﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته الى يوم الدين وبعد فما تفسير بعض الايات من سورة البقرة مطلعها قول الله تعالى

2
00:00:22.350 --> 00:00:44.550
ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام لتأكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم وانتم تعلمون قوله تعالى ولا تأكلوا اموالكم  المراد بها هنا اموال اخوانكم فالمسلمون نفس واحدة

3
00:00:45.600 --> 00:01:08.300
كما قال الله تعالى ولا تلمزوا انفسكم وكما قال الله تعالى اذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم فكما قال تعالى لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم فالمؤمنون نفس واحدة وقوله تعالى

4
00:01:09.000 --> 00:01:38.750
ولا تأكلوا اموالكم اي اموال اخوانكم ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الباطل عموما هو غير الحق بهذا ينتظم كل مال اكل بغير حق بينتظم هذا المال الناشئ عن الغش  المال الناشئ عن السرقة

5
00:01:39.600 --> 00:02:00.550
المال الناشئ عن الرشوة المال الناشئ عن الاختلاس عن الغدر عن الخيانة كل ما كان بغير حق فهو داخل في هذا الباب فينتظم اذا ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم مثل من غشنا

6
00:02:01.150 --> 00:02:23.000
فليس منا وقيل ايضا للباطل بغير طيب نفس فكل ما لم يكن بحق فهو بباطل ولا تأكلوا اموالكم بينكم يعني بغير حق بالباطل وتدلوا بها الى الحكام قال بعض العلماء

7
00:02:24.050 --> 00:02:45.300
ترشوا الحكام ليحكموا لكم بما ليس لكم تعطي الحكام رشوة لكي يحكموا لكم بما ليس من حقكم بهذا من الادلاء بالاموال الى الحكام كي يحكمون لنا ويدخل في الحكام القضاة

8
00:02:46.100 --> 00:03:06.150
وما نزل منزلتهم وتدلوا بها الى الحكام لتأكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم وانتم تعلمون هناك اصل من اصول ديننا معروف وهو المحافظة او من مقاصد الشريعة  المحافظة على الاموال

9
00:03:07.500 --> 00:03:26.000
وهذه احدى الايات في هذا الباب ومن الادلة ايضا على ان من مقاصد شريعتنا  الحفاظ على الاموال قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل مال امرئ مسلم الا بطيبة من نفسه

10
00:03:26.200 --> 00:03:55.700
وقوله صلى الله عليه وسلم ان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام  كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذه وكذلك قول الله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله. وكذلك قوله تعالى واقيموا الوزن بالقسط

11
00:03:55.700 --> 00:04:24.300
ولا تخسروا الميزان فقوله تعالى ويل للمطففين الذين اذا اجتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنهم يخسرون الى غير ذلك من الادلة المقاصد الشريعتنا الحفاظ على الاموال والحفاظ على العقول والحفاظ على الدين والحفاظ على العرض والحفاظ على النفس البدن

12
00:04:25.650 --> 00:04:43.400
ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام لتأكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم وانتم تعلمون قوله انتم تعلمون قد يستدل به على مسألة العزر بالجهل. لان شخص ما قد يصنع شيئا من هذا جهلا

13
00:04:44.600 --> 00:05:06.150
فيخرج من الوعيد الشديد في هذا الباب. والله تعالى اعلى واعلم هذه الاية من محاسن ديننا محاسن ديننا المحافظة على اموال الناس واعراض الناس ومقاصد شجيعتنا هذا ثم قال تعالى يسألونك عن الاهلة

14
00:05:08.300 --> 00:05:38.200
جمع هلال قل هي مواقيت للناس والحج  قل للسائلين عن الاهلة هي مواقيت للناس والحج مواقيت للناس  كل احكام شريعتنا المؤرخة بتأريخ كلها يفترض انها بالتأريخ الهجرية مثلا والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء

15
00:05:38.600 --> 00:06:02.400
عفوا قال الله والليل يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر. اشهر الهلالية تواريخ انقضاء العدد دخول الشهور ايام الصيام كل ما كان له صلة بالتأريخ انما التأريخ فيها هجرية

16
00:06:03.350 --> 00:06:26.000
ويحاول اهل الكفر ان ينسفوا التواريخ الهجرية هذه نسفا وقد فعلوا ذلك بكثير من بلاد المسلمين جعلوهم يغيروا التواريخ الهجرية الهلالية الهلالية الى تواريخ ميلادية. وهذا يضر بالشخص احيانا في دينه

17
00:06:27.000 --> 00:06:46.150
ومن وجه الاضرار بالشخص في دينه على سبيل المثال الناس يخرجون الزكوات الان على التاريخ الميلادي وانت زلمت نفسك لان التاريخ الميلادي السنة فيه اطول من التاريخ الهجري. فيفترض ان

18
00:06:46.350 --> 00:07:09.450
انك ازا اردت ان تعمل هذا تنظر الفارق بين السنة الهجرية والسنة الميلادية وتخرج قيمة هذا الفارق من الزكوات لان احكام الزكوات تنبني على التاريخ الهلالية وكذلك قتل الخطأ كفارة قتل الخطأ

19
00:07:09.850 --> 00:07:42.200
صيام شهرين متتابعين من اشهر الهلالية وكذلك صيام المجامع في رمضان مبني على الاشهر الهلالية فكل ما له تعلق بالتواريخ فالمراد هنا التواريخ الهلالية ليست الميلادية ولم تكن الميلادية هذه معروفة في زمن زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم

20
00:07:42.800 --> 00:08:07.100
يسألونك عن العلة قل هي مواقيت للناس. يعرفون بها اوقاتهم كما سبق بيانه. والحج اي ومواقيت للحج كذلك يسألونك عن العلة تقول هي مواقيت للناس والحج هي مواقيت له ايضا

21
00:08:08.550 --> 00:08:32.950
فالحج كما قال الله تعالى الحج اشهر معلومات اي لا ينعقد الحج الا في اشهر معلومات وهي شوال وذو القاعدة وعشر من ذي الحجة. هي ليست الاشهر الحرم انما شوال وذو القاعدة وعشر من ذي الحجة

22
00:08:34.100 --> 00:08:55.400
فالاهلة مواقيت للناس والحج كذلك له مواقيت هلالية وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها كيف ذلك؟ قال البراء بن عازب رضي الله عنهما نزلت فينا هذه الاية معشر الانصار

23
00:08:55.900 --> 00:09:15.250
كنا اذا حججنا ورجعنا الى المدينة واردنا ان ندخل بيوتنا لا ندخلها من قبل الابواب كيف تدخلون؟ لا بد ندخل من الزهر من الخلف فدخل رجل من الانصاري وقد رجع من الحج من قبل بابه

24
00:09:15.950 --> 00:09:45.150
فعيروه بذلك طقوس الجاهلية عيروه بذلك. قال كيف تدخل من باب البيت؟ انت جاهل وانت وانت هم المجاهلة المؤيدون هم هم الجهلة فالاعراف كسيرا ما تحيد عن الحق والصواب عيروه لكونه جاء ودخل البيت من بابهم المعد لهم. طب هم كيف يدخلون؟ يدخلونه من الخلف. فمن الذي قال لكم ادخلوا

25
00:09:45.150 --> 00:10:03.550
من الخلف لا احد الا الشيطان هو الذي قال لهم ادخلوا من الخلف فعيروا صاحبهم الذي دخل البيت من بابه  فنزلت الاية الكريمة وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها

26
00:10:04.300 --> 00:10:26.950
ولكن البر من اتقى قوله تعالى ولكن البر من اتقى فيه مضمر محذوف. فالمعنى ولكن البر من اتقى اذ انه لا يفسر البر بمن اتقى انما يفسر هنا مضمر البر بر من اتقى

27
00:10:27.950 --> 00:10:45.400
ولكن البر من اتقى اي بر من اتقى كما قال تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب لكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين الاية

28
00:10:48.250 --> 00:11:10.350
قال تعالى ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من ابوابها. ادخلوا البيوت من ابوابها  قوله تعالى واتوا البيوت من ابوابها للعلماء فيه عدة اقوال القول الاول على ظاهر الاية وعلى ما ورد من حديث البراء

29
00:11:10.900 --> 00:11:29.100
لا تدخل البيت يا من رجعت من الحج والعمرة من ظهر البيت. لكن ادخل من الباب. ادخل من الباب. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد للعلماء ثلاثة اقوال في تفسير قوله تعالى

