﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:25.800
ثم قال من اوفى بعهده واتقى من الجملة هذه استئنافية ويأتي في اخر الكلام على الاية من اوفى بعهده واتقى اوفى بمعنى اتم فهي فعل ماض وليست اسم تفضيل من اوفى يعني اتم

2
00:00:26.650 --> 00:00:49.350
في عهده اي بما عاهد عليه غيره واتقى الله في هذا في هذا الايفاء فان الله يحب المتقين طيب قوله من اوفى بعهده نحن قلنا بعهده اي بالعقد الذي عقد عليه

3
00:00:50.350 --> 00:01:17.450
وهل العقد عهد نعم العقد فان المتعاقدين يعهد كل يعاهد كل واحد منهما الاخر على اتمام ما تم العقد عليه وان لم يذكر العهد باللفظ لكن هذا مقتضى العقد مقتضى العقد اني اذا تعقدت معك ان اوفي لك بما تم العقد عليه

4
00:01:18.050 --> 00:01:40.800
فيكون كل عقد ليش؟ عهدا طيب قال بلى من اوفى بعهده اي بما عاهد عليه غيره من العقود وغيرها ومنه الامانة اذا ائتمنتك على شيء فقد عاهدتك على حفظي طيب وقوله واتقى اتقى من

5
00:01:41.550 --> 00:02:06.800
اتقى الله بوفائه بالعهد ومن اتقاء الله اتقاء الخيانة الا يخون والتقوى مأخوذة من الوقاية مأخوذة من الوقاية وهي اسم جامع لفعل ما امر الله به واجتناب ما نهى عنه

6
00:02:07.350 --> 00:02:35.550
هذي التقوى اسم جامع لكل ما لفعل ما امر الله به اتم واجتناب ما نهى عنه فان ذكرت مع البر اختصت بالمناهي واختص البر للاوامر كقول التعاون على البر والتقوى اي على فعل الاوامر واجتناب

7
00:02:35.650 --> 00:02:58.250
النواهي اما اذا ذكرت التقوى وحدها فهي شاملة لفعل الاوامر واجتناب النواهي. اذا التقوى اسم جامع لفعل ما امر الله به واجتناب ما نهى عنه ولفظها يدل على هذا  لانها مأخوذة من

8
00:02:58.650 --> 00:03:23.500
الوقاية الوقاية ولا وقاية من عذاب الله الا بفعل اوامره واجتناب نواهيه هذه هي التقوى وقال بعض العلماء التقوى ان تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله

9
00:03:24.850 --> 00:03:44.250
فجمع بين العلم والعمل والاحتساب ان تعمل بطاعة الله هذا ايش؟ العمل على نور من الله العلم فارجو ثواب الله الاحتساب وان تترك ما نهى الله على نور من الله تخشى

10
00:03:44.400 --> 00:04:08.550
عقاب الله ايضا جمع بين العلم والعمل والاحتساب وقال اخرون في تعريف التقوى خلي الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى واعمل كماش فوق ارض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة

11
00:04:08.650 --> 00:04:30.150
ان الجبال من الحصى  وهذا ايضا لا ينافي ما سبق لكن اختلاف التعبير الخلاف في التعبير طيب وقوله فان الله يحب المتقين هنا قال فان الله يحب المتقين ولم يقل فان الله يحبه

12
00:04:30.250 --> 00:04:58.000
ومثل هذا التعبير يسمى  الاظهار في موظع الاظمار الاظهار من وظع الاظمار والاظهار في موظع الاظمار له فوائد  منها تنبيه المخاطب تنبيه المخاطب ووجه ذلك ان الكلام اذا كان على نسق واحد

13
00:04:59.550 --> 00:05:19.450
لم يكن فيه ما يستدعي الانتباه اليس كذلك؟ ولهذا يمشي المخاطب او المتكلم ما ما يكون في كلامه ما ما يستدعي الانتباه فاذا تغير الاسلوب وجاء الاسم مظهرا في موضع الاظمار فان الانسان

