﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:27.750
طيب اجورهم اجورهم اي جزاء اعمالهم اللهم لك الحمد انظر الى هذه المنة كأن هؤلاء عمال يستحقون الاجر ولا بد حيث سمى الله جزاءهم اجرا والاجر من المستأجر حق يجب دفعه

2
00:00:28.500 --> 00:00:47.400
ولكن هذا من فضل الله عز وجل وكرمه لان الذي اوجب الاجر على نفسه من؟ الله عز وجل الله عز وجل هو الذي اوجب ذلك على نفسه لم يجبه احد عليه

3
00:00:48.300 --> 00:01:13.450
لو شاء لامرنا ونهانا ولزمنا ان نطيعه بدون عوظ لانه ربنا وخالقنا وما نعمل فانه فانه لا يقابل ولا واحد بالملايين من نعمه ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لن يدخل الجنة احد بعمله

4
00:01:14.650 --> 00:01:29.950
قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته صلى الله عليه وسلم بهذي الاجور التي هي جزاء الاعمال والتي سمى الله اجرا سماها الله اجرا

5
00:01:32.000 --> 00:01:56.250
كالاجرة المفروضة على المستأجر لم يوجبها احد على الله بل هو الذي اوجب على نفسه هذا الاجر قال ابن القيم رحمه الله ما للعباد عليه حق واجب هو اوجب الاجر العظيم الشان

6
00:01:57.100 --> 00:02:27.600
كلا ولا عمل لديه ضائع ان كان بالاخلاص والاحسان ان عذبوا فبعدله او نعموا فبفضله والفضل للمنان اللهم لك الحمد فالحاصل اننا ليس لنا حق على الله واجب كتب ربكم على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم

7
00:02:27.800 --> 00:02:52.150
اللهم لك الحمد نعم طيب فيهم اجورهم اي جزاء اعماله وسمي اجرا كاجر المستأجر الواجب عليه ولكن الذي اوجبه من الله قال والله لا يحب الظالمين ختم الاية بهذا مناسب

8
00:02:52.400 --> 00:03:18.300
لانه لما بين ان هؤلاء امنوا وعملوا الصالحات يوفون اجورهم بين ان ان هؤلاء قد قاموا بما يلزمون وانهم لم يظلموا انفسهم ولذلك اثابهم الله عز وجل هاد الثور العظيم

9
00:03:19.600 --> 00:03:39.300
وانهم وان الله سبحانه وتعالى لا يحب الظالمين  فلو ظلموا انفسهم ما استحقوا هذا الثواب كما قال تعالى ان الشرك لظلم عظيم فلو اشركوا بالله لحابط عنهم ما كانوا يعملون

10
00:03:40.200 --> 00:04:00.400
وبطل عملهم لكنهم اخلصوا لله ولو ابتدعوا في دين الله ما قبله الله منه ولكنهم اتبعوا شريعة الله فانتفى عنهم الظلم في الاخلاص وفي العمل فكانوا اهلا لاكرام الله عز وجل

11
00:04:01.250 --> 00:04:27.450
اما الذين كفروا واستحقه العذاب فانهم ظلموا انفسهم فحصلوا على مقت الله وعقابه والعياذ بالله وعدم محبتهم ثم قال تعالى ذلك   نعم ذلك نتلوه عليك من الايات والذكر الحكيم ذلك

12
00:04:27.950 --> 00:04:46.750
المشار اليه كل ما سبق من ذكر ال عمران يرحمك الله ان الله اصطفى ادم ونوح وال عمران الى اخره فكل هذا مما تلاه الله تعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم

13
00:04:48.400 --> 00:05:14.500
وقول نتلوه عليك اي نقرأه عليك متتاليا يتلو بعضه بعضا ولكن بواسطته جبريل عليه الصلاة والسلام كما قال تعالى وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين في لسان عربي مبين

14
00:05:16.150 --> 00:05:46.200
وقوم نتلوه عليك من الايات من الايات هذه من قال بعضهم انها بيانية تبين المشار اليه في قوله ذلك وقال بعضهم انها تبعيضية اي بعض الايات ولكن الصواب الاول وان ما تلاه الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم

15
00:05:47.100 --> 00:06:15.900
كله ايات والايات جمع اية وهي في اللغة العلامة العلامة على الشيء تسمى اية كما قال تعالى او لم يكن لهم اية ان يعلمه علماء بني اسرائيل  وقال تعالى واية لهم الليل

16
00:06:16.000 --> 00:06:37.300
نسلخ منه النهار يعني علامة على قدرتنا وما اشبه ذلك من الايات ولما ارسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا الى عامله في خيبر ان يعطيه وسقا من او ساق من التمر

17
00:06:38.450 --> 00:07:01.100
قال فان طلب منك اية او قال امارة اضع يدك على ترقوتهم على هذا كأن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال للعامل اذا بعثت اليك مبعوثا فان علامة صدقه ان

18
00:07:01.300 --> 00:07:32.250
يضع يده على ترقوته نعم قال من الايات والذكر الذكر والمراد به والمراد بما تلاه الله من الايات القرآن وكذلك الذكر والذكر يطلق على  منها الشرف كما قال تعالى وانه لذكر لك ولقومك

19
00:07:34.400 --> 00:08:01.350
اي شرف شرف عظيم ومنه قوله تعالى ورفعنا لك ذكرك اي شرف  ويطلق الذكر على ما يحصل به التذكر فيسمى الكلام الجيد المجتمع الموعظة يسمى ذكره قال الله تعالى فذكر

20
00:08:01.750 --> 00:08:27.750
ان نفعت الذكرى اي التذكرة ويطلق الذكر على ذكر الله عز وجل كما قال تعالى فاذا قضيتم الصلاة يذكر الله قيام وقوده والمراد به في هذه الاية المعنيان الاولان الشرف

21
00:08:28.650 --> 00:08:52.200
وما يحصل به التذكير فان هذا القرآن لا شك شرف لمن تمسك به وقام بحقه فانه ينال شرف الدنيا والاخرة وسعادة الدنيا والاخرة ولم يشر في العرب ولم ينالوا السعادة

22
00:08:52.450 --> 00:09:17.550
والنصر والظهور الا حين تمسكوا به  ولذلك لما تخلوا عنه زال عنهم وصف الشرف والظهور والنصر وصاروا الى ما ترون ولن يعود لهم مجدهم السابق مهما طنطنوا بالعروبة والقومية وما اشبه ذلك الا اذا رجعوا

23
00:09:18.050 --> 00:09:45.600
الى الاسلام مهما بلغوا في بالدعاية  فيما يتعلق بالقومية والعروبة وما اشبه ذلك فانها لن تنفعه لن تزيدهم الا دمارا كالذين يعوذون برجال من من الجن فزادوهم رهقا لن تزيدهم الا ذلا الا اذا رجعوا الى دين الله الذي انتصروا به من قبل

24
00:09:47.350 --> 00:10:09.700
طيب هذا القرآن ايضا ذكر من جهة التذكير ذكر من جهة الشرف وذكر من جهة التذكير لان كل انسان يقرأ القرآن بحضور قلب فلابد ان يتأثر به ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب

25
00:10:10.100 --> 00:10:37.500
او القى السمع وهو شيء لا بد ان يتذكر به فهو موعظة عظيمة حتى لغير المؤمنين اذا سمعوه وهم يعرفون اياته اي معانيها فسوف يتعظون به  وما وقع لبعض العرب في ذلك امر مشهور في التاريخ

26
00:10:39.150 --> 00:10:58.750
حتى انه ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ عليهم فان تولوا تقول انذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود قالوا امسك او هم امسكوا وظعوا ايديهم على فمه

27
00:11:00.100 --> 00:11:27.550
من شدة ما يعلمون من هذا المعاني العظيمة وقولها الحكيم الحكيم يعني للحكمة فالقرآن كله حكمة وهو فعيل بمعنى مفعل وفعيل بمعنى فاعل فهو فعيل بمعنى مفعل اي محكم مفطن

28
00:11:29.450 --> 00:11:50.000
وهو فعيل بمعنى فاعل اي حاكم لان القرآن بلا شك حاكم بين الناس انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله لكن هل ياتي فعين بمعنى مفعل

29
00:11:50.650 --> 00:12:18.000
ها هذه بمعنى مسلم نعم بمعنى مفعل كيف المعلومة هي بمعنى محكم هذه بمعنى محكم هذا على على مثل جريح بمعنى مجروح قتيل بمعنى مقتول يعني ثلثين بمعنى محفوظ ومفعل

30
00:12:18.650 --> 00:12:47.300
اي ترد لما لم يسمى فاعله فالقرآن محكم والقرآن ايضا حاكم نعم وما له من ناصرين نعم هنا الخبر شبه جملة يصح ان تكون واذا كان خبر شبه جملة ينصح ان تكون حجازية؟ نعم. ها؟ اليس كذلك؟ لا

31
00:12:47.600 --> 00:13:12.550
من اين لك هذا هذا الكلام يقولون لابد من ترتيب الا اذا كان الخبر ظرف او جار مجرور. معليش انه ابن مالك في قوله وسبق حرف جر كما بانت معني اجاز العلماء. ايه يعني معناه مفعول الخبر

32
00:13:12.700 --> 00:13:36.100
ولهذا ما بي انت معنيا على الترتيب فانت تعصي ومعنيا والخفض. اما اما بي فهي مفعول فهي مفعول الخبر يعني يجوز ان يتقدم معمول الخبر اذا كان ظرفا او جاره مشغول هذا معنى كلام مالك

33
00:13:37.250 --> 00:14:01.000
عرفت ولا لا؟ ايه عرفت طيب  نعم يا شيخ المعنى الثالث للذكر ما يراد بهذه الاية انه ذكر لله انا بعيدها القرآن ما هو يعني ذكر من الله سبحانه وتعالى. الا لكن بس ذكر الله لانه يريد الذي ذكر الله في القرآن. فاذا قال ابن مسار فاذكروا الله

34
00:14:01.000 --> 00:14:13.850
ما تصلح الايات هذي ان تكون لا ما تصلح ولهذا ما يقال مثلا لما قرأ القرآن انه ذكر الله الا بالمعنى العام لان كل عبادة فهي ذكر لله لكن الذكر الخاص

35
00:14:13.950 --> 00:14:37.600
وسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. الذكر الخاص ذكرهم بالمعنى العام. نعم  رسول الله صلى الله عليه وسلم على ان ثقتهم بعذاب الدنيا اكبر من ثقتهم في عذاب الاخرة

36
00:14:37.900 --> 00:15:00.650
انهم يخافون لان بعظهم يعرف ان الرسول صادق لكن عندهم عناد والعياذ بالله ونحاول لكن افرأيت من اتخذ اله هواه واضله الله والعلم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره فمن يهديه من بعد الله

37
00:15:02.150 --> 00:15:21.050
نعم نعم شيخ ذلك مكتوب عليك من الايات علي يعني تختص بن عيسى والي عمران نعم الخطاب اذا كان للنبي صلى الله عليه وسلم هل تختص بما ذكر من عيسى؟ احنا لو قلنا ذلك اين المشار اليه الان

38
00:15:21.050 --> 00:15:50.350
لا يمكن يا شيخ نقول ذلك يعني ذلك قصة عيسى وغيره. استغرقناه على ان يشار اليه هنا في هذه القصة نعم كيف؟ اخذنا الابعاد السقاوة ابعاد السقاوة والمرض من من السامع. نعم. وكذلك التفكير في المعنى. ايش

39
00:15:50.350 --> 00:16:21.300
اي نعم ممكن التفكير قد يكون من باب التنبيه ايه لكن ما يخالف هذي فائدتين غابت عنه هذي فائدتين صحيحات نعم  قول الله تعالى اما الذين كفروا فأدوا ما هم الذين كفروا عذابا شديدا في الدنيا والاخرة. عداها يعني عذاب الدنيا

40
00:16:21.300 --> 00:17:03.000
تظاهر وغير ظاهر يكون ظاهر وغير ظاهر ظاهر تلك الاسر وغير ظاهر لي في القلب. نعم لربما ربما يعني على بعد  من السامع. نعم. وكذلك التفكير في المعنى. ايش؟ التفكير في المعنى. اي نعم

41
00:17:03.000 --> 00:17:30.900
ممكن لكن التفكير قد يكون من باب التنبيه. لكن ما يخالف هذي هذي فائدتين غابت عنه. هذي فائدته  نعم  قول الله تعالى اما الذين كفروا فادوه مع الذين كفروا فادوهم عذابا شديدا في الدنيا والاخرة. هذا يعني عذاب الدنيا يعني ولا

42
00:17:30.900 --> 00:17:56.500
في ظاهره وغير ظاهر يكون ظاهر وغير ظاهر طاهر تلك الاسر وغير ظاهر لي في القلب. نعم ولربما ربما يعني على بعد