﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:25.700
وقول ان ان بينها وبينه امدا امدا بالنصب على انه قسم اسم ان مؤقت قال الله تعالى ويحذركم الله نفسه كرر ذلك لان المقام يقتضيه يقتضي التحذير فاحذر الله عز وجل

2
00:00:26.400 --> 00:00:55.600
احدى لله ان يصيبك بعقابه اذا عصيته وخالفت امرا والاول الاول يحذركم الله نفسه العمل والثاني في الجزاء الاول في العمل بموالاة الكفار والثاني بالجزاء لانه ذكره بعد ان ذكر

3
00:00:55.650 --> 00:01:24.050
الجزاء الجزاء الذي يكون يوم القيامة ثم قال والله رؤوف بالعباد فيها قراءتان القراءة الاولى رؤوف والقراءة الثانية رؤوف بدون واق رؤوف رحيم والرؤوف تعول من الرأفة وهي اشد الرحمة

4
00:01:25.750 --> 00:01:54.100
اشد الرحمة وارق الرحمة لان الرأفة فيها شيء من الرق واللين اكثر من ما في رحمة وقوله بالعباد جمع عبد والمراد بهم الخلق فهو من العبودية العامة من عبودية العامة

5
00:01:56.100 --> 00:02:22.250
استشكل بعض العلماء اتيان قوله والله رؤوف بالعباد بعد قوله ويحذركم الله نفسه وقال كان مقتضى الحال ان يقال ويحذركم الله نفسه والله شديد العقاب لان مقام التحرير يقتضي الوعيد

6
00:02:24.300 --> 00:02:46.250
فاجيب عن ذلك بان من رأفته عز وجل بالعباد ان حذرهم نفسه واخبرهم بان الامر عظيم لان اخبار الانسان بحقيقة الحال لا شك انه من الرأفة به من الرأفة به

7
00:02:47.150 --> 00:03:16.350
والا فليس من المناسب ان يهدد الانسان بتحذير بالتحذير ثم يقال ولك رأفة ورحمة  ولكن قالوا ان الرأفة بالعباد عائدة الى ايش اخبار العباد بحقيقة الامر وتحذيرهم من مقبته وهذا لا شك انه وجه حسن

8
00:03:16.800 --> 00:03:33.950
وطيب خاصة يوم القيامة. نعم. فيكون الله سبحانه في العباد المؤمنين يخرج من كان في قلبه ذرة. لا الا لان احنا قلنا ما هو امهار المراد الرأفة من التحذير الرأفة بالاخبار

9
00:03:34.200 --> 00:03:55.400
لان الانسان لو الناس لو وكلوا الى ما عندهم ظلوا نعم يا شاب واخا بالنسبة لا زمن بعيدا لا لا لانها لانها تتأثر بالعوامل فيقال الى امد بعيد الى امد قريب

10
00:03:55.950 --> 00:04:25.050
ويقال امده امد طويل  نعم الا يمكن ان يكون ان تحظر السجلات ويكون هذا جبت حفر لها السجلات اي نعم يمكن يمكن ولهذا ولهذا قلنا بها وجهين ولكن الاقرب ان تكون الاستثنافية

11
00:04:27.250 --> 00:04:47.050
ها؟ يشمل كبائر الصواريخ اي نعم كل كل شيء لم يعف عنه قال ربنا عز وجل يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا من فوائد هذه الاية التحذير والتذكير

12
00:04:47.650 --> 00:05:13.300
في هذا اليوم لهذا اليوم العظيم الذي يجد الانسان فيه ما عمل من خير او سوء ومن فوائد الاية الكريمة وجوب او على الاقل استحباب تذكر الانسان لهذا اليوم لان قوله اذكر يشمل الذكر الخبري

13
00:05:13.900 --> 00:05:40.100
والذكرى الفكري يعني التدبر في القلب ومن فوائد الاية الكريمة ثبوت الجزاء لكل نفس كل نفس وهل هل هذا على عمومه او يستثنى منه من لا يكلف لا دقيقة يحتمل

