﻿1
00:00:01.500 --> 00:00:24.400
نعم تفضل احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم. ركام بعضه فوق بعض ومنه مركون فيرقمه نعم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله ابن فارس رحمه الله ارجع هذه المادة الى اصل واحد يدل على التجمع

2
00:00:24.650 --> 00:00:49.650
الشيء تجمع الشيء قال ركم الشيء يرقمه القى بعضه على بعض وجمعه ثم يجعله ركاما يقول سحاب مرقوم يعني متراكم بعضه فوق بعض وهكذا في قوله تعالى فيركمه فيرقمه جميعا

3
00:00:49.750 --> 00:01:11.700
ويجعله في جهنم يعني الخبيث اركمه جميعا يعني يجعل بعضه فوق بعض نعم تفضل احسن الله اليكم رجا طمع وقد يستعمل في الخوف ومنه لا يرجون لقاءنا نعم هذه المادة

4
00:01:12.250 --> 00:01:34.200
لها مادة تتعلق بها سيذكرها المؤلف لاحظ ابي رجا وسيذكر مادة اخرى رجاء او ارجأ ونقل طمع وقد يستعمل في الخوف طمع لكن لو لاحظت المادة الاخرى ذكرها بعد نحو ثلطعشر

5
00:01:34.300 --> 00:01:59.300
مادة تقرأها المادة ارجه؟ ارجه؟ اخره. ومنه ترجي من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء ومرجون ويجوز فيه الهمز وتركه. ارجى ارجأ ارجى وارجع فهذا يرجع الى هذا الباب لاحظ هنا

6
00:01:59.700 --> 00:02:23.650
رجا ابن فارس يقول بان الراء والجيم والحرف المعتل اصلان متباينان اصلا متباينا الاصل الاول عنده يدل على معنى الامل والثاني الناحية هذا غير المهموز اما المهموز فانه يدل على التأخير

7
00:02:24.550 --> 00:02:44.450
يدل على التأخير قل ارجأت الشيء اي اخرته. ترجي من تشاء. هذه المادة الاخرى التي ذكرها هناك ارجى. قالوا ارجح فالحاصل ان اصل هذه المادة عند ابن فارس الراء والجيم والحرف المعتل

8
00:02:45.000 --> 00:03:10.000
يدل على معنى الامل هذا الاصل الاول ترجع اليه جملة من المعاني ثم يتسع في ذلك الاستعمال وربما عبر عن الخوف بالرجاء انتبهوا قد يعبر عن الخوف بالرجاء ما لكم لا ترجون لله وقارا. فسر بالخوف

9
00:03:10.400 --> 00:03:31.850
لا تخافون لله عظمة فلا يشكل عليك هذا في كلام المفسرين او كلام السلف فانهم قد يتوسعون في استعمال هذه اللفظة وهذا قليل يقال ما ارجو اي ما ابالي وفسرت الاية ايضا بهذا

10
00:03:31.900 --> 00:03:55.850
ما لكم لا ترجون لله وقار يعني لا تبالون لانكم لا تعظمونه  البيت المشهور اذا لسعته النحل لم يرجو لسعها وخالفها في بيتي نوب عواملي لم يرجو لسعها. يمكن ان يكون معنى لم يخف

11
00:03:56.700 --> 00:04:15.050
لسع النحل ويمكن ان يكون بمعنى لم يكترث لم يرجو لسعها. لم يبالي به وبينهما ملازمة لان الذي لا يبالي لا يخاف الذي لا يخاف لا يبالي واضح الناس يقولون من خاف سلم

12
00:04:15.500 --> 00:04:36.000
ماذا يقصدون فهل يكون مع ذلك انه لا يبالي يركب الاخطار ويخرج الى القتال ونحو ذلك ولهذا قالوا للبطل الشجاع يقال له بطل يقال لانه ابطل دمه كانه ابطل دمه لانه يركب الاخطار

13
00:04:36.550 --> 00:04:56.850
فهنا هذا الاصل الاول عند ابن فارس يدل على الامل الامل. الاصل الاخر يدل على ناحية الشيء وهو مقصور الرجا الرجاء يقال الرجاء من ناحية البئر وكل ناحية يقال لها رجا

14
00:04:57.400 --> 00:05:18.750
والملك على ارجائها نواحيها رجاء رجا الشيء ناحيته على ارجائها حينما نقول الان ننظر الى استعمالات في القرآن قل رجاه يرجوه بمعنى توقع ما فيه مسرة والمعنى الثاني الذي اشرنا اليه وهو

15
00:05:19.100 --> 00:05:38.250
الخوف ما علاقته بهذا باعتبار ان الراجي لو اردنا ان نربط الخوف بمعنى الامل. ما يتعلق بالامل باعتبار ان الراجي يخاف الا يتحقق امله واضح يخاف الا يتحقق امله الخوف

16
00:05:38.950 --> 00:06:04.700
الرجاء بمعنى الخوف فهذا الانسان يخاف الا يتحقق امله لكنه لم يقع في القرآن الرجاء بمعنى الخوف الا مع النفي لا ترجون لله وقار لا تخافون له عظمة لكن المهموز ارجى الامر

17
00:06:05.200 --> 00:06:29.550
يرجيه بمعنى اخره ارجى من غير همزة هكذا لغة في ارجأه قالوا ارجه واخاه يعني اخر امرهما حتى ترى رأيك وفسر بالحبس ان الذي يحبس يؤخر. يبعد يعزل عن الناس واخرون مرجون لامر الله. يعني مؤخرون موقوف

18
00:06:29.700 --> 00:06:54.800
امرهم هذا ارجع المقصود ان اهل اللغة حينما يتكلمون عن هذه المادة سواء كان المهموز او غير المهموز ارجأ او الرجا يجعلونه من باب واحد ويحتمل ان يكون ذلك بمعنى

19
00:06:55.150 --> 00:07:21.450
آآ لكوني ارجع ارجع يقال فيه ارجى بالف مقصورة هكذا. ولذلك يذكرونه احيانا بالياء ارجاه يرجيه. اخره يعني اخره فيلحقونه بهذا الباب فلا يفصلون ذلك ويجعلونه مادتين مستقلتين وانما كان الاصل

20
00:07:21.650 --> 00:07:42.800
واحد كأن الاصل واحد والله اعلم قوله ترجي من تشاء منهن الوجه اليسرى بمعنى ايش؟ تؤخر تؤخر تؤخر تفضل احسن الله اليكم رجال جمع رجل وجمع راجل اي اي غير راكب. ومنه يأتوك رجالا

21
00:07:42.850 --> 00:08:08.500
ومثله بخيلك ورجلك نعم ابن فارس رحمه الله جعل هذه المادة دالة على العضو الذي هو رجل كل ذي رجل. الرجل الا ما شذ انظر كيف يربط المعاني بهذا الاصل الذي ذكره. الرجل الرجل

22
00:08:09.200 --> 00:08:41.450
الرجل الرجل باسكان الجيم والرجالة لانهم يمشون على ارجلهم يقول الركبان والرجالة الفرسان والرجالة باعتبار انهم يمشون على ارجلهم. رجل الرجالة الرجل هم الرجالة والرجال الرجال والرجل ان فلان رجلان

23
00:08:42.100 --> 00:09:05.850
يعني راجل راجل يعني على رجليه يمشي على رجليه رجلان الان الشائع في الاستعمال عند اهل مصر راجل يعني رجل والواقع ان رجل يعني غير راكب يا راجل تقول لست براجل ولكني راكب

24
00:09:06.400 --> 00:09:27.000
واضح والمرأة يقال لها رجلة رجله ترجل النهار اذا ارتفع لاحظ ما العلاقة بين هذا يقولون كانه قام على رجله لانه قام على رجله اذا ارتفع قال سأرجعه الى الرجل

25
00:09:27.450 --> 00:09:48.600
كذلك ايضا رجلت الشعر اذ رجلته كانه قوي واشتد فاذا قوي واشتد كانه قام على رجله على كل حال هكذا ارجعه ابن فارس الى هذه اللفظة او الى هذا الاصل