14
00:05:19.600 --> 00:05:47.250
ينتبه ليش؟ ليش ما يحب ثانيا ان في الاظهار في موظع الاظمار التعليم للحكم الذي جاء فيه الاظهار في مواضع الاظمار وذلك ان قوله فان الله يحبه ليست في اظهار العلة كقوله فان الله يحب المتقين

15
00:05:48.250 --> 00:06:14.050
لانه اذا قال فان الله يحب المتقين لماذا لتقواهم فافاد العلة فافاد العلة ثالثا انها انها تفيد التعميم تفيد التعميم اي كل من يعمه هذا المظهر كل من يعمها على هذا المظهر

16
00:06:14.850 --> 00:06:33.100
واقرأ قول الله تعالى من كان عدو الله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو الكافيين ولم يقل فان الله عدو له لاجل ان يشمل كل كافر سواء كان كفره بهذه العداوة او بغيرها

17
00:06:33.650 --> 00:06:56.850
سيكون في هذا تعميم الحكم. طيب فان الله يحب المتقين ناخذ الفوائد في من هذه الايات طيب من هذه الايات بيان ان اهل الكتاب انقسموا في الامانة الى قسمين  ها؟ نعم الاعراب طيب. بلى من اوفى بعهده واتقى

18
00:06:57.200 --> 00:07:21.500
من اوفى بعهده؟ من هذه اسم شرط جازم  واوفى شتي على الشرط واتقى معطوف عليه وجملة فان الله يحب المتقين. جواب الشرط ولكن قد تقول لماذا لماذا اقترن جواب الشرط بالفاء

19
00:07:21.800 --> 00:07:39.700
مع ان الشرط في قوله من انت منه بدينار يؤده ولا يؤده ليس فيها فعل والجواب على ذلك ان يقول ان نقول اذا كان جواب الشرط لا يصلح ان يكون فعلا للشرط

20
00:07:40.250 --> 00:08:04.800
وجب اقترانه بالفعل خرفتم؟ اذا كان جواب الشرط لا يصلح ان يكون فعلا للشرط نعم وجب اقترانه بالفاء قال ابن مالك واقرن حتما جوابا لو جعل شرطا لان او غيرها

21
00:08:04.850 --> 00:08:26.450
لم ينجعد هذا الضابط اذا كان جواب الشرط لا يصلح ان يكون فعلا للشرط وجب اقترانه بالفاء هذا هو الضابط وتفصيل هذا الضابط مذكور في البيت المشهور تسمية طلبية وبجانب

22
00:08:26.650 --> 00:08:57.400
وبما وقد وبلا وبالتنفيس هذه سبعة مواظع فاذا جاء جواب الشرط احد هذه السبعة وجب اقترانه في الفاء الجملة هنا فان الله يحب المتقين طلبية ها؟ سمية. صحيح لان الله يحب المتقين المبتدأ والخبر لكنه منسوخ

23
00:08:58.000 --> 00:09:21.350
بان فالجملة هنا اسمية هذه الايات من فوائدها اولا بيان انقسام اهل الكتاب الى قسمين امين وخائن كما انقسموا الى قسمين مؤمن وكافر فمثلا عبد الله بن سلام رضي الله عنه كان من احبار اليهود

24
00:09:21.400 --> 00:09:49.900
ومن الله عليه بالاسلام فاسلم كذا وكعب بن اشرف من اشراف اليهود ولكنه بقي على كفره فلم افلم يؤمن  فهم كمنقسموا الى كافر ومؤمن انقسموا ايضا الى خائن وامين طيب

25
00:09:50.300 --> 00:10:07.000
ولقد عامل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود ومات ودرعه مرهونة عند يهودي وهذا يدل على ان من اليهود من هو امين والا كيف الرسول صلى الله عليه وسلم يرهن الدرع وهو من الات الحرب