14
00:05:40.750 --> 00:06:00.100
ان نظرنا الى عموم اللفظ قلنا انه شامل وغير المكلف يكتب له ولا يكتب عليه. فيكون ما عمل من خير محضرا وما عمل من سوء فهو مرفوع عنه ويحتمل ان ان يراد بها

15
00:06:00.550 --> 00:06:26.450
النفوس التي يلحقها الجزاء عقوبة وكرامة وهي الانفس المكلفة ولا شك انه ليس على عمومه في فيما يتعلق بالبهائم فان البهائم لا تدري هذا نعم ومن فوائد الاية الكريمة كمال قدرة الله عز وجل

16
00:06:26.950 --> 00:06:48.200
باحضار ما عمله الانسان من قليل وكثير ومن اين يؤخذ انه من قل وكثير من ماء الموصولة التي تفيد العموم ومن فوائدها كمال رقابته عز وجل وانه لا يفوته شيء

17
00:06:48.550 --> 00:07:10.700
كل ما عمل الانسان سوف يجده انت ونفسك انظر ماذا تقدم لهذا اليوم من خير او من ضده ومن فوائد الاية الكريمة اثبات اليوم الاخر الذي هو يوم الجزاء نعم

18
00:07:11.000 --> 00:07:39.650
وهو معلوم ومن فوائد الاية الكريمة ان الشر يسوء صاحبه من اين يؤخذ لان قوله وما عملت من سوء عديل لقوله من خير وكان مقتضى المعادلة ان يقول وما عملت

19
00:07:39.750 --> 00:08:07.350
ها من شر لانه قال من خير ضده الشرع لكنه عبر عن الشر بعاقبته بالسوء لان لان الشر يسوء يسوء فاعله من عمل صالحا في النفس ومن اساء فعلينا ومن فوائد الاية الكريمة اثبات الشعور في ذلك اليوم

20
00:08:09.000 --> 00:08:30.850
لقوله تود لان المودة خالص المحبة وهي فرع عن عن الشعور بالشيء ومن فوائد الاية الكريمة كراهة الناس او كراهة المسيء لما عمله في ذلك اليوم وانه يحب ان يكون بينه وبين

21
00:08:31.000 --> 00:09:00.400
ما بين المشرق والمغرب كقول تودوا لو ان بينها وبينهم املا بعيدا وهكذا يود الانسان ان يكون بينه وبين عمله السيء الامد البعيد وبينه وبين قرين السوء الامد البعيد قال الله تعالى ومن يعش عن ذكر الرحمن يقيض له شيطانا فهو له قرين

22
00:09:01.650 --> 00:09:25.350
وانهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون انهم مهتدون حتى اذا جاءنا نعم قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين في الدنيا هما اصدقاء لكن في الاخرة اعداء نعم  ومن فوائد الاية الكريمة

23
00:09:27.650 --> 00:09:58.300
رحمة الله تعالى بعباده بتحذيرهم نفسه لان لا يقعوا في عقوبته ونقمته بقوله ويحذركم الله نفسه ومن فوائد الاية الكريمة انه ينبغي استعمال اسلوب المناسب للحال فالله عز وجل قال في هذه الاية يحذركم الله نفسه

24
00:09:59.450 --> 00:10:25.550
وفي ايات كثيرة يتحبب الى عباده عز وجل ويتودد اليهم لان هذا المقام الذي نحن فيه مقام ايش؟ تحذير وتهديد ومقام التحذير والتهديد ينبغي ان يؤتى فيه بالاساليب المناسبة ولهذا يقال ان غاية البلاغة صيغة الكلام مطابقا لمقتضى الحاج

25
00:10:26.800 --> 00:10:51.800
هذي غاية البلاغ ان يصاغ الكلام مطابقا لمقتضى الحال لانه لو صيغ غير مطابق لعد عيا لو جا واحد صدوق لك وقال ان فلان قدم والله انه والله انه قدم والله الذي لا اله الا هو انه قدم هذا بلاغة ولا غير بلاغة؟ غير بلاغة لانها تقول اوقف يا اخي انا ما حلفتك

26
00:10:52.000 --> 00:11:07.000
الى الان ما روحت انك كاذب حتى تحدث الاتيان بالكلام مطابقا لمقتضى الحال لا شك انه غاية البلاغة كما في هذه الاية ومن فوائد الاية الكريمة اثبات الرأفة لله عز وجل

27
00:11:08.250 --> 00:11:37.250
بل اثبات الاسم والصفة بقوله رؤوف والرأفة اشد الرحمة وارقها اشد رحمة وارقم وتأمل قوله تعالى عن نفسه والله رؤوف بالعباد وقوله عن نبيه بالمؤمنين رؤوف رحيم فان رأفة الله عامة

28
00:11:37.750 --> 00:11:56.150
اما رأفة النبي صلى الله عليه وسلم فهي خاصة بالمؤمنين الكفار والمنافقون لا يرغب فيهم يا ايها النبي جاهدوا الكفار والمنافقين واغلظ عليه ومواهم جهنم وبئس المصير. هذه وصية الله لنبيه في في الكفار والمنافقين

29
00:11:57.900 --> 00:12:19.900
وفي جلد الزاني قال الله تعالى ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله لكن الرب عز وجل رؤوف بعباده يسعهم حلمه ورحمته وعافيته ورزقه ومن فوائد الاية الكريمة انه ينبغي للانسان

30
00:12:20.650 --> 00:12:44.650
ان يعرف قدر نفسه بالنسبة الى ربه فما نسبة لربه انه عبد وان الرب رب والعبد يجب ان يكون منقاد لامر ايش؟ لامر ربه وان يكون ذليلا له سبحانه وتعالى شرعا كما انه دليل له

31
00:12:44.850 --> 00:13:11.450
قدرا كل الناس اذلة لله قدرا ما يستطيعون ان يخالفوا قدره اكبر واحد في الدنيا واشدهم عتوا يمرض ويموت وهذا خضوع لايش؟ ها؟ نعم لربوبية قدرية لكن من من لا من ليس بمؤمن ليس بخاضع للربوبية الشرعية

32
00:13:11.600 --> 00:13:34.800
نعم والله رواهم العباد ثم قال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوه هذه الاية نسميها بعض السلف اية المحنة يعني اية الاختبار والامتحان وذلك ان قوما ادعوا انهم يحبون الله

33
00:13:35.650 --> 00:14:01.100
فامر الله نبيه ان يتحداهم بهذا الميزان وهو ان كانوا صادقين فليتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كانوا من اليهود او من النصارى او من المنافقين المهم اي واحد يدعي انه يحب الرسول صلى الله عليه وسلم يحب الله؟ نعم

34
00:14:01.250 --> 00:14:26.900
فهذا الميزان وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه اذا كانوا صادقين فليتبعوا الرسول اما مجرد دعوة فكل يدعي وصلا لليلة وليلى لا تطيق لا تقر لهم بذاك  كل يدعي انه يحب الله لانه ذات دعوة سهلة

35
00:14:26.950 --> 00:14:46.900
لكن كلام على البينة البينة على المدع اذا كانوا يحبون الله حقا فليتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم لينالوا ما هو اعظم من دعواهم وهو محبة الله لهم ولهذا قال قولي ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

36
00:14:48.150 --> 00:15:14.050
فالشأن ليس ان تحب الشأن ان تحب هذه الثمرة اما ان تحب ولا ولا تحب فهذا عداء انظروا الى بريرهم مغيث بريرة تبغض المغيث ومغيث يحبه عذب بحبها ولا لا؟ نعم عذب

37
00:15:14.250 --> 00:15:36.400
لما عتقته خيرها النبي صلى الله عليه وسلم قال اختاري نفسك قالت وما بي ما بالرجل زوجة لكن اعتقت فطلبت الخيار لنفسها والشرع يمكنها من ذلك فكان زوجها يبكي وراءها في السوق

38
00:15:36.700 --> 00:15:52.400
بازقة المدينة يطلب ان لا تختار فجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال اشفع لي يا رسول الله عنده فكلمها النبي صلى الله عليه وسلم قال له ارجع الى مغيثك

39
00:15:53.000 --> 00:16:02.400
قالت يا رسول الله ان كنت تأمرني فسمعا وطاعة لله درها وان كنت تشير علي فلا حاجة لي فيه