26
00:09:48.800 --> 00:10:09.850
لكن على كل حال نحن نعرف ان الرجل هو الذكر من بني ادم الرجل وقد يطلق على الجن ايضا كما في قوله تبارك وتعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن لكن من اهل العلم من قيده يعني بعض العلماء يقولون انه لا يقال الجن

27
00:10:09.850 --> 00:10:32.050
رجال الا بقيد رجال من الجن قد مضى الكلام على هذا في التعليق على المصباح المنير كذلك ايضا يقال رجل فلان يعني يرجى رجلا اذا لم يكن له ماء يركبه واجلب عليهم بخيلك ورجلك

28
00:10:32.400 --> 00:10:51.250
يعني المقصود بهم المشاة على ارجلهم قد ذكرت سابقا في بعض المناسبات ان كل ماش بمعصية الله تبارك وتعالى كما يقول الحافظ ابن القيم رحمه الله فهو من رجله فكيف بالذي يذيعها وينشرها

29
00:10:51.550 --> 00:11:15.950
وكل راكب في ذلك فهو من خيله فرجالا او ركبانا الصلاة في حال الحرب فرجالا او ركبانا يعني على الاقدام او في حال الركوب حال الركوب والرجل القدم وقد يقال ذلك الى منتهى الفخذ

30
00:11:16.200 --> 00:11:39.550
لها رجل قال له هرجت من القدم الى منتهى الفخذ لقوله تبارك وتعالى وبث منهما رجالا كثيرا ونساء هذا جمع رجل ونادى اصحاب الاعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم جمع رجل جاء رجل

31
00:11:40.250 --> 00:12:03.200
لماذا لا يوجد نساء الاعراف اصحاب الاعراف على خلاف فيهم ينادون رجالا يعرفونهم بسيماهم ما اغنى عنكم جمعكم. فاذا كان هذا يوجه للرجال وهم اهل القوة النساء تبع لهم وذلك يكفي في تصوير

32
00:12:04.300 --> 00:12:24.750
المعنى نعم تفضل احسن الله اليكم. رفث له معنيان الجماع والكلام بهذا المعنى ابن فارس ارجع هذا الى اصل واحد وهو كل كلام يستحيا من اظهاره كل كلام يستحيا من اظهاره

33
00:12:24.950 --> 00:12:42.150
يقول اصله الرفث وهو النكاح ولهذا يقال الرفث للفحش في الكلام يعني العبارة التي يمكن ان يعبر بها عبارة جامعة يمكن يقال كل ما لا يحسن التصريح به وينبغي ان يكن عنه

34
00:12:42.250 --> 00:13:00.100
من قول او عمل من قول او عمل يعني النكاح رفث والحديث عن النكاح رفث حديث عن النكاح رفث في قوله تبارك وتعالى فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق

35
00:13:00.450 --> 00:13:18.450
ولا جدال في الحج الرفث قصر بالكلام عن النكاح وقيده بعض اهل العلم بالكلام بشأن النكاح بحضرة النساء وتعرفون ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذا ان تصدق الطير الى اخر البيت

36
00:13:18.850 --> 00:13:35.900
فهو رفث فلما سئل عن هذا وهو محرم اشار الى ان ذلك انما يكون يعني في النهي بحضرة النساء هذا في النهي في الحج فلا رفث هكذا فهم ابن عباس رضي الله عنهما. لا يقصد بذلك انه اصل معناه في اللغة

37
00:13:36.250 --> 00:13:54.050
لان الرفث يقال للكلام فيما يستحي منه وانما يكنى عنه يكنى عنه ولهذا قد يكون بالقول وفي الفعل من حج فلم يرفث ولم يفسق ايش معنى لم يرفث لو جامع

38
00:13:55.000 --> 00:14:16.100
يكون قد رفث لو باشر يكون قد رفث ولو لم يتكلم فهذا اعلق في الرفث وابلغ بلا شك بل هو اصل المعنى عند ابن فارس اصل الرفث هو النكاح اصل الرفث

39
00:14:16.550 --> 00:14:39.450
النكاح  ابن جزي هنا كما ترون يقول الجماع والكلام بهذا المعنى ذكر الفعل  الكلام فيما يتصل به يعني بعضهم يخصه فيما يتعلق بامر النكاح وبعضهم يقول كل ما يستحيا من اظهاره. لكن لما كان الغالب

40
00:14:39.500 --> 00:14:58.750
مما يستحيا من اظهاره وما يتصل بهذه الامور لانه كثر في الاستعمال حمله على ذلك احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم. هل المقصود به الكلام المقصود به الجماع قطعا والاية نازلة

41
00:14:58.850 --> 00:15:18.200
في هذا الحج اشهر معلومات فمن حج فيهن فمن فرض فيهن الحج فلا رفث لرفث قصر بالفحش بالقول لاحظ بمعنى عام وفسر بالكلام فيما يتصل بامر النكاح وكما سبق ان بعضهم قيده بحضرة

42
00:15:18.850 --> 00:15:44.150
النساء بحضرة النساء ولكن على كل حال الحاج ينبغي ان يمسك لسانه فلا يتكلم ولا يشتغل الا بذكر الله تبارك وتعالى والمعروف وما يجمل وما يحسن من الكلام نعم تفضل. احسن الله اليكم. عذاب الا والرجز فاهجر فهي الاوثان. نعم

43
00:15:44.250 --> 00:15:59.650
الا ابن فارس يرجع اصل هذه يرجع هذه المادة الى اصل واحد وهو الاضطراب لاحظ كيف الان نجمع بين هذه المعاني موضوع الاوثان او موضوع ما علاقة الاوثان بهذا؟ او انها تخرج عن هذا الاصل

44
00:16:00.450 --> 00:16:22.200
الاضطراب يقول منه اشتق الرجز من الشعر الضرب المعروف من الشعر الرجز باي اعتبار يقول لانه مقطوع مضطرب مقطوع مضطرب اما الرجز الذي هو العذاب وقد يقال للصنم والرجز فاهجر

45
00:16:23.300 --> 00:16:43.450
يقول فذاك من باب الابدال لان اصله السين رجس العرب تبدل الحرف حرفا يعني ان هذا يرجع الى كلمة رجس التي ستأتي بعده الرجز لكن لما كان ابن جزي يذكر المعنى المباشر كما قلنا ويتحدث عن مادة

46
00:16:44.350 --> 00:17:06.400
رجز فما معناها في القرآن؟ تأتي بمعنى الاوثان و تأتي بمعنى العذاب لكن حينما نرجع اصل المعنى ابن فارس يقول الراء والجيم والزاي ترجع الى معنى الاضطراب طيب والاوثان؟ ما علاقتها بالاضطراب؟ قال لا اصلها هذه السين

47
00:17:06.450 --> 00:17:29.300
رجس مادة اخرى بس قلبت فقط ابدلت بحرفها الاخير. فلا يختل عنده هذا المعنى الذي جعله اصلا على كل حال الرجز يقال لي العذاب رجز الشيطان هي وساوس الشيطان وخطاياه ويذهب عنكم رجز الشيطان. طيب ما علاقتها بموضوع الاضطراب

48
00:17:30.000 --> 00:17:51.050
عند ابن فارس ارجعه الى اصل واحد الاضطراب ان هذا يبعث في النفس القلق يشتت قلبه وفكره فيحصل عنده هذا الاضطراب هل هذا له علاقة بموضوع العذاب؟ الجواب نعم بان رجز الشيطان

49
00:17:51.450 --> 00:18:12.500
يوجد له الما وعصره والانسان ينزعج بسبب ذلك ولهذا يقال الرجز ايضا لما يؤدي الى العذاب والرجز فاهجر لاحظ اذا فسرت بالذنوب الرجز فاهجر باعتبار انها تؤدي الى حتى بعض من فسرها بالاوثان

