اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا تجسسوا ولا بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكره ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله جل وعلا لما امر للصلح بين المسلمين وذلك يقتضي مفاوضات وجلسات ومناقشات فانه بعد ذلك لا بد ان يظهر الصادق من الكاذب فيجب ان نوقف الظالم عند حده ونقاتل حتى يعود ويفيء الى الحق فان فاء فاننا نصلح بينهما على اساس العدل ولا يكون ذلك الظلم السابق حائلا عن العدل فيه. واقسط ان الله يحب المقسطين ثم اكد وحصر عمل المسلمين في الاخوة وهذا حصر اضافي انما المؤمنون الإخوة فاصلحوا بين اخويكم او فاصلحوا بين اخوتكم واتقوا الله لعلكم ترحمون. ثم سدد منافذ الاخوة المنافذ التي يأتي منها ضياع الاخوة او او خلخلتها او نقصها هذه الامور التي سدت بعد الامر بالصلح هي التي يأتي منها الخلاف والكراهية والبغضاء بين المسلمين فقال اول شيء يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم ناسخ الرجال من رجال ثم بين ان في الغالب الساخر يكون المسخور منه افضل منه لان السخرية معصية وقلة ادب وعدم شكر النعمة التي اعطاك الله فهو متلبس بالمعاصي من سخريته من اخيه. اما اخوها الذي سخر منه حاله مجهولة. اما هلا فعلم انه بالسخرية من اخيه ثم وضح القضية ولا نساء من نساء وعسى ان يكن خيرا منهن هذا اول نقطة السخرية واذا عملنا استبيان الان وتتبعنا اسباب الكراهية بين المسلمين وبالاخص الذين يخالطون بعضا من الاصدقاء والقرابات تكاد تكون محصورة في هذه النقاط الستة سخرية والسخرية هي ان تهزأ بالانسان وسواء من لباسه او من مشيته او من شكله او ثوبه او كلامه ليضحك الناس منه ويتفكه بحاله فليكون ذلك استهزاء به ونوع من يعني تسخر منه وهو امر خطير عسى ان يكنا خيرا منهن اللي هون الساخرات ثم قال ولا تلمزوا انفسكم والنبز والهمز هذه امور متقاربة لكن اللمز يكون باللسان وباليد وبالعين والنبز يكون باللسان او بالعيب او بتقنية الانسان بما يكره ولا تنابزوا بالالقاب التنابز والتداعي بالالقاب التي تكره اما اللقب الذي يحبه الانسان هذا الطيب ولذلك من حسن خلق المسلم ان ينادي اخاه بالاسم الذي يحبه وان يتبسم في وجهه ويفسح له في مجلسه هذا من كمال الخلق ان تنادي اخاك بالاسم الذي يحبه ان كان يحب ان كان يحب كنيته ان كان يحب لقبه اذا عرفت الاسم الذي او اللقب او الكنية تناديه بما يحب هذا من مكارم الاخلاق هذه النقاط هي من اكبر اسباب خلخلة الاخوة وتمزيقها والاتيان بالكراهية والبغضاء والفتن هذه النقاط التي ذكرها الله بعد الامر بالصلح وهذا من اعجاز القرآن ومن شموله لحل مشاكل البشرية ولا تنابزوا بالالقاب بئس فعل جامد لانشاء الذم عكس نعمة الاسم الفسوق. هذه الكلمة فيها قولان الاسم الذي تسميه فيه ايام فسوقه فهذا لا يجوز تقول له يا فاسق يا يهودي يا نصراني يا زاني يا سارق لا يجوز بعد ان تابوا حسون حاله هذا الاسم بئس به الاسم بعد الايمان او بئس من يفعل ذلك يتسمى بهذا الاسم وهو الذي ينبز الناس ويفعل بها هذا سميها بها بعد ان دخلت في الاسلام فهذا فسوق بك وسبب في خروجك من من الدين لان المعاصي تدعو الى المعاصي والذنوب تدعو الى الذنوب والاثام تدعو الى الاثام كما ان الطاعات تدعو الى الطاعات ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون من لم يتب من المعاصي ومن اللمز والهمز والسخرية والنبز فاولئك لا غيرهم هم الخارجون عن طاعة الله المتعدون حدود الله وهم الذين آآ يعني حق عليهم عياذا بالله عقوبة الله ثم نادى النداء الرابع يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن لاحظوا انه ما قال كل الظن كثيرا منه قال العلماء الظن والزعم مطية الكذب وقالوا هذا الذي يجتنب الظن باهل الخير والفضل ظن السوء من ظاهره طيب لا تظن به الا طيبا وذلك كل ما كان الانسان قلبه نظيفا كان ظنه باخوانه نظيفا وكلما كان الانسان قلبه مستنقعا للقاذورات كان ظنه باخوانه لان كل اناء بالذي فيه ينضح فلذلك الطيب تجده غافل دائما لا يتهم الناس ويحمل اقوالها على خير وافعالها الى خير. وكل شيء يعمله الناس يظن به الخير حتى يظهر ظهورا جليا اما ماذا قصدك؟ الانسان اللي في قلبه شيء ماذا قصده بهذا؟ ويحاول ان يلوي الكلام والاسلوب والافعال الى امور لا تنبغي. هذا لا ينبغي من المسلم المسلم ينبغي ان يحمل كلام الناس محامل طيبة وان يتغافل واذا سمع ما لا ينبغي يكون كأنه لم يسمع ليس الغبي لسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي اذا سمع الكلام ويكون في سوء يحاول انه لا لا يفهمه. حاولوا اذا سمع كلام غير طيب يحاول انه ما سمعه اجتنبوا كثيرا من الظن وخصوصا باهل الفضل ولاهل الاستقامة ولاهل الخير ولاهل السابقة في العمل لا يظن بهم سوء الا من في قلبه السوء قال العلماء ان بعض الظن ولم يقل كل الظن ان بعض الظن قالوا بعض الظن الذي ليس اثم انسان يتظاهر بالفسوق ويقع في اعراض الناس ويرابي ويؤذي جيرانه ويضيع من يعول ويتعامل بالربا والنجس ولا يهتم بالصلاة ولا يهتم بالقرآن هذا ما نستطيع نظن به ما لا نظن به ذلك الذي يقف مواقف السوء ما لا اتهم اذا ان بعض الظن اي معصية في مظاهره الصلاح وفيما ظاهره الظن المقصود به هنا هنا هو الشك في يقين وفي وهم وفيه ظن وفيه شك الظن سبعين في المية والشك خمسين في المئة والوهم عشرة في المئة واليقين مئة في المئة ولكن احيانا الظن يطلق على اليقين وظنوا ان لا ملجأ من الله اي تيقنوا يأتي الظن في اللغة العربية بمعنى اليقين ويأتي بمعنى الشك وهي متقاربة اذا الشك والتهم للبرءاء من المسلمين معصية عظيمة فما دام المسلم ظاهره العدالة والاستقامة ظن السوء به معصية حتى يثبت خلاف ما ظهر ولذلك هل قال بعض العلماء بعض علماء الحديث قالوا الاصل في المسلم العدالة حتى يثبت خلاف ذلك وبعضهم قال لا المسلمون فيهم العدل وغير العدل ولكن اذا جهل الانسان لا يؤخذ منه الحديث لاحتمال ان يكون ثقة واحتمال ان لا يكون فيحتاطوا بذلك ذلك مجهول الحال لا يؤخذ منه الحديث وهذا يحتاج الى انتباه الانسان لا يظن بالناس الاخير ويحاول الا يتابع الناس ولا يسأل عن احواله كما سيأتي اذا ان بعض الظن بالذين ظاهرهم الصلاح والاستقامة ويفهم من دليل الخطاب ان بعض الظن ليس باذن وهو من يتظاهر بالفسوق ويتبجح بالمعصية ويجاهر بالكبائر هذا ظن ظن ليس اثم. الظن ليس اثما ثم قال ولا تجسسوا ولا تجسسوا والتجسس هو البحث عن خبايا الناس لاظهار عوراتهم لا تجسسوا وقيل التجسس والتحسس سواء وقيل التحسس هو معرفة امور الناس الظاهرة او البحث عن امور الناس لايصال الخير لها والتجسس البحث عن خبايا الناس لايقاع بها ولذلك لا يجوز التجسس على المسلمين ابدا ومن تتبع عورات المسلمين تتبع الله عورته وفضحه في قعر داره اي انسان يتتبع عورات الناس لن يفلحها في لن يفلحها في حياته ابدا لان هذا خلق الله وخلقهم ضعاف ويحميهم. فالذي يريد ان يوقع بهم ويوصل لهم الاذية لن يتركهم رب هؤلاء لابد ان يوقع بهم اما عاجلا او اجلا. فلذلك المسلم يتركه من الناس من عمل صالحا من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعلها كل امرئ بما كسب رهين والذي عنده بلاء او عنده شر حتما سيظهر اي انسان عنده سوء وعند بلاء مهما حاول ان يخفيه لابد ان يظهر للناس ولابد ان تقوله الناس لان السنة الخلق اقلام الحق اي انسان فيه شيء يقول لك الناس فلان فيه لكن لا نتتبع عورات الناس ونأخذ الناس بما ظهر منها ولذلك نبينا صلى الله عليه وسلم علمه ربه بالمنافقين ولم يأخذهم صلوات الله وسلامه بعلمه لكن من اعلن من اعلن وتكلم بما لا يجوز اخذه به اما من كان في قلبه يتركه لذلك لما قال له اتركني عمر قال له يقول الناس محمد صلى الله عليه وسلم يقتل اصحابه صلوات الله وسلامه عليه كان يعني الامور اية في السياسة وفي الفهم وفي بعد النظر ومع ذلك يأتيه الوحي اعطاه الله الفهم ورزقه الاستقامة وزاده وحيا واتاه بالقرآن الذي هو تبيان لكل شيء وزاده بالسنة فما كان يأخذ الناس الا بما ظهر منه والصحابي الذي سمع المنافق يقول ما رأيت مثل قرائنا جاء واخبر النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان ويقول يعتذر يقول ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم لا تعتذروا قد كفرتم ذلك الاسلام لا يأخذ الا بالظاهر لذلك الحاكم القاضي لا يحكم بعلمه القاضي يأتيه خصمان واحد يعرف انه كذاب دجال والثاني يعرف انه صادق لا يحكم القاضي بعلمه لا لابد ان يأتي شهود ويأتوا ناس لان هذه الامور اذا كان القاضي يحكم بعلمه هذه مشكلة لا بد ان يأتي بالشهود ويبين ويأتي بالقضية حتى تظهر او يحيل القضية لقاضي ثاني ويأتي شاهد يقول له انا احيل القضية لواحد اخر ولكن انا اشهد انك انت ظلام وكاذب سيكون شاهد لا يكون قاضيا اذا ولا تجسسوا يأتي لجاره ويروح ويحط اذنه على الباب. هذا لا يجوز من تسمع لقوم وهم كارهون صب في اذنه الان الرصاص المدان انسان يأتي عن اهله ويأتي ويدخل من غير ما يكون مسافر يأتي من غير ما يخبرهم ما ينبغي. لا تتخون اهلك لا تتخون ولدك لا تخون امك لا تتخون اباك. لا تتخون صديقك خلي قلبك نظيف بعض الناس عياذا بالله يكون شرير يضع على جهازه تسجيل ليسمع ما لا يفعله في البيت لا يجوز هذا تتخون اهلك وتتخون بيتك. هذا دناءة. وبعدين يمكن الله يوقعك في مصيبة تخرب بيتك وتخرب لك حياتك الانسان يأخذ الناس بما ظهروا لذلك قال من كان غائبا فلا يأتي اهله ليلا من طالت غيبته حتى لا يتخونهم. دين دين عجيب وان ذلك امر بدق الباب لا تدخلوا بيوتا غار بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على اهلها. ثم قال وان قيل لكم ارجعوا فارجعوا هذا الرجل يمكن عابد الله. ويكتم عبادته يمكن سكير عربيد ويكتم فجور مالك وماله لا لا تدخل عليه من غير استئذان اموره في بيته يملكها. يستر. واذا قال لك ارجع فارجع. وان قيل لكم ارجعوا هو اذكى لكم. اي الرجوع؟ ولذلك اذا تخون الناس بعضهم بعض فسدوا ومن اكبر المشاكل التي تعيشها الامة نزع الثقة بينهم هذا من اكبر اسباب ضعف المسلمين نزع الثقة المسلم لازم يثق في المسلم المسلم لازم يحب المسلم المسلم لازم يفضي للمسلم اما يكون المسلم لا يثق في المسلم والمسلم لا يثق في المسلم هذا الذي سبب الضعف وخلخلة الاخوة لابد ان نثق في بعض لابد ان يكون بيننا تعاون من حفظ اخا له في غيبته حفظه الله ومن نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر على مسلم ستره الله ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة لما قالوا له سرق ردائي واتى به قال له تركته له قال له هلا كان قبل ان تأتيني؟ هلا كان قبل ان تأتيني لأن الحدود اذا ثبتت ما فيها تسامح لكن قبل ان تثبت استتروا لكن اذا ثبتت وجاءت لا بد ان تقام قد جعل الله لمن يعمل للمسلمين وللاسلام انه يعوضه ولا يضيع عمله فلذلك اخطر شيء هو عدم وجود الثقة بين المسلمين واشاعة النفرة بينهم محاولة يعني ايصال الاذية لبعض هذا مضر جدا ومع ذلك فاذا كان انسان شريرا يريد ان يوقع بالناس واحد يعمل مصنع خمر في بيته او يعمل محل الفاحشة ويكون يرتاد. هذا واجب على المسلمين ان يوقفوا عن هذا ولا يتركوه يفعل هذا علموا ان هذا الوكر وكر للفساد هذا الترك لا يجوز الاخذ على يديه من التعاون على ايش على البر وتعاونوا على البر ولا تعاونوا على الاثم لكن قبل كل شيء نقول له يا عبدالله هذا الذي تفعل لا يجوز اقلع وارحل من محلنا هذا ما ينبغي فاذا تمادى الانسان يحاول ان يأخذ على يديه لان هذا يضر الجميع اما الانسان الذي يفعل شيء في نفسه هو هذا ينبغي ان يستر وينصح له ويبين له وينبغي للمسلم الا يبحث عن مداخل اخوانه لان الانسان من طبيعته العجز والضعف والنقصان فاي انسان بحثت عن دخيلته ستجده ناقصا ولذلك اترك الناس اللي ظهر خذ بيه واللي ما ظهر لا تبحث عن دخيلة الناس. خلق الانسان ضعيفة وخلق الانسان ضعيفا لا يتمالك لذلك ازهد الناس في العالم اهله لانهم يرون منه ما لا يرى الناس لانه ناقص فلذلك من بحث عن دخائل الناس فيهم النقص ويحتقرهم فلذلك اتركوا الناس واشتغل فيما يعنيك من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه ولذلك كل امرئ بما كسب رهيب. حاول ان توصل الخير للناس حاول ان تكون وسيلة للخير للناس. وحاول انك لا لا تبحث عن عن خبايا الناس اشتغل فيما يعنيك بعدين قال ولا يغتب بعضكم بعضا كلما عن الغيبة والغيبة هي ذكرك اخاك بما يكره والغالب ان يكون في غيبته ولو ذكرته بما يكره في وجهي فقد اغتبته لكن الغالب ان الانسان يتكلم على الانسان في غيابه تأكل النار تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب الرقيق لا يوجد شيء اكثر حرق للحسنات من الغيبة تمسع تمحى ما تعدون المفلس فيكم يصلي الواحد ويصوم ويتصدق وينفق ويفعل. وبعدين فلان فعل وفلان وفلان وفلان ويروح ما عنده حسنة عياذا بالله في جلسة واحدة يمحق كل عمله في اليوم لابد ان نحافظ على حسناتنا ثم مثل لاكلي المسلم دحم اخيه الميت لانه لا يحس به وكذلك الغائب انت تتكلم عليه وهو لا يحس ولكن شناعتها مهي الشناعة هذا وكما ان الميت تأكله ولا يحس فالغائب لا يحس لكن هذا مستقر ومستكره امر لا تقبله النفوس كذلك النفوس السليمة لا تقبل ان تغتاب اخاك في غيبته مع ذلك اباحوها في امور الظلم تقول فلان ظلمني عند القاضي او فلان تريد منه حق كما قالت الصحابية ان ابا سفيان رجل شحيح ولا افنأخذ منه؟ قال خذي ما يكفيك وولدك ما قال لان ما قصدها الاغتيال اذا جاك واحد يريد ان يزوج واحد وانت تعرف هذا رجل شرير تقول لا لا ارى ذلك واحد يريد ان يسافر سفر طويل ومعاه واحد مزاج شديد وبعدين دائما لا يتحمل. قل له ارى تأخذ واحد يسافر معك غير هذا يريد ان يشتري بيتا وعنده جار معروف بايش بسوء الخلق والهدة على جيراني اقول لا لا ارى ان تشتري هذا البيت يعني في اشياء رجل يريد ان يدرس على رجل صاحب بدعة وصاحب ضلال وصاحب اه مشاكل قل انا ارى ان تذهب تدرس على فلان هذا لو درست على فلان احسن لك يعني فتحن الغيبة في اماكن مثلا معروفة ومبينة اما ان تتشهى باكلي لحمي اخيك وتتكلم عليه من غير مصلحة هذا لا يجوز ويمكن ان تقول فلان قال هذا الكلام وهذا الكلام خطأ وتترك الشخص اذا كان عالم حصل منه خطأ حصل منه خطأ سواء كان في محاضرة او في شريط او في درس او في كتاب الفه انت يقول هذا الرجل قال كذا وكذا وهذا كلام خطأ بدليل كذا وكذا وباطل اما شخصه واتركه ما تدري هل هو متعمد او غير متعمد؟ ما تعرف نيته هذا الكلام خطأ بدليل كذا وكذا اما تتهم نية النوايا لا يعلمها الا الله لذلك ينبغي ان نحافظ على حسناتنا لا يسلم من الغيبة الا من لا يتكلم فيما يقع بين الناس الذي يريد السلام من اعراض الناس لا يتكلم فيما يقع بين الناس تكلم عن العلم كيف تكون عالما تكلم عن التقى كيف تكون تقيا تكلم عن اصلاح ذات البين كيف تكون مصلحا تكلم عن مشاريع تساعد اليتيم والفقير والارملة تكلم عن كيف نزوج الايامى من رجالنا ونسائنا وكيف نعف من لا مال له ليتزوج نتكلم عن اصلاح ذات البين نتكلم عن كيف الانسان يكون له مال حلال يغني به نفسه ويساعد به اخوانه اما فيما يقع بين الناس نتكلم نقع في الغيبة ولذلك قال تعالى لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بالصدقة او معروف او اصلاح بين الناس المعروف تدخل فيه الصدقة لكن عطف عليه عام على خاص هذا الذي ينبغي ان نتكلم فيما ينفعنا اما فلان فيه وعلان فيه فلانة قالوا فلان قال وفلان احسن من فلان اي مقارنة غيبة يا جبت اثنين وقارنت بينهم غيبة لان الذي يكون هناك افضل منه غيبة له فالسلامة من الغيبة بترك ما يقع بين الناس نحاول ان نصلح انفسنا ونبتعد عن اعراض الناس يوم القيامة يكون الواحد منا رصيده كبير اذا رش تخيل كم الانسان في اليوم يصلي؟ كم من انسان في اليوم يقرأ الفاتحة كم من انسان في اليوم يقول ما لك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين فاذا كان يرشي ولا يغتاب الناس يكون رصيده يوم القيامة هائل بيدخل الجنة لكن اذا كان كل يوم يرتاب هذا ويقع في هذا فيكون من المفلسين اعاذنا الله واياكم من الافلاس لا يحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا ميتا قالوا الميتة التي لها ايام وجيفت ودخلها حركة سيكون مستقذر جدا فكرهتموه يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه لاجل ذلك. ولذا جاء بالفاء المفرعة المومياء بسببه الكراهية وهو اكله لاخيه ميتا ولذلك قالوا ان الصحابي الذي في ثقل في وردت هذه في السير لكن لا اعرفها. ثابتة وذكرها المفسرون انه كان يؤتي مبدرا ويجلس جنب النبي صلى الله عليه وسلم ثابت بن قيس ويوما فاتته الركعة الاولى فتأخر يصلي الركعة الثانية فلما جاء وجد الصحابة اخذوا اماكنهم ليسمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول توسعوا توسعوا حتى قرب فقال له هذا الرجل وجدت محلا اجلس فيه اجلس مكانك. ولم يترك له المحل فغضب عليه فلما جاء الضوء قال له انت ابن فلانة كانت له ام يعير بها فطأطأ رأسه ونزلت الاية يا ايها ولا يغتب بعضكم بعضا اذا الغيبة تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب الرقيق. والسلامة منها بتجنب الكلام فيما يقع بين الناس لا ترفع كلام لا تذكر انسانا حاول انك تكون في بيتك ومع زملائك في العالم مع العمل ومع اصدقائك تتكلم في امور ليست فيما يقع بين الناس تكون في امور اخرى. فاذا تعودت على سلامة اللسان فكن سجي لك ولذلك النفس كالطفل انت منه شب على حب الرضاع وان تفطمه لابد ان نأثر انفسنا على الحق ونترك اعراض الناس. ان اردنا ان ننجو باعمالنا ولا ولا نكون من المفلسين لابد ان نترك ما يقع بين الناس واتقوا الله واتقوا الله ان الله تواب اجعلوا بينكم وبين عذاب الله وقاية بان تتوبوا وتضرعوا وتصرخوا له بان يغفر لكم ان الله تواب. كثير التوبة رحيم بخلقه. ولذلك بعد سده منافذ خلخلة الاخوة فتح لكم الباب التوبة ثم ختم الايات بان الرفعة والمنزلة والكرامة بعد نزول الاسلام بالتقى ولذلك الاسلام رفع كل خصيفة الاسلام ما في واحد يعاب اذا كان اللي ابوه سارق اللي ابوه كان كافر. اللي ابوه كان مجرم. كان لص الاسلام رفع كل خصيصة عن المسلمين ما في شيء اجمل من الاسلام. وما في شيء ارفع من الاسلام. فكل مشكلة قبل الاسلام رفعها رفعها وكل مشكلة تأتي بالكفر وبالمعاصي لذلك ورد عن بعض الصحابة قال ذكر الناس داء وذكر الله دواء ذكر الناس داء وذكر الله دواء انا خلقناكم من ذكر ادم وانثى حواء ان اكرمكم عند الله القاكم. قال عمر الان ضاع النسر الان ضاع النسب ولكن الفقهاء الاربعة وغيرهم من العلماء يأخذون بالنسب لان النبي صلى الله عليه وسلم ورد عنه في الصحيح تنكح المرأة في اربع بمالها وجمالها وحسبها ولدينها واظفر بذات الدين شربت يداه ولحسبها وورد في الحديث الصحيح الناس معادن في الجاهلية خياره في الاسلام اذا فقهوا معادن لذلك هذه المعادن واحد ابوه تقي وجد تقي وجد جده تقي قالوا ما الافضل الناس؟ قال يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله قال ما هذا نسأل؟ قال نسأل عن معادن. قال الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا ولذلك رفع الاسلام سلمان فارسا ووضع الكفر الشريف ابا لهب ابو لهب قالوا هذا من بيت رفيع لكن وضعه الكفر تبت يدا ابي لهب وتب ما اغنى عنه ما له وما كسب سيصلى نارا الكفر يذل المعاصي تهين فلذلك اكرم الناس عند الله اتقاهم ولذلك الشعوب والقبائل ما خلقهم ليفخر بعضهم على بعض ليتعارفوا ليتعارفوا ويتعاونوا على الحياة الشعب وقريش قبيلة بنو عدي يعني وبعدين فصيلة. يعني قسموا هكذا المهم ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم بنياتكم خبير بافعالكم وسيجازي كلا بعمله نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبس علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية واصالنا واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة