﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:22.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على ابطال المرسلين. خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. تبعا باحسان الى يوم الدين لقيت عليها تفاكه الدرس السابع من التعليق على جزء عمة. قد وصلنا الى سورة الانفطار

2
00:00:22.350 --> 00:00:52.350
قال المؤلف رحمه الله تعالى مكية وهي تسع عشرة اية. مكية نزلت قبل الهجرة. ذكرنا في درس علوم القرآن ان التحقيق في مسألة المكي والمدني هو ان ما نزل قبل الهجرة يسمى مكي. وما نزل بعد

3
00:00:52.350 --> 00:01:12.350
هجرتي يسمى مدنيا. ولا عبرة بمكان النزول. فالنبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه بعض القرآن في حجة الوداع بمكة. لكن هذا القرآن لا يسمى مكية. لان العبرة ليست بالمكان. وانما هي

4
00:01:12.350 --> 00:01:42.350
بالزمان فالمكي هو ما نزل قبل الهجرة والمدني هو ما نزل بعد الهجرة وهذي السورة نزلت بمكة قبل هجرته صلى الله عليه وسلم. بسم الله الرحمن الرحيم طبعا ناقشنا في دروس عديدة مسألة البسملة المكتوبة بين يدي السور

5
00:01:42.350 --> 00:02:12.350
وهل هي اية او جزء اية؟ او ليست باية. وانما هي حينما كتبت لاجل الفصل بين السور. وخلاصة ذلك ان البسملة قرآن اجماعا لانها جزء من اية من سورة النمل وهي قول الله تعالى انه من سليمان وانه بسم الله

6
00:02:12.350 --> 00:02:42.350
الرحمان الرحيم فهي في هذا الموضع قرآن اجماع. وهي ساقطة في سورة براءة اجماع لان الصحابة لم يكتبوها في المصحف. اذا فتحت المصحف لا تجد بين سورة الانفال والتوبة بسملة. الصحابة لم يكتبوا البسملة في هذه في هذا الموضوع. فلا بسملة في براءة اجماع

7
00:02:42.350 --> 00:03:02.350
واما البسملة المكتوبة بين يدي السور في غير التوبة. فهي محل خلاف بين اهل العلم على ثلاث طوائف منهم من قال هي اية من السورة التي كتبت معها. وهي للسورة

8
00:03:02.350 --> 00:03:22.350
التي بعدها وليست للسورة التي قبلها. ومنهم من قال ليست باية. وانما هي ذكر كتبه الصحابة للفصل بين السور. ومن قاله جزء من اية. جزء من الاية الاولى من السرع

9
00:03:22.350 --> 00:03:52.350
قال الله تعالى اذا السماء انفطرت. قال المفسر معنا فطرت انشقت. تقدير اذا فطرت السماء. لان اذا اتضاف الا الى الجمل الفعلية؟ قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الخلاصة والزموا اذا اضافة الى جمل الافعال

10
00:03:52.350 --> 00:04:12.350
فهنا اذا اعتلى. فهناك فعل دخلت عليه اذا وهو محذوف يفسره الفعل الذي بعده وهو انفطر ويجب حذفه لان العرب لا تجمع بين المفسر والمفسر. التقدير اذا انفطرت السماء. لكن حذفت انفطرت هذه وجوبا لانها

11
00:04:12.350 --> 00:04:32.350
كسرتها انفطرت التي جاءت بعد السماء. اذا السماء انفطرت. فمن سألك عن الاعرابي اذا السماء ما اعراب السماء فقل له انها فاعل فعل محذوف تقديره الفترات. وهو واجب الحذف لانه فسره الفعل الذي بعده. والعرب لا تجمع بين المفسر والمفسر

12
00:04:32.350 --> 00:05:02.350
معناه اذا انشقت السماء. الفطار لا الشقاء. واذا الكواكب انتثرت كواكب معروفة. جمع وكمان وانتظرت انقضت وتساقطت. هذا كله يقع عندما ينفخ في الصور وعندما تبدأ اه الساعة في القيام. فان الكون يختل نظامه. تنشق السماء. وتنقض

