﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:42.100
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم قم الى صراط العزيز الحميد. الله الذي له ما في السماوات وما في الارض وويل للكافرين من عذاب شديد

2
00:00:42.100 --> 00:01:22.100
يستحبون الحياة الدنيا على الاخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونه اعوجاجا اولئك في ضلال بعيد. وما آآ ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من ان يشاء ويهدي من يشاء. وهو العزيز الحكيم

3
00:01:22.100 --> 00:02:02.100
ولقد ارسلنا موسى باياتنا ان اخرج قومك من الظلمات الى النور وذكرهن بايام الله ان في ذلك لايات لكل صبار شكور. ثم قال جل وعلا في سورة إبراهيم الف لام راء كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور

4
00:02:02.100 --> 00:02:32.100
هذه السورة هي سورة إبراهيم وهذا اسمها ولا يعرف لها غير هذا الاسم انما تعرف بسورة ابراهيم وذلك لان لانه ذكر ابراهيم فيها وجاء قصصه وهي سورة مكية اي نزلت قبل الهجرة. في قول الجمهور. قالوا سورة مكية

5
00:02:32.100 --> 00:02:52.100
وقال قتادة هي مكية الا ايتين. وهي قوله جل وعلا المتر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا الى قوله وبئس القرار وقيل بل هي مكية من اول هذه الاية الم ترى الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا

6
00:02:52.100 --> 00:03:22.100
الى قوله فان مصيركم الى النار فان هذا نزل في قصة بدر في غزوة في بدر وبناء على هذا تكون مدنية لان بدر بعد الهجرة قال الطاهر بن عاشور وليس ذلك الا توهما يعني القول بان هذه السورة مكية الا اية كذا وكذا يقول هذا توهم ما هو بصحيح

7
00:03:22.100 --> 00:03:42.100
وهناك قاعدة الاصل ان السورة تأخذ حكما واحدا. فاذا قيل هذه السورة مكية فالاصل ان جميعها مكية او مدنية الاصل انها ان جميعها مدنية الا اذا قام دليل صحيح صريح على خلاف ذلك. يصار الى الدليل

8
00:03:42.100 --> 00:04:02.100
فسورة ابراهيم سورة مكية. يعني نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قبل هجرته. صلى الله عليه واله وسلم وترتيبها في النزول يقولون نزلت بعد سورة الشورى. وقبل سورة الانبيا

9
00:04:02.100 --> 00:04:32.100
وترتيبها السورة السبعون هي السورة السبعون في نزول او في ترتيب السور من حيث النزول يعني نزل قبلها تسع وستون سورة. واما عدد اياتها فاختلف العادون فيه. فقال المدنيون هي اربع وخمسون اية. وقال اهل الشام هي خمس وخمسون اية. وقال اهل البصرة هي

10
00:04:32.100 --> 00:04:52.100
احدى وخمسون اية وقال اهل الكوفة هي اثنتان وخمسون اية. وهذا كما سبق مرارا وتكرارا لا يؤثر او لا يظن ان فيه اختلاف في هذه السورة بسبب عد الايات لا لكن الخلاف ان ان

11
00:04:52.100 --> 00:05:12.100
الخلاف انما يكون حينما يعد بعض العادين هذه الاية بكمالها اية واحدة والاخر يعدها ايتين من هنا يأتي الاختلاف والا هي هي القرآن محفوظ بحفظ الله لا زيادة فيه ولا نقصان. آآ يقول الله

12
00:05:12.100 --> 00:05:32.100
جل وعلا الف لام راء سبق الكلام عن الحروف المقطعة ان يقال الله اعلم بمراده منها والحكمة منها التحدي والاعجاز كانه يقول هذا القرآن الذي عجزتم ان تأتوا بمثله هو مركب من كلماتكم من حروف

