﻿1
00:00:03.100 --> 00:00:23.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. يقول الله جل وعلا في الاية الثلاثين

2
00:00:23.100 --> 00:00:43.750
من سورة الاسراء ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر. انه كان بعباده خبيرا بصيرا يبين الله سبحانه وتعالى في هذه الاية الكريمة انه يبسط الرزق ويوسعه ويكثره لمن شاء

3
00:00:43.750 --> 00:01:13.750
من عباده ويقدروا ان يضيقوا على بعض عباده قال الطبري يضيقه عليه لانه لا يصلح له الا الاقتار. انه كان بعباده خبيرا بصيرا. خبيرا قد احاط قد احاط بهم امورهم وبصيرا بهم وبحالهم يراهم ويعلم ما يصلحهم. ولهذا ولذلك اه

4
00:01:13.750 --> 00:01:42.450
بسط الرزق على بعضهم دون بعض. وكذلك قطر على بعضهم دون بعض. اه ثم قال سبحانه وتعالى ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق نحن نرزقهم واياكم. ان قتلهم كان خطئا كبيرا

5
00:01:42.500 --> 00:02:09.350
ينهى الله جل وعلا عباده ان يقتلوا اولادهم خشية املاق اي خشية الفقر والاملاق هو الفقر  الاقتار فكانوا في الجاهلية يقتلون اولادهم خشية الفقر. فنهاهم عن ذلك جل وعلا وتكفل لهم بالرزق. فقال نحن

6
00:02:09.350 --> 00:02:36.700
واياكم فنحن نرزق اولادكم ونرزقكم ايضا. فلما تقتلونهم خشية الفقر؟ ثم قال ان قتلهم كان قطعا كبيرا الخطأ المراد به الاثم ولهذا في قوله خطأ ثلاث قراءات. قرأ ابن عامر كان خطأ والخطأ ضد العمد

7
00:02:37.050 --> 00:03:09.650
وقرأ ابن كثير خيط خطاء خطأ وهو بمعنى خطأ يعني ايظا بمعنى العمد مصدر يقال خطاء وخطأ والقول والقراءة آآ الاخرى او قراءة الجمهور بكسر الخاء واسكان الطاء خطأ اي اثما

8
00:03:09.900 --> 00:03:35.450
اي اثما ان قتلهم كان اثما خطأ اي ذنبا واثما كبيرا وكبيرة من كبائر الذنوب. ثم قال جل وعلا ولا اتقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا لها قال ابن كثير يقول تعالى ناهيا عباده عن الزنا وعن مقاربته وهو مخالطة اسبابه ودواعيه

9
00:03:35.450 --> 00:03:57.850
ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة اي ذنبا عظيما وساء سبيلا اي بئس طريقا ومسلكا. قبح وساء طريقا ومسلكا لمن سلكه. وهنا نهى عن قربان الزنا لابلغ من قوله ولا تفعلوا الزنا

10
00:03:58.000 --> 00:04:16.850
لكن هذا نهي عن كل الاسباب المؤدية اليه كالنظر الى النساء والى ما حرم الله عز وجل اوسم سماع ما يؤدي الى الوقوع في هذه الفاحشة. ثم قال جل وعلا

11
00:04:17.000 --> 00:04:37.000
ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق. هذا نهي عام مر معنا انه نهى عن قتل الاولاد. وهذا نهي عام عن قتل النفس التي حرم الله الا بالحق. لان الاصل بالنفوس انها معصومة. فقال ولا تقتلوا النفس التي

12
00:04:37.000 --> 00:04:54.600
حرم الله اي حرم الله قتلها الا بالحق وهذا الاستثناء الا بالحق يعني الا اذا كان قتلها بالحق. وهذا دل عليه الحديث الذي في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل دم

13
00:04:54.600 --> 00:05:13.200
دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الا باحدى ثلاث. النفس بالنفس والزاني المحصن والتارك لدينه المفارق للجماعة فهذا قتله بالحق وهذا مستثنى وما سوى ذلك فهو منهي عنه

14
00:05:13.200 --> 00:05:31.650
قال جل وعلا فقد جعلنا لوليه سلطانا. قد جعلنا لولي المقتول الذي قتل ظلما جعلنا نعم. قال ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا. بين الله جل وعلا انه جعل

15
00:05:31.650 --> 00:06:01.650
المقتول ظلما واعتداء وليس بالحق جعل لوليه مولاه من بعده الذي يتولى المطالبة ايه سلطانا ومعنى سلطانا اي سلطة على القاتل فانه فيه بالخيار وسلطانه عليه هو القود او العفو. كما جاء في الحديث الذي في البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل له قتيل

16
00:06:01.650 --> 00:06:18.550
فهو بخير النظرين اما ان يؤدى واما ان يقاد. يؤدى يعني الدية واما ان يقاد يعني يقتل قال فلا يسرف في القتل. قيل المراد وهو لا يسرف في القتل اي

17
00:06:19.300 --> 00:06:38.700
لا يمثل مع القتل فيقتله ويمثل به يقطع اذنه او انفه والقول الثاني وهو قول اكثر المفسرين قالوا فلا يسرف في القتل يعني لا يقتل غير القاتل. وقد كان العرب في الجاهلية اذا قتل لهم قتيل لا يكتفون

18
00:06:38.700 --> 00:07:00.850
في من قتله بل يقتلون اكثر. فهذا معنى الاية فلا يسرف في القتل يعني لا يتجاوز. القتلى الى غير قاتل ولا مانع ايضا ان نقول ولا ولا يجوز له ايضا التمثيل والتشويه به عند قتله. انه كان منصورا

19
00:07:01.550 --> 00:07:32.750
آآ قال ابن كثير انه كان منصورة اي ان الولي منصور على القاتل. شرعا وغالبا قدرا منصور عليه بالشرع هو الذي مكنه منه وايضا غالب عليه بقدر الله جل وعلا فالمقتول مقتول بقدر الله جل وعلا. ثم قال ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي

20
00:07:32.750 --> 00:07:54.100
هي احسن قد مر معنا مثل هذه الاية في سورة الانعام لا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن اي الا بالخصلة التي هي احسن او الا بالحالة التي هي احسن وهي ما يكون فيها اصلاح لمال اليتيم او انماء له كالتجارة فيه او الانفاق

