05:25.400
واف هذه على كل حال لها لغات اوصلها بعضهم الى عشر وبعضهم قال غير ذلك وبن جرير رحمه الله ذكر ست لغات بهذه الكلمة ست بالرفع منونة وغير منونة وكذلك ايضا

14
00:05:26.050 --> 00:05:55.050
بالخفض التنوين غير تنوين وكذلك ايضا بالنصب التنوين وغير ومن غير التنوين ويفسرها بانها كل ما غلط منه الكلام وقبح وذكر تفرقة عند بعضهم بين الاف والتف يقولون اصل الاف هو وسخ الاظفار

15
00:05:55.250 --> 00:06:14.850
والتف كل ما رفعت بيدك من الارض من شيء حقير لكن حتى هذا ليس بمحل اتفاق. يعني البعض يعكس المعنى لكن هي قيلت في القرآن والله تعالى اعلم فقل لهما اف

16
00:06:15.700 --> 00:06:42.750
مقصودا بها ادنى ما يكون من الاذى ادنى ما يكون من الاذى ولا زال ذلك مستعملا الى اليوم لا تكلم فلانا لا تقل له اف لا تقل له اف فذلك كما في قوله تبارك وتعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره الذرة صغار الذر صغار النمل

17
00:06:43.750 --> 00:07:09.100
فهذا معنى الذرة ولكنه ايضا يقصد به اقل ما يكون من العمل هذا من جهة المعنى فكذلك الاف اقل ما يكون من الاذى فتكون هذه اللفظة داخلة في النهي وكذلك ما كان

18
00:07:09.650 --> 00:07:25.200
من قبيل الاذى قل او كثر يعني ان وجد شيء اقل من اف من الاذى او فيما او ما يساويها فضلا عما يزيد عليها. كل ذلك يكون من قبيل المنهي عنه

19
00:07:25.700 --> 00:07:50.700
تقول لهما اف وهذه يقولها الانسان الذي يتضجر تضجر قل اف وهي كلمة لا شك انها ثقيلة جدا على السمع لا سيما بالنسبة للوالد او الوالدة حينما يقول الولد يفعل ويمتثل ما طلب منه لكنه يقول اف

20
00:07:51.850 --> 00:08:13.900
فهذا اشد ايلاما وايجاعا مما لو انه لم يفعل وهذه قد لا يشعر بها الا من سمعها كثير من الاشياء قد يتحدث عنها من الناحية النظرية ولكن حينما تسمع ولدا يقول لوالده اف

21
00:08:14.300 --> 00:08:35.300
كان ما يؤمر بالشيء او ينهى عن شيء تدرك قبح هذه الكلمة وان هذا الوالد لو ذهب يزحف لي يحقق هذا المطلوب ولم يأمر هذا الولد العاق بهذا الامر على كل حال

22
00:08:35.500 --> 00:08:59.100
الله تبارك وتعالى يقول فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما اف لكم ولما تعبدون من دون الله والذي قال لوالديه اف لك ما ومن اراد ان يتوسع في هذا ويعرف اللغات الاخرى التي تقال فيها دونه كتب اللغة

23
00:08:59.850 --> 00:09:30.200
احسن الله اليكم الاء الله نعمه ومنه الاء ربكما نعم الالاء بمعنى النعم الواحد منها الم والى يعني واحد الالة المفرد منها الم والى بالكسر و الفتح اذكروا الاء الله

24
00:09:30.900 --> 00:09:57.450
يعني اذكروا نعم الله فباي الاء ربكما باي نعم ربكما فباي الاء ربك تتمارى باي نعم ربك تتمارى وهكذا نعم تفضل احسن الله اليكم اسفا له معنيان الحزن والغضب ومنه فلما اسفونا

25
00:09:58.450 --> 00:10:21.250
نعم ونجعل له هذين المعنيين الحزن والغضب باعتبار الاستعمال بالقرآن فهو لا ينظر الى اصل المعنى لكن المعرفة اصل المعنى مهم جدا عند الكلام على تفسير هذه المواضع هذا يحتاج اليه

26
00:10:22.450 --> 00:10:38.050
لنعرف ان هذا يرجع الى شيء واحد او لا هذا الحزن والغضب ليرجع الى شيء واحد او لا هذا يرجعه ابن فارس رحمه الله الى الفوت والتلهف وما اشبه ذلك

27
00:10:39.000 --> 00:11:03.700
الفوت والتلهف تولى عنهم وقال يا اسفا على يوسف يا اسفا على يوسف فهو يتلهف عليه فاته هذا الولد المحبوب فنفسه تتلهف عليه فهذا بمعنى الحزن النفس حينما تتلهف على فائت

28
00:11:04.300 --> 00:11:32.450
وتحزن له لقوله تبارك وتعالى فرجع موسى الى قومه غضبان اسفا غضبان اسفا اسف هنا يمكن ان يفسر بمعنى الغضب فيكون ذلك من قبيل الصفة الكاشفة صفة الكاشفة يعني ليست مقيدة

29
00:11:32.800 --> 00:11:57.250
وانما هي صفة كاشفة اكشف هذا الوصف الذي قبله وهو الغضب غضبان اسفة ويحتمل ان يكون بمعنى الحزن جمع بين الغضب والحزن لحال هؤلاء وما صاروا اليه لكن قوله تعالى فلما اسفونا انتقمنا منهم المعنى هنا

30
00:11:57.700 --> 00:12:26.250
الغضب معناها الغضب حينما يقال بان او جاء في الحديث بان موت الفجأة اخذة اسف يعني غضب هذا الذي يكون من الغضب بمعنى الاسف يمكن ان يكون باعتبار تلهف النفس

31
00:12:26.450 --> 00:12:50.700
الانتقام او نحو ذلك من المعاني فان من مقتضيات الغضب ومن لوازمه الانتقام لكنه لا يصح ان يفسر به وانما ذلك يكون من قبيل التفسير باللازم والله تبارك وتعالى صفاته لا تشبه صفات

32
00:12:50.900 --> 00:13:12.750
خلقه فاذا كانوا يقولون بان الغضب وغليان دم القلب بالنسبة للانسان فان غضب الله تبارك وتعالى لا يمكن ان يشبه بغضب الانسان بحقيقته كما ان ذات الله تبارك وتعالى ليست كذات

33
00:13:13.300 --> 00:13:45.300
غيره فكذلك صفاته ولا داعي لتفسيره بلازمه او تأويل هذه الصفة نعم احسن الله اليكم اسوة بكسر الهمزة وضمها قدوة. اذ يقال الاسوة والاسوة فهذا بمعنى القدوة وارجعه ابن فارس رحمه الله الى معنى واحد