50
00:18:12.750 --> 00:18:31.350
اعادها الى هذا الاصل يعني ما قال كما قال ابن فارس الرجز الاوثان قالوا لان ذلك يؤدي الى يؤدي الى العذاب فيطلق على العذاب وعلى ما يوصل اليه من الاعمال والمزاولات وما الى ذلك. الرجز

51
00:18:31.450 --> 00:18:55.050
الذنوب والمعاصي الاثام ما يؤدي لانها تؤدي الى العذاب او الاوثان فعبادتها تودي الى النار فبعضهم يجعل ذلك عاما في كل بكل ذنب الرز تفضل الان احسن الله اليكم والردس بالسين النجس حقيقة او مجازا

52
00:18:55.150 --> 00:19:23.650
وقد يستعمل بمعنى العذاب الرجز  ارجعه ابن فارس الى اصل واحد يدل على اختلاط يدل على اختلاط الرجس الرجز اختلاط يقول الرجس صوت الرعد لانه يتردد يتردد هدير البعير يقال له رجس لانه يردده

53
00:19:24.150 --> 00:19:48.150
من سمع صوت البعير اذا هدر صوت يتردد فيقال له رجس ومن هذا الباب الرجس يقال لي القذر لانه لطخ وخلط رجس لاحظ قوله تبارك وتعالى انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت

54
00:19:48.300 --> 00:20:09.150
من الاقوال التي مشهورة التي يفسر بها الرجس ان ذلك بما يكون به الدنس تنس الذي تنحط به مرتبة العبد فقد قال الله تعالى في اول هذه الايات يا نساء النبي لستن كاحدا من النساء

55
00:20:09.200 --> 00:20:36.450
يعني انتن اشرف فبيوت الشرف لا يصلح لها التبرج ومخالطة الرجال الاجانب و الخضوع بالقول فان هذا الاسافل من الناس اهل المراتب المنحطة ولذلك تجد الامة متبذلة ولا تطالب من الحجاب بما تطالب به

56
00:20:36.950 --> 00:21:00.200
الحرة ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين لما امرهن ان يدنين عليهن من جلابيبهن يعرف انها حرة لكمال الستر فهذا كمال الحشمة والوقار و ذلك يورث الهيبة فلا يجترئ عليها السفهاء

57
00:21:00.400 --> 00:21:21.800
ولهذا قال وقرن في بيوتكن وقرن في بيوتكن قراءتان قيل قرن من الوقار وبين الوقار والقرار ملازمة فان القرار يحصل به الوقار اما الخراجة الولاجة فان ذلك يذهب ماء وجهها

58
00:21:22.300 --> 00:21:46.000
وتنحط به مرتبتها ويجترئ عليها الاراذل من الناس ويطمعون بها بخلاف القارة في بيتها. ولذلك تجد للقارة في بيتها التي لا تخرج من الصيانة والحشمة وكمال المروءة والوقار والبهاء ما لا يكون للخراجة

59
00:21:46.150 --> 00:22:14.150
الولادة التي لربما خالطت الرجال فان خضعت بالقول فذلك فان تبذلت في حجابها فذلك احط بمرتبتها حتى تهبط الى مراتب منسفلة تمتهن وتبتذل وتكون سلعة رخيصة يطأها كل غاو بقدمه

60
00:22:14.750 --> 00:22:37.700
كما هو مشاهد في البلاد التي توطأ فيها النساء بالاقدام وتعرى اجسادهن ويبتذلن ويعاملن كما هو مشاهد ومعلوم. حتى اولئك هم يقرون ويعترفون النساء منهم والرجال والذين في منظمات حقوق المرأة ومنظمات حقوق الانسان

61
00:22:37.800 --> 00:23:04.150
كلهم يقولون ليس من الانصاف ان توضع النساء مع الرجال في مجالات العمل وذلك ان المراتب القيادية يعني في الوظائف تكون دائما من نصيب الرجال لانهم الاقدر  المرأة تكون مظلومة لا يكون لها الا من الوظائف التابعة سكرتيرة ونحو ذلك. فتنعدم الفرص القيادية في حقها. هم يقولون

62
00:23:04.150 --> 00:23:20.750
يقول لا ننصف المرأة اذا وضعناها مع الرجل لان الرجل قدراته اقوى فيتفوق فتكون له المناصب القيادية والمرأة سكرتيرة ونحو ذلك فنهضم حق المرأة. والذين يدرسون في المدارس المختلطة ويدرسون

63
00:23:20.800 --> 00:23:40.800
يشكو الطالبات يقولون بان الفرص تضيع علينا بسبب انها تحتاط وتحترز كثيرا بحضرة الاولاد لانهم يعلقون ويتندرون ويضحكون ويهزؤون بها اذا اخطأت. فلا تجيب ولا تشارك ولذلك اجروا دراسات على

64
00:23:40.800 --> 00:24:02.950
الطالبات في حال الانفراد في الدراسة وفي حال الاختلاط. فوجدوا ان اللاتي يدرسن منفردات عن الطلاب يتفوقن ويبادرن ويشاركن ويحققنا نتائج اعلى اما اللاتي يدرسن مع الذكور فانهن يكن في حال من الخمود والخمول وايثار السكوت

65
00:24:03.200 --> 00:24:23.200
ولا تشارك ولا تجيب ولا تسأل عما اشكل عليها لان لا يهزأ بها او تنتقص فهي تحاول ان تتجمل هذا بالاضافة الى شكوى اخرى يقولن بان العناية اصبحت تشتد في جانب المظهر يقول نعتني بمظاهرنا لان عندنا الرجال فتتجمل

66
00:24:23.200 --> 00:24:45.950
ملء تتزين لعلها تجد من يقبلها ويتخذها خليلة او نحو ذلك هذه جناية الاختلاط او بعض جنايات الاختلاط حتى الذكور يقولون عندهم احجام العناية تنصرف الى الفتيات وايضا هو يتحرز ويتحرج لان لا يظهر في مظهر لا

67
00:24:45.950 --> 00:25:07.500
به الفتيات ويحاول ان يظهر انه متفوق انه لا يخطئ ولذلك لا يسأل اذا لم يفهم لئلا يبدو انه قليل الفهم او جاهل وكذلك اخشى ان يجيب او يبادر فيخطئ فيكون ذلك نقيصة في حقه. فهم يتنافسون هؤلاء الذكور في الاستحواذ على اعجاب

68
00:25:07.500 --> 00:25:27.500
هؤلاء الفتيات من يحصل له الاعجاب بصورة اكبر. بعض هؤلاء تقول ابدو احيانا احاول ان يبدو احيانا بحسب البيئة اني فكاهية ظريفة واحيانا ابدو بحسب البيئة الاخرى اني رزينة واحيانا احاول ان ابدو اني بلهاء

69
00:25:27.500 --> 00:25:47.250
بحسب المكان الذي تكون فيه اذا كانت عند اناس تشعر انهم يؤثرون الوقار والرزانة صارت رزينة اذا كانوا يؤثرون الدعابة وكذا بدت بهذه الحال. على كل حال ان كنا نتحدث عن الرجس وكل ذلك من الرجس. على كل حال حنا كنا نتحدث عن الرجز

70
00:25:47.400 --> 00:26:07.950
او نتحدث عن وكل ذلك من الرجس فهذا من الدنس انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس رجس خضوع بالقول اختلاط بالرجال الاجانب التبذل التبرج رجس دنس يقدر الشرف يقول قد

71
00:26:08.450 --> 00:26:27.600
هنا بن جزي يقول يأتي بمعنى النجس حقيقة او مجازا لان النجاسة المعنوية يقصد وقد يستعمل بمعنى العذاب الرجس القذر الحسي او المعنوي ويطلق على ما يستقبح بالشرع والفطر السليمة

72
00:26:28.050 --> 00:26:50.150
ويقال ايضا للعذاب الذي يقع بسبب ما يستقبح هكذا يقيده بعضهم. يعني كأنهم يرجعونه الى معنى ما يستقبح ما يستقبح وما ينتج وما ينتج عنه قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طعمي يطعمه الى ان قال

