﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:35.950
اينما سئفوا عندي اينما مكتوبة اين وحدها كذا عندكم والقاعدة انها متصل بعضها ببعض مقرونة اينما لكنها ما ما عليها المصحف قاعدة قديمة قالوا اينما ثقفوا يعني وجدوا قال الله تعالى واقتلوهم حيث ثقفتموه

2
00:00:36.000 --> 00:01:01.250
جعلني حيث وجدتموه فهؤلاء اليهود والنصارى ايضا من بني اسرائيل ضربت عليهم الذلة في اي مكان كانوا من الارض فهم ادلاء لان الله ظرب عليهم الذلة لكن اقول الا بحبل من الله

3
00:01:01.600 --> 00:01:25.650
وحبل من الناس  الا بحبل من الله وحبل من الناس. ففي هذه الاية في هذا الحال لا لا لا تكون الذلة مضروبة عليهم   الحبل من الله يعني السبب. المنجي من هذه الذلة

4
00:01:26.500 --> 00:01:54.000
الكائن من الله وهو الاسلام  هو الاسلام لان الاسلام حبل من الله يعصم به الانسان نفسه  واهله وماله. وعلى هذا فيكون مراد بعهد الله هنا ايش؟ بحبل الله هنا الاسلام

5
00:01:54.400 --> 00:02:25.100
لان الحبل هو السبب اي بسبب من الله وهو ان يسلموا فتزول عنهم الذلة. وقيل المراد بحبل الله العهد  العهد الذي يكون بين المسلمين وبين هؤلاء الكفار يبقون عندنا في ظلنا وحراستنا لانهم معاهدون اهل ذمة

6
00:02:25.450 --> 00:02:54.000
واما قبله واما قوله وحبل من الناس فالمراد به الامان الامان الذي يجري بين الرجل الواحد والمأثور مثلا وذلك ان اننا اذا حاربنا بلدا وفتحناه فان لنا ان نجير اهله

7
00:02:55.500 --> 00:03:18.300
كما قال النبي عليه الصلاة والسلام حين فتح مكة من دخل بيته فهو امن ان دخل بيته فهو امن هذي اشارة خاصة الاجارة العامة ان يكون بيننا وبينهم عهد لا يتعدون علينا ولا يتعدى عليهم

8
00:03:18.400 --> 00:03:53.950
ولا يحدث يحموننا ولا نحميهم وهذا كما يوجد بالوقت الحاضر في العهود الدولية كعهد ميثاق الامم المتحدة وما اشبه ذلك  يعني مسلا بالنسبة الحين من المسلمين طبعا الهجوم جميع الاشياء ايه

9
00:03:54.000 --> 00:04:31.750
جميع النواحي مش هذا الطرف يقولون نحن متطورين بالسلاح اشياء اي شيء سمعتم كلامه يقول انهم الان يؤذون النبي كده اي نعم يؤذون المسلمين ويضرونهم. نعم. بالقتل والجرح وسبي المال وما اشبه ذلك

10
00:04:32.250 --> 00:04:58.650
فما هو المخرج من هذا الاشكال؟ واظن ان ادم لو كان يقظا ها؟ لعرفهم لكن يبدو انه كحل عينه بشيء من النوم  اي نعم النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. نعم. وهذا لا يكون الا من يتصل بهديهم. هدي النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه

11
00:04:59.350 --> 00:05:26.250
وغير ذلك  احسنت  خلاص ها؟ بس يعني الضرر هنا يعني مثلا الضرر الحاصل الان من اليهود او غيرهم من الكفار عن المسلمين. لان المسلمين انفسهم ما قاموا بالواجب والله يقول ليضروكم انتم ايها المسلمون ومع شاكلتكم

12
00:05:27.700 --> 00:05:46.150
هذا فرق نعم يا فهد؟ شيخ الم يوصف النبي صلى الله عليه وسلم نعم في غزوة احد نعم في حين موته مثل السنة اليهودية وايضا في غزوة فن المصطلح اصيب في عرضه واهله. نعم

13
00:05:46.200 --> 00:06:21.600
فهل تخلف الشرط؟ لا ان نقول هل تضررت بذلك باي شيء وجده في قلبه. نعم. وايضا حسنت رباعيته في غزوة احد من من الذي يقابله ايه وهذا يهودي في اليهود والنصارى اهل الكتاب. لا يقول ولو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون واكرمهم الفاسقون لا يضروكم الا

14
00:06:21.600 --> 00:07:01.150
ها؟ ايش  مثل ايش نعم الظرب معناها طبع القلب لا تقول لها بيجينا عشان ما نفسرها. نعم. في غزوة مؤتة وانا الذين يقاتلون الروم وهم النصارى الذين هم من الصحابة. نعم. ومع ذلك نكل بهم كما حزنوا

15
00:07:01.150 --> 00:07:25.850
الصحيح انه لكن سماه الرسول عليه الصلاة والسلام فتحا لما انحاز بهم خالد رضي الله عنه الى الجبل وسلموا قال ثم اخذها خالد بن الوليد ففتح الله عليه فسموه فتح صحيح مع ان امه من قتل لا شك في هذا. ولكن قد ما اقول انه هذا القتل لن يضره

16
00:07:26.150 --> 00:07:55.750
لانه ينتقل من دار الى الى اعلى منها نعم ايش ايه نعم لو هزموا لكن معنا الاية تدل على انه ما يفيض الظلم. الا حتى الضرر الحاصل قد يكون بمنزلة الاذى

17
00:07:55.750 --> 00:08:13.800
يعني ما يكون له نتيجة وغلبة دائما يمكن يحمل على هذا  نعم  اينا محمد؟ قلنا ان الاستثناء اذا الاصل فيه ان يكون متصلا. نعم. ودائما نرى المفسرين وغيرهم وغيرهم الى قبل الاستثناء

18
00:08:13.800 --> 00:08:43.050
هل هل هذا ضابط منطلق انني باستثناء منقطع يقدر ما بعده بلا اي نعم لا يمكن يقدر بحرف غير غير لان لكن هي التي الاستدراك استدراك. نعم نعم  اليهود والنصارى اشياء ايش؟ تقول هل يدخل اليهود والنصارى اشياءهم من المنافقين على تعدد اجناسهم في اذية للمؤمنين

19
00:08:43.500 --> 00:09:06.650
وعلى كل حال المنافقون يؤدون المؤمنون بلا شك  لكن هل يؤذونهم بالقول والفعل اذا كانوا يؤذونهم بالقول والفعل على وجه فيه الضرر حملت الاية على قوم اخرين. لا لا يظرون الا اذا

20
00:09:06.650 --> 00:10:04.350
اذا كانت النقاط الجماعية لا الظاهر يعني مثلا لو اننا اجتمعنا نحن مسلمين على الاسلام الحقيقي وقاتلناهم علينا ما ما التزم الله به نعم. نعم نعم. نعم الخطاب لمن  الفاعل من اليهود؟ اليهود

21
00:10:04.450 --> 00:10:44.450
هؤلاء ما هم عرب من الله وحبل من الناس. وباؤوا بغض من الله وضربت عليهم المسكنة. ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون الانبياء بغير حق. ذلك بما كانوا يعتدون ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة يتلون ايات

22
00:10:44.450 --> 00:11:14.450
الله اناء الليل وهم يسجدون. يؤمنون بالله واليوم الاخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن عن المنكر ويسارعون في الخيرات. واولئك من الصالحين. وما يفعلوا من خير فلن يكفروا هو الله عليم بالمتقين بس اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى

23
00:11:14.450 --> 00:11:42.300
ضربت عليهم الذلة اينما ثقفوا قوله تعالى ضربت عليهم الذلة لم يبين الظارب ولكنه معلوم وهو الله عز وجل فأبهمه للعلم به كقوله تعالى وخلق الانسان ضعيفا مع ان الله هو الذي خلقهم

24
00:11:43.200 --> 00:12:10.550
ولكن من طريقة القرآن ان الاشياء غير المرغوبة يعبر الله عنها بصيغة الفعل المبني للمجهول بخلاف الاشياء المرغوبة فيعبر عنها باسم الفاعل كقوله تعالى وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا

25
00:12:10.600 --> 00:12:33.800
طيب هنا يقول ضربت عليهم الذلة الظمير يعود على اهل الكتاب ولكن هل المراد اهل الكتاب من اليهود والنصارى ام انه خاص باليهود اختلف في هذا اهل العلم فقال بعضهم

26
00:12:33.900 --> 00:12:57.300
انه خاص باليهود وقال بعض العلماء بل هو عام والاصل العموم لان الظمير عليهم يعود على اهل الكتاب المذكور المذكورين في قوله ولو ان اهل الكتاب فنقول اي الظمير يعود على اهل الكتاب من اليهود والنصارى

27
00:12:58.100 --> 00:13:19.900
واذا قدر انه صار لهم عز في وقت من الاوقات فانما ذلك لسبب يقتضيه فهو خلاف الاصل والا في الاصل ان الذلة مضروبة عليهم. وقوله ضربت عليهم الذلة اينما ثقفوا. الذلة هنا بمال الاهانة

28
00:13:19.900 --> 00:13:56.000
بمعنى الاهانة اي ان الله تعالى اهانهم واينما ثقفوا اين ظرف مكان تدل ايضا على عموم الامكنة ويؤكد عمومها ما الزائدة اينما ثقف وثقفوا بمعنى وجدوا يعني في اي ما كان وجدوا فان الذلة مضروبة عليهم. قال الله تعالى الا بحبل من الله

29
00:13:56.000 --> 00:14:19.000
وحبل من الناس الحبل والسبب وسمي السبب حبلا لانه يوصل الى المقصود كما يوصل الحبل الى المقصود فيما لو ادلى الانسان دلوه في بئر مثلا فانه يتوصل به الى المقصود

30
00:14:20.150 --> 00:14:49.200
الحبل من الله ما هو قال بعض اهل العلم ان الحبل من الله هو الاسلام. لان الاسلام فيه العزة وفيه الظهور وفيه النصب فهم اذلاء الا ان يسلموا الا فيكون المراد بالحبل من الله الاسلام. فاذا اسلموا ارتفعت عنهم الذلة

31
00:14:50.000 --> 00:15:14.650
وقيل المراد بالحبل من الله الذمة الذمة يعني ان يكونوا من اهل الذمة وذلك ان الاسلام يحمي اهل الذمة ويدافع عنهم ولهذا يجب علينا بالنسبة لاهل الذمة الذين بين بيننا يجب علينا حمايتهم

32
00:15:15.450 --> 00:15:51.000
ممن يعتدي عليه في مال او دم او عرظ لانهم تحت رعايتنا وهم يبذلون لنا الجزية. ما لم ينقض الذمة. فان نقضوا الذمة فانهم يعودون كالحربيين يقتلون لانتقاض عهدهم وقيل المراد بالحقنة فصار المراد بالحبيب الناس على قولين صار الناس فيه على قولين

33
00:15:51.100 --> 00:15:57.150
قول انه الاسلام والقول الثاني انه الذمة