13
00:05:02.350 --> 00:05:32.350
وتسير الجبال. واذا الكواكب انتثرت انقضت وتساقطت. واذا البحار فجرت فبعضها على بعض فصارت بحرا واحدا واختلط العدو العذب بالملح. الان الابحار جعل الله سبحانه وتعالى بينها حاجز. يتصل العذب بالمالح فلا يبغي العذب على المال

14
00:05:32.350 --> 00:05:52.350
الحول المالح لا يبغي العذب على الملح لا في صحن الملح. ولا الملح على العذب تجد نهرا باردا سلوبي بحر فتغرف من هذا المكان فتجده ملحا ودجاج وتغرف من هذا المكان فتجده عذبا سائغا

15
00:05:52.350 --> 00:06:12.350
شرف وهذا من من عظيم صنع الله سبحانه وتعالى وابداعه. مرج البحرين يلتقيان. بينهما برزخ لا يا بغي وفي الاية الاخرى هذا عذب فرات وهذا ملح دجاج. وفي بلاد اخرى هذا عذب فرات سائغ

16
00:06:12.350 --> 00:06:32.350
شرابه وهذا ملح دجاج. وهذا يشاهد في الامكنة التي تكون فيها انهار باردة تجد النهر يسير حتى تصل بالبحر ولكن النهر لا آآ لا تسري اليه ملوحة البحر. والبحر ايضا لا تسري اليه عذوبته

17
00:06:32.350 --> 00:07:02.350
انها يختل نظام الكون عند قيام الساعة فتمزج البحار ويمتزج عذبها بملحها الى البحار وفي الجراد. واذا القبور بعثرت اي قلب ترابها. وبعث موتاها جواب هذا الشرط كله علمت نفس ما قدمت واخرت. معناه اذا اختل نظام الكون لاجل قيام

18
00:07:02.350 --> 00:07:32.350
الساعة علم كل انسان ما قدم من عمله وما اخر منه فلم يعمل له ما تركه تسويفا وتهاونا حتى فات عليه. انسان ينبغي ان يبادر ويسارع لان التأخير فيه فوت. وسيجد كتابه وسيندم على ما اخر من اعمال

19
00:07:32.350 --> 00:08:02.350
خير التي فاتت عليه بالتأخر. قالوا علمت نفس اي كل نفس. وتقدم نظير هذا تاء في السورة التي قبلها سورة التكوير. هناك علمت نفس ما احضرت وهنا علمت نفس ما قدمت واخرت. وقد ذكرنا ان نكرة هنا في قوله علمت نفس عامة

20
00:08:02.350 --> 00:08:32.350
اي تعلم كل نفس. وهذا مستفاد من سياق الكلام. ومعناه وليس مستفادا من الوضع اللغوي. لان النكرة اذا كانت في السياق الايجابي ولم تكن في الشرط ولا فانها لا تعم. اصلا النكرة تعم اذا كانت في سياق النفي. وكانت في الشرط اما اذا

21
00:08:32.350 --> 00:08:52.350
فكانت في سياق الايجاب الذي ليس فيه نفي ولا شرط. قال بعضهم ولا امتنان. فانها لا تعم لكن قد تعم وهي هنا عامة. فكل انسان سيعلم ما قدم واخر. علمت نفسنا كلنا

22
00:08:52.350 --> 00:09:12.350
وقت هذه المذكورات وهو يوم القيامة ما قدمت من الاعمال. معنى قدمته عملته في الدنيا وما اخرت من هذا لم تعمله اي ما تركته تسويفا وتهاونا حتى فات عليها. وفي هذا عظة للانسان

23
00:09:12.350 --> 00:09:42.350
بانه ينبغي ان يبادر الى اعمال البر. وان لا يسوف شيئا منها. فما انت فاعله غدا فافعله الان لا تؤخر اخطر شيء تأخير التوبة. فالتوبة ينبغي ان يبادر الانسان انوي اليها. والتوبة هي الندم على ما وقع من المعصية. وعقد العزم على ان لا يعود اليه

24
00:09:42.350 --> 00:10:12.350
ورد المظالم الى اصحابها اذا كانت سيئاته وذنوبه فيها مظالم وحقوق للناس لان حقوق الناس لا يغفرها الا الناس. والذنوب على ثلاثة اقسام. ذنب لا يغفره الا الله وهو ذنب لا يغفره الله اصلا. وهو الشرك ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك

25
00:10:12.350 --> 00:10:42.350
من يشاء. فالشرك ذنب لا يغفر. القسم الثاني ذنب لا يغفره الا الناس وهو حقوق الناس. اذا كان عليك حق قد ظلمت شخصا او اغتصبت ما له. او اذيت ظلما وعدوانا او اغتبته او سعيت بالنميمة بينه وبين اهله واصحابه. هذه

26
00:10:42.350 --> 00:11:12.350
ذنوب وحقوق للعباد لا يغفرها الله. اذا استطاع الانسان ان يستحل اصحابها حتى يسامحوه في الدنيا فبها ونعمة. واذا لم يفعل فانه سيؤخذ من حسناته يوم القيامة وتحطه على وقد حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم عن المفلس وهو سأل النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة عن المفلس

27
00:11:12.350 --> 00:11:32.350
قالوا نورسوا فينا من لا مال له ولا متاع. فاخبر صلى الله عليه وسلم ان المفلس هو الذي يأتي بحسنات كامثال الجبال. ويأتي ضرب هذا وشتم هذا واخذ مال هذا. فيؤخذ لهذا من حسنات. ولهذا من حسناته. ولهذا من حسناته حتى

28
00:11:32.350 --> 00:11:52.350
اذا لم يبقى من حسناته شيء اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم كب على وجهه في النار. فالانسان الذي يظلم الناس ويقعوا في اعراضهم واموالهم. يؤخذ من حسناته يوم القيامة لمن ظلمه

29
00:11:52.350 --> 00:12:12.350
فاذا نفيت انتهت حسناته لم يبقى عنده حسنات تعطى آآ لخصومه ماذا يفعل؟ يؤخذ من سيئاتهم هم ويحط عليها يعني اذا جاء مثلا مجموعة من الناس فاستكملوا حسناته اعطيت لهم جميع حسناته

30
00:12:12.350 --> 00:12:32.350
بقي خصوم اخرون. ماذا يفعل؟ يؤخذ من سجادة هؤلاء الخصوم وتحط عليه هو والعياذ بالله. وبهذا يتبين خطورة ظلم العباد. فالانسان ينبغي ان يسلم منه الناس. وقد قال صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم

31
00:12:32.350 --> 00:12:52.350
مسلمون من لسانه ويده. المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. القسم الثالث من الذنوب وهو اه ظلم العبد نفسه فيما بينه وبين الله تقصير الانسان في الحقوق الخالصة لله التي ليس فيها عقل للانسان

32
00:12:52.350 --> 00:13:22.350
وهذه تنفع فيها التوبة التوبة والاستغفار وهي بمشيئة الله تعالى ان شاء اخذ بها وان شاء آآ عفا عنه يا ايها الانسان ما غرك فسر الانسان هنا بالكافر اه لانه سيأتي بعد هذا كلا بل تكذبون بالدين. والتكذيب اه الحساب والجزاء هو من شأن

33
00:13:22.350 --> 00:13:52.350
مشتركين فالمسلمون لا يكذبون بالاخرة. ما غرك بربك الكريم؟ حتى عصى عصيته الذي خلقك بعد ان لم تكن. فالانسان ينبغي ان يستشعر ان الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقك فخالقك احق بطاعتك احق بان تطعه. فسواك جعلك مستوي الخلقة سالم الاعضاء

34
00:13:52.350 --> 00:14:22.350
الانسان ينبغي ان يتفكر في خلقه. ان يعلم انه اولا مخلوق. فالله سبحانه وتعالى هو الذي خلق وان اوله نطفة ماء مهين. واخره جيفة منتنة. ما بال من اوله وجيفة اخره يفخر. لكن الله سبحانه وتعالى خلقك باحسن تقويم واعطاك هذه

