﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:18.250
بسم الله الرحمن الرحيم واعلم ان التفسير منه متفق عليه ومختلف فيه ثم ان المختلف فيه على ثلاثة انواع احدها اختلاف في العبارة مع اتفاق مع اتفاق المعنى اختلاف في العبارة مع اتفاق المعنى

2
00:00:18.350 --> 00:00:38.250
فهذا عده كثير من المؤلفين في التفسير خلافا وليس في الحقيقة بخلاف الاتفاق معناه وجعلناه نحن قولا واحدا وعبرنا عنه باحد عبارات المتقدمين او بما يقرب منها او بما يجمع معانيها. طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

3
00:00:39.800 --> 00:01:05.250
اما بعد المؤلف رحمه الله ذكر اما انواع الاختلاف بالتفسير ثلاثة الواقع ان الاول والثاني هي من قبيل اختلاف تنوع ولهذا فان اهل العلم قد جرت عادتهم  تقسيم الاختلاف في التفسير

4
00:01:05.700 --> 00:01:26.800
ان يجعلوه على قسمين اثنين انتبهوا راح الكلام في الاشياء الصعبة الان اشياء واضحة ان شاء الله كلام في التفسير والاختلاف فيه يجعلونه على قسمين القسم الاول الذي هو اختلاف التنوع والمقصود باختلاف التنوع

5
00:01:27.550 --> 00:02:10.700
يعني ان الاقوال والعبارات متعددة ولكن ذلك يرجع الى شيء واحد يرجع الى شيء واحد انتبهوا هذا اختلاف التنوع يدخل تحته صور متعددة المؤلف رحمه الله ذكر الاول والثاني الاول الثاني هو داخل في اختلاف التنوع هو. جعل كل الاختلاف ثلاثة انواع. الاول والثاني الثالث هو اختلاف التضاد

6
00:02:11.800 --> 00:02:39.850
والتقسيم الشائع ان اختلاف التنوع هو ما يرجع ترجع فيه الاقوال الى قول واحد واضح واختلاف التضاد والاختلاف الحقيقي لكن هنا امر نحتاج ان نتنبه اليه فيما يتصل بالاختلاف بنوعيه اختلاف التنوع واختلاف التضاد

7
00:02:40.400 --> 00:02:58.500
انكم تجدون بعض الامثلة حائرة تارة تذكر في اختلاف التنوع وتارة تذكر في اختلاف التضاد فيلتبس على طالب العلم بمعنى انك لو نظرت الى المضمون فهو في الواقع اختلاف تضاد

8
00:03:00.400 --> 00:03:31.650
هي اقوال متعددة تحمل معاني مختلفة فهذا بالنظر الى ذاته يعتبر من اختلاف التضاد اذا كان المدلول مختلف وبالنظر الى مآله فهو على نوعين نوع يمكن جمع الاقوال فيه فيرجع الى اختلاف التنوع

9
00:03:32.200 --> 00:03:55.900
فهذا احيانا هذا النوع يذكرونه ضمن اختلاف التنوع واحيانا يذكرونه ضمن اختلاف التضاد فهذا هو المأخذ  انه بالنظر الى ذاته هذا النوع الوسط. بين بين بالنظر الى ذاته هو اختلاف تضاد

10
00:03:57.600 --> 00:04:27.250
ولهذا يمكن ان نقول بعبارة اخرى بان الاختلاف الواقع في التفسير منه ما يكون منه ما يكون بمعنى واحد وان اختلفت فيه الالفاظ والعبارات وهذا تحته صور فهذا لا اشكال انه اختلاف تنوع

11
00:04:28.400 --> 00:04:48.900
النوع الثاني او ما كان من قبيل الاختلاف الحقيقي اختلاف تضاد هذا قول وهذا قول يخالفه هذا معنى وهذا معنى يخالفه فهذا على نوعين اختلاف التضاد نوع يمكن جمع الاقوال فيه

12
00:04:50.900 --> 00:05:13.950
فيؤول الى اختلاف التنوع ونوع يحتاج الى ترجيح نوع يحتاج الى ترجيح فلو اننا تعاملنا مع المنقولات مع المادة العلمية الموجودة في كتب التفسير من الاقوال فسنجد ان كثيرا منها

13
00:05:15.450 --> 00:05:37.200
او من قبيل اختلاف التنوع النوع الاول فهذا لا يصح ان يذكر على انه اختلاف اذ قال القول الاول القول الثاني القول الثالث الى اخره واذا اردت ان ترى امثلة لهذا كثيرة

14
00:05:38.350 --> 00:06:10.150
يذكر فيها النوعان اختلاف الحقيقي والاختلاف الصوري انظر الى مثل كتاب زاد المسير لابن الجوزي زاد المسير هذا الكتاب يذكر في الاية نحو سبعة اقوال او اقل او اكثر واذا نظرت الى كثير من هذه الاقوال

15
00:06:10.600 --> 00:06:39.900
يمكن ان تلتئم تحت معنى او قول واحد فهذا من هذه الحيثية يشتت طالب العلم المبتدئ الذي لا يستطيع ان يميز ولهذا لا يحسن ان يقرأ فيه من لا بصر له في التفسير

16
00:06:40.050 --> 00:06:58.200
يعني من الناس من ينظر الى الاقوال مرتبة القول الاول الثاني الثالث الرابع فيقول هذا سهل. والواقع انه ليس كذلك اولا المبتدأ ليس بحاجة الى هذه الاقوال  والامر الثاني ان هذه الاقوال

17
00:07:00.200 --> 00:07:25.900
هي في الواقع يرجع جملة منها الى قول واحد اذا لو اننا تعاملنا مع الاقوال التي في التفسير بهذه الطريقة وكان من قبيل اختلاف التنوع النوع الاول فعبرنا عنه بعبارة ضافية

18
00:07:26.700 --> 00:07:53.150
تجمع اقوال السلف ونظرنا في النوع الثاني اختلاف التضاد ما يمكن جمع الاقوال فيه فالحقناه بالنوع الاول سينتفي كثير من مما يذكر على انه اختلاف في التفسير وهذه القدرة في الجمع

19
00:07:53.900 --> 00:08:19.000
تجدها لدى المحققين من المفسرين امثال ابن جرير ابن كثير شيخ الاسلام ابن تيمية ابن القيم ما جمع لهم من الكلام في التفسير وابن القيم يبدع في هذا وكذلك من المعاصرين الشيخ محمد الامين

20
00:08:19.150 --> 00:08:48.150
الشنقيطي هذه كتب تعالج هذه القضايا ولا تشتت القارئ بين هذه الاقوال وهناك من المختصرات ما روعي فيه هذا الجانب مثل كتاب التفسير الميسر او كتاب جيد روعي فيه هذه الناحية

21
00:08:48.250 --> 00:09:15.450
ان يعبر بعبارة تجمع اقوال السلف بما يمكن ان يجتمع ذلك فيه وكذلك ايضا التفسير المختصر الذي صدر عن مركز التفسير حاولوا ان يراعوا هذا الجانب فهذه طريقة حسنة في التفسير

22
00:09:17.650 --> 00:09:47.900
واما الاخذ بعبارة من عبارات السلف التعبير بها عن المعنى فهذا كثيرا ما يكون من قبيل التفسير باي نوع من انواع الدلالة التضمن وهي دلالة اللفظ على بعض المعنى السلف احيانا يفسرون بالمثال للتقريب

23
00:09:47.950 --> 00:10:19.400
وليس للحصر واحيانا يعبرون بعبارات مقاربة لانهم لا يشقون الشعرة والشعيرة وينقرون كما ننقر وانما على طريقة العرب في الخطاب يلقون الكلام على عواهنه كما يقول الشاطبي رحمه الله فتجد انهم يعبرون بعبارات

24
00:10:20.050 --> 00:10:49.500
مقاربة واحيانا يعبرون عن لازم المعنى واحيانا يعبرون بعبارة قد يغفل عنها السمع تدل على معنى قد يغفل عنه كثير من الناس ويشيرون اليه الى غير ذلك من مقاصدهم وطرائقهم

25
00:10:49.850 --> 00:11:21.000
في التعبير عن المعاني فاذا نظرنا الان الى النوع الاول الذي ذكره وهو اختلاف في العبارة مع اتفاق المعنى نعم يقول نحن جعلناه قولا واحدا هذا جيد لكنه يقول وعبرنا عنه باحد عبارات المتقدمين او بما يقرب منها او بما يجمع معانيها. ذكر ثلاث احتمالات

26
00:11:22.350 --> 00:11:37.500
الافضل والاجود هو الاخير ان يكون ان يعبر بعبارة تجمع معانيها. لانه اذا عبر باحد عبارات المتقدمين لا يقال هذا خطأ لكنه قد يفهم القارئ ان هذا فقط هو المراد

27
00:11:38.500 --> 00:11:59.800
مع ان السلف ما قصدوا حصر المعنى بهذا المثال الذي ذكروه مثلا بالتفسير فيقرأ من يقرأ في هذا التفسير ويظن ان هذا هو المراد ان هذا هو المعنى وهذه مشكلة

28
00:12:00.500 --> 00:12:25.850
ولذلك تجد في مثل كتاب زبدة التفسير اللي هو اختصار لفتح القدير ما روعي فيه لم هذه المعاني وجمع عبارات السلف والتعبير عنها بعبارة  تجمع شتاتها وانما عبر باحد هذه العبارات

29
00:12:29.000 --> 00:13:02.000
ولذلك لا يقاس هذا التفسير زبدة التفسير بمثل كتاب التفسير الميسر يصير ميسر افضل وانفع بكثير لهذا السبب لهذا السبب الان حينما يعبرون بعبارات متنوعة مع اختلاف مع اتفاق المعنى

30
00:13:04.550 --> 00:13:25.250
مثل ماذا يقولون الصراط المستقيم. اهدنا الصراط المستقيم لما يقول قائل حين يقول قائل الاسلام هو الصراط المستقيم هل في هذا اشكال لا اخر يقول اتباع الكتاب والسنة هل في هذا اشكال

31
00:13:25.550 --> 00:13:45.950
لا ثالث يقول الصراط المستقيم والقرآن هل في هذا اشكال لا رابع يقول اهدنا الصراط المستقيم وطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم مثلا هل في هذا اشكال لا

32
00:13:46.000 --> 00:14:05.200
فهذه العبارات جميعا ترجع الى شيء واحد. فلا نحتاج ان نقول فيها خمسة اقوال ونعدد هذه التي سمعتم هذا ليس من الاختلاف الحقيقي فهذا يرجع الى شيء يرجع الى شيء واحد

33
00:14:08.350 --> 00:14:42.400
السلوى مثلا ما هو السلوى ما هو سلوى طائر هذا يقول طائر في الهند احمر المنقار وهذا يقول طائر اكبر من العصفور واصغر من الحمام الى غير ذلك من العبارات المقاربة هل هذا اختلاف

34
00:14:43.050 --> 00:15:04.550
لا فقد يذكر هذا صفة وهذا صفة لكن موصوف الموصوف واحد وذكروا النوع الثاني والنوع الثاني في الواقع داخل في اختلاف التنوع فلو انه جعل المجموع على او انه جعل

35
00:15:05.150 --> 00:15:25.700
الجميع على قسمين فكان اولى من جعله على ثلاثة اقسام لان الاول والثاني يرجعان الى قسم واحد تفضل معاهم الله اليكم النوع الثاني اختلاف في التمثيل لكثرة الامثلة الداخلة تحت معنى واحد

36
00:15:26.100 --> 00:15:44.600
وليس مثال منها على خصوصه هو المراد وانما المراد المعنى العام الذي تندرج تلك الامثلة تحت عمومه فهذا عده ايضا كثير من المؤلفين خلافا وليس في الحقيقة بخلاف لان كل قول منها مثال للمراد وليس بكل المراد

37
00:15:44.700 --> 00:16:02.850
ولم نعده نحن خلافا بل عبرنا عنه بعبارة عامة تدخل تلك الاقوال تحتها. وربما ذكرنا بعض تلك الاقوال على وجه التمثيل مع التنبيه على العموم المقصود. نعم وهذا امر في غاية الاهمية تتميز فيه

38
00:16:04.350 --> 00:16:26.000
كتب التفسير وتتفاضل هنا اختلاف في المثال يعني مثلا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات حينما تجد تنظر الى عبارات السلف

39
00:16:27.000 --> 00:16:55.850
تجد انهم يمثلون بامثلة مثلا من يقول الظالم لنفسه والمقتصد والسابق الظالم هو الذي يؤخر الصلاة خارج الوقت والمقتصد هو الذي يصليها لكن ليس في اول الوقت والسابق يصليها في اول

40
00:16:56.200 --> 00:17:24.550
الوقت مثلا او الظالم هو الذي يضيع بعض حقوقها او شروطها او اركانها او مواقيتها والمقتصد هو الذي يصليها كما امر ويقتصر عليها والسابق هو الذي يصلي الفرائض والنوافل والرواتب

41
00:17:26.550 --> 00:17:50.800
هذا مثال واخر يقول الظالم لنفسه هو الذي يمنع الزكاة والمقتصد هو الذي يخرج الزكاة المفروضة والسابق بالخيرات هو الذي يخرج الزكاة الصدقة يتصدق وهكذا حينما يقال الظالم هو الذي لا يصوم مثلا

42
00:17:51.150 --> 00:18:15.150
رمضان او يفطروا في بعض ايامه او يخل به والمقتصد هو الذي يقتصر عليه والسابق هو الذي يصوم الفرض يتطوع هذا هذي الان الاقوال هل نحتاج نقول القول الاول من يصلي في اول الوقت وفي

43
00:18:15.700 --> 00:18:35.650
القول الثاني هو الذي يزكي ويتصدق او الى اخره هذا لا يعد من الاختلاف فهذا من قبيل التفسير بالمثال ويدخل فيه قولهم نزلت هذه الاية في كذا وهم يقصدون بذلك غالبا

44
00:18:35.700 --> 00:18:51.700
ان ذلك مما يدخل في معناها لانه ما يذكر في اسباب النزول على نوعين نوع صريح ان يقول سبب نزول هذه الاية كذا او ان يذكر سببا او واقع او سؤال

45
00:18:51.950 --> 00:19:10.500
فيقول فانزل الله فانزل الله كذا وكذا هذا يسمى صريح يعني هذا سبب النزول وهذا الذي له حكم الرفع واما قولهم نزلت هذه الاية في كذا فالرجل يعمل كذا يقصدون انه مما

46
00:19:10.900 --> 00:19:33.700
يدخل في المعنى مما يدخل تحتها فهذا ليس ليس باختلاف. الان اذا تبين هذا من خلال هذين النوعين لو اردنا ان نذكر الصور المتنوعة التي يمكن ان تعد فاختلاف التنوع سنجد اكثر من هذا

47
00:19:34.550 --> 00:19:54.550
من الانواع وكلها ترجع الى اختلاف التنوع. من ذلك مثلا تنوع الاسماء والاوصاف كل واحد يعبر بعبارة غير عبارة الاخر لكنها تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر مع اتحاد المسمى

48
00:19:54.800 --> 00:20:24.200
غير عبارة الاخر لكن كل عبارة تدل على معنى في المسمى فاذا قيل مثلا اذا قيل اسماء السيف الصارم والمهند واليماني المسمى واحد لكن كل عبارة دلت على معنى او صفة في المسمى

49
00:20:24.850 --> 00:20:49.550
لا توجد في العبارة الاخرى فالمهند بناء على منشأه وهو الهند اليماني بناء على منشأه وهو اليمن الصارم بناء على اثره وهو الصرب واضح فهذا اختلاف تنوع وليس باختلاف مضاد

50
00:20:50.150 --> 00:21:12.750
واحيانا يكون ذلك من قبيل التفسير بالمثال كما ذكرنا بي منهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات او قولهم نزلت هذه الاية في كذا واحيانا يعبرون هذا الثالث عن المعنى المراد بعبارات متقاربة

51
00:21:13.600 --> 00:21:35.000
عبارات متقاربة يعني السلف كما قلنا لا يدققون وينقرون في الالفاظ كما يتكلف المتأخرون فيفسرون ذلك يقول لك مثلا الوحي ما معنى الوحي يقول لك هو الاعلام مجرد الاعلام الاعلام هكذا

52
00:21:35.450 --> 00:21:58.300
لكن الوحي هو اعلام خاص مثلا على قول كثير من اهل العلم وتمور السماء مورا المور يقول الحركة تحرك بينما المور حركة خاصة حركة باضطراب فهم يعبرون بعبارات مقاربة هذا لا يعد من

53
00:21:58.950 --> 00:22:18.700
لا يعد من الاختلاف كذلك ايضا ان يبنى احد التفسيرات على اصل الوضع اللغوي والاخر يراعى فيه المعنى بالاستعمال مع انهما يرجعان الى شيء الى شيء واحد الى شيء واحد

54
00:22:20.050 --> 00:22:45.400
الان حينما يقول الله عز وجل مثلا نعم تصيبهم بما صنعوا قارعة القارعة ما هي القارعة في كلام العرب هي الداهية التي تفجأهم بعض المفسرين يقولون سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم تنزل بساحتهم. هل هذا اختلاف تضاد

55
00:22:46.550 --> 00:23:10.650
ولا اختلاف تنوع باختلاف تنوع فهنا ذلك يرجع الى معنى واحد لكن الاول فسر على اصل المعنى اللغوي قارعة هي الداهية تقرعهم تفجأهم والثاني فسرها باعتبار باعتبار المعنى هناك ايضا

