﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:21.100
طيب قال ربي انى يكون لي ولد؟ قال ربي انا يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عقل قال لما بشره الله عز وجل انى يكون لي فلان وقد بلغني يعني كيف

2
00:00:22.050 --> 00:00:46.800
يقول ذلك ليس استبعادا ولا استنكارا ولكن تثبتا ولكن تثبت والا فاننا نعلم ان زكريا عليه الصلاة والسلام قد امن بما بشره الله به ولا يمكن ان يستبعده ولكنه قال ذلك من اجل

3
00:00:47.300 --> 00:01:10.600
ايش التثبت والانسان بشر ناقص الادراك والعلم يحتاج الى شيء يثبت له الامور ابراهيم عليه الصلاة والسلام لا شك انه يؤمن ايمانا كاملا لا شك معه بان الله يحيي الموتى

4
00:01:11.500 --> 00:01:31.700
ومع ذلك قال ربي ارني كيف تحيي الموتى؟ قال او لم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي لانه ليس الخبر ايش؟ كالمعاينة اذا اخبرك انسان بخبر مهما بلغ في الصدق

5
00:01:32.400 --> 00:01:56.550
لن يكون خبره عندك بمثل مثل المعاينة فزكريا عليه الصلاة والسلام سأل الله انى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر بقصد ايش التثبت وتثبيت هذا الامر لا استبعادا لقدرة الله عز وجل

6
00:01:56.950 --> 00:02:10.200
ولا شك في خبره عز وجل بل هو مؤمن بذلك ومؤمن بقدرة الله سبحانه وتعالى وانه اذا اراد شيئا قال له كن فيكون لا سيما وانه كان قد رأى عند مريم

7
00:02:10.600 --> 00:02:36.650
الرزق فقال انا لك هذا؟ قالت هو من عند الله انى يكون لي غلام قال غلام مع انه لم يولد بعد لكن هذا باعتبار ما سيكون والتعبير بما سيكون امر سائغ في اللغة

8
00:02:37.650 --> 00:03:03.550
وارد في القرآن قال احدهما اني اراني اعصر خمرا يعني اعصر عنبا يكون قمرا لان الخمر ما هو بيعصر اللي يعصر العنب وعصيره يتحول الى خمر تعبر عن الشيء بما يؤول اليه

9
00:03:05.000 --> 00:03:31.500
طيب هنا ان ناكل لغلام كيف يكون غلامه وهو ما بعد ولد نقول باعتبار ما سيكون ثم قالوا وقد بلغني الكبر الواو هذه يسميها العلماء واو الحاء يعني انها تدل على ان الجملة التي بعدها في موضع نصب على الحائط

10
00:03:32.400 --> 00:03:53.000
يعني والحال انه قد بلغني الكبر حال من اين  من الياء في قوله لا يا اخي حالا قبل هي حاكم زين من من الياء في قوله لي ان لا يكون لي غلام

11
00:03:54.100 --> 00:04:17.050
في موضع نصب على الحال من الياء في قوله لي بلغني الكبر يعني وصل الي الكبر والحقيقة انه قد قد يتراءى للانسان ان في المعنى قلبا هل هل الكبر بلغك او انت بلغت الكبر

12
00:04:19.050 --> 00:04:41.800
ها او يجوز هذا وهذا  قال الله تعالى وقد بلغت من الكبر عتيا فصار هو الذي بلغ الكبر وهنا يقول قد بلغني الكبر اذا فالتعبير صحيح في هذا وهذا فانت ان بلغت الكبر فقد بلغك الكبر واذا بلغتك الكبر فقد

13
00:04:42.100 --> 00:05:08.450
وقد بلغني الكبر يعني اصابني وعادة ان الكبير اذا لم يولد له في في سن الشباب فانه لن يرى الاولاد لان الانجاب والاقصاء انما يكون في حال الشباب وكلما تقدمت السن بالانسان من رجل او امرأة

14
00:05:09.150 --> 00:05:37.450
قل انجابه فيقول كيف لما كنت شابا لا يأتيني ولد والان يبي يأتيني الولد ايضا المرأة امرأته عاقر عاقر يعني لا تحمل وعاقل لفظه مذكر لكن معاه هنا مؤنث ويطلق على الذكر والانثى يقال رجل عاقر وامرأة

15
00:05:37.500 --> 00:05:58.000
عاقل وهو الذي لا يولد له فالان كل من الزوجين ها يعني ليس ليس بصدد الولادة ليس بصدد الولاية ولكن الله على كل شيء قدير اذا اراد شيئا فانما يقول له كن فيكون

16
00:05:59.050 --> 00:06:28.400
ولهذا قال قال كذلك الله يفعل ما يشاء كذلك الله كذلك يجوز عندي فيها وجهان الوجه الاول انها خبر لمبتدأ محذوف والتقدير الامر كذلك الامر كذلك يعني انك باغت للكبر

17
00:06:28.500 --> 00:06:50.800
وامرأة عاقر ولكن الله يفعل ما يشاء والوجه الثاني ان تكون في موضع نصب على المفعولية المطلقة اي مثل ذلك الفعل يفعله الله لانه يفعل ما يشاء وكلا الوجهين صحيح

18
00:06:52.450 --> 00:07:11.750
كلا الوجهين صحيح فانه سيكون له ولد ولو كان بلغه الكبر ولو كانت امرأته عاقرا لماذا؟ لان الله ايش يفعل ما يشاء يفعل ما يشاء فكل ما شاءه الله فعله

19
00:07:12.900 --> 00:07:33.300
لانه عز وجل لا يمنعه مانع كما نقول نحن في دبر كل صلاة اللهم لا مانع بما اعطيت ولا معطي لما مات فالله عز وجل يفعل ما يشاء لان له الملك المطلق

20
00:07:34.200 --> 00:07:58.200
في خلقه فلا احد يمنعه ولا احد يسأله لم فعلت لا يسأل عما يفعل وهم يسألون كذلك الله يفعل ما يشاء فلما ايقن لان الله تعالى سيهب له الولد سيهب له الولد

21
00:07:59.600 --> 00:08:23.300
نعم قال رب اجعل لي اية قال ربي اجعل لي اية ايصير لي علامة تدل على هذا الولد يدل على هذا الولد يعني كانه يقول متى تكون هذه العلامة متى تكون هذه الايام

22
00:08:23.700 --> 00:08:49.950
ربي اجعل لي اية تدل على حصول هذا الولد وان الولد بدأ ينشأ لماذا ليزداد ايش طمأنينة ليزداد طمأنينة فيما بشره الله به اجعل لي اية استدل بها على ان الولد

23
00:08:50.400 --> 00:09:24.500
بدأ ينشئ او اجعل لي اية ازداد بها طمأنينة على ما بشرتني به والاية في اللغة العلامة وايات الله عز وجل كونية وشرعية والانبياء عليهم الصلاة والسلام ايدوا بماذا بالايات

24
00:09:25.900 --> 00:09:56.050
الدال على صدقه الايات الكونية والايات الشرعية وكثير من الناس يسمي ايات الانبياء معجزاتنا وهذه التسمية وان اشتهرت على الالسن لكن فيها قصورا والتعبير الصحيح السليم ان نسميها ايات كما سماها الله

25
00:09:57.350 --> 00:10:19.150
سمي ما يحصل من خوارق العادات على ايدي الانبياء نسميها ايات ولهذا لا تجد اية في القرآن سمى الله هذه الخوارق معجزات ابدا بل كان يسميها ايات علامات على الصدق

26
00:10:20.400 --> 00:10:38.900
اما معجزات فهي قاصرة لانها لو اخذناها على ظاهرها لشملت ما يأتي به السحرة تشملت ما يأتي به السحرة او ما تأتي به الجن لان ما يأتي به السحرة والجن

27
00:10:40.200 --> 00:10:58.800
معجز ولا لا معجز لكن هل هو اية لا لهذا كان ما التعبير الذي في القرآن خيرا من التعبير الذي عبر به بعض العلماء بتسمية خوارق العائدات التي يجديها الله على ايدي الانبياء

28
00:10:58.850 --> 00:11:28.550
معجزات قال ايتك يعني الاية التي تدلك فاضافها الى الى الى زكريا مع انه ليس هو الذي اوجدها لكن لانها علامة الله الا تكلم الناس ثلاثة ايام انا احب ان افهم

29
00:11:31.250 --> 00:12:21.750
اعراب اياتك الا تكلم ايتك الا تكلم هاه نعم طيب واحد اثنين ثلاثة اربعة خمسة ستة نعم انت يا امداد ها نعم  طيب ومدح العفة والمصدر ها في محل رفع ولا في تأويل المصدر خبر

30
00:12:23.000 --> 00:12:47.050
ولا في محل اخر خبر ولا في محل رفع طبعا لانها مفرد واللي يقال في محل الجملة طيب قدر احسنت تمام ايتك يعني العلامة التي اعطيك اياها الا تكلم الناس

31
00:12:48.150 --> 00:13:11.650
ثلاثة ايام الا رمزا لا تكلم الناس يعني لا تخاطبه الا رمزا ثلاثة ايام طيب ثلاثة ايام بلياليها نعم بدليل قوله تعالى في سورة مريم الا تكلم الناس ثلاث ليال سويا

32
00:13:12.650 --> 00:13:41.600
اياته ان لا يتكلم الناس ثلاثة ايام بلياليها قال الا رمزا الا هذه اداة استثناء ولكن احب ان افهم هل هذا الاستثناء متصل او منقطع محمد منقطع الرمز ليس كلاما

33
00:13:43.000 --> 00:14:27.450
كلام ولا غير كلام طيب  نعم نعم متصل هذان قولان ها نعم هذا قول مفصل طيب الواقع ان المفسرين اختلفوا هل الاستثناء متصل فتكون الاشارة من الكلام لان الكلام هو ما يعبر عما في النفس

34
00:14:28.700 --> 00:14:54.250
من قول او اشارة او كتابه وبعض المفسرين يقول ان الاستثناء منقطع لان الرمز ليس بكلام ولذلك لو رمز الانسان في الصلاة لم تبطل صلاته ولو كان كلاما ها اذا بطلت

35
00:14:54.700 --> 00:15:14.450
لقول النبي عليه الصلاة والسلام ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس فمن نظر الى المعنى قال ان الرمز كلام لانه ينبئ عما في النفس وقد يعتبره الشارع الشارع يعتبر الاشارة

36
00:15:15.750 --> 00:15:38.400
اليس النبي عليه الصلاة والسلام قتل اليهودي باشارة اليهودية التي قالت بالاشارة الانصارية جارية الانصارية التي قالت حينما قالوا من قتلك فلان فلان فاشرت نعم تعتبر الاشهار ولا شك ان الاشارة تعبر عما في النفس

37
00:15:39.800 --> 00:16:01.750
لكنها ليست القول الذي هو الصوت لا شك في هذا ايضا فمن لاحظ المعنى قال الاستثناء متصل ومن لاحظ اللفظ وان الكلام هو الصوت قال الاستثناء منقطع ولكن على القولين

38
00:16:03.450 --> 00:16:29.200
المعنى واحد لن يستطيع ان ان ينطق بلسانه مع الناس مع الناس ولكن يشير اليهم اشارة ووجه كون هذا اية انه عجز عن النطق مع انه سليم وانه عجز عن النطق مع الناس لا مع الله

39
00:16:30.800 --> 00:16:49.750
وهذا شيء غريب يعني انسان انسان يتكلم يقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر انسان سوي لم يأته افة ولا علة في لسانه ولا يستطيع ان يكلم الناس

40
00:16:51.250 --> 00:16:52.150
هذي اية