﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:15.800
ان الله لا يخلف الميعاد نعم الجملة تأكيد لما سبق من كونه تعالى جامع الناس الى يوم لا ريب فيه في هذه الاية يقول يقول الله تعالى عن هؤلاء السادة

2
00:00:16.000 --> 00:00:35.850
انهم بعد ان يدعوا الله بما سبق يخبر هذا الخبر المعبر عن ايمانهم ويقين بانهم يؤمنون بان الله جامع الناس اليوم لا ريب فيه ومن ثم دعوا الله ان لا يزيغ قلوبهم وان لا يهب وان يهب لهم منه رحمة

3
00:00:36.300 --> 00:00:56.250
لانهم يؤمنون بان هناك يوما يجمع الله فيه الناس فيجازيهم بعمله فيقول الله عز وجل مخبر عن هؤلاء انهم يكرهون بهذا اليوم الاخر وان الله تعالى سيجمع الناس اولهم واخرهم كما قال تعالى

4
00:00:56.350 --> 00:01:17.450
قل ان الاولين والاخرين لمجموعون الى ميقات يوم معلوم وقال تعالى ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود ما اكثر الناس الذين سبقونا وما اكثر الناس الذين يلحقون يلحقوا بنا والله اعلم

5
00:01:18.350 --> 00:01:40.700
ومع هذا كل هؤلاء الناس سوف يجمعون في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر يسمعهم الداعي لانه لا يحول بينه وبين صوته لا شجر ولا جدار ولا جبال ولا اودية

6
00:01:41.600 --> 00:02:04.300
وكذلك ينفذهم البصر لانهم في ارض مبسوطة غير كروية فيكون البصر يرى ادناهم مثل ما يرى مثل ما يرى الى اقصاهم مثل ما يرى ادناهم وهذا ظاهر انه اذا كانت الارض كلها مبسوطة بسط الاديم كما اخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:05.200 --> 00:02:25.800
فان اقصاها سيكون مثل مثل ادناه لكن على شكلها الحاضر كروية كلما بعد الشيء اختفى عنك منه جزء فيختفي اول ما يختفي عنك الجزء الاصل ثم لا يزال يختفي شيئا فشيئا حتى لا تراه

8
00:02:26.700 --> 00:02:48.500
طيب فالله تعالى يجمع الناس كلهم في ذلك اليوم من اولهم الى اخره وهل يجمع غيرهم ايضا نعم يجمع الجن ويجمع غيرهم نعم ما هي الوحوش والبهائم واذا حشرت واذ الاشهر عطلت

9
00:02:48.800 --> 00:03:09.300
وغيرهم نعم الملائكة يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون وجاء ربك والملك صفا صفا اذا هذا اليوم يوم عظيم يوم عظيم كل عاقل سوف يعمل له سوف يسأل الله تعالى ان يقف

10
00:03:09.950 --> 00:03:31.900
شر ذلك اليوم ليوم لا ريب فيه لا شك فيه لا يغتاب فيه المؤمن لماذا لانه دل عليه السمع ودل عليه العقل ودلت عليه الفطرة ونقول جل عليه اجماع المسلمين

11
00:03:32.950 --> 00:03:57.900
ها؟ نعم دل عليه اجماع المسلمين واليهود والنصارى وكل متدين بدين فلا دليل فلا ادلة تجتمع هذا الاجتماع على مثل الايمان باليوم الاخر ولهذا قال لا ريب فيه دل عليه الكتاب اظنه دلالة الكتاب واضحة

12
00:03:58.900 --> 00:04:17.850
نعم دل عليه كتاب في عدة ايات لا تحصى ودلعت عليه السنة ايضا باحاديث كثيرة لا تحصى ودل عليه العقل ليس دل على امكانه بل دل على وجوبه وهذا هو المراد هناك

13
00:04:18.650 --> 00:04:37.900
كيف دل على وجوبه ان الذي فرض عليك القرآن لرادك الى معاد ان الافراغ فرض عليك القرآن واوجبه عليك لا بد ان يردك الى معاد فلا يمكن ان يدعك سدى

14
00:04:39.150 --> 00:05:01.350
اذ ما الفائدة في قرآن ينزل والرسل ترسل ودماء فراق للمخالفين والنتيجة ها لا شيء اذا لا فائدة فلا بد من يوم يجازى فيه الناس على هذه الاعمال فالعقل يدل على انه لابد

15
00:05:01.750 --> 00:05:16.550
من ان نحشر الى الله عز وجل وان نجازى بعمله وان لا يمكن ان تطرق السماوات والارض ويسر الرسل وتنزل الكتب ويكون نتيجة والغاية ان نرمس في الارض ولا نعود

16
00:05:17.600 --> 00:05:39.000
لا بد من عودة ولهذا نقول ان العقل دل على ايش على وجود اليوم الاخر ووقوعه وانه لا بد وقف قلنا دل عليه ايضا ها الفطرة فان الانسان بفطرته لو ترك وفطرته

17
00:05:39.450 --> 00:05:55.200
لعلم ان له ربا يجازيه وان الجزاء يكون في الاخرة ويكون في الدنيا ودل عليه الاجماع المسلمين امر متوافر معلوم بالظرورة من الدين بل واجماع اليهود والنصارى حتى اليهود والنصارى يؤمنون باليوم الاخر

18
00:05:56.550 --> 00:06:18.150
ولهذا الى يومنا هذا اذا مات منه الميت يصلون عليه ويدعون له بالرحمة والمغفرة لانهم يؤمنون بيوم الحساب لكن على كل حال هم امنوا وحرموا فائدة الامام فلم يؤمنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فكان ايمانهم بهذا اليوم

19
00:06:19.050 --> 00:06:48.600
حجة عليهم وليس حجة له اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ان الله لا يخلف الميعاد ان الذين كفروا لم تغني عنهم اموالكم ولا اولادهم

20
00:06:48.950 --> 00:07:22.600
الى الله شيئا واولئك هم بدأ في ال فرعون والذين من  كذبوا باياتنا فاخذهم الله بذنوبهم  والله شديد العقاب قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم  اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

21
00:07:22.850 --> 00:07:51.300
قال الله تبارك وتعالى ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب هذه الجملة ما تعلقها بما قبلها يا خالد  نعم من دعاء الرصد

22
00:07:51.400 --> 00:08:13.700
يعني يقولون امنا به ويقولون ربنا لا تزغ قلوبنا بدأت الاثم طيب ما معنى الزيغ يا محمد الميت ومنه اي عن كبد السماء. طيب قولهم بعد اذ هديتنا ما مناسبتها لما قبلها

23
00:08:15.250 --> 00:08:52.500
نعم نعم ربنا لا تزغ قلوبنا صلة بما قبله يعني هل وجودها وعدم مساواة او وجودها فيه فائدة ما حظرت يلاه هاديك نعم  ها هي نعم التوسل الى الله تعالى بهدايته اياهم الا يزيغ

24
00:08:54.450 --> 00:09:19.700
بعد الهداية احسنت هذا واحد. الفائدة الثانية صح قد استنى على الله بهدايته فهو من باب التحدث بنعم الله عز وجل. طيب اه ما فائدة قوله من لدنك نعم نعم

25
00:09:20.300 --> 00:09:40.650
يعني الاخلاص وان تكون هذه الرحمة عظيمة لانها من عند الله. هل ورد لها نظير من السنة ما حضرت   نعم آآ تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم لابي بكر. نعم

26
00:09:41.100 --> 00:10:01.550
قال علمني دعاء ادعو به في صلاتي. نعم قل اللهم اني ظلمته. اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا. نعم. اغفر لي ولا يغفر الذنوب الا انت وارحمني الغفور الرحيم نعم

27
00:10:03.100 --> 00:10:31.100
قول الوهاب يعيد من اسماء الله فمجيئها على هذا على هذه الصيغة هل هو للمبالغة او للنسبة او لهما جميعا لهما جميعا اشرح ذلك ايه نعم لا مبالغة لكثرة من

28
00:10:32.200 --> 00:10:50.900
يهب له فان الموهوب الموهوب لهم لا يحصيهم الا الله عز وجل قوله جامع الناس ليوم لا ريب فيه ما المراد بهذا اليوم يوم القيامة وما معنى لا ريب فيه

29
00:10:51.950 --> 00:11:16.150
اي لا شك فيه طيب اذا ريب مرادف هل بينهما فرق ها طيب يكون يعني متودد بين تكم بقلق والشك شك بدون قلق طيب يعني يكون متردد لكن ما يكون معه قلق نفسي

30
00:11:16.700 --> 00:11:30.900
لكن هذا لان الامر فيه هام يكون فيه قلق لمن شك فيه لكن المؤمنين لا يشكون فيه لا يغتابون فيه ثم قال الله عز وجل انك لا تخلف الميعاد هذا الجديد

31
00:11:31.450 --> 00:11:51.900
انك لا تخلف الميعاد. هذه الجملة موقعها مما قبلها ها ان الله لا يخلف الميعاد. نعم ان الله لا يخلف النعال هذه الجملة موقعها مما قبلها للتأكيد تأكيد وقوع ذلك اليوم

32
00:11:52.750 --> 00:12:16.800
وجه ذلك ان الله وعد به وهو لا يخلف الميعاد اي لا يخلف ما وعد به عز وجل من وقوع هذا اليوم  وهذه الجملة ايضا اذا تأملتها وجدتها انها تخالف ما قبلها في السياق

33
00:12:18.300 --> 00:12:39.300
لان ما قبلها السياق فيه للمخاطبة ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه والمخاطب واما فيها فالسياق فيها للغائب ان الله لا يخلف ميعاده ولم يقل انك لا تخلف الميعاد

34
00:12:39.700 --> 00:13:05.200
فهل هذا من باب الالتفات والكلام من متكلم واحد او هذا من باب الاستئناف وهو من الله لا من قوم الراسخين في العلم على قولين للمفسرين فمنهم من قال ان قوله ان الله لا يخلف الميعاد من كلام الله

35
00:13:06.400 --> 00:13:30.650
وليس فيه التفات على هذا التقدير ومنهم من قال انه من كلام الراسخين في العلم وعلى هذا التقرير يكون فيه التفات ولكل منهما مرجح فمن رجح الاول قال ان الالتفات خروج بالكلام عن المألوف

36
00:13:31.250 --> 00:13:53.350
والاصل عدمه  وهذا وعليه فيكون الكلام من كلام الله ومن قال انه لا التفات فيها وان الكلام من كلام الله نعم ومن قال انه من كلام الراسخين وفيه التفات قال لان الاصل ان الكلام

37
00:13:53.600 --> 00:14:16.000
من متكلم واحد لا سيما وان بعضهم مرتبط ببعض انك جامع الناس انك لا تحب الميعاد فهو مرتبط بعضه ببعض وهذا القول عند التأمل ارجح ويكون فائدة الالتفات اولا تنبيه المخاطب

38
00:14:17.300 --> 00:14:37.900
لانه اذا كان الكلام على نسق واحد بقي الانسان منسجما معه لا يتفطن وتمر به الاشياء وهو ماشي فاذا اختلف اسلوب الكلام وتغير عليه الاسلوب فحين اذ ينتبه ينتبه ليش تغير

39
00:14:38.850 --> 00:15:04.650
ولماذا تغير سيكون فيه اه فائدة ايش التنبيه تنبيه المخاطب اما من حيث المعنى فلان مجيئه بصيغة الغائب اعظم حجة ابلغ في التعظيم ابلغ في التعظيم كأن الرب عز وجل الذي هو الله

40
00:15:05.150 --> 00:15:30.350
كانه ملك عظيم وهو ملك عظيم سبحانه وتعالى يتحدث عنه بصيغة الغائب تفخيما وتعظيما كما يقول الملك الذي يعظم نفسه للجنود ان الملك يأمركم بكذا وكذا او يقول القائد ان القائد يأمركم بكذا وكذا بدلا من اننا نقول اني

41
00:15:31.300 --> 00:16:03.650
امرك وعلى كل تقدير فالصفة هنا من باب الصفات ايش من باب الصفات السلبية او الثبوتية انك لا تخلف الميعاد ها سلبية لانها صفة نفي وقد مر علينا انه لا يوجد في صفات الله صفة سلبية محضة

42
00:16:04.450 --> 00:16:16.250
وان النفي الموجود في صفة الله متظمن لثبوت كمال ظده وانه لكمال ظده لا يوجد هذا الشيء