21
00:07:54.100 --> 00:08:14.100
على اليتيم منه المهم انه بالحالة التي هي احسن بحيث انه لا يفسده عليه حتى يبلغ اشده اي يبلغ اليتيم قوته وهو البلوغ والرشد. بحيث انه يصبح قادرا على التصرف في ماله. في رفع عنه ترفع

22
00:08:14.100 --> 00:08:32.500
انه الولاية. قال واوفوا بالعهد ان العهد كان مسئولا. امر الله عز وجل بالوفاء بالعهد  وهو ان يعاهد الانسان غيره فاذا عاهد غيره يجب عليه ان يفي به. ولهذا قال ان العهد كان مسؤولا. العهد اذا عاهدت احدا ستسأل

23
00:08:32.500 --> 00:08:48.850
تلعنه يوم القيامة اذا نقضت العهد ولم توفي بالعهد فاذا فاذا عاهد عليه ان يفي بالعهد ولهذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في صفات المنافق انه اذا عاهد غدر

24
00:08:49.300 --> 00:09:13.000
قال واوفوا الكيل اذا كليتم وزنوا بالقسطاس المستقيم. وهذا توجيه عظيم من جهة الكيل والوزن حينما يكتال الانسان الطعام لغيره او يكيل لغيره. فقال واوفوا اي وفوا الناس حقوقهم اذا كلتم لهم ولا تبخسوهم. واوفوا الكيل هذا

25
00:09:13.000 --> 00:09:31.850
فيما يكال اذا كنتم وزنوا هذا ما يوزن آآ وفوا الناس حقوقهم سواء كان ذلك آآ عن طريق الكيل والكيل يراعى فيه الحجم او عن طريق الوزن والوزن يراعى فيه الثقل

26
00:09:32.000 --> 00:09:52.750
وزنوا بقصاص مستقيم. القصاص اه قرأ فيه قراءتان. قرأ ابن كثير وابو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم في رواية ابي بكر بضم القاف والباقون بكسرها القسط وهما لغتان في الكلمة

27
00:09:52.900 --> 00:10:12.900
بالضم لغة اهل الحجاز والكسر لغيرهم. والقصاص قيل هو الميزان. ويسمى القبان. وقيل هو العدل القصاص هو العدل باللغة آآ الرومية آآ كما قاله مجاهد. والمعنى واذا كلت نعم وانظر كي لا

28
00:10:12.900 --> 00:10:32.900
اذا كنتم وزنوا بالقصاص المستقيم قال ابن كثير اي الذي لا اعوجاج فيه ولا انحراف ولا اضطراب. ثم قال ذلك خير واحسن تأويلا ذلك خير اي خير لكم في معاشكم ومعادكم. ولهذا قال واحسن تأويلا. الظمير راجع على ايفاء الكيد

29
00:10:32.900 --> 00:11:02.900
والوزن بالقصاص والعدل خير لكم في معاشكم ومعادكم ولهذا قال واحسن تأويلا اي احسن مئلا ومنقلبا في اخرتكم. قال قتادة ااي خير ثوابا وعاقبة؟ ثم قال جل وعلا ولا وما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا. ولا تقف مأخوذ من قفوت فلانا اذا

30
00:11:02.900 --> 00:11:26.000
تبعت اثره اذا اتبعت اثره ومنه القيافة وحقيقته لا تتبع لسانك ما ليس لك به علم فتتكلم بالحدس والظن وقال ابن قال ابن عباس لا تقل ما ليس لك به علم. وقال ايضا ابن عباس في رواية العوف لا ترمي احدا بما

31
00:11:26.000 --> 00:11:46.000
ليس لك به علم وقال محمد بن حنفية يعني شهادة الزور وقال قتادة لا تقل رأيت ولم ترى وسمعت ولم وسمعت ولا ولم تسمع وعلمت ولم تعلم فان الله سائلك عن ذلك كله. قال ابن كثير ومظمون ما ذكروه ان الله نهى عن

32
00:11:46.000 --> 00:12:11.300
بلا علم بل بالظن الذي هو التوهم والخيال كما قال تعالى اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم وفي اياكم والظن فان الظن اكذب الحديث وايضا في سنن ابي داود وعند احمد البخاري بسند صحيح من حديث ابن مسعود الانصاري قال النبي صلى الله عليه وسلم بئس مطية الرجل

33
00:12:11.300 --> 00:12:32.350
بئس مطية الرجل يعني الرجل الذي يمتطي كأنه يجعلها مطية له دائما اذا جاء يتحدث يقول زعم الناس زعم الناس كما يقال الان قال الناس قال الناس الناس يقولون يقولون هذه وكالة يقولون بئس هذا العمل يا عبد الله. قال وفي الحديث الاخر

34
00:12:32.350 --> 00:12:53.400
وهو عند البخاري قال النبي صلى الله عليه وسلم ان افرى الفرى ان يري عينيه ما لم تريا يعني اشد الكذب واكذب الكذبات  هذا اثرى والفرا هي الكذبة الفادحة التي يتعجب منها ان يري عينيه ما لم يرى

35
00:12:53.400 --> 00:13:16.250
ما لم ترى يا. وفي الصحيح من تحلم حلما كلف يوم القيامة ان يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد. اه   اه جل وعلا كل اولئك اي كل هذه الصفات ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد لان قفو العلم يأتي

36
00:13:16.250 --> 00:13:36.250
طريق هذه اما عن السمع او البصر او الفؤاد والاعتقاد. ويتكلم الانسان بناء على ذلك والفؤاد هو القلب. قال كل اولئك يعني كل هذه الصفات من السمع والبصر والقلب كان عنه مسؤولا. يسأل العبد عنه يوم القيامة وعما كسب من الاعمال

37
00:13:36.250 --> 00:13:56.250
التي اكتسبها فيها فعلى الانسان ان يعد للسؤال جوابا وان يحذر من ان يقول او يتكلم فيما لا يعنيه ولا يتكلم الا تأكد قال ولا تمشي في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا. يقول جل وعلا ولن ولا تمشي في الارض

