﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:27.050
ثم قال تعالى قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول اطيعوا الله والرسول قل ايش فائدة ما هي؟ الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لو لانها العوام يكرهونها للسنة والله سبحانه وتعالى يحب هذه السنة. لا ما يمكن

2
00:00:27.500 --> 00:00:49.050
هذا ما يمكن لان لانه قد جعل للفاضل ما يجعله مفضولا وهذه قاعدة معروفة عند اهل العلم والتأليف بين المسلمين امر مطلوب شرعا  وقد نص الامام احمد رحمه الله على انه اذا كان في ترك السنة التأليف تأليف

3
00:00:49.100 --> 00:01:06.000
للعباد فان التأليف يجب ان يراعى اكثر كما قال اذا كان اذا ام قوما لا يرون القنوت في الوتر فلا يقنط وقال اذا اتم بشخص يقنت في الفجر فليتابعه وليؤمن على دعائه

4
00:01:06.450 --> 00:01:23.450
واخر بل ترك النبي صلى الله عليه وسلم بناء الكعبة على قواعد ابراهيم خوفا من الفتنة وهذه قاعدة ينبغي لطلبة العلم ان ينتبهوا لها وهو انه قد يعرض للمفظول ما يجعله

5
00:01:23.800 --> 00:01:43.850
افضل من الفاضل واذا تأملت الشريعة العامة على حسب القواعد العامة وجدت ان كل ما يوجب التنافر بين المسلمين والعداوة بينهم يكون منهيا عنه البيع على بيع المسلم المسلم والغش وما اشبه ذلك كل هذا لانه يوجب

6
00:01:44.200 --> 00:02:01.200
التنافر والعداوة بين بين المسلمين. والانسان يمكنه ان يوفق بين فعل السنة وبين التأليف يفعل السنة في ذات نفسه في مكان لا ينفر منه الناس ثم يدعو الناس اليها بالقول قبل كل شيء

7
00:02:01.650 --> 00:02:25.950
ويبينها للناس اولا فاذا اطمئن الناس اليها سهل تطبيقها عليه وعليه اهم شي اقناع هؤلاء الذين لا يفهمون فاذا اطمئنوا عملت معهم السنة وعلى وجه ليس فيه تنفير المهم على كل حال المراعاة المصالح في الشريعة الاسلامية امر معلوم

8
00:02:26.400 --> 00:02:52.400
ودفع المفاسد امر معلوم طيب قل اطيعوا الله والرسول الخطاب في قوله قل للرسول صلى الله عليه وسلم واطيعوا الله الطاعة ما هي الطاعة هي عبارة عن انقياد الانقياد والموافقة

9
00:02:53.000 --> 00:03:16.600
سواء كانت في فعل او في ترك فان كانت امرا فالطاعة فعل المأمور به وان كانت نهيا فالطاعة اجتناب المنهي عنه هذي الطاعة وقول اطيعوا الله والرسول اتى بالواو الدالة على التشريك

10
00:03:17.250 --> 00:03:35.100
لان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يأمر به من الشريعة من طاعة الله طاعته فيما يأمر بمنشرها من طاعة الله واما فيما لا يأمر به من الشريعة فلا شك انه

11
00:03:35.250 --> 00:03:58.550
اعظم الناس حقا على علينا ولكن قد يشير بالشيء ولا يلزم او قد يشفع في الشيء ولا يلزم طاعته في الشفاعة كما مر علينا في قصة بريرة حيث قالت يا رسول الله ان كنت تأمرني فسمعا وطاعة ان كنت تشير علي فلا حاجة لي فيه

12
00:03:59.250 --> 00:04:16.700
اما طاعة الرسول في فيما يأمر به من شرع الله فانها كطاعة الله سواء. سواء فاذا امر عليه الصلاة والسلام بشيء فان طاعته طاعة لله سبحانه وتعالى ولهذا جاءت في الوقف اطيعوا الله والرسول

13
00:04:17.650 --> 00:04:38.550
وانظر الى الامر الشرعي حتى في الاتيان ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله ولم يقل ثم رسوله لان هذا اتيان شرعي لا قدر في الامور القدرية ما يمكن ان يشرك الرسول مع الله بثم بالواو

14
00:04:39.050 --> 00:04:56.550
الامور الشرعية يشرك لان النبي صلى الله عليه وسلم لا يشرع الا بشرع الله لا يشرع الا بشرع الله ولهذا قال اطيعوا الله والرسول وقوله الرسول الفيها لعهد وليست للاستغراق

15
00:04:58.650 --> 00:05:21.950
فمن المعهود ها كيف؟ المعهود رسول الله صلى الله عليه وسلم المعهود رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن عبدالله وهذا العهد ذهني ليس حضوريا ولا ذكرية لان العهود ثلاثة

16
00:05:22.050 --> 00:05:51.200
عهد ذكري وذهني وحضوري  فاذا قلت اكرم هذا الرجل ها؟ هذا حضوري واذا قلت رأيت رجلا فدعوت الرجل هذا ذكر واذا قلت جاء القاضي هذا ذهنه نعم طيب يقول اطيعوا الله والرسول والرسول من

17
00:05:51.500 --> 00:06:15.600
الرسول عند عامة العلماء من اوحي اليه بشرط وامر بتبليغه والنبي من اوحي اليه بشرع يتعبد به ولكن لم يكلف بتبليغه فادم نبي لانه اوحي له بشر لكنه ليس برسول

18
00:06:16.000 --> 00:06:41.250
لانه لم يلزم بتبليغه لكن ذريته في ذلك في ذلك الوقت كانوا يتبعونه لانهم قلة ولم يكثروا فيحصل النزاع بينهم. فيحصل النزاع بينهم ولم تفتنهم الدنيا فكانوا يتبعون اباهم فيما يتعبد به من شريعة الله

19
00:06:41.500 --> 00:07:03.950
فلما كثر الناس رحمك الله لما كثر الناس واختلفوا بعث الله النبيين كما قال تعالى كان الناس امة واحدة تباعت الله النبيين مبشرين ومنذرين  فصار الرسول اخص من النبي وعليه فنقول

20
00:07:04.300 --> 00:07:30.250
كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا لكن الانبياء الذين ذكروا في القرآن بلفظ النبوة هم انبياء انبياء رسل هم انبياء رسل لقوله تعالى ولقد ارسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك

21
00:07:30.700 --> 00:07:52.950
ومنهم من لم نقسط عليك فافادت الاية الكريمة ان كل من قسه الله عليهم في القرآن فهو رسول وان كان لم يرد ذكره الا بلفظ النبوة يقول فلاطيعوا الله والرسول فان تولوا يعني اعرظوا عن الطاعة ولم يمتثلوا لها ولم ينقادوا

22
00:07:54.200 --> 00:08:14.900
فان تولوا فان الله لا يهدي القوم الكافرين. ها؟ فان الله لا يحب الكافرين ان تولوا عن طاعة الله فان هذا كفر كفر منه ولكنه قد يكون مخرجا من من الاسلام

23
00:08:15.150 --> 00:08:38.650
وقد لا يكون مخرجا كيف ان كان كفرا مطلقا بكل ما امروا به فهو كفر مخرج عن الاسلام وان كان كفرا مقيدا ببعض الاوامر فهو كفر دون كفر لا يخرج من الاسلام

24
00:08:39.550 --> 00:09:02.750
والميزان في ذلك النصوص ان الميزان بذلك النصوص فما دلت النصوص على انه كفر كان التولي به كفرا مخزلا ملة وما دلت النصوص على انه معصية فهو كفر لا يخرج من الملة

25
00:09:03.100 --> 00:09:23.700
وفي قوله فان الله لا يحب الكافرين  بماذا نفسر ان في المحبة هنا  فسرها بعضهم بان المعنى لا يثيبه ولكن هذا تحريف والصواب انه لا يحبهم وهو اذا اذا لم يحبهم لن يثيبهم

26
00:09:25.350 --> 00:09:55.450
فهذا انتفاء محبة الله عنهم وقولها الكافرين هو اظهار حين حل الاثمار ومقتضى فالسياق ان يقال فان تولوا فان الله لا يحبهم ولكنه اظهر في موضع الاطمار لفائدتين احداهما لفظية

27
00:09:55.700 --> 00:10:21.000
والثانية معنوية والمعنوية تتضمن ثلاث فوائد الفائدة اللفظية مراعاة الفواصل تواصل الايات لو قال فان تولوا فان الله لا يحبهم لم تتناسب هذه الفاصلة مع الفواصل التي قبله وبعدها ومراعاة الفواصل من البلاغة

28
00:10:23.300 --> 00:10:46.400
الم تروا الى قوله تعالى في سورة طه قالوا امنا بربي هارون وموسى هارون وموسى مع انه في الايات الاخرى يقدم موسى وموسى افضل من هارون لا شك واحق بالتقديم

29
00:10:47.150 --> 00:11:05.850
لكن قدم هارون على موسى في هذه الاية في اية طه من اجل مراعاة الفواصل ولا شك ان ان القرآن في قمة البلاغ ومراعاة الفواصل من البلاغ اما الفائدة المعنوية فنقول

30
00:11:06.800 --> 00:11:32.350
ان قوله لا يحب الكافرين اظهار في موضع الاظمار له ثلاث فوائد معنوية الفائدة الاولى التسجيل على هؤلاء بالكفر يعني الحكم عليهم بانهم كفار ولو قال فانه لا يحبهم لم تحصل هذه الفائدة

31
00:11:32.900 --> 00:11:58.550
انهم كفار الفائدة الثانية التعميم تميم بحيث تكون محبة الله منتفية عن كل كافر انتفي عن كل كافر ولا لا ولو قال لا يحبهم لاختص نفي المحبة بهؤلاء فقط الفائدة الثالثة

32
00:11:58.600 --> 00:12:29.900
التعليم الفائدة الثالثة التعليم وذلك لان الحكم اذا علق بوصف دل على علية ذلك الوصف فيه مدري كلام عربي ولا ها؟ عربي؟ واظح الاخير غير عربي طيب ان الله لا يحب الكافرين لماذا؟ لكفرهم

33
00:12:30.300 --> 00:12:56.950
لكفرهم تعليق الحكم بالوصف يدل على علية ذلك الوصف في الحكم يعني ان سببه هو هذا الوصف فاذا فاذا قلت اكرم المجتهد لماذا؟ لاجتهاده اذا علق الاكرام بوصف وهو الاجتهاد

34
00:12:58.450 --> 00:13:15.150
فدل ذلك على ان الاجتهاد هو العلة فصار الاظهار في موظع الاظمار له ثلاث فوائد معنوية وفائدة لفظية لكن الفائدة اللفظية قد لا قد لا تثبت او لا تحصل في كل موضع

35
00:13:15.500 --> 00:13:42.900
لكن في هذا الموضع حصلت الفائدة اللفظية هنا بندر؟ طيب المعنوية ها  يعني الحكم عليهم بالكفر طيب  تعميم والتعليم واضح يا جماعة؟ طيب وما هي  لا لانه لو قال لا يحبهم تعبدن بتلاوته

36
00:13:43.500 --> 00:13:53.500
ما معناه اذا كل اية في القرآن تحتاج اطول تأتون لانه ناقصة ما يصلح هذا طيب