30
00:11:29.650 --> 00:11:50.850
ويأتوا البيوت من ابوابها الوجه الاول على ما بينه سبب النزول ان القوم كانوا اذا رجعوا من الحج او العمرة اعني الانصار اذا رجعوا الى المدينة بعد حجهم او عمرتهم

31
00:11:51.500 --> 00:12:14.850
يدخلون المدينة من قبل يدخلون البيوت من من الزهور. ليس من الابواب هذا الوجه الاول فعاتبوا وقيل لهم ائتوا البيوت من ابوابها المعدة للدخول هذا هو الوجه الاول. اما الوجه الثاني فهو وجه

32
00:12:15.000 --> 00:12:46.250
بعيد شيئا ما وهو ان المراد بقوله تعالى واتوا البيوت من ابوابها ائتوا النساء من الفروج ليس في الادبار. وهذا بعيد عن ظاهر الاية الكريمة جريمة وعن تعلقها بالحج  واخا وان كان هذا هو الصحيح اعني في في مسألة المعاشرات

33
00:12:47.050 --> 00:13:10.250
كما بين النبي صلى الله عليه وسلم في حديس اتقوا الدبر والحيضة لا الوجه الثالث ائتوا البيوت من ابوابها ادخلوا في الاعمال والاقوال من الوجوه الصحيحة المعدة له مسلا اذا اردت ان تخطب بنتا

34
00:13:10.950 --> 00:13:36.300
من البنات فلا هؤلاء شرعيون ادخل لهم فهم ابوابها. هم ابواب هذه الفتاة اردت ان تدخل في مسابقة لا تلف ولا تدور ادخل في المسابقة انزل من المسئول عنها في وظيفة انظر من الذي يعين لا تلف وترشي هذا وترشي زلك بل يدخل من الباب الصحيح

35
00:13:36.550 --> 00:14:01.800
لذلك فمن العلماء من استدل بعموم الاية على ما ذكر وقالوا العبرة بعموم الالفاظ وليست بخصوص الاسباب وان كان سبب النزول يدخل اصالة في تفسير الاية لكن ايضا لا يمنع ما سواه

36
00:14:02.400 --> 00:14:23.700
والاستدلالات بالعمومات من الكتاب العزيز وردة ولها اصول استدل الرسول صلى الله عليه وسلم بها لما سئل عن الحمر الحمير لما بين الفضل في تربية الخيول وتجهيزها للغزو في سبيل الله

37
00:14:23.750 --> 00:14:42.100
وبين صور الاجور فيها وعدم الاجور سأله سائل والحمر يا رسول الله قال ما انزل الله علي فيها الا هذه الاية الفاذة الجامعة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة

38
00:14:43.150 --> 00:15:04.550
شرا يره استدل بالعموم وكذلك استدل الصحابة بالعموم كابن مسعود رضي الله تعالى عنه لما استدل بقوله بقول الله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه على ان الله على ان النمص محرم

39
00:15:05.500 --> 00:15:24.400
وقال للمرأة التي قالت لم تلعن من لا من لم يلعنه الله ولا رسوله. قال وما لي الا العن من لعنه رسول الله وهو في كتاب الله يعني النبي صلى الله عليه وسلم المتنمصة قالت والله قرأت ما بين دفتي الكتاب ما وجدت هذا الذي تقوله

40
00:15:24.800 --> 00:15:42.950
قال ان كنت قرأتيه فقد وجدتيه الم تقرأي وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. فالاستدلال بالعمومات وارد واسباب النزول داخل اصالة في تفسير الاية لكن لا يقتص سبب النزول على

41
00:15:43.250 --> 00:16:04.600
لا يقتصر تفسير الاية على سبب نزولها واتوا البيوت من ابوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون الفلاح الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب واعظم مطلوب لنا ان يدخلنا الله الجنة وان يرضى عنا

42
00:16:05.500 --> 00:16:27.850
وان يمن علينا بالرضوان وبرؤية وجهه الكريم واعظم مرهوب نرهبه هو ان يسخط الله علينا او ان يدخلنا نارا والعياذ بالله من النار قال تعالى واتقوا الله لعلكم تفلحون وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم

43
00:16:29.250 --> 00:16:51.900
هذه الاية اذن في القتال تأول اول امر القتال انه كان محزورا على المؤمنين ان يقاتلهم بمكة قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وكان هذا من المناسب لهم اذ كانوا بمكة لضعفهم

44
00:16:52.600 --> 00:17:11.600
ولغربة الاسلام على اهل مكة فيلزم ان يعرفوا ولادب المسلمين ايضا فكانت عندهم الحمية الشديدة الجاهلية فلما اسلموا يخشى ان يكون بقي فيهم شيء منها يحتاجون الى تقويم فقيل لهم كفوا ايديكم

45
00:17:12.050 --> 00:17:34.000
واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وذكرت حكم كثيرة وغايات كثيرة في امر الله سبحانه للمؤمنين بكفي الايدي وهم بمكة واتى على كثير منها ابن القيم رحمه الله تعالى فلكن بعد زلك

46
00:17:34.350 --> 00:17:54.900
وزن لهم بالقتال ازن ليس امر قال تعالى اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا اذن لهم في الانتصار. بعد زلك جاء امر بالقتال قتال من يقاتلنا قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم

47
00:17:56.000 --> 00:18:22.850
وبعد ذلك جاء الامر بالقتال لنصرة الدين عموما كما في سورة براءة سواء اية السيف على النصارى واليهود اذ الله قال قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يؤتوا الجزية عن يد وهم صاغرون

48
00:18:23.600 --> 00:18:49.600
او قتال المشركين كما قال تعالى فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموه فدي صور لتدرج الامر بالقتال. فهذه الاية في قتال الذين يقاتلوننا في قتال الذين يقاتلوننا وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم

49
00:18:50.000 --> 00:19:12.850
ولا تعتدوا ما المراد بالاعتداء؟ انذاك قال بعض العلماء كانت هذه الاية في حينها لا تقاتل الا من يقاتلك لان الله قال وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ثم بعد ذلك امرنا بالفتوحات والغزوات

50
00:19:13.150 --> 00:19:36.700
قال اخرون من اهل العلم ان الاعتداء يتمثل في قتال من لم يقاتل من النساء لا تقتل النساء لا تقتل الولدان لا تقتل الشيوخ الكبار لا تقتل النسوة العجائز وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم

51
00:19:37.300 --> 00:20:02.650
امرأة مقتولة في بعض المغازي فقال سبحان الله ما كانت هذه تقاتل فهذه احدى صور الاعتداء ان تقاتل من لم يقاتل كالشيخ الكبار والنسوة العجائز والاطفال والرضع والنساء اللواتي لا يقاتلن

52
00:20:03.100 --> 00:20:29.300
وسورة اخرى من الاعتداء وهي التمثيل بالمقتولين تقتل وبعد ان تقتل تمثل باجسامهم من صور الاعتداء في القتال ان تقاتل اهل الكتاب الذين يدفعون الجزية اه دفعوا الجزية فليس لك حق في قتالهم

53
00:20:30.150 --> 00:20:58.500
من الاعتداء التخريب قتل الحيوانات التي لا ذنب لها تقتل الابقار تسمم تختلع تخلع الزروع تحلق الثمار الى الاستسناءات التي وردت للرسول عليه الصلاة والسلام في سورة الحشر ما قطعتم من لينة او تركتموها على اصولها قائمة على اصولها فباذن الله

54
00:20:58.750 --> 00:21:22.950
فقد له الحيوانات وحرق الثمار كله من الاعتداء. تقطيع الاشجار الى غير ذلك ومن صور الاعتداء ايضا من صلة الغدر الخيانة فالغدر والخيانة ليس في ديننا ليس في دين قتل السفراء

55
00:21:23.850 --> 00:21:45.150
الرسل لا تقتل والرسول عليه السلام لما جاءه رسول مسيلمة الكذاب تكلم بكلام كفري اعني تصوم مسيلمة واقر لمسلمة بانه رسول ولكن لم يقتله الرسول عليه الصلاة والسلام ورد في احاديث تحسن من مجموعها انه قال

56
00:21:45.500 --> 00:22:05.350
لولا ان الرسل لا تقتل لقتلتك ولكن تركه النبي عليه الصلاة والسلام هذه بعض صور الاعتداء التي نهى الله تبارك وتعالى عنها اذ قال ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين

57
00:22:06.700 --> 00:22:27.700
ففي الاية اثبات صفة المحبة لله فالله يحب اقواما ويبغض اقواما على الوجه اللائق به سبحانه وتعالى  يحب المحسنين. هذا في هذه القدرة يجتزئ وصلي اللهم على نبينا محمد وسلم والحمد لله رب العالمين