38
00:13:56.250 --> 00:14:16.250
مرحا. قال ابن كثير يقول تعالى ناهيا عباده عن التجبر والتبخر في المشية. ولا تمشي في الارض مرحا اي متبخترا متماليا متمايلا مشي الجبارين وقال السعدي ولا تمشي في الارض مرحا اي كبرا وتيها

39
00:14:16.250 --> 00:14:40.000
وبطرا متكبرا على الحق متعاظما على الخلق. هذه المشى بهذه الطريقة محرمة. والنهي يقتضي الفساد تحريم انك لن تخرق الارض بهذه المشية حينما تمشي مختالا متفاخرا متكبرا لن الارض اي لن تقطع الارض بمشيتك

40
00:14:40.300 --> 00:15:00.300
قاله ابن جرير وقيل اه لن تخرق الارض لن تثقب الارض ان مشيت على عقبيك يعني حينما تمشي عليها فعلا لن تشق لن تثقب الارض وتشقها لضعفك وقوة الارض فلماذا الخيلاء

41
00:15:00.300 --> 00:15:23.150
والاغترار ولن تبلغ الجبال طولا فانت لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا اي لن تبلغ قدرة قدرتك ان طاولة الجبال ولن تبلغ قدرتك ان تطاول الجبال. آآ قال جل وعلا

42
00:15:23.200 --> 00:15:43.950
كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها. اه قبل ذلك ولن تبلغ الجبال طولا اه فيها قراءتان اه نعم او اعرابها انها تمييز محول عن الفاعل اي لن يبلغ طولك الجبال

43
00:15:45.100 --> 00:16:12.000
واستدل قال القرطبي رحمه الله وذكره عن ابي الوفاء ابن عقيل قال قد نص القرآن على النهي عن الرقص فقال ولا تمشي في الارض ولا تمشي في الارض مرحا ونقله الامير الشنقيطي في في الاضواء قال وقد استدل بعض اهل العلم بقوله ولا تمشي على الارض مرحا على منع الرقص وتعاطيه لان

44
00:16:12.000 --> 00:16:38.400
والى ذلك ممن يمشي مرحا. قال جل وعلا كل ذلك يعود الى ما سبق من الاوامر والنواهي كان عند ربك مكروها فيها قراءتان قرأ ابن عامر وعاصم حمزة سيئه سيئه بضم الهمزة وبعدها هاء. على انه

45
00:16:38.750 --> 00:16:58.750
آآ اسمه كان ومكروها خبرها. والمعنى كل ما ذكر مما مما امرتم به او نهيتم عنه. من قوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه الى هنا كان سيئه وهو ما نهيتم عنه مكروها. وقرأ الباقون سيئة كل ذلك

46
00:16:58.750 --> 00:17:25.350
كان سيئة عند ربك مكروها منصوبة على انها خبر كان اه ومعنى مكروها يعني مذموما عند الله مبغوضا او مبغضا عنده جل وعلا ثم قال جل وعلا فذلك مما اوحى اليك ربك. ذلك راجع الى ما سبق

47
00:17:25.350 --> 00:17:45.350
من قوله وقضى ربك الى اخره وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه الى اخره وهي سبع عشرة اية سبع عشرة اية قال الشوكاني وترتقي الى خمسة وعشرين تكليفا في هذه الايات. ذلك اي ما سبق مما اوحى اليك ربك

48
00:17:45.350 --> 00:18:03.800
من الحكمة يعني هذا مما اوحاه الله اليك يا محمد يا نبينا من الحكمة والحكمة كما قال الشيخ السعدي قال هي هي الامر بمحاسن الاعمال ومكارم الاخلاق والنهي عن اراذل الاخلاق واسوء الاعمال

49
00:18:03.800 --> 00:18:23.800
وقال الشوكاني سمي حكمة لانه كلام محكم. وهو الذي لا يتطرق اليه الفساد. وهو الذي لا يتطرق اليه الفساد ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله الها اخر. تحريم الشرك لا تجعل والنهي يقتضي التحريم. لا

50
00:18:23.800 --> 00:18:47.250
الله الها اخر تجعله الها معبودا تتعبد له وتصرف له شيئا من العبادة فتلقى في جهنم ملوما مدحورا فعلت ذلك ودعوت مع الله الها اخر فانك تلقى في النار خالدا مخلدا فيها ملوما تلوم نفسك ويلومك الخلق وتلومك الملائكة

51
00:18:47.250 --> 00:19:07.250
اه مدحورا اي مبعدا عن كل خير. وقيل مطرودا. وهذا لا يمكن ان يقع من النبي صلى الله عليه وسلم. لكن قد يوجه النهي الى من الى من لا منه والمراد به غيره المراد به من يمكن ان يقع في الشرك وليس معصوما كبقية الناس ففيه وجوب الحذر من الشرك

52
00:19:07.250 --> 00:19:25.250
وان مصير من اشرك بالله نعوذ بالله النار وبئس المصير ويكون فيها ملوما ملوما مدحورا ثم قال جل وعلا افاصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة اناثا انكم لتقولون قولا عظيما

53
00:19:25.300 --> 00:19:48.000
افصفاكم يعني خصكم واصطفاكم بالبنات بالاولاد. ولهذا يقول السعدي اي اختار لكم الصفوة والقسم الكامل واتخذ من الملائكة اناثا وقال الطبري فخصكم ربكم بالذكور من الاولاد واتخذ من الملائكة اناثا وهذا

54
00:19:48.000 --> 00:20:08.000
افهام انكاري لانهم يقولون آآ الملائكة بنات الله وهم لا يريدون البنات. يتبرأون من البنات. فقال يعني سواء افاسفاكم واختار لكم الصفوة والقسم الكامل وهم الذكور والصفاء واتخذ الملائكة انكم لتقولون

55
00:20:08.000 --> 00:20:29.550
قولا عظيما انكم لتقولون بهذا القول ان الملائكة بنات الله قولا عظيما نعم وقبيحا ولهذا قال جل وعلا وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا. تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا. ان دعوا

56
00:20:29.550 --> 00:20:45.900
الرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا. ثم قال جل وعلا ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم الا نهورا. الاصل في التصريف هو صرف الشيء من جهة الى اخرى