73
00:26:50.900 --> 00:27:18.200
فانه ريتش رجس بمعنى يعني نجس قذر اجتنبوا الرجس من الاوثان رجس كذلك تنس معنوي دنس معنوي قذر معنوي كذلك يجعل الله الرجس الرجز على الذين لا يؤمنون يفسر بالعذاب

74
00:27:19.250 --> 00:27:44.950
وكذلك ايضا فزادتهم رجسا الى رجسهم يا بمعنى كفرا وضلالا فهذا القدر المعنوي تفضل احسن الله اليكم. رهب خوف ومنه يرهبون نعم. ابن فارس يرجع هذا الى اصلين وهب الاول يدل على خوف

75
00:27:46.000 --> 00:28:12.850
يدل على خوف هذا الذي ذكره ابن جوزي خوف من ذلك الرهبة تقول رهبت الشيء رهبا ورهبا ورهبة ومن هذا الباب الارهاب والارهاب هو قدع الابل من الحوض وديادها الارهاب

76
00:28:13.050 --> 00:28:38.600
قدع الابل من الحوض وذيادها هذا الاصل الاول يدل على خوف والاصل الثاني عند ابن فارس يدل على دقة وخفة دقة وخفة الرهب يقولون شوف عكس عفوا الاول الخوف نعم يدل على خوف

77
00:28:39.350 --> 00:29:04.350
الرهب الاصل الثاني الناقة المهزولة الناقة المهزولة الرهاب الدقاق من النصال الرهاب عظم في الصدر مشرف على البطن مثل اللسان. اخر هنا ملتقى الاضلاع في الصدر اخره فيه عظم دقيق مثل اللسان

78
00:29:04.550 --> 00:29:31.050
يقال له الرهاب الان الاطباء النفسيون يقولون الرهاب مرض الرهاب يقصدون به الخوف الاجتماعي او الخوف من خلطة او الخوف من مداخلة الناس والاجتماع بهم ينعزل ويتخوف من مواجهة الناس ومن مقابلتهم. قال فيه

79
00:29:31.100 --> 00:29:56.450
رهاب وبعضهم يقول رهاب رهاب ولا اعلم اصلا والضم هكذا بالضمة فتح رهاب وهاب لكن الله اعلم في قوله تبارك وتعالى وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون. الرهبة هنا بمعنى

80
00:29:56.950 --> 00:30:20.350
الخوف الخوف ولكنه خوف خاص الرهبة كانه خوف مع تعظيم لهذا المخوف منه ولهذا الناس يعبرون بها الان استعمال دارج يقولون هذا الشيء رهيب هم يقصدون به ماذا انه به جانب عظمة

81
00:30:20.400 --> 00:30:47.500
يقصدون هذا مع انها ليست هي بمعنى العظمة لكنه خوف خاص كانه مع عظمة تقول فلان يعيش في رهبة يشعر برهبة ليس بمجرد الخوف وانما الخوف مراتب ومن مراتبه الرهبة فهي خوف خاص. كانه مع تعظيم المخوف منه والا الخوف منه ما يكون من قبيل الرعب

82
00:30:47.700 --> 00:31:03.850
الذي يملأ القلب وقد يصير الى حال من الهلع لانه يقتلع القلب وتسقط قوى الانسان لا قلب له الى غيره ذلك. يقول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب ما قال نصرت بالخوف

83
00:31:04.400 --> 00:31:19.250
الرعب اشد اذا وجد الرعب فان ذلك يعني ان الفكر يتشتت القلب لا يعقل عيش في رعب واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله

84
00:31:19.400 --> 00:31:38.200
بمعنى تخيفونهم لانتم اشد رهبة في صدورهم من الله يعني خوفا هذا على تجوز يعني اذا فسر بمجرد الخوف والاهواء اخص من ذلك مثل ما يأتي في الرأفة ما معنى الرؤوف

85
00:31:38.850 --> 00:31:59.550
بعض نفسره بالرحيم كما سنعرف تفضل نعم احسن الله اليكم رؤوف من الرأفة وهي الرحمة الا ان الرأفة في دفع المكروه والرحمة في دفع المكروه وفعل الجميل. فهي اعم من الرأفة. نعم. يعني هنا يفرق بين الرأفة والرحمة وسيتضح لكم

86
00:31:59.550 --> 00:32:23.500
هذا ان شاء الله على هذا التفريق الرأفة ابن فارس الراء والهمزة والفاء يرجع ذلك الى اصل واحد يقول تدل على رقة ورحمة رقة ورحمة يعني رحمة رقيقة رحمة خاصة

87
00:32:23.900 --> 00:32:46.350
ليست كل رحمة رأفة وانما رحمة رقيقة لاحظوا اذا وجدت هذه الرحمة الرقيقة لا يحصل معها المكروه لا يحصل معها المكروه. سيتضح لكم هذا اكثر الرأفة تفسر بالشفقة من مكروه ينزل

88
00:32:46.450 --> 00:33:11.300
به وقد تفسر بعضهم يفسرها يقول هي اشد الرحمة. يعني هي رحمة خاصة ابن جرير يقول هي اعلى معاني الرحمة وفسرها الخطابي الرؤوف بمعنى الرحيم العاطف برحمته على عباده بعضهم يقول هي ابلغ الرحمة وارق الرحمة

89
00:33:11.850 --> 00:33:30.050
انظر الى التفريق الذي ذكره القرطبي بين الرأفة والرحمة مما يتفق مع ما ذكره ابن جوزيم ومن تأمل المعاني السابقة التي ذكرناها ادرك الفرق لكن هذا يشرحه فالرأفة كما يقول القرطبي نعمة

90
00:33:30.500 --> 00:33:49.100
نعمة يعني من جميع الوجوه ملذة يعني ليس فيها الم اما الرحمة فقد تكون مؤلمة في الحال لكن تكون عاقبتها لذة تكون عاقبتها لذة مثلا في قوله تعالى في الحج

91
00:33:50.250 --> 00:34:16.100
حد الزناة ولا تأخذكم بهما رأفة. ما قال رحمة باي اعتبار ضرب العصاة رحمة اليس كذلك هو رحمة الحدود رحمة رحمة للمحدود ورحمة المجتمع فهذا المحدود يكون ذلك كفارة له. كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم فهي رحمة

92
00:34:16.500 --> 00:34:35.000
قال لا تأخذكم ولا تأخذكم بهما رأفة ما قال رحمة الرحمة اقامة الحد رحمة لكن لو كانت رأفة فالرأفة تكون بترك المؤلم تكون مع ترك المؤلم فلا يقام عليه الحد

93
00:34:35.400 --> 00:34:53.550
لا يقام عليه الحد لا يكون معها ما يؤلم ولهذا نهى عن الرأفة ولم ينهى عن الرحمة واضح الفرق بينها رأفة رحمة خاصة بشفقة لا يكون معها ما يؤلم انما لذة

94
00:34:53.650 --> 00:35:14.000
فقط ويجنبه ما يؤلمه الحد رحمة فيظرب وهذا رحمة فنهى ان توجد الرأفة التي توجب اسقاط الحد او تخفيف الحد بالصفة او التقليل في العدد هذا هو الفرق ولذلك انظر الى كلام ابن جزي

95
00:35:14.800 --> 00:35:38.900
في التفريق الرأفة في دفع المكروه والرحمة في دفع المكروه فعل الجميل وفعل الجميل فهي اعم من الرأفة اعم من الرأفة لكنه هنا جعل الرأفة في دفع المكروه فقط دفع المكروه يعني لا يقام عليه الحد مثلا في المثال السابق

96
00:35:39.200 --> 00:35:56.500
دفع المكروه وكانه والله اعلم ان الرأفة فيها جلب المحبوب ودفع المكروه فهي قريبة من الرحمة الا ان اخص منها فهي رحمة رقيقة رحمة رقيقة والله اعلم. رحمة مع رقة

97
00:35:57.150 --> 00:36:20.650
مع رقة ورحم يعني واجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة لاحظ فرق بينهما. رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها رأفة ورحمة الرأفة بمعنى الشفقة رحمة رقيقة فهي اخص منها فتكون كان

98
00:36:20.700 --> 00:36:44.400
يعني تغاير مثل هذه المعاني الدقيقة بمنزلة التغاير المطلق والله اعلم نعم احسن الله اليكم. مرظاة مفعلة من الرضا ابن فارس رحمه الله ارجع هذه المادة الى اصل واحد يدل على خلاف

99
00:36:45.000 --> 00:37:09.900
السخط قال رضيه اختاره او طلبت به طابت به نفسه رضيع رضي به اذا طابت نفسه به قنع به رضي عنه احبه اقبل عليه بوده الراضية يعني ذات الرضا او بمعنى اسم مفعول يعني مرضية فهو في عيشة راضية

100
00:37:10.300 --> 00:37:33.300
راضية فسر بهذا وهذا ذات رضا او انها مرضية عيشة راضية قوله تبارك وتعالى ان كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي. يعني رضاي وهكذا رضي الله عنهم ورضوا عنه اثبات هذه الصفة لله تبارك

101
00:37:33.700 --> 00:37:58.250
وتعالى تبتغي مرضاة ازواجك يعني رضا الزوجات احسن الله اليكم. راسيات ثابتات ومنه قيل للجبال رواسي ومنه مرساها اي ثبوتها طيب ابن فارس رحمه الله ارجع هذه المادة الى اصل واحد يدل على ثبات

102
00:37:58.800 --> 00:38:20.750
الرسو يدل على الثبات رسى الشيء ثبت اصله ورسخ. ارساه جعل اصله ثابتا. جعله ثابت الاصل راسخ المرسى مصدر ارسى بمعنى ثبت او هو بمعنى المنتهى والمستقر يسألونك عن الساعة ايانا

103
00:38:21.100 --> 00:38:49.200
مرساها يعني منتهاها وين تنتهي؟ متى يكون وقتها مستقرها متى تقع وقوعها فهذا بمعنى الثبوت او منتهاها ومستقرها فكل ذلك يرجع في المعنى عند ابن فارس الى اصل الثبوت تقول

104
00:38:49.800 --> 00:39:11.350
رست السفينة اذا استقرت وثبتت بعد ان كانت في لجة البحر الله تبارك وتعالى يقول وجعلنا في الارض رواسي ان تميدا بهم رواسي الجبال الى لها رواسي لانه يكون بها ثبات

105
00:39:11.500 --> 00:39:35.100
الارض لئلا تميد امن جعل الارض قرارا وجعل خلالها انهارا وجعل لها رواسي وهي هذه الجبال بمنزلة الاوتاد وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها ساعة يعني انها ترسو باسم الله وتجري

106
00:39:35.400 --> 00:40:03.350
باسمه وهذا يرجع الى معنى الثبات نعم تفضل احسن الله اليكم. رغد كثيرا الرغد ارجعه ابن فارس الى اصلين الاول اطيب العيش الرغد عيش رغد ورغيد يعني طيب واسع ارغد القوم اذا اغصبوا

107
00:40:03.800 --> 00:40:26.050
قال رغد العيش اذا اتسع ولان وطاب الاصل الاخر عكس هذا يعني لاحظ هذا بمعنى الاتساع وطيب العيش الاخر العكس المرغاد يقولون هو الذي تغير حاله في جسمه ضعفا مرغاد

108
00:40:27.050 --> 00:40:45.450
ومن ذلك المرغاد الشاك في رأيه لا يدري كيف يصدره قال له مرغاد يدل على الضعف الاول يدل على الاتساع وطيب العيش ونحو ذلك. الثاني يدل على الضعف لكنه لم يأتي

109
00:40:45.550 --> 00:41:07.050
في القرآن المعنى الثاني ابن جوزي هنا كما ترون يقول رغدا يعني كثيرا هذا بمعنى الاتساع العيش الرهيد الطيب الواسع وكلا منها رغدا حيث شئتما يعني توسع في الطيبات واللذات

110
00:41:07.650 --> 00:41:30.350
بالجنة من انواع المطعون وهكذا وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان رغد يعني واسع لا ضيق في العيش عندهم نعم تفضل. احسن الله اليكم. ربوة مكان مرتفع

111
00:41:30.400 --> 00:41:53.700
نعم ابن فارس رحمه الله يرجع هذا الى اصل واحد وهو الزيادة وانما والعلو الزيادة والنماء والعلو بكل استعمالاته الربوة والربوة المكان المرتفع وهذا معروف ومستعمل الى اليوم رضوى المكان المرتفع. طيب

112
00:41:53.750 --> 00:42:07.450
الربو النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة رضي الله عنها لما تبعته الى البقيع في ليلة تظن انه قد ذهب الى بعض نسائه كان ذهب يزور اهل البقيع عليه الصلاة والسلام في اخر حياته

113
00:42:07.950 --> 00:42:25.650
فلما رجعت مسرعة تريد ان لا يشعر بها النبي صلى الله عليه وسلم وبقيت في فراشها فلما رجع سألها حينما وجدها حشوا رابية يعني نفس يتصاعد بقوة الربو يقال الارتفاع

114
00:42:25.850 --> 00:42:50.200
النفس الربا من ذلك بمعنى الزيادة لكنها بغير وجه حق بالمال الربا ويأتي ايضا الهمز اربعة اربع بك عن كذا يعني يرجع الى هذا المعنى ارتفع بك عنه اربأ بنفسك

115
00:42:50.350 --> 00:43:21.900
يعني ترفع عن هذا الامر اربأ بنفسك عن كذا اربأ بنفسك عن هؤلاء يعني ارفع نفسك عنهم فليسوا بي مرتبتك وهكذا لقوله تبارك وتعالى عن المتصدقين الموقنين بالخلف والعوض من الله تبارك وتعالى. ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم كمثل جنة بربوة

116
00:43:21.900 --> 00:43:44.650
اصابها وابل فاتت اكلها ضعفين. جنة بربوة مكان مرتفع اطيب الاماكن للزرع وكذلك ايضا بقوله تبارك وتعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم وامه وجعلنا ابن مريم وامه اية واويناهما الى ربوة

117
00:43:44.750 --> 00:44:04.350
ذات قرار ومعي ربوة مكان مرتفع والمادة التي ذكرها ابن جزي بعده هي تابعة له ويقال فيها ما قيل هنا الربا يمحق الله الربا ويربي الصدقات الربا الزيادة في المال بغير وجه مشروع

118
00:44:04.750 --> 00:44:30.400
وكذلك يربي الصدقات يعني ينميها لصاحبها فتكون التمرة كالجبل يربيها كما يربي احدكم فلوه  وهكذا في ما جاء بهذا المعنى ومن اياته انك ترى الارض خاشعة. فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت ترتفع. حينما يتحرك النبات في داخلها

119
00:44:30.700 --> 00:44:54.800
ترتفع هذه الربا الربا اصله واوي   والباء والواو وبعضهم يقول غير هذا تفضل لعب. الربا تقرأ اللي في الربا ربا هو في اللغة الزيادة ومنه ويربي الصدقات وربت الارض انتفخت. نعم

120
00:44:55.000 --> 00:45:17.050
كما في قوله تبارك وتعالى فاحتمل السيل زبدا رابيا. يعني يرتفع له الماء رابي عالي خذاهم اخذة رابية يعني زائدة في الشدة ان تكون امة هي اربى من امة يعني اكثر علوا وقوة

121
00:45:17.300 --> 00:45:37.700
وشدة اربع اقوى واشد واعلى ونحو ذلك بنكث الايمان خاض الايمان دخلا بينهم. يعني كل ما وجد ناس اقوى تحالف معهم وترك الاولين الذين كان قد عاهدهم. فيتلون كثيرا احسن الله اليكم ارحام

122
00:45:37.750 --> 00:45:57.400
جمع رحم وهو فرج المرأة. ويستعمل ايضا في القرابة نعم هنا قال وفرج المرأة لكن على كل حال ابن فارس ارجع ذلك الى اصل واحد يدل على الرقة والعطف والرأفة