13
00:05:32.100 --> 00:05:52.100
كلامكم الذي تتكلمون فيه ومع ذلك ما تستطيعون ان تأتون بمثله قالوا ومما يدل على انها للتحدي والاعجاز انه لابد ان يذكر بعد الحروف المقطعة يذكر يشار الى القرآن. يذكر وهنا ولهذا هنا قال الف لام راء كتاب

14
00:05:52.100 --> 00:06:12.100
في اول سورة البقرة الف لام ميم ذلك الكتاب. هي سورة الاعراف الف لام ميم الله لا اله الا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى. قاف والقرآن المجيد وهكذا

15
00:06:12.100 --> 00:06:32.100
بل هذا في جميع السور التي بدأت بالحروف المقطعة الا في سورة واحدة وهي مخرجة على انه ذكر معنى الكتاب ضمنا. قال الف لام راء كتاب انزلناه اليك. اذا القرآن كتاب هو القرآن

16
00:06:32.100 --> 00:06:52.100
انزلناه اليك دليل على انه من عند الله. وان الله جل وعلا تكلم به. وانزله على نبيه ايه؟ تكلم به حرفا بالحرف والصوت. وسمعه منه جبريل. والقاه الى نبينا صلى الله عليه واله وسلم

17
00:06:52.100 --> 00:07:12.100
وقوله انزلناه دليل على علو الله. لان النزول يكون من اعلى الى اسفل. انزلناه اليك لماذا؟ ما هي العلة؟ لتخرج الناس من الظلمات الى النور. لتخرج الناس به بهذا الكتاب بهذا القرآن من

18
00:07:12.100 --> 00:07:42.100
الظلمات وهي ظلمات الكفر والجهل والشك والمعاصي الى نور الايمان والهداية والتقوى فيا من تريد النور تريد حصول النور والسلامة من الظلمات الزم كتاب الله جل على فان الله انزله على نبيه لهذه العلة لاجل ان يخرج الناس به من الظلمات الى النور. والمراد من يؤمن

19
00:07:42.100 --> 00:08:12.100
به القرآن هدى للناس جميعا. لكن انما ينتفع به المؤمنون هدى للمتقين. لانه هم يعملون بمقتضاه. فمن عمل بمقتضاه ما دل عليه اخرجه الله من الظلمات الى النور ومن ابى ان يؤمن به فهو باق في ظلماته. ولا يزال مترديا فيها. لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم

20
00:08:12.100 --> 00:08:32.100
قال ابن كثير اي باذن ربهم اي هو الهادي لمن قدر له الهداية على يد رسوله المبعوث عن امره يهديهم الى صراط العزيز الحميد. اذا حتى الهداية يا اخوان الهداية تكون باذن

21
00:08:32.100 --> 00:08:52.100
لربهم باذن الله يهدي من يشاء ويظل من يشاء. ولهذا المسلم يقول في صلاته كل يوم اهدنا الصراط تقييم فيسأل الله الهداية لان الهداية بيده جل وعلا. وقد جعل لذلك اسبابا فمن اقبل على الحق

22
00:08:52.100 --> 00:09:22.100
واستجاب وامن وعمل صالحا زاده الله هدى والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم ومن وتكبر وتجبر ولم يسمع للحق. فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم الجزاء من جنس العمل. قال جل وعلا لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد

23
00:09:22.100 --> 00:09:52.100
قال ابن كثير العزيز الذي لا يمانع ولا يغالب بل هو القاهر لكل ما سواه الحميد قال اي المحمود في جميع افعاله واقواله وشرعه وامره ونهيه. الصادق في خبره نعم اذا انزل الله على نبينا صلى الله عليه واله وسلم القرآن لاجل ان يخرج الناس من الظلمات الى النور

24
00:09:52.100 --> 00:10:22.100
باذن الله جل وعلا ويهديهم الى صراط العزيز الحميد وهو دين الاسلام الذي ارتضاه الله جل وعلا اهدنا الصراط المستقيم وهو الطريق الموصل الى الله الذي دل عليه القرآن وهو الصراط المستقيم الذي لا اعوجاج فيه ولا انحراف. ثم قال جل وعلا الله

25
00:10:22.100 --> 00:10:52.100
الذي له ما في السماوات. قرئ بالكسر. الله على انه بدل من الحميد الى صراط العزيز الحميد الله. وقرأ بالظم على اذا بالرفع عن الاستئناف. الله الذي له ما في السماوات وما في الارض

26
00:10:52.100 --> 00:11:12.100
وهما قرأتان سبعيتان الله الذي له ما في السماوات وما في الارض اذا ليخرج انزل الله القرآن ليخرج به النبي صلى الله عليه وسلم من ظلمات الكفر والجهل والشقاق والنفاق الى نور الايمان والهداية

27
00:11:12.100 --> 00:11:42.100
والاسلام وذلك باذن الله الى صراطه جل وعلا تقييم الى صراط الله العزيز. والله هو العزيز وهو الحميد المحمود على كل حال. وهو الله الذي له ما في السماوات وما في الارض. فكل ما في السماوات وما في الارض خلقه وملكه

28
00:11:42.100 --> 00:12:12.100
فهي ملك له. خلقها ويتصرف فيها. ويدبرها ويجريها على بما يريد جل وعلا وهذا فيه تقرير توحيد الربوبية ولان القوم كفار مشركون فيقررهم بهذه الادلة العقلية التي لا تقاوم. ولهذا قال الله الذي له ما في السماوات وما في الارض

29
00:12:12.100 --> 00:12:32.100
وويل للكافرين من عذاب شديد. الا يؤمنون بمن له ملك السماوات والارض؟ كل ما في السماوات وما في الارض ملكه تحت قهره وتدبيره وتصريفه جل وعلا. فمن كان مالكا لها يجب ان يفرد بالعبادة وان

30
00:12:32.100 --> 00:12:52.100
وبها لانه الملك حقا والرب حقا جل وعلا. قال جل وعلا وويل للكافرين هذا تهديد وتخويف ويل للكافرين الذين كفروا به ولم يؤمنوا ولم يتبعوا النور الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتبعوا القرآن

31
00:12:52.100 --> 00:13:22.100
ويل لهم اي الهلاك لهم. وقيل كلمة وعيد وتخويف من عذاب شديد. وهو عذاب جهنم وهم يعذبون في الدنيا وفي الاخرة. فيؤخذون في الدنيا ويقتلون ويؤسرون. وايضا اذا افضوا الى الاخرة لهم عذاب النار وبئس المصير. وهذا فيه تخويف وتحذير لمن كان له قلب او

32
00:13:22.100 --> 00:13:42.100
يلقى السمع وهو شهيد. قال جل وعلا الذين يستحبون الحياة الدنيا على الاخرة. وهم الكافرين. وويل للكافرين الذين يستحبون الحياة الدنيا على الاخرة. هذا تقدير الكلام. ومعنى يستحبون الحياة الدنيا على الاخرة. قال ابن كثير ان يقدمونه

33
00:13:42.100 --> 00:14:12.100
ويؤثرونها عليها. يعني يستحبون الحياة الدنيا الاخرة ان يقدمون الحياة الدنيا ويؤثرون على الاخرة. ولهذا يتبعون انفسهم هواها في هذه الحياة. فلا يؤمنون ولا يبتدعون عن الذنوب والمعاصي ولا هنا ما حرم الله. وقال الطبري اي يختارون الحياة الدنيا ومتاعها ومعاصي الله فيها

34
00:14:12.100 --> 00:14:42.100
طاعة الله هذا معنى يستحبون الحياة الدنيا هذه حال الكفار يستحبونها يقدمونها يتمتعون بها يعرضون عن الاخرة. ولا يعملون لها لا يؤمنون ولا يعملون الاعمال الصالحة. قال جل وعلا ويصدون عن سبيل الله زيادة على هذا الفعل القبيح الذي فعلوه بانفسهم وهو تقديم الدنيا على الاخرة