56
00:23:11.250 --> 00:23:29.750
وهو الخامس ان لا يتوارد الخلاف على محل واحد يعني كما قلت لكم كما اشرت مثلا ان هذا ينظر الى زاوية وهذا ينظر الى زاوية والواقع انهما متفقان انهما متفقان

57
00:23:30.550 --> 00:23:53.350
يعني الان هل مثلا المفهوم له عموم اوليس له عموم المفهوم احنا عرفنا الكلام منطوق ومفهوم المفهوم هل له عموم اوليس له عموم لاحظ اكثر ما تجدون في كتب اصول الفقه يعرفون العام

58
00:23:53.900 --> 00:24:17.650
يقولون هو اللفظ المستغرق ما يصلح له دفعة بلا حصر من اللفظ وهذا فيه نظر لانهم جعلوا العموم من عوارض الالفاظ اللفظ المستغرق  اقرب الارجح والله اعلم ان العام هو ما استغرق فيدخل فيه الالفاظ

59
00:24:18.300 --> 00:24:38.500
و يعرف ايضا العموم من جهة المعنى المعنى من ايش؟ مثل المفهوم ليس بمنطوق اسكت عنه فهل المفهوم له عموم اوليس له عموم على المفهوم له عموم او ليس له

60
00:24:39.050 --> 00:25:08.300
عموما والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن. الان هذه هذه الجمل لها مفاهيم واضح؟ هذا الاول في المطلقات ادت المطلق او الثاني المطلقة ذات الاقراء والثاني في الحامل

61
00:25:09.250 --> 00:25:27.700
فحينما ننظر الى الثاني مثلا وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن معناها ان غير الحامل انه غير الحامل ليست كذلك ان غير الحامل ليست كذلك طيب غير الحامل ما حكمها

62
00:25:28.700 --> 00:25:53.500
هل لهن حكم واحد او يختلف لكن له عموم فيما عدا المنطوق يعني كل من ليست بحامل فليست عدتها وضع الحمل فخرج منها المنطوق اجلهن ان يضعن حملهن. فالذين قالوا المفهوم لا عموم له نظروا الى المنطوق انه لا يدخل فيه

63
00:25:53.950 --> 00:26:12.000
واضح والذين قالوا له عموم قالوا نقصد العموم فيما عدا المنطوق حينما يقول ولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن الحامل ان تضع حملها. طيب غير الحامل اذا ليست كذلك كل من ليست بحامل سواء كانت ايسة او صغيرة او ذات اقرأ

64
00:26:12.750 --> 00:26:32.050
ليست كذلك فهذا له عموم لكن الذين منعوا من العموم قصدوا ان المنطوق غير داخل فيه قالوا وين العموم والذين قالوا له عموم قالوا لا نقصد المنطوق صد المسكوت عنه فيما عدا المنطوق

65
00:26:32.950 --> 00:26:54.300
لهم. فهنا هذا اختلاف حقيقي هذا ليس باختلاف حقيقي واضح؟ لكن كل واحد نظر من زاوية من جانب معين وهكذا ايضا من انواع اختلاف التنوع وهو السادس ان تنقل الاقوال عن

66
00:26:54.350 --> 00:27:14.150
قائل واحد ربما يكون قد رجع عن بعضها يعني ينقل عنه قولان فهل نقول في الاية قولان الاول قال ابن عباس كذا الثاني قال ابن عباس كذا رضي الله عنهما

67
00:27:15.100 --> 00:27:37.100
الجواب لا لان احد القولين لو صح ذلك جميعا عنه يكون قد رجع عنه فهذا لا يعد من الاختلاف ايضا احيانا يكون هذا اختلاف التنوع من قبيل توليد الاحتمالات يعني ما نسب الى قائل هذا تجدونه في كتب التفسير

68
00:27:37.850 --> 00:27:52.100
يقول لك ويحتمل كذا ما قال به احد لكنه يحتمل فهذا لا يعد من الاقوال لا يقال القول اول كذا والقول الثاني كذا لا يعد في الاختلاف مع وجوده بكتب

69
00:27:52.700 --> 00:28:20.400
التفسير وهكذا ايضا ان يقع الاختلاف الصوري هذا غير الحقيقي في تنزيل المعنى الواحد فبعضهم يحمله على المجاز عند القائلين به وبعضهم يحمله على الحقيقة والنتيجة واحدة في النهاية يعني مثلا

70
00:28:20.600 --> 00:28:37.150
يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي يخرج الحي الميت. المعنى الحقيقي عند على قول بالمجاز ليس الحديث الان نقاش هو في المجاز هل هو واقع او غير واقع

71
00:28:37.950 --> 00:29:00.400
لكن في الامثلة لا اشكال ان تمثل بها بما يوضح المراد الان يخرج الحي من الميت على القول بالمجاز ما هو المعنى الحقيقي الحي من الميت الحي الفرخ من الدجاجة

72
00:29:01.050 --> 00:29:28.600
ولا لأ والنبتة من النواة حي من ميت ويخرج الميت من الحي البيضة من الدجاجة هذا معنى الحقيقي حياة وموت المعنى المجازي الحي المؤمن من الكافر والميت من الحي الكافر من المؤمن

73
00:29:29.350 --> 00:29:51.650
بل الله تبارك وتعالى مثل حال الكافر بالميت او من كان ميتا فاحييناه فالايمان حياة ومثل حال المؤمن بالحي ولهذا قال الله عز وجل اعلموا ان الله يحيي الارض بعد موتها. بعض العلماء قال

74
00:29:51.800 --> 00:30:13.900
يحيي القلوب بعد موتها بالكفر يحييها بالايمان هذا معنى حقيقي ولا مجازي؟ عند القائلين بالمجاز مجازي واضح والمعنى الحقيقي هو احياء الارض انزل المطر وتخرج يخرج هل هذا اختلاف حقيقي

75
00:30:14.800 --> 00:30:30.400
الواقع لا فحينما نقول يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي المؤمن من الكافر والبيضة من الدجاجة الى اخره لا اشكال في هذا هذا يرجع الى شيء واحد لكن بعضهم

76
00:30:30.600 --> 00:30:50.100
فسره بمعنى حقيقي والاخر بمعنى مجازي فالكلام على التنزيل هل هذا ينزل على الحقيقة او على المجاز وكل ذلك لا اشكال فيه واحيانا يكون الاختلاف في مجرد التعبير عن المعنى المقصود

77
00:30:51.200 --> 00:31:15.250
والا فهو متحد لكن بماذا يعبرون عنه يعني الان مثلا كثير من الاشياء نتصور انها واضحة جدا لكن لو سألناكم قلنا لكم ما هي ما المعنى ودعوني اسألكم الان في بعض الاشياء الواضحة

78
00:31:16.450 --> 00:31:41.350
في غاية الوضوح التدبر ما هو تفضل كل واحد الان يجهز نفسه للجواب تفضل نعم فهم معاني القرآن هذا هو التدبر تفضل هذا سؤال انكاري طبعا تفضل طيب لم ترعى

79
00:31:41.400 --> 00:32:16.450
تفضل تفكر في مخلوقات الله. هم محمد استنباط معاني ليست واضحة نعم طيب كمال الفكر فيها طيب الشيخ عبد المجيد معرفة اسرار القرآن طيب الى اخره الشيخ فهد تأمل طيب الان اقوالكم هذي

80
00:32:16.500 --> 00:32:39.250
هي مختلفة ولا لا ويمكن انها تناقش لكن المضمون كلنا نعرفه لكن اختلفنا في التعبير عنه يعني نحن نعرف التدبر لكن التعبير عنه هو الذي اشكل من الطريف انه اقيم ملتقى مؤتمر في التدبر

81
00:32:40.150 --> 00:33:00.900
الملتقى الاول ثم اقيم الملتقى الثاني الملتقى الاول كان في بيان حقيقة التدبر وما يقاربه من التفكر وما الى ذلك وقدمت فيه اوراق ومناقشات يوم كامل من متخصصين في التفسير

82
00:33:01.350 --> 00:33:25.400
واللغة والاصول اصول الفقه النتيجة التي خرجوا فيها في النهاية لم يخرجوا باتفاق اولى اهل الاختصاص الان ما خرجوا باتفاق في تفسير التدبر في تعريف التدبر ثم جاء الملتقى الثاني في قضايا اخرى تتعلق في التدبر شروط التدبر

83
00:33:27.550 --> 00:33:47.750
امور من هذا القبيل وعلى اساس انها مبنية على مفهوم التدبر فوقعت اختلافات بسبب الاختلاف في تحديد مفهوم التدبر  الان التدبر انتم تعرفونه اليس كذلك؟ لكن العبارة حينما تعبر عنه

84
00:33:48.650 --> 00:34:09.900
هنا تختلف الانظار فهذا لا يعتبر اختلاف حقيقي الان مثل الخبر لو سألناكم الخبر في احد ما يعرف الخبر احد ما يعرف الخبر كلكم تعرفون الخبر طيب ما هو الخبر

85
00:34:11.700 --> 00:34:36.950
يقول ما يحتمل الصدق والكذب لذاته؟ لماذا قلت لذاته بصرف النظر عن القائل يعني الان المشهور يقولون ما احتمل الصدق او الكذب هنا يرد عليها ومن كلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرد عليه الصدق والكذب. فقالوا نزيد زيادة لذاته يعني من حيث هو

86
00:34:37.550 --> 00:34:59.100
بصرف النظر عن القائل هذا الخبر ولكن بعضهم تجدون في مثل الكتاب شرح مختصر التحرير شرح الكوكب المنير نحو اثنعشر تعريف للقمر وكل تعريف عليه اعتراضات ومناقشات واشكالات هم متفقون على

87
00:34:59.200 --> 00:35:20.800
المراد يعرفون ما هو الخبر لكن كيف يعبر عنه بعبارة  لا يرد عليها اشكال هل هذا يعتبر اختلاف حقيقي في الخبر لا وانما هو اختلاف في التعبير عنه واضح؟ حينما نقول مثلا نريد ان نعرف القرآن

88
00:35:21.350 --> 00:35:47.700
كلنا نعرف القرآن لكن تجد العبارات تتفاوت كلام الله المعجز كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام المعجز باقصر سورة منه هذا تعريف وهكذا تعريفات متعددة للقرآن تعريف التفسير كلنا نعرف التفسير

89
00:35:48.500 --> 00:36:11.850
وتجد تعريفات هذا لا يعتبر من اختلاف الحقيقي وانما هو اختلاف في التعبير ان المعنى هذه نحن تسعة انواع الان في اختلاف التنوع ولو ضم اليها القسم الاخر من اختلاف التضاد الذي يمكن جمع الاقوال فيه

90
00:36:13.050 --> 00:36:39.550
ساجد ان يمكن ربع المادة الموجودة في كتب التفسير التي تذكر على انها اقوال يمكن ان التئم تحت معنى متحد او تدخل في معنى الاية واضح طيب هذا النوع الثاني

91
00:36:39.750 --> 00:36:54.750
النوع الثالث هذا الاختلاف الحقيقي تفضل نعم احسن الله اليكم النوع الثالث اختلاف في المعنى فهذا هو الذي عددناه خلافا ورجحنا فيه بين اقوال الناس حسب ما ذكرناه في خطبة الكتاب

92
00:36:55.150 --> 00:37:13.250
نعم. اذا هو يبين لك كيف يعالج هذه الاقوال التي يذكرها في هذا الكتاب توجد في كتب التفسير ينقلها نعم وسيأتي الكلام على هذا النوع الذي هو اختلاف التضاد نعم في الباب الخامس

93
00:37:13.600 --> 00:37:36.000
افرد له بابا خاصا تجدون صفحة اثنين وثمانين بالكلام على اختلاف المفسرين اسباب الاختلاف ونرجى الكلام عليه الى ذلك الموضع نعم احسن الله اليكم فان قيل ما الفرق بين التفسير والتأويل

94
00:37:36.100 --> 00:37:55.900
فالجواب ان في ذلك ثلاثة اقوال الاول انهما بمعنى واحد الثاني ان ان التفسير للفظ والتأويل للمعنى الثالث وهو الصواب ان التفسير هو الشرح والتأويل هو حمل الكلام على معنى غير المعنى الذي يقتضيه ظاهر اللفظ

95
00:37:56.100 --> 00:38:16.200
لموجب اقتضى ان يحمل على ذلك ويخرج عن ظاهره. طيب الان ذكر ثلاثة اقوال وبعضهم يذكر اضعاف هذا الفرق بين التأويل والتفسير يطولون في هذا جدا سواء في كتب علوم القرآن او في كتب التفسير

96
00:38:16.550 --> 00:38:39.750
او غير ذلك من المواضع التي يتناولون فيها هذه القضية لكن نحن يمكن ان ندع الكلام الكثير الذي يقال في هذا الباب فالفرق بين التأويل والتفسير ونقتصر على الصحيح من ذلك

97
00:38:40.750 --> 00:39:06.600
الذي دل عليه القرآن و هو معهود السلف قبل ظهور العلوم الكلامية يعني كيف كان السلف رضي الله عنهم يفهمون التفسير والتأويل على اي شيء يحملون ذلك انتبهوا كلام في هذه القضية يذكر كثيرا

98
00:39:06.700 --> 00:39:28.350
عند قوله تبارك وتعالى في اية ال عمران وما يعلم تأويله الا الله وما يعلم تأويله الا الله فالتأويل والتفسير هنا في قوله وما يعلم تأويله الا الله لاحظ هذا في المتشابه

99
00:39:29.950 --> 00:39:46.900
اية ال عمران هذه هي اصل في هذا الباب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله

100
00:39:47.100 --> 00:40:07.950
وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا اذا وقفت على قوله الا الله فمعنى ذلك ان الله تبارك وتعالى هو الذي يختص بعلم

101
00:40:08.250 --> 00:40:29.900
المتشابه فهنا اذا ما الذي يقال؟ يقال المتشابه هنا وحقائق الامور الغيبية وما تؤول اليه الاشياء التي اخبر الله عز وجل عنها وهي في امر الغيب كل هذا يكون داخلا فيه

102
00:40:30.400 --> 00:40:52.850
وليس المعنى ليس المعنى وما يعلم تأويله الا الله حقائق ما اخبر به حقائق صفات الله عز وجل ليس المعنى المعنى معروف الله خاطبنا بلغة العرب ولا يوجد في القرآن شيء لا يعرف لا الرسول صلى الله عليه وسلم ولا احد من الامة معناه لا يوجد

103
00:40:53.400 --> 00:41:12.550
لان الله خاطبنا بلغة العرب بلسان عربي مبين هذا اذا وقفنا نحمله على حقائق الامور الغيبية وليس المعاني اذا وصلنا في الاية وكلاهما صحيح وكلاهما صح عن ابن عباس رضي الله عنهما. الوقف الوصل. فالوقف

104
00:41:13.400 --> 00:41:31.150
محمله على ما ذكرت ليس المعاني. اذا يكون المتشابه بحقائق الامور الغيبية وليس في المعاني. هذا يسمى المتشابه المطلق والمقصود بالتشابه المطلق يعني الذي لا يعلمه الا الله لا يوجد احد من الخلق يعلمه. هذا لا يوجد في المعاني

105
00:41:32.250 --> 00:41:51.550
اذا وصلنا وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. اذا الراسخون يعلمون تأويله يعلمون هذا على اي شيء يحمل على المعنى طيب باي اعتبار كان من قبيل المتشابه

106
00:41:52.250 --> 00:42:11.150
فاهل الزيت يتبعون ما تشابه هذا في المعاني فهو المتشابه النسبي ومعنى المتشابه النسبي يعني انه قد يخفى على البعض فهؤلاء الذين خفي عليهم واشكل عليهم هو بالنسبة اليهم متشابه

107
00:42:11.800 --> 00:42:30.550
لكن من علمه فانه ليس من قبيل المتشابه بالنسبة اليه طيب وما يعلم تأويله الا الله اذا حملنا التأويل هنا اذا وصلنا اذا وقفنا في الاية على قوله الا الله وما يعلم تأويله

108
00:42:31.000 --> 00:42:49.000
فيكون محمل ذلك حقائق الامور الغيبية وما تؤول اليه الاشياء التي اخبر الله عز وجل عنها ونحو ذلك وقوع هذه الاخبار كل هذا في الغيب فهذا من قبيل المتشابه المطلق

109
00:42:49.100 --> 00:43:11.950
لان هذا غيب فهنا ما يعلم تأويله الا الله لا يكون المراد به المعنى. اوضح لكم اكثر فنقول التأويل يأتي بمعنى التفسير تماما سواء الا ان اللفظة تنوعت اختلفت وهذا كثير

110
00:43:12.400 --> 00:43:30.750
وقوله وما يعلم تأويله الا الله على الوصل والراسخون في العلم يعني يعلمون تأويله يكون المراد به ايش التفسير تفسير وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. يعني يعلمون

111
00:43:31.000 --> 00:43:50.750
تأويله اذا هو التفسير فالتأويل والتفسير معناهما واحد بهذا الاعتبار بالوصل على قراءة الوصل يكون المراد به التفسير وهذا تفسير ابن جرير الطبري رحمه الله اسمه ايش؟ جامع البيان ان تأويلي

112
00:43:51.200 --> 00:44:14.300
اي القرآن. تأويل يعني تفسير اية القرآن وهو يقول دائما القول في تأويل قوله تعالى يعني في تفسير قوله تعالى وهذا المعنى ان التأويل والتفسير معناهما واحد قال به المتقدمون من ائمة اللغة الذين كانوا على طريقة السلف

113
00:44:15.200 --> 00:44:36.350
مثل ثعلب اصحاب الامام احمد ائمة اهل اللغة هو امام في اللغة وفي ايضا الفقه كذلك ابن الاعرابي بل قال به ايضا ابو عبيدة معمر ابن المثنى وهو يرمى الاعتزال

114
00:44:36.750 --> 00:45:01.850
فهذا يكون التأويل والتفسير معناهما واحد ابن عاشور يقول بان اللغة والاثار يشهدان لهذا وهذا صحيح لان التأويل مصدر اوله اذا ارجعه الى الغاية المقصودة وهي هنا من اللفظ المعنى

115
00:45:02.450 --> 00:45:23.150
وما اراد منه المتكلم به من المعاني فصار مساويا لي التفسير تفسير والتأويل ما هو الغاية من هذا اللفظ المعنى ولا لا فحينما يفسر نكون هذا التفسير اوصلك الى مراد المتكلم

116
00:45:23.950 --> 00:45:46.250
فهذا هو الاول بمعنى الرجوع الى مراد المتكلم هذا هو التفسير اذا التفسير التفسير التأويل في كلام الله عز وجل يأتي بمعنى التفسير وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم على الوصل. بمعنى التفسير

117
00:45:46.700 --> 00:46:14.300
تأويل الرؤية الرؤية تأويل الرؤية بمعنى التفسير نبئنا بتأويله يعني تفسيره ويعلمك من تأويل الاحاديث يعني تفسير الرؤى على القول المشهور في تفسير الاية فهذا كله من بمعنى التفسير تفسير الرؤى

118
00:46:14.400 --> 00:46:39.300
هذا المعنى الاول. المعنى الثاني المستعمل ايضا في اللغة وعند السلف وجاء في القرآن وهو تأويل بمعنى ما يؤول اليه ما يؤول اليه ما يؤول اليه الكلام مثلا او الشيء في ثاني حال

119
00:46:39.700 --> 00:46:59.450
فتأويل الخبر هل ينظرون الا تأويله؟ ايش معنى ينظرون الا تأويله يعني وقوع ما اخبر به يوم ياتي تأويله يعني يقع ما اخبر به يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا

120
00:46:59.850 --> 00:47:22.550
بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا الاية وقوع ما اخبر به اذى لاحظ اصول الشيء وقوع الشيء القول الرجوع وقوعه في ثاني حال ووقوع الخبر وتأويل الخبر وقوع المخبر به تأويل الامر

121
00:47:23.200 --> 00:47:40.850
فعل المأمور به تقول عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن. ما معنى يتأول القرآن

122
00:47:41.250 --> 00:47:57.050
يعني يمتثل ما جاء في قوله تعالى فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا. اذا جاء نصر الله والفتح رأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك فكان يقول في ركوعه وسجوده

123
00:47:57.400 --> 00:48:24.550
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن فتأويل الامر فعل المأمور به واضح هذا الاستعمال؟ هذان معنيان صحيح ان في الكتاب والسنة لا ثالث لهما هنا المؤلف رحمه الله

124
00:48:25.300 --> 00:48:43.850
ذكر ثلاثة اقوال الاول انهما بمعنى واحد وهذا صحيح. ولا يحتاج انه يكون هذا ان يكون قولا برأسه وانما هو شطر من القول الصواب في هذه المسألة انه يأتي لمعنيين هذا احد

125
00:48:44.550 --> 00:49:16.950
المعنية ولا ينحصر به الثاني ان التفسير لللفظ والتأويل للمعنى هذا يذكره كثير ممن تكلموا على التأويل ماذا يقصدون به يقصدون ان التفسير لللفظ يعني بيان الالفاظ بيان الغريب الغريب

126
00:49:17.700 --> 00:49:46.450
فيقولون هذا هذا الذي يتكلمون فيه ويقولون انما يؤخذ من جهة النقل تجدون عبارات لهم حول هذا يقولون التفسير انما يعرف من جهة النقل واما التأويل ومن جهة الاستنباط من جهة الاستنباط يعني هذا رواية

127
00:49:47.100 --> 00:50:10.150
والثاني دراية والتفسير لا يعرف لا يجوز لاحد ان يتكلم بالتفسير ويشددون في هذا الا من جهة الرواية نقل فقط واما التأويل فوجوه الاستنباطات وهذا المعنى لا اصل له هذا تفريق ذكره جماعة

128
00:50:11.450 --> 00:50:31.850
ولكن لا اساس له ليس له اصل والمعنى الثالث الذي ذكره هو قول المتكلمين من المعتزلة والاشاعرة ومن نحى نحوهم يقولون التأويل هو صرف الكلام من المعنى الراجح الى المعنى المرجوح

129
00:50:32.550 --> 00:50:52.000
انتبهوا ما هو قلنا لكم من قبل بان الكلام اما نص او ظاهر او مؤول قلنا النص يقولون ما دل على معنى من غير احتمال والظاهر دل على معنى دلالة راجحة

130
00:50:52.700 --> 00:51:14.000
غالبة والمؤول هو المعنى المرجوح يعني لو جينا بالنسب المئوية مثلا لو قلنا ما دل على معنى مئة بالمئة هذا نص دل ما فوق الخمسين ودون المئة هذا يسمونه ظاهر

131
00:51:14.800 --> 00:51:31.800
المؤول والنسبة الضعيفة يدل على هذا المعنى اقل من خمسين بالمئة فهذا اذا حملت اللفظ عليه لا يجوز حمل المعنى على المعنى لا لا يجوز حمل الكلام على المعنى المرجوح

132
00:51:33.350 --> 00:51:57.850
وانما على المعنى الظاهر وهذه قاعدة يرددها بن جرير في تفسيره مرات كثيرة جدا لكن يقولون بقرينه بقرينة ان حمل على المعنى المرجوح بقرينة هذا هو التأويل عندهم والتأويل و

133
00:51:58.350 --> 00:52:31.750
يجعلون ذلك من قبيل المجاز يجعلونه من قبيل المجاز فهذا المجاز والتأويل قرينان  قرينان هذه التأويلات هي في الواقع على انواع منها تأويلات قريبة كما يقولون ومنها من قبيل التأويل البعيد ومنها ما يسمونه باللعب

134
00:52:32.000 --> 00:52:53.650
يعني العبث بالنصوص يجعلونها يجعله الاصوليون على ثلاثة انواع بحسب ما يقوم عليه من دليل او قرينة اصرفه عن المعنى الظاهر الى معنى اخر مرجوح بقرينه هكذا يقولون. هذا المعنى غير معروف عند السلف

135
00:52:55.350 --> 00:53:24.900
المعنى الثالث هذا هو الذي ركبوا عليه المجاز  اجترأ المتكلمون على النصوص بباب الصفات وغيرها فاولوها وحملوها على معان مجازية وقالوا الظاهر غير مراد او اولوا كثيرا منها قالوا استوى استولى

136
00:53:25.800 --> 00:53:54.600
يد الله اي النعمة او القوة الرحمة ارادة الاحسان الغضب ارادة الانتقام الوجه يعني الذات هكذا زعموا وهذا باطل كل هذا من قبيل التأويل فجعلوها بمعاني مجازية قالو هادي استعمالات مجازية

137
00:53:55.400 --> 00:54:28.100
ليست مرادة هذه الظواهر  جاء طوائف غير هؤلاء المتكلمين من الصوفية وطوائف من الباطنية وهؤلاء الصوفية كثير منهم برزخ بين هؤلاء وهؤلاء جاء الصوفية وصاروا يأولون ويحملون على غير الظواهر

138
00:54:29.000 --> 00:54:51.500
بما يسمونه بالتفسير الاشاري وسيأتي الكلام عليه قاتلوا الذين يلونكم من الكفار قالوا هي النفس تذبح بسكين الطاعة ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة قالوا هي النفس وهكذا وجاء الباطنية

139
00:54:51.750 --> 00:55:21.700
واول نصوص المعاد والحقائق الشرعية وقالوا الصيام المراد به كتم اسرار المذهب الفاسد هذا مذهبهم والعمرة هي الزيارة للولي والحج قصد الولي والصفا النبي والمروة علي وهكذا وسيأتي كلام على هذا ان شاء الله

140
00:55:22.850 --> 00:55:44.950
فهذه كلها تأويلات كانهم يقولون لهؤلاء المتكلمين لستم باحق منا انتم تؤولون هذه النصوص في الصفات ونحوها ونحن سنؤول الكلام على الاخرة وحقائق الشرع وما الى ذلك وصار العبث بنصوص الشريعة

141
00:55:45.900 --> 00:56:09.600
وحرف عرفت حقائق الدين وافرغ من معناه طيب اذا ما الذي يصح من هذه المعاني الثلاثة اللي ذكرها الاول وما الذي بقي من الصحيح مما لم يذكره اللي ما ذكره

142
00:56:10.900 --> 00:56:39.650
ويقال على ما يؤول اليه شيء في ثاني حال تأويل الخبر وقوع المخبر به توقيع تأويل الامر فعل المأمور هذا ما ذكره طيب تدلعوا الله اليكم واما القراءات فانها في القرآن بمنزلة الرواية في الحديث

143
00:56:40.100 --> 00:56:58.350
فلا بد من ضبطها كما يضبط الحديث بروايته ثمان القراءات على قسمين مشهورة وشاذة المشهورة هي القراءات السبع وما جرى مجراها كقراءة يعقوب وابن محيصن والشاذة ما سوى ذلك طيب

144
00:56:59.350 --> 00:57:19.900
الان قبل ان نتجاوز الكلام على التأويل والتفسير حينما يقول بان التفسير لللفظ والتأويل للمعنى هذا المعنى قلنا غير صحيح لكن يخرج الحي من الميت اذا قيل الطير من البيضة

145
00:57:20.400 --> 00:57:45.400
فرخ من البيضة فهذا عندهم تفسير على الظاهر نعم واذا قيل المؤمن من الكافر حمله على معنى مجازي يقولون هذا تأويل هذا تأويل هكذا يقول بعضهم على كل حال يقول واما القراءات

146
00:57:46.200 --> 00:58:09.850
ويتحدث الان عن العلوم المتعلقة التفسير واما القراءات فانها في القرآن بمنزلة الرواية  الحديث منزلة الرواية في الحديث من اي جهة من جهة ان الطريق فيهما النقل من هذه الحيثية

147
00:58:10.800 --> 00:58:47.150
طريق النقل الرواية الرواية والنقل فقط فكما ان الحديث يروى بالاسانيد فهكذا ايضا هذه القراءات فلا بد من ظبطها كما يظبط الحديث بروايته مع وجود الفارق. الحديث يروى بالمعنى على قول الجمهور

148
00:58:47.950 --> 00:59:10.950
بشروط واما القراءات فانها لا تنقل بالمعنى بل لا بد من تدقيق في الالفاظ حتى الاداء لابد من مراعاته يقول ثمان القرآن ثمان القراءات على قسمين مشهورة وشاذة هذا تقسيم

149
00:59:11.300 --> 00:59:32.900
بعض العلماء يقسمون الى قسمين وبعضهم يقسمون الى ثلاثة اقسام وبعضهم يقسمون الى اربعة اقسام وبعضهم يقسم الى اكثر من هذا والمسألة اصطلاح مشهورة وشاذة لاحظ هنا ما عبر بالمتواترة

150
00:59:33.450 --> 01:00:06.450
بينما قال المشهورة والمسألة ايضا اصطلاح استعمال لفظة متواترة كثر عند المتأخرين لكن عند المتقدمين يقولون القراءة المستفيضة القراءة المشهورة نعم التي تلقيت بالقبول تلقوها بالقبول ولذلك فان التعبير بالتواتر

151
01:00:09.400 --> 01:00:36.150
قد يكون في تنزيله نوع اشكال او اختلاف يعني هل التواتر في القراءة هو نفس التواتر عند المحدثين التعريف المشهور للتواتر وهو انه ما يرويه جمع عن جمع تحيل العادة تواطؤهم على الكذب

152
01:00:36.900 --> 01:01:05.150
في كل طبقة من طبقات الاسناد ويكون مستند نقلهم الحس سند الخبر الحس هل هذا هو المراد بالنسبة للقراءات  او ان القراءات ليست كذلك بمعنى انه يكفي فيها صحة الاسناد

153
01:01:06.500 --> 01:01:33.100
صحة الاسناد مع الاستفاظة كونها متلقاة بالقبول عند اهل الشأن ويذكرون شرطين اخرين سيأتي الكلام عليهما ان شاء الله ما يتعلق موافقة الرسم ولو احتمالا يقولون موافقة اللغة ولو بوجه

154
01:01:34.800 --> 01:02:02.350
يعني بوجه صحيح وهذه الشروط ايضا تحتاج الى مناقشة لكن الاصل في القراءة والرواية هو النقل هذا هو الاصل وسيأتي له كلام على هذا في صفحة تسعة وتسعين ومئة على هؤلاء

155
01:02:03.100 --> 01:02:28.450
القراء الثلاثة الذين ذكرهم فيقول مشهورة الشاذة فالمشهورة هي القراءات السبع وما جرى مجراها جرى مجراها يعني ما له حكمها؟ قال كقراءة يعقوب يعقوب يعني من ابن اسحاق البصري. توفى سنة ميتين وخمسة

156
01:02:29.000 --> 01:02:56.950
هذا سمع من حمزة الزيات القارئ الامام المعروف  هو من القراء العشرة وابن محيصن ومحمد بن عبد الرحمن هذا الشيخ ابي عمرو ابن العلاء متوفى سنة مئة واثنين وثلاثين لاحظ

157
01:02:57.900 --> 01:03:28.650
قال وابن حيصن ذكر هنا اثنين لكن الذين يمثلون العشرة هم السبعة السبعة بالاضافة الى من بالاضافة الى يعقوب و ابو جعفر المدني المتوفى سنة مئة وثلاثين للهجرة قيل مئة وثمان

158
01:03:28.700 --> 01:03:55.150
وعشرين والثالث هو الذي يقال له خلف العاشر قال فابن هشام البزار الكوفي توفى سنة ميتين وتسعة وعشرين للهجرة فهؤلاء الثلاثة هم الذين يكملون العشرة وليس منهم ليس منهم ابن

159
01:03:56.350 --> 01:04:19.350
محيصن ليس منهم ابن محيصن خلف بن هشام هو احد راويين حمزة وهو امام في القراءة على كل حال هذا يقول اشكل علي باب من النحو فانفقت الله المستعان ثمانين الف

160
01:04:19.550 --> 01:04:42.950
درهم حتى حذقته باب واحد من النحو انفق في ثمانين الف درهم حتى ظبطه التراجم هؤلاء الائمة فيها اشياء عجيبة بعبادتهم وفي ظبطهم واتقانهم وصبرهم وجلدهم طيب يقول والشاذة ما سوى

161
01:04:44.100 --> 01:05:14.600
ذلك طبعا هنا ذكر قراءة ابن محيصن وهي من قراءات الشواذ هي من الاربع التي بعد العشر   وذكر يعقوب وذكرنا خلف وابا جعفر هؤلاء الثلاثة ذكرناهم يكملون العشرة اكون انه

162
01:05:15.350 --> 01:05:43.150
هنا يقول وما جرى مجراها كقراءة اللي يظهر انه ما قصد الحصر ما قصد الحصر بدليل انه في الموضع الاخر فيما بعد ذكر ابا جعفر ولكنه لم يذكر خلف ابن هشام وانما ذكر ابن

163
01:05:44.000 --> 01:06:06.350
محيصن هو حينما يقول ما عداها نعم الشاذة ما سوى ذلك ولا يقصد الحصر بهذين الذين ذكر يعني ما لا يقصد ان القراءات المشهورة هي التسع مثلا السبع مع اثنين

164
01:06:07.200 --> 01:06:30.250
يعني ابن محيصن و يعقوب هو لا يقصد هذا ولا يقصد هذا لكن الشاذة كثير من اهل العلم يقولون هي الاربعة الزائدة على العشر وهي قراءة الحسن وابن محيصن واليزيدي يحيى

165
01:06:30.900 --> 01:07:00.900
والاعمش ابي الشواذ وبعضهم يذكر غير هذا في الاسماء. اسماء هذه القراءات وتصنيفها ولا مشاحة في الاصطلاح طيب يقول نعم وانما بنينا هذا الكتاب احسن الله اليكم وانما بنينا هذا الكتاب على قراءة نافع المدني لوجهين. اي نافع المدني

166
01:07:01.850 --> 01:07:26.750
واحد القراء السبعة المتوفى سنة مئة وسبعطعش وهنا بنى هذا الكتاب على قراءة نافع من رواية من من رواية قالون من روايات قالون قالون هو عيسى ابن مينا الزراقي هذا كان ربيب لي كان ربيبا لنافع

167
01:07:28.100 --> 01:07:57.000
رحم الله الجميع ونافع هذا هو الامام نافع هو الذي لقبه بقولون قانون اعجمية لجودة قراءته واتقانه قالوا هذا كان قالون رحمه الله لزم نافعا ملازمة طويلة حتى قرأ عليه

168
01:07:57.150 --> 01:08:16.700
مدة طويلة ختمة بعد ختمة اه حتى قيل له كم قرأت على نافع قال ما لا احصيه كثرة الا اني جالسته بعد الفراغ عشرين سنة يعني بعد ما قرأ عليه ختمات كثيرة

169
01:08:18.000 --> 01:08:35.650
لازمه عشرين عشرين سنة هؤلاء ما كانوا يتتلمذون اربع سنوات ولا ثلاث سنوات ولا سنة ونص ثم بعد ذلك يملون يقول قال لي نافع كم تقرأ علي قل يعني الى متى

170
01:08:36.450 --> 01:08:53.650
من كثرة ما قرأ عليه كم تقرأ علي اجلس الى اسطوانة حتى ارسل اليك من يقرأ عليك. يقول انت الان مؤهل للاقراء والراوي الاخر عن نافع هو ورش هو ورش

171
01:08:54.650 --> 01:09:25.300
ولقبه بذلك ايضا نافع قيل للشدة بياضه وقيل لجودتي قراءته انه بالرومية ورش يعني والله المستعان قالون رحمه الله كان اصم تجد الصمم وكان يقرأ ويجيب عمن يخطئ  النظر الى شفته

172
01:09:26.000 --> 01:09:47.300
والله المستعان على كل حال هذي قراءة اهل المدينة قراءة الامام نافع المحقق لهذه الطبعة التي بين ايدينا طبعة اه دار الضياء اعتمد قراءة نافع برواية قالون الطبعة الاخرى اللي هي

173
01:09:48.000 --> 01:10:09.950
دار البيان اعتمد قراءة نافع برواية ورش فهذه افضل من هذه الحيثية لان المؤلف هو وضعه على قراءة نافع من رواية قالوا اما الطبعات الاخرى قديمة فوضعوه على قراءة حفص

174
01:10:11.450 --> 01:10:28.550
وضعوه على قراءة حفص لكن قراءة قالون هي التي كان الامام نافع رحمه الله يقرئ بها فقالون قرأ عليه بقراءة العامة اللي كان يقرأ بها نافى رحمه الله يقول اهل المدينة

175
01:10:29.350 --> 01:10:48.600
واما ورش فعرظ ما عنده على نافع فلم تكن هي قراءة العامة لكن القراءة التي ارتضاها الامام نافع وكان يقرئ بها هي رواية قالون نعم تفضل نعم احسن الله اليكم

176
01:10:48.850 --> 01:11:09.950
احدهما انها القراءة المستعملة في بلادنا بالاندلس وسائر المغرب. اي نعم يعني هذه القراءات انتشرت هناك لان قراءة اهل المدينة هي قراءة نافع  مذهب الامام مالك كان هو السائد ببلاد الاندلس والمغرب

177
01:11:10.350 --> 01:11:26.100
ومن ثم فكانوا يقرأون بقراءة نافع كانوا يقرأون بقراءة نافع الامام احمد رحمه الله لما سئل عن القراءة اي القراءة احب اليه؟ فقال قراءة اهل المدينة. قراءة نافع نعم احسن الله اليكم

178
01:11:26.450 --> 01:11:42.800
والاخر الاقتداء بالمدينة شرفها الله لانها قراءة اهل المدينة وقال ما لك بن انس قراءة نافع سنة اه وذكرنا من سائر القراءات ما فيها فائدة في المعنى والاعراب او غير ذلك

179
01:11:42.850 --> 01:11:57.750
دون ما لا فائدة فيه زائدة. نعم يعني هو الان يبين لك منهجه في ذكر القراءات في هذا الكتاب انه لا يذكر لا يتتبع القراءات دائما ويلتزم بايرادها الا ما يترتب عليه

180
01:11:58.950 --> 01:12:14.800
فائدة من جهة المعنى فقط هذا مهم لو اردت ان تدرس هذا الكتاب مثلا تقول والله يذكر القراءة احيانا ويترك احيانا هو قال هذا في المقدمة لكن لك ان تقول مثلا هناك قراءات

181
01:12:15.750 --> 01:12:39.400
تتبعتها يترتب عليها تغير المعنى ولم يوردها. هذا نعم ولذلك كما قلت لكم بان مثل هذه القراءة ينبغي ان تكون قراءة فاحصة قراءة تخرج منها بفوائد متنوعة تدون ما يمر بك سيمر بك اشياء كثيرة في ثنايا التفسير

182
01:12:40.200 --> 01:12:59.000
فيكون عندك ثروة من الامثلة في انواع قواعد التفسير وعلوم القرآن اشياء ظاهرة واشياء يمكن بلطافة الذهن كان له بصر في هذا يستطيع ان يوظفها باشياء لو انك بحثت عنها حينما يكون الانسان خالي الذهن

183
01:12:59.200 --> 01:13:23.100
يصعب عليه ان يجدها نعم احسن الله اليكم واستغنينا عن واستغنينا عن استيفاء القراءات لكونها مذكورة في الكتب المؤلفة فيها وقد صنفنا فيها كتبا نفع الله بها نعم يعني هو له كتاب اسمه المختصر البارع في قراءة نافع ذكرنا هذا من قبل في التعريف بالمؤلف وكتاب اصول القراءات

184
01:13:23.100 --> 01:13:43.100
غير نافع نعم احسن الله اليكم وايضا فانا لما عزمنا في هذا الكتاب على الاختصار حذفنا منه ما لا تدعو اليه الضرورة وقد ذكرنا في هذه المقدمات بابا في قواعد اصول القراءات. هو هذا وسيأتي الكلام عليه ان شاء الله تعالى

185
01:13:43.200 --> 01:14:11.450
طيب نتوقف طيب عندكم سؤال بالنسبة للتدبر و جميع استعمالات وموارد هذه المادة تدل على مؤخر الشيء يدل على مؤخر الشيء ومن ثم اذا اردنا ان نعرفه نعم  اننا نربط التعريف بهذا المعنى بما يقربه

186
01:14:12.150 --> 01:14:38.250
فيمكن ان نقول النظر الى ما وراء الالفاظ من المدلول مدلولات والمعاني فهذا ما وراء الالفاظ ما وراء الالفاظ نعم من المعاني والحكم  الهدايات هذا يقرب لك معنى التدبر. النظر الى ما وراء

187
01:14:38.700 --> 01:14:57.700
الالفاظ هذا النظر يقارب معنى التفكر تأمل ونحو ذلك هذه اشياء مقاربة نعم ابن عاشور يرى التوسع في هذا ان كل ما يذكر اشياء ما ذكرتها تركتها والا وهو ذكر علوم الفلك

188
01:14:58.300 --> 01:15:26.600
نعم وذكر القضايا البلاغية وذكر اشياء تتعلق بالاقتصاد نعم وهكذا يعني على طريقة الرازي والتوسط في هذه الامور هو المطلوب نعم فرق يعني بالنسبة لاختلاف العبارات هم ما جلسوا وعقدوا مؤتمر وارادوا ان يحرروا لفظة يعبرون بها عن هذا المعنى. كل واحد يعبر عنه

189
01:15:26.850 --> 01:15:45.950
لكن اختلفت عبارة هذا عن هذا والمضمون واحد واضح؟ فهي عبارات متقاربة اما التعبير عن المعنى الواحد التعبير عنه وان اتفقوا على فهمه مثل ما قلنا في تفسير الخبر تفسير التدبر

190
01:15:46.550 --> 01:16:05.000
تعريف القرآن تعريف التفسير هم يعرفون التفسير ما هو ويعرفون التدبر ما هو لكن في التعريفات تلفوا واضح فهذا لا يعد اختلاف تضاد هم يسمونه عندهم تأويل لكن حنا عندنا مناقشات اخرى غير هذا

191
01:16:05.750 --> 01:16:21.000
يعني اذا قلنا مثلا بان هذا المجاز لا حقيقة له. وانه لا يوجد مجاز وان القول بان هذا المعنى الاصلي وهذا المعنى الثاني اللي في الظل او المجاز فالعرب وضعت

192
01:16:21.100 --> 01:16:39.700
المعنى الاصلي ادعم اه حقيقة والثاني مجاز نقول من اين لكم من العرب وضعت هذا حقيقة وقالوا هذا مجاز نعم منين لكم هذا؟ هذا تحكم وانما الحقيقة هي المعنى المتبادر

193
01:16:39.850 --> 01:16:56.850
هذه هي الحقيقة فهم يقولون نعم هي المعنى المتبادر. نقول لهم هذا التبادر تارة يكون من اشتهار اللفظ في هذا المعنى وتارة يكون من سباق الكلام او سياقه او اللحاق

194
01:16:57.350 --> 01:17:18.250
كل هذا مما يجعل المعنى يتبادر الى الذهن باعتبار القرائن من سياق ونحوه فنحن نقول هذا هو المعنى المتبادل اللي تسمونه انتم المعنى احيانا تسمونه المجازي فحينما يقول قائل مثلا

195
01:17:19.350 --> 01:17:40.050
حينما يقول قائل رأيت اسدا يقاتل في ارض المعركة ما الذي يتبادر الى الذهن رجل شجاع نقول السياق دل على هذا فهذا هذا هو الحقيقة هم يقولون لا هذا مجاز نقول من اين لكم

196
01:17:40.100 --> 01:17:53.550
ان العرب وضعت هذا ثم وضعت هذا وضع اول وضع ثاني ما يوجد دليل بل في بعض المواضع هذا يفضي الى حيرة يعني حينما نقول مثلا حفرت النهر ما المراد به

197
01:17:54.350 --> 01:18:13.450
ها حفرت النهر يعني الشق اللي في الارض. طيب جرى النهر الماء. وين الحقيقة ووين المجاز؟ ايهما الحقيقة وايهما المجاز يلاه من قال لك ان هذا هو الحقيقة وان حفرت النهر ان هذا مجاز

198
01:18:14.100 --> 01:18:38.950
هذا تحكم قد يكون قائل عكس هذا لاحظت جرى الميزاب ما الذي جرى الماء اصلحت المزاد ماصلحتيش الماء ولا المجرى  المجرى وين الحقيقة وين المجاز الاول ولا الثاني جرى الميزاب واصلحت الميزاب

199
01:18:39.450 --> 01:19:01.050
يلا تقول يا شيخ عبود المتبادر هو الحقيقة لاحظ القرائن اصلحت الميزاب جرى الميزاب فالمتبادر هو الحقيقة احنا نقول لهم هذا نعم ولا نحتاج الى تأويل السلف ما كانوا يعرفون هذا

200
01:19:01.850 --> 01:19:20.200
والمعنى المتبادر عندهم هو يفسرون به الكلام وهذا الذي يذكره ابن جرير كثيرا لا يجوز حمل القرآن على معنى مغمور الا على المشهور من كلام العرب الا على المتبادر اي نعم

201
01:19:23.300 --> 01:19:39.600
ولست معنيا هنا ان ان اتكلم على نفي المجاز او اثبات المجاز لا لا لكن نتكلم المؤلف ذكر التأويل فعند من لا يثبت المجاز ماذا يقول؟ فقط ولا بعض اهل السنة يثبتون المجاز

202
01:19:41.150 --> 01:20:07.950
كسير كثير كثير هذا انواع سواء في اه مرجع الضمائر او في المشترك والليل اذا عسعس عسعس الان اقبل وادبر هذا من الاضطاد فوالليل اذا عسعس اقبل يدل عليه قوله والليل اذا يغشى

203
01:20:08.000 --> 01:20:28.450
والليل اذا سجى وادبر يدل عليه قوله والليل اذ ادبر فاقسم الله به في حال اقباله وحال ادباره والقرآن يعبر به بالالفاظ القليلة الدالة على المعاني الكثيرة فنقول هما مظهران تتجلى فيهما العظمة

204
01:20:28.600 --> 01:20:46.850
عظمة الله وقدرته فهذا اختلاف تضاد جمعنا فيه بين المعنيين وقلنا ما نحتاج الى ترجيح ائتلاف تضاد قد نختلف انا واياك او مع زيد او عمرو في مثال او مثالين ليست مشكلة هذي

205
01:20:47.050 --> 01:21:03.400
لكن يبقى ان هذا اصل وهو انه من هذا القبيل ما يمكن جمع الاقوال فيه سواء وافقت على المثال المعين هذا او مثال اخر عندك  لا شك انها توجد امثلة كثيرة واحيانا في مرجع الضمائر

206
01:21:04.500 --> 01:21:25.100
سواء كان بين المعنيين ملازمة او لم يكن بينهما ملازمة يعني مثلا في قوله تبارك وتعالى انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه. الضمير يرجع الى من؟ الى الرب كادح الى ربك كدحا او الى الكدح. القاعدة ان الضمير يرجع الى اقرب

207
01:21:25.600 --> 01:21:49.200
مذكور السلف اختلفوا في هذا فبعضهم قالوا فملاقيه يعني فملاق ربك وهذا يدل عليه القرآن نعم وكذلك ايضا انك تلاقي عملك وهذا ايضا يدل عليه القرآن. فنقول كلاهما صحيح. فالانسان يلاقي ربه ويلاقي

208
01:21:49.900 --> 01:22:02.800
عمله والقرآن يعبر به بالالفاظ القليلة الدالة على المعاني الكثيرة يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه علما بين ايديهم وما خلفهم ولا علم الله قولا

209
01:22:03.850 --> 01:22:18.250
قال علم ما بين ايديهم وخلفهم وبعض علم الله فاذا كانوا لا يحيطون بشيء من العلم ما بين ايديهم فمن باب اولى لا يحيطون بشيء من علم الله فبين المعنيين ملازمة ولا نحتاج الى ترجيح مع انه اختلاف

210
01:22:18.750 --> 01:22:42.850
تضاد يمكن جمع الاقوال فيه وهكذا في صور كثيرة لو اردنا اننا نفرعها وننوعها في اختلاف التضاد اللي يمكن جمع الاقوال ايه نعم طيب بقي شيء  نعم الشيخ يسأل يقول حذيفة لما اشار على عثمان رضي الله عنه اشار عليه ان يجمع الناس

211
01:22:43.900 --> 01:23:04.450
على قراءة واحدة. حذيفة رضي الله عنه في فتوح ارمينيا اه رأى الناس من اجناد من الشام ومن العراق من الحجاز اليمن يختلفون في القراءة فهذا يقول كذا وهذا يقول كذا وهذا يقول قراءة ابي موسى وهذا يقول قراءة ابن مسعود الى اخره

212
01:23:04.850 --> 01:23:26.850
فقال لاركبن الى عثمان ولامرنه ان يجعلها قراءة واحدة تقولون قراءة ابن مسعود وقراءة ابي موسى الشاهد انه ركب الى عثمان وقال ادرك الناس قبل ان يختلفوا فما الذي فعله عثمان رضي الله عنه

213
01:23:26.900 --> 01:23:50.350
بعض اهل العلم يقولون ان عثمان رضي الله عنه جمع الناس على القراءة الثابتة القراءة الثابتة الاحرف السبعة ما ترك شيئا منها طيب اذا ماذا فعل قالوا ترك قراءات منسوخة لا زال بعض الناس يقرأون بها

214
01:23:50.800 --> 01:24:08.700
واشياء لربما لم تكن من القرآن كان يظن البعض انها من القرآن فابقاهم على المحفوظ الثابت الذي كان مدونا في الصحف عهد ابي بكر رضي الله عنه وطلب زيادة في التوثق

215
01:24:09.000 --> 01:24:33.050
الحفظ و ايضا الكتابة نعم فهذا بعض اهل العلم يقولونه يقولون هذه الفائدة ومن يقولون انه جمعهم على حرف قريش على حرف واحد وترك الستة ستة الاحرف لانها كانت رخصة قراءة عامة المهاجرين والانصار. القرآن اللي كان ينزل في مكة كان على حرف قريش

216
01:24:33.250 --> 01:24:47.200
واستمر الى ان قبض النبي صلى الله عليه وسلم ونزلت الاحرف الستة رخصة وتوسعة ثم بعد ذلك ذلت السن الناس في القرآن واستغنوا عن هذه الرخصة وكان ذلك سببا لفتنة

217
01:24:48.050 --> 01:25:07.850
اختلاف القراءة فرأى عثمان رضي الله عنه الاستغناء عن هذه الرخصة واجمع الصحابة على هذا المدينة من حضره فجمعوه على حرف واحد وهو حرف قريش وكانت عليه العرظ الاخيرة قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم شهدها زيد ابن

218
01:25:08.000 --> 01:25:25.100
ثابت رضي الله عنه وهي قراءة عامة المهاجرين والانصار فتركت الاحرف الستة وتركت القراءات المنسوخة وتركت اشياء يظن انها من القراءة وليست من القراءة آآ طيب من اين جاءت القراءات

219
01:25:25.700 --> 01:25:48.000
وجوه القراءة اللي الان على هذا القول جاءت ان المصاحف لم تكن منقوتة ولا مشكولة كما هي عادة الكتابة انذاك فدخل من الاحرف السبعة ما احتمله الرسم العثماني طيب بعض الالفاظ لا يحتملها الرسم مكتوبة في هذا المصحف وفي هذا المصحف

220
01:25:50.700 --> 01:26:09.750
نعم كما سيأتي ان شاء الله تجري من تحتها الانهار تجري تحتها الانار براءة مثلا فكتبها عثمان هنا في هذا المصحف يمن وفي المصحف الاخر بدون من وجاب عنها بعض اهل العلم كالحافظ ابن حجر

221
01:26:10.150 --> 01:26:30.550
رحمه الله بان ذلك كله بان ذلك كله على حرف قريش انها على الوجهين على حرف قريش فرقها في المصاحف بناء على انه جمع الناس على حرف قريش وكتبها في مصحف بوجه وكتبها في مصحف بوجه

222
01:26:30.600 --> 01:26:43.250
انها ترجع الى حرف قريش نعم طيب بقي شيء ما باقي شيء السلام عليكم