﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:24.250
نعم يأتي سؤال على شكل او ما حكم الشرف في نظري والمفتي قد يجيب  لكي ينسب الخطأ للشرع على حسب السؤال يعني لنا هم اذا قالوا ما رأي الشرع ننهاهم عن هذا

2
00:00:25.650 --> 00:00:36.400
اه انا احد الذين يتكلمون في هذا البرنامج انهاهم عن هذا. اقول لا تقول ما رأي الشر انا لست اعبر عن الشرع ماني برسول معصوم من من الخطأ قل ما رأيك

3
00:00:36.450 --> 00:00:58.350
او ما رأي الشرع في نظرك في نظرك انا ارى في الشرع انه يقول كذا واخطئ واصيب وخطأي ليس عن الشرع خطأ مني انا نعم الاية ان الافضل المناظرة دون الرد الرد الكتابية. نعم؟ هل افضل ان هل يخمم الاية؟ ان الافظل المناظرة الشفهية دون الردود

4
00:00:58.350 --> 00:01:27.400
في الكتابات ايه هذا ياخذ هنا ما في من الاية وعلى كل حال المسألة المناظرة كما قلت يعني وجها لوجه وقد تكون في المراسلة الاساليب هذي ترجع نعم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

5
00:01:28.300 --> 00:01:49.200
يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد ان الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان اقول اشهدوا بانا مسلمون

6
00:01:49.700 --> 00:02:19.700
يا اهل الكتاب لما تحاجون فيه ابراهيم وما انزلت التوراة والانجي الا من بعد حاججتم فيما لكم به علم. كلمة يحاجون فيما ليس لكم به علم. والله يعلم وانتم لا تعلمون. ما كان ابراهيم يهوديا

7
00:02:19.700 --> 00:02:45.350
ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين ان على الناس ببراهيم الذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا والله ولي المؤمنين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اننا اخذنا الفوائد

8
00:02:45.800 --> 00:03:20.600
المستنبطة من قوله تعالى قل لاهل الكتاب تعالوا الى كلمة   نعم  الاولى امر الرسول عليه الصلاة والسلام يريده اهل الكتاب الى هذه الكلمة بقوله الثانية التنزل مع الخصم بالزام سواء بيننا وبينكم. وجوب الزمان العدل في المناظرة حتى ما العدو

9
00:03:20.600 --> 00:03:40.600
ان جميع الرسل متفقون على هذه الكلمة. الخامسة ان الحكم لله بين الناس. وانه ليس لاحد ان يتابع من دون الله. السادسة الحكم بين الناس والعبادة لان الله تعالى قال لنعبد ولا بعضنا بعضا. السابعة ان من جعل الناس الى حل الى حل

10
00:03:40.600 --> 00:03:59.700
الى حين او شرب لكن باذن الله فهو على حق يؤخذ من قوله من دون الله  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى فان تولوا فقولوا اشهدوا بانهم مسلمين. من فوائد

11
00:03:59.700 --> 00:04:21.100
في هذه الاية انه اذا تولى الخصم بعد اقامة حجة عليه فانه يعلم له بالبراءة منه والتزام الحق لقوله اشهدوا باني مسلمون فمن فوائدها انه ينبغي للمسلم ان يعتز بدينه

12
00:04:21.250 --> 00:04:41.650
وان يرينا من الشرع خلافا من الضعفاء الذين عندهم ضعف الشخصية وقلة الدين الذين يتسترون بدينهم مخافة ان يعيروا به حتى ان بعضهم كما قيل لي يخجل ان يصلي بين الناس

13
00:04:42.350 --> 00:04:59.850
تقول اخشى ان ينسب الى ان ينسب الى الدين والعياذ بالله وهذا يدل على قلة الايمان وعلى ضعف الشخصية وان الانسان ليس عنده رصيد يفتخر به ويعتز به ومن فوائد الايات الكريمة ايضا

14
00:05:00.200 --> 00:05:26.950
اشهاد الخصم على الحال التي يكون عليها خصمه لقوله اشهدوا بانهم مسلمون بما في ذلك من الغباضة عليه وكس جبروته  عدم امتداده للحق ثم قال الله تعالى يا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم

15
00:05:27.350 --> 00:05:46.950
الظاهر ان هذه الاية منفصلة عن ما قبلها وانها من كلام الله عز وجل. يقول يا اهل الكتاب ويعني بهم اليهود والنصارى  توصفوا وحدهم بذلك لانهم هم الذين بقيت كتبهم قائمة

16
00:05:49.450 --> 00:06:19.000
يهتدى بها الى ان بعث النبي صلى الله عليه وسلم قول لما تحاجون في ابراهيم الاستفهام هنا للانكار والتوضيح  كلنا يعلم ان قوله لم استفهات اسم استفهام مشغول بالله ومن استفهمية

17
00:06:19.100 --> 00:06:42.650
اذا جرت بالحرف فانه فانها تحذف الفها  لما ما فيها الف عما تسألون ما فيها الف  على ما تفعل هذي ايضا ليس فيها الف وتغيرت على من اجلها لان على تكتب

18
00:06:42.950 --> 00:07:11.050
الف هياء لكنها اذا دخلت على على مجلس فميمة كتب ذلك والفها ليش الفا على ما مثل علام طيب قول لم تحاجون اي تخاصمون وسنة المخاصمة محاجة لان كل واحد من المتخاصمين يدلي بحجته

19
00:07:11.450 --> 00:07:27.100
يريد ان يخصم صاحبه تقولون ما تحاجون في إبراهيم اي في شأنه وفي حاله وفي دينه وليس المراد في ذاته لان ابراهيم عليه الصلاة والسلام بشر متفق عليه ولا محجة فيه

20
00:07:27.550 --> 00:07:52.800
لكن حاجة في شأنه وحاله لم تحاجون فيه وما كيفية هذه المحاجة كيفية هذه المحاجة على قولين لاهل العلم القول الاول ادعائهم انهم على ملة ابراهيم فهم كلهم يقولون نحن على ملة ابراهيم

21
00:07:53.000 --> 00:08:14.250
اليهود يقولون نحن على ملة ابراهيم والنصارى يقولون نحن على ملة ابراهيم الوجه الثاني وهو القول الثاني يحاجون فيه لان اليهود يقولون ان ابراهيم يهودي على دين اليهود والنصارى يقولون

22
00:08:14.500 --> 00:08:35.800
ان ابراهيم نصراني على دين النصارى وهذا الوجه عكس الوجه الذي قبله لان الوجه الذي قبله يدعون هم انهم على دين ابراهيم وهذه هذا الوجه يدعون ان ابراهيم على دينه

23
00:08:35.850 --> 00:08:56.500
ان ابراهيم على دينه وننظر الان سياق سياق الاية ما ما الذي يؤيد من هذين وجهين لما تحاجون في ابراهيم وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعده كيف تحاجون فيه

24
00:08:56.900 --> 00:09:16.800
وتقولون ان ابراهيم على ديننا او تقولوا اننا نحن على دين ابراهيم كيف المحاجة وكيف يكون إبراهيم على دينكم وهو والتوراة لم تنزل بعد ايها اليهود وكيف يقوم إبراهيم على دينكم والإنجيل لم ينزل بعد ايها النصارى

25
00:09:17.650 --> 00:09:34.000
عاوز اقول انكم على دينه وانتم على على على الانجيل والانجيل ليس هو دين ابراهيم او على دينه التوراة ليست هي دين ابراهيم  ابراهيم له سلعة خاصة لكل جعلنا منكم سلعة ومنهاجا

26
00:09:34.550 --> 00:09:52.750
فكيف تحاجون في هذا تدعون ان ابراهيم على التوراة او على الانجيل او تدعون انكم ايها المتمسكون بالتوراة او المتمسكون بالجيل على دين ابراهيم مع ان التوراة والانجيل لم الا من بعده

27
00:09:54.650 --> 00:10:13.550
وهذا عقل تقول لها وصي هذا هوس واستخاف كيف يكون إبراهيم على على دين كتاب لم ينزل بعد التوراة نزلت على موسى والانجيل نزل على من؟ على عيسى. وهم بعد ابراهيم بازمنة كثيرة

28
00:10:14.150 --> 00:10:38.700
فكيف يكون إبراهيم على هذا؟ ولهذا قال أفلا تعقلون والهمزة للتوبيخ استفهام للتوبيخ يعني افلا يكون لكم عقول تعقلون بها ما تقولون وهذا فيه غاية اللوم والتوبيخ افلا تعقلون تأتي في القرآن كثيرا

29
00:10:39.950 --> 00:11:24.300
وقد مر علينا ان فيها لعلماء النحو قولين واشموم يبينهما لنا     في عقولنا افلا تعقلون في اعرابها    دخلت على نهي   قولان القول الاول لا يا اخي الاعراب مو هو المعنى المعنى للتوبيخ واضح

30
00:11:24.500 --> 00:11:55.500
طيب  تنبيه نسيت نسيت اول من يمر عليك لم يمر عليك طيب نعم يا وليد  الالف تقدمت على الهمزة امس تقدمت على اصلها فلا تعقلون يعني قل الوجه الاول الوجه الاول

31
00:11:57.100 --> 00:12:18.150
اصبر الوجه الاول هذا قطرية ما في مشكلة الان الوجه الاول نعم نعم  طيب هو اصله والفاء والفاء عاصفة. على ايش على ما قبله على ما قبله. اي نعم. واصله

32
00:12:18.650 --> 00:12:41.700
اذا ان عاطف على لا اصبر على هذا الوجه على هذا القول. طيب هذا وجه القول الثاني اه ان الهمزة اه ان الهمزة زائدة مم وان معطوفة على فعل محدود

33
00:12:41.950 --> 00:13:09.450
لا جهلتم فلا تعقلون. وهم زائدة. هذا قول من  قول وليد  طيب هو حل النصف مع انه يحيى لكن الهمزة يقول زائدة ها ايش هي؟ استفهام استفهامية اي نعم لكن

34
00:13:10.100 --> 00:13:42.500
لكنها داخلة على جملة محذوفة التقدير  ايش؟ اغفلتم فغفلتم لا ما هو ضد العقل ايه او السفه طيب   ثم افلا تعقلي؟ اذا فيها وجهان الوجه الاول ان الهمزة للاستفهام والفا للعطف لكنها قدمت الهمزة للاستفهام عليها

35
00:13:42.800 --> 00:14:01.050
لان لها الصدارة وعلى هذا فلا حاجة الى تقدير لان الجملة تكون معطوفة على الجملة التي قبلها والوجه الثاني اما الفاء حرف عطف واما المعطوف محذوف يقدر بما يناسب السياق

36
00:14:01.450 --> 00:14:07.400
فالمناسب هنا ان يقدر اسفهتم مثلا لانه العقد ضد السفه فلا تعقلوا