﻿1
00:00:01.600 --> 00:00:21.600
فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه على الحياط. وبني لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريش يكون فيها على يشرف على المعركة ومشى في موضع المعركة وجعل يشير بيده هذا مصرع فلان وهذا مصنع فلان وهذا

2
00:00:21.600 --> 00:00:48.450
مصرع فلان ان شاء الله فما تعدى احد منهم موضع اشارته فلما طلع المشركون وتراءى الجمعان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم هذه قريش جاءت بيلائها وفخرها جاءت تحادك وتكذب رسولك. وقام ورفع يديه واستنصر ربه وقال اللهم انجز

3
00:00:48.450 --> 00:01:08.450
ما وعدتني اللهم اني انشدك عهدك ووعدك فالتزمه الصديق من ورائه وقال يا رسول الله ابشر فوالذي بنفسي بيده لينجزن الله لك ما وعدك. واستنصر المسلمون الله واستغاثوه واخلصوا له وتضرعوا اليه فاوحى الله

4
00:01:08.450 --> 00:01:31.900
الى ملائكته اني معكم فثبتوا الذين امنوا. سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب. واوحى الله الى رسوله اني بالف من الملائكة مردفين قرأ بكسر الدال وفتحها فقيل المعنى فقيل المعنى انهم ردف لكم وقيل يردف بعضهم بعضا

5
00:01:31.900 --> 00:01:51.900
من لم يأتوا دفعة واحدة فان قيل ها هنا ذكر انه امدهم بالف وفي سورة ال عمران قال اذ تقول للمؤمنين يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين. بلاء تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا. يمددكم

6
00:01:51.900 --> 00:02:09.100
ربكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين. فكيف الجمع بينهما؟ قيل قد اختلف في هذا الامداد الذي بثلاثة الاف  قد اختلس في هذا الامداد الذي بثلاثة الاف والذي بالخمسة على قولين

7
00:02:09.450 --> 00:02:29.450
احدهما انه كان يوم احد وكان امداد معلقا على وكان امدادا معلقا على شرط. فلما فات شرطه فات الامداد وهذا قول الضحاك ومقاتل واحدى الروايتين عن عكرمة. والثاني انه كان يوم بدر. وهذا قول ابن عباس ومجاهد

8
00:02:29.450 --> 00:02:49.450
وقتادة والرواية الاخرى عن عكرمة اختاره جماعة من المفسرين وحجة هؤلاء ان السياق يدل على ذلك فانه سبحانه قال ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون. اذ تقولوا اذ تقولوا للمؤمنين علي

9
00:02:49.450 --> 00:03:09.450
فيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين. بلى ان تصبروا وتتقوا الى ان قال وما جعله الله اي هذا الامداد الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به. قال هؤلاء فلما استغاثوه امدهم بتمام ثلاثة الاف ثم

10
00:03:09.450 --> 00:03:29.450
مدهم بتمام خمسة الاف لما صبروا واتقوا. فكان هذا التدريج ومتابعة ومتابعة الامداد احسن موقعا واقوال واسر واسر لها من ان يأتي بها مرة واحدة وهو وهو بمنزلة متابعة الوحي ونزوله مرة

11
00:03:29.450 --> 00:03:51.600
بعد مرظى وقالت الفرقة الاولى القصة من سياق احد وانما ادخل ذكر بدر اعتراضا في اثنائها فانه سبحانه قال واذ واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم. اذ همت طائفتان منكم ان تفشلا. والله وليهم

12
00:03:51.600 --> 00:04:11.600
وعلى الله فليتوكل المؤمنون. ثم قال ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون فذكرهم نعمته نعمته عليهم لما نصرهم ببدر وهم اذلة. ثم عاد الى قصة احد واخبر عن قول رسوله لهم

13
00:04:11.600 --> 00:04:31.600
ولن يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين ثم وعدهم انهم ان صبروا واتقوا امدهم بخمسة الاف هذا من قول رسوله والامداد الذي ببدر من قوله تعالى وهذا بخمسة الاف وامداد بدر بالف وهذا معلق على

14
00:04:31.600 --> 00:04:51.900
شرط وذاك وذلك وذلك يكتبه ذلك المطلق وذلك مطلق وذلك مطلقا وهذا معلق على شرط وذلك مطلق والقصة في سورة ال عمران هي قصة احد مستوفاة مطولة وبدر ذكرت في

15
00:04:51.900 --> 00:05:15.700
اعتراضا والقصة في سورة الانفال قصة بدر مستوفاة مطولة فالسياق في ال عمران غير السياق في الانفال يوضحها ان قوله ويأتوكم من فورهم هذا قد قال مجاهد انه يوم احد وهذا يستلزم ان يكون الامداد المذكور فيه فلا يصح قوله ان الامداد بهذا

16
00:05:15.700 --> 00:05:35.550
فلا يصح قوله ان الامداد بهذا العدد كان يوم بدر واتيانهم من فورهم هذا يوم احد والله اعلم  فصل وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الى الى جذع شجرة هذين قولين ولم يرجح

17
00:05:36.100 --> 00:05:52.650
ايهما اصح اذ تقول للمؤمنين ان يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين بل ان تصبروا وتتقوا ويأتوكم من حولهم هذا يزدكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين

18
00:05:52.850 --> 00:06:14.800
فان جعلنا الامداد بالثلاثة والخمسة في احد فلا اشكال وان جعلناه في بدر ففيه اشكال لان الله قال في قصة بدر اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين وما جعله الله الا بشرى

19
00:06:16.600 --> 00:06:41.800
لكن الاشكال اذا جعلناها في بدر اذا جعلناها في بدر فكيف الجمع بين ثلاثة وخمسة والف اجاب بعضهم بان الله امدهم بالف ثم بثلاثة ثم بخمسة ولكن اذا تأملت السياق وجدت انه مختلف

20
00:06:42.900 --> 00:07:04.250
وان الامداد في احد انما كان بشرط وهو ان يصبروا ويتقوا ولم يحصل منهم صبر بل حصل من بعضهم معصية ومعلوم ان المعلق على شرط لا يتم الا بوجود  بوجود شرطه

21
00:07:04.950 --> 00:07:25.650
وهذا مما يؤيد ان هذا الامداد الذي هو مشروط كان في احد ولما لم يتحقق الشرط لم يتحقق المشروط وعلى هذا يكون الامداد في بدر بالف من الملائكة مردفين او مردفين

22
00:07:26.450 --> 00:07:46.850
ويكون امداد في احد بثلاثة او خمسة لكنه مشروظ بشرط لم يتحقق واذا لم يتحقق الشر لم يتحقق المشروط وعلى هذا فالملائكة لم تقاتل في احد ولن يمد المسلمون باحد منهم في احد

23
00:07:48.300 --> 00:08:04.750
واسئلتنا ان شاء الله في التفسير ما يبين ان الراجح هو هذا. اي نعم فصل وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الى جذع شجرة هناك وكانت ليلة الجمعة السابع عشر من

24
00:08:04.750 --> 00:08:24.750
في السنة الثانية فلما اصبحوا اقبلت قريش في كتائبها واصطف الفريقان فمشى حكيم بن حزام وعتبة بن فمشى حكيم بن حزام وعتبة بن ربيعة في قريش ان يرجعوا ولا يقاتلوا. فابى ذلك ابو جهل وجرى بينه وبين

25
00:08:24.750 --> 00:08:58.800
عتبة كلام احفظه وامر ابو جهل احفظه. نعم وبين عتبة كلام احفظه. وامر ابو جهل اخاه حصل منه غيظ تواضح احفظه يعني اغاظه يعني اثار حفيظته وهو كناية عن بغضابه وارادته. نعم. وامر ابو جهل اخا عمرو بن الحضرمي ان يطلب دم اخيه عمرو فكشف عن اسقه وصرخ

26
00:08:58.800 --> 00:09:20.850
فكشف عن اسمه وصرخ وعمراه فحمي القوم ونشبت الحرب وعجل رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفوف ثم رجع الى العريش هو وابو بكر خاصة. وقام سعد بن معاذ في قوم من الانصار على باب العريش يحمون رسول الله صلى الله عليه

27
00:09:20.850 --> 00:09:48.750
وسلمت وخرج عتبة وشيبة وشيبة ابن ربيعة والوليد ابن عتبة يطلبون المبارزة فخرج اليهم ثلاثة من مسار عبدالله بن رواحة وعوف ومعوذ ابن عفراء فقالوا لهم وعوف ومعوذ ابن عفراء فقالوا لهم من انتم؟ فقالوا من الانصار. قالوا اكفاء كرام. وانما نريد بني عمنا

28
00:09:48.750 --> 00:10:08.750
فبرز اليهم علي وعبيدة ابن الحارث وحمزة فقتل علي قرنه الوليد وقتل حمزة وقتل حمزة قرنه عتبة وقال قتل شيبة وقيل شيبة واختلف عبيدة وقرنه واختلف واختلف عبيدة وقرنه ضربتين

29
00:10:08.750 --> 00:10:37.550
فكر علي وحق واختلف واختلف عبيدته. نعم. واختلف عبيدة وقرنه ضربتين واختلف عبيدة وقرنه ضربتين فكر علي اختلف واختلف عبيدته حرك التاء عبيدة نعم واختلف عبيدة وقرنه ضربتين فكر علي وحمزة على قرن عبيدة فقتلاه واحتملا عبيدة وقد

30
00:10:37.550 --> 00:10:57.700
قطعت رجله فلم يزل ضمنا حتى مات فلم يزل ضمنا حتى مات بالصفراء. وكان علي يقسم بالله لنزلت هذه الاية هذان الان آآ قريش عندها حمية الجاهلية ما الذي احماهم على القتال

31
00:10:58.500 --> 00:11:22.700
هو طلب الثأر طلبوا الثأر حين صرح هذا الرجل واخرج واخرجته وجعل يندب اخاه يقول وا عمران ثانيا لما برز اليهم ثلاثة من الانصار ابوا ان يبارزوهم انفة وكبرا وقالوا اكفاء كرام ولكننا نريد بني عمي

32
00:11:23.050 --> 00:11:50.250
يعني قريش خرج اليهم ثلاثة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه والثاني عبيدة بن حارث والثالث حمزة بن عبد المطلب وهذي والمبارزة يا خالد المبارزة تفعل في الحرب لان فيها تقوية

33
00:11:51.000 --> 00:12:14.350
للصف اذا قتل صاحبهم قرنة صار في ذلك تقوية لنفوسهم وان كان بالعكس صار في هذا اضعاف لنفوسهم ولهذا قال اهل العلم اذا طلب العدو المبارزة فانه لا يجوز لقائد الجيش

34
00:12:15.400 --> 00:12:37.950
ان يأذن لاحد بالمبارزة الا وهو يعلم يعني علم ظن وغلب الظن على ان يعلموا ان هذا المبارز سوف يغلب قرنه. اما مع الاحتمال فلا يجوز لانه لو غلبه لكسر قلوب المسلمين

35
00:12:38.800 --> 00:12:57.700
كهؤلاء الثلاثة رضي الله عنهم كما كما رأيتم قتل يقول قتل علي قرنه الوليد وقتل حمزة قرنه عتبة او شيبة هذا خلاف وعبيدة ابن الحارث قتل قرنة اما عتبة واما

36
00:12:57.850 --> 00:13:21.350
شيبة ولكن كر علي وحمزة لما اختلف عبيدة وقرنه طرفتين كل واحد ضرب الاخر وهؤلاء قد فرغوا من من صاحبيهما كروا على صاحب عبيدة وقتلوه وفي هذا دليل على جواز

37
00:13:21.950 --> 00:13:40.050
قتل القرن اذا حصلت مثل هذه المبارزة لا يقال لماذا قتلاه وهو لم يبرز معهما؟ نقول لانه برز مع صاحبهم ولان دمه هدر فانه محارب نعم