﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:28.200
ثم اخبر نعم. ثم اخبر انه يداول ايام هذه الحياة الدنيا بين الناس وانها عرض حاضر دولا بين اوليائه واعدائه بخلاف الاخرة فان عزها ونصرها ورجاءها خالص للذين امنوا ثم ذكر حكمة اخرى وهي ان يتميز المؤمنون من المنافقين فيعلمهم علم رؤية ومشاهدة بعد ان كانوا معلومين في غيبه

2
00:00:28.200 --> 00:00:46.050
وذلك العلم الغيبي لا يترتب عليه ثواب ولا عقاب. وانما يترتب الثواب الثواب والعقاب على المعلوم اذا صار مشاهدا واقعا في  ثم ذكر حكمة اخرى وهي اتخاذه سبحانه منهم وليعلم الله الذين امنوا

3
00:00:46.550 --> 00:01:09.400
اشار ابن القيم رحمه الله الى جواب عن هذا الاشكال الذي يتبادر من الاية  فان قوله وليعلم علة علة ما حصل وهذا يقتضي ان علم الله حادث بعد حصول ما حصل

4
00:01:11.150 --> 00:01:36.900
فيكون في ذلك اشكال لان علم الله ازلي والجواب على ذلك ان نقول علم الله الازلي بان هذا سيقع ليس ليس يترتب عليه ثواب ولا عقاب وانما ثواب العقاب على نعم على العمل على الشيخ المشاهد المحسوس

5
00:01:36.900 --> 00:01:56.900
عنه منهم شهداء فانه يحب الشهداء من عباده. وقد اعد لهم اعلى المنازل وافضلها. وقد اتخذهم لنفسه فلا لابد ان ينيل ان ينيلهم درجة الشهادة. فقوله والله لا يحب الظالمين. تنبيه لطيف الموقع جدا على كراهته وبغض

6
00:01:56.900 --> 00:02:12.400
للمنافقين الذين انخذلوا عن نبيه يوم احد فلم يشهدوه ولم يتخذ منهم شهداء لانه لم يحبهم فاركسهم وردهم ليحرمهم مما خص به المؤمنين في ذلك اليوم وما اعطاه من من استشهد منهم

7
00:02:12.600 --> 00:02:35.750
فثبط هؤلاء الظالمين عن الاسباب التي وفق لها اولياءه وحزبه  نعم وفينا ايضا الحكمة التي اشرنا اليها انفا وهي ان نصر هؤلاء الكفار لا يعني انه يحب  فانهم ظالمون والله لا يحب الظالمين

8
00:02:35.800 --> 00:02:56.850
لان النفوس قد تقول لماذا نصرهم الله علينا وهم كفار هل لان الله يحبهم فقال والله لا يحب الظالمين سيكون في هذا فائدتان الفائدة الاولى ما ذكر ابن القيم رحمه الله وهي ان هؤلاء المنافقين الذين خذلوا وهم نحو ثلث العسكر

9
00:02:57.600 --> 00:03:15.750
هؤلاء لم يتخذ منهم شهيدا واحدا لانهم من الظالمين والله لا يحب الظالمين فكيف يوفقهم للشهادة والمعنى الثاني ما اشرنا اليه ان انتصار هؤلاء ليس عن محبة لان الله لا يحب الظالمين

10
00:03:15.850 --> 00:03:36.850
نعم وما ذكر حكمة اخرى فيما اصابهم ذلك اليوم وهو تمحيص الذين امنوا وهو تنقيتهم وتخليصهم من الذنوب. ومن افات النفوس وايضا فانه وخلصهم ومحصهم من المنافقين فتميزوا منهم فحصل لهم تمحيصان تمحيص من نفوسهم فحصل لهم تمحيص

11
00:03:36.850 --> 00:03:56.300
نعم تمحيص من نفوسهم وتمحيص ممن كان يظهر انه منهم. وهو عدوهم ثم ذكر حكمة اخرى وهي محق الكافرين بطغيانهم وبغيهم وعدوانهم ثم انكر عليهم حسبانهم وظنهم ان يدخلوا الجنة

12
00:03:56.300 --> 00:04:21.250
وسبق وجه ذلك ما وجهه  ان في هذا محض الكافرين وجهه. انهم اذا انتصروا قضوا واستشروا. نعم. ورجعوا للقتال مرة اخرى لعله ينتصرون مرة ثانية فيكون رجوعهم سببا للقضاء عليهم ومحقهم

13
00:04:21.350 --> 00:04:44.350
واضح؟ ايه نعم. انه يكون محض الكافرين. نعم. بالمؤمنين والممحصين. كيف الذين بقوا وتمحصوا اي نعم وهم يمحقون الكافرين. ايه لكن لكن بما يمحقون يمهقونهم اذا جاءوا هؤلاء لقتالهم نعم اي نعم

14
00:04:45.200 --> 00:05:16.800
نعم   الصحيح ما ادري عنه ما يعرف ثم ذكر حكمة اخرى وهي محق الكافرين بطغيانهم وبغيهم وعدوانهم. ثم انكر عليهم حسبانهم وظنهم ان يدخلوا الجنة بدون الجهاد في سبيله والصبر على اذى اعدائك وان هذا ممتنع بحيث ينكر على من ظنه وحسبه فقال ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين

15
00:05:16.800 --> 00:05:46.800
منكم ويعلم الصابرين. اي ولما يقع ذلك منكم في علمه فانه لو وقع لعلمه فجزى عليه بالجنة فيكون سيكون يا شيخ. نعم. النصر. نعم. فيكون الجزاء على الواقع المعلوم لا على مجرد العلم فان الله لا يجزي العبد على مجرد علمه فيه دون ان يقع معلوما ثم وبخهم على هزيمتهم من امره من

16
00:05:46.800 --> 00:06:06.800
امر كانوا يتمنونه ويودون لقاءه. فقال ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه. فقد رأيتموه وانتم تنظرون قال ابن عباس ولما اخبرهم الله تعالى على لسان نبيه بما فعل بشهداء بدر من الكرامة رغبوا في الشهادة فتمنوا

17
00:06:06.800 --> 00:06:25.400
حتى لن يستشهدون فيه فيلحقون اخوانهم فاراهم الله ذلك يوم احد وسببه لهم فلم يلبثوا ان انهزموا الا من شاء الله منهم فانزل الله تعالى ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه وانتم تنظرون

18
00:06:26.300 --> 00:06:54.050
ان فيه توفيق لهم كانوا في الاول يتمنون الموت يعني في سبيل الله من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه في هذه الغزوة ومع ذلك حزنتم وقلتم ان هذا لماذا نهزم؟ وما اشبه ذلك؟ ولم ولم تثبتوا

19
00:06:55.050 --> 00:07:22.300
نعم وانتم تنظرون نعم وش معناه اي نعم ينظرون الى اخوانهم يسقطون الشهداء. نعم. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم للشهيد خصاما للرب عند عند ربك يغفر له من اول قطر عنده قبر الرسول نعم آآ هل هل يدخل في هذا من ذهب

20
00:07:22.300 --> 00:07:42.950
كان يعتبر ويحتمل ان يقال انه لا اجر له لانه جهاد معصية وجهاد المعصية لا ينقلب طاعة. كما لو صلى الانسان في وقت النهي فانه وان صلى وخشع في صلاته

21
00:07:42.950 --> 00:08:02.800
فبما ينبغي ان يأتي به في الصلاة لا تنفعه لانها صلاة منهي عنها وكذلك الذي يذهب بدون رضا والديه فانه ذهاب منهي عنه. وقد يقال بانه يؤجر ويأثم يؤجر على جهاده

22
00:08:02.950 --> 00:08:16.100
ويأثم على تفريطه في حق والديه. وعلى كل فان الرسول صلى الله عليه وسلم قدم بر الوالدين على الجهاد في سبيل الله كما في حديث عبد الله بن مسعود هل له شهادة يا اخوة

23
00:08:16.200 --> 00:08:36.700
نعم الشهادة لانه سيجد بحق يعني لو شهد بحق اخوتنا يعني ان يكون شهيد. ايه هل يكون شهيدا؟ هذا اللي اقولك انا. اذا قلنا ان هذا الجهاد محرم المحرم لا يأتي بخير

24
00:08:36.800 --> 00:08:57.200
ولا يثاب عليها اصلا فكيف ينال الشهادة به الخروج عن والديه واذا قلنا ليس بمحرم  الا لحق الوالدين فهذا يعني وهذا امر زائد على موضوع الجهاد فانه يكون اثما بمخالفة والديه ويكون له اجر اجر الجهاد

25
00:08:57.400 --> 00:09:15.500
فالمسألة فيها احتمال؟ معصية وندخل في الحديث. وش هي الحديث؟ يعني عن جميع ذنوبه. ايه لا لا لا اصل من لكن هذا لا نقول انه شهيد اذا قلنا ان جهاده هذا محرم

26
00:09:15.550 --> 00:09:29.950
لم يكن به شهيدا لكن مراده بالذنوب اللي ما تعلق بالجهاد مثل كذبة مرة او غش مرة نعم او ما اشبه ذلك من من المعاصي مع ان الدين لا يكفر لا تكفره الشهادة. نعم

27
00:09:30.000 --> 00:10:02.000
ايش على ايش؟ عليه جيد؟ دين بالنون ها اي نعم هذا سفر معصية اذا كان صاحب الدين يطالب به وقد حل لان هنا يجب علينا ان نوفي الدين قبل. حتى يأذن لوالده مثل صاحب البيت. لماذا

28
00:10:02.000 --> 00:10:19.050
نحن نقول فيه احتمال في احتمال ان يكون هذا من حق الوالدين وهو امر خالي عن الجهاد وفي اعتماد يقال هذا الجهاد غير مأذون فيه شرعا فليس فيه اجر قصرت في وقت النهي

29
00:10:19.250 --> 00:10:39.900
ومنها ان وقعة احد كانت مقدمة وارهاصا بين يدي موت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فثبته مرضخهم على انقلابهم على بهم ان مات رسول الله صلى الله عليه وسلم او قتل. بل الواجب عليهم ان يثبتوا على دينه وتوحيده ويموتوا عليه. او يقتلوا اما

30
00:10:39.900 --> 00:11:07.400
ان مات من هذه لفظ الاية افان مات او قتل ان قالوا هما راه تيعاودوها  بل الواجب له عليهم ان يثبتوا على دينه وتوحيده ويموتوا عليه او يقتلوا. فانهم انما يعبدون رب محمد

31
00:11:07.400 --> 00:11:27.400
وهو حي لا يموت سبحانه فلو مات محمد او قتل لا ينبغي لهم ان يصرفهم ذلك عن دينه. وما جاء به. فكل نفس ذائقة الموت وما كلمة ينبغي هنا ليست بالمفهوم الذي المعروف بل لا ينبغي يعني لا يليق بهم. حطوا بالكم هذه

32
00:11:27.400 --> 00:11:49.950
تأتي في القرآن الكريم بمعنى الممتنع. اذا قيل لا ينبغي او ما ينبغي فالمعنى انه غاية الامتناع قال الله تعالى للشمس ينبغي لها ان تدرك القمر. وقال تعالى وما ينبغي للرحمن ان يتخذ

33
00:11:49.950 --> 00:12:07.600
ولده وقالت الرسالة هذا في التوحيد وفي الرسالة وما علمناه الشعر وما ينبغي له. يعني ما يليق به ولا يمكن ان يكون شاعرا ولا يمكن ان يتخذ الله ولدا ولا يليق به ذلك

34
00:12:08.350 --> 00:12:28.350
كل نفس ذائقة الموت نعم وما بعث محمد صلى الله عليه وسلم ليخلد له ولهم بل ليموتوا على الاسلام والتوحيد. اللهم فان الموت لابد منه. سواء مات رسول الله صلى الله عليه وسلم او بقي. ولهذا وبخهم

35
00:12:28.350 --> 00:12:48.350
على على رجوع من رجع منهم عن دينه لما صرخ الشيطان لما صرخ الشيطان ان محمدا قد قتل. فقال وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم. ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا. وسيجزي

36
00:12:48.350 --> 00:13:08.350
الله الشاكرين والشاكرون هم الذين عرفوا قدر النعمة فثبتوا عليها حتى ماتوا او قتلوا. فظهر اثر هذا العتاب حكم هذا الخطاب يوم مات رسول الله صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتد من يرتد على عقبيه. وثبت الشاكرون على دينهم. فنصرهم

37
00:13:08.350 --> 00:13:31.550
الله اعزهم وظفرهم باعدائهم وجعل العاقبة لهم. ثم اخبر سبحانه انه جعل لكل نفس اجلا لا بد ان تستوفيه ثم تلحق به فيرد فيرد الناس كل يوم فيرد الناس كلهم حوض المنايا موردا واحدا وان تنوعت اسبابه ويصدرون عن موقف القيامة مصادر

38
00:13:31.550 --> 00:13:51.550
بشتى فريق في الجنة وفريق في السعير. ثم اخبر سبحانه ان جماعة كثيرة من انبيائه قتلوا وقتل معهم اتباع لهم كثيرون فما وهن من بقي منهم لما اصابهم في سبيله وما ضعفوا وما استكانوا وما وهنوا عند القتل ولا ضعفوا ولا استكانوا

39
00:13:51.550 --> 00:14:20.850
بل تلقوا الشهادة بالقوة والعزيمة والاقدام فلم فلم يستشهدوا مدبرين مستكينين اذلة بل استشهدوا اعزة كراما مقبلين غير مدبرين. والصحيح ان الاية تتناول الفريقين  ثم اخبر سبحانه من الفريقين  من

40
00:14:21.100 --> 00:14:41.100
المسلمون كفار كلهم له اجر معين. مسمى لا يمكن ان يموت قبله ولا يمكن ان يؤخر بعده وكلهم يردون على هذا الحوض حوض المنايا جميعا لا يختلفون فموت الكافر وموت المؤمن واحد

41
00:14:41.700 --> 00:15:07.000
لكنهم يبعثون على وجوه شتى فريق في الجنة وفريق في السعير. كما ان اعمالهم في الدنيا كذلك. اما الموت فواحد   كما قال تعالى وما كان لنفسا ان تموت الا في هذه السياق ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا ومن يريد ثواب الدنيا نؤتيه منها

42
00:15:07.000 --> 00:15:27.000
ومن يرد ثواب الاخرة منها وسنجزي الشاكرين. وكأين من نبيه قاتل معهم وفي قراءة قتل معهم لبيون كثير كما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا. والله يحب الصابرين

43
00:15:27.000 --> 00:15:35.950
ما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين