﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
يوم الثلاثاء الموافق للخامس والعشرين من شهر رجب من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. درسنا في تفسير القرآن العظيم السورة التي بين ايدينا هي سورة الاحزاب. سورة الاحزاب تحدثنا

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
في لقاءات ماظية وقف بنا الكلام عند الاية التاسعة. وهذه الاية التاسعة وما بعدها تتحدث عن عن الاحزاب ولذلك سميت السورة بهذا الاسم نسبة الى الاحزاب الذين تحزبوا على حرب

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
النبي صلى الله عليه وسلم القضاء على الاسلام والمسلمين. ومثل ما ذكرنا هذه السورة تدور كلها حول صلى الله عليه وسلم في خطاباتها وحديثها وموضوعاتها كلها حول تشريف النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
تكريمه ومن تكريمه ان هؤلاء الاحزاب الذين تحزبوا على النبي صلى الله عليه وسلم على للقضاء على الدعوة دعوة الاسلام كل هؤلاء تحزبوا لينهوا وهذي هذا الدين ويقضوا عليه. ولكن الله سبحانه وتعالى مكن لنبيه الانتصار عليهم. وآآ

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
فرق شمل هؤلاء وشتتهم وهزمهم هزم الاحزاب سبحانه وتعالى ونصر نبيه عليه منه. نصر واصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على هؤلاء. طيب ندخل الى هذه القصة التي بدأها الله سبحانه وتعالى بالنداء. قال يا

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
يا ايها الذين امنوا خطاب للمؤمنين والمقصود بهم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم المجاهدين الذين جاهدوا كلمة الله ولنصرة دينه ولنصرة نبيه. يقول يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم. ما هي النعمة

8
00:02:30.050 --> 00:03:00.050
التي يأمرنا الله بان نتذكرها بقلوبنا. نتذكر هذه النعمة بقلوبنا ونتذكرها بعقولنا ونتذكرها فنشكر الله عليها. نشكره بالسنتنا وجوارحنا وقلوبنا. يا ايها الذين اذكروا نعمة الله. النعمة هنا مفردة. هل هي نعمة واحدة؟ نقول لا هي نعمة عظيمة. نعم كثيرة. كيف

9
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
تقول نعم كثيرة وهي وهي والله يقول نعمة. نقول عندنا قاعدة تفسيرية مهمة. ينبغي للمفسر وكل من دخل في مجال التفسير ان يكون عنده قواعد تفسيرية يفهمها. ومن هذه القواعد ان ان المفردة القرآنية او اللفظ

10
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
قرآنية اذا كانت نكرة ثم اضيفت الى معرفة فانها تفيد العموم. فلما تقول نعمة الله ليست نعمة واحدة نعم كثيرة. كقوله تعالى واما بنعمة ربك فحدث. لا يقصد نعمة واحدة. فنعمة

11
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
اذكروا نعمة الله عليكم اي نعمه كثيرة. النعم الكثيرة. قال نعمة الله عليكم. يعني بما انعم الله عليكم انتم خاصة طيب ما هي؟ قال نعمة الله عليكم في قوله تعالى اذ جاءتكم جنود يقول

12
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
يقول اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها. ما هذه الجنود؟ قال جاءتكم جنود وهم الاحزاب. الاحزاب جاءوا واحاطوا بالمدينة. من هم الاحزاب قريش قريش كفار مكة ومعهم الاحباش وآآ قبائل العرب

13
00:04:30.050 --> 00:05:00.050
وايضا المنافقون من الداخل واليهود الذين ايضا مجاورين للنبي والمؤمنين في المدينة. كل هؤلاء تحزبوا على على النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا عشرة الاف عشرة الاف مقاتل بمقابل النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة بثلاثة الاف

14
00:05:00.050 --> 00:05:30.050
ثلاثة الاف لما ارادوا التحزب والاجتماع للقضاء على الاسلام والمسلمين وبدأت بدأوا يتحركون علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. فاستشار الصحابة ماذا يصنع؟ فاشار عليه سلمان الفارسي رضي الله عنه ان يحفر خندقا بحيث انه يمنع وصول الجيوش اليه

15
00:05:30.050 --> 00:06:00.050
ان المدينة محاطة بحرة غربية وحرة شرقية مرتفعات. ومن الجنوب ومن الجنوب جبل ومن الشمال هو المدخل. فالنبي صلى الله عليه وسلم لما استشارهم اشار عليه بان يحفر خندقا. وهذا الحفر كما ذكر اهل السير انه ما يقرب من ستة الاف

16
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
يعني طوله ستة الاف متر. يعني ما يقرب من ستة كيلو. فحفروا هذا حفرا وبدأوا يعملون والنبي صلى الله عليه وسلم يحفر معهم حتى انتهوا من هذا الحفر. فلما جاء

17
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
الاحزاب قريش وقبائل العرب واجتمعوا لغزو النبي صلى الله عليه وسلم وجدوا هذا الخندق اقاموا مقابل هذا الخندق والنبي صلى الله عليه وسلم خرج خرج من من من خرج الصحابة وخرج النبي من

18
00:06:40.050 --> 00:07:10.050
بيته واجتمعوا عند جبل سلع وهو صغير قريب من الخندق فاجتمعوا فيه لرد عدوان هؤلاء كل من اراد ان يتجاوز هذا الخندق اقاموا عليه رده اه يعني عدم الماكينة اقاموا في هذا المكان في هذا المكان ومن اراد من اراد يعني معرفة هذه هذه

19
00:07:10.050 --> 00:07:40.050
هذه الغزوة بدقة فان هناك صورا تعطيك يعني كيفية تخطيط النبي وسلم والخندق الاعداء كيف جاءوا. فاقام المشركون شهرا كاملا. وهم محيطون المدينة يتربصون بان ينتقموا من النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. فاقاموا شهرا والنبي صلى الله عليه وسلم قد عسكر وقد

20
00:07:40.050 --> 00:08:10.050
في مقابلهم تعرف المدينة محاصرة لمدة شهر والبرد شديد لانها كانت في في السنة الخامسة في شوال وكان البرد شديدا. وبرد وجوع وخوف. والنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه يعني يترصدون للمشركين حتى لا يقدموا على على دخول المدينة على دخول المدينة

21
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
ولذلك قال الله سبحانه وتعالى اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها. وكان الله بما بصيرا اعطاك الله سبحانه وتعالى في هذه الاية خلاصة ما جرى في هذه الغزوة. اجمل لك كل ما حصل

22
00:08:30.050 --> 00:09:00.050
جنود جاؤوا وهم الاحزاب ولما تجمعوا للدخول لغزو النبي واصحابه والقضاء عليهم في المدينة الله سبحانه وتعالى ارسل عليهم ريحا. قيل هي ريح الشرق. ريح شديدة قلبت خيامهم اثارت الغبار عليهم وقلبت قدورهم واطفأت نيرانهم

23
00:09:00.050 --> 00:09:30.050
فرأوا انهم يرجعون ويفرون. وارسل الله ايضا جنودا ملائكة من السماء ايضا تعين على تشتيتهم وتفريقهم. لم تروها آآ لم تروها. وكان الله بما تعملون بصير ان الله عز وجل مطلع على رسوله وعلى المؤمنين لما كانوا يحفرون الخندق ولما كانوا معسكرين ومرابطين امام

24
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
العدو كل ذلك كان الله بما بما تعملون بصيرا وفي قراءة وكان الله بما يعملون بصيرا اي بما يعملون بما يعمل هؤلاء الاحزاب كان الله بصيرا بهم. مطلعا عليهم ولذلك لا يخفى عليه شيء من من شيء من اعمالهم

25
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
فانتقم منهم فانتقم منهم وفرقهم. وقال الله في اخر القصة وكفى الله المؤمنين وكفى الله المؤمنين القتال طيب هذا المجمل جاء بعده التفصيل. والتفصيل الدقيق كان ونحن نعرف ايها الاخوة جميعا

26
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
ان القصة القرآنية ولما يسوق لنا النبي ان الله عز وجل اي قصة من قصص القرآن او سواء خصوصا السابقة اوقف اه يعني المعاصرة او يحكي لنا ايضا غزوة من الغزوات انما يحكيها القرآن ويسوقها

27
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
لعرض الدروس والعبر. والفوائد لا ان يحكي لنا يعني تفاصيل القصة. تفاصيل القصة كل يعلمها. ولكن الحديث عن الدروس والعبر ولذلك اجمل القصة كلها واجمل ما جرى في الاحزاب ثم بدأ يفصل في الدروس والعبر ومثلها في سورة

28
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
ال عمران غزوة احد كلها دروس وعبر. وكذلك غزوة بدر في الانفال. وغزوة تبوك في سورة التوبة وصلح الحديبية في سورة الفتح. كل هذه تأتي لاخذ الدروس والعبر والمواقف المهمة

29
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
ولذلك الان ستشاهد مواقف حقيقة فيها دروس وعبر. يقول الله سبحانه وتعالى اذ جاءوكم من فوقكم. ومن اسفل منكم يقول جاءت جاءت الاحزان من جهة من هنا ومن هنا. جاءوكم من فوق من فوقكم. قيل انهم جاءوا من جهة الشرق وهي المرتفع

30
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
الفوقي وهذه قبائل العرب. قبائل العرب. ومن اسفل منكم جهة الغرب وهم قريش والاحباش ذكر اهل التفسير ان حيي بن اخطب اليهودي رأس اليهود هو الذي اثار هذه الغزوة. لانه ذهب الى اهل

31
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
مكة وبدأ يحرضهم على قتل النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ذهب الى قبائل العرب كغطفان وغيرها وبدأ يحرضهم اه على على قتل النبي صلى الله عليه وسلم فاجتمعوا اجتمعت الاحزاب وجاؤوا شف قال جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم

32
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
يعني احاطوا بكم احاطوا بكم بحيث ان يعني ليس لكم ليس لكم حيلة. يقول من فوقكم من اعلى الوادي من جهة الشرق ومن اسفل منكم من بطن الوادي من جهة الغرب قال سبحانه

33
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
واذ زاغت الابصار شخصت الابصار. الزيغ اصله الميل. والمراد بها هنا شدة الرعب والخوف وشدة الحيرة والدهشة يعني وصل بهم الامر يعني لاحظ لاحظ ان المؤمنين عددهم اقل يعني ثلاثة الاف

34
00:12:50.050 --> 00:13:20.050
مقابل عشرة الاف قبائل ويعني من الداخل المنافقون المحيطين بالمدينة اليهود وهؤلاء جاءوا اصبح هناك يعني الامر اشتد صعوبة لذلك شخصت ابصار المؤمنين وزاغت الابصار لان هذه الزيغ الابصار وشخوص الابصار لا يكون الا عند

35
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
عند الرهبة والخوف وشدة الرعب. شخصت الابصار وبلغت القلوب الحناجر. انتقلت القلوب من اماكنها الى الحناجر تريد خروج من شدة الخوف ومن شدة الرعب. والحيرة والدهشة التي اصابت المؤمنين. قالوا بلغت القلوب

36
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
وتظنون بالله الظنونا. يعني اختلفت الظنون شف كيف تظنون الظنونا يعني ظنون كثيرة ظنون كثيرة. ظن بالله من ظن من من اليهود من من المنافقين الذين كانوا في صفوف المؤمنين ومن ضعفاء

37
00:14:00.050 --> 00:14:30.050
وظنوا بان الله لا ينصر دينه. وظنوا ان الله لا يعلي كلمته. وظنوا ان هؤلاء الاحزاب خلاص سينتقمون من المسلمين ويضربونهم ضربة واحدة ويقضون عليهم. هذه الظروف وهذا الرعب الشديد الذي اصاب المسلمين وظن من ظن الظنون السيئة بخلاف المؤمنين. المؤمنين

38
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
ما ظنوا الا الظن الحسن. ولما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا هذا ما ما وعد الله ورسوله وصدق الله ورسوله ما زادهم الا ايمانا وتسليما. اما هذه الظنون والشكوك انما هي من ضعفاء الايمان ومن المنافقين

