﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:31.350
وقال ولا تموتن الا وانتم مسلمون هذا مما يدخل تحت الخطاب ولا تموتن الا وانتم مسلمون يعني الا وانتم مسلمون لله ظاهرا وباطنا ظاهرا وباطنا والاسلام هنا يدخل فيه الايمان

2
00:00:31.700 --> 00:00:56.300
تدخل فيه الامام وكما مر عليكم فئات كثيرة الدعاء بان يموت الانسان مسلما ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين وفي سورة يوسف قال انت وليي في الدنيا والاخرة توفني مسلما

3
00:00:56.550 --> 00:01:17.950
والحقني بالصالحين لكن جاء في السنة ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعاء الميت اللهم من احييته منا فاحيه على الاسلام ومن توفيته فتوفه على الايمان ففرق بين حال الحياة

4
00:01:18.750 --> 00:01:44.850
وحال الموت والجواب عن ذلك ان نقول انما غاير النبي صلى الله عليه وسلم بينهما لان صلاح الامة على سبيل العموم بالاسلام في الاسلام اذا حيت الامة مسلمة ان ترى ما امرها

5
00:01:45.250 --> 00:02:08.800
لان الاسلام معناه الاستسلام انتظم امرها ولم يكن فيها ما يوجب العناد والاستكبار ولما قال ناحيتهم نفع الاسلام فقال ومن ومن توفيته فتوفه على الايمان لان المدار عند الموت على ما في القلب

6
00:02:09.050 --> 00:02:25.950
لكن في هذه الاية وكذلك في الايات الاخرى التي اشرنا اليها لم يذكر الايمان معها. فيكون الاسلام هنا شاملا للامام قوله ولا تموتن الا وانتم مسلمون لا تمت الا وانت مسلم

7
00:02:26.850 --> 00:02:50.700
هذا يقتضي ان تكون مسلما من الان لا تنتظر تقول ساسلم اذا جاء الموت تكون مسلمة من الان لماذا لانك لا تدري متى يفجأك الموت فحين في الاية لا تعني ان تؤخر الاسلام الى عند الموت لانك لا تدري

8
00:02:51.600 --> 00:03:12.750
بل فيها الامر بالمبادرة بالاسلام وبالثبات عليه الى ايش؟ الى الموت في هذه الاية ولا تموتن الا وانتم مسلمون اشكال في قوله ولا تموتنه لاننا لو اعربنا لا لقلنا انها

9
00:03:13.450 --> 00:03:40.400
نافية نافية ولا ناهية؟ قلها ولا بالفاء  طيب ماشي ما في واحد بعد ثالث يقول قول ثالث الان دين قوله نافية بالفاء ناهية بالهاء ها؟ لا هي لا شك انها ناهية

10
00:03:40.550 --> 00:03:58.600
ناهية ولا تموتن لان عطف الطلب على الطلب اولى من عطف الخبر على الطلب اتقوا الله هذي طلب امر ولا تموتن هذا طلب نهي طلب بصيغة النهي وعطف الطلب على الطلب

11
00:03:59.300 --> 00:04:23.750
اولى من عطف الخبر على الطلب طيب هي ناهية واذا كانت ناهية يشكل علينا ان الفعل بعدها مرفوع تموت لان النون للتوكيد فكيف كانت ناهية والفعل بعدها مرفوع هذا اشكال

12
00:04:36.000 --> 00:05:15.200
والنون هذه موجودة توكيد وين راحت  الفعل  اين هو عوض عنها بالصرمة  عند ان نشوف اصلا الكلام عشان ما يطول عن الوقت تموتن خاصة بدون بدون نهي تموتونن تموتون كذا ولا لا

13
00:05:15.450 --> 00:05:47.150
طيب وش عملنا يقول لما جاءت للناهية حذفت نون الاعراب من العراق لما حذفت من العراق التقت الواو بالنون بالنون والنون المشددة نونان اولهما  الساكن لا يمكن ان يقابل ساكنا اخر