35
00:14:42.100 --> 00:15:02.100
الاعراض عن الاخرة ايضا يصدون غيرهم ويمنعون غيرهم من الدخول في دين الاسلام. وفي ويمنعون غيرهم من الدخول في في سبيل الله الموصلة اليه ويدينه. دين الاسلام. قال اويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا. يبغون

36
00:15:02.100 --> 00:15:32.100
سبيل الله والطريق الموصلة اليه يبغونها عوجا اي يبتغونها تحريفا وتبديلا فهم يريدون معوجة تتبع اهواءهم ولا يريدونه صراطا مستقيما. فيبغون هذه السبيل وهذه الطريق الموصلة الى الله يريدون معوجة لان الله جعل السبيل الوحيد هو سبيله الموصل اليه هذا هو المستقيم. وما غيره من السبل فهي معوجة منحرفة

37
00:15:32.100 --> 00:15:52.100
كما خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا مستقيما وقال هذا يوصل الى الجنة وخط خطوطا كثيرة متعرجة. قال على رأس كل طريق منها ان يدعو الى النار وهم يريدون هذا يريدونها معوجة والانعواج ظد يعني الاعتدال

38
00:15:52.100 --> 00:16:12.100
وايجاد ضد الاعتدال. فهم لا يريدونها طريقا مستقيمة. ويبغونها عوجا اولئك بظلال بعيد. اولئك الذين يفعلون هذا يقدمون الدنيا على الاخرة ويصدون غيرهم عن السبيل ويريدون السبيل معوجة. اذا يقول الله جل وعلا عن هؤلاء الذين

39
00:16:12.100 --> 00:16:34.200
يحبون الحياة الدنيا عن الاخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغون سبيل الله معوجة منحرفة مائلة عن الحق وفق اهوائهم وارائهم وشهواتهم قال اولئك في ضلال بعيد اي بظلال بعيد قد بعدوا عن الحق

40
00:16:35.050 --> 00:16:59.500
بعيدا وذهبوا عنه بعيدا لان هذه الافعال التي يفعلونها تدل على بعدهم في الضلال خاصة انهم اضافوا الى ذلك الصد عن سبيل الله فنأوا بانفسهم وصدوا غيرهم عنه فهو من ابعد الضلال واكبره واكثره. ثم قال جل وعلا وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه

41
00:16:59.900 --> 00:17:18.100
يخبر جل وعلا انه ما ارسل من رسول الا بلسان قومه والا اداة حصر ومعنى بلسان قومه يعني بلغة قومه لاجل ان يفهموا عنه ويعون ما يقول ولهذا جاء في الحديث

42
00:17:18.650 --> 00:17:33.850
الذي رواه الامام احمد بسند صحيح كما في سلسلة الصحيحة من هذه من حديث ابي ذر قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لم يبعث الله عز وجل نبيا الا بلغة قومه

43
00:17:34.200 --> 00:17:54.000
لم يبعث الله عز وجل نبيا الا بلغة قومه حتى يفهموا عنه ويعقلوا ويعرفون يفهمون ما يدعو اليه ويتكلم به قال جل وعلا ليبين لهم يعني ما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه لاجل ان يبين لهم الحق

44
00:17:54.250 --> 00:18:15.100
ويظهره ويجليه ويوضحه فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم فبعد بعث الرسل وبعد بيانهم للحق واظهارهم له الناس قسمان يظل الله من يشاء اي بعد البيان واقامة الحجة كما يقول ابن كثير

45
00:18:15.700 --> 00:18:31.750
اي بعد البيان واقامة الحجة عليهم يظل تعالى من يشاء عن وجه الهدى ويهدي من شاوي الى الحق وهو العزيز جل وعلا القوي الذي لا يمانع ولا يغالب وهو الحكيم فكل

46
00:18:31.850 --> 00:18:54.900
افعاله واحكامه وفق الحكمة وفي غاية الحكمة فهو يهدي من يشاء لحكمة لحكمة عظيمة ويظل من يشاء لحكمة عظيمة جل وعلا فهو حكيم في افعاله واقواله واقداره وفي اظلال من يضل وفي هداية من يضل. ثم قال جل وعلا ولقد ارسلنا موسى باياتنا ان

47
00:18:54.900 --> 00:19:14.850
اخرج قومك من الظلمات الى النور يقول جل وعلا لنبينا صلى الله عليه وسلم لقد ارسلنا كما ارسلناك الى قومك قد ارسلنا قبلك نبينا موسى باياتنا اي بادلتنا وحججنا بالايات والحجج والدلائل

48
00:19:14.950 --> 00:19:34.200
وقد اتاه الله تسع ايات كلها تدل على صدقه وانه رسول من عند الله ان اخرج قومك من الظلمات الى النور ارسله بالحجج ان اخرج قومك عن هنا تفسيرية ارسله بالحجج

49
00:19:35.350 --> 00:20:01.350
وفسر ذلك لاجل ان يخرج قومه من من الظلمات ظلمات الكفر والشرك والمعاصي قيل النور الى نور الايمان والهداية والاسلام وهكذا ارسل الله جميع الرسل بالدعوة الى الى الله جل وعلا الى عبادة الله وحده لا شريك له

50
00:20:01.550 --> 00:20:17.400
وباخرى اخراج الناس من الظلمات الى النور لمن امن به واتبعهم قال جل وعلا وذكرهم بايام الله ايضا مما قاله الله عز وجل لموسى حينما ارسله الى قومه قال ذكرهم اي عظهم

51
00:20:17.650 --> 00:20:38.350
بايام الله المراد بايام الله التي اهلك فيها الامم التي قبلهم بيوم هلاك قوم نوح ويوم هلاك قومه عاد قوم صالح وقوم شعيب وغيرهم من الامور المكذبة عظهم ذكرهم بايام الله يعني عظهم من التذكرة والعظة

52
00:20:38.450 --> 00:20:57.350
بايام الله التي انزل فيها عقوبته على اولئك القوم لما كفروا فما انتم منهم ببعيد فان لم تؤمنوا وترجعوا وتتوبوا الى الله فان مصيركم مصيرهم كما اهلكهم الله يهلككم فذكرهم بايام الله ان في ذلك

53
00:20:57.500 --> 00:21:18.200
لايات لكل صبار شكور ان في ذلك اي فيما صنعناه في اوليائنا من بني اسرائيل وهو تنجيتهم واظهارهم على عدوهم وفي اهلاكنا لاعدائهم ان في ذلك لايات لكل صبار شكور

54
00:21:19.350 --> 00:21:41.550
لكل صبار والصبار هنا ذي صبر قالوا ذي ذي صبر على طاعة الله والصبار كثير الصبر والشكور اي ذو شكر لله على ما انعم عليه من نعمه. والشكور كثير الشكر

55
00:21:41.700 --> 00:22:01.650
والدليل انه لا ايمان الا بالصبر والشكر  فبنو اسرائيل على ما ذهب اليه جمع المفسرين لما صبروا على امر الله وعلى طاعته وعلى دينهم وشكروا الله جل وعلا نجاهم الله واهلك عدوهم

56
00:22:01.800 --> 00:22:18.250
وهذا فيه ايات عبر وعظات علينا ان نتعظ بها نصبر على ديننا ونتمسك به ونشكر الله جل وعلا على نعمه التي لا تعد ولا تحصى. ومن اعظمها نعمة الايمان والهداية الى الحق

57
00:22:19.400 --> 00:22:33.950
اخبار من قبلنا او شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد في شرعنا خلافه فكما ان هذا في قوم موسى الا ان لنا في ذلك عبرة وانه لابد من الصبر

58
00:22:34.100 --> 00:22:45.950
ان يصبر الانسان على دينه لهذا قال العلماء يصبروا على طاعة الله ويصبر عن معصية الله ويصبر على اقدار الله المؤلمة اذا وقعت به والله اعلم