123
00:45:57.950 --> 00:46:18.050
الرقة والعطف والرأفة. لاحظوا كيف يربط المعاني الاخرى الرحم علاقة القرابة ثم سميت رحم الانثى رحما من هذا باي اعتبار لان منها ما يكون به ما يرحم ويرق له من الولد

124
00:46:18.500 --> 00:46:44.850
يكون في الرحم يقال الرحم هو موضع الجنين في جوف المرأة موضع الجنين وهذا ادق من تعبير الفرج لكنه يتصل به ويقال رحمه رحما ورحما ورحمة ومرحمة رق له وعطف

125
00:46:45.450 --> 00:47:04.600
عليه وقد تطلق الرحمة على ما يكون سببا برحمة الله تبارك وتعالى من الرسول او الكتاب والوحي ونحو ذلك فهو سبب الرحمة وتطلق ايضا على النعمة التي تنشأ عن الرحمة. فقال المطر رحمة

126
00:47:05.300 --> 00:47:21.550
المطر رحمة لما يحصل للناس نعمة او نحو ذلك يقال هذه رحمة من الله تبارك وتعالى ان كان بعض السلف قد انكر مثل هذا الاستعمال يعني في الامور الدنيوية الرحمة

127
00:47:21.600 --> 00:47:44.400
للمطر ونحو الخصب ونحو هذا يعني ابن عباس رضي الله عنه انكر مثل هذا على من قاله قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا قال هو القرآن فبذلك فليفرحوا هو القرآن برحمته لكن اذا نظرنا الى المعنى الذي سبق المعنى الواسع

128
00:47:44.500 --> 00:48:03.650
ان الرحمة قد هي اصلها في المعنى كما سبق يقال لي بمعنى الرأفة والرقة عطف نحو ذلك لكن قد تستعمل على السبب الموصل الى قد استعمل قد تقال لسبب الموصل الى رحمة الله تبارك وتعالى

129
00:48:04.600 --> 00:48:26.550
وقد يكون ذلك مقولا فيما ينتج عن الرحمة ولذلك فان اهل التأويل يفسرون الرحمة ارادة الاحسان وهذا غير صحيح فان هذا من لوازمها من لوازم الرحمة على كل حال الرحم

130
00:48:26.650 --> 00:48:52.100
يقال لعلاقة القرابة كما سبق ورحم المرأة كل ذلك والله تبارك وتعالى يقول اما اشتملت عليه ارحام الانثيين جمع رحم اصوركم في الارحام اما قوله واولو الارحام يعني القرابات وقرابات

131
00:48:52.500 --> 00:49:13.700
واولو الارحام في الفرائض نوع من القرابات يعني الذين لا يرثون بالتعصيب اولو الارحام كيف وينشر رحمته فهذا ينزل الغيث وينشر رحمته فالرحمة اوسع من الغيث لئلا يكون ذلك من قبيل

132
00:49:13.900 --> 00:49:32.100
التكرار ينشر رحمته احتمل ان يكون ينشر الغيث الذي يقال له رحمة باعتبار انه ناتج عنها فيحتمل ان يكون اوسع من ذلك ينشر رحمته. فيكون من قبيل عطف العام على الخاص. فيكون بسبب ذلك ويكون

133
00:49:32.100 --> 00:49:55.000
كونوا ايضا بالخصب وادرار الارزاق وزوال ما يوجبه القحط من القنوط ويكون العباد قنطين ايسين فيحصل لهم شيء من الانشراح بهذا الغيث الى غير ذلك ينشر رحمته في هذا وفي غيره

134
00:49:55.200 --> 00:50:13.850
ينشر رحمته تجد اذا نزل هذا الغيث ترتع البهائم وتفرح حتى لو لم حتى لو لم يكن الخصب يعني بمجرد نزول الغيث تفرح البهائم ويظهر ذلك عليها وعلى سلوكها وكذلك ايضا يظهر ذلك في الطير وفي الناس

135
00:50:14.050 --> 00:50:39.250
ممن لم تتدنس فطرهم يفرح الصغار الكبار بالمطر نعم احسن الله اليكم رأى وفي النسخة الاخرى اراني رأى واراني من رؤية العين يتعدى الى واحد ومن رؤية القلب بمعنى العلم يتعدى الى مفعولين

136
00:50:39.800 --> 00:51:00.100
نعم. هذه المادة عند ابن فارس ترجع الى اصل واحد يدل على نظر وابصار بعين او بصيرة بعين او بصيرة هذا الذي يشير اليه ابن جزي رحمه الله بان رؤية العين

137
00:51:00.450 --> 00:51:22.300
او رؤية القلب رؤية القلب هي البصيرة رؤية العين تكون بالبصر البصر. لاحظ سائر وجوه الاستعمال حينما نرجعه الى هذا او هذا الرأي الرأي هذا يرجع الى نظر العين لا لكنه يرجع الى نظر

138
00:51:22.400 --> 00:51:41.350
القلب ما يراه الانسان بالامر اجمع على اراء هو نظر القلب قال له رأي نتيجة الفكر قال له رأي والفكر انما يكون في القلب يكون في القلب والرئي الرئي همزة ساكنة

139
00:51:42.000 --> 00:52:09.750
كسر الراء لي يقال الرقيق لما رأت العين من حال حسنة هم احسنوا اثاثا ورؤيا يعني المنظر اجمل وابهى واحسن منظرا والروا يقال لحسن المنظر الرواق وعلى كل حال قال رأى رؤية

140
00:52:09.850 --> 00:52:26.800
يعني نظر بالعين ورؤية القلب بمعنى العلم او الظن يعني الرجحان عنده انا ارى كذا بمعنى انه يغلب على ظنه يعني ان الحكم عنده ليس بقاطع ليس بجازم لكنه غالب

141
00:52:27.400 --> 00:52:46.250
بل بعلم او ظن والرؤيا ما يراه النائم لاحظ كل هذا يرجع الى رأى بعينه او قلبه الذي يراه في المنام هل يراه بعينه لا يراه بقلبه الرؤية اذا قيل ارأيت

142
00:52:46.550 --> 00:53:08.150
المعنى ما ابصرت او اعرفت عرفت هذا يرجع الى القلب وابصرت الى العين يقصد به التنبيه. يعني اخبرني ارأيت؟ واذا قيل الم تر فهذا للحث على النظر والاعتبار. الم تروا ان الله سخر لكم ما في السماوات وما في الارض

143
00:53:08.400 --> 00:53:28.450
الم يروا كم اهلكنا من قبلهم من قرن الاية على كل حال ايضا بالنسبة للرأي ويمكن ان يكون ان يكون مصدرا مصدر رأى رأيا بمعنى ابصر او بمعنى اعتقد ايضا

144
00:53:28.900 --> 00:53:48.100
رأي العين يعني رؤية البصر يرونهم مثليهم رأي العين بابصارهم وما نراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا يعني بمعنى الاعتقاد رأى يرائي الرياء يعني ارى الناس خلاف ما هو عليه

145
00:53:48.500 --> 00:54:07.050
يتصنع لهم ويلاحظ رؤيتهم يلاحظ الرؤية وهكذا الذي ذكره ابن جزيء قال من رؤية العين يتعدى الى واحد من رؤية القلب بمعنى العلم يتعدى الى مفعولين. لكن هذا مقيد كونه يتعدى الى مفعولين

146
00:54:07.300 --> 00:54:23.650
اقول الا اذا كانت بمعنى عرفة اذا كان بمعنى العلم يتعدى الى مفعولين. اذا كان بمعنى عرفة فانه لا يلزم فيه ذلك فلما جن عليه الليل رأى كوكبا هذه رؤية

147
00:54:23.950 --> 00:54:40.300
العين فلما رأى ايديهم لا تصل اليه رؤية العين ولقد همت به وهم بها لولا ان رأى برهان ربه على خلاف بعضهم يقولون تمثل له يعقوب عليه السلام فيكون رؤية