35
00:14:22.350 --> 00:14:42.350
الحسنة وسوى خلقك فعاد لك بالتخفيف او عد لك جعلك معتدل الخلق متناسب الاعضاء وكله نعمة ومنة من الله سبحانه وتعالى. لم يجعلك على هيئة المخلوقات الكريهة المنظر كالقرود والكلاب ونحو ذلك

36
00:14:42.350 --> 00:15:02.350
بل خلقك في احسن تقويم وفي احسن صورة. فعدلك بالتخفيف او بالتشديد يجعلك معتدلا خلقي متناسب الاعداء. ليست يد او رجل اطول من الاخرى. هذا من خلق الله. هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه

37
00:15:02.350 --> 00:15:22.350
يداك مستويتان في الطول ليست اليمنى باطول من اليسرى. رجلاك كذلك. اذناك مستويتان في الحجم لا هذه باكبر من هذه ولا هذه باكبر من هذه. عيونك مستوية. هذا خلق الله. هو الذي سوى الانسان هذه التسوية

38
00:15:22.350 --> 00:15:42.350
في اي صورة ما اي في اي صورة شاء اي اراد ركبك لا كان لها ردع عن الاغترار بكرم الله سبحانه وتعالى. اذا كان الله سبحانه وتعالى كريم وهو الذي خلقك ورزقك فعليك ان لا تغتر بكرم الله لان

39
00:15:42.350 --> 00:16:02.350
انك ان كفرت به فانك بالنار. بل تكذبون هذا خطاب لكفار مكة بالدين. الدين الجزاء الدين يطلق في كلام العرب على عدة معان نطلاقه على الملة. ويطلق على آآ الجزاء يطلق على الحساب

40
00:16:02.350 --> 00:16:22.350
اطلقوا على العادة له معان كثيرة. قال ابن مالك في مثلث الدين معروف ودين عادة والقهر والحساب والعبادة مع الجزاء والحال مستفادة بالدين ايضا فانا بالاداب. وان عليكم لحافظين. يعني ان الله سبحانه وتعالى

41
00:16:22.350 --> 00:16:52.350
وكل ملائكة بالناس يحفظونه. وملائكة يكتبون اعمالهم الانسان ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. هناك رقباء حاضرون يكتبون اعمال الانسان يكتبون الخير الحسنات ويكتبون السيئات. كراما على الله تعالى كاتبين له يعلمون ما تفعلون

42
00:16:52.350 --> 00:17:12.350
نطلعون على جميع اعمال الانسان. ان الابرار لفي نعيم ان الابرار للمؤمنين الصادقين في ايمانهم لا في نعيم اي في جنة. الابرار جمع بر وهو التقي. البر في الكلام العربي تطلق على عدة معاني

43
00:17:12.350 --> 00:17:32.350
تطلقوا على خلاف البحر ظهر الفساد في البر والبحر. وتطلق على التقي البر والبر ايضا من اسماء الله تعالى. الله سبحانه وتعالى من اسمائه البر. قال ابن مالك في المثلث البر

44
00:17:32.350 --> 00:18:02.350
وخلاف البحر وضدكن وضد كن واستبن بالبر قلبا واحسانا وضد الشر وارقام حب الوهاب البر بالضم القمح. والبر بالكسر الاحسان. والبر بالفتح خلاف البحر والبر ايضا التقي والبر ايضا من اسماء الله تعالى. ان الابرار لفي نعيم وان الفجار

45
00:18:02.350 --> 00:18:22.350
جمعوا فاجرين. وهو المنبعث في المعصية اصله من الانفجار وهو الانبعاث. المنبعث في معصية الله سبحانه تعال فاجر لا فيه جح من اي نار محرقة والعياذ بالله. يصلونها اي يدخلونها ويقاسونها