57
00:20:45.900 --> 00:21:17.200
الى معنى التصريف المغايرة والمعنى غايرنا بين المواعظ ليذكروا  يجوز ان نقول ان المعنى نوعنا وعددنا فيه الاحكام والامثال والمواعظ والقصص صرفنا في هذا القرآن عددنا فيه احكام والامثال والمواعظ في هذا القرآن ليذكروا. لاجل ان يتذكروا ويتعظوا بما فيه. وما يزيدهم

58
00:21:17.200 --> 00:21:37.200
الا نظورا وما يزيد الكفار كفار قريش وامثالهم الا نظورا تباعدا منه وعدم اخذ به. ثم قال جل وعلا قل لو كان معه الهة كما يقولون اذا اذا لابتغوا الى ذي العرش سبيلا. يقول جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم قل يا نبينا لهؤلاء

59
00:21:37.200 --> 00:21:57.200
المشركين الزاعمين ان لله شريكا من خلقه العابدين معه غيره ليقربهم اليه زلفى. لو كان الامر كما تقولون وان معه الهة تعبد لتقرب اليه تقربت اليه وتشفعت اليه الى اخر كلامه. اذا

60
00:21:57.200 --> 00:22:17.200
قل لهم لو كان مع الله الهة كما تقولون ايها الكفار وتجعلون الاصنام الهة اخرى مع الله اذا لابتغوا اذا لابتغوا لطلبت الالهة الاخرى التي تقولون الى ذي العرش سبيلا فيها قولان القول الاول لا ابتغوا الى ذي العرش سبيلا

61
00:22:17.200 --> 00:22:33.650
التمسوا الزلفى اليه يعني لتقربوا اليه. هذه الاله التي تقولون. لضعفهم. وهذا لم يذكر بالكثير وابن جرير غيره قال بعض المفسرين اي معنى لابتغوا اي لطلبوا الى ذي العرش سبيلا

62
00:22:33.700 --> 00:22:55.050
اي بالمغالبة وطلب الملك كما قال لو كان فيهما الهة لو كان فيهما الهة غير الا الله لفسدتا. اذا لا ابتغوا يحتمل ان المراد لتقربوا اليه من تزعمون انهم الهة لتقربوا اليه لحاجتهم وظعفهم او ان المعنى

63
00:22:55.050 --> 00:23:14.950
نبتغوا الى ذو العرش سبيلا اي غلبوه وحاولوا ان يأخذوا شيئا من الملك سبيلا اي طريقا الى ذلك ثم نزه نفسه فقال سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا. سبحانه اي تقدس وتنزه. وعلت اوصافه جل وعلا

64
00:23:15.250 --> 00:23:36.950
وتعالى عما يقولون تعالى اي ترفع وبلغ الغاية في العلو والرفعة عن هذا التنقص ما يقولون قال السعدي عما يقولون من الشرك به واتخاذ الانداد. علو كبيرا. قال السعدي فعلى قدره وعظم

65
00:23:37.950 --> 00:23:54.500
وعظم وجلت كبرياؤه التي لا تقاد لا تقاد ان يكون معه الهة تعالى الله وهذا يقال في تنزيه الله تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ان معه الهة اخرى ثم قالت

66
00:23:54.500 --> 00:24:14.500
له السماوات والارض. وقد مر مرارا من التسبيح والتنزيه والتبرئة لله عن كل نقص وعيب مع تعظيمه جل وعلا. فالله جل وعلا تسبح له اي تنزهه وتعظمه يعظمه كل ما في السماوات السبع والاراضين من مخلوقات الله جل وعلا من

67
00:24:14.500 --> 00:24:34.500
الجن والانس والملائكة وسائر المخلوقات. ومن فيهن تسبح له السماوات انفسها. السماوات تسبح لله. والاراضين تسبحوا لله ومن في السماوات والاراضين يسبحون لله بل وان من شيء الا يسبح بحمده وان هنا نافية والمعنى وما

68
00:24:34.500 --> 00:24:54.500
شيء الا يسبح بحمده. ولكن لا تفقهون تسبيحهم. فكل شيء يسبح لله وينزهه جل وعلا. وكل كل شيء تسبيحه بحسبه وقد مر ان ذكرنا هذا وقررناه باوسع من مما تكلمنا عليه الان. قال جل وعلا ولكن لا تفقهون

69
00:24:54.500 --> 00:25:14.500
تسبيحهم لكن انتم ايها الناس لا تفقهون لا تعقلون تسبيح هذه المخلوقات ويدل على ذلك الحديث الصحيح اه في البخاري عن ابن مسعود قال كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل. وفي حديث ابي ذر ايظا اه ان

70
00:25:14.500 --> 00:25:34.500
النبي صلى الله عليه وسلم اخذ بيده حصيات فسمعوا لهن تسبيح كحنين النحل او نحوا او نحو ذلك او كما قال صلى الله عليه وسلم. ثم قال انه كان حليما غفورا جل وعلا. كان حليما لا يعادل بالعقوبة. ويمهل العبد فيتوب من تاب ولو بعد مئة

71
00:25:34.500 --> 00:25:59.050
انا ولو بعد خمسين سنة اذا لم يأتي الاجل وكان غفورا يغفر الذنوب فمن تاب الى الله جل وعلا واستغفره غفر له ذنبه ثم قال سبحانه وتعالى واذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجابا مستورا. يبين جل وعلا

72
00:25:59.050 --> 00:26:15.200
ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قرأ القرآن على قريش وعلى غيرهم ليسمعوا ما في ليسمعوا ما فيه. قال جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة. اي بينك وبين الكفار. لان الكفار لا يؤمنون بالاخرة

73
00:26:15.200 --> 00:26:35.200
جعلنا بينكم وبينهم حجابا مستورا. قال الطبري اي حجابا يحجب قلوبهم. ان يفهموا ما تقرأه عليهم. والحجاب هو ساتر يعني جعلنا حجابا ساترا يستر اه يستر قلوبهم اه يستر بينك وبينهم فلا يعون ولا

74
00:26:35.200 --> 00:27:02.850
هنا ما تقول قال وجعلنا على قلوبهم اكنة اي جعلنا على قلوبهم آآ غشاوة واكنة موانع جمع كنان وهو ما يغطي ويمنع القلب من الفقه فجعلنا على قلوبهم اكنة واغطية ان يفقهوا لكي لا يفقهوا ما تتلوه عليهم

