﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:29.500
وقوله ها انتم اولئك اولئك منادى واصله يا هؤلاء تحبونهم اي تحبون هذه البطانة الذين لا يألونكم خبالا والذين ودوا ما عنتم والذين قد بذلوا البغضاء من افواههم والذين ما تخفيه صدورهم اكبر

2
00:00:30.350 --> 00:01:03.650
تحبونه وذلك لان المؤمنين يغلب عليهم سلامة القلب وطهارته وعدم ظن السوء في غيره وكان هؤلاء يتوددون اليهم ويدعون انهم يصلونهم فيحبهم المؤمنون بناء على اي شيء على تغريرهم بهم

3
00:01:04.050 --> 00:01:30.100
ولا يحبونكم يعني وهم لا يحبونكم مع انكم تحبونه وكيف يحبونه وقد باتت البغضاء من من افواههم وقوله تحبونهم هذا معلوم لنا لكن ولا يحبونكم هذا غير معلوم لكن الله اعطانا له غرائن

4
00:01:30.400 --> 00:02:02.300
وهي ما تبديه ايش؟ افواههم  فاذا كان لا يحبونهم فكيف تحبونهم الانسان العاقل الحازم هو الذي يعامل من كانت هذه صفته لمثل ما كان عليه وتؤمنون بالكتاب كله الكتاب هنا اسم جنس يشمل

5
00:02:02.650 --> 00:02:33.400
جميع الكتب تؤمنون بالكتاب القرآن بالكتاب تراث للكتاب الانجيل بالكتاب الزبور بالكتاب صحفي ابراهيم تؤمنون بهذا كله وهم لا يؤمنون بذلك هم لا يؤمنون بذلك طيب من هؤلاء يصدق هذا

6
00:02:33.850 --> 00:03:06.150
على اليهود والنصارى والمنافقين كلهم لنا بهذا الوصف لكن اليهود يدعون انهم مؤمنون بالتوراة والنصارى يدعون انهم مؤمنون بالانجيل والمنافقون لا يؤمنون بشيء المؤمنون المنافقون لا يؤمنون بشيء واذا لقوكم

7
00:03:06.650 --> 00:03:37.350
قالوا امنا نفاقا ومداهنة يقومون بافواههم ما ليس في قلوبهم. ولهذا قال واذا خلوا يعني وحدهم او الى شياطينهم عضوا عليكم الانامل من الغيظ قضوا عليكم الانامل من الغيث اي من شدة الغيظ

8
00:03:39.250 --> 00:04:06.600
لكن من شدة الغيظ لما يرون من نعمة الله عليكم او من شدة الغيظ لعدم ايمانكم اتباعكم لهم او من الامرين جميعا من الامرين جميعا بل ربما نقول يشمل ايضا ما ادعوه يشمل ايضا ما ادعوا في انهم

9
00:04:07.000 --> 00:04:40.100
امضوا مع المسلمين وقتا ولم يتمكنوا من نيل مآربهم وقوله عظوا عليكم الانامل الانامل هي اطراف الاصابع وعدها يعبر به عن شدة الندم والحزن فيعبر به عن شدة الغيث احيانا الذي الذي يتوعدك

10
00:04:40.400 --> 00:05:05.500
تجده يعض انامله يعض انامله ويومي برأسه ويقول اه عسى ادرك عسى يدرك شأن تواعدك نقول هذا انامله من الغيظ والثاني انكسرت سيارته فعظ انملته اه هذا من شدة الندم

11
00:05:06.550 --> 00:05:25.950
لكن هنا بين الله عز وجل انهم يعضون الانامل من الغيظ من شدة الغيظ يتمنى يتمنى ان تكون انت الذي بين اسنانه حتى يقومك واذا خلوا عظوا عليكم الانامل من الغيظ. الانامل التي تعظ

12
00:05:26.650 --> 00:05:54.300
هل يا طرف الاصابع ولا وسط الاصابع ها؟ يعني الاعلى اه على كل حال الظاهر انها تختلف بحسب اعراف الناس لا احد يعض الاعلى وبعض الناس يعض يعوض الوسط الاوسط وهو عندكم

13
00:05:56.150 --> 00:06:10.700
رؤوس الاصابع اي نعم اظنه عندنا في الاوسط لا دعنا من يستحمل او ما نستحمل هذي عادة ما هي تعلل العادات انما هم بعظ الناس يعظل وسط الاصبع وبعضهم يعض

14
00:06:11.350 --> 00:06:32.400
على اطراف المهم هي كلها تمضي عن شدة اما شدة حزن حزن واما شدة قال الله تعالى قل موتوا بغيظكم قل الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام او لمن يتأتى خطابه وهو الاصح وهو الاقرب

15
00:06:33.600 --> 00:06:56.100
لانه قال كان يخاطب المؤمنين بالاول يا ايها الذين امنوا ها انتم لا تحبونه يعني فقل ايها المؤمن لهؤلاء موتوا بغيظكم هذا الامر للاهانة الامر لاهانة وبيان عدم المبالاة بهم

16
00:06:57.300 --> 00:07:29.750
وقولوا موتوا بعظكم الباء قيل ان اهل الغاية والمصاحبة يعني اذ ابقوا على غيظكم الى ان تموت  وقيل انها للسببية اي موتوا بسبب غيظكم فانه لا يهمنا والثاني اقرب الثاني اقرأ

17
00:07:30.400 --> 00:07:56.650
فالاول دعاء عليهم ببقاء الغيظ الى الموت والثاني دعاء عليهم بتعجيل الموت بسبب الغيظ فيكون هذا اقرب للصواب واشد في التحدي والبعد عنهم قيوف بغيظكم ان الله عليم بذات الصدور

18
00:07:57.850 --> 00:08:22.550
الجملة السنافية يبين الله تعالى فيها انه عليم بذات الصدور اي بصاحبة الصدور وهي القلوب لان القلوب هي محل العقل والادراك والتدبير للجسد وانما قلنا ان ذات الصدور هي القلوب لقوله تعالى

19
00:08:23.900 --> 00:08:50.550
فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور والقلب هو محل العقد ومحل التدبير ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله

20
00:08:51.350 --> 00:09:18.150
وهي محل النية والارادة  لان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنجاة طيب اذا عليم بذات السرور اي بالقلوب في صحبة الصدور هذا تفسير لفظي والمراد القلوب ثم قال

21
00:09:18.350 --> 00:09:43.400
ان تمسسكم حسنة تسؤم ان تمسسكم الخطاب لمن للمؤمنين وهنا اتى بصيغة الجمع واتى بالصيغة المفرد في قوله قل موتوا بغيظكم وسبق ان جاء في صيغة الجمع وهذا من التفنن في الخطاب

22
00:09:44.350 --> 00:10:05.700
ومن فوائده الانتباه الانتباه ان الانسان اذا اختلفت سوء اذا اختلفت الاسلوب عنه عنده انتبه وليس كما اذا كان الاسلوب على وتيرة واحدة ان تمسسكم حسنة تسوءهم حسنة ايما حسنة

23
00:10:07.050 --> 00:10:38.600
دينية او دنيوية بدنية او مالية او اهلية الشامل شاملة ووجه الشمول ان حسنة نكرة والنكرة في سياق الشرط تفيد العموم فاي حسنة تصيب المؤمنين فانها تسوء  لانهم اعداء سواء كانت هذه الحسنة في المال

24
00:10:38.900 --> 00:11:04.350
او البدن او الاهل او النصرة او اي حسنة كانت فانه فان هؤلاء تسؤهم الحسنة اذا اصابتكم  وقوله نعم اذا مستكم وقال وان تصبهم سيئة يفرحوا بها تصبكم سيئة وان تصيبكم سيئة

25
00:11:04.550 --> 00:11:34.950
يفرح بها السيئة هنا ما يسوؤكم يعني ان اصاب ان اصابكم ما يسوؤكم بالبدن او الاهل او المال او الدين يفرحوا بها يعني يلحقهم الفرح  بسببها وهنا يقول ان تمسسكم

26
00:11:36.800 --> 00:11:57.600
الحسنة وان تصيبكم في السيئة فهل هذا من باب اختلاف التعبير او هناك فرق معنوي قال بعض العلماء ان هذا من باب اختلاف التعبير وان معنى قوله ان تمسسكم حسنة

27
00:11:58.350 --> 00:12:32.500
اي ان تصبكم حسنة  قالوا ودليل ذلك قوله تعالى ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابت من سيئة فمن نفسك وقال بعض العلماء بل بينهما فرق لان المس اخف من الاصابة

28
00:12:34.000 --> 00:13:06.750
المس اخف من العصابة وبنى على ذلك انهم يساؤون من الحسنة وان كانت قليلة جدا ويفرحون بالسيئة اذا اصابته اوجعت وهذا الفرق بالنسبة لقوله انتم تمسسكم حسنة وجيه لكن بالنسبة لقوله وان تصبكم سيئة

29
00:13:07.200 --> 00:13:35.250
يفرحوا بها لو قمنا بهذا الفرق لكان فرحهم بالسيئة لا يكون الا اذا كانت شديدة وهذا فيما يظهر خلاف حاله وبناء على ذلك يترجح القول بان مس واصاب بمعنى بمعنى واحد

30
00:13:35.700 --> 00:13:58.850
لكن اختلف التعبير لفائدة وهي التنبيه لانه اذا اختلف الاسلوب فلا بد ان يحدث للانسان المخاطب انتباه بخلاف ما اذا كان على وتيرة واحدة وقوله ان تصبكم سيئة هل يدخل في ذلك هزيمتهم

31
00:13:58.950 --> 00:14:30.050
بالجهاد ها؟ نعم. يدخل  ويدل لهذا قوله تعالى وان منكم لمن ليبطئن فان اصالتكم ها مصيبة  وان منكم لبطال فان اصابتكم مصيبة قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا

32
00:14:30.600 --> 00:14:41.400
ولئن اصابكم فظل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم لافوز فوزا عظيم