46
00:18:22.350 --> 00:18:52.350
الاصطلاح مقاسات النار. لكنه يطلق تارة على الاستدفاء بها ويطلق تارة على الاحتراق بها. وكل ذلك ورد في القرآن الكريم. فمنا اطلاق الاصطلاح بمعنى الاستدفاء ان يستدفئ الانسان بالنار اختيارا. يعني في في اوقات البرد الانسان يستدفي بالنار. قال تعالى او جذوة من

47
00:18:52.350 --> 00:19:12.350
النار لعلكم تصطلون. على رواية في قصة موسى عليه السلام انه رأى نارا اخبر اهله انه ذاهب الى تلك النار له يتيم منها بخبر قال او جذوة من النار فيأتيكم بشهاب لعلكم تصطلون اي تستدفئون عني البر. ويطلق ايضا

48
00:19:12.350 --> 00:19:32.350
اه على مقاسات حر النار والعياذ بالله والاحتراق بها. ومنه هذه الاية يصلونها يوم يوم الدين ايهما الجزاء؟ وما هم عناء بغيب ليسوا بمخرجين منه. وما هم منها بالاية الاخرى وما هم منها بمخرجين. فلا يخرجون من

49
00:19:32.350 --> 00:20:02.350
والعياذ بالله. وما ادراك ما اعلمك ما يوم الدين؟ استفهام تعظيم. ثم ما ادراك ما يوم الدين تعظيم لشأنه. يوم الرفع او يوم النصب لا تملك نفس لنفس شيئا اي لا ينفع الانسان انسانا اخر الا طبعا باذن الله

50
00:20:02.350 --> 00:20:22.350
لا الا من رضي الله تعالى من الشفعاء فانهم يشفعون ومنهم شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان النبي صلى الله عليه وسلم يشفع للناس بعد اذن الله وتعالى له في ان يشفع في اهل الموقف. فالناس يوم القيامة يطلبون الشفعاء. ويأتون

51
00:20:22.350 --> 00:20:52.350
الى ادم عليه السلام. فيعتذر ويعتذر ما وقع منه في اكل الشجرة. ويحيلهم على اه نوح اه ونوح ايضا يعتذر كذلك بسبب دعائه لابنه. ويحيلهم على ابراهيم عليه السلام. وابراهيم عليه السلام يعتذر ايضا كذلك بكذباته. ويحيلهم على موسى عليه السلام

52
00:20:52.350 --> 00:21:12.350
سلام. ويعتذر موسى بانه قتل نفسا ويحيلهم على عيسى. ويعتذر عيسى ولا يذكر عذرا هم يحيلهم على النبي صلى الله عليه وسلم. فيقول النبي صلى الله عليه وسلم انا لها ويسجد تحت العرش فيفتح الله عليه بمحامد لم يفتح بها على احد قبله

53
00:21:12.350 --> 00:21:32.350
فيأذن له الله سبحانه وتعالى في الشفاعة في الناس ويقول له يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع. فيشفع النبي صلى الله عليه وسلم في الناس حديث الشفاعة متواتر. والامر يومئذ لله لا امر لا امر فيه لغير الله سبحانه وتعالى. لم يكن

54
00:21:32.350 --> 00:21:52.350
احد اه من التوسط فيه بخلاف اه لم لم يمكن احد من التوسط به بخلاف الدنيا. طبعا كما قلنا الا من اذن له الله سبحانه وتعالى من الشفعاء فانه يشفع. وهذا اللي ذكرناه من اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم بالشفاعة هو ما يتعلق بالشفاعة الكبرى وهناك شفاعات اخرى

55
00:21:52.350 --> 00:22:12.350
قد دلت الادلته عليها. فمن ذلك ان الشفيعة ان ان الشهيد يشفع في سبعين من اهله. فقد جاء ذلك ايضا فهناك شفاعات اخرى غير الشفاعة كبرى. واما الشفاعة الكبرى التي هي شفاعة لجميع الناس ولعموم اهل المحشر. فهي مزية خاصة برسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشاركه آآ فيها

56
00:22:12.350 --> 00:22:17.900
احد اه نقتصر على هالقدر ان شاء الله. بارك الله فيكم. جزاكم الله خيرا