75
00:27:02.850 --> 00:27:22.850
في اذانهم واقرأ اي جعلنا ايضا في اذانهم واقرأ. والوقر هو الثقل الذي يمنعهم من سماع القرآن ليفهموه. ثم قال واذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على ادبارهم نورا. اذا ذكرت ربك قال بعضهم في السنين اذا قلت لا اله الا الله. ويجوز

76
00:27:22.850 --> 00:27:43.900
ان يكون معنا اهم من ذلك فيه يدخل فيه لا اله الا الله وايضا اذا ذكرت الله الدعوة اليه وافراده بالعبادة وعدم الشرك فيه آآ ولى هؤلاء الكفار ادبروا راجعين على ادبارهم نفورا اي نافرين مما تقول ومما تقرأ وفارق

77
00:27:43.900 --> 00:28:03.900
منه لشدة شركهم واعراضهم عن الحق. ثم قال جل وعلا نحن اعلم بما يستمعون به. اذ يستمعون اليك واذ هم نجوى قال الطبري نحن اعلم يا محمد بما يجتمع به هؤلاء الذين لا يؤمنون بالاخرة من مشركي قومك

78
00:28:03.900 --> 00:28:23.900
ويقول ابن كثير يخبر تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بما تناجى به رؤساء كفار قريش حين جاءوا يستمعون قراءته صلى الله سلم سرا من قومهم بما قالوا من انه رجل مسحور ومن مسحور من السحر على المشهور او

79
00:28:23.900 --> 00:28:43.900
من السحر وهو الرئة الرئة اي ان تتبعون آآ ان اتبعتم محمدا الا بشرا آآ لكم اذا الله جل واخبرنا بها انه اعلم بكفار قريش وخص رؤساؤهم الذين كانوا يأتون يستمعون قراءة النبي

80
00:28:43.900 --> 00:29:06.150
سلام حين يستمعون اليك ثم اذا هم نجوى اي ينادي رؤوس الكفر الذين جاءوا يستمعون يناجي بعضهم بعضا في شأنك اذ يقول الظالمون يتبعون الا رجلا مسحورا. اذ هم اذا هم يتناجون فيقول الظالمون وهم هؤلاء الرؤساء هؤلاء الكفار

81
00:29:06.150 --> 00:29:32.150
بعضهم لبعض ان تتبعون الا رجلا مسحورة فانتم ما تتبعون محمد ان اتبعتموه على ما يتلو من القرآن الا رجلا مسحورا اي من السحر مسحورا يعني قد سحر اصيب بالسحر وقيل مسحورا اي ذو سحر. والسحر هو الرئة فكأنهم يقولون الا رجلا مسحورا ايدي

82
00:29:32.150 --> 00:29:55.150
في رئة فليس بملك وانما هو بشر والكلام محتمل للامرين والاظهر والله اعلم الاول لماذا؟ لانه جاءت ايات اخرى تدل على انهم اتهموه بالسحر والكهانة اه ثم قال انظر كيف ظربوا لك الامثال فظلوا فلا يستطيعون سبيلا

83
00:29:55.150 --> 00:30:14.750
انظر الرؤية هنا اه يعني او النظر نظر قلبي. كيف ظربوا لك الامثال؟ قال الطبري فاعتبر كيف مثلوا لك الامثال وشبهوا لك الاشباه بقولهم هو مسحور او شاعر او مجنون

84
00:30:16.150 --> 00:30:34.850
قال فظلوا اي فجاروا عن قصد السبيل بقيلهم قاله الطبري فلا يستطيعون سبيلا اي لا لا يهتدون الى طريق الحق ولا يستطيعون سبيلا يسلكونه حتى يصلوا الى الاهتداء والايمان بالقرآن

85
00:30:34.850 --> 00:30:51.450
ثم قال جل وعلا وقالوا اي اذا كنا عظاما ورفاتا ائنا لمبعوثون خلقا جديدا؟ يقولون هذا على سبيل الانكار. هؤلاء كفار قريش اإذا كنا عظاما والعظام معروفة جمع عظم ورفاة

86
00:30:51.600 --> 00:31:11.200
قال الف الراء رفاتا اي ترابا. وقال ابن عباس غبارا. وقال غيره حطاما وهذا هو الاصل في في الرفات انه الحطام والرضاض. ولكن اختار الطبري وابن كثير ان رفاتا هنا ترابا. والقصد انهم

87
00:31:11.200 --> 00:31:34.300
يعني ينكرون ان يبعثوا بعد ان يصبحوا عظاما ورفاة اي ترابا تتفتت عظامهم وتبلى في الارض خلقا جديدا ائنا لمبعوثون خلقا جديدا؟ ايضا هذا استفهام انكاري يعني بعد ان نموت ونصبح عظاما بالية وترابا تتمزق اجزاؤنا

88
00:31:34.450 --> 00:31:53.850
نبعث خلقا جديدا يقول هذا على سبيل الانكار. قل كونوا قال الله عز وجل قولوا قل كونوا حجارة او حديدا قال الطبري معناه ان عجبتم من انشاء الله لكم عظاما ولحما فكونوا انتم حجارة او حديدا ان قدرتم على ذلك

89
00:31:54.200 --> 00:32:12.350
كونوا ما هو اشد من خلقكم حجارة او حديدا فلو كنتم من الحجارة او الحديد مميتكم ثم نبعثكم ولهذا قال السمعاني فان قيل كيف يأمرهم بان يكونوا حجارة او حديدا وهم لا يقدرون عليه قطعا

90
00:32:12.850 --> 00:32:36.500
قال فاجاب قال ان ان هذا امر تعجيز وليس بامر الزام ومعنى الاية استشعروا في قلوبكم انكم حجارة او حديدا فلو كنتم كذلك لم تفوتوني وقيل معناه لو كنت خلقتكم لو كنتم خلقا من الحجارة والحديد بدل اللحم والعظم لمتم ثم لبعثتم

91
00:32:36.800 --> 00:32:56.800
فهذا قاله الطبري. اذا قال كونوا حجارة او حديدا فان قادرون على اماتتكم ثم بعثكم مرة اخرى ودل على كمال قدرته جل وعلا لو كنتم اشد مما انتم عليه الان. قال جل وعلا او خلقا مما يكبر في صدورهم

