﻿1
00:00:01.650 --> 00:00:27.350
لا يخفف عنهم العذاب لا يخفف التخفيف ضد التثقيف اي لا يمكن ان يهون عليهم العذاب يوما واحدا ولهذا قال الذين في النار لخزنة جهنم ادعو ربكم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب

2
00:00:27.800 --> 00:00:54.800
نعوذ بالله طلبوا دعاء الملائكة ليكونوا واسطة بينهم وبين الله ثم مع ذلك لم يقولوا ادعوا ربنا قالوا ادعوا ربكم من شدة خجلهم وانكسارهم امام الله ثم قالوا يخفف عنا يوما من العذاب

3
00:00:55.500 --> 00:01:15.950
ولم يطلبوا الانقاذ من العذاب مطلقا ولم يطلبوا ان ان يخفف عنهم العذاب دائما لانهم عارفون انهم مخطئون الخاطئون ولهذا طلبوا ان يخفف عنهم العذاب يوما واحدا ولكن لن يكون ذلك

4
00:01:16.450 --> 00:01:40.650
ولهذا قال لا يخفف عنهم العذاب العذاب يعني العقوبة ولا هم ينظرون اي يمهلون ويؤخرون بل يبادرون بالعذاب وتأملوا بارك الله فيكم قوله تعالى في اهل النار وسيق الذين كفروا الى جهنم زمرا

5
00:01:40.850 --> 00:01:59.550
حتى اذا جاؤوها فتحت ابوابهم وقال لهم خزنتها الم يأتكوا رسل منكم وقال في اهل الجنة وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابه جاؤوها وفتحت

6
00:02:00.800 --> 00:02:21.550
اذا فصار هناك فرق بين هؤلاء وهؤلاء لان اهل النار والعياذ بالله يبادرون بفتحها فيقابلهم العذاب اول ما يقدمون عليها واما اهل الجنة فانهم اذا وصلوا الى الجنة موقفوا على بين الجنة وبين النار

7
00:02:23.150 --> 00:02:42.900
فيقتص لبعضهم من بعض اختصاصا خاصا غير الاقتصاص الاول الذي يكون في عرصات القيامة من اجل ان يزال ما في قلوبهم من الغل والحقد حتى يدخل الجنة وهم على اصفى ما يكونون من من المودة

8
00:02:43.100 --> 00:03:09.650
اخوانا على سرر متقابلين ولهذا نقول في الواو هنا انها عاطفة على جواب الشرط المحذوف حتى اذا جاؤوها حصل كيت وكيت وفتحت ابوابها وليست زائدة كما قيل به ولا واو ثمانية كما قيل به ايضا

9
00:03:10.350 --> 00:03:33.350
فالهواواء عاطفة على الوجه المعتاد والمعطوف عليه محذوف طيب اذا لا هم ينظرون يعني لا هم يمهلون ويؤخر عنهم العذاب بل يبادرون به بل انهم يبادرون به قبل ان تقوم الساعة كما قال الله تعالى لال فرعون

10
00:03:33.450 --> 00:03:53.750
النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب بل انهم يبادرون بالعذاب قبل ان يموتوا ولو ترى اذا اذ يتوفى الملأ ولو ترى ايدي يتوفى الذين كفروا الملائكة

11
00:03:54.250 --> 00:04:16.100
يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق  ويوبخون قبل ان يموتوا ولو ترى اذا الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسط ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق

12
00:04:16.200 --> 00:04:39.150
وكنتم عن اياته تستكثرون وتأمل قوله اخرجوا انفسكم انهم والله لاشحاء في هذه الانفس اشحاء لان النفس اذا بشرت بالعذاب نكست واشمئزت ورجعت في الجسد فيقول اخرجوا انفسكم اعطونا اياها

13
00:04:40.650 --> 00:05:09.250
الى اي شيء الى العذاب اليوم تجزون عذاب الهون فما بالكم والعياذ بالله بهذه البشارة السيئة القبيحة في حال خروجه من الدنيا ومفارقة الاهل والاموال والاوطان انها كساعة حرجة نعوذ بالله ونسأل الله ان يحسن لنا ولكم الخاتمة. حالة حرجة

14
00:05:09.550 --> 00:05:24.300
فهم لا يمهلون ولا ينظرون في العذاب من حين ان يأتيهم الاجل الى ابد الابدين والعياذ بالله. نسأل الله لنا ولكم العافية. يقول الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا

15
00:05:24.700 --> 00:05:41.250
فان الله غفور رحيم. اللهم لك الحمد. رحمة الله سبقت طلبه هؤلاء الذين كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم البينات وقامت عليهم الحجة من كل وجه اذا تابوا الى الله

16
00:05:41.950 --> 00:06:01.950
تاب الله عليه الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا تابوا اي رجعوا الى الله التوبة الرجوع الى الله من معصيته الى طاعته ومن الهرب عنه الى اللجوء الى بابه

17
00:06:02.300 --> 00:06:28.850
وللتوبة خمسة شروط نقرأها عليكم واطالبكم بها الشرط الاول الاخلاص لله الشرط الاول الاخلاص لله بان يقصد الانسان في توبته وجه الله وان يتوب عليه ويتجاوز عنه لا ان يقصد بتوبته

18
00:06:29.400 --> 00:06:49.100
مراعاة الخلق او شيئا من امور الدنيا  لان التائب قد يريد مراعاة الخلق ليعلم الناس انه انه تاب ورجع فيمدحوه على ذلك هذا لا تنفعه التوبة ولا تقبل منه او يقصد بتوبته شيئا من امور الدنيا

19
00:06:51.000 --> 00:07:08.500
يسمع ان الله يقول ومن يتق الله يجعل له من يمينه يسرا وهو يريد زوجة قال لعلي اتقي الله حتى ييسر الله لزوجه  هذه التقوى او او هذه التوبة ضعيفة جدا

20
00:07:09.350 --> 00:07:30.100
ولهذا قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا فهذه ارادة نازلة لكنها ليست بالاول جسدك الاول الاول يريد ان يتقرب الى الناس بما يتقرب به

21
00:07:30.300 --> 00:07:42.700
الى الله وهذا شيء عظيم ان يجعل ما لله للخلق اما هذا لا ما اراد هذا الشيء اراد ان يتقرب الى الله من اجل ان ييسر له شيئا من امور الدنيا

22
00:07:43.550 --> 00:08:10.700
والاخرة هو في غفلة عنه اذا هذا الذي اراد بالتوبة احد احد الامرين توبته مردودة عليه بالنسبة للاول الذي اراد الريع وضعيفة جدا بالنسبة للثاني الاخلاص لله الثاني بشروط التوبة

23
00:08:11.050 --> 00:08:30.800
الندم على ما فعل من الذنب والندم اشكل على بعض الناس قال كيف يندم الواحد؟ عسى ما يقدر ينجم نفسه ولكنه في الحقيقة لا اشكل فيه لا اشكال في اطلاقه

24
00:08:31.850 --> 00:08:48.300
لان معنى الندم ان يشعر الانسان بالحسرة على ما فعل لا ان يكون ما فعل الا ان يكون الفعل هو عدمه عنده سواء يعني هو يشعر بانه الان متحسف كما يقول العامة

25
00:08:49.450 --> 00:09:12.850
تحسر كيف يفرط منه هذا هذا الشيء طيب الثالث ان يقلع عن المعصية ان يغلي عن المعصية في الحال فان كانت لله فاما ان تكون ترك واجب او فعل محرم

26
00:09:13.250 --> 00:09:39.900
فان كان فعله محرم اقلع عنه ففارقه حتى لو كانت شربة الخمر في فمه وجب علي ها ايام ان يمجها وان كانت للمخلوق فلا بد ان يعطيه حقه او يتحلله منه

27
00:09:41.350 --> 00:10:14.100
ان كان ماليا او بدنيا او عرضا علم به صاحبه بدنيا  ماليا مثل تاخذ المال اوجحت مالا يجب عليه لشخص ارضيا مثل الغيبة هذه ان كان الذي جني عليه قد علم بالغيبة