26
00:10:07.400 --> 00:10:37.750
عند هذا الرجل اليهودي لكنه كان امينا طيب من فوائد  الاية انه يجب الحذر من اهل الكساء اليهود والنصارى لان لانهم ما داموا ينقسمون الى قسمين فاننا لا ندري حين نعاملهم من اي القسمين هؤلاء

27
00:10:38.800 --> 00:10:59.750
فيجب علينا الحذر لا سيما اذا تبين لنا انهم خونة اهل غدر وانهم لا يسعون لمصالحنا ابدا كما هو الواقع فان الواقع في الوقت الحاضر ان اليهود والنصارى لا يسعون ابدا لصالح المسلمين

28
00:11:00.750 --> 00:11:31.450
بل يسعون ها؟ للاظرار بالمسلمين والافساد عليه حتى انهم اذا رأوا الدولة متجهة للاسلام من دول المسلمين فانهم يحاولون اسقاطهم والتضييق عليها من الناحية الاقتصادية والعسكرية والسياسية وهذا شيء يعرفه كل من تدبر

29
00:11:31.500 --> 00:11:52.600
وتأمل في الحوادث اليوم اذا يجب علينا ان نحذر غاية الحذر من اليهود والنصارى وان نعلم ان اليهود والنصارى كل واحد منهم ولي للاخر كما قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء

30
00:11:52.700 --> 00:12:18.750
بعضهم اولياء بعض مهما طال الامد فهم اولياء ضد عدو مشترك وهو وهم المسلمون اي نعم ومن فوائد هذه الاية  جواز الاقتصار على المثال ليقاس عليه ما يشبهه لانه قال قنطار ودينار

31
00:12:19.450 --> 00:12:37.750
طيب ولو ائتمنته على سيارة او على لعبة صبي مثلها نعم نعم من اهل الكتاب من ينتمنه بلعبة بلعبة الصبي لا يؤديها اليك الا ما دمت عليه قائلا ومنهم من انتمنه على السيارة

32
00:12:38.000 --> 00:13:04.750
نعم ويردها اليك سالمة لكن ذكر الله الدينار والقنطار على سبيل التمثيل  ومن فوائد هذه هذه الايات  اعجاب اهل الكتاب بانفسهم واحتقارهم لغيرهم لانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل

33
00:13:06.200 --> 00:13:29.950
وهذا يدل على العجب في النفس واحتقار الغير ومن فوائدها  ان اهل الكتاب لا يقتصرون على الظلم والعدوان ويجعلون ذلك من تلقاء انفسهم بل ينسبونه الى الى شريعة الله ينسبونه الى شريعة الله

34
00:13:30.300 --> 00:13:47.350
ودليل ذلك قوله تعالى ويقولون على الله الكذب فهم يقولون على الكذب في هذا وفي غيره ومن فوائد هذا هذه الايات ان من افترى الكذب على الله فيما يفتي به

35
00:13:48.300 --> 00:14:12.450
او يحكم به بين الناس ففيه شبه بمن؟ باليهود والنصارى فيه شبه باليهود والنصارى وقد وجد في هذه الامة من يفتري الكذب على الله  سواء في الحكم بين الناس او

36
00:14:12.850 --> 00:14:38.250
في الفتوى التي ليست بحكم ولكنها اخبار عن عن الشرع ومن فوائد الاية الكريمة اه ان من افترى على الله الكذب وهو يعلم اشد اثما وعدوانا ممن لا يعلم وان كان كل منهم

37
00:14:39.000 --> 00:15:01.050
على خطأ لكن ليس المتعمد كغير المتعمد ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار   ومن فوائد ذلك الاشارة الى ان الجهل المركب

38
00:15:01.600 --> 00:15:26.050
اقبح من الجهل البسيط ما وجه ذلك لان الذي يكذب ويعلم ها اقبح من الذي يكسب ولا يعلم الجاهل المركب الذي يتقدم بالشيء وهو يعلم انه يعرف انه ليس عنده علم

39
00:15:26.250 --> 00:15:28.700
اقبح من الشخص الذي يرى ان هذا هو العلم