﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
تعرف بوجوههم نظرة النعيم. اي تعرف ايها الناظر اليهم في وجوههم نظرة النعيم اي حسن النعيم وبهاؤه. اي التنعم. وانتم تشاهدون الان في الدنيا ان المنعمين المترفين وجوههم غير الكادحين العاملين. تجدها نظرة تجدها حسنة تجدها منعمة

2
00:00:30.150 --> 00:00:50.150
فاهل الجنة تعرف وجيههم نظرة النعيم اي التنعم والسرور لانهم اصلح ما يكون واعمى ما يكون ثم قال الله تعالى في قيام ما لهم من النعيم يسقون من رحيق محتوم الى اخره ويتكلم عليه ان شاء الله في الجلسة القادمة

3
00:00:50.150 --> 00:01:30.150
ونكمل سورة المخففين حيث وقفنا على الله تبارك وتعالى يسقون من رحيق مختوم ختام النصف. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ضمير في قوله يسقون يعني الابرار. يسقيهم الله عز وجل بايدي الخدم الذين وصفهم الله بقوله يطوف عليهم مخلدون

4
00:01:30.150 --> 00:02:00.150
باكواب واباريق وكأس من معين لا يصدعون عنها ولا ينسى الناس. يسقون من الرحيق اي من شراب خالص لا شوب فيه. ولا ظهر فيه على العقل. ولا الم فيه في الرأس بخلاف سراب الدنيا فانه يغتال العقل ويصدع الرأس

5
00:02:00.150 --> 00:02:30.150
اما هذا فانه وحيد خالص ليس فيه اي اذى. مختوم ختامه السنة. اي بقيته واخره مسك. اي طيب الريح بخلاف خمر الدنيا فانه خبيث الرائحة فهؤلاء القوم من الاوراق لما حبسوا انفسهم عم عن الملاذ التي حرمها الله عليهم في الدنيا

6
00:02:30.150 --> 00:03:00.150
اعطوها يوم القيامة. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون اي وفي هذا الثواب والجزاء فليتنافس المتنافسون هل فليتسابق المتسابقون سباقا يصل بهم الى حد النفس وهو كناية عن السرعة في المسابقة. يقال نافست

7
00:03:00.150 --> 00:03:30.150
هل سابقته سباقا بلغني النفس؟ والمنافسة في الخير هي الى طاعة الله عز وجل. والى ما يرضي الله سبحانه وتعالى. والبعد عن ما يصلح الله. ثم قال عز وجل ومزاجه من تسنيم عين يشرب بها المقربون. مزاجها بالشراب الذي يشقاه هؤلاء

8
00:03:30.150 --> 00:04:00.150
من تسنيم اي من عين رفيعة. معنى وحسا وذلك لان انهار الجنة تفجر من الفردوس. والفردوس هو اعلى الجنة. واوسط والجنة وفوقه عرش الرب عز وجل فما ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

9
00:04:00.150 --> 00:04:40.150
هذا الاشراف يمزج بهذا الطيب الذي يأتي من التسليم اي من المكان المسمم الرفيع العالم وهو جنة عدن عينا يشرب بها المقربون. اي ان هذا هذه العين والمياه النابعة والانهار الجارية يشرب بها المقربون. وهنا سيقول القائل

10
00:04:40.150 --> 00:05:10.150
لماذا قال يشرب بها؟ هل هي اناء يحمل؟ حتى يقال شرب الاناء؟ الجواب لا. لان العين وانه لا يحمل اذا لماذا لم يقل يشرب منها؟ المقربون والجواب كان من احد وشيء فمن العلماء من قال ان الباء بمعنى منه فمعنى

11
00:05:10.150 --> 00:05:40.150
بها ان يشربوا منها. ومنهم من قال ان يشرب بمعنى يروى. ضمنت معنى يرضى فمعنى يشعر بها ان يروى بها. المقربون وهذا المعنى او هذا الوجه احسن من الوجه الذي قبله. لان هذا الوجه

12
00:05:40.150 --> 00:06:10.150
يتضمن شيئا اي يرجحانه وهما اولا ابقاء حرف جر على معناه الاصلي والثانية ان الفعل يشرب ضمن معنى اعلى من الشرب وهو الري فكم من انسان يشرب ولا يروى لكن اذا روي فقد شرب وعلى هذا فالوجه

13
00:06:10.150 --> 00:06:40.150
والثاني احسن وهو ان يظمن الفعل يشرب. يعني يروى. ان الذي اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون. ان الذين اجرموا اي قاموا بالجرم. وهو المعصية والمخالفة كانوا اي في الدنيا من الذين امنوا يضحكون استهزاء وسخرية

14
00:06:40.150 --> 00:07:00.150
لهم واذا مروا بهم يتغامزون اذا مروا الفاعل هل هم الذين اجرموا او الذين امنوا الاية فصل في هذا وهذا. يعني يصلح ان يكون اذا مر المؤمنون بالمجرمين او اذا مر

15
00:07:00.150 --> 00:07:30.150
بالمؤمنين. والقاعدة التي ينبغي ان تفهموها في التفسير. ان الاية اذا احتملت معنيين لا ينافي احدهما الاخر وجب حملها على المعنيين. لان ذلك اعم ا مفهوم هذا عندكم؟ اذا مروا بهم يتغامزون من المار؟ سؤال موجه لكم. يهتم

16
00:07:30.150 --> 00:08:00.150
اذا مر المسلمون في المؤمنين او اذا امر المؤمنون بالمشركين. فاذا جعلناها للامرين صار المعنى ان المسلمين اذا مروا بالمؤمنين وهم جلوس تغامزوا واذا مر المؤمنون بالمجرمين وهم جلوس تغامزوا ايضا. فتكون فتكون شاملة للحالين

17
00:08:00.150 --> 00:08:20.150
حال امور المجرمين للمؤمنين وحال امور المؤمنين بالمجرمين. يتغامزون يعني يغمز بعضهم بعضا. انظر الى هؤلاء سخرية واستهزاء واستصغارا واذا انقلبوا الى اهل انقلبوا فاكهين اذا انقلب المسلمون الى اهلهم

18
00:08:20.150 --> 00:08:50.150
انقلبوا فكهين يعني متفكهين بما نالوه من السخرية لهؤلاء المؤمنين. فهم يستهزئون ويسهرون ويتفكرون بهذا ظنا منهم انهم نجحوا. وانهم ولكن الامر بالعكس. ثم قال تعالى واذا رأوه قالوا ان هؤلاء لضالون. اذا رأوهم

19
00:08:50.150 --> 00:09:30.150
اي رأى المجرمون المؤمنين قالوا ان هؤلاء لضالون. ضالون عن صواب. متأخرون. متزمتون. متشددون الى غير ذلك من الالقاب. ولقد كان لهؤلاء السلف خلفوا في زمان اليوم وما قبله وما بعده. من الناس من يقول عن اهل الخير انهم رشيون. انهم

20
00:09:30.150 --> 00:10:10.150
هم متخلفون ويقولون عن الملتزم انه متشدد متزمت وفوق هذا كله من قالوا للرسل انهم سحرة او انهم سحرة او مجانون. نعم. انهم سحرة او مجانين قال الله تعالى كذلك ما اتى الذين من قبلهم من رسول الا قالوا ساحر او مجنون

21
00:10:10.150 --> 00:10:40.150
فورثة الرسل من اهل العلم والدين سينالهم من اعداء الرسل ما نال الرسل. من من الاسلوب والسخرية وما اشبه ذلك. ومن هذا تلقيب اهل البدع اهل تعطيل لاهله للسلف اهل الاثبات بانهم حشوية مجسمة مشبهة

22
00:10:40.150 --> 00:11:00.150
وما اشبه ذلك من القاب السوء التي ينفرون بها الناس عن الطريق السوي. واذا او يقال ان هؤلاء لظالمون وما ارسلوا عليهم حافظين. اي ان هؤلاء المسلمين ما بعثوا حافظين لهؤلاء

23
00:11:00.150 --> 00:11:30.150
يطلبونهم ويحكمون عليهم بل الحكم لله عز وجل. ثم قال تعالى فاليوم الذين امنوا من الكفار يظحكون اليوم اليوم يعني يوم القيامة. الذين امنوا يضحكون من الكفار. فالذين مبتدأ ويضحكون خبره ومن الكفار المتعلق بيضحكون. المعنى فاليوم فالذين امنوا

24
00:11:30.150 --> 00:12:00.150
يضحكون اليوم من الخطأ. وهذا والله هو الضحك. الذي لا بكاء بعده. اما ضحك اما ضحك ضحك المجرمين للمؤمنين في الدنيا فسيعقبهم البكاء والحزن والويل والثبوت. على الارائك ينظرون. اي ان المؤمنين على الارائك في الجنة والارائك هي السرر الفخمة

25
00:12:00.150 --> 00:12:20.150
الحسنة النظيرة يضحك على الارائك ينظرون اي ينظرون ما اعد الله لهم من الثواب. وينظرون اولئك الذين يسخرون بهم في الدنيا. كما قال الله تعالى قال قائل منهم اني لي اني كان لي قرين

26
00:12:20.150 --> 00:12:40.150
قولوا ائنك لمن المصدقين. ائذا متنا وكنا ترابا وعظام ائنا لمدينون. قال هل انت مطلعون؟ يقول اصحاب الجنة يعرض عليهم ان يطلعوا الى قرينه الذي كان في الدنيا ينكر البعث

27
00:12:40.150 --> 00:13:10.150
ويكذب به فطل فرآه في سواء الجحيم. في قعره واصله. قال له تالله ان كت لتبدين ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين. فانت ترى ان المؤمنين يرون الكفار وهم يعذبوه. في قعر النار والمؤمنون في الجنة. قال

28
00:13:10.150 --> 00:13:30.150
ارأيت ينظرون اذا ينظرون شيئا الشيء الاول ما اعد الله لهم من النعيم ومنه النظر الى وجه الله عز وجل والثاني ينظرون الى هؤلاء المكذبين الذين كانوا في الدنيا يسخرون بهم ويستهزئون بهم ينظرون اليهم وهم في عذاب الله

29
00:13:30.150 --> 00:14:00.150
ثم قال تعالى هل خوض الكفار ما كانوا يفعلون؟ سود جوزي. وهل هنا تقرير اي ان الله تعالى قد ثوب الكفار وجازاهم جزاء فعلهم الدنيا وهو سبحانه وتعالى حاكم عدل. فحكمه جائر بين العدل والفضل. بالنسبة لاجل للذين امنوا

30
00:14:00.150 --> 00:14:20.150
حكمه وجزاؤه الفضل. وبالنسبة للكافرين حكمه وجزاؤه عدل. فالحمد لله رب العالمين هذا تمت اه تم كلام الذي يسره الله عز وجل على سورة المطففين. نسأل الله تعالى ان ينفعنا واياكم به

31
00:14:20.150 --> 00:14:25.650
وان يجعلنا من المتعظين الواعظين