28
00:10:14.450 --> 00:10:46.650
فلابد من استحلاله  وان لم يعلم فلا حاجة الى اخباره ثم استحلاله لانه ربما اذا علم لا يحل ولكن بدل ان دنس سمعته في المجلس في مجلس من المجالس يمدحه بما فيه في نفس ذلك المجلس

29
00:10:47.850 --> 00:11:14.000
لان الحسنات يذهبن السيئات طيب فهذه اذا كان حقا للمخلوق فلابد من ايش؟ استحلاله ان كان دما ان كان بدنيا او ماليا او عرظي عرظي ارظيا علم به اذا كان لله

30
00:11:14.900 --> 00:11:39.150
قلنا ان كان فعل محرم فلا بد ان يقلع عنه فورا وان كان ترك واجب وجب عليه  ان يتلافاهم  ان كان يمكن تلافيه وان كان لا يمكن سقط طيب ما تقولون في رجل

31
00:11:41.150 --> 00:12:10.300
غصب ارضا وجعل فيها زرعا وفي اثناء وجوده فيها تاب الى الله  فماذا يصنع  هو سيردها لكن الان هو مستو عليها الان مشيه من من من اثنائها الى طرفها مشي في معصية

32
00:12:11.850 --> 00:12:41.800
وبقاؤه ان بقي فهو في معصية فماذا يعني؟ ايه قال العلماء ان خروجه هذا ليس بمعصية لانه خروج للتخلص من المعصية والتخلص من الشيء لا يعطى حكم الشيء ولهذا لو ان المحرم

33
00:12:42.050 --> 00:13:11.550
تلطخ بطيب واراد ان يغسله لا بد ان يباشره مباشرته للطيب عند غسله جاء يعني جائزة ولا حرام؟ جائزة لانه يريد ان يتخلص منه طيب كذلك الاستنجاء الاستنجاء الانسان اذا اراد اذا اراد ان يستنجي

34
00:13:11.950 --> 00:13:31.350
يباشر النجاسة بيده وهذه المباشرة مباشرة للجلسة باليد جائزة لانها من من اجل التخلص من هذه النجاسة وازالتها فكذلك هذا الذي تاب من ارض مغصوبة وكان في وسط الارظ ومشى

35
00:13:31.950 --> 00:13:55.800
نقول هذا المشي طاعة لانك انما مشيت من اجل التخلص. طيب كم هذه من شرط؟ ثلاثة الشرط الرابع ان يعزم على ان لا يعود ان يعزم على الا يعود فان تاب

36
00:13:56.700 --> 00:14:20.400
وهو لن يعزم على عدم العود فان توبته لا تصح كرجل من عادته ان يسهر في شرب الخمر في البارات قارات الخمر والعياذ بالله وفي ليلة من الليالي صارت السماء ممطرة

37
00:14:21.550 --> 00:14:48.200
وجاء الى البارة واذا هي مغلقة فقال تبت لكن من نيته انه اذا كانت الغابلة صحوا وفتحت البارات فسيحظر ويشرب الخمر ما تقولين في هذا؟ ها؟ هذا ليس بتائب هذا اقرب ما له ان يكون ان تكون توبته

38
00:14:48.250 --> 00:15:20.700
سخرية كرجل اراد ان يتوب من الغيبة وهو اذ مع مع اصحابه الذين يأتون بعباد الله ويجعلونهم بينهم ويسلطون عليهم سكاكين كالة يمزقون بها لحومهم فقال احدهم استغفر الله واتوب اليه

39
00:15:21.400 --> 00:15:42.350
ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكون من الخاسرين يا فلان وش تقول بفلان نعم يبيس هل هذا هل توبته صحيحة؟ ليست صحيحة؟ لا لانه ما اقلع ولو اقلع في حال قوله استغفر الله واتوب اليه فهو ما عزم على الا يعود

40
00:15:42.750 --> 00:15:57.500
بدليل انه من حين ما قال هذا الكلام قال يلا هاتوا فلان ماذا تقولون فيه وهذا الرجل ما تاب ما تاب توبة حقيقة طيب نحن نقول العزم على الا يعود او الشرط الا يعود

41
00:15:57.650 --> 00:16:00.150
العزم على الا يعود