﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:19.900
وهل يقول عاقل انا لا اتزوج ان كان الله قد اراد لي ولدا جاء بلا نكاح وان لم يرثني ولدا لم يأت ولو تزوجت هل يقول هذا عاقل لا ما يقولوا

2
00:00:20.200 --> 00:00:39.500
نقول ان الله قدر لك الولد بالنكاح تزوج يأتيك الولد وهكذا الدعاء اذا فالدعاء لا شك انه من اقوى الاسباب لحصول المطلوب وزوال المكفوف وهذا امر معلوم. ويكون الله تعالى قد قدر هذا الشيء الذي هو حصول مطلوبك

3
00:00:39.750 --> 00:00:56.650
او زوال مكروهك قد قدره مقرونا بايش ها في هذا السبب بالدعاء فيكون الدعاء مقدرا والمدعو به مقدرا من عند الله عز وجل لكن انت لا تدري انت لا تدري انت عليك فين السبب

4
00:00:57.200 --> 00:01:12.750
عليك بانه السبب الذي تعلمه وهو الدعاء وما وراء ذلك فليس اليك وهكذا جميع المقدورات كلها يرد عليها هذا الايراد ولكن يجاب بهذا الجواب لان الله قدر هذه الاشياء مقرونة

5
00:01:13.300 --> 00:01:30.600
في اسبابها مقرونة باسبابها ثم اننا نقول ان الدعاء نفسه عبادة نفس الدعاء عبادة اذا رفعت يديك الى ربك يا رب هذا ذل وخضوع لله عز وجل وهو من اجل العبادات

6
00:01:31.850 --> 00:01:55.150
فالدعاء نفسه عبادة سواء نجبت ام لم تجب فلماذا لا تكثر من الدعاء  ها ايش قلت نعم الانسان يدعو الله سبحانه وتعالى  ولو لم ويكثر من الدعاء. طيب قال ان ربي انك سميع الدعاء

7
00:01:55.500 --> 00:02:21.450
ثم قال عز وجل فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب من فوائد هذه الايات الكريمة اثبات الملائكة وقد سبق عن قريب شيء من الكلام عليه وانهم عالم غيبي مخلوقون من نور

8
00:02:22.150 --> 00:02:42.200
خلقهم الله عز وجل لما اعده لما اعدهم له فقاموا به على حسب ما اراد خالقهم عز وجل  كان يسبحون الليل والنهار لا يفترون واخبر النبي عليه الصلاة والسلام بقوله

9
00:02:42.700 --> 00:03:09.250
قطت السماء وحق لها ان تئض العتيق ما يسمع من صرير الرحل على البعير المحمل حملا ثقيلا لكن اظنكم انتم ما عرفتم هذا اكثركم نعم معروف الحمد لله طيب ما من موضع اربع اصابع ما تعرفه يا احمد

10
00:03:09.300 --> 00:03:29.750
اخرج الى الصحراء عند البادية ان شاء الله لك يومين ثلاثة ما في طيب لعل الله ييسر شرهما يوم من الايام كنت تعرفه الصريف وما من موضع اربع اصابع الا وفيه ملك

11
00:03:30.150 --> 00:03:55.850
قائم له اوراث اوساخ ففي هذه الاية نادته الملائكة اثبات الملائكة ما حكم انكار الملائكة حكمه الكفر لانه تكذيب للقرآن طيب لو قال قائل انا لا انكرهم واقول في ملائكة

12
00:03:56.400 --> 00:04:22.000
لكن الملائكة هي قوى الخير والشياطين هو الشر فاجعلهم معاني معاني لا ذوات نقول وهذا ايضا انكار لهم لهم لان الله قال جاعل الملائكة رسلا اوليئت نهاية كيف تكون قواه

13
00:04:22.400 --> 00:04:48.350
ولاجلها مثنى وثلاث ورباع طيب ومن فوائد الايات الكريمة ان الملائكة تتكلم بصوت مسموع كقوله كانت في الملائكة ومن فوائدها جواز تكليم المصلي لقوله نادته وهو قائم يصلي في المحراب

14
00:04:49.550 --> 00:05:12.150
وهو قائم يصلي في المحراص  وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يكلم بعضهم بعضا في الصلاة لكن المكلم وهو يصلي نعم لا يخاطب الاخر لكن يفهم ما يقول ويجيبه بالاشارة

15
00:05:12.600 --> 00:05:36.100
يجيبه بالاشارة لكن هل هذا على اطلاقه بالنسبة لجواز الصلاة على الكلام مع المصلي او الجواب هذا الافضل تركه الا لحاجة ففرقه الا لحاجة وذلك لانك اذا كلمته وهو يصلي

16
00:05:37.150 --> 00:06:08.300
فانك تشوش عليه وربما ينسى ويخاطبك كما يقع هذا كثيرا من فوائد الاية الكريمة تبشير الانسان مشروعية تبشير الانسان بما يسره لقوله تعالى ان الله يبشرك بيحيى وهذا امر مشروع

17
00:06:09.200 --> 00:06:43.550
في نوعه وجنسه  ففي النوع سبق ان الله تعالى اخبر عن الملائكة انها انها بشرت ابراهيم باسماعيل وباسحاق اسماعيل قال قال الله فيه يقول فبسماه بغلام حليم واسحاق فبشرناه بغلام عليم

18
00:06:44.300 --> 00:07:08.800
طيب وهل من البشارة ما ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ولد لي الليلة ولد وسميته ابراهيم او هذا من باب التحدث بنعمة الله ها هذا هو الاصل الثاني

19
00:07:09.000 --> 00:07:28.750
انه من باب التحدث بنعمة الله هو الاصل نعم ومن فوائد الاية الكريمة عن ها نعم نعم البشارة بالجنس ان الانسان يبشر باي خير كان باي باي باي شيء كان

20
00:07:29.150 --> 00:07:45.950
جاءت به السنة من مفهوم قوله صلى الله عليه وسلم لا يتناجى اثنان دون الثالث حتى يختلطوا بالناس من اجل ان ذلك يحزنه فان هذا يدل على ادخال السرور على المسلم

21
00:07:47.350 --> 00:08:13.400
وهو كذلك سواء كان ببشارة او بغيرها نعم قال ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله الى اخره استفاد من هذا ايضا جواز تقديم التسمية على اليوم السابع وهو كذلك

22
00:08:14.700 --> 00:08:33.250
انه يجوز ان يسمي الانسان مولودة من ذكر او انثى قبل اليوم السابع وهذا اذا كان الاسم مهيئا اما اذا كان غير مهيأ فانه ينبغي ان يؤخر الى اليوم السابع

23
00:08:34.250 --> 00:09:00.000
طيب ومن فوائد الاية الكريمة الثناء على من صدق المرسلين لقوله مصدقا بكلمة من الله فان الله قال ذلك على سبيل الثناء على يحيى ولا شك ان من صدق من قامت من قامت البينات على صدقه

24
00:09:00.250 --> 00:09:23.000
فانه محمود حتى في الامور الدنيوية اذا صدقت من قامت البينة على صدقه هذا لا شك انه خير واما اذا صدقت من لم تقم البينة على صدقه فهذا استعجال واما اذا صدقت من قامت البينة على كذبه

25
00:09:23.200 --> 00:09:43.600
فهذا خبال قبائل ان تصدق وان قامت بينها على كذبه فالاحوال ثلاث من قامت البينة على كذبه فتصديقه خبال وسفهم في العقل وضلال في الدين ومن قامت البينة على صدقه

26
00:09:44.050 --> 00:10:06.550
فتصديقه كمال يحمد الانسان عليه ومن لم تقم البين على صدقه ولا كذبه فتصديقه استعجال ليش لان مثل هذا الخبر ينبغي ان يتأنى الانسان فيه ولهذا قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا

27
00:10:06.850 --> 00:10:30.100
ان جاءكم فاسق بنبأ فتبين لم يقل عز وجل ردوه ولا اقبلوه نتبين حتى ننظر لانه قد يكون صادقا. نعم من فوائد الاية الكريمة ان يحيى عليه الصلاة والسلام سيكون سيدا

28
00:10:33.550 --> 00:11:00.850
وذلك لانه احد الانبياء والانبياء هم سادة الخلق وافضل الخلق ومن فوائدها ايضا ان يحيى عليه الصلاة والسلام مع توافر صفات الكمال في حقه بالسيادة فانه بالاضافة الى ذلك كان ممنوعا من سوء الاخلاق

29
00:11:03.350 --> 00:11:34.500
قوله وحصورا فان اصح واعم ما قيل فيها انه ممنوع عن ها نعم عن مساوئ الاخلاق ومن فوائدها ايضا ان يحيى من الانبياء لقول هو نبيا وكل من وصف بالنبوة في القرآن فانه رسول

30
00:11:36.650 --> 00:12:00.250
قال الله تعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده  واوحينا الى ابراهيم الى اخره وقال تعالى ولقد ارسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك وما قصهم الله علينا يقصهم بلفظ النبوة

31
00:12:01.400 --> 00:12:33.600
بالاكثر فيكون كل من ذكر من ذكر في القرآن بوصف النبوة فهو رسول توارسوا نعم ومن فوائد الاية الكريمة ان الانبياء من الصالحين بل هم في اعلى مراتب الصلاح فان مراتب الصلاح

32
00:12:34.250 --> 00:13:03.050
اربع النبوة والصديقية والشهادة والصلاح هذا اذا ذكرت جميعا صارت مراتب وان لم تذكر جميعا صارت صار الصلاح عامة لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا قلتم ذلك عباد الله الصالحين

33
00:13:03.650 --> 00:13:24.650
فقد سلمتم ها على كل عبد صالح في السماء والارض قال ربي انا يكون لغلام الى اخره من فوائد هذه الاية الكريمة انه لا حرج على الانسان في طلب ما تطمئن به نفسه

34
00:13:27.250 --> 00:13:47.050
لان زكريا عليه الصلاة والسلام ما شك في خبر الله لكن اراد ان يتقدم اليه الفرح والاستبشار بقوة البراهين لان خبر الله لا شك انه برهان لكن كلما ازدادت البراهين

35
00:13:47.350 --> 00:14:13.650
ازدادت قوة اليقين فهنا سأل انى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر يعني تعجبا من قدرة الله عز وجل  ان يكون له غلام وقد مس وقد بلغهم الكبر لان الغالب ان الانسان اذا بلغ الكبر

36
00:14:14.850 --> 00:14:47.800
يقل انجابه وربما عدم بالكلية والعقر الى النساء اقرب منه الى الرجال ولهذا تكون المرأة عاقرا قبل ان يكون الرجل عاقرا ومن فوائد الاية الكريمة  نقول ان الانسان يملك ولده

37
00:14:53.850 --> 00:15:24.700
ها اللام تأملوا او نقول اللام لا تتعين للملك ها ايه ما اللام لا تتعين للملك قد تكون للاختصاص لان الانسان لا يملك ولده كما يملك عبده لو اراد ان يبيع ولده ما صح

38
00:15:26.650 --> 00:15:45.950
واما قول النبي صلى الله عليه وسلم انت ومالك لابيك المراد بذلك المنافع او ان المراد بذلك المبالغة لان هذا الرجل لما جاء يشكو الى الرسول صلى الله عليه وسلم ان اباه اجتاح ماله

39
00:15:46.700 --> 00:16:00.100
يعني اخذه قال له انت ومالك لابيك فيكون هذا اما من باب المبالغة او ان منافعك لابيك كما ان مالك لابيك