﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:26.250
آآ الايمان لابد ان يكون مقرونا بقبول واذعاد لا بد ان يكون مقرونا بقبول واذعان. يعني يصدق ثم يقبل ثم يذعن. هذا الاذن ولهذا يقال امنت به ولا يقال امنته

2
00:00:26.500 --> 00:00:58.100
ولو كان الايمان مرادفا للتصديق لصح ان يقال امنته كما يقال صدقته. نعم اذا الايمان يتضمن معنى زائدا على مجرد الاقرار. على على مجرد تصديق بل هو تصديق متضمن لايش؟ لقبول واذعان. ولهذا

3
00:00:58.100 --> 00:01:17.150
كلنا يعلم حسب ما جاء به التاريخ ان ابا طالب مصدق لرسول الله صلى الله عليه وسلم صدق الله ويرى ان ما اخبر به مثل الشمس حتى انه ليقر بذلك في قصائده

4
00:01:18.450 --> 00:01:48.000
يقول الم يعلموا ان ابننا لا لقد علموا ان ابننا لا مصدق لا مكذب لا ولا يعنى بقول الاباطل يقول ليس مكذبا ولا يعني بقول الاباطل اذا يكون عنده ها مصدق يكون مصدق ويقول ولقد علمت

5
00:01:48.000 --> 00:02:09.650
ان دين محمد من خير اديان البرية دينه. لولا الملامة او حذار مسبة لرأيتني سمحا بذاك مبيدا  اذا هو مصدق لكن لم يكن تصديق هذا متظمنا للقبول والاذعان. ما قبل

6
00:02:09.650 --> 00:02:29.450
ولا اذى فهل نقول انه مؤمن؟ لا اذا لا بد من لا بد من الايمان من القبول والاذهان الذين يقولون ربنا فاغفر لنا ذنوبنا. الف هنا للسببية اي فبسبب ايمانا اغفر لنا

7
00:02:29.650 --> 00:03:01.250
لان الايمان لا شك انه وسيلة للمغفرة. وكلما قوي الايمان قويت اسباب المغفرة حتى انه اذا اخلص الانسان ايمانه صارت حسناته تذهب سيئاته. طيب ولهذا قال ثاقب كلنا اي بسبب الايمان اغفر لنا وهذا من باب التوسل بالطاعة لقبول

8
00:03:01.250 --> 00:03:28.500
الدعاء وقل فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا. ها؟ نعم قنا ذنوبنا وقنا عذاب النار. نعم اغفر لنا ذنوبنا اغفر فعل دعاء وليس فعل امر لماذا؟ الاخ. اي نعم طيب احسنت

9
00:03:28.550 --> 00:03:58.150
اغفر لنا ما نقول هذا فعل امر. لان الله ما يؤمر. العبد لا يأمر الله. لكنه يدعوه. اذا كل فعل بصيغة الامر موجها الى الله ها فهو دعاء يسمى فعل دعاء ولا يسمى فعل امر والمغفرة مأخوذة من

10
00:03:58.150 --> 00:04:29.100
من الغفر وهو الستر مع الوقاية. ومنه المغفر الذي يلبسه المقاتل في رأسه ليستر الرأس ويقيه السهام. فليست المغفرة مجرد الستر  بل هي ستر ووقاية. ولهذا نقول مغفرة الذنوب سترها عن الناس والعفو عن

11
00:04:29.100 --> 00:04:53.450
عقوباتهم ويدل لهذا ان الله سبحانه وتعالى يخلو يوم القيامة بعبده المؤمن ويقرره بذنوبه يقول عملت كذا وعملت كذا وعملت كذا حتى يقر فيقول الله عز وجل قد سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم

12
00:04:53.500 --> 00:05:18.050
يعني لا اجازيك عليها والحمد لله رب العالمين ان الله عز وجل يستر الذنوب على عباده والله لولا هذا لافتضح كثير من الناس يقال ان بني اسرائيل كان الواحد منهم اذا اذا اذنب ذنبا اصبح وذنبه مكتوب على باب والعياذ بالله

13
00:05:18.050 --> 00:05:38.050
فضيحة اما هذه الامة فستر الله عليها ولله الحمد ولكن فتح لها ابواب التوبة على على مصراعيه كما يقولون. قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله

14
00:05:38.050 --> 00:06:02.250
ان الله يغفر الذنوب جميعا. فالله عز وجل يمهل للانسان يمهل له ويحلم عليه. واذا وفق اتعظ من نفسه بنفسه هو نفسه يفكر ماذا عملت؟ وش انا فعلت؟ فيستحي من الله عز وجل ويخشى ان يفضحه الله. لان

15
00:06:02.250 --> 00:06:22.250
الانسان اذا تجرأ على ربه في في السر فربما يفضحه في العلانية اذا لم يتب اذا لم يتب الى الله عز وجل فان تاب تاب الله عليه وابدل سيئاته حسنات. فاغفر لنا ذنوبنا الذنوب

16
00:06:22.250 --> 00:06:45.450
هي المعاصي المعاصي وهي اما قبائح واما دون ذلك. وكلها تحتاج الى مغفرة كلها يستعظم الانسان منها. ولا تظن ان الصغائر اذا اذا كفرت الحسنات لا اظن انها كما لو كفرت بالتوبة

17
00:06:46.200 --> 00:07:12.150
لان بينهما فرقا عظيما. اذا كفرت بالتوبة ابدلت السيئات بحسنات اذا كفرت بالطاعات فانها تمحى فقط لكن ما تبدل بحسنات لا الله يقول ان الحسنات يذهبن السيئات. ويقول الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات

18
00:07:12.150 --> 00:07:40.650
وفرق بين الامرين فرق بين ان تذهب السيئة بالحسنة وبين ان تبدل السيئة حسنة اليس كذلك؟ اذا لا تعتمد على تكفير الحسنات والسيئات. فتقول ان سيئاتي مكفرة بحسناتي لا ثم اننا في الحقيقة حسناتنا نرجو ان ان تبرئ ذممنا

19
00:07:40.800 --> 00:08:03.850
يعني لا تقوى على ان تكفر. لا تظن ان اي صلاة تكفر لا. قد تكون صلاة لا تبرأ بها الذمة الا كما يقولون بالدف نعم لانها صلاة يفعلها الانسان عادة ثم اذا دخل فيها بدأ يظارب بمالهم كان تاجرا

20
00:08:03.850 --> 00:08:23.850
وبدأ يقلب دفاتره ان كان طالبا. نعم. وبدأ ينظر الى الى قدومه ومنشاره اذا كان نجارا وهكذا ولا تكثر الوساوس الا اذا دخل في الصلاة. واذا سلم طارت الوساوس هذه

21
00:08:23.850 --> 00:08:43.850
وصار قلبه حاضرا للذكر الذي بعد الصلاة. اما الصلاة نفسها فهو يتجول في كل مكان واذا سد بابا واذا بالشيطان يفتح بابا بعيدا ما كان يطرأ على باله ابدا. فاذا حاول سده

22
00:08:43.850 --> 00:09:03.850
واذا باب اخر مفتوح وهكذا من اجل ان يقول الانسان بين بين من اجل ان يقول الشيطان بين الانسان بين وبين ربي. لان الشيطان يعلم ان هذه الصلة التي بين الله وبين العبد وهي صلته بالله

23
00:09:03.850 --> 00:09:32.700
في الصلاة لها شأن عظيم ودور كبير في اصلاح العبد قال الله تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. اتريدون اعظم من هذا؟ ان يكون في نفسك رادع ينهاك عن الفحشاء والمنكر. هذا هو هذا هو الذي يغيظ الشيطان. فيريد الشيطان ان ان يحول بينك وبينه

24
00:09:32.700 --> 00:09:52.700
هذا بالقاء الوساوس في صلاتك حتى تخرج من صلاتك بقلب يابس جاف كما دخلت كذلك في صلاتك ولهذا اسأل الله ان يعيني واياكم على اصلاح هذه العبادة العظيمة. لانها اذا صلحت صلحت العبادات كلها. كل العبادات

25
00:09:52.700 --> 00:10:29.700
ولكن اذا كانت جافة فمن اين تسقى شجرات العمل لا تسقى الا بماء نعم ولا يتذكر نعم اي نعم الذنوب كثيرة اي نعم نعم اي نعم اذا تاب توبة عامة استغفر الله ايه ايه نعم واذا قال ايضا

26
00:10:29.700 --> 00:10:49.700
السفر معروف اللهم اني استغفرك لما لا اعلم هذا ايضا طيب. يكفر هذي اذا كان ابراء المدين ابراء المدين من حق الادمي المبهم المجهول جائزا ويبرأ به. اما بالك في حق الله

27
00:10:49.700 --> 00:11:19.700
لا هو ما تذكر يقول استغفر الله من كل ذنب. استغفر الله من كل ذنب. يكفي؟ نعم. هل الانسان الذي هل يكون لا هذا السلطان نوعان. سلطان يظلهم به ولا يهتدون. هذا لا لا يمكن ان ان يكون على عباد الله المختصين

28
00:11:19.700 --> 00:11:39.700
وسلطان يتسلط عليهم الشيطان لكن يمن الله عليه بالتوبة فيمحو ويهتم كل ما بناه الشيطان. يكون سلطانه هذا بالحديث زيادة غم عليه. على الشيطان. على الشيطان. ولهذا لا يرى الشيطان احقر. ولا اصغر من يوم عرفة

29
00:11:39.700 --> 00:11:59.700
لما يرى من تنزل رحمة فالشيطان قد يتسلط على الانسان لكن اذا استغفر وغفر له زاد امه نعم. قول وازواج مطهرة. يعم نساء الدنيا ايضا؟ اي نعم. حتى نساء الدنيا في الجنة مطهرات

30
00:11:59.700 --> 00:12:29.700
نعم شدينا كل من تاب الى الله فانه يغفر ذنبه. وهذه الاية نزلت في التائبين. نعم اما قوله ان الله لا يغفر ان يشرك به فهذه نزلت في غير التابعين. ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. هذه

31
00:12:29.700 --> 00:12:49.700
غير التائبين اما قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم فهذه في التائبين. نعم. هل تقبل التوبة من ذنب الدنيا ذنب لاخر هذي تحتاج الى ان نسأل عن شروط التوبة

32
00:12:49.700 --> 00:13:28.900
فهد؟ ها؟ اولا ان نخلص لله الاخلاص لله. الاخلاص لله. ها؟ الندم. الندم. الاقلاع نعم العزم نعم. الخامس ان يتحلل منه ان كان لا لا لا هذي انك تقول هذا داخل في قوله الاقلاع. نعم ان تكون في الوقت الذي تقبل فيه خمس شروط

33
00:13:29.050 --> 00:13:51.400
اذا وجد هذه الشروط صحت التوبة. وليس في هذه الشروط الا يكون مصرا على عمل على ذنب اخر. ولهذا الصحيح ان التوبة تصف من ذنب مع الاقرار على غيره لكن الذي فيه الاشكال هل تصح التوبة

34
00:13:51.650 --> 00:14:14.500
من  ذنب مع الاقرار على جنسه هذا هو المحل محل نظر. اما اذا كان الجنس فلا شك انها تقبل. لان هذا هو مقتضى العدل. لكن انسان يتوب الى الله عز وجل من نظر النساء المحرم

35
00:14:14.650 --> 00:14:44.850
ولكنه يقبل النساء هل نقول انها تقبل توبته من النظر؟ ويعاقب على التقبيل فقط او لا تصح ها؟ فيها خلاف الجنس واحد الجنس واحد هذي محل محل اشتباه هنا محل اشتباه نعم؟ هو اعظم لكن هل اذا اذا تاب اذا تاب من من النظر؟ هل يعاقب على النظر

36
00:14:44.850 --> 00:15:04.850
التقنين او على التقبيل فقط. اقول هذي محل نظر وابن القيم رحمه الله في كتاب مدارج السالكين لما بحث هذا قال هذه مسألة لها قوم بعيد يعني لانه قد ينظر هل ان توبته هذه صلاح قلب؟ فاذا كانت توبته صلاح

37
00:15:04.850 --> 00:15:24.850
فلابد ان يتجنب التقبيل لان اللي يتوب من النظر كيف يقبل؟ لا ابدا ما هو على كل حال قد لا يتتبع الناس في النظر لكن اذا حصلوا امرأة قبلها. الله يهدينا واياكم. لكن ما هو ينظر لغيره

38
00:15:24.850 --> 00:15:53.850
في ناس همهم النظر للنساء يتلذذ بالنظر لها ولا ولا يقبل ولا يفك بالتطبيب. وفي انسان همه انه يجد امرأة كاشفة المواجهة ليقبلها. نعم. ها علامات قبول التوبة ان الانسان يجد راحة وطمأنينة وكراهة للذنب واقبالا الى الله عز وجل