﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.050
بسم الله الرحمن الرحيم موسى. هذه السورة في اي غزوة؟ الاحزاب طيب قول سبحانه يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود من هؤلاء الجنود منهم الروم والفرس

2
00:00:40.050 --> 00:01:10.050
قريش في قبيلة كبيرة جدا. عبد العزيز غطفان وايضا قبائلنا العرب الاحابيش من العرب يعني قبائل متجمعة. لكن ليست قبائل كبيرة. طيب عبد الله ما الذي حصل؟ وكيف علم النبي صلى الله عليه وسلم بهم

3
00:01:10.050 --> 00:01:40.050
لا هذا تالي قبل لا قبل ما يجون بعد ما جاؤوا طيب اخبارهم عن طريق ماذا؟ جواسيس وهل يصح ان الواحد يحط جواسيس؟ ها؟ بعد له مجر. الجاسوس له اجر. لان المباحث لهم اجر

4
00:01:40.050 --> 00:02:20.050
قل نعم اذا احسن النية فكغيره. بل قد يكون عمله فاظلا جدا لانه يمنع عن المسلمين الشر طيب احسنت. لماذا حفروا من الشمال  احسنت جميل طيب ابراهيم قوله سبحانه فارسلنا

5
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
عليهم ريحا وجنودا لم تروها. ما اسم الريح؟ الصبر. الصبا. والجنود؟ الملائكة. هم الملائكة قاعدين في الصراط الصلاة. طيب. عبد المنعم. قوله سبحانه اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم فوقكم اللي هم الاحزاب من اسفل منكم بيني وبين القرية اليهود حيث خانوا

6
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر. يعني من شدة الخوف. شدة الخوف طيب موسى قوله سبحانه وتظنون بالله الظنونا هذي في المنافقين طيب في سؤال لكم جميعا كيف خاطب الله المؤمنين بما فعل المنافقون

7
00:03:20.050 --> 00:04:00.050
شوفوا عندك جواب احسنت. هذا الجواب الاول والجواب الاول نقول ظنوا ظنونا لكن المنافقين ظنوا ظنا سيئا نؤمن الظن ظنونا حسنا. الجواب الثاني اصل المنافقون احسنت فخوطبوا معهم المنافقين مع المؤمنين في المكان حتى يغزون معهم فخوطب الجميع

8
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
وهذا حصل من المجموع لا من الجميع. هذا حصل من المجموع يعني من مجموع الجيش لا من جميع الجيش. طيب فهل نقول ان المنافقين كثيرون؟ الجواب نعم كثيرون. كثير مندسون. يعني ليس واحدا

9
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
ولا اثنين وثلاثة بالعشرات. بالعشرات. طيب. الجواب الثالث لنقول الجواب الاول ان الظنون هنا ظن حسن المؤمنين وظن سيء للمنافقين. الثاني انهم خطبوا كما وليس الجميع. اليوم الثالث عندنا الجواب ثالث. ان الظن السيء

10
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
بعض المؤمنين من ظعاف الايمان. هذا قد يحصل. ليس منافقا لكنه ضعيف الايمان. ضعيف الثقة بالله عز وجل وهذا قد يحصل من المؤمن. طيب. حصل في الخندق عدة ايات من يشري اليها واحدة نعم الكدية حينما كسر

11
00:05:20.050 --> 00:06:00.050
النبي صلى الله عليه وسلم وكانت تقدح طيب ماذا قال المنافقون احسنت ولا من احد عنده بالبول هذه عندنا كسرى وقيصر. سبحان الله. ايضا من الايات النبي صلى الله عليه وسلم الى ولي ما تبارك الله فيها احسنت يعني مد شعير وصخلة ومع هذا كفته الخندق

12
00:06:00.050 --> 00:06:30.050
طيب درس اليوم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا حاضرين وللسامعين ولجميع المسلمين. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قال الله تعالى هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا

13
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا. واذ قالت طائفة منهم يا اهل يثرب لا لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عورة. وما هي بعورة ان يريدون الا فرارا

14
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فان قوله سبحانه هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا. هنالك يعني في تلك الحال تلك العصيبة التي

15
00:07:10.050 --> 00:07:40.050
اه تكاثر فيها الاعداء على المسلمين من اه قريش وغطفانا ومن معهم وكذلك اليهود حينما غدروا وخانوا ابتلي المؤمنون يعني اختبروا وامتحنوا والله عز وجل يبتلي عباده بما شاء. قد يبتدئ عباده ببلاء خارجي. وقد يكون البلاء داخليا. ما

16
00:07:40.050 --> 00:08:10.050
تسمى الان نفسيا بدأ نفسيا. وقد يكون بمرض قد يكون بسحر. قد يكون بعين على المسلم ان يصبر ويصابر ويدعو ربه. هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا الزلزال هنا زلزال معنوي. ان الزلزال قد يكون حسيا في الارض. وقد يكون معنويا والزلزال

17
00:08:10.050 --> 00:08:40.050
معنوي اشد واقوى ان يكون في القلوب يضطرب القلب وتضطرب النفس ويخاف الانسان خوفا عظيما وزلزلوا زلزالا شديدا. قوله سبحانه واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض هذا الان الكلام عن المنافقين سوف يأتينا الكلام عن المؤمنين وانهم لما رأوا الاحزاب قالوا هذا ما هو

18
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
رسوله وصدق الله ورسوله. يعني في ان هناك يكون ابتلاء ثم يكون نصر. الكلام على المنافقين. وربما يدخل في ذلك ضعاف الايمان من المؤمنين. طيب واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرظ

19
00:09:00.050 --> 00:09:30.050
هل هذا العطف للتغاير؟ ام للتشابه؟ كقول الشاعر اذا قلنا التغاير صار المنافقون اه يعني جهة القلوب مرض اخرين. فيكون يكون يكونون اثنين وينقلن انه واحد فالمنافق قلبه مرض. وهذا سائق في لغة العرب والقرآن قد نزل

20
00:09:30.050 --> 00:10:00.050
اللغة العربية وهذا من جمال القرآن ومن اساليبها العظيمة التي بهرت العرب انفسهم. وهذا كقول والفى قولها كذبا ومينا. قال فقولها كذبا ومينا والكذب والمين وواحد لانه غير صحيح. هذا بيحتمل. هذا يحتمل ان المنافقين هم الذين في قلوب مرض. ويحتمل ان المنافقين

21
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
غير من في قلوبهم مرض فيكون هذه في الايمان من المؤمنين. من ضعاف الايمان من المؤمنين طيب قال واذ يقوم المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا. غرورا يعني

22
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
كذبا وان هذا غير صحيح وانه لا يقع. طيب وما الذي وعد الله ورسوله؟ هو النصر والتمكين ولكن ليس معنى وعد الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم بالتمكين والنصر انه مباشرة. بل لابد من امتحان

23
00:10:40.050 --> 00:11:10.050
بل ان الامتحان لمثل هذا يبين ويمحص المؤمنين. يبين للمؤمنين الصادقين ومن ومن المنافقين الكاذبين وهذي من الحكم التي ذكرها العلماء في ادانة الكفر عن الاسلام احيانا في ظهور الاعداء على المسلمين هذا فيه انه يظهر المؤمن والصادق ان يثبت على دينه. واما لو كان

24
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
المسلمين لو كان المسلمون دائما منتصرين فدخل في الاسلام كل احد. هذا اسلام ابن زيد. هذا نصر وامن واكل وشرب ندخل فيه. لكن لما كان هناك شدة وكان هناك امتحان ما يثبت الا المؤمن

25
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
قال الله عز وجل احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن صدقوا وليعلمن الكاذبين. طيب. ثم قال سبحانه واذ قال طائفة منهم يا اهل يثرب لا

26
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
وقام لكم فارجعوا. المنافقون فرق. بعظهم قال كذا وبعظهم قال كذا وبعظهم فعل وبعظهم هرب. منهم من يقول يا اهل يثرب ويثرب هذا هو اسم المدينة الاول. هذا اسم المدينة الاول. لكن النبي صلى الله عليه وسلم سمى

27
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
المدينة وسماها طابا وسماها طيبة. واذ قالت طائفة منهم يعني مجموعة وجزء منهم. يا اهل يثرب يعني يا اصحابي يثرب لا مقام لكم يعني في هذا المكان يعني مع النبي صلى الله عليه وسلم فارجعوا يعني

28
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
بيوتكم وهذا يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين خرجوا خارج المدينة. لكن المدينة كانت صغيرة بدل كم صغيرة ففيها بيوت فالبيوت يطلق عليها المدينة. وخارجها حول المدينة. قال الله عز وجل

29
00:12:50.050 --> 00:13:20.050
اه ومن عشر ومن حولكم ومن اعراب من اهل المدينة نعم اذا حول المدينة وناس. طيب قال سبحانه عنهم قالوا لا فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي. يعني يستأذنونه يطلبون منه منه الاذلال ليرجعوا

30
00:13:20.050 --> 00:13:50.050
يطلبون ان يرجعوا الى بيوتهم. ويستأذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عورة. طيب لماذا يستأذنون اذا كانوا منافقين الكفار كفارا لماذا يستأذنون؟ كان ذهب وراح. فالجواب انهم اهل خداع واهل حيل ويخافون يتوقعون النبي قد يغلب. فلان لا يكشفوا استأذنوا

31
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
استأذنوا الا ينكشفوا. والا كان الواجب عليهم ان يثبتوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ويعينوه. ويستأذن منهم النبي يقولون ان بيوتنا عورة. عورة يعني مكشوفة. مكشوفة ويمكن يأتي الاعداء

32
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
اهالينا والى اولادنا ان بيوتنا عورة. قال الله عز وجل وما هي في عورة؟ ليس الواقع كما قالوا. والبيوت محمية كبيوت المؤمنين وما هي بعورة ان يريدون الا فرارا هذا مرادهم. ان يعني ما ارادوا بهذا الاستئذان وذلك الرجوع

33
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
الا ان يفروا من الحرب. ويفروا من عهد النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. قال ابن رحمه الله تعالى يقول تعالى مخبرا عن ذلك الحال حين نزلت الاحزاب حول المدينة والمسلمون محصورون في غاية الجهد

34
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
والضيق ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين اظهرهم انهم ابتلوا واختبروا وزلزلوا زلزالا شديدا. فحينئذ ظهر وتكلم الذين في قلوبهم مرض بما في نفوسهم. واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا

35
00:15:10.050 --> 00:15:40.050
اما المنافق فنجم نفاقه. والذي في قلبه شبهة يعني ظهر. والذي في به شبهة او حسكة حسكة. او حسكة لضعف حاله فتنفس بما يجده من الوسواس في في نفسه لضعف ايمانه وشدة ما هو فيه من ضيق الحال. وقوم وقوم اخرون قالوا كما قال الله. واذ

36
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
قال الطائفة منهم يا اهل يثرب يعني المدينة كما جاء في قوله رحمه قالوا كما قال الله يعني كما حكى الله عنهم وليسوا يقولون قول الله عز وجل ان الله لا يقول الا حقا لكن المراد قالوا ما ذكر الله عنهم هنا. نعم. كما جاء في الصحيح

37
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
اريت في المنام دار هجرتكم ارض بين حرتين. فذهب فذهب وهلي انها هجر فاذا هي يا ثرب وفي لفظ المدينة. وقوله لا مقام لكم اي ها هنا يعنون عند النبي صلى الله عليه وسلم طيب

38
00:16:20.050 --> 00:16:50.050
هل في هذا جواز ان يقال يثرب؟ يقول اريد في المنام دار هجرتكم ارض بين حرتين فذهب وهلي يعني فكري وعقلي انها هجر هجر اللي هي الاحساء الان وكانت ارضا ذات عيون ولا تزال الان الاحساء ارض زراعية وارضها طيبة فاذا هي يثرب

39
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
وفي لفظ المدينة الجواب اما هذا الحديث فيدل على ذلك. ويحتمل انه بعد ذلك نسخ والمسألة تحتاج الى بحث. هل نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يقال يثرب فان كان كذلك خلاص يكون هذا اسمه سابقا وهذا

40
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
الحديث يظهر له انه في في مكة انه في مكة قرب الهجرة. نعم وقوله لا مقام لكم اي ها هنا يعنون عند النبي صلى الله عليه وسلم في مقام المرابطة فارجعوا اي الى بيوتكم

41
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
ومنازلكم ويستأذن فريق منهم النبي. قال ابن عباس رضي الله عنهما عنهما هم بنو حارثة قالوا بيوتنا نخاف عليها السراق او نخاف عليها السرق. حادثة من المؤمنين. لكن حصل فيه

