﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:26.150
قالت ربي انى يكون هي الان تخاطب الله والذي كان يخاطبها الملائكة او او جبريل لكنها لما قالوا ان الله يبشرك وعلمت ان الامر من الله وجهت الخطاب اليه سبحانه وتعالى

2
00:00:27.000 --> 00:00:56.400
وجهت الخطاب اليه فقالت ربي انى يكون لي ولد وتأمل هذا الاستعطاف منها حيث قالت ربي ومعلوم ان كلمة رب هنا مضافة الى ياء المتكلم التي حذفت للتخفيف واصلها ربي انى يكون لولدك

3
00:00:57.050 --> 00:01:14.750
وقولها انى يكون لولد هذا استفهام يعني من اين يكون لي الولد ولم ولم يمسسني بشر؟ وهذا الاستفهام ليس على سبيل الشك وليس على سبيل الاستبعاد ولكنه على سبيل الاستثبات

4
00:01:15.050 --> 00:01:40.200
وزيادة وزيادة الطمأنينة. كقول ابراهيم رب ارني كيف تحيي الموت؟ ولا ما عندها شك   طيب وقوله ولم يمسسني بشر الجملة حالية يعني والحال انه لم يمسسنا. يمسسني بشر اي لم يجامعني

5
00:01:40.650 --> 00:02:05.800
لان المس يطلق على الجماع يعني يكنى به عن الجمال كما قال تعالى لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن. اي تجامعهن  ولم يمسسني بشر يعني لا بنكاح

6
00:02:06.100 --> 00:02:32.200
ولا بغير نكاح فمن اين يكون الولد قال كذلك قال من؟ الله عز وجل لانها نادت الله ربي ان لا يكون لي ولد؟ قال كذلك يعني الامر كذلك فالجار والمجرور خبر لمبتدأ محذوف تقديره الامر

7
00:02:32.650 --> 00:03:00.550
وعلى هذا فيحسن الوقوف هنا ان يحسن ان تقف فتقول كذلك ثم تبتدأ فتقول الله يخلق ما يشاء وهذا الترتيب له نظائف القرآن مثل قوله كذلك وزوجناهم بحور عين  وانما تأتي هذه الصيغة

8
00:03:00.600 --> 00:03:24.900
للتطهير والتثبيت يعني الامر مثل ما وقع. تماما وقوله الله يخلق ما يشاء. سبحانه وتعالى. الله مبتلى ويخلق الجملة خبر. يعني ان الله سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء  سواء كان على وفق العادة او على خلاف العادة

9
00:03:24.950 --> 00:03:44.950
فعيسى عليه الصلاة والسلام جاء على خلاف العادة. لكنه لكن مثله عند الله كمثل ادم خلقه من تراب اي خلق ادم من تراب ثم قال له كن فيكون. والله على كل شيء قدير. وقد ذكر اهل العلم ان البشر

10
00:03:44.950 --> 00:04:07.650
منهم من خلق بلا ام ولا اب ومنهم من خلق من ام بلا اب ومنهم من خلق من اب بلا ام واكثر الخلق من ام واب فالذي خلق من غير ام ولا اب ادم. ومن اب بلا ام حواء. امرأة ادم. ومن ام بلا اب

11
00:04:07.650 --> 00:04:30.800
عيسى وسائر الناس من ام الواردة الله يخلق ما يشاء اي الذي يشاء كم من وكيف وعلى سبب معلوم وعلى سبب غير معلوم فالله سبحانه وتعالى لا معقب لحكمه يخلق ما يشاء

12
00:04:31.050 --> 00:04:55.950
قلنا بالكمية والكيفية والسبب المعلوم والسبب غير المعلوم والنوعية ايضا النوعية ما اكثر انواع الخلق لا يحصيها الانسان فضلا عن افراده وما اكثر الخلق لو اردت ان تحصى الخلائق ما استطعت

13
00:04:56.450 --> 00:05:15.450
والله تعالى قد احصاهم ورزقهم وامدهم واعد كل كل مخلوق اعد كل مخلوق لما خلق له قال فرعون من ربكم يا موسى؟ قال ربنا الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى

14
00:05:15.700 --> 00:05:37.550
كل شيء اعطاه الله خلقه المناسب له. ثم هداه هداه لما خلق له  انظر احيانا تفتش الكتاب. تفتش كتاب مراجعة. تجد فيه حيوان لا يدركه البصر الا بكلافة الا بكلفة

15
00:05:37.800 --> 00:05:58.950
حيوان داخل هذا الكتاب لا يدركه البصر الا بكلفة من خلقها الله ومن اعده للرزق الله ومن امده برزقه المناسب له هو الله عز وجل فما بالك هذه بالخلق الكثير الذي اكبر من هذا بكثير

16
00:05:59.200 --> 00:06:25.600
فالمهم ان الله تعالى يخلق ما يشاء. كما وكيفا ونوعا وبسبب معتاد وبسبب غير معتاد لا حرج على الله عز وجل يخلق ما يشاء ويفعل ما يشاء قال كذلك الله يخلق ما يشاء. اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون

17
00:06:25.900 --> 00:06:50.850
اذا قظى امرا فانما يقول له كن فيكون. اذا قظى قظى اي قظاء كونيا قضاء كوني لان القضاء له معنيان كوني وشرعي فمن امثلة الشرع قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه

18
00:06:51.400 --> 00:07:18.100
هذا قضاء شرع ومن امثلة الكون هذه الاية وقوله تعالى وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين. ولتعلون علوا كبيرا قضينا شرعا ولا كونا؟ ما يصح شرعا؟ لان الله لا يقضي شرعا بالفساد ابدا. فهو لا يحب الفساد. لكنه قضاء

19
00:07:18.100 --> 00:07:43.000
كوني ما الفرق بين القظائيين؟ الكوني والشرعي الفرق بينهما ان القضاء الشرعي متعلق بما يحبه الله من فعل المأمور او ترك المحظور ثانيا القضاء الشرعي قد يقع وقد لا يقع

20
00:07:43.850 --> 00:08:10.150
قد يقع من المقضي عليه وقد لا يقع القضاء الكوني يتعلق فيما احبه الله وما لا يحبه الله القضاء الكوني لابد ان يقع من المقضي عليه بالمقضي عليه فترى الفرق

21
00:08:10.400 --> 00:08:34.500
ها؟ اربعة اوجه اول شيء وجهين وعندما نذكر الشيء ضده تكون تكون اربعة. طيب. قوله تعالى فلما قضينا عليه الموتى ما دلهم على موته الا دابة الارض ها هذا كوني ولا شرعي؟ كون

22
00:08:34.650 --> 00:09:02.800
قوله تعالى وغيظ الماء وقظي الامر. كوني؟ طيب هو والله يقضي بالحق. شرعي؟ او شامل؟ شامل. شامل يعني حتى الكون الذي يعطيه الله وان كان شرا لكن في المفعولات اما في نفس القضاء فهو حق. طيب يقول عز وجل اذا قضى امرا

23
00:09:02.800 --> 00:09:27.400
امرا مفرد جمعه امور ولا اوامر؟ امور والمراد بالامر هنا الشأن يعني اذا قضى شأنا انشأ من الشؤون فانما يقول له كن فيكون ما يحتاج الى عمل ولا الى الات

24
00:09:27.850 --> 00:09:49.150
ولا الى اي سبب كل الخلائق مسلمة لله عز وجل وله اسلم من في السماوات والارض تنتظر الاوامر اذا صدر الامر من الله عز وجل كان المأموم الامر الكوني يقول كن

25
00:09:49.300 --> 00:10:12.200
فقط فيكون قال الله تعالى عن البعث بعث الخلائق كلها فانما هي زجرة واحدة فاذا هم بالساحر وبين الله تعالى في سورة القمر كيف هذا الامر؟ هل يكرر هل يتأخر المأمور

26
00:10:12.400 --> 00:10:34.550
فقال وما امرنا الا واحدة؟ ما في تكرار واحدة يتأخر المأمور ايش؟ كلمح بالبصر. كلمح بالبصر يعني لو شاء ربنا عز وجل لامر هذه الارض ان ان تزول ومن فيها بلحظة

27
00:10:34.650 --> 00:11:00.700
بلا حكم. كن فيكون. هذي القدرة التامة العظيمة التي لا تنسب قدر الخلق اليها. اذا اراد انما اذا قظى امرا فانما يقول له كن فيكون الف هذه تفيد الترتيب وان شئت فقلت في السببية

28
00:11:01.900 --> 00:11:25.800
فان قلت انها تفيد السببية فاقرأها بالنصب وان قلت انها تريد الترتيب فاقرأها بالرهب وكلتا القراءتين سبعية صحيحة ان يقول له كن فيكون ان يقول له كن فيكون فعلى قراءة الرفع

29
00:11:26.500 --> 00:11:54.400
تكون استئنافية والفا عاطفة تفيد الترتيب والتعطيل كن فهو يكون في الحال وعلى قراءة النص تكون الفاء للسببية فكان الكون مسبب عن القول ومعلوم ان المسبب يأتي مقارنا ها للسبب

30
00:11:54.700 --> 00:12:24.550
على قراءة النصب كن سبب فيكون ها؟ مسبب ومن المعلوم ان المسبب يأتي عقب السبب فورا لانه سببه والسبب مقارن للمسبب وعلى هذا فتكون كل من القارئتين مفيدة لمعنى لمعنى غير المعنى الثاني لكنهما متلازمان

31
00:12:24.900 --> 00:12:52.500
المعنيان متلازمان كن فيكون. طيب كن ما ذكر الله سبحانه وتعالى اي شيء يكون عليه بس يقول كن فيقع الشيء على مراد الله او لابد ان يقول كن ويبين ماذا يكون. ها؟ طيب. الاول. الثاني

32
00:12:52.500 --> 00:13:13.050
الاول الثاني ها؟ طيب لما خلق الله القلم قال له اكتب اكتب. كتب ولا ما كتب؟ لا ما كتب قال ربي وماذا اكتب قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة

33
00:13:13.600 --> 00:13:33.150
فجرى في تلك الساعة بما هو كائن الى يوم القيامة. الله اكبر فالظاهر فالظاهر والله اعلم ان الشيء اذا قال الله له كن فلابد ان يعين ماذا يكون بدليل حديث

34
00:13:33.400 --> 00:13:51.450
القلم ولكنه اذا عين ما يكون فلا بد ان يكون الشيء على ما عين فالقلم ما يعلم الغيب القلم لا يعلم الغيب. لكن لما قاله الرب عز وجل اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة كتب ما هو كائن الى يوم القيامة

35
00:13:52.500 --> 00:14:15.750
لان الله اعلمه اعلمه فكتب طيب اذا كن كذا وهذي لا بد منها بيان مجمل الامر لا بد منه فهذا هو الظاهر واذا كان الله عز وجل اذا امره ان فقال كن كان على مراد الله فليس هذا بغريب على قدرة الله ايضا

36
00:14:16.550 --> 00:14:34.050
ان الله تعالى يجعل هذا الشيء يخضع لامر الله الذي اراده عز وجل وان كان لم لم يطلعه عليه. لكن الذي يترجح عندي بناء على حديث القلم ان الله عز وجل يأمره ان يكون ويبين

37
00:14:34.450 --> 00:14:36.112
ماذا يكون عليه