34
00:13:45.400 --> 00:14:13.900
وهو المداواة والاصلاح المداواة والاصلاح المداواة والاصلاح لاحظ الاستعمالات في كلامنا او في كلام العرب تقول اسيت فلانا اسيته الان هذه المواساة او المواساة في العزاء مثلا في المصيبة التي حلت به هذا بمعنى عزيته

35
00:14:14.450 --> 00:14:34.250
يعني كانك قلت له ليكن لك بفلان اسوة فقد اصيب بمثل ما اصبت به فرضي وسلم فانت تذكر له في هذه المواساة ما يخفف عنه واضح فمن هنا الاسوة تقول لك اسوة

36
00:14:34.350 --> 00:14:53.250
ولهذا ذكر الله عز وجل اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم لما ذكر الصراط المستقيم المأمور بسؤال الهداية اليه ذكر السالكين على الصراط لئلا يستوحش السالك فله بهم اسوة هذا الصراط سلكه انبياء عظام

37
00:14:53.650 --> 00:15:12.800
رسل كرام لست وحدك فحينما يقال لك بان هذا هذه العملية او هذا الاجراء او هذا الدواء اخذ فلان واخذ فلان واخذ فلان قبلك فان ذلك يخفف عنك لست وحدك الذي

38
00:15:13.650 --> 00:15:32.350
هذا النوع من العلاج هذا النوع من الطب هذا النوع من قد سلكه قبلك هذا النوع من الدراسة هذا النوع من التخصص درس فيه فلان ودرسه في درس هذه الجامعة درس فيها فلان ممن تاتسي به ودرس فيها فلان هذه الكلية تخرج منها فلان

39
00:15:33.200 --> 00:15:55.200
فتنشط النفس ويخف عنها ثقل ما تتعنى له مثل هذا يرجع الى هذا المعنى والله تعالى اعلم ولهذا قال صاحب الصحاح بان اصل ذلك وما يأتسي به الحزين ويتعزى به

40
00:15:55.700 --> 00:16:24.350
قالوا والاسى مفتوح الاسى مقصور هو المداواة والعلاج يقول وهو الحزن ايضا والاساءة يقولون هم الاطباء اساء جمع الاسي طبيب الاسي باي اعتبار باعتبار ان الطبيب يؤاسي يعني يخفف عما

41
00:16:25.250 --> 00:16:50.350
يعانيه المريض بالمداواة بالعلاج فهذا يرجع الى معنى المداواة والاصلاح الذي اعتمده ابن فارس وصاحب الصحاح كانه يميل الى ان ذلك يختلف لكن حينما تتأمل هذه اللفظة تضم هذه الاستعمالات قد تجد انها ترجع الى شيء من هذا

42
00:16:50.750 --> 00:17:08.250
وان كان يحتاج الى شيء من التأمل اسوة لك في فلان اسوة لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة يعني قدوة قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه

43
00:17:08.750 --> 00:17:32.500
قدوة حسنة لقد كان لكم فيهم اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر هذا كله بمعنى القدوة والاسوة بعضهم يقول انها تقال للاسوة الحسنة وغير الحسنة تقول فلان اسوته فلان ممن لا تحمد سيرته

44
00:17:33.800 --> 00:17:53.900
فلان يأتسي بفلان ممن لا يكون محمودا مسلكه هذا يقال كما يقال ايضا فيما يحمد ولهذا قالوا بان الحسنة تأتي مقيدة اسوة حسنة هكذا قال بعض اهل العلم من المفسرين

45
00:17:54.650 --> 00:18:12.850
قالوا انها قيدت بالحسنة باعتبار ان الاسوة تقال للحسنة ولغير الحسنة واضح؟ القدوة لذلك فسرها هنا بالقدوة والقدوة قد تكون حسنة وغير حسنة قل فلان صار قدوة سيئة اسوة سيئة

46
00:18:13.550 --> 00:18:34.100
تفضل نعم احسن الله اليكم اسى الرجل يأسى اسى اي حزنا ومنه فلا تأس على القوم الفاسقين فكيف اسى نعم هناك في الاسوة الهمزة والسين والواو وهنا في الاسى الهمزة والسين

47
00:18:34.750 --> 00:19:02.350
الياء اسى الرجل اسا يعني وقع له الحزن فهذا يرجع الى هذا المعنى معنى الحزن يرجع الى معنى الحزن ولاحظوا صاحب الصحاح هناك  الاسوة نعم بالاسوة قال وهو الحزن ايضا

48
00:19:02.400 --> 00:19:27.400
الاسى يعني المداواة والعلاج قال وهو الحزن ايضا ابن فارس فرق بينهما وارجع الاول الى معنى المداواة والاصلح فهنا قوله تبارك وتعالى فلا تأس على القوم الكافرين فكيف اسى على قوم

49
00:19:27.500 --> 00:19:56.200
كافرين يعني احزن تفضلنا احسن الله اليكم اذان بالقصر اعلام بالشيء ومنه الاذان بالصلاة والاذان بالمد جمع اذن نعم هذا الهمزة والذال والنون يرجعان الى اصلين وهما ما ذكره ابن جزير رحمه الله

50
00:19:57.200 --> 00:20:26.200
الاذن قالوا ذلك لكل ذي اذن والاخر العلم والاستعمالات تتفرع من هذين فاذن مؤذن بينهم اذن مؤذن يعني اعلم هذا المنادي الذي ينادي بالصلاة ويعلم بها قد ذكرت في بعض المناسبات

51
00:20:26.250 --> 00:20:45.200
ان الاذان يفسره كثير من الفقهاء هو الاعلام بدخول وقت الصلاة قلت هذا قد لا يكون دقيقا فانه يكون بهذا الاعتبار ويكون ايضا من قبيل العبادة التي تكون بين يدي

52
00:20:45.350 --> 00:21:04.100
الصلاة من غير قصد اعلام الوقت ولهذا يؤذن للصلاة ولو بعد خروج الوقت لما فاتت النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح نسأل الله بعد خروج الوقت اذن وكذلك ايضا

53
00:21:04.400 --> 00:21:24.400
الرجل وحده يؤذن يشرع له الاذان وكذلك ايضا يؤذن للصبح الاذان الاول قبل الوقت قبل دخول الوقت ومن ثم فانه لا حاجة تقييد لمن اراد التأخير في الصلاة الا يصلي كان يبرد

54
00:21:24.450 --> 00:21:44.950
بالصلاة صلاة الظهر في الحر فيمكن فلا حاجة او لا يجب او لا يلزم او لا يطالب المكلف ان يؤذن في اول الوقت ثم ينتظرون بعد ذلك حتى يبردوا بالصلاة لا يلزم يمكن ان يؤخروا الاذان

55
00:21:45.450 --> 00:22:05.200
الى الوقت الذي يريدون الصلاة فيه لا اشكال في هذا والنبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة امامك لما ذكر بالصلاة ولم يأمره بالاذان قبل ذلك والله اعلم فعلى كل حال الاذان يأتي بمعنى الاعلام بالشيء

56
00:22:06.000 --> 00:22:31.500
كالاذان بالصلاة اما الاذان فجمع اذن ثم اذن مؤذن ايتها العير نادى مناد يعلم بهذا واذن في الناس بالحج من الاذان لكن قوله يجعلون اصابعهم في اذانهم يعني الاذن جمع اذن

57
00:22:31.950 --> 00:22:55.050
قال وفي اذانهم واقرأ وضربنا على اذانهم وهكذا هل يوجد ارتباط بين هذا وهذا يوجد نوع ارتباط عند التأمل. يوجد نوع ارتباط يوجد نوع مقاربة يوجد نوع مقاربة وذلك انه بالاذن

58
00:22:56.050 --> 00:23:17.000
يقع على علم كل مسموع وهي الالة التي يحصل له العلم بذلك عن طريقها ولذلك قال الله عز وجل ولا تقفوا ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد فذكر السمع

59
00:23:17.150 --> 00:23:44.300
واله للعلم طريق للعلم السمع وهو اكثر وابلغ ما يحصل به العلم الذي يصير الى القلب وهو الموضع الذي يجتمع فيه العلم ويستقر نعم الاذان للصلاة ولا ينكر ان يكون للوقت ايضا. فهو اعلام بالوقت لكن ليس ذلك فحسب

60
00:23:44.550 --> 00:24:05.550
اعلامهم بالوقت وزيادة كثير من الفقهاء يحصرونه يقول الاعلام بوقت الصلاة واوسع من هذا نعم احسن الله اليكم ابن الله يأتي بمعنى العلم والامر والارادة والاباحة واذنت بالشيء علمت به

61
00:24:05.750 --> 00:24:34.100
علمت به بكسر الذال واذنت به غيري بالمد نعم الاذن ابي المادة ارجعها ابن فارس الى اصلين متقاربين في المعنى مع التباعد في اللفظ الاول الذي هو الاذن اذن كل ذي اذن

62
00:24:34.700 --> 00:25:04.600
اللي يجمع على اذان الذي مضى انفا والاخر العلم كما سبق فهذا عنده كله يرجع الى ذلك الاذان والاذن والاذن وجه التقارب بالنسبة للمعنى مع التباعد في اللفظ وما ذكرته

63
00:25:05.250 --> 00:25:28.700
ان الاذن الة يحصل بها العلم بالاعلام مثلا ونحو ذلك هكذا والله تعالى اعلم انظر الى هذه الاستعمالات وما ذكره ابن جزي رحمه الله من هذه المعاني العلم الامر الارادة الاباحة

64
00:25:29.100 --> 00:26:00.450
اذنت بالشيء علمت به واذنت به غيري المد عند التأمل لهذه الاشياء فانها ترجع الى المعنى الاول الذي هو العلم العلم قل االله اذن لكم اذن لكم اذن لكم هنا

65
00:26:01.800 --> 00:26:20.800
الو بمعنى العلم ولا الامر ولا الارادة ولا الاباحة اذن لكم يعني اباحه ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على اصولها فباذن الله باذن الله سواء قيل الاذن الكوني او الاذن

66
00:26:20.900 --> 00:26:42.650
الشرع والاقرب انهما مجتمعان ان ذلك باذن الله الكون والقدر في هذه الاية لكن بمثل هذا وهكذا ايضا في قوله تعالى يومئذ لا تنفع الشفاعة الا من اذن له يعني اباح له

67
00:26:43.450 --> 00:27:03.100
ذلك في بيوت اذن الله ان ترفع يعني اذن بمعنى امر على هذا التفصيل اللي ذكرها ابن جزير رحمه الله امر ان ترفع والا اذن الاذن الشرعي والاذن الكوني كلاهما داخلان فيه والله اعلم

68
00:27:03.800 --> 00:27:24.350
فاذن لمن شئت منهم يعني الاباحة والتوسعة بالانصراف وهكذا في قوله لما اذنت لهم فاذنوا بحرب من الله ورسوله هذا بمعنى الاعلام بمعنى الاعلام منهم من يقول ائذن لي ولا تفتني

69
00:27:24.950 --> 00:27:44.450
الابن بمعنى الاباحة اباحة القعود والتخلف عن الغزو واذ تأذن ربك يعني اذن واعلم كما قاله ابن جرير رحمه الله وايضا من اهل اللغة الازهري بتهذيب اللغة وهو من اجل كتب اللغة

70
00:27:45.200 --> 00:28:05.350
واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم تأذن ربكم تأذن بمعنى اذن واعلم كما سبق وما هم بضارين به من احد الا باذن الله يعني بعلمه كما قال الازهري باذن الله

71
00:28:05.650 --> 00:28:26.700
ويمكن ان يقال الاذن هنا الاذن الكوني يعني باذن الله اذن فيه كونا يمكن ان يفسر بالارادة بارادته اللي ذكره ابن جزيء بمعنى الارادة لكن لاحظ الازهري قال بعلمه واضح

72
00:28:27.800 --> 00:28:54.100
قالوا اذلناك يعني اعلمناك اذنتكم على سواء اعلمتكم وهكذا. هذه ما كان لنفس ان تموت الا باذن الله باذن الله يعني بعلمه فانكحوهن باذن اهلهن بالعلم مع انه يمكن ان يقول قائل يعني

73
00:28:54.500 --> 00:29:14.900
اجازة اهلهن واباحة اهلهن ونحو ذلك. الواقع ان مثل هذا والله اعلم يرجع الى معنى العلم يرجع الى معنى العلم مهما تصرفت فيه هذه الاستعمالات والله تبارك وتعالى اعلم والله اعلم ولذلك

74
00:29:15.300 --> 00:29:38.650
تجد ابن فارس رحمه الله في غير المعنى الاول الذي ذكره وهو الاذن التي تجمع على اذان فان المعنى الاخر وهو العلم العلم قال عنهما يتفرع الباب كله وكل هذه الامثلة التي ذكرناها

75
00:29:38.900 --> 00:29:57.300
هي ترجع الى معنى العلم  الابن لكن اذا اردنا ان ننزلها على معان اوضح وان كانت ترجع في الاصل وفرق بين الرجوع في الاصل وبين تفسير الموضع المعين فانه لا ينفك عن هذا المعنى الاصلي

76
00:29:57.650 --> 00:30:18.250
ولكن العبارة قد تكون اوضح حينما يقال بان هذا بمعنى الاباحة او الارادة مثلا في الموضع المعين نعم او الاعلام او نحو ذلك كالامر لكن معرفة اصل المعنى هذا يحتاج اليه

77
00:30:18.600 --> 00:30:41.100
نعم هنا يقولون هو اذن هو اذن الاذن هو الذي يسمع ما يقال له هم قالوا ذلك على سبيل العيب قبحهم الله يعني انه من جاء اليه قبل منه ان اعتذر اليه بعذر قبل منه العذر نعم فهو يقبل قل اذن خير لكم

78
00:30:41.900 --> 00:30:59.700
يعني انما يكون سماعه  ما ينتج عن هذا السماع فيما يكون فيه صلاحكم وليس ذلك كما يكون الانسان يسمع كل من جاء ويصدق كل من جاء فيما ينفع ويضر. نعم. مما يخلط عليه

79
00:30:59.850 --> 00:31:22.050
الحقائق وما يبنى عليها ولهذا يقولون من امثال العرب السلطان اذن السلطان اذن يعني يأتي هذا ويأتي هذا ويتكلم معه ويأتي هذا ويتكلم معه فيسمع لهذا وهذا نعم تفضل. احسن الله اليكم

80
00:31:22.200 --> 00:31:45.750
يسر له معنيان الثقل والعهد هنا في بعض النسخ من هذا الكتاب اصر على الذنب يصر اصرارا تام عليه ولم يتب منه هذا في بعض النسخ واصر على الذنب يصر اصرارا

81
00:31:45.950 --> 00:32:10.500
دام عليه ولم يتب وهذه المادة في اصلها الهمزة والصاد والراء ارجعها ابن فارس رحمه الله الى اصل واحد تتفرع منه اشياء متقاربة فالاصل الاصل الحبس والعطف وما في معناهما

82
00:32:11.350 --> 00:32:31.800
ثم فسر ذلك بان العهد يقال له اصر والقرابة تسمى اصرة وكل عقد وقرابة وعهد فهو اصر يقول الباب كله واحد واضح يعني باي اعتبار كبار العهد يقال له اصر

83
00:32:32.750 --> 00:32:57.700
لكونه يحبس عن مجاوزاته يقف عند هذا العهد لا يتعداه لا يمكث لا ينقض قل اعطيته عهدا هذا العهد يحبسه بمعنى الحبس والعطف وما في معناهما الجليل رحمه الله يقول

84
00:32:59.000 --> 00:33:28.200
الاصر ما عطف الرجل على غيره من رحم او قرابة لذلك يقال اواصر القرابة الاواصر الاسرية مثلا او نحو ذلك  هكذا ايضا الراغب ارجعه الى معنى عقد الشيء وحبسه ب

85
00:33:28.800 --> 00:33:54.600
قهره فهذه الاصرة تجمع هؤلاء القرابات كانها تحبسهم. الحبس يجمع من بداخله ويمنعه ايضا هذا اصل المعنى اصل المعنى فهذا الذي ذكره ابن جزي رحمه الله من الثقل والعهد نعم

86
00:33:55.750 --> 00:34:28.350
الثقل والعهد يرجع الى هذا باعتبار ان هذا العهد يثقله عن مجاوزته تعدي عليه وقل مثل ذلك ايضا في الاسار الاسار كما سيأتي فهذه تثقل تمنع من الانطلاق  لذلك في قوله تبارك

87
00:34:28.500 --> 00:34:52.150
وتعالى ويضع عنهم اصرهم قسر بالامور التي تثبطهم وتقيدهم عن الخيرات. لاحظ تقيدهم مثل الحبس تثقلهم لاحظ ذكره بن جزء معنى الثقل وذكر العهد وقلنا لان العهد ايضا يمنعه فيه المنع

88
00:34:52.750 --> 00:35:22.200
ولهذا ارجعه ابن اه ارجعه ابن فارس الى الحبس العطف فالاسار تثبتهم تقعدهم عن الخيرات وعن الوصول الى الثواب والاصر والعهد المؤكد الذي يثبت ناقضه عن الثواب والخيرات او يمنعه من النكف او نحو ذلك

89
00:35:23.250 --> 00:35:41.950
وذكر ابن جرير رحمه الله في الاية قولين الاول يعني قوله ويضع عنهم اصرهم قال العهد والميثاق الذي كان قد اخذه على بني اسرائيل بالعمل بما في التوراة وما فيها من التكاليف الشاقة معنى الثقل

90
00:35:42.150 --> 00:36:00.350
العهد لاحظ تكاليف شاقة هذا الذي اختاره ابو جعفر ابن جرير رحمه الله ثم ذكر المعنى الثاني انها التكاليف الشاقة لاحظ الاول العهد الذي اخذ عليهم العمل بالتوراة وما فيها من التكاليف

91
00:36:00.400 --> 00:36:14.300
الشاقة يضع عنهم اصرهم اي عهدهم الثاني انه التكاليف الشاقة تشديد الذي كان على بني اسرائيل اذا وقعت النجاسة في الثوب قرظ ما يوصل يقطع الحائض لا تؤاكل ولا تجالس ولا

92
00:36:15.000 --> 00:36:37.950
تنفرد تنعزل وهكذا ليس عندهم في القتل العمد ليس هناك دية ولا عفو وانما هو القصاص الغنائم محرمة عليهم الى غير ذلك من التكاليف الشاقة التوبة التي كانت على بني اسرائيل لما عبدوا العجل

93
00:36:38.300 --> 00:37:01.350
ان يقتلوا انفسهم يقتل بعضهم بعضا قيل القي عليهم الغمام وصار الرجل يضرب بالسيف وجه ابيه واخيه حتى قتل منهم في يوم واحد سبعون الفا ثم رفع ذلك عنهم توبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم

94
00:37:02.400 --> 00:37:26.500
هذا كله والله اعلم يرجع الى هذا المعنى قال اقربتم واخذتم على ذلكم يسري يعني عهدي العهد يمنع يحبس صاحبه ونقظه يثقله عن الخيرات كما قالوا والله اعلم تفضل نعم

95
00:37:26.650 --> 00:37:54.650
احسن الله اليكم. ايد قوة ومنه وايدناه وبنيناها بايد بنيناها بايد والايدي جمع يد فهمزتها زائدة نعم الايد غير الايدي فالمادة مختلفة يقال ذلك يرجع الى القوة والحفز ايده الله يعني

96
00:37:55.250 --> 00:38:21.050
قواه ايده الله يعني قواه فقوله تبارك وتعالى وداوود ذا الايد يعني القوة القوة والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون. يعني بنيناها قوة بناء محكم وهكذا سائر الاستعمال مما كان من هذا

97
00:38:21.150 --> 00:38:42.200
الباب يرجع الى معنى القوة فهذه ليست من ايات الصفات والسماء بنيناها بايد ليست بمعنى القوة ليست بمعنى ليست جمع يد وانما اليد تجمع ايدي داود ذا الايد يعني القوة

98
00:38:43.050 --> 00:38:58.850
لا يفرق بين هذا وهذا بعض الناس اذا رأى في بعض كتب التفسير لائمة اهل السنة كابن جرير وابن كثير ونحو ذلك تفسير مثل هذه المواضع بالقوة يظن ان هذا من قبيل التأويل الصفة

99
00:38:59.550 --> 00:39:22.450
وليس من قبيل التفصيل التأويل هذه الايد اي القوة وتلك الايدي جمع يد قال فالايدي جمع يد فهمزتها زائدة. هذا نحتاج اليه فيما بعد في زيادة الهمزة همزتها زائدة نعم

100
00:39:22.700 --> 00:39:46.200
ردوا ايديهم في افواههم جمع يد يد الله فوق ايديهم بل يداه مبسوطتان فهذا كله فصفة وقد جاءت متصرفة كما ترون صيغة الجمع والتثنية والافراد مع ما ذكر مع ذلك

101
00:39:47.350 --> 00:40:08.750
كما جاء في ايضا الاحاديث من البسط والقبض والطي كما في قوله تعالى والسماوات مطويات بيمينه وذكر اليمين مع ذكر ايضا الاصابع كل هذا جاء في النصوص. فهذا الاستعمال بهذه الوجوه

102
00:40:08.950 --> 00:40:29.300
لا يمكن ان يؤول بتأويلات يحرف فيها المعنى بل يقال ان هذا يراد به الصفة قطعا وتكون الدلالة عليه من قبيل النص الذي يدل على معنى ولا يحتمل غيره. فان دلالة نص انتبهوا لهذا على نوعين

103
00:40:29.650 --> 00:40:50.150
النوع الاول الذي يذكره اكثر المتكلمين من المؤلفين في الاصول من المعتزلة والاشاعرة ونحوهم وهو الذي يعبرون عنه يقولون ما دل على المعنى من غير ان يحتمل غيره يعني يدل على معنى معين

104
00:40:50.500 --> 00:41:10.450
ولا يحتمل غير هذا المعنى ويقولون هذا نادر كقوله تلك عشرة كاملة. هذا الذي تجدونه في كتب اصول الفقه في الغالب لان الذين الفوا بها هم الفوا فيها الفوا هذه الكتب هم من المتكلمين. تلك عشرة كاملة يقولون هذا نادر

105
00:41:11.250 --> 00:41:34.700
النص الذي لا يحتمل غيرهم يريدون الوصول بهذا الى معنى اخر وراء ذلك وهو ان دلالة النصوص بنية ومن ثم فانهم يوهنون النقل ويبنون عليه انه لا يصلح للاحتجاج فيما يطلب به القطع فيقولون انما يطلب ذلك من العقل هكذا يزعمون

106
00:41:34.950 --> 00:41:58.300
فجعلوا النقل الوحي لا يصلح للاحتجاج في الاعتقاد وانما يكون تابعا العقل هذا خطأ كبير فاحش ويبنون هذا على جملة امور منها انهم يقولون ان دلالة النص نادرة والواقع انها ليست كذلك فالنص على نوعين وهذا قد ذكره بعض

107
00:41:59.050 --> 00:42:21.400
فضلائهم الفضلاء المتكلمين ونصوا عليه في كتبهم في الاصول قالوا حينما تتوارد الادلة في الاستعمال لتدل على معنى بصنوف مختلفة وصيغ متعددة فان ذلك لا يحتمل التأويل يعني بمجموعها يكون

108
00:42:22.050 --> 00:42:42.800
تكون الدلالة من قبيل النص هذا النوع لا يكاد يذكره هؤلاء من المتكلمين الا بعض المحققين منهم وهذا يوجد له نظائر كثير وبناء عليه في ايات الصفات ليست ظنية الدلالة اليد لا يجوز ان تؤول

109
00:42:43.000 --> 00:43:03.300
بان يقال النعمة او القوة مثلا وانما اليد تثبت لله عز وجل صفة ثابتة على ما يليق بجلاله وعظمته. والدلالة عليها من قبيل النص من النوع الثاني الذي تواردت فيه الادلة في الاستعمال

110
00:43:03.450 --> 00:43:24.700
على تقرير معنى لا يمكن ان يفهم منه غير هذا واضح طيب  احسن الله اليكم اكل بضم الهمزة اسم المأكول ويجوز فيه ضم الكاف واسكانها والاكل بفتح الهمزة المصدر نعم

111
00:43:25.600 --> 00:43:44.750
هذه المادة الهمزة والكاف واللام معناه عند ابن فارس رحمه الله يرجع الى شيء واحد وهو التنقص بكل استعمالاته يرجع الى معنى التنقص نعم هنا فسره بالمأكول فسره بالمعنى المباشر

112
00:43:44.800 --> 00:43:59.700
ابن فارس يتكلم عن الاصل فلا تخلط بين هذا وهذا يعني حينما نقول اصله التنقص هذا لا ينافي ان الاكل بمعنى المأكول وهو ما يؤكل هذا لا اشكال فيه هذا صحيح لكن ما هو اصل

113
00:43:59.950 --> 00:44:22.900
المادة اذا اردنا ان نرجعها الى اصلها اللي نعرف وجوه المعاني التي تتفرع عن هذا الاصل فهذا اذا قلنا انه يرجع الى معنى التنقص فاذا الاكل يقال بمعنى المصدر ويقال

114
00:44:23.900 --> 00:44:47.950
بمعنى المفعول بمعنى المصدر وبمعنى المفعول ما معنى هذا الكلام حينما نقول الاكل نقول اللحم اكل اكل والفاكهة اكل والخبز اكل ما معنى هذا يعني مأكول انه مأكول. فالاكل مصدر

115
00:44:48.250 --> 00:45:08.600
يقال للمفعول للمأكول فيقال الفاكهة اكل وحينما يعبر به بمعنى المصدر العملية نفسها ماذا يقال لها هذه العملية اخذت طعام مضغ الطعام يقال لها اكل فهنا اريد به معنى المصدر نفس العملية

116
00:45:09.350 --> 00:45:32.500
مثل الكتابة والقراءة ونحو ذلك حينما نقول مثلا هذه كتابة بمعنى ايش مكتوب طيب وحينما نقول انا الان العمل الذي اعمله ما هو يقال له كتابه هذا بمعنى المصدر الكتابة الذي هو العمل

117
00:45:32.650 --> 00:45:57.950
واضح فيقال بمعنى المصدر يعني الفعل بمعنى المفعول يعني المكتوب وكذلك القراءة حينما يقرأ الشيخ هذي قلها قراءة ولما اسمع هذا المقروء اقول هذه قراءة من يعني مقروء من مثلا

118
00:45:59.500 --> 00:46:20.000
العمل الذي يقوم به يقال له قراءة لما اسمع هذه القراءة واقول هذه قراءة من يعني مقروء من فالاكل يقال لهذا وهذا فقوله تبارك وتعالى فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرم

119
00:46:20.600 --> 00:46:48.250
وابدلناهم بجنتيهم جنتين ذواته اكل خمض يعني ذواتي اكل خمض يعني اكل المقصود به الاكل العملية نفسها ولا المأكول ما المقصود المأكول ايحب احدكم ان يأكل هذا الفعل لحم اخيه ميتا

120
00:46:48.550 --> 00:47:14.300
ولا تأكلوا اموالكم سمعونا للكذب اكالونا بلغة مبالغة كثير الاكل للشحت وجعلهم كعصف مأكول نعم تفضل احسن الله اليكم. ايك غيضة الايكة هذه المادة في اصلها في اصلها ترجع الى معنى

121
00:47:14.950 --> 00:47:42.250
اجتماع شجر اصلها يعني اجتماع شجر اجتماع شجر ولهذا قال الخليل بان الايكة غيضة تنبت السدر والاراك قيظة تنبت السدر والاراك ويجتمع السدر او الاراك وشجر الاراك تعرفون شجر هكذا يتفرع تصل تصل فروعه الى الارض

122
00:47:42.850 --> 00:48:05.750
تنتشر هذه الفروع هذه الغيظة التي من دخلها فانه قد لا يرى لا يشاهد يدخلها السبع الاسد او نحو ذلك وهنا هذه يقال لها ايكة واصلها يدل على اجتماع اجتماع شجر

123
00:48:06.950 --> 00:48:24.650
بصرف النظر عن نوع هذا الشجر فهنا الخليل قال غيظة تنبت السدر والاراك تنبت السدر والاراك لكن هل يختص بهذا؟ كانه ذكر هذا والله اعلم لما يحصل به من كثرة

124
00:48:25.100 --> 00:48:52.600
الانتشار والتفرع في هذه بهذين النوعين من الشجر وان كان اصحاب الايكة لظالمين كذب اصحاب الايكة المرسلين كل هذا اصحاب الايكة نسبوا اليها الى هذه الغيظة الشجر المجتمع فهم ينسبون الى ذلك

125
00:48:53.550 --> 00:49:21.500
وهم قوم شعيب عليه الصلاة والسلام فينسبون اليه وينسبون ايضا الى هذا الامر بعضهم يقول بان هؤلاء واحد وبعضهم يقول هؤلاء غير هؤلاء يعني هؤلاء قوم وهؤلاء قوم باعتبار انه ارسل لهؤلاء

126
00:49:22.400 --> 00:49:47.950
وارسل لهؤلاء والله اعلم. نعم. احسن الله اليكم اثاث متاع البيت الاثاث متاع البيت اصل هذه المادة الثاء اذى يرجع الى معنى الاجتماع واللين وذلك اصل واحد يقولون افش شيء

127
00:49:48.800 --> 00:50:21.800
اذا كثر  اذا كثر اث وتف اي كثر ابن دريد يقول الثاء النبت يعني كثر اصاحب الصحاح يقول اث وتف بمعنى كثر وكل شيء موطأ هين لين كل شيء مخملي كما يقال

128
00:50:24.050 --> 00:50:53.350
يقال له اثيث مركب اثيف يعني لين موطأ واثاث البيت من هذا ويقال نساء الثائف يعني كثيرات اللحم كثيرات اللحم. امرأة افيفة كثيرة كاللحم فهذا اصله ومن هنا قيل لمتاع

129
00:50:54.200 --> 00:51:22.350
البيت ومن اصوافها واوبارها واشعارها اثاثا ومتاعا الى حين يصنع منه الفرش والوسائد وما الى ذلك وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم احسنوا اثاثا ورؤيا وان كان اليوم في عرف الاستعمال صار يطلق الاثاث

130
00:51:23.050 --> 00:51:54.150
على ما يكون في الدار خاصة مما لربما يكون من الفرش  المجالس ونحو ذلك لكنه يقال لمتاع البيت عموما اثاث نعم تفضل احسن الله اليكم اجاج مر نعم الاجاج اصل المادة

131
00:51:55.000 --> 00:52:22.950
الهمزة والجيم يأتي بمعنى الحفيف الحفيف اجى الظليم اذا عدا فسمع له حفيف في عدوه يعني النعام الذكر من النعام يقال له الظليم سمع له حفيف فهذا يقال اجأ اجت القوم

132
00:52:23.150 --> 00:52:48.900
حفيف المشي حفيف مشي هؤلاء واختلاط الكلام اصواتهم المختلطة قال حفيف اجت القوم  المعنى الثاني الذي ذكره هو الشدة ذكرها ابن فارس الشدة اما حرا واما ملوحة شدة في الحرارة

133
00:52:48.950 --> 00:53:15.150
او الملوحة الماء الاجاج يعني الملح وكذلك ايضا يقال للحار المشتعل المتوهج قال تأججت النار اجج نارا لما رأيت الامر امرا منكرا اججت ناري ودعوت قمبرا فهذا اجيج النار يعني الاشتعال شدة

134
00:53:15.300 --> 00:53:35.400
النار شدة دراميا قل اجه تقال لشدة الحر هنا قال الاجاج المر فهذا هو المعنى هذا المعنى اللي هو الثاني مما ذكره ابن فارس شدة الملوحة وما في معناها اجاج

135
00:53:35.550 --> 00:53:52.550
وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح اجاج يقال ماء ملح هذا الاكثر في الاستعمال ومالح هي لغة صحيحة لكن الاكثر والاشهر ان يقال هذا ماء ملح يعني مالح

136
00:53:53.300 --> 00:54:11.500
وهذا ملح اجاج يعني البحر ماء ملح واذا قال مالح فهذا صحيح في اللغة لكن اكثر وهو الذي جاء في القرآن ولم يأتي مالح ولا اعلمه في السنة فهذا ملح

137
00:54:12.350 --> 00:54:31.600
وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح اجاج ملح اجاج لاحظ ما يتفرع من هذا اصل هذه المادة قالوا يا ذا القرنين ان يأجوج ومأجوج. ما علاقة يأجوج

138
00:54:31.650 --> 00:54:48.050
بهذه اذا قيل بانها اسماء اعجمية وهو الاقرب فلا اشكال لان هذه الاسماء الاعجمية لا يبحث لها عن اصل في الاشتقاق ومن ثم المعنى لكن بعض اهل العلم يقولون هذه عربية

139
00:54:48.100 --> 00:55:18.800
يأجوج ومأجوج حتى اذا فتحت يأجوج ومأجوج فمن قال بانهما عربيان يأجوج بالهمز ومأجوج يعني كانه من اجيج النار وهو توقد النار فهؤلاء لكثرة ضراواتهم وشدة افسادهم من اجيج النار

140
00:55:21.250 --> 00:55:41.550
يأجوج ومأجوج وبعضهم يقول من غير اصله غير مهموز لكن على كل حال هو اعجمي لكن اذا اردنا اذا قيل انه عربي فهو يرجع الى هذا الاصل يرجع الى هذا الاصل

141
00:55:42.250 --> 00:56:10.150
فاذا قيل ان ذلك اعجمي فالمعنى الثاني الذي هو اللي ذكره  الذي ذكره ابن فارس بمعنى الحثيث يكون هذه الاستعمالات الواردة في القرآن نعم لم يرد بشيء منها وحتى لو كان يأجوج ومأجوج

142
00:56:10.850 --> 00:56:33.350
عربيين فان ذلك يرجع الى الشدة يرجع الى الشدة فيكون المعنى الثاني هو الذي جاء في القرآن اجاج تفضل نعم احسن الله اليكم ارائك اسرة واحدها اريكة نعم  الارائك ابن فارس رحمه الله

143
00:56:34.350 --> 00:56:59.200
يرجى اصل هذه المادة الهمزة والراء والكاف الى اصلي الاول شجر ماذا يقصد بالشجر؟ نوع من الشجر اللي هو الاراك اللي تؤخذ منه السوق سواك والثاني وهو بمعنى الاقامة بمعنى

144
00:56:59.700 --> 00:57:21.450
الاقامة ولهذا ابن جرير رحمه الله يفسر مثل قوله تبارك وتعالى اولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الانهار الى ان قال متكئين فيها على الارائك يقول متكئين في جنات عدن على الارائك وهي السرر في الحجال

145
00:57:21.800 --> 00:57:46.350
وحدتها اريكة ثعلب رحمه الله امام في اللغة من ائمة اهل السنة من اصحاب الامام احمد رحمه الله يقول بان ذلك لا يقال الا لما كان كذلك يعني السرر بالحجل متكئين فيها على الارائك

146
00:57:48.250 --> 00:58:04.350
ابن جوزي قال اسرة واحدة اريكة ولم يقيده بهذا القيد فابن جرير وثعلب وغير هؤلاء كثير من الائمة يقولون هو مقيد لا تكون اريكة الا اذا كانت كما وصف بالسرر

147
00:58:04.700 --> 00:58:30.000
في الحجال السرور في الحجاب ما علاقة هذا بموضوع الاقامة متكئين فيها على الارائك كأن هذا والله اعلم لان هذا باعتبار انه المكان الذي يستقر فيه الانسان تعرفون الاريكة السرور في الحجال

148
00:58:30.500 --> 00:58:47.050
السرير يكون فوقه سقيفة موجود الى الان زيادة التنعم لكن اين هذه الاريكة في الدنيا من الارائك التي في الجنة؟ لا شيء فهذا السرير الذي فوقه مثل السقف او المظلة

149
00:58:48.000 --> 00:59:10.700
هذا هو الحجاب اما السرير الذي لا يكون مسقوفا فانه لا يقال له حجلة رجال وحدتها حجلة هذا لا يقال له حاجة له اذا هو يختص بنوع معين من الاسرة متكئين فيها على الارائك

150
00:59:11.500 --> 00:59:41.600
احسن الله اليكم انية له معنيان. الوقت انتهى الان توقف عند هذا طيب عندكم سؤال نعم كيف؟ اذن هنا من الاذن يمكن ان يقال هذا بمعنى الاباحة الاباحة لكن لو ارجعناه الى اصل المعنى الذي ذكره ابن فارس بمعنى العلم

151
00:59:41.750 --> 01:00:04.700
وذكره غير ابن فارس كما سبق بمعنى العلم بان الله تبارك وتعالى نعم اعلمهم بي اباحته او حكم القتال مثلا هذا في اصل المعنى ولكن لا حاجة اليه عند تفسير الموضع المعين

152
01:00:05.150 --> 01:00:23.800
فيكفي هنا ان يقال مثلا اذن لهم بمعنى ان الله عز وجل قد اذن بذلك اذنا شرعيا فهذا الاذن الشرعي تارة يكون بالاباحة وتارة يكون بالايجاب وتارة يكون بالاستحباب فان المأذون فيه

153
01:00:23.950 --> 01:00:50.350
ولذلك يقول الاصوليون بان الجائز الجائز في معناه الاوسع لان الجائز يطلق باطلاقين. الجائز بمعنى مستوى الطرفين المباح ويقال بمعنى اوسع ما للمكلف ان يفعله اما وجوبا او ندبا او كان مستوي الطرفين الذي هو المباح وتكلموا في المكروه

154
01:00:50.550 --> 01:01:10.600
باعتبار انه لا يمنع لا يحرم عليه الفعل فقالوا اذا المكروه من قبيل الجائز بهذا الاعتبار هذا اوسع اطلاقات الجائز عند الاصوليين فهذا يقال له المأذون فيه واضح هذا المأذون ما هو

155
01:01:11.050 --> 01:01:37.200
قد يكون اوجبه قد يكون نعم ما اعرف وين الشيخ ياسر وين القراء مم توه راجعوا طلعوه نعم تفضل كيف نحن امة امية ايوه يقصد امته صلى الله عليه وسلم نعم

156
01:01:37.900 --> 01:01:54.100
لا لا هنا الامة يعني اذا تريد تناقش هذه القضية الامة تقال ما هو اوسع من العرب ولكن لما كان العرب هم الاصل هو الذي بعث في الاميين رسولا فهذا على سبيل الامتنان والا فالنبي صلى الله عليه وسلم بعث للاحمر

157
01:01:54.300 --> 01:02:13.650
والاسود للعرب وغير العرب لانذركم به ومن بلغ لكن خص بالاميين باعتبار انه واحد منهم وجاء مشاكلا لي طبايعهم وليكن ذلك ادعى للفهم والتلقي عنه فهم اصل الرسالة ام اصلها

158
01:02:14.550 --> 01:02:33.700
بهذا الاعتبار نسب اليهم والا فالمقصود بذلك لا شك انه العرب العرب هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يعني العرب نعم ما به ولا لا يصح ان يقال النبي صلى الله عليه وسلم امي لا يقرأ ولا يكتب؟

159
01:02:34.600 --> 01:02:51.450
الله عز وجل قال للرسول النبي الامي لا يقرأ ولا يكتب وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا نحسب الشهر هكذا وهكذا وهكذا فهذا معنى الامي وبعضهم قال الام هو الذي

160
01:02:52.200 --> 01:03:06.550
يقرأ ولا يكتب يقرأ ولا يكتب هكذا قال بعضهم ولكن لا اشكال لم يقال النبي صلى الله عليه وسلم امي بهذا الاعتبار وما جاء عن بعضهم من ان النبي صلى الله عليه وسلم عرف بعد ذلك القراءة

161
01:03:06.850 --> 01:03:24.150
والكتابة ويحتجون ما لا يصح الاحتجاج به من ان النبي صلى الله عليه وسلم كتب ويقولون انه قال لمعاوية حرف القلم الى اخره علمه الكتابة هذا لا يصح ايضا كل ما يحتجون به لا يصح

162
01:03:24.700 --> 01:03:44.100
ولما قال في ذلك ابو الوليد الباجي رحمه الله من فقهاء المالكية شيخ لابي بكر ابن العربي  تكلم فيه العلماء بكلام شديد حتى كفره بعضهم وقالوا هذا تكذيب للقرآن وقالت بعضهم فيه شعرا

163
01:03:44.300 --> 01:03:59.000
برئت ممن شرى دنيا باخرة وقال ان رسول الله قد كتب الامر لا يصل الى هذا هو يقول بان ما ذكره الله في القرآن صحيح لا اشكال فيه ولكنه تعلم بعد ذلك عرف الكتابة

164
01:03:59.250 --> 01:04:12.700
بعد ذلك هكذا يقول كلامه غير صحيح واطباق العلماء على خلاف هذا وهو الذي يدل عليه القرآن والسنة النبي صلى الله عليه وسلم الى ان مات عليه الصلاة والسلام وهو لا يقرأ ولا يكتب

165
01:04:13.800 --> 01:04:30.650
وهذا كمال في حقه وليس بنقص كونه يأتي بهذا القرآن من عند الله عز وجل وهذا التشريع. ولذلك قالوا في وجوه التنويه بذلك في قوله هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم

166
01:04:31.100 --> 01:04:49.200
قالوا هذا فيه اظهار ايضا للمعجزة امي يأتي بهذا القرآن وبهذا التشريع لا يمكن ان يكون ذلك الا من عند الله عز وجل فلا اشكال ان يقال وسلم امي وهذه الامة امية

167
01:04:49.400 --> 01:05:16.150
النبي ما كان يقرأ ولا يكتب نعم كما هذا عطف الشيء على الشيء عاصرة القرابة الاصرة فهؤلاء يجتمعون ويكون بعضهم منسوبا الى بعض ومنضما اليه اليه ونحو ذلك هذه الاصلة عطف الشيء على الشيء

168
01:05:16.600 --> 01:05:35.100
نعم الاسباط قل لا يأتي في بعض المواضع بني اسرائيل ويأتي اسباط الاسباط ذهب بعضهم الى انهم اولاد يعقوب عليه الصلاة والسلام وانه تفرعت منهم قبائل بني اسرائيل نعم والاسباط

169
01:05:35.700 --> 01:05:55.100
قولوا امنا بالله وما انزل اليه الى ان قال والاسباط فهؤلاء قبائل بني اسرائيل بعضهم يقول الاسباط اولاد يعقوب تفرعت منهم قبائل بني اسرائيل تفرعت منهم قبائل بني اسرائيل. وبعضهم يقول غير هذا. والاقرب والله اعلم

170
01:05:55.350 --> 01:06:13.950
ان هؤلاء الاسباط هم قبائل بني اسرائيل الذين تفرعوا من اولاد يعقوب فانهم ينسبون الى يعقوب عليه الصلاة والسلام وانما كانت قبائلهم من هؤلاء الاولاد ولذلك يقولون بانهم لما انتقلوا من مصر

171
01:06:14.350 --> 01:06:28.900
بعد ما جاءوا جميعا الى يوسف عليه الصلاة والسلام واتوني باهلكم اجمعين وانهم بقوا معه عليه الصلاة والسلام الى ان خرج بهم موسى صلى الله عليه وسلم وبعضهم يذكرون مدة لهذا

172
01:06:29.600 --> 01:06:46.300
في التاريخ والله اعلم كل ذلك مبناه على الاسرائيليات لكن المقصود انهم ان هؤلاء الذين وجدوا في مصر منين جاؤوا هو يعقوب عليه الصلاة والسلام مع اولاده فقط يعني مع اهله منهم الزوجة

173
01:06:47.400 --> 01:07:02.050
فوجدت يعني يقولون انهم لما خرجوا مع موسى صلى الله عليه وسلم كانوا يبلغون ثمانين الفا. هكذا قال بعضهم هذا العدد من منين جاء من اولاد يعقوب عليه السلام طيب

174
01:07:02.100 --> 01:07:27.650
نعم نعم ارجعه الى استعمال القرآن وهذا هو المناسب في كتب الغريب هذا هو المناسب لكنه احيانا هذا يشكل من جهة في كتب الغريب انه قد يفسر الشيء الواحد بمعان متعددة كما يقع لاصحاب الوجوه والنظائر وهو يرجع الى معنى واحد في الواقع. ولا يحتاج الى هذا التشقيق

175
01:07:28.000 --> 01:07:46.900
فمعرفة اصل المعنى مهم لطالب العلم. اما العامي فلا حاجة الى معرفة منشأ ذلك والارتباط بالاصل وانما يكفي ان يعطى المعنى النهائي يعطى المعنى الاخير كنت طالب العلم يحتاج ان يميز هذه الاشياء

176
01:07:47.150 --> 01:07:51.900
طيب اللهم صلي على محمد لا اله الا الله