148
00:54:40.550 --> 00:55:01.950
طيب وبعضهم يقول رؤية قلب بمعنى ما قام بقلبه حينها على خلاف في تفسيره ما كذب الفؤاد ما رأى اضاف الى الفؤاد فهذه رؤية القلب لقد رأى من ايات ربه الكبرى

149
00:55:02.650 --> 00:55:21.200
هذي رؤية عين وقال الملك اني ارى سبع بقرات هذه رؤيا نعم الرؤية المنامية رؤية القلب وهكذا قول الشيطان اني ارى ما لا ترون رأى الملائكة وتكون رؤية عين بهذا الاعتبار

150
00:55:21.400 --> 00:55:39.000
والله اعلم طيب توقف عند هذا؟ الرئي يا شيخ احسن الله اليك. كيف الرئي الذي قيل في الرئي ليس بمعنى مس الجان او اه يكون له صاحب من الجن يريه اشياء لا يراها الناس

151
00:55:39.400 --> 00:56:02.000
يريه اشياء لا يراها الناس الله اعلم قال رأي من الجن ورئي من الجن بالكسر وبالفتح يعني مثل المصاحب او القرين الذي يريه ما لا يراه غيره وهذا يحصل احيانا يبتلى به بعض الناس اما

152
00:56:02.050 --> 00:56:22.250
كسبه واما ان يكون ذلك ابتلاء يعني بكسبه كالذي يتعاطى الكهانة احيانا ونحو ذلك ويصور له من الشياطين من يلزمه ويكون قرينا له فيطلعه على بعض الاشياء وبعض الامور فيكون ذلك

153
00:56:22.850 --> 00:56:40.750
فتنة له وهذا يحصل لي من يتعاطون الشعوذة والكهانة ونحو ذلك وقد يقع فيه بعض الرقاة بمزاولات حتى يصل الحال بهم الى في بعض الحالات يصل الى الاشراك وعبادة هؤلاء

154
00:56:40.800 --> 00:57:05.350
الشياطين وتقديم القرابين لهم وامور مفزعة كثيرة لانهم لا يعطونه شيئا الا بشيء فيتدرجون معه وفي البداية يقولون نحن من الجن المسلمين وقد يظهرون له انهم قد اسلموا على يده وقد يظهرون له انهم ملوك الجن ثم بعد ذلك يطاوعونه فيما يطلب منه

155
00:57:05.350 --> 00:57:28.600
في البداية يبعثهم على اشياء يطلبها ولربما كشف بعض العلل والامراض لمن يريدون ويفدون اليه فيقول هذا به كذا وهذا به سحر وهذا به كذا وهذا كله لا يصح ولا يصدق هؤلاء وهم لا يبذلون شيئا الا بشيء

156
00:57:29.500 --> 00:57:46.350
ثم بعد ذلك آآ يصل الحال الى امور لا تحمد لا تحمد وبعض الناس قد يصير هو الى حال يتكلم الشياطين على يده فلربما يعبر الرؤى ويتكلم القرين على لسانه

157
00:57:47.100 --> 00:58:06.150
ويسبق ذلك كما يسبق على السن الكهان النبي صلى الله عليه وسلم قال خبأت لك مقال ابن صياد قال والدخ اذا يقول الدخان يعني سورة الدخان فالقاها خطفها من الشيطان الذي القاها عليه دون ان

158
00:58:06.250 --> 00:58:26.650
يعقلها فقالت دخ قال وسلم اخساء فلن تعدو قدرك. فهكذا يلقي الشيطان احيانا تعبير الرؤى على لسانه قرين وتجري دون ان يعرف منشأ ذلك يعني دون ان ينظر هي مرجع التعبير الى امور تتعلق بالفراسة وما يلهمه الله عز وجل العبد

159
00:58:26.900 --> 00:58:49.700
آآ فيكون ذلك له تعلق بالعلم والموهبة بنوع من القياس فتجد مثل هذا اه يسبق الى لسانه دون مقدمات يعني دون نظر وتجد مثل هذا يحصل احيانا ابتلاء وبعض الناس يقول

160
00:58:50.850 --> 00:59:07.050
انه يسبق على لسانه الشيء فيقع كما قال ويكثر هذا منه جدا فيقول الان يأتي فلان ويأتي الان يتصل فلان ويتصل وامور من هذا القبيل هذا قد يكون مما يلقيه القرين على

161
00:59:07.150 --> 00:59:23.150
اه لسانه وقد يكون بعض هؤلاء لربما يكون معه شيء اخر من مس او امور من هذا القبيل وليس ذلك بلا زمن والله اعلم هذي امور غيبية لكن من وجد شيئا من ذلك

162
00:59:23.200 --> 00:59:38.250
دون كسب منه فيستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ولا يلتفت اليه لا يلتفت اليه لا يشتغل به ولا يلتفت اليه ولا يعد ذلك لا من قبيل الكرامة ولا العلم ولا المعرفة ولا المزية ولا شيء

163
00:59:38.500 --> 01:00:00.250
وينصرف عن هذا الصواب شيخنا الصواب رأى ام اراني ام هما بنفس المعنى؟ نفس الشيء نفس الشيء اذا قيل رأى من رؤية العين ورؤية القلب راء اراء اراني لكن اذا مشينا على الافعال رأى

164
01:00:00.850 --> 01:00:22.250
او نقول المصدر الرؤية هذا يقوله المقصود بقوله بت ارعى النجوم ذكرت هذا يعني يرقبها يرقبها هل يصح ان نقول ان الشك والعلم مع عدم اليقين ارجو توضيح الفرق بين الرحمة والرأفة. لا لا يقال ان الشك هو العلم عدم اليقين. لان الشك

165
01:00:22.300 --> 01:00:38.050
هو استواء الطرفين واذا كان احد الطرفين راجح فهذا الذي يقولون له الظن او الطرف الرجحان الظن واذا استوى الطرفان يقال له شك هذا لا يقال لا يكون علما. الشك لا يعرف

166
01:00:38.100 --> 01:00:52.000
المترجح هذا او هذا يشك في الامرين ليس عنده علم. فاذا ترجح فهذا هو الظن. العلم يقولون وادراك الشيء على ما هو به او يقول معرفة الشيء على ما هو به

167
01:00:52.100 --> 01:01:07.350
او غير ذلك من العبارات التي يعبرون بها وما اكثر هذه العبارات لكن على كل حال العلم بعضهم يقول هو حكم الذهن الجازم الذي لا تردد فيه او لا يخالطه شك بهذا تعرف الفرق بين

168
01:01:08.050 --> 01:01:24.900
هذا وهذا بين الشك والعلم هل يدخل الظن الغالب في العلم او لا الظن المذموم في القرآن الظن المذموم في القرآن هو اتباع الظنون الكاذبة والتخمين لكن في الشرع الظن الغالب يبنى على غلبة الظن

169
01:01:25.100 --> 01:01:42.700
في امور كثيرة كما هو معروف الاحكام وغيرها على غلبة الظن. فالمذموم ليس هو هذا الاجتهاد مبني على الظاء بالغالب مبناه على الظن ولا يكون مذموما بهذا الاعتبار. يتبعون الا الظن

170
01:01:42.750 --> 01:02:03.800
الظن هناك وتخرص واتباع العماية ونحو ذلك الفرق بين الرأفة والرحمة قلنا الرأفة رحمة خاصة قال رحمة رقيقة مثلا رحمة مع شفقة اخص من الرحمة هي رحمة لكن خاصة رحمة خاصة

171
01:02:03.950 --> 01:02:21.000
مسألة الفروق بين مثلا يعني لما ذكر الله عز وجل في اتباع المسيح عليه الصلاة والسلام رأفة ورحمة فهذا يدل على الذين يقولون الترادف في اللغة يمكن ان يفسر الرأفة بالرحمة

172
01:02:21.300 --> 01:02:35.100
لكن هذا من المواضع الدقيقة يعني حينما يذكر هذا وهذا قاعدة ان التأسيس مقدم على التوكيد فيكون الرأفة غير الرحمة لا سيما انها ذكرت معها لو ذكرت وحدها قد يقال الرأف الرحمة

173
01:02:35.550 --> 01:02:49.450
فحينما تذكر هذه مع الثانية يدل على ان كل واحدة فهذا من اهل اللغة وهذا لابد ان يعرفه طالب العلم من لا يرى الترادف اصلا في اللغة ومن هؤلاء العسكري

174
01:02:49.550 --> 01:03:04.350
اعني ابا هلال العسكري له كتاب مطبوع اسمه الفروق اللغوية يأتي بهذه الالفاظ المتقاربة جدا التي يعصر احيانا التفريق بينها. لا بد ان يوجد لها فرقا ولو بضرب من التكلف

175
01:03:04.800 --> 01:03:22.450
احيانا يعسر الفرق لكن لان مذهبه عدم وجود ترادف في اللغة والواقع ان الترادف موجود في اصول الالفاظ واما المعاني التكميلية فكل لفظة لها معان خادمة تختص بها فحينما نقول اقبل وجاء

176
01:03:22.900 --> 01:03:45.300
ونحو ذلك في المعنى الاصلي واحد ولكن هذا اقبل جاء بمقبل بوجهه يرجع  هذا فيما يتعلق بعض العلماء يقولون يوجد الترادف في اللغة لكنه لا يوجد في القرآن طيب القرآن نزل بلغة العرب هذا مثال

177
01:03:45.800 --> 01:03:58.350
ل ما قد يقال بانه ما كل ما وجد في اللغة وجد في القرآن. فالذين يمنعون من الترادف مثلا في اللغة يقولون لا يوجد في القرآن. لماذا؟ ليس كلهم لكن منهم من يقول بهذا

178
01:03:58.500 --> 01:04:17.000
يقولون لان الترادف في اللغة توسعة لعجز الخلق وضعفهم فاذا فاتته لفظة وجد لفظة تقوم مقامه. اما الله فهو العليم الخبير فلا يحتاج الى هذا فكل لفظة في القرآن لها معنى ودلالة غير اللفظة الاخرى. الرأفة غير الرحمة

179
01:04:17.300 --> 01:04:30.100
لا ترادف في القرآن. اي الفاظ اي لفظة موجودة في القرآن لا يمكن ان ترادفها لفظة اخرى تقوم مقامها من كل وجه ولو قيل بالتفصيل بان اصل المعنى يوجد فيه الترادف

180
01:04:30.400 --> 01:04:55.250
دون المعاني الخادمة والتكميلية. وشيخ الاسلام قال بانه في اللغة الترادف قليل وفي القرآن نادر او معدوم نادر او معدو لكن طالعوا في كتاب العسكري وهو يمثل المذهب الذي يقول لا يوجد ترادف في اللغة. وانظروا بعض الالفاظ التي يصعب الفرق فيها. ايجاد الفرق وستجدون محامل احيانا

181
01:04:56.100 --> 01:05:19.450
يقول لماذا يستخدم اسم الفاعل محل اسم المفعول يعني قد يستعمل هذا لمعنى بلاغي نوع من المبالغة او تعظيم الموصوف او نحو ذلك راضية بمعنى مرضية راضية بمعنى ماضية وليس هذا محل اتفاق

182
01:05:19.900 --> 01:05:41.050
ان راضية هنا بمعنى مرضية بعضهم حمله على ظاهره قال راضية راضية عيشة راضية يلزم عنها رضا المتنعم بها يرضاها لكن هي عيشة راضية يقول يقول النحات الله بديع وليس

183
01:05:41.400 --> 01:05:58.200
مبدع الاسماء توقيفية الاسماء توقيفية وهذا الاسم مختلف فيه باثباته لله عز وجل بعضهم اثبته باعتبار انه قال بديع السماوات والارض ومن جعل ضابطا في الاسماء الحسنى ان ذلك لا يقال

184
01:05:58.400 --> 01:06:18.650
بحق الله تبارك وتعالى الا ما جاء على سبيل الاطلاق معرفا البديع والله الخالق البارئ المصور هذي اسماء. لكن بديع السماوات والارض بالتنكير او بالاضافة بديع السماوات قالوا هذا لا يكون من الاسماء. وبعضهم يعد ذلك من الاسماء

185
01:06:18.750 --> 01:06:38.900
فالبديع يأتي بمعنى المبدع ففسر من عده من اسماء الله عز وجل بالمبدع ويأتي البديع ايضا لغير ذلك من المعنى يقول هل اهل الزوج يبثون والدها ووالدتها واخواتها من الرحم بالنسبة للزوجة لا ليسوا من الارحام وانما من الاصهار

186
01:06:39.050 --> 01:06:58.350
الرحم يختص بمن تربطك بهم علاقة الرحم. ولذلك يقال ان الابوين اصل القرابات من جهة الرحم لان الرحم هو الذي ينشر هذه العلاقة والقرابة فرحم الام يكونون هؤلاء اخوة. الجد

187
01:06:58.600 --> 01:07:25.400
الجدة يكونون من قبيل الاعمام او الاخوال وهكذا تنتشر القرابات كل ما علا في امهاته يكون القرابات اوسع ابن عم مباشرين ابن عم ابعد وهكذا طيب في سؤال  فرق بين الهيبة والرهبة

188
01:07:26.250 --> 01:07:51.100
الهيبة تكون بنوع تعظيم بنوع تعظيم قد لا يكون معه قد لا يكون معه الخوف بصورة ظاهرة كما في الرهبة. الرهبة خوف شديد خوف شديد قد يكون مصحوبا بالتعظيم. قد يكون مصحوب بالتعظيم لكن الغالب فيه جانب الخوف

189
01:07:51.350 --> 01:08:17.700
اما الهيبة يكون الغالب فيها جانب التعظيم جانب التعظيم فتقول هبته هبته بمعنى التعظيم الذي يكون معه شيء من الخوف لكن الغالب فيه التعظيم والرهبة الخوف الذي يكون معه قد يكون معه شيء من التعظيم والله

190
01:08:17.850 --> 01:08:38.550
اعلم يعني عكس هذا ولما كان يتصل ذلك بالخوف جميعا جعلت هذه المراتب فيه لكن يغلب في بعضها جانب التعظيم وفي بعضها يغلب جانب الخوف تقول فلان ارهبه لانه يغلب عليه

191
01:08:39.150 --> 01:09:02.850
هذا الخوف على القائل يغلب عليه الخوف قل فلان اهابه انه يغلب عليه التعظيم. لهذا يقال العالم له هيبة ولا ولربما الشبيح رهبة. اذا كان يفتك ونحو ذلك ممكن يقال له رهبة

192
01:09:03.400 --> 01:09:22.350
نعم ولا تأخر في اداء الصلاة ثم انساها بماذا توجه على كل حال تأخر في الصلاة ثم انساها لا تتأخر في الصلاة يعني هذه اساءة يعقبها نسأل الله العافية هذا

193
01:09:23.300 --> 01:09:41.300
هذه النتيجة النسيان فاذا لا يتأخر الله خير تفظلنا احسن الله اليك هل يقال ان الرأفة منزلة الرأفة من الرحمة فمنزلة اه الود من المحبة يعني هذا يحتمل ان كان المراد به

194
01:09:41.750 --> 01:10:10.700
بيان المراتب انها المودة اخص من المحبة هي محبة خاصة تقتضي الميل الى المحبوب وايثاره يعني على غيره وتقديمه والنصح له النصح بالقول والعمل النصح بالقول والفعل فهذه المودة تلقون اليهم بالمودة فهي ليست كالمحبة ليست محبة محضة مع ان بعضهم يفسرها بالمحبة لكن بنوع من التوسع

195
01:10:10.700 --> 01:10:30.350
كذلك حينما نقول الرأفة والرحمة يعني هي رحمة خاصة ولهذا في قوله مثلا تلقون اليهم بالمودة بعضهم يذكر هذا يقول المودة بمنزلة الرأفة من الرحمة يذكرون هذا يقصدون انها اخص

196
01:10:30.650 --> 01:10:35.800
انها اخص منها والله اعلم الله اليكم السلام عليكم