14
00:05:48.600 --> 00:06:06.000
كما قال ابن مالك ان ساكنان التقى يحذف ما سبق ها اكسر ما سبق نعم اكسر ما سبق وان يكن ليلا فحذفه واستحق اذا نحذف الواو يعني من حروف الليل

15
00:06:07.450 --> 00:06:30.550
كذا حذفنا الواو وش بقي بقيت الميم الموالي التي تليها الواو مضمومة تبقى الميم على ظمها قانون التوكيد تبقى على حالها تبقى على حالها فصار الارهاب واضح الان العراق واضحا

16
00:06:31.150 --> 00:06:54.550
فلا ناهية تموتن فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو المحذوفة الى اتقاء الساكنين ايش هي تاعب والنون للتوكيد. طيب طيب الا وانتم مسلمون جملة وانتم مسلمون

17
00:06:55.000 --> 00:07:13.500
حال. حال منين من الواو في المحذوفة في قوله ولا تموتن ثم قال تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا هذا داخل في قوله تحت قوله يا ايها الذين امنوا فهي معطوفة على اتقوا الله

18
00:07:13.600 --> 00:07:34.550
واعتصموا بحبل الله جميعا هنا قال اعتصموا بحبل الله وفيما سبق قال اعتصموا ومن يعتصم بالله والاعتصام بالله الاعتماد عليه والتوكل عليه والاستعانة به والاعتصام بحبله اي بشرعه فحب الله

19
00:07:34.800 --> 00:07:57.200
هو شرعه وسمي شرعه حبلا لانه موصل اليه والحبل كما تعلمون يوصل الى المقصود فان الانسان اذا اراد ان يشرب من البئر ادلى الدلوة لماذا؟ بالحبل بالرشا احب الله هو شرعه

20
00:07:57.850 --> 00:08:22.600
الموصل اليه كما يقال حبل البئر الرشا الموصل الى الماء ليستقي منه الساقي واظيف الى الله عز وجل لامرين الامر الاول انه هو الذي وضعه سبحانه وتعالى والامر الثاني انه موصل اليه

21
00:08:23.350 --> 00:08:48.950
وقوله جميعا حال من الواو في اعتصموا يعني تصموا كلكم لا يشد احد عن هذا الاعتصام ولا تفرقوا تتفرق في ايش بحبل الله كونوا جميعا تحت المظلة الشرعية لا يشد احد منكم

22
00:08:49.750 --> 00:09:18.900
ولا تفرقوا احزابا ولا افرادا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم اذكروا بالسنتكم واذكروا بقلوبكم الذكر بالقلب هو التذكر تذكر الانسان حتى ولو كان وحده لو كان وحده في بيته يتذكر

23
00:09:19.400 --> 00:09:42.400
الحالة التي اشار الله سبحانه وتعالى اليها اذكروا ايضا بالسنتكم ثناء على الله بذلك وتحدثا بنعمته اذكروا نعمة الله عليكم والنعمة بمعنى العطاء والرزق وهذه النعمة التي ذكر الله هنا وامرنا ان نذكرها

24
00:09:42.500 --> 00:10:05.750
هي من اكبر النعم ولهذا قال اذ كنتم اعداء هذا محل او او بيان هذه النعمة اذ كنتم اعداء اي ان بعضكم عدو لبعض ولا شك انه مع العداوة لا يمكن ان تستقيم الامة

25
00:10:07.150 --> 00:10:30.800
فالعداوة التي كانت بينهم قبل الاسلام ازاله الله تعالى بالاسلام ومن ذلك ما كان بين قبائل العرب من قريش وهوازي وغيرهم وما كان بين قبائل الانصار بين الاوس والخزرج حروب

26
00:10:31.200 --> 00:10:50.400
وفتن وعداوات وثأرات شيء يعني اذا قرأه الانسان في التاريخ يقول ان من اكبر نعمة الله على على العرب ان جاء بهذا الاسلام ولهذا ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الانصار بذلك

27
00:10:51.300 --> 00:11:08.800
حين قسم غنائم مع حنين وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حكيما اعطى المؤلفة قلوبهم عطاء كثيرا حتى انه يعطي الانسان مئة ناقة فصار في قلوب بعض الانصار شيء

28
00:11:10.550 --> 00:11:33.700
حتى انهم قالوا وجد اصحابه فاعطاهم او كلمة نحوها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فامرهم ان يجتمعوا والا يدخل معهم احد اجتمعوا فجاء اليهم وذكرهم بنعمة الله عز وجل

29
00:11:33.800 --> 00:11:56.250
عليه وقال لهم الم اجدكم ضلالا فهداكم الله بي قالوا الله ورسوله امن قال الم يجدكم عالة فاغناكم الله بي قالوا الله ورسوله امن قال انا اعجبكم متفرقين فجمعكم الله بي

30
00:11:57.100 --> 00:12:22.000
قال الله ورسوله انا كلما قال شيئا وذكرهم به اعترفوا اعترفوا لان الله ورسوله امنت ولكنه عليه الصلاة والسلام لما ذكرهم بفضله عليهم قال لو شئتم لقلتم جئتنا طريدا فاويناك

31
00:12:22.550 --> 00:12:46.000
وذكر عليه الصلاة والسلام فضلهم عليه ثم قال اما ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم الى لحالكم لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار

32
00:12:47.250 --> 00:13:09.100
الانصار شعار والناس دثار حتى جعلوا يكون وخضبوا لحاهم بدموعهم رضي الله عنه واقتنعوا بناء كاملا الشاهد من هذا انه ذكرهم صلوات الله وسلامه عليه انهم كانوا متفرقين فجمعهم الله به

33
00:13:09.350 --> 00:13:33.400
والفهم به ولهذا يذكر الله سبحانه وتعالى هؤلاء فقال اذ كنتم اعداء تألف بين قلوبكم الف يعني جمع ومنه قولنا الف فلان كتابا يعني جمعه وقوله بين قلوبكم ولم يقل بينكم

34
00:13:34.600 --> 00:13:56.300
لان الائتلاف في القلوب وهذا هو الذي عليه المدار ليس المدار الائتلاف بالاجسام كم من امة ائتلفت باجسامها لكن قلوبها متفرقة كما قال الله تعالى عن اليهود تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى

35
00:13:57.450 --> 00:14:22.100
ولا فائدة من اجتماع الابدان مع تفرق القلوب الفائدة باجتماع القلوب وتآلف القلوب ولو تباعتت الابدان وكم من انسان يكون بينك وبينه مودة والصداقة وهو بعيد منك بعيد عنك وكم من انسان بالعكس

36
00:14:23.300 --> 00:14:46.850
تشعر بانه ينافقك وانه لا يبدي لك وانه لا يكن لك محبة ولا صداقة ومع ذلك هو كالملازم لك كملازمة الظل فالشأن كل شيء بما بماذا ها في القلوب ولهذا قال سبحانه وتعالى فالف بين قلوبكم

37
00:14:47.850 --> 00:15:01.800
ومن الذي يستطيع ان يؤلف بين قلوب الناس الله عز وجل لا احد يستطيع ابدا يقول الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لو انفقت ما في الارض جميعا

38
00:15:02.200 --> 00:15:20.400
ما الفت بين القلوب ولكن الله الف بين صحيح ان المال يؤلف ولهذا جعل الله تعالى للمؤلفة قلوبهم نصيبا من الزكاة وكان النبي عليه الصلاة والسلام يعطي المؤلفة قلوبهم لكن ثقوا

39
00:15:20.750 --> 00:15:43.750
ان ما كان مؤلفا لشيء فانه سوف ينعدم تأليفه ايش؟ تزاولي هذا الشيء وفقد هذا الشيء لكن التأليف الذي يكون على الايمان ومن الرحمن عز وجل هذا لا ينفصل ولهذا قال سبحانه وتعالى تألف بين قلوبكم

40
00:15:44.050 --> 00:15:49.850
فاصبحتم بنعمته اخوانا نقف على هذا