39
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
الذين كانوا في صفوف المؤمنين. يقول هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا. يعني في هذا الموقف العصيب اختبر المؤمنين وزلزلوا زلزالا شديدا ومحص القوم يعني اصبح هناك تمحيص وانا مثل ما ذكرت لكم

40
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
يعني القصة القصة قرآنية وحكاية الغزوة هذي انما هي تساق للدروس والعبر. للدروس والعبر ولذلك هذه يعني يعني بينت بينت الصادق من الكاذب. وبينت المؤمن من المنافق. ولذلك زلزلوا واضطربوا اضطرابا شديدا

41
00:15:30.050 --> 00:16:00.050
وظهر الخوف والقلق على اه على وجوه المنافقين واما المؤمنون ازدادوا ايمانا ويقينا بان الله سينصرهم سيخذل اعداءه. سيخذل اعداءه. زلزلوا زلزالا شديدا. ثم بدأت السورة تفصل في وقف المنافقين اثناء الحرب. قال واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا

42
00:16:00.050 --> 00:16:30.050
هؤلاء الضعفاء ومعهم المنافقون اتهموا اتهموا اتهموا الله عز وجل اتهموا رسوله بان بان وعودهم كاذبة. وان ان قولهم اننا سنمكن كلام باطل. يدعون وان هذا هذه الوعود كلها غرور. قال كانه يقولون ما وعدنا الله الا هذا غرور فلا نصدق ولا نقبل. اين الذي يقول

43
00:16:30.050 --> 00:17:00.050
محمد ستسقط فارس بين ايديكم والروم. ونحن الواحد منا لا يستطيع ان يقضي حاجته. فظنوا هذا الظن تحدثوا بهذا الكلام. هذا يعني شف هذا موقف من موقف بعض المنافقين وبعض المنافقين لهم موقف اخر حكاه الله قال واذ قال طائفة منهم اي طائفة من المنافقين

44
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
واذ قالت طائفة منهم يا اهل يثرب ينادون ينادون بالوطنية ينادون بالوطنية يعني لا دين يعني لا دين ولا اخوة ايمانية وانما يقولون يا اهل يثرب ما قالوا يا ايها المؤمنون او يا ايها الذين

45
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
يا ايها المجاهدون او نحو ذلك او يا صحابة رسول الله لا يا اهل يثرب فينادون بالوطنية. قال يا اهل يثرب لا مقام لكم ليس لكم اقامة هنا في هذا المعسكر. ارجعوا الى بيوتكم. قال لا مقام لكم. لا نستطيع ان نواجه هؤلاء. هذه معركة

46
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
لا نستطيع ان ننتصر فيها والعدو قدم. يعني تربص بنا واحاط بنا. قال فارجعوا الى منازلكم وادخلوا بيوتكم. قال لا مقام لكم ثم قال هذه هذه الطائفة شف الطائفة الثانية اما الطائفة الثالثة فاسمع ماذا تقول ويستأذن فريق

47
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
ومنهم النبي يقولون ان بيوتنا عورة. يقول يستأذن فريق اخر من المنافقين بالعودة الى بيوتهم. ويدعون ان بيوتهم مكشوفة وليس فيها احد. وان نسائهم وذراريهم معرضين للعدو. فلا نستطيع ان نجد

48
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
نسمعك ونترك بيوتنا عورة مكشوفة. وقال الله عز وجل ان يريدون الا الفرار. ان يريدون الا فرارا يعني قصدهم الفرار مواجهة العدو لا ان بيوتهم عورة. يعني كما قال الله قال قالوا بيوت عورة قال وما هي بعورة وما هي

49
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
شف الان عندك مواقف المنافقين في هذه الغزوة انقسمت الى ثلاثة انواع او هذا او ثلاثة ثلاثة طرق ثلاث فرق. الفرق الفرقة الاولى يقول ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا. وان مواعيد الله ورسوله

50
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
الكذب في كذب ولا رأينا نصرا للمسلمين ولا شيء. والرسول يعدنا بالنصر ولا اوجدنا نصرا. والطائفة الثانية ينادي بالوطنية يا اهل ارجعوا الى بيوتكم. ولا تقفوا في وجه العدو. لا نستطيع المواجهة. والفرقة الثالثة

51
00:19:20.050 --> 00:19:50.050
تدعي ان بيوتها عورة تريد الفرار. تريد الفرار وعدم مواجهة وعدم مواجهة العدو وكان رأس المنافقين عبد الله ابن ابي ابن سلول قد رجع وجلس في في في بيته وقال يا محمد لا نستطيع مواجهة هذا هذا العدو وجها لوجه انما نجلس في بيوتنا

52
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
بدأ ينادي ينادي بعضهم ينادي بعض سيأتينا الان بيان ذلك يقول ولو دخلت عليهم من اقطارها اي دخل العدو ودخلت الجيوش عليهم من اطراف المدينة وجوانبها ثم سئل هؤلاء المنافقون سئلوا الفتنة يعني الرجوع

53
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
عن دينهم الى الكفر وموافقة المشركين لاتوها لجاءوا مسرعين. وما تلبثوا بها الا يسيرا. يعني هم يخافون على على اموالهم وعلى بيوتهم وعلى انفسهم. لا يقاتلون لله. وانما لو جاء

54
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
عداوة احاطوا بهم لسلموا لهم الامر. واتبعوهم. قال الله عز وجل ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل. هؤلاء المنافقون عاهدوا الله وعاهدوا الرسول من قبل غزوة الاحزاب انهم لا يفرون في الحروب. ولا يتأخرون اذا دعوا الى الجهاد بل يخرجون الى الجهاد

55
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
كان عهد الله كان عهد الله مسئولا. اي ان عهد الله مسئول وانه سيسألون ويحاسبون على ذلك. وكيف فيعاهدون الله ثم ينقضون العهود. ثم بين الله سبحانه وتعالى انه قال لن ينفعكم الفرار. لو فررتم من الموت او القتل

56
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
لا ينفعكم الفرار ان ان فررت من الموت او القتل في سبيل الله لن ينفعكم ولو فررتم فاذا لا تمتعون الا قليلا يعني لو فررتم وسلمت من من القتل او او الموت فان المدة قليلة اصلا لا تمتعون الا قليلا

57
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
ثم قال سبحانه وتعالى قل قل هؤلاء من ذا الذي يعصمكم؟ من الذي يمنعكم من الله؟ من الله عز وجل لو اراد بكم سوءا انزل بكم عقوبة في احد يمنعكم لانكم عصيتم الله وعصيتم رسوله وخذلتم المؤمنين. وآآ

58
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
ولم تنصروهم من يمنعكم من الله لو اراد منكم سوء او من يمنعكم لو اراد بكم رحمة ونصر وعزة من يمنعكم؟ ما احد يستطيع؟ قال ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا. لما تخلوا عن ولاية الله لا يستطيعون ان يجدوا وليا

59
00:22:10.050 --> 00:22:37.150
يتولى امرهم ولا نصيرا ولا نصيرا ينصرهم. ينصرهم يأتيك موقف هؤلاء عبد الله ابن ابي ابن سلول كما ذكرنا رأس المنافقين ومن معه يأتيك الان كيف يعني ما هو موقفهم في هذه الغزوة؟ قال الله سبحانه وتعالى قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلموا الينا ولا يأتون

60
00:22:37.150 --> 00:22:57.150
الا قليلا. يقول ان الله سبحانه وتعالى يعلم هؤلاء المثبطين عن الجهاد والقائلين لاخوانهم المنافقين تعالوا وانضموا الينا واتركوا محمدا ومن معه في المعسكر. ولا تشهدوا معهم قتالا فانا نخاف على عليكم الهلاك. فانضموا الينا

61
00:22:57.150 --> 00:23:24.850
ادخلوا بيوتكم وهذا تخذيل منهم تخذيل منهم لا يريدون القتال قال قال المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلموا الينا اقبلوا الينا ولا ولا يأتون البأس الا قليلا. يقول لو جاءوا للبأس والحرب والقتال لا يأتون الا قليلا منهم او وقتا قليلا منهم. قال اشحة عليكم

62
00:23:24.850 --> 00:23:44.850
يعني بخلاء بخلاء لا يريدون يعني لا بذل المال ولا بذل النفس. اشحة عليه ولكن حالهم اذا جاء الخوف ورأوا العدو امامهم والعدو قد يعني تسلط على على المسلمين واحاط بهم

63
00:23:44.850 --> 00:24:04.850
رأيتم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليهم للموت. اذا حضروا قتال ورأوا العدو امامهم خافوا. ورأيتهم ينظرون اليه اعينهم لذهاب عقولهم وخوفهم من من القتل. يريدون الفرار تدور اعينهم كدوران

64
00:24:04.850 --> 00:24:24.850
عين من حضره الموز كالذي يغشى عليه من الموت. كالذي حضر الموت يعني ستخرج روحه. ثم قال فاذا ذهب الخوف وانتهت الحرب وذهب العدو. ماذا ماذا يقولون؟ قال سلقوكم بالسنة حداد

65
00:24:24.850 --> 00:24:54.850
يعني رموكم بالسنة حداد مؤذية سلقوكم بالحنة بالسنة حداد اشحة على يقول رموكم بالسنة حداد مؤذية وتراهم عند قسمة الغنائم من اشد الناس شحا وبخلا وحسدا. قال الله عز وجل اولئك لم يؤمنوا. لم يقاتلوا لله ولا نصرة لدينه. لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم

66
00:24:54.850 --> 00:25:14.850
وكان ذلك على الله يسيرا. احبط الله عملهم وكل ما عملوه من صلاة او ذكر او صدقة او اي عمل من رد الله اعمالهم وكان هذا هذا وكان هذا يعني هذا الفعل من الله سبحانه وتعالى يسيرا عليه

67
00:25:14.850 --> 00:25:44.950
حيث اذهب ثوابهم ولم يكتب لهم الاجر في ذلك. طيب  يقول سبحانه وتعالى يحسبون الاحزاب لم يذهبوا. يظن هؤلاء المنافقين يظن هؤلاء المنافقون ان الاحزاب الذين تحزبوا على النبي صلى الله عليه وسلم لم يذهبوا. لم يذهبوا يظنون انهم ما زالوا باقين. يحسبون

68
00:25:44.950 --> 00:26:04.950
الاحزاب لم يذهبوا. وان يأتي الاحزاب يود لو انهم بادون في الاعراب. يظنون يظن هؤلاء الذين هزمهم الله وطردهم لم يذهبوا. ولم ولم يفروا لما سلط الله عليهم الريح والملائكة يظنون انهم لم من شدة الخوف

69
00:26:04.950 --> 00:26:24.950
جبن ما زال الخوف معهم. قال ولو عاد الاحزاب الى المدينة للقتال تمنى هؤلاء المنافقون انهم وكانوا كانوا بادون يعني كانوا بادين يعني كانوا بعيدين اي من سكان البادية. كانوا غائبين عنكم على في اطراف المدينة في مع

70
00:26:24.950 --> 00:26:44.950
مع مع اهل البادية قال بادونا في الاعراب يسألون عن انبائكم يعني يتابعون اخباركم يسألون عن انبائكم قال الله عز وجل ولو كانوا فيكم لو ما خرجوا ولم يذهبوا الى الى الاعرام لو كانوا فيكم ما فيهم ما فيهم نفع ولا فيهم خير لو كانوا فيكم ازالوكم الا

71
00:26:44.950 --> 00:27:04.950
لو كانوا فيكم ما قاتلوا الا قليلا. يعني لخوفهم وجبنهم. وذعرهم ما يقاتلون حتى يعني ذهبوا او بقوا لا لا فائدة منهم لا فائدة منهم. طيب ايها الاخوة لعلنا نقف عند هذا القدر

72
00:27:04.950 --> 00:27:18.214
ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل بقية هذه الدروس والعبر في هذه القصة. قصة الاحزاب باذن الله والله والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين