اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسأل الصادقين عن صدقهم ليسأل الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذاب يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم جنود فارسلنا واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا اه هنالك ابتلي المؤمنون هنا لك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا فارجعوا لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم نبي يقولون ان بيوتنا عورة وما هي بعورة وما هي بعورة ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنة لاتوا لاتوها وما تلبثوا بها ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار لا يولون الادبار وكان عهد الله مسئولا الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة. والصلاة والسلام على خير خلق الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه ما بعد فان الله تعالى قبل ان نبدأ في درس اليوم نشير الى بعض المسائل في الدرس السابق وهو ان سورة الاحزاب يقال انها كانت تعدل سورة البقرة وانها نسخت وكان من جملتها الشيخ والشيخة اذا زنا يا فارجموهما البتان كالا من الله والله عزيز حكيم فيقسم بن مسعود بالذي يقسم به انها كانت من سورة البقرة وهذا وقع في اثار ثم ان نسخ اما ما يقوله بعض الملاحدة وان هذا كان موجود واكلته الداجن فهذا كلام الزنادقة ومن على شاكلتهم من الفرق الضالة يقولون انه كانت الصورة طويلة ولكن ضاع بعضها. القرآن لا يضيع وانما الذي يذهب من القرآن بالنسخ اما القرآن محفوظ ان نحن نزلنا ذكرا وانا له لحافظون. ولذلك القرآن من حيث النسخ وعدمه من قسم الى اربع اقسام قسم محكم بالتلاوة وبالاحكام كقوله تعالى قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم هذا باقي التلاوة وباقي الحكم وقسم رفعت حكمه وتلاوته كقوله كان فيما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم عشر رضعات معلومات يحرمه هذا نسخ حكمه وتلاوته ونسخ وقسم نسخت تلاوته وبقي حكمه وهو الشيخ والشيخة اذا زنا ترجموهما البتة نكالا من الله والله اعز حكيم هذا لا تقرأ من القرآن ولكن هذا الحكم باقي وان كان بعض العلماء يشكك في نسخ آآ التلاوة وابقاء الحكم ولكن القرآن له جهتان وقسم منسوخ الحكم باقي التلاوة كقوله تعالى والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الى الحور اخراج وكقوله فقدموا بين يدي نجواكم صدقة اذا القرآن من حيث النسخ وعدمه منقسم اربعة اقسام اسم باقي التلاوة وباقي الحكم وقسم منسوخ التلاوة وباقي الحكم منسوخ التلاوة والحكم وقسم منسوخ التلاوة باقي الحكم وقسم باقي الحكم منسوخ التلاوة والاية لها جهتان القرآن له جهتان جهة يتعبد بالفاظه كل حرف بعشر حسنات ومعجز وجهة يجب العمل بالاحكام التي حوت هذه الالفاظ فاحيانا يرفع الحكم واللفظ واحيانا يبقى الحكم واللفظ واحيانا يرفع احدهما ويبقى الاخر. وهذا ان شاء الله هو التحقيق اذا يقول تعالى ثم ان اشرنا الى قضية اذا قال الرجل الحلال علي حرام او علي اشد ما يمين في الدنيا. ما الذي يلزمه قال الحلال علي حرام او قال زوجه عليه حرام هذا العلماء في اكثر من عشرين قولا والذي استثاره المحققون ومن اراد الاستزادة فلينظر في هذه الاية في الجزء السادس من اضواء البيان في سورة الاحزاب. بحث هذا الموضوع بحث موسع لكن يقول اقوى شيء فيها ان الذي حلل حرم الحلال الحلال علي حرام ان الزوجة هذا يكون ظهارا انت علي كراهري امي تساوي انت علي حرام هذا اقوى الاقوال القول الثاني انها تكون وكفر بيمين وفي اقوال عند المالكية والحنابيل والشافعية والاحلاف مسائل كثيرة اغلبها يعني ما في نص صريح وانما في الاجتهاد في في في داخل النص المالكية قالوا اما ان تكون ثلاثة او تكون طلقة واحدة باتة وبعضهم كأنه يستظهر انها يمين لقوله تعالى لم تحرم ما احل الله لك ابتغي مرضاة ازواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم ايمانكم. لكن هذا ما هو نص لان بعض العلماء يقول الذي حرم شرب العسل لا حاجة لي في لا اشربه بعد اليوم انه كان يجلس عند احدى امهات المؤمنين جاءها عسل ويتأخر عندها فاتفقت عائشة وحفصة انهم يقولان هذا النحل حرصت اه رعت نحله في القرفص في شجر يقال له ايش المغافير غرست المغافير ولما اراد ان يقرب منها ليسلم عليها قالت اكلت مغافير والرسول صلى الله عليه وسلم يكره الرائحة الغير جيدة لانه يقرأ القرآن وينزل عليه جبريل ويلاقي الوفود من طبعه جمال الرائحة وحسن الخلق وجمال الصورة اتفقا على هذا يقال بعدين لما جاء من الغد قال لا حاجة لي فيه قالت منعناه من ان يشرب من العسل لغيرتهن. نعم فلما قال له لما تحرم ما وقيل ما لي لما وجدها عند احدى امهات المؤمنين قال هي علي حرام المهم قوله تحلة ايمانكم هذا الموضوع مبحوث في نفس سورة المجادلة هناك موضح فيه هذا ومبين الكفارة وطريقها يقول تعالى ولقد اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ولقد والله لقد واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا واذكر يا نبيي حين اخذنا من النبيين جميعا ميثاقهم بالتبليغ وبتأدية ما نزل عليهم كاملا من غير انقاص الرسل لابد ان يؤدوا ما عندهم ولذلك الله اصطفاهم واختارهم وجعل افئدتهم وعاء للخير ولذلك معصومون من رذائل الافعال ومن خسائس الامور مصطفون قالت رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم. النبيين جمع نبي وهذا الذي يقوي ان النبي هو الرسول لان التفريق بينهما نظرية او ببداية الرسالة ببداية الرسالة يكون بالتنبيه لكن في الغالب بعدين يرسل يكون نبي ورسول وكل رسول نبي وليس كلنا برسول هذا نظري لكن في الواقع النبي هو الرسول في الواقع في واقع القرآن وفي واقع التعابير الموجودة في الشريعة واذا اخذنا من النبيين ميثاقهم كل الانبياء يبلغون وما جاءهم من الوحي يبلغونه مهما كلفهم ومنك محمد صلى الله عليه وسلم ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم يقال هؤلاء اولو العزم من الرسل خمسة وهذا من باب عطف خاص على العام حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وملائكته وجبريل جينا اخذنا من النبيين كلهم ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى بن نوح. هاو اولو العزم من الرسل. على القول المعتمد واخذنا منهم ميثاقا يعني غليظا في التبليغ وفي البيان وفي النصح لمن ارسل لهم وفي عدم الكتمان. وفي ركوب المخاطر لايصال هذا الدين ولذلك نبينا لما ورد في السير وهو اثر في ضعف قالوا له ان شئت زوجناك وان شئت ملكناك وان شئت اغنيناك اترك هذا الامر فرقتنا واستبدلت اباءنا وشتمت الهتنا قال لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري ما تركت هذا الامر حتى اموت او يظهره الله وبكى صلوات الله وسلامه عليه هذا في السير لكن لا اعرفه ثابت وانما وارد هو اللي لما آآ يعني حزن قال له عمه يسلي والله لن يصلوا اليك بجمعهم حتى اوسد في التراب دفينا فاصدع بامرك ما عليك غضابا تكلم يا ابن اخي والله لن يصلوا اليك ما تؤمن به قله ولذلك ان الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر الله الاسلام بي ولكنه نرجو الله السلامة والعافية واخذنا منهم ميثاقا شهود على التبليغ وعلى البيان وعلى النصح وعلى البذل والتضحية في هذا الدين بعدين قال ليسأل الصادقين عن صدقهم مؤخرا منهم ميثاقا غليظا بعدين ليجازى كل واحد ليبلوكم ايكم وعملت ما في كلام بس يبتلى الواحد يبتلى الواحد لكن ينال المنازل العليا اذا نجح وينال المراتب ويكون ينظر لمنازله كما ينظر الى القمر وناس لا يبالون يرسبون عياذا بالله ويكون في ايش الدرك الاسفل من النار ليسأل الصادقين عن صدقه واخرى منهم ميثاقا غليظا ليجازى كل بعمله كما قال خلق الموت والحياة ليبلوك ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم للاختلاف والرحمة فمنهم شقي وسعيد اذا ليسأل الصادقين عن صدقهم يسأله عن صدقهم وكيف صدقوا؟ ولماذا صدقوا؟ ولماذا تركوا الحرام؟ وكيف ضحوا؟ بعدين يسألهم ليكرمهم. هذا السؤال نفسه فيه كرام في تبديل في احترام يعني في منقبة في عز كما قال يأتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون. بعدين قال ولا نكلف نفسا الا وسعها للنبي صلى الله عليه وسلم الذين يفعلون المعاصي قال لا يا ابنة الصديق يأتون الطاعات ويخافون الا يقبل منهم يأتون ما اتوا من الطاعات وقلوبهم وجلة. انه على شعبة من النفاق. على شعبة من السمعة. على شعبة من المحمدة يعني يخافون واعد للكافرين عذابا ما اعد هيأ للكافرين جمع كافر عذاب عقوبة موجعة يؤلمه يتصل به النكاية ولذلك هذا الكتاب لا مجال للضلال معه هذا الكتاب يجلي الامور تجرية واضحة واخذنا منهم ميثاقا وعهود غليظة وقويا ليسأل الصادقين عن وعد للكافرين عذابا موجعا يصل وجعه الى قلوبهم عياذا بالله نرجو الله السلامة والعافية ثم اراد جل وعلا ان يبين نعمه على المسلمين وما دفع عنهم وما اعزهم به. يا ايها الذين امنوا ياء حرف نداء اي وصلة نداء الذين جمع الذي امنوا صلة الموصول هذه الصلة جميلة الذين امنوا ما كفروا ما نافقوا ما ظلموا ما فسقوا امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذكروها بالشكر وبالتحدث الرغبة في الطاعة والبعد عن المعصية اذكروا نعمة الله عليكم بامتثال اوامر الله واجتناب نواهيه اذ جاءتكم جنود اي جنود عظيمة فارسلنا عليهم ريحا اي ريحنا مدمرة الصبا او الدبور تأخذ الحصى وتصحبهم به اذا قيدوا جمل شالت عقاله اذا نصبوا خيمة شالتها اذا وضعوا قدر نسفته وتضرب الخيل ببعض والجمال ببعض وارسلناه عليهم ايضا جنودا عظماء اقوياء كثير لم تروها وهم من الملائكة وهنا وقفة خفيفة ان الذي ينصر بالملائكة والرياح ينبغي ان تكون العلاقة معه على ما شرع وعلى ما اراد من جنده الملائكة والرياح؟ ينبغي لعبيده ولخلقه ان يسيروا على ما اراد منهم لذلك هذه الايات اصول النصر وفيها كيف المسلمين ينتصرون وفيها بيان قدرة الله وان الذي ينضوي تحت طاعته منصور لا محالة وقد بين ان اصول النصر منحصرة في نقطتين وهما لاعداد الحسي ولاعداد المعنوي المسلمون ينتصرون بالاعداد اعدوا تعاونوا اثبتوا اذكروا الله كونوا مع الصادقين اذا للنصر ركنان الركن الاول لابد من الاعداد والاعداد لا نكلف الا ما نستطيع لو عصى لو حصل لكن لا نبخل بما نستطيع واعدوا لهم ما استطعتم الذي استطعتموه من اي قوة من اعلى قوة الى ادنى قوة نستطيعها اذا هذا الاعداد الحسي الذي يرى لاعداد المعنوي هو الالتجاء الى الله والاستقامة على الدين وعدم الدخول في المعاصي ايا كانت فاذا قام المسلمون بالركنين الله ينصرهم لان الله لا يخلف الميعاد وقال ان تنصروا الله ينصركم والركنان موجودان في هذه الغزوة غزوة الاحزاب غزوة الخندق لانها كانت في السنة الرابعة وقيل كانت في السنة الخامسة على خلاف ويمكن في السنة الخامسة لكن ما انتهت خمس سنين من حيث الاشهر للجمع بين الاقوال وكأن مالك يرى انها السنة الرابعة فهنا اول شيء قام به المسلمون حفر الخندق وكان بمشورة من سلمان قال له كنا اذا خفنا خندقنا فحفروا الخندق عملوا الان المسجد الكبير الخندق كان اخذ من هناك ورايح الى تقريبا قريب من ايش من مسجد القبلتين ثم في الجهة اللي وراه كان في جبال هناك ما بينهم عملوا الخندق. اما الجهات الاخرى فهي محصنة بالحراري وبالوحل الجهة المعنوية قولهم هذا ما وعدنا الله ورسوله. وصدق الله ورسوله وما زادهم اذا قاموا بالركنين. علما بانهم جاءتهم غطفان وهوازي والاحابيش وهم قبائل مختلطة وجاؤوا من فوق المدينة ومن اسفلها بني عامر وقريش ومعها الاحابيش في الجهة الغربية. وهؤلاء في الجهة الشرقية حتى قال جاءوكم من فوقكم وملء منكم وازاغت الابصار المسلمون قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليم اذا المسلمون قاموا بالركنين الركن الاول لاعداد الحسي وهو حفر الخندق الركن الثاني لاعداد المعنوي وهو الالتجاء الى الله والاعتماد عليه وقوة الايمان والتصميم الاتكال على الله عند ذلك انزل الملائكة والرياح وهزم الاحزاب وامتن على المسلمين وقال اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم ترها اذا حري بنا ان نأتي الامور من ابوابها وان اي قضية نحاول ان نأتيها من بابها لننجح ولذلك قال يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة ايش اثبتوا اصمدوا في الخطوط الامامية والرؤوس تطير عن الاعناق ثم بين الاعداد المعنوي وقال واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون لاحظ اصمدوا واذكروا الله هناك قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وبعدين حفروا الخندق كلشي نحتاجه موجود في كتابنا لكن يحتاج ان ندرس ان نقرأه ان نتأمله ان نتدبره ان نعطيه الوقت كل شيء تحتاجه الامة موجود في هذا الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه الذي اخبر الله انه تبيان لكل شيء ممتنا عليه وقال ونزلناه عليك الكتاب تبيانا لكل شيء اذا ارسل الله عليهم ريحا وجنودا الملائكة لا لا لم يروها قال ابو سفيان ما فيه نزول وجاء نعيم وقال خذل عناء لليهود وخوفهم وراح لقريش وخوفهم وراح لهواز وخوفهم. فاضطربوا بينهم واكرم الله المسلمين وانهزم الاحزاب وكفى الله المؤمنين القتال ثم بين اذ جاءكم من فوقكم من جهة الحرة الشرقية ومن اسفل منكم من جهة الواد من الشرق من الغرب وزارة الابصار لشدة الخوف اصبح اذا نظر لا يحدد النظر لان الانسان اذا خاف لا ينظر وبلغت القلوب الحناجر هذا التعبير وتوسع في العبارة لشدة الخوف. ان الانسان اذا خاف ترتفع سحر وهي رئة. جاؤكم من فوق وازاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر. وتظنون بالله الظنون هنالك المنافقون وضع فيه الايمان كل اللي يقعدنا به كذب والان الواحد منا ما يقدر يقضي حاجته كل ما كانوا يقولوا ما هو صحيح هنالك ابتلي المؤمنون اعتبروا وزلزلوا زلزالا شديدا. اصبح هذا مثل الصاعقة عليهم هنا وبعدين تميزت الصفوف واذ يقول المنافقون واذكر حين يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ضعف ايمان تشويش شبه لان المرض في القلب يكون من جهتين يكون من جهة الشهوة ومن جهة الشبهة فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض هذي هذا مرض الشهوة وقال في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا هذا مرض الشبه وهو اخطر من مرض الشهوة ذلك هذا الدين كل شيء مبين فيه ما رأيت ادق في علاج ما تحتاجه الامة من هذا الكتاب حري بنا ان ننضوي تحته وان نعمل به وان نشرحه للناس وان نفهم العالم ان الانقاذ في القرآن كتاب لا يأتيه الباطل من تمسك به نجاه. العروة الوثقى اذا وتظنون بالله الظنونا يعني لن نفرح بعد اليوم سيستأصلوننا كل واحد يظن هذي هنالك ابتلي المؤمنون هنالك لبعد خطورة هذا في ذلك المكان ولبعد هذا المكان وخطورته وله ما بعده. ابتلوا اختبروا وزلزلوا ووقعوا في حرج شديد وزلزلوا زلزالا شديدا واذكر حين يقول المنافقون والذين في قلوبهم شك ونفاق وضع في مال ما وعدنا الله ورسوله الا باطلا غرورا واذكر حين قالت طائفة منهم هؤلاء المنافقون وضعيفي الايمان يا اهل اثربا وهو اسم للمدينة قديم لا يحبب اسمها طيبة وطابة والمدينة اما يعني ليس اسم محبب لا مقام لكم لا نزول لكم ولا طريقة لكم في الجلوس فارجعوا الى بيوتكم لا مقام لكم اي لا سكنى ولا جلوس لكم لشدة الهول وخطره فارجعوا الى منازلكم يعني المنافقون يقول يا اهل المدينة يا اهل يثربا لا تجلسوا هنا هذا خطر عليكم ارجعوا الى بيوتكم وبعضهم يقول ان ترى عورة ليست محصنة وليست وهي يعني في في مرمى العدو يمكن ان ان ان نؤذى عن طريقها وليست بعورة وانما ذلك من شدة الخوف والجبن وما هي بعورة ان يريدون ما يريدون الا هروبا وذهابا عن المعركة ولو دخلت عليهم المدينة من جميع جهاتها من العدو ثم سئلوا الفتنة الشرك اللي هي الفكرة وهي الشرك وما تلبثوا بالايمان الا يسيرا لما فيهم من الخوف ولما فيهم من النفاق ولما فيهم من ضعف الايمان عياذا بالله وما تلبثوا بها ولقد كانوا. هؤلاء قد كانوا عند دخولهم في الاسلام ومبايعتهم للنبي صلى الله عليه وسلم عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وانهم ان طلبوا بالجهاد او ان طلبوا بالنفير او ان طلبوا بالتضحية لأ لنفذوا وقدموا. اذا هم نقضوا العهد وكذبوا وكان عهد الله مسؤولا عنه يوم القيامة ومؤاخذا على نقضه نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه. وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتبسا ما علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية واصالنا واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة