﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:30.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم وسار على نهجهم باحسان الى يوم الدين في هذا اليوم يوم الخميس الموافق السابع عشر من شهر ربيع الاول لعام اربعة واربعين واربع مئة

2
00:00:30.450 --> 00:00:49.000
بعد الالف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم نستكمل بعون الله وتوفيقه ما سبق نبدأ به من تفسير سورة الذاريات كان الموقف عند قوله سبحانه وتعالى هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين

3
00:00:49.300 --> 00:01:10.200
تقدم في اوائل هذه السورة ما ذكر الله سبحانه وتعالى من الايات العظيمة التي اقسم بها سبحانه وتعالى ثم اذ ذكر سبحانه وتعالى قسما اخر بعد ذلك قال والسماء ذات الحبك

4
00:01:10.750 --> 00:01:32.850
وبين ان المشركين مضطربون مختلفون وانهم خراصون وانهم في غمرة ساهون الى ما ذكره عنه سبحانه وتعالى من تكذيبهم للانبياء من رسول الرسول صلى الله عليه وسلم ثم ذكر سبحانه وتعالى

5
00:01:33.300 --> 00:01:59.050
بعد ان ذكر يوم الدين وانه يقال لهم ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون. فذكر عذابهم ومصيرهم  اذا ماتوا على الشرك والكفر وذكر سبحانه وتعالى على اهل التقوى فقال ان المتقين في جنات وعيون

6
00:01:59.550 --> 00:02:22.400
ثم ذكر احسانهم الى المحتاجين ثم عاد سبحانه وتعالى يذكر الايات الدالة على عظيم خلقه وما جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام اخوانا مدلو دلوا الخلق على ما فيه سعادتهم وصلاحهم

7
00:02:22.500 --> 00:02:47.000
وانهم يرون الايات البينات في انفسهم وفي الافاق وفي الارظ وبين سبحانه وتعالى ان الرزق وما يوعدون انه في السماء  ثم اقسم بذلك سبحانه وتعالى فكرر القسم في هذه الصورة

8
00:02:48.300 --> 00:03:10.200
كما تقدم هاشم الاول ثم القسم الثاني اقسم سبحانه وتعالى بالذاريات ذروة حاملة مقرا فالجاريات يسرق المقسمات امرا انما توعدون وان الدين لواقع ثم قال والسماء ذات الحبوك ثم قال سبحانه فورب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون

9
00:03:11.650 --> 00:03:40.300
ثم ذكر سبحانه وتعالى قصة عظيمة بعدما ذكر اوصاف اهل الخير والاحسان. الذين يحسنون الى المساكين يحسنون الى السائل يحسنون الى المحروم وهم يسعون في صلاح الدنيا  بين ما هم عليه من اصلاح احوالهم فيما بينهم وبين الله سبحانه وتعالى

10
00:03:40.450 --> 00:04:03.800
وانهم كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون ثم ذكر ما يقدمونه في اموالهم وفي اموال حق معلوم وحق للسائل والمحروم  فهذا لا شك انه احسان ولهذا قال اخرين ما اتاهم ربهم قبل ذلك انهم كانوا قبل ذلك محسنين

11
00:04:04.350 --> 00:04:23.800
اي محسنين في جميع امورهم في عبادتهم لله سبحانه وتعالى. ذكر اعلى درجات الدين وهو الاحسان ومحسنون وكذلك هم محسنون في تعاملهم مع الخلق في بذل الصدقات والانفاق واعانة المحتاج

12
00:04:23.850 --> 00:04:49.000
تفقد المحتاجين لهذا  يعطون السائل الذي يعتري ويسأل ويعطون من لم يسأل يبحثون عنه وهذا اعظم اجرا. لانه قد يكون اشد حاجة وهو اولى بالاعطاء من غيره وذكر سبحانه وتعالى قصة عظيمة

13
00:04:49.450 --> 00:05:09.500
في ما جاء فيما جرى لابراهيم عليه الصلاة والسلام مع الملائكة وما كان عليه من الاحسان العظيم عليه الصلاة والسلام وانه قدوة واسوة عليه الصلاة والسلام يقتدى به في هذه الخصال. فقال سبحانه

14
00:05:09.550 --> 00:05:34.300
هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين هل اتاك هو خطاب للنبي عليه الصلاة والسلام؟ ولكل من يقرأ هذا الكتاب انا حين يرى ويقرأ ويسمع قوله سبحانه هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرم؟ المكرمين. الاستفهام هنا استفهام للتعظيم

15
00:05:34.900 --> 00:05:54.250
استفهام للتفخيم استفهام في غاية البلاغة والله سبحانه وتعالى لا يسفهم خلقه لانه لا يخفى عليه شيء انما هذا استفهام فيه من البلاغة الشيء العظيم ولهذا قد يكون لتعظيم الشيء

16
00:05:55.600 --> 00:06:20.350
وتفخيم الشيء ولهذا يأتي الاستفهام في كتاب الله سبحانه وتعالى ولهذا قال هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين والمعنى انه من عند الله سبحانه وتعالى وانك لا تعلمه الا ان يعلمك الله سبحانه وتعالى

17
00:06:20.400 --> 00:06:46.850
في حديث ضيف ابراهيم المكرمين هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرم؟ فهو تعظيم وتفخيم لهذا وقيل انه المعنى قد اتاك حديث ضيفي ابراهيم المكرمين  قصة ابراهيم عليه الصلاة والسلام مع الملائكة

18
00:06:47.000 --> 00:07:10.150
جاؤوا لانزال العذاب بامر الله سبحانه وتعالى بهؤلاء القوم المسرفين المجرمين المشركين الذين وقعوا في الشرك وفي الفواحش ذكرها سبحانه وتعالى في عدة سور مباشرة سبحانه وتعالى وذكرها في سورة هود

19
00:07:10.300 --> 00:07:31.500
وذلك في سورة العنكبوت وفي سورة الحجر وكذلك في سورة الذاريات هنا قال هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين سماهم ضيف لان ابراهيم عليه الصلاة والسلام حين رآهم في سورة البشر

20
00:07:31.750 --> 00:08:02.000
جاءوا اليه وانهم اضياف وانهم ضيافا جاءوا اليه قال ضيف ابراهيم  الضيف هنا يطلق على الواحد وعلى الاثنين وعلى الجماعة اختلف في هؤلاء الضيف وهم الملائكة قيل ثلاثة قيل تسعة وقيل

21
00:08:02.700 --> 00:08:26.750
اثنى عشر والله اعلم لكن انه هم ضيف جماعة من من الملائكة عليهم الصلاة والسلام والضيف هنا مصدر والمصدر يقع على الواحد وعلى الاثنين وعلى الثلاثة وعلى الجمع وعلى الجمع

22
00:08:27.350 --> 00:08:53.000
وعلى الذكر وعلى الانثى على الانثى ولهذا قال هل اتاك حديث الضيف ابراهيم اضافه الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام والضيف سمي ضيفا اه بمعنى انه نزل وماله يقال تضيف عليه اي مال اليه

