﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:26.100
المثال الاول الخطاب الموجه للنبي صلى الله عليه وسلم واقترن به ما يدل على انه عام له وللامة قوله تعالى يا ايها النبي اذا خلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن فقال يا ايها النبي ثم قال اذا طلقتم ولم يقل اذا طلقتم فدل هذا على ان هذا الخطاب

2
00:00:26.100 --> 00:00:56.650
موجه له ولامته ومثال العام الذي ليس فيه نص مقترن به على انه عام اكثر الخطابات الموجهة للرسول عليه الصلاة والسلام على هذا نعم اكثر الخطابات من هذا القسط مثل هذه الاية قل للذين كفروا هذا شامل له وللامة حتى نحن نقول للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم

3
00:00:57.600 --> 00:01:23.100
ومثال الثالث قوله تعالى الم نشرح لك صدرك  الم يجدك يتيما فاوى هذا خاص ها للرسول عليه الصلاة والسلام طيب قل للذين يعني قل يا محمد وامته تقول ذلك ايضا للكفار على وجه الاقتداء به والتأسي به

4
00:01:23.100 --> 00:01:53.600
قل لهم ستغلبون وتحشرون وفي قراءة سيغلبون ويحشرون. القراءة السبعية  ستغلبون من الذي يغلبهم؟ الذي يغلبهم المؤمنون. كما قال الله تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وقال الله تعالى كتب الله لاغلبن انا ورسلي ان الله قوي عزيز

5
00:01:53.650 --> 00:02:13.750
ولكن من المؤمن الغالب؟ المؤمن الغالب هو الذي امن حقا وقام بالعمل الصالح ليس مجرد الايمان هو القول باللسان. ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين. لا بد من ايمان صادق

6
00:02:13.750 --> 00:02:39.350
يشهد له العمل فيكون صالحا والله عز وجل يقول انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم ويوم يقوم العشاء فالذين امنوا ايمانا حقيقيا مصدقا بالعمل سوف يغلبون بلا شك

7
00:02:39.500 --> 00:03:12.650
سوف يغضبون الكفار. ولكن اذا قال قائل ما تقول في الامة الاسلامية اليوم فانها مغلوبة على امرها والكفار يستدلونها غاية الذل ويحاربونها من كل وجه بكل انواع السلاح فجوابنا فجوابنا ان نقول اقول في الامة الاسلامية انها يصدق على عامتها ما هو على كل فرد منها انه

8
00:03:12.650 --> 00:03:40.050
ليس لهم من الاسلام الا اسمه. فقط ولا من القرآن الا رسم. ولذلك تجد الواحد منهم يعظم القرآن تعظيما متعديا لحدود الشرع لكن تعظيم رسم فقط يقبل القرآن يحبه يضمه على جبهته لكن ما يعمل بما فيها

9
00:03:40.250 --> 00:04:01.400
الا نادرا حتى انه ربما يفعل ذلك وهو يشرك بالله يدعو غير الله اين اين العمل بالقرآن ما في عمل في القرآن واذا واذا نظرت نظرة فاحصة في العالم الاسلامي اليوم وجدت انه لا يمثل الاسلام حقيقة

10
00:04:01.400 --> 00:04:35.850
وجدت في العبادة انواع كثيرة من الشرك في الاموات وبالاحياء وجدت انواعا كثيرة من البدع العقدية والعملية وجدت انواع كثيرة من نقض العهد والغدر والخيانة والكذب والغش فاين الاسلام ليس هناك الا ومن ثم لم نغلب الذين كفروا

11
00:04:36.400 --> 00:05:03.150
بل الذين كفروا هم الذين غلبونا في الواقع. وهم الذين لهم السيطرة الان السيطرة على العالم اقتصاديا وسياسيا وعسكريا نعم اذا هذه الاية اذا قال قائل كيف تصدق هذه الاية او يصدق مقتضاها مع ما نشاهد اليوم

12
00:05:03.150 --> 00:05:24.350
الجواب اننا لم نصدق الله حتى يكون لنا نصدق ولو صدقوا الله لكانوا خير لهم. نعم ستغلبون وتحشرون الى جهنم في الدنيا تغلبون. في الاخرة تحشرون الى جهنم والعياذ بالله

13
00:05:24.350 --> 00:05:54.550
يجمعون اليها ويدخلونها ويخلدون فيها. فيكون هؤلاء الكفار قد خسروا الدنيا والاخرة خسروا الدنيا بالغلبة غلبوا والذل وخسروا الاخرة لانهم يحشرون الى جهنم وهذا كقوله عز وجل ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله. فسينفقونه ثم تكون

14
00:05:54.550 --> 00:06:20.750
وعليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا الى جهنم يحشرون هذي الان نظير هذه الاية. وقوله وبئس المهاد هذا قدح مدح للنار والعياذ بالله وانها بئس المهاد يعني ما يتمهد به الانسان

15
00:06:21.100 --> 00:06:40.450
كالذي يتمهد في فراشه ويلتحف بلحافه. لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل والعياذ بالله يوم اغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت ارجلهم. ويقول ذوق ما كنتم تعملون

16
00:06:40.750 --> 00:07:07.950
لهم من جهنم مهاب ومن فوقهم غواشك اي شيء يغشيهم ويغطيهم من العذاب. فهم والعياذ بالله حالهم حال لا يمكن ان يتصورها الانسان لعظمها وشدتها وهم خالدون فيها ابدا قد كانت لكم اية في فئتين. التقتا

17
00:07:08.700 --> 00:07:33.600
قد كانت يحتمل ان تكون هذه من جملة مقول القول السابق. يعني قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم. نعم. قد كانت   قد كان لكم اية نعم قد كان لكم اية هذه الاية قد تكون من جملة مقول القول السابق في قوله

18
00:07:33.600 --> 00:07:55.150
قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم وبئس المهاد قد كان لكم فتكون من جملة ما اقول القوم يعني يقول لهم اعتبروا بمثل اظربه لكم كان لكم اية اي علامة على انكم ستولدون

19
00:07:56.000 --> 00:08:28.700
لان الاية في اللغة العلامة اية على انكم ستغلبون. في فئتين التقت يعني للقتال بينهما والفئة بمعنى الطائفة وهل المراد بالفئتين فئتان حقيقيتان واقعتان او هو على سبيل المثال اكثر المفسرين على انهما فئتان حقيقيتان في امر واقع. وقال بعض المفسرين ان ذلك

20
00:08:28.700 --> 00:08:57.200
على ضرب المثل يعني ولنفرض ان هناك فئتين على هذا الوجه فئة تقاتل في سبيل الله واخرى وكافر واذا قلنا انهما فئتان في قضية واقعة فقد قال هؤلاء القائلون بهذا القول ان المراد بهما فئة الكفار والمؤمنين

21
00:08:57.200 --> 00:09:18.700
في بدر فهما فئتان فئة تقاتل في سبيل الله. وهم النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه وفئة نعم كافرة تقاتل في في سبيل الطاغوت. كما قال تعالى الذين امنوا يقاتلون في سبيل

22
00:09:18.700 --> 00:09:47.950
الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت. الله اكبر. فقاتلوا اولياء الشيطان. الخطاب من؟ لمؤمنين قاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا. سبحان الله لو اخذنا بهذه الاية على ونحن مؤمنون حقيقة نقاتل في سبيل الله لكان هؤلاء بين ايدينا كالفراش

23
00:09:48.550 --> 00:10:16.600
ولكن الامر كما تعرفون. طيب. قوله اية في فئتين اي طائفتين من الناس التقت يعني لقي بعضهما بعضا فئة تقاتل في سبيل الله فئة مبتدأ وتقاتل خبره وجاز كون مبتدى نكرة لانه

24
00:10:16.600 --> 00:10:46.650
للتقسيم وقد مر علينا انه اذا كان هناك تقسيم جاز الابتداء بالنكر. ومنه قول الشاعر فيوم على بين ويوم لنا ويوم نساء ويوم نسر. فبدأ بالنكرة من اجل التقسيم فهنا قال فئة تقاتل فبدأ بالنكرة لانه لان المقام مقام تفصيل

25
00:10:46.700 --> 00:11:11.450
تقاتل في سبيل الله في سبيل الله اي في طريق والقتال في سبيل الله يتضمن امورا. الاول اخلاص النية لله الثاني ان يكون موافقا فيه امر الله موافقا فيه امر الله. الثالث ان تتجنب فيه محارم الله

26
00:11:12.550 --> 00:11:25.850
ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله الاول ان يكون مرادا به وجه الله وان تكون كلمته العليا وهذا الاخلاص

27
00:11:26.600 --> 00:11:48.400
لا يقصد الانسان بقتاله السيطرة على العالم وان يملك الارض ويغنم الاموال ويسقي الذرية ان قصد هذا فليس قتاله في سبيل الله الثاني ان تكون في ان يكون القتال في حدود شريعته

28
00:11:48.900 --> 00:12:10.550
بحيث لا يكون فيه عدوان على احد. فان كان فيه عدوان على احد فانه ليس في سبيل الله ومثاله ان يكون بيننا وبين المشركين عهد ثم ننقضه ونقاتل وهذا حرام

29
00:12:10.650 --> 00:12:31.900
وليس هذا القتال في سبيل الله بل هو معصية لله عز وجل لان الله تعالى قال فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم. ولها ان نقاتل في في حال العهد. وقال اما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم على سواك

30
00:12:32.050 --> 00:12:52.050
ان حتى اذا عاهدت قوم من الكفار وخفت ان يكونوا لا يجوز ان ان تنقض العهد. ولكن انبذ اليهم على سواء ان يقول لهم لا عهد بيننا وبينكم. على سواء حتى تكون انت واياهم على سواء. يعني على علم بان العهد قد نقل

31
00:12:52.050 --> 00:13:12.500
ان تقاتل مع العهد فهذا ليس في سبيل الله الامر الثالث ان تتشنب فيه ايش؟ محارم الله فان لم تجرى في محارم الله فانه وان كان اصله في سبيل الله لكن لا تتحقق فيه الغلبة والنصب

32
00:13:14.000 --> 00:13:33.700
بدليل ما وقع للمسلمين في غزوة احد فان المسلمين في غزوة احد كان الامر في في اول النهار في ايديهم. والغلبة لهم. ولكنهم عصوا نعم عصوا الرسول عليه الصلاة والسلام فخذلوا

33
00:13:34.350 --> 00:13:39.050
فكانت الدائرة على للمشركين