42
00:17:50.050 --> 00:18:20.050
ضعف ايمان وكادوا يرجعون ثم ما رجعوا. قال الله عز وجل واذ همت طائفة طائفة وذمت طائفتان من المؤمنين ان في سورة ال عمران. ان تفشل والله وليهما. فرجعوا نعم. وكذا قال غير واحد وذكر ابن اسحاق

43
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
القائل لذلك هو اوس ابن قيظي. يعني اعتذروا في الرجوع الى منازلهم بانها عورة اي ليس دونها ما يحجبها عن العدو فهم يخشون عليها منهم. قال الله تعالى وما هي وما هي بعورة اي ليست كما يزعمون. ان يريدون الا فرارا اي هربا من

44
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
من الزحف قال الله تعالى ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنة لاتوها وما تلبثوا بها الا يسيرا. ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار. وكان عهد الله مسئولا. قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل

45
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
واذا لا تمتعون الا قليلا. قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمة. ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا. قوله سبحانه ولو دخلت عليهم من اقطارها. يعني لو قدر ان المدينة

46
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
اخذت عليه من اقداره يعني جاءت هم الجيوش من جوانب المدينة. يعني الاحزاب. من اقطاره ثم سئلوا الفتنة يعني طلب منهم الرجوع عن الاسلام. طلب منهم الرجوع عن الاسلام. لاتوها يعني لاعطوا هذا الطلب ورجعوا ونكسوا

47
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
وما تلبثوا الا يسيرا يعني ما ما ترددوا في ذلك الا الا شيء يسيرا بل يجيبونه مباشرة وقوله سبحانه ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل. لا يولون الادبار وكان عهد عهد الله مسئولا. يعني كانوا قد اعطوا

48
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
عهودا ومواثيق لله عز وجل عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم ان يثبتوا في الحرب. وان لا يولوا الادبار وهذا العهد سوف يسألون عنه سوف يحاسبون. وسوف يعاقبون عليه. اه وقوله سبحانه

49
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
قل لي ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل. واذا لا تمتعون الا قليلا. يعني ذهابكم وفراركم من الحرب ومن الاحزاب حين قدموا ورجوعكم لن ينفعكم. فالموت الذي قدره الله عز وجل عليكم سوف

50
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
يأتيكم في وقت محدد اما الموت على الفراش او القتل. واذا لا تمتعون الا قليلا. اذا حصل هذه قالوا فررتم سوف تعاقبون هذا تهديد من الله عز وجل لهم. قوله سبحانه قل من ذا الذي يعصمكم من الله

51
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
يعني من هذا الذي يحميكم ويحفظكم من عقوبة الله عز وجل ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمة يعني اذا اراد الله عز وجل بك ان ينزل بكم ضرا او اراد ان ينزل بكم رحمة فالله عز وجل هو المتصرف وهو

52
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
الامر الناهي ولا يجد ولا يجدون لهم من دون الله ولي ولا نصيرا. اي لا احد ينصرهم ولا تول امورهم الا الله عز وجل نعم يقول ابن كثير رحمه الله تعالى يخبر تعالى عن هؤلاء الذين يقولون ان بيوتنا عورة وما هي

53
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
بعورة ان يريدون الا فرارا انهم لو دخل عليهم الاعداء من كل جانب من جوانب المدينة وقطر من اقطارها ثم سئلوا الفتنة وهي الدخول في في الكفر لكفروا سريعا وهم لا يحفظون وهم لا لا يحافظون على الايمان ولا يستمسكون به مع ادنى

54
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
خوف وفزع هكذا فسرها قتادة. وعبدالرحمن بن زيد وابن جرير وهذا ذم لهم في غاية الذم. ثم قال قال يذكرهم بما كانوا عاهدوا الله من قبل من قبل هذا الخوف الا يولوا الادبار ولا يفروا من الزحف. وكان عهد الله مسئولا

55
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
اي وان الله سيسألهم عن ذلك العهد لابد من ذلك. ثم اخبرهم ان فرارهم ذلك لا يؤخر اجالهم ولا يطول اعمارهم بل ربما كان ذلك سببا في تعجيل اخذهم اخذهم غرة. ولهذا قال تعالى واذا لا تمتعون الا

56
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
اي بعد هربكم وفراركم قل متاع الدنيا قليل والاخرة خير لمن اتقى. ثم قال تعالى قل من ذا الذي من الله ان يمنعكم ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا. اي ليس لهم

57
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
ولا لغيرهم من دون الله مجير ولا مغيث. قال الله تعالى قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا يأتون البأس الا قليلا. اشحة عليكم. فاذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون اليك تدور اعينهم

58
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
الذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنة حداد اشحة على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم ذلك على الله يسيرا. قوله سبحانه قد يعلم الله المعوقين تقليل. يعني قطعا الله عز وجل يعلم

59
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
او وقيل منكم والمعوقين يعني المخذلين للجيش ولمن يقدرون عليه من آآ الذين فذهبوا مع النبي صلى الله عليه وسلم والقائلين لاخوانهم يعني اقاربهم واصحابهم هلم الينا يعني تعالوا لا

60
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
تبقوا مع محمد ولا يأتون البأس الا قليلا يعني انه يقل من هؤلاء ان يدخل في الحرب ويدخل في لانهم جبناء اشحة عليكم. اشحة يعني من الشح والشح والبخل. اشحة عليكم

61
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
يعني فلا يبذلون لكم نفوسهم ولا اموالهم ولا يعينون اتباع الخير. ولا على الاحزاب. فاذا جاء الخوف يعني حصل الخوف ونزل رأيتهم ينظرون اليك تدور عنهم كالذي يغشى عليه من الموت. يعني اسقط في ايديهم

62
00:24:40.050 --> 00:25:10.050
ويرون انهم قد هلكوا تدر اعينهم من الجبن والهلع. فاذا ذهب الخوف سلقوكم الحداد يعني اذا ارتفع الخوف وذهب تكلموا بكلام بليغ وفصيح واننا وقلت وانا افعل وكم قتلت بسيفي هذا ها اشحة عليكم فاذا ذهب الخوف سلقوكم

63
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
يقول ابن عباس رضي الله عنهما سلقوكم يعني استقبلوكم يعني تكلموا معكم بالسنتهم بالسنة اللسان الحديد هو الذي اذا تكلم في موضوع استقصاه ما يترك شهادته ولا فاذة وانما هو كلام

64
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
ليس عنده اشحة على الخير. يعني عند الخير هم هل شح وهل بخل والامتناع اولئك لم يؤمنوا. اي ما دخل اليمن في قلوبهم فاحبط الله اعمالهم. لان العمل لا يصلح الا بالايمان

65
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
شكرا وكان ذلك الله يسيرا اي سهلا هينا. اعجزه الله لا يعجزه الله عز وجل. نعم. قال ابن كثير رحمه الله تعالى يخبر تعالى عن احاطة علمه بالمعوقين لغيرهم عن عن شهود الحرب. والقائلين لاخوانهم اي اصحابهم وعشرائهم

66
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
هلم الينا اي الى ما نحن فيه من الاقامة في الظلال والثمار. وهم مع ذلك لا يأتون البأس الا قليلا اشحة عليكم اي بخلاء بالمودة والشفقة عليكم. فاذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي

67
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
يغشى عليه من الموت اي من شدة خوفه وجزعه. وهكذا خوف هؤلاء الجبناء من القتال. فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنة الحداد اي فاذا كان الامن تكلموا كلاما بليغا فصيحا عاليا وادعوا لانفسهم المقامات العالية في الشجاعة

68
00:26:50.050 --> 00:27:20.050
والنجدة وهم يكذبون في ذلك. وقال ابن عباس رضي الله عنهما سلقوكم اي استقبلوكم. وقال قتادة اما عند الغنيمة فاشح فاشح قوم واسواه مقاسمة فاشح قوم واسوأه مقاسمة اعطونا اعطونا قد شهدنا معكم اعطونا اعطونا. واما عند البأس فاجبن قوم واخذله

69
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
للحق وهم مع ذلك اشحة على الخير اي ليس فيهم خير قد جمعوا الجبن والكذب وقلة الخير. ولهذا قال تعالى اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا. اي سهلا هينا عنده. احسنت. نقف هنا

70
00:27:40.050 --> 00:28:05.013
الله تعالى ايش؟ القطب هو نفسه ايه من جوانبها حدودها