23
00:08:53.100 --> 00:09:19.150
ومنه تضيفت او تضيفت الشمس للغروب اذا مالت للغروب اذا مالت الغروب لقد ضيف ابراهيم المكرمين المكرمين قيل اما لان ابراهيم عليه الصلاة والسلام اكرمهم لانه قام بواجب اه باكرامهم وقدم لهم هذه القرى العظيم

24
00:09:19.300 --> 00:09:46.100
وكذلك آآ حياهم بالسلام الذي هو افضل من سلامهم كما في سيأتي في الاية في قوله قال سلام قوم منكرون فهو حياهم بالفعل والقول عليه الصلاة والسلام وقيل مكرمون معنى انهم مكرمون عند الله كما قال سبحانه بل عباد مكرمون

25
00:09:46.350 --> 00:10:19.550
العباد مكرمون ولا يمتنع ان يجتمع الامران فهم مكرمون بمعنى ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام اكرمهم قولا وفعلا وعجل ضيافتهم وبالغ في الضيافة عليه الصلاة والسلام ضيف ابراهيم المكرمين وقال المكرمين قال المكرمين

26
00:10:21.050 --> 00:10:42.550
هذه وهذا الوصف لهم عليهم الصلاة والسلام وقع هذا الوصف بني ادم في قوله ولقد كرمنا بني ادم وحملناه في البر والبحر فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا وبعض اهل العلم يذكر هذه المسألة

27
00:10:42.850 --> 00:11:05.700
وهي ان الله سبحانه وتعالى قال في بني ادم كرمنا على صيغ التشديد ففيها مبالغة في تكريمهم. وقال في الملائكة المكرمين ولا شك ان تشديد على هذه الصيغة ابلغ وذكروا البحث الذي

28
00:11:05.850 --> 00:11:28.800
ذكره كثير من اهل العلم في تفضيل بني ادم على الملائكة او تفضيل الملائكة  هذه مسألة ذكرها بعض اهل العلم وقال بعضهم ظننتها انها مسألة محدثة فتأملتها فاذا هي مسألة سلفية صحابية يعني انها

29
00:11:29.200 --> 00:11:48.950
وقع الخلاف فيها قديما. وان كان بعض اهل العلم انه لا يرى الكلام فيها وجمهور السلف على ان صالح بني ادم افضل من الملائكة كما في الحديث الذي رواه الدارمي

30
00:11:49.500 --> 00:12:10.700
اه  رده على الجهمية او في كتابه من كتبه رحمه الله غير الدالم شيخ مسلم عبد الله عبد الرحمن انه عليه الصلاة والسلام كما في حديث عبد الله بن عمر في حديث وفي اخره قال انه سبحانه وتعالى قال لن اجدع لن اجعل صالح

31
00:12:10.700 --> 00:12:31.150
ذرية من خلقت بيدي كما قلت له كن فكان ولهذا لما ناظر بعضهم عبد الله بن سلام وهذا مما يبين انها مسألة صحابية. تكلم فيها بعض الصحابة سألها عن هذه المسألة وقال عبد الله بن سلام

32
00:12:31.450 --> 00:12:52.550
رضي الله عنه ان الملائكة خلق مسخر كما سخر سبحانه وتعالى الشمس والقمر بخلاف بني ادم فالله سبحانه ركب فيهم ما يكون فيهم من اه الميل الى ما يشتهونه لهذا لهم نوازع

33
00:12:52.900 --> 00:13:13.200
فمن ائتمر بامر الله وانتهى عن نهيه كان من هذه الجهة افضل ومن اهل العلم من يختارها ذكر الشيخ الاسلام رحمه الله ان ان الملائكة افضل باعتبار البداية وبني ادم افضل باعتبار النهاية

34
00:13:13.250 --> 00:13:28.650
لان الملائكة كما قال يدخلون عليهم على جنى من كل باب. يقول فيقول سلام عليكم بما صبرت فنعم عقبى. والملائكة يدخلون عليهم من كل باب اما باعتباره فان الله سبحانه وتعالى خلق الملائكة من نور

35
00:13:29.000 --> 00:13:48.750
خلق ادم مما وصف لنا وخلق ابليس من مارج من نار. وهذا رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها ولهذا قال ضيف هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين اذ دخلوا عليه

36
00:13:48.900 --> 00:14:07.100
فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون اذ دخلوا اذ هذا الظرف مبني على السكون هو في محل ناشط اما بان يقدر كما يقدر كثير من معربين في هذا اي اذكر

37
00:14:07.250 --> 00:14:31.200
وقيل انه بنصوف بقول حديث لانه فيه معنى الفعل فيه معنى بالفعل فهو منصوب على كل حال فقال اذ دخلوا عليه اذ دخلوا عليه. الجملة هذه فعل وفاعل في علم الماضي

38
00:14:31.400 --> 00:14:55.100
والواو فاعل وهو فاعل من بني عظمة اسمه الواو وهي فاعل. وجملة اذ دخلوا في محل جر بالاضافة اضافتها الى لانها تضاف اليها فقالوا ايضا هي معطوفة عليها ايضا تأخذ حكمها. اذ دخلوا عليه

39
00:14:55.350 --> 00:15:19.900
وهذا هو الذي استنكره عليه الصلاة والسلام لانهم دخلوا عليه مباشرة على خلاف من يأتيه من الاضياف فاستنكر الامر لكنهم لما دخل عليه فقالوا سلاما قالوا سلاما سلام هذا مفعول مطلق

40
00:15:20.100 --> 00:15:48.650
نائب عن الفعل اغنى عن فعله اي نسلم سلاما فهو مفعول مطلق منصوب بفعل تقديره نسلم سلاما وسلمنا سلام. نسلم سلاما. فقالوا سلاما قال سلام سلام هذا رد ابراهيم عليه الصلاة والسلام

41
00:15:49.250 --> 00:16:09.650
وجاء به مرفوع وهو ايضا مرفوع هو مرفوع من جهة المعنى. ومرفوع من جهة الاعراب من جهة المعنى سلام لانه ارفع من سلامي. افعى ارفع من سلامهم مرفوع من جهة الاعراب

42
00:16:09.950 --> 00:16:37.650
لانه اما خبر او مبتدأ وان قدرنا ان المحبوب في الخبر سلام عليكم المعنى سلام عليكم وحذف لدلالة المقام سلام عليكم  ويكون الابتداء هنا النكرة لانه دعاء ومن مجوزات الابتداء بالناكرة اذا كان دعاء

43
00:16:37.750 --> 00:16:59.550
او انه نكره للتعذيب او للامرين فهو رفع هنا ليس نكر لكن الرفع هنا مع مع التنوين يدل على تعظيمه وهو دعاء ويجوز الابتداء بالنكرة اذا كانت اذا كانت تفيد الدعاء

44
00:16:59.900 --> 00:17:28.350
لانها في هذه الحالة مفيدة  دلالة او ما مجوز الابتداء بالنكرة هو الافادة هو الافادة وبعضهم ارجعه الى العموم والخصوص قال سلام قال سلام وقيل ان سلام خبر ومبتدأ اي اسلم

45
00:17:29.150 --> 00:18:01.000
امري سلام او عليكم سلام عليكم سلام عليكم سلام قال سلام قوم منكرون قوم منكرون  هذا ايضا خبر مبتدأ محذوف دل عليه سياق لانه جاءه هؤلاء دخلوا عليه فقال قوم منكرون

46
00:18:01.450 --> 00:18:31.350
اي انتم قوم منكرون انتم قوم منكرون المبتدأ حين يدل عليه او الكلام حين يدل عليه دليل انه يحذف  انه ابلغ ولان ما يعلم فهو كالمذكور وهذه قاعدة العرب. قاعدة العرب

47
00:18:31.450 --> 00:18:49.850
انهم يستغنون عن الشيء الذي يعلم وحذف ما يعلم جائز كما تقول زيد بعد من عندكما هذي قاعدة عظيمة في العربية حذف ما يعلم جائز. والعرب بنت كلام بنت كلامها على الاختصار

48
00:18:50.100 --> 00:19:14.600
واختصار  يتضح معها الكلام يكون ابلغ في ضبط الكلام وابلغ في بلاغة الكلام ولهذا قال قوم منكرون قوم منكرون والمظمر او ما او الشي اللي يدل على اشياء كالمذكور المذكورة

49
00:19:14.750 --> 00:19:46.900
قوم منكرون منكرون هذا الاسم هو جو مذكرة سالم  صفة لقوم سلام قوم منكرون قوله قوم منكرون هل قاله عليه الصلاة والسلام لهم خاطبهم به  اوقى له في نفسه الاظهر والله اعلم

50
00:19:47.050 --> 00:20:10.550
انه قاله في نفسه يدل له ما ذكره سبحانه وتعالى في سورة هود لان الله سبحانه ذكر القصة وبسطها اكثر في عدة سور منها سورة هود حيث قال سبحانه ولقد جاءت رسلنا لوطا قالوا سلاما قال سلام. فما لبث ان جاء بعجل حنيذ. فلما رأى

51
00:20:10.550 --> 00:20:25.900
لا تصل اليه ناكرهم. واوجس منهم خير. فلما رأى ايديهم لا تصل لا تصلين مناكرهم. واوجس منهم خيفة فقوله فلما رأى ايديهم لا تصل هناك لهم واوجس من خيقال ولا تخف

52
00:20:27.300 --> 00:20:52.750
طمأنوه عليه الصلاة والسلام. فطمأنوه عليه الصلاة والسلام وقولنا كرهم يعني اوجس من خيفة اوجس من مخيفة نكرهم عليه الصلاة والسلام يعني استنكر حالهم حين رآهم آآ على هذه الصورة

53
00:20:52.800 --> 00:21:18.850
حينما جاءوه وقيل انهم دخلوا عليه بغير استئذان عليهم الصلاة والسلام فسلموا لانهم جاءوا بامر من الله سبحانه وتعالى  فنكرة ولقد جاءت روسنا لوطا قالوا سلاما قال سلام فما لبث ان جاء بعينه فلما رأى ايديهم نكرهم واوجس مخيفة

54
00:21:18.850 --> 00:21:41.650
وقالوا لا تخف قالوا لا تخافوا ارسلنا الى قوم لوط وامرأته قائمة وضحكت فبشرناها باسحاق من وراء اسحاق يعقوب. فقوله نكرهم هذا يبين انه في نفسه ويقال فاوجس ابن خيفة مثل قوله عليه الصلاة قوله سبحانه وتعالى فاوجس في نفسه خيفة موسى

55
00:21:43.350 --> 00:22:06.400
فهذا هو الظاهر انه وقع منه هذا الشيء بدليل بدليل انه لم يذكر سبحانه وتعالى جواب الملائكة لانها لما لو كان خطابا لهم وكلاما معهم انه خاطبهم بهذا الشيء وقال لهم انتم قوم كرون خاتموا بهذا؟ لاجابوا فلم يذكر في في القرآن انه

56
00:22:06.400 --> 00:22:21.750
وجابوه فدل على انه اضمره في نفسه وهذا هو اللائق بابراهيم عليه الصلاة والسلام وان كان الامر عليه شديد حين وصلوا اليه على هذه الصورة العظيمة جاءوا في سورة شباب

57
00:22:21.800 --> 00:22:47.500
الوجوه على هيئة  لم يعرفهم عليه الصلاة والسلام لكن بيته بيت ضيافة وكانوا وكان عليه الصلاة والسلام مضيافا ويسمى ابا الاضياف نحو من هذه العبارة فلهذا قال سلام قوم منكرون

58
00:22:48.450 --> 00:23:18.000
قوم منكرون عند ذلك  بادر عليه الصلاة والسلام الى اكرامهم مع انه لم يعرفهم واستنكرهم الا انه سعى الى كرامة عظيمة. فاذا كان هذه حاله عليه الصلاة والسلام في من جاؤوه على هذه الصفة

59
00:23:18.000 --> 00:23:47.150
ومع وقع منه مما خاف في نفسه  فعل هذه الكرامة كما سيأتي فكيف بغيرهم وهم عليهم الصلاة والسلام طمأنوه  قالوا لا تخفن انا ارسلنا الى قوم لوط وفي نفس الايات فلما ذهب عن ابراهيم الروع وجاءته البشرى

60
00:23:47.200 --> 00:24:15.250
جالسون في قوم لوط لانهم اخبروه بالامر عليه الصلاة والسلام  ولهذا فراغ الى اهله فجاء بعجل سمين مادة راغة تدل على التحول والانصراف عنه في خفية بدون شعور منهم وهذا غاية في الاكرام

61
00:24:15.650 --> 00:24:33.600
فلم يظهر لهم انه يريد ان يحضر شيئا او يسألهم ماذا اه احضروا لكم او ماذا تأكلون على اعتقاده عليه الصلاة والسلام انهم اضياف كعادته في اضياف الذين يأتون اليه

62
00:24:33.800 --> 00:25:02.100
لكنه راغ تدل على هذا مثل الروغان يكون في خفية في خفية فلا ينتبه له. فراغ الى اهله الانسان حين يأتيه اضياف فيرحب بهم فلا يريد  ان آآ يجد شيئا من المشقة

63
00:25:02.250 --> 00:25:23.550
او يعتقدون انهم اثقلوا عليه بل لا يظهر شيئا من ذلك. المضيف لا يظهر شيئا من ذلك بل تكون اموره على اليسر والسماحة والسهولة انصرف انصرف اه الاعتياد ربما على خفية

64
00:25:24.600 --> 00:25:46.150
آآ حين يريد ان يحضر شيئا يريد ان يحضر شيئا كما في هذه القصة ولي قال فراغ الى اهله ثم قول فراغ الى اهله لم يقل مثلا انه ذهب الى مكان بعيد الى السوق الى مكان يشتريه لا رغى الى اهله

65
00:25:46.350 --> 00:26:15.350
يعني الى بيته عليه الصلاة والسلام هذا يبين ان بيت ابراهيم عليه الصلاة والسلام كان معد للظيفان وفي مكان خاص بالضيافة  ان ما يعد للأضياف عنده مما في ما يعد للطبخ ونحو ذلك كان متوفرا متهيأ

66
00:26:15.700 --> 00:26:38.250
وان ما يحتاج اليه كان موجود في بيته عليه الصلاة والسلام. ولهذا ذهب الى اهله  الى اهلي واهله في هذه الايات وفي هذه البشارة يا سارة زوجه سارة فراغ الى اهله

67
00:26:38.800 --> 00:27:11.300
الى اهله فجاء بعجل سمين جاء بعجل جميل قوله فراغ الى اهله فجاء بعجل سمين قوله فجاء الفاء هنا تتابعت في مواضع فراغ الى اهله. فجاء بعجن سمير فقربه اليهم

68
00:27:11.650 --> 00:27:35.350
الى اخر الايات كلها متتابعة فيدل على سرعة إبراهيم عليه الصلاة والسلام في الكرامة ومبادرته اليها واجتهاده في تحضيره ولم يؤخر ضيافتهم ولا كرامتهم مع انه قدم كرامة عظيمة. ويقال فراغ الى اهله

69
00:27:35.450 --> 00:28:06.200
فجاء ان يبين انه عليه هو الذي جاء به هو الذي يحمله جاء بعجل سمين فلم يستغرق الوقت شيئا يطول فجاء بعجل سمين وظاهر هالاية انه عجل ولد البقر الذكر من اولاد البقر والصغير واولاد البقر

70
00:28:06.300 --> 00:28:39.650
وهو الذ ما يكون واطيب ما يكون عجل سبيل  سورة هود حنيف عجل حنين فهو سمين حليف  هذان الوصفان غاية في النبل والكرم. منه عليه الصلاة والسلام وذلك ان الحنيذ هو الذي يطبخ على الرف والحجارة

71
00:28:39.950 --> 00:29:03.650
بحرارة الحجارة توقد عليه النار  تطبخه ويكون اه الطبخ في هذه الحال على اللحم السمين هذا فلا يتضرر بالنار ولا يسود اللحم ولا يحترق فليكونوا برفظ الحجارة ويكون الذ ما يكون

72
00:29:03.900 --> 00:29:23.400
ولهذا قال سمينه والاية الاخرى حنيذ فهو سبيل حنيذ. فاذا كان على هذا الوصف مع سيمانه وما يعلوه من اه هذا السمن وهذا الدهن الذي فيه لا شك انه يكون الذ ما يكون

73
00:29:23.800 --> 00:29:51.900
ثم هو الذي قدمه عليه الصلاة والسلام وهو الذي حمله. ثم قال فجاء بعجل سمين اليهم يعني انه في مكانهم مباشرة  بادر بذلك فقربه اليهم تقربه اليهم لم يقربهم اليه

74
00:29:52.050 --> 00:30:18.100
ولم يقل تقدموا مثلا الى هذا المكان او طعامكم في هذا المكان لا في نفس المكان. وهذا غاية في الاكرام في تقديمه اليهم وجعله بين يديهم تقربه اليهم وهذا هو هدي النبي عليه الصلاة والسلام وهدي اصحابه

75
00:30:18.250 --> 00:30:37.700
ايضا لانه يقدم اليهم فيما فيما وان كانت الاعراف تختلف في هذا لا شك لكن ان الاصل في الكرامة هي على هذا الوجه. ولهذا هذه الايات جمعت اصول واداب اكرام الضيف

76
00:30:39.500 --> 00:31:00.450
ثبت في صحيح مسلم  رواية يزيد ابن كيسان عن ابي حازم سلمان المدني عن ابي هريرة رضي الله عنه ان ابو هريرة قال خرج ابو بكر او خرج النبي عليه الصلاة والسلام من بيته

77
00:31:01.150 --> 00:31:18.500
ووجد او فصاده فلقي ابا بكر وعمر فقال فقال ما الذي اخرجكما وكان هذا في وقت يعني قد يقل فيه الخروج. يعني اما في وسط الظهيرة او نحو ذلك فقالوا يا رسول الله اخرجنا الجوع

78
00:31:19.350 --> 00:31:40.500
يقوله ابو بكر وعمر رضي الله عنه فقال الرسول وسلم وانا ما اخرجني الا ذلك ثم قال انطلقوا بنا الى رجل من الانصار قال فذهبوا الى ابي الحيثم ابن التيهان ابي الهيثم

79
00:31:43.150 --> 00:32:06.850
وهو مالك من التيهات الانصاري رضي الله عنه فذهبوا اليه وكان له بستان وبيته في بستانه. فلما جاءوا وجدوا صاحبة البيت فقالوا لها اين فلان او اين صاحبك؟ قالت ذهب يستعجب لنا الماء

80
00:32:07.200 --> 00:32:35.050
ورحبت بهم ثم ما لبث ان جاء يحمل قربة يجعبها فلما رأى الرسول عليه الصلاة والسلام وابا بكر وعمر قال ما احد اكرم اضيافا مني اليوم رضي الله عنه اوليس احد اكرم اضيافا مني اليوم

81
00:32:35.950 --> 00:33:02.850
وهذه  من اعظم خصال العرب التي كانوا عليها والتي جاء الاسلام بترسيخها كما امر النبي عليه الصلاة والسلام قال انك على خصال في الجاهلية فاجعلها في الاسلام واجعلها في الاسلام تقري الضيف

82
00:33:03.300 --> 00:33:21.600
وتكرم اليتيم وتحسن الى الجار قاله للساع بن عبدالله لما قالوا قالوا له يرى تعرف الساير عبد الله طيب كيف لا اعرفه وهو صاحبي في الجاهلية كان صاحبه الجاهلية فقال انك على خصال يقول النبي له انك على خصال من جانبه

83
00:33:21.650 --> 00:33:39.100
فاجعلها في الاسلام. اقر الضيف واكرم اليتيم واحسن الى الجار. هذي الخسارة العظيمة هذه خصال اهل الاسلام العرب عندهم خصال عظيم والنبي يقول  في الجاهلية خياركم في الاسلام اذا فقهوا

84
00:33:39.850 --> 00:34:03.750
يكون مع الفقه العلم والايمان ترفع صاحبها وجاء الاسلام بهذا الخصال العظيمة واعظم القرى حين يكون طلاقة الوجه قبل تقديم القراءة من اعظم ما يكون في اكرام الضيف ولهذا رحب بهم

85
00:34:04.200 --> 00:34:25.400
وقال كلاما يدل على فرحه وانه يود لو يقدم لهم من الطعام من الجمال والغنم ما لا يحصى لكن يعلم ان النبي عليه الصلاة والسلام لا يرضى هذا مباشرة لما

86
00:34:26.850 --> 00:34:49.100
جاءوا عند النبي عليه الصلاة والسلام جاء بعذق جاء بعذق العذق هو العود الذي فيه الشماريخ بالكسر والعذق هو النخلة في فتح العذق بالفتح والنخلة والعذق بالكسر هو العود الذي فيه الشماريخ. فجاء بعذق

87
00:34:49.400 --> 00:35:09.400
فيه  رطب وتمر. قال النبي عليه الصلاة والسلام هل انتقيت لنا منه؟ يقولها عليه. يعني لا يريد ان يكلف علي ان تقني منه ويجعل بعظه في فقال يا رسول الله اردت ان تنتقوا يعني ان تتخيلوا منه

88
00:35:10.050 --> 00:35:31.250
حين يكون الشيء كثير فاخذ المدية مباشرة وضعه واخذ المدية فقال النبي عليه الصلاة والسلام اياك والحلوب اياك والحلوم. علم انه سوف يذبح شاة وان هذه خصال كانت موجودة اياك والحلول

89
00:35:32.500 --> 00:35:48.400
ما انكر عليه بل حثه على ذلك. يعني او او في اخبار اخرى بل النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا جارت غنمه على مئة ذبى ذبح واحدة منها عليه الصلاة والسلام

90
00:35:51.050 --> 00:36:16.300
واحيانا قد يكون عنده مال فتتسع الحال واحيانا يقل الامر مثل هذي مثل في هذه القصة فاشتد الامر عليه وعلى اصحابه حتى اشتد بوجوع وخرجوا كما في هذا الخبر وهذه القصة ليست قبل فتح خيبر وليست يعني في حال لما لم تفتح الفتوح بل بعد ذلك لان الراوي ابو هريرة

91
00:36:16.300 --> 00:36:34.150
خيبر هذا يدل على ان النبي عليه الصلاة والسلام مع ما يأتيه من اموال عظيمة والسعة الا انه كان ينفقه يبادر الى انفاقه عليه الصلاة والسلام حتى انه  يمضي يمضي الشهر والشهران لا يوقد في بيت رسول الله سلم

92
00:36:35.650 --> 00:36:57.950
نار انما الاسودان كما قال عروة عروة عروة لخالتي عائشة رضي الله عنها ما كان يعيشكم يا اماه ما كان يعيشكم ما كانت تعتاشون قالت الاسودان تمر الا انه كان لنا جيران في رواية اخرى من الانصار كانت لهم منائح وكانوا

93
00:36:57.950 --> 00:37:19.050
يهدون منها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وفي قصص اخرى فالشاهد ان لنبالغ في اكرام الضيف امر حث عن الاسلام ولا يكون هذا من الاشراف بل هو من امر المطلوب

94
00:37:19.250 --> 00:37:40.750
الامر المطلوب حينما يكون اسرافا وتبذيرا ان هذا هو المنهي عنه. اما على وجه الكرامة على وجه الكرامة. ويعلم ان هذا الطعام يبقى وينتفع به  هذا امر مما جاءت الادلة به

95
00:37:40.850 --> 00:38:01.100
ومما يذكر في هذا في قصة اه ان الامام احمد رحمه الله ذهب هو ويحيى ابن معين رحمه الله رحمة الله عليهم جميعا وابن ابي خيتمة الحافظ الى  احد اصحاب الامام احمد رحمه الله كان قد دعا الامام احمد رحمه الله

96
00:38:01.300 --> 00:38:23.350
دعاه الى بيته فلما جاءوا يا احمد رحمه الله وكان صاحب البيت وضع مائدة فيها من الاطعمة والحلويات من افخر انواع الحلويات في ذلك الزمن مين قال له زنج والفالوذج وغير ذلك

97
00:38:23.550 --> 00:38:44.100
فقال يعني من ارفع ما يكون الامام احمد معروف تقشفه وجهده وتقلله حتى انه ربما يتعيش بالدرهم الشهر الشهر كامل رحمه الله وهذا طعام عظيم قيل انه بنحو من ثمانين دينار

98
00:38:45.150 --> 00:39:04.050
فلما رآه ابن ابي خيثمة وكان الامام احمد ساكت كانوا على الطعام فلما رأى ابن ابي خيثمة ورأى شدة كلامه لم يتحمل فقال ما هذا؟ هذا اسراف يقوله صاحب المنزل موجود فالامام احمد رحمه الله

99
00:39:06.150 --> 00:39:23.200
قال كلمة عظيمة. قال لو ان الدنيا تكون مقدار لقمة الدنيا كلها لو ان الدنيا تكون مقدار لقمة فاخذها امرؤ مسلم فجعل في فم اخيه لما كان كثيرا. فقال يحيى بن معين

100
00:39:23.750 --> 00:39:42.000
اصاب الله بك يا ابا عبد الله. اعجبته هذه الكلمة العظيمة هؤلاء علماء ربانيون ينطقون الكلام العظيم القصير اه الذي يكون فيه من  الشيء العظيم لما كانوا عليه من علم عظيم

101
00:39:42.250 --> 00:40:10.650
والعلم بكتاب الله وسنة النبي عليه الصلاة والسلام. الشاهد ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام خرب هذا العجل  اليهم تقربه اليهم قال الا تأكلون؟ ففيه ضيافة واكرام بالفعل واكرام بالقول فلم يقل لهم كلوا

102
00:40:12.850 --> 00:40:38.650
ولم يقل لهم تقدموا الى هذا المكان الى موضع الطعام بل ادناه اليهم قال الا تأكلون على سبيل العرض اللطيف الا تأكلون  لانه رآهم لم يتقدموا ولم يمدوا ايديهم عند ذلك فاوجس الفاهنا فصيحة

103
00:40:40.100 --> 00:40:58.600
يعني لما رأى انهم لم يمد ايديهم او نحو من هذا لانها تفصح عن شيء دل عليه السياق. الا تأكلوه فاوجس. لماذا اوجس؟ لانه لم يرهم لان العادة ان الطعام اذا قدم للضيف

104
00:40:59.350 --> 00:41:24.650
الضيف يبادر الى الطعام. الا تأكلون وهذا يبين ان وضع الطعام اذن بالاكل به منه وضع الطعام بين يدي الظيفان اذن من الاكل او تناوله قال الا تأكلون لما رأى انهم لم يمدوا ايديهم

105
00:41:25.300 --> 00:41:50.900
اوجس بمخيفة هذا معناه فاوجس فهي الفاع الفصيحة فاوجس منهم خيفة كما في الايات المتقدمة في سورة هود قالوا لا تخف قالوا لا تخاف هنا قال فاوجس منه مخيفة هو عليه الصلاة والسلام

106
00:41:50.950 --> 00:42:14.350
هذي الخيفة ظهرت عليه لانه قال خيفة او صيغة فعله لتكون في الهيئة. واذا كانت في الهيئة في الغالب انها تظهر وتبين وانهم علموا ذلك منه. وهذا واضح حين يدعى الضيف ليأكل ولا يأكل لا شك

107
00:42:14.650 --> 00:42:33.150
انه يستريب المضيف من عادة العرب انهم يتوجسون بل الناس الى يومنا هذا. حين يتكلم له بالطعام ومع ذلك يأبى من الاكل لا شك انه يخشى انه اضمر شرا ولهذا كانوا

108
00:42:33.300 --> 00:42:57.100
حين يأتون مثلا الى انسانه لهم امر حاجة فيقولون لا نأكل حتى تحقق لنا هذا الشيء. او ما اشبه ذلك ولهذا من لم يأكل طعامك يعني من امثلة العرب من لم يأكل طعامك لم يحفظ ذمامك

109
00:42:57.300 --> 00:43:16.150
تخشى منه انه اضمر شرا اضمر سوءا  ولهذا اوجس منه الخيفة عليه الصلاة والسلام لانه لم يعرفهم. تقدم نقاب قوم منكرون اي ايضا في نفسه ان هذا كله في نفسه

110
00:43:16.650 --> 00:43:32.950
كذلك اوجس اي اظمر منهم خيفة قالوا لا تخف لانهم رأوا ذلك عليه اما انه بما اعلمهم الله سبحانه وتعالى بالحال وان هذا سيقع او انهم عليهم الصلاة والسلام رأوا هذا منه

111
00:43:33.400 --> 00:43:53.050
وتبين عليه وهذا واضح. انه يبدو على الانسان حين يقدم الطعام الى ظيفانه. يأبون ان تأكل لا شك انه يبدو عليه علامات الاستغراب والدهشة في ظهر هذا منه اذا كان يدركه عامة الناس

112
00:43:53.300 --> 00:44:19.150
بعض بعضهم مع بعض فكيف بملائكة الله سبحانه وتعالى قالوا لا تخف اذا هنا بداية البشرى بداية الخير يعني مما كان يخافه حصل له الاطمئنان عليه الصلاة والسلام قالوا لا تخف

113
00:44:19.700 --> 00:44:55.250
طمأنوه بهذا عليه الصلاة والسلام فجمعوا بين امرين عظيمين نفي الخوف وهو دفع الشر والسوء والبشرى وتحقيق  فجمعوا له بين ما فيه   ذهاب المفسدة وما فيه حصول المصلحة وهكذا ملائكة الرحمن

114
00:44:55.600 --> 00:45:17.600
يأتون بما يحصل الخير ويثبت الخير وما يدفع الشر ويفدي الشر الله سبحانه وتعالى ينزله وما يتنزل الا بامر ربك ويتنزلون بالحق وهذا هو الحق تحصيل الخير ودفع الشر والشرائع

115
00:45:18.150 --> 00:45:44.700
وديرت بنيت على هذا تحصيل المصالح وتعطيل المفاسد مفاسد فهم بينوا له هذا الامر العظيم فقالوا لا تخف. مما يطمئن قلبه ويؤنس نفسه عليه الصلاة والسلام وبشروه لغلام عليم والتبشير له تبشير لزوجه سارة

116
00:45:44.850 --> 00:46:12.700
ولهذا في سورة هود لما قال ولا تخف وامرأته قائمة فضحكت قائمة قيل على خدمته فضحكت بشرناها باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب التي في سورة هود بشرى  اشارة ويا بشرى لابراهيم

117
00:46:13.000 --> 00:46:35.100
والتي في الذرية بشرى لابراهيم وهي بشرى يسرى فهي بشرى لهم ولهذا كانت البشرى هذه باسحاق على قول عامة المفسرين يروا قول يروى عن مجاهد انه المبشر به اسماعيل ولا شك ان هذا خلاف

118
00:46:35.850 --> 00:46:49.550
الاية والله اعلم عل التأول ثبت ذلك عنه لان الله نص في سورة هود فبشرناها باسحاق ومن وراء اسحاق يقوم. بخلاف الذي في سورة الصافات فهو اسماعيل عليه الصلاة والسلام

119
00:46:51.050 --> 00:47:20.150
قال فاقبلت امرأة في صرة نعم. قالوا لا تخف وبشروه وسميت البشرى. بشرى ان تظهر على البشرة سائر السرور والرضا والراحة لغلام عليم وصف الغلام بانه عليم قالوا غلام باعتبار انه يحيى ويبقى وانه يعيش وان

120
00:47:20.250 --> 00:47:47.200
في سورة  هود بشرناها باسحاق وانه يعيش حتى يولد له ومن ورا اسحاق يعقوب قالت يا ويلتاه االد وانا عجوز وهذا بعلي شيخا ان هذا لشيء عجيب قال وتعجبين من امر الله رحمة الله وبركاته عليكم بالبيت انه حميد مجيد

121
00:47:49.950 --> 00:48:26.350
فاقبلت امرأته في صرة وصكت وجهها وقالت عجوز عقيم فاقبلت ليس الاقبال الاقبال ما كان الى ما كان  اقبلت لكن معنى اخذت وابتدأت في صرة اي في صيحة اي في صحيح. وهي المذكورة في قوله سبحانه وتعالى قالت يا ويلتى

122
00:48:26.400 --> 00:48:49.250
وانا عجوز يقول وانا عجوز يفسر قوله عجوز عقيم يقول انا عجوز وهنا قال العجوز دل على قوله عجوز خبر تقدير انا عجوز عقيم عجوز عقيم قوله في صرة هذا متعلق

123
00:48:49.600 --> 00:49:15.100
محبوب حال اي سارة هذا الجار المجرم متعلق بحال فاقبلت امرأته اي سارة في سرة اي في صيحة وهي قولها يا ويلتا وانا عجوز وهذا بعدي شيخا في سرة فصكت وجهها

124
00:49:15.800 --> 00:49:46.250
صكت وجهها وقالت عجوز عقيم. صكت وجهها قيل اي ضربت جبينها باصابعها متعجبة وقيل صكت وجهها على ما جاء في الاية وانه يعني ربما يقع من النساء حين اه تتعجب من امر ان تفعل هذا الشيء

125
00:49:46.750 --> 00:50:10.850
فاذا كان المعنى صكت وجهها يعني الجبين هذا امر لا اشكال فيه وان كان المراد انها لطمت وجهها فهذا قال بعض اهل العلم ان كان في ذلك الشرع هو شرعي في شرعها جائز هو في شرعنا نهى النبي عن لطم الخدود

126
00:50:12.000 --> 00:50:44.900
نهى عن لطم الخدود  وقيل غير هذا المقصود انه قال فاقبلت امرأته في سرة فصكت وجهها وقد يكون ايضا هذا الذي يقع  من جهة شدة تعجبها  هذه البشرى العظيمة التي ذكرت انها تلد وهي تقول انا عجوز

127
00:50:45.450 --> 00:51:04.000
يعني والسرور ذكروا ان لها تسعا وتسعين عاما وابراهيم له مئة عام ثم هي عقيم لما كانت صغيرة كانت عقيم هذا امر ثالث ثاني امر ثالث ذكر في سورة هود وهذا بعلي شيخا

128
00:51:04.100 --> 00:51:24.550
هذي الامور العظيمة كونها عجوز تقول ولها تسع وتسعون سنة وكونها لما كانت في صغرها عقيم لا تلد  بعلها ابراهيم عليه الصلاة والسلام شيخ كبير لا شك ان هذا امر قد

129
00:51:24.600 --> 00:51:45.650
يحمل على مثل هذا الفعل بغير الارادة. فلا يكون من يفعل هذا اذا كان في شرعه محرما لا يكون في هذه الحال مكلفا حين او يعني وقع في امر من هي نعرف لانه قد يكون عن غير ارادة وعن غير قصد

130
00:51:45.950 --> 00:52:13.500
فاقبلت امرأته في سرته. بدليل انها اقبلت في صرة في صيحة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم وصفت نفسها بانها عقيم عجوز بمعنى فاعل اي تعجز او عاجزة عقيم فعيل بمعنى مفعول اي معقومة

131
00:52:13.850 --> 00:52:40.550
ان الشيء لان امرها وحالها ربط عن امر الولادة. لكن رحمة الله وبركاته عليكم اهل البيت انه حميد مجيد. ثم هذا امر الله سبحانه وتعالى وتقديره واكرامه انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون

132
00:52:41.550 --> 00:53:15.600
قالت عجوز قالوا كذلك اجابوها قالوا كذلك قال ربك انه الحكيم العليم. خاطبوها بذلك. كان الخطاب اولا بينهم وبين ابراهيم عليه الصلاة والسلام ثم جرى بينهم وبينها قالوا كذلك وكذلك وصف

133
00:53:16.200 --> 00:53:53.500
لمصدر محذوف محذوف قالوا قولا قالوا قولا كذلك متعلق بهذا القول كذلك قال ربك هذا من قوله سبحانه وتعالى ومن امره انه هو الحكيم العليم وهو العليم سبحانه وتعالى بما يقدره وهو العليم من مواقع فضله وهو الحكيم الذي يضع الامور في مواضعها سبحانه

134
00:53:53.500 --> 00:54:19.450
وتعالى فليس عن عبد الا التسليم  قالوا كذلك قال ربك وهم لا يأتون من عند انفسهم انما يفعلون ما يؤمرون عليهم الصلاة والسلام انه هو الحكيم العليم وفي نفس الاية

135
00:54:19.800 --> 00:54:50.000
بغلام عليم هذه البشرى بانه هذا الغلام يشب وانه يكون عليما والله سبحانه وتعالى هو الحكيم العليم. سبحانه وتعالى   ثم عاد الخطاب بين ابراهيم عليه الصلاة والسلام وبين هؤلاء الملائكة لما جاءت هذه البشرى

136
00:54:50.150 --> 00:55:17.850
وذهب عن ابراهيم الروع كما قال سبحانه في سورة فلما ذهب عن ابراهيم الروع وجاءته البشرى الهلاك هؤلاء القوم وجاءته البشرى ايضا  الملائكة بانه يولد لهما ولد وانه يعيش وانه يولد بشرناها باسحاق وهو وراء اسحاق يعقوب

137
00:55:17.950 --> 00:55:41.950
قال فما اخاطبكم ايها المرسلون  يقول فهنا فصيحة يعني اذا كان امرك ذلك فما خاطبكم ما الذي جاء بكم نحو ذلك؟ لانهم اذا كانوا كذلك  وهذا اه ليس بعد ما بشروه بهلاك القوم لانه سيأتي لكن بعد ما

138
00:55:42.050 --> 00:56:04.150
بشروه بغلام عليم  قال فما خطأ لانه علم عليه الصلاة والسلام انه جاءوا انهم جاؤوا لامر عظيم ايضا غير ما بشروهم به. قال فما خطبكم ايها المرسلون الخطب في الاصل

139
00:56:04.200 --> 00:56:31.350
هو الشأن والامر العظيم هو الشعر والامر العظيم يقال خطب يسير. وخطب عظيم ويختلف بحسب السياق يقال فما اخاطبكم ايها المرسلون وسمي الخطب خطبا لانه تجري المخاطبة فيه والكلام بين

140
00:56:32.200 --> 00:56:55.800
من يتحدثون في هذا الشيء كما بين ابراهيم عليه الصلاة والسلام والملائكة. عليهم الصلاة والسلام فخاطبهم وخاطبوه  وهذه المادة هي من هذا الباب الخطبة والخطبة ايضا الخطبة هي الكلام على

141
00:56:55.900 --> 00:57:17.300
يتكلم به عموما للناس خطوة جمعة وغيرها  الخطب كذلك. ومن ذلك الاثر المشهور عن عمر رضي الله عنه عند مالك عبد الرزاق وغيرهما لما انه افطر في يوم غيم في رمضان افطر في يوم غيم

142
00:57:17.550 --> 00:57:40.450
طلعت الشمس وجاء رجل فقال يا امير المؤمنين طلعت الشمس قال الخطب يسير قد اجتهدنا الخاطب يسير الشأن يسير والامر يسير. الحمد لله لم نتجانف الاثم لم نقع اليه اجتهدنا. والمجتهد على خير

143
00:57:41.750 --> 00:58:07.750
قال فما خطبكم ايها المرسلون علم انهم مرسلون. فاذا كانوا مرسلين فانهم جاؤوا لشأن عظيم بشأن لانه رسول عليه الصلاة والسلام ابراهيم ولهذا سألهم وما خطبكم ايها المرسلون قالوا انا ارسلنا الى قوم مجرمين

144
00:58:09.950 --> 00:58:34.300
سبحانه وتعالى انهم مجرمون. ثم وصفهم انهم بعد ذلك ما اجترموا من الذنوب العظيم من الشرك بالله سبحانه وتعالى واتيان الفواحش وانهم يأتون الذكران من العالمين وما وقع لهم مع لوط عليه الصلاة والسلام

145
00:58:36.100 --> 00:58:54.850
في وذكر ذلك سبحانه وتعالى في سورة هود لما جاءت رسلا لوطى سيئ بهم وضاق بهم درعا وقال هذا يوم عصيب وقاء قومه وكان يدافع لو ان لي بكم قوة او آوي الى ركن شديد

146
00:58:56.700 --> 00:59:18.000
قالوا انا رسل ربك لن يصلوا اليك. فاسري بها لك بقطع ولا يلتفت منكم احد الا امرأة انه مصيبها ما اصابه. ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب فعند ذلك القصة بتمامها ذكر المفسرون ان

147
00:59:18.600 --> 00:59:37.000
جبرائيل عليه الصلاة والسلام امره يترك الباب كانوا يدفعونه ويدافعهم عن هؤلاء الملائكة قبل ان يعرفوا خشي على عليهم من هؤلاء فقالوا دع الباب فلما فتح قال ان جبرائيل عليه الصلاة والسلام

148
00:59:37.200 --> 01:00:06.100
خطف اعينهم  ترى في  جناحية ونحو ذلك جعلوا يتخبطون. ذهبت ابصارهم هذا ذكره سبحانه وتعالى. اشار اليه في سورة القمر ايضا فالمقصود انهم قوم مجرمون وقعوا في الشرك وفي الفواحش العظيمة انا ارسلنا الى قوم مجرمين

149
01:00:07.150 --> 01:00:29.100
وقد اجتهد معه لوط ودعاهم وحذرهم لكن اصروا على ما اصروا عليه فلم يكن في بقائهم الا الشر والفساد فكان نزول العذاب عليهم دافعا لشرهم وفسادهم انا ارسلنا الى قوم مجرمين

150
01:00:29.700 --> 01:00:58.950
لنرسل عليهم حجارة من طين يرسل عليهم حجارة من طين جاء في سورة   من سجيل منضود من سجيل منظود. يعني انه متتابع يرمى عليهم والله اعلم قيل انه يعني بامر الله من الارض يخرج حجارة

151
01:00:59.200 --> 01:01:26.300
كالحجارة او الطين المحمي الذي يكون قد تصلب  شدة حرارة او انه طين مستحجر فالله اعلم. فالمقصود انه يرسل حجارة من طين. قال حجارة من طين وقال في دراس من سجيل منظود اي متتابع عليهم

152
01:01:27.800 --> 01:01:56.600
نرسل فنزل عليهم العذاب من السماء من فوقهم ثم هذه الحجارة مسومة اي معلبة اما عليها خطوط معلمة او مشومة عليها اسماؤهم الشومة ويا العلامة اما من الشومة العلامة او مشومة عليها اسماؤهم

153
01:01:57.950 --> 01:02:21.400
مسومة عند ربك انه بعلم الله سبحانه وتعالى والله سبحانه قدر مقادير الخلائق وكتبها عنده سبحانه وتعالى فهي مسومة عند ربك لمن للمسرفين الذين بلغوا للجرم غاية الاجرام ثم وصفهم

154
01:02:21.450 --> 01:02:44.850
لانهم قد اشرفوا في اجرامهم وبالغوا في معصيتهم ولهذا قال مسومة عند ربك للمسرفين اشرفوا في ضلالهم وفي عصيانهم وفي تعديهم وفي شركهم وفي وقوعهم في هذه الفاحشة ما سبقهم بها من احد من العالمين

155
01:02:44.950 --> 01:03:08.150
مشومة عند ربك للمسرفين قال سبحانه فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين هذا كما بين سبحانه وتعالى في عدة ايات لانه ذكرها كما تقدم في عدة سور هود وفي العنكبوت وفي الحجر. وان

156
01:03:08.500 --> 01:03:34.350
بعد ذلك انه امره الملائكة ان يخرج هو  من معه من المؤمنين وليس معه الا هو وبناته عليه الصلاة والسلام فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين كما اخبر الله عنوف هليك بقطع من الليل

157
01:03:34.500 --> 01:04:00.350
اخرج بهم ولا امره الا يلتفت منهم احد فتبعتهم امرأته عند ذلك اصابها ما اصابهم فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين اختلف المفسرون في هذه الاية

158
01:04:00.800 --> 01:04:28.150
ومنهم من قال انها يدل على ان الاسلام لمن واحد لكن هذا خلاف الصواب صواب انهما ان الايمان والاسلام حين يجتمعان يفترقان وحين يفترقان يجتمعان  هي كسايل الاسماء الاخرى التي تأتي في القرآن مثل البر والتقوى

159
01:04:28.300 --> 01:04:48.000
ما اشبه ذلك من الاسماء التي بها اهل الايمان حين تذكر مفردة فانه يدخل فيها سائل الاسماء الاخرى وحين تجمع يكونوا لهذا الاسم وصف ولهذا الاسم وصف. ولهذا في حديث جبرائيل قصة جبرائيل في حديث ابي هريرة في الصحيحين

160
01:04:48.050 --> 01:05:07.600
عند مسلم عن عمر رضي الله عن الجميع آآ ذكر الاسلام والايمان والاحسان وذكر وصفا لكل واحد من هذه الرتب من رتب الدين وليقال فاخرجنا من كان فيها من اولى الذين خرجوا هم المؤمنون

161
01:05:08.050 --> 01:05:35.200
الذين اسلموا باطنا وظاهرا امنوا باطنا وظاهرا  لوط عليه الصلاة والسلام  بناته او ابنتاه عليه الصلاة والسلام فما وجدنا اولياء قال فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين لما ذكروا البيت لم يذكروا الاخراج. في الاخراج في الاخراج ذكرهم بوصف الايمان. فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين

162
01:05:36.500 --> 01:05:55.550
الذين هم من اهل الايمان قد نجوا وسلموا نجاهم الله سبحانه وتعالى كما وجدنا فيها غير بيت فهو بيت لوط عليه الصلاة والسلام. هو هو البيت الذي وصف بالاسلام لماذا وصف بالاسلام

163
01:05:56.100 --> 01:06:21.150
لان في بيته زوجه امرأة وهي تظهر الاسلام تظهر ذلك. لكنها في الباطن مع قومها وكانت لما رأت هؤلاء القوم الملائكة عليهم الصلاة والسلام دعت قومه قومها اليهم ولهذا هلكت معهم

164
01:06:23.500 --> 01:06:40.900
ثم اصابها ما اصاب قومها. فهلكت كما هلكوا. ولهذا قال هذا هو السر والله اعلم في قوله فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين والانسان قد يغري قد يظهر الاسلام ظاهرا

165
01:06:41.300 --> 01:07:03.600
ويكون في الباطن غير ذلك ذلك. ولهذا حين يدعى الى الدين يدعى الى دين الاسلام. الى الشهادتين ليكونوا ظاهروا الاسلام ثم بعد ذلك ينظر في امره ينظر في امره هل

166
01:07:03.850 --> 01:07:24.000
قالها حقا ولهذا قال عليه الا بحقها الا بحقها. والنبي عليه الصلاة والسلام يقبل من الناس ظواهرهم ان انقب عن قلوب اهلنا. ان القلوب يعني يشق بطونهم عليه الصلاة والسلام. فليس له الا الظاهر والله يتولى امر السرائر

167
01:07:25.100 --> 01:07:45.350
فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين. وتركنا فيها اية للذين يخافون العذاب الاليم بقيت هذه القرى وما وقع فيها من العذاب كان عبرة  اية للذين يخافون العذاب فهو تذكير

168
01:07:45.950 --> 01:08:07.100
بما اوقع الله سبحانه وتعالى لهؤلاء قولها قالوا سبحانه وانكم لتمرون عليهم مصبحين. وبالليل افلا تعقلون. انتم ترون ديارهم وتمرون عليهم وهي قريب منكم في بلاد الشام سدوم وعموري ونحو ذلك كانت هذه قراهم

169
01:08:07.300 --> 01:08:37.150
يرون اثارهم. فالله سبحانه وتعالى يذكر او قريش بما وقع لهذه الامم ممن سبق وسيذكر سبحانه وتعالى امما اخرى وهؤلاء الامم والاكوام اعظم منكم واقوى منكم ينحتون الجبال بيوتا  اشياء لا تقدرون عليها ومع ذلك لما عصوا

170
01:08:37.200 --> 01:09:01.550
ولم ينفعهم ما كانوا فيه فكيف تصنعون هذا؟ مع اخر رسول اخر الانبياء واكرم رسول واعظم رسول النبي عليه الصلاة والسلام الا تخشون ان يصيبكم ما اصابهم الله سبحانه وتعالى يصلي نبيه اولا بهذه القصة وما وقع قبله وتحذير

171
01:09:01.700 --> 01:09:23.250
في قريش وملأ قريش مما هم فيه من الكفر والضلال لعلهم ان يرتدعوا. ثم ذكر سبحانه وتعالى قصة موسى عليه الصلاة والسلام الاشارة الي ان شاء الله في درسنا اية تسأله سبحانه وتعالى لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح بمنه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

172
01:09:24.850 --> 01:09:27.750