92
00:32:56.800 --> 00:33:26.850
او كونوا خلقا مما يكبر في صدوركم. قيل انما يكبر في صدورهم فيه اقوال    قال بعضهم قال ابن عباس خلقا مما يكبر في صدوركم هو الموت. والمعنى لو كنتم انتم الموت ساميتكم

93
00:33:27.550 --> 00:33:52.450
وقيل لو كنتم موتى لاحييتكم. وقيل خلق يعظم عندكم مما هو اكبر من الحجارة والحديد وقيل المراد به السماوات والارض والجبال لعظمها في النفوس كل هذه الامور حق. والنص محتمل لها

94
00:33:52.500 --> 00:34:19.000
كونوا حجارة او حديدا او خلقا مما يكبر في صدوركم. كونوا مهما كنتم خلقا يكبر في صدوركم فان الله سبحانه وتعالى قادر على بعثكم اه احيائكم مرة اخرى او خلقا مما يكبر ان يعظموا في صدوركم فسيقولون من يعيدنا استفهام انكاري ايضا سيقول كفار قريش من يعيدنا

95
00:34:19.000 --> 00:34:37.450
بعد ان نموت فقال قل لهم الذي فطركم اول مرة. الذي بعثكم وخلقكم اول مرة فقد اوجدكم اول مرة واعادتكم مرة ثانية اهون من خلقكم اول مرة. وكل ذلك على الله هين. قال فسينغضون اليك رؤوسهم ان

96
00:34:37.450 --> 00:35:00.300
رؤوسهم اليك برفع وخذل استهزاء وتكذيبا وسخرية فسينغضون اليك رؤوسهم ويقولون متى هو؟ متى هذا البعث والاعادة التي تقول؟ هذا على سبيل التكذيب قال قل عسى ان يكون قريبا  قال الطبري معناه

97
00:35:00.350 --> 00:35:22.600
قريب لان عسى من الله واجبة سيكون قريبا لان كل ما هو ات قريب يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده. اي واذكروا يوم يدعوكم. حين البعث فتستجيبون وتخرجون من القبور بحمده جل وعلا

98
00:35:23.650 --> 00:35:53.650
ومعنى التسيبون بحمده اي تستجيبون لامره قال قتادة بمعرفته وقال ابن جرير بمعرفته وطاعته. وقال ابن جري بامره قال الطبري والصواب يقال فتستجيبون لله بقدرته ودعائه اياكم ولله الحمد على كل حال. كما يقول القائل فعلت ذلك الفعل بحمد الله

99
00:35:53.650 --> 00:36:13.350
يعني لله الحمد على كل ما فعلته. اذا تستجيبون اذكروا يوم يدعوكم للخروج من القبور فتستجيبون وتخرجون وهو المحمود على ذلك والقادر عليه وتظنون حينها الا بثم الا قليلا. تحسبون اه عند موافقة

100
00:36:13.350 --> 00:36:31.100
هاتكم القيامة من هول ما تعاينون فيها انكم ما لبثتم في الارض الا قليلا كما قال تعالى كم لبثتم في الارض عدد السنين قالوا لبثنا يوما او بعض يوم. قال ثم قال جل وعلا

101
00:36:31.350 --> 00:36:59.850
وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن. يأمر الله عز وجل تبارك وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم وعباده المؤمنين يقولوا اذا تكلموا مع بعضهم ان يقولوا التي هي احسن والتي احسن قيل هي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقيل وقال السعدي اه

102
00:36:59.850 --> 00:37:26.650
هو امر بكل كلام يقرب اليه من قراءة وذكر وعلم وامر بمعروف. ونهي عن منكر وكلام حسن اللطيف مع الخلق على اختلاف مراتبهم ومنازلهم والصواب العموم فالله يأمر العباد اذا جيت تتكلم يا اخي اجعل كلامك بالتي هي احسن لان بعض الناس اذا جاء يتكلم يتكلم بالكلام السيء

103
00:37:26.650 --> 00:37:52.550
يسب يشتم يأتي بكلام يجرح لا اجعل كلامك احسن الكلام واطيب الكلام والين الكلام لانه كم من فتن وقتل مصائب اه صارت بسبب كلمة ليست هي التي هي احسن. كلمة سيئة فيها جرح مشاعر. قال جل وعلا

104
00:37:52.600 --> 00:38:18.350
ان الشيطان ان الشيطان ينزغ ينزغ بينهم. آآ النزغ هو الافساد والمعنى ان يفسدوا بينهم بالعدالة والاغراء فيهم فالشيطان ينزغ بين العباد دائما مثل هذه الكلمات. كلمة واحدة تترتب عليها امور. ان الشيطان كان لكم للانسان عدوا مبينا. الشيطان كان

105
00:38:18.350 --> 00:38:35.000
كان وما زال للانسان عدوا ظاهر العداوة وبينوا العداوة آآ كما قال جل وعلا ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا. ثم قال ربكم اعلم بكم ان يشاء يرحمكم او ان يشاء يعذبكم

106
00:38:35.350 --> 00:38:50.800
اخبار منه جل وعلا انه اعلم بعباده وهو العليم الخبير بهم. فان يشاء يرحمكم فيتوب عليكم كما قال الطبري قال فيتوب عليكم حتى تنيب تنيب عما انتم عليه من الكفر به

107
00:38:51.000 --> 00:39:17.850
فيرحمكم اولا بتوفيقكم للتوبة والرجوع اليه ثم ان جاءكم من العذاب وادخالكم الجنة او اي شيء يعذبكم. قال الطبري اي بان يخذلكم عن الايمان فتموتوا على شرككم فيعذبكم وان شاء ايضا يعذبكم بسبب ذنوبكم وعدم توبتكم. وما ارسلناك عليهم وكيلا. ما ارسلناك يا نبينا عليهم رقيبا ولا كفيلا عليهم

108
00:39:17.850 --> 00:39:37.850
تدبر امورهم وتقوم بمجازاتهم وانما الله وانما الله هو الوكيل عليهم وعلى الخلق اجمعين. ثم قال وربك اعلم في السماوات والارض نعم احاط بما في السماوات والارض علما جل وعلا. ولقد فظلنا بعظ النبيين على بعظ. اخبر على اخ

109
00:39:37.850 --> 00:40:03.750
اخبر ان الانبياء ايضا قد فظل بعضهم بعض وان كان الانبياء جميعهم من المصطفين الاخيار وهذا كما قال جل وعلا في سورة البقرة تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض قال واتينا داود زبورا وهذه يعني مزية لداود وانه ممن فظله الله وممن ايظا اتاه زبورا

110
00:40:03.750 --> 00:40:23.750
اي انزل عليه كتابا وهو الزبور وهو الزبور كما في البخاري آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بل خفف على داوود القرآن فكان يأمر بدابته لتسرج فكان يقرأ آآ قبل ان يفرغ يعني

111
00:40:23.750 --> 00:40:43.750
يعني القرآن قبل ان يفرغ او يفرغ من اسراج دابته خففه الله عليه. فالمراد ان الزبور هو الكتاب الذي انزله الله جل وعلا على نبيه داود قال قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا. يقول الله عز وجل لنبيه قل لهؤلاء المشركين

112
00:40:43.750 --> 00:41:12.100
عبدوا غير الله معه ادعوا الذين زعمتم من دون الله فعلت ذلك زعما منكم فعلتم ذلك زعما منكم لانه لا حقيقة له وليسوا معبودين على الحقيقة  لا حق لهم لا حق لهم في العبادة فان جعلكم لهم الهة هذا زعم منكم. قال فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا

113
00:41:12.100 --> 00:41:37.100
تحويلها فلا يملك هؤلاء الذين دعوتموهم وجعلتمهم اصناما جعلتموهم الهة مع الله من الاصنام اوثان لا يملكون كشف الضر عنكم اذا نزل بكم لا يستطيعون كشفه بالكلية ولا تحويله عنكم الى غيركم. فهم لا يستطيعون. ثم قالوا اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة

114
00:41:37.450 --> 00:42:00.900
اولئك الذين يدعون. قال ابن عباس المراد المراد بهم اولئك عن الملائكة والمسيح وعزير. وجاء عن عبد الله ابن مسعود في البخاري انه قال ناس من الجن كانوا يعبدون فاسلموا. وفي رواية كان ناس من الانس يعبدون ناسا من

115
00:42:00.900 --> 00:42:20.900
فاسلم الجن وتمسك هؤلاء بدينهم. وقال ايضا ابن عباس اه هو عيسى وامه وعزير. وجاء وعن ابن عباس انه عيسى وعزير والشمس والقمر وقال مجاهد وعيسى والعزير والملائكة والصواب انه يعم ذلك كله كما قال

116
00:42:20.900 --> 00:42:42.250
شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله قال هذا قال الصواب انه يعم ذلك من هؤلاء الصالحين. آآ اولئك الذين هنا فهؤلاء الذين يدعونهم من دون الله من الملائكة والانبياء وعزير ومريم يبتغون الى ربهم الوسيلة هم يطلبون الى ربهم الوسيلة والقربى

117
00:42:42.250 --> 00:43:14.050
ايهم اقرب يتقربون الى الله ويتسابقون في عبادته والتقرب اليه. ويرجون ويرجون رحمته. يرجون ان يرحمهم عن سيئاتهم وان يدخلهم في المؤمنين ويخافون عذابه جل وعلا لمعرفتهم بشدة عذابه اذا كانوا كذلك كيف يدعون من دون الله؟ المعبود الذي يعبد يجب ان يكون قويا لا يحتاج الى احد لا يخاف احد ولا يرجو احد ولا يتقرب الى

118
00:43:14.050 --> 00:43:34.050
احد وهذا لا يكون الا في الله سبحانه وتعالى. ثم قال ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا. هذا فيه بيان شدة عذاب بالله جل وعلا وان عذابه مما يحذره كل عاقل فاحذروا من ذلك. ثم قال وان من قرية الا نحن مهلكوها قبل يوم

119
00:43:34.050 --> 00:43:54.050
قيامة او معذبوها عذابا شديدا كان ذلك ذو الكتاب مسطورا. وان من قرية ان نافية هنا. ومعنى الكلام وما من قرية الا نحن مهلوكها قبل يوم القيامة او معذبوها عذابا شديدا. قال الطبري اي الا نحن مهلك اهلها بالفناء

120
00:43:54.050 --> 00:44:12.750
مبيدوهم استئصالا قبل يوم القيامة او معذبوهم او معذبوهم او معذبوها اما ببلاء من قتل بالسيف او غير ذلك من صنوف العذاب. نعم فمنهم من اغرقه ومنهم من اهلكه بالريح. وآآ

121
00:44:12.800 --> 00:44:30.600
انواع العذاب كثيرة جدا التي احلها الله عز وجل بالقرى الكافرة. قال اه معذبها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا. اه اي مكتوبة. المراد بكتاب اللوح المحفوظ. كان ذلك مسطورا مكتوبا في

122
00:44:30.600 --> 00:44:50.050
المحفوظ عند الله جل وعلا آآ ثم قال جل وعلا وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون. ما منعنا ان نرسل بالايات التي سألها قومك كما جاء انهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم الصفا ذهبا

123
00:44:50.100 --> 00:45:08.900
والمروة ان يجعل لهم الصفا والمروة ذهبا وان يباعد جبال مكة ويجعلها ارضا زراعية فطلبوا من من النبي صلى الله عليه وسلم ذلك كما جاء عند احمد وغيره بسند آآ يصححه الذهبي والحاكم آآ فارسل الله

124
00:45:08.900 --> 00:45:25.350
جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم قال سمعت ما قال لك قومك فان شئت اتيناهم بما طلبوا ولكن ان لم يؤمنوا عذبتهم واهلكتهم جميعا وان شئت نستأن بهم. قال بل استأني بهم. اذا

125
00:45:25.850 --> 00:45:49.250
آآ وما منعنا ان نرسل بالايات التي طلبوها طلبتها قريش الا ان كذب بها الاولون. فلما كذب بها الاولون اخذناهم واهلكناهم. كذب الثمود اه كذبت قوم صالح بالناقة فاخذهم الله وكذلك الانبياء الذين بعث اليهم جاءوا بالايات فلما كذبوها اهلكهم الله لانه اذا نزل

126
00:45:49.250 --> 00:46:09.250
الاية لابد ان يؤمنوا وان لم يؤمنوا يأخذهم العذاب. وهذه الامة امة مرحومة. الله عز وجل كتب انه لا يأخذها ويعمها جميعا بالعذاب. ولهذا هؤلاء المكذبون اسلم منهم من اسلم واسلمت دنانيهم بعد ذلك. قال واتينا ثمود الناقة مبصرة

127
00:46:09.250 --> 00:46:38.000
واعطينا ثمود وهم قوم صالح اعطيناهم الناقة اية وعلامة لما طلبوها مبصرة اي بينة مضيئة يبصر بها من يريد الحق يبصر بها الحق من يريده علاقة عظيمة كبيرة تشرب يوما وحدها. وبقية ابل الناس تشرب في يوم وحدها

128
00:46:38.000 --> 00:46:54.800
منها ما شاؤوا فظلموا بها اي كذبوا ولم يؤمنوا وما نرسل بالايات الا تخويها. يعني فاخذهم الله واهلكهم فقومك يريدون الايات لو جئنا بالايات ولم يؤمنوا فعلنا بهم كما فعلنا

129
00:46:54.800 --> 00:47:14.800
قوم صالح لما جيناهم بالناقة ولم يؤمنوا بها قالوا وما نوصل بالايات الا تخويفا. الايات اذا جاء الله بالايات فانه انما يرسل بها آآ تخويفا للناس وتحذيرا ودليلا على صدق النبي لاجل ان يؤمنوا لكن لكن الكافرين

130
00:47:14.800 --> 00:47:39.250
قد غلب عليهم الكفر ولذلك لا يؤمنون بهذه الايات فيحل بهم عقاب الله جل وعلا ويهلكهم عن اخرهم اه قال جل وعلا واذ قلنا لك ان ربك احاط بالناس. قال اه ابن كثير يقول تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم محرما له على ابلاغ رسالته

131
00:47:39.250 --> 00:47:58.000
ومخبرا له بانه قد عصمه من الناس. فانه القادر عليهم وهم في قبضته وتحت قهره وغلبته قال قتادة ومجاهد وغيره قال اي عصمتك منهم. وان قلنا لك وبينا لك آآ ان ربك

132
00:47:58.000 --> 00:48:17.250
بالناس اي هم في قبضته وحال بينهم وبين ان يقتلوك ما يستطيعون والله يعصمك من الناس وقال الطبري هذا حظ من الله لنبيه على تبليغ الرسالة وانه سيمنعه من كل من بغاه بسوء

133
00:48:17.400 --> 00:48:31.450
وان قلنا لك ان ربك احاط بالناس وما جعلنا الرؤية التي اريناك الا فتنة للناس. الرؤيا آآ قال الطبري قال بعضهم هي رؤيا عين وهو ما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الاسراء

134
00:48:31.600 --> 00:48:56.800
من مكة الى بيت المقدس فارى الله فاراه الله رؤيا كذبها المشركون وقال اخرون هي رؤياه التي رأى انه يدخل مكة يعني رؤيا من ام آآ ورجح الطبري انها رؤيا الاسراء. وعلى كل حال هي محتملة للامرين. والمخاطبون يعرفون هذا كفار

135
00:48:56.800 --> 00:49:18.950
وايش يعرفون هذه الرؤيا؟ سواء كانت رؤيا العير التي رآها في الاسراء روي آآ بصر او كانت الرؤيا المنامية التي رأى انه يدخل مكة وانه يفتح مكة اه عما قليل. فالحاصل ان هذه الرؤيا قال وما جعلنا الرؤية التي اريناك الا فتنة للناس

136
00:49:19.050 --> 00:49:45.000
لانهم كذبوا بها واعرظوا فكانت سببا لزيادة بعضهم في الشرك والكفر والاعراض. قال اه والشجرة الملعونة اه ومعنى يعني فكرة الناس قالوا اختبارا وابتلاء. اختبارا وابتلاء والشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم

137
00:49:45.800 --> 00:50:02.950
كما اخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم انه رأى الجنة والنار ورأى شجرة الزقوم فكذبوا بذلك حتى قال ابو جهل لعنه الله هاتوا لنا تمرا  فجعل يأكل هذا بهذا ويقول تزقموا

138
00:50:03.400 --> 00:50:23.400
تزقموا فلا نعلم الزقوم غير هذا. حكاه ابن عباس ومسروق وابو مالك وغيرهم. وقد قيل ان وقيل الى غير ذلك. وهذا هو الاظهر ان آآ شجرة الملعونة هي شجرة الزقوم. فجعلها الله فتنة يوم القيامة

139
00:50:23.400 --> 00:50:43.400
تكون اولا كذبوا بها فصارت فتنة واختبارا وابتلاء فزادوا ضلالا وكفرا. وفي الاخرة ايضا يفتنون في النار نسأل الله العافية اللي اه قبحها وسوءها. قال جل وعلا والشجرة الملعونة في القرآن

140
00:50:43.400 --> 00:51:12.350
ونخوفهم فما يزيدهم الا طيانا كبيرا. فنخوف قومك ونخوف قريش بهذه الايات بهذه الرؤية بهذه الشجرة بالشجرة الملعونة باكل الزقوم وما يزيدهم تخويفنا لهم وانذارا لهم الا طغيانا يعني زيادة في الطغيان طغيانا كبيرا كثيرا فلا يسمعون ولا يرجعون. قال جل وعلا واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا

141
00:51:12.350 --> 00:51:34.000
الا ابليس مر معنا هذا مرارا وان الله امر الملائكة بالسجود فسجدوا الا ابليس قال ااسجد لمن خلقت طينا وهذا استفهام انكار اي لا اسجد او لا يكون ذلك. ظنا طعن بان اصل ادم من طين

142
00:51:34.000 --> 00:51:55.050
والطين خير من النار التي هو منها. قال قال ارأيتك هذا الذي كرمت علي؟ ومعنى رأيتك يعني اخبرني عن هذا الذي  فظلته علي لم فظلته؟ هذا من قول ابليس. قال ارأيتك هذا الذي كرمت علي؟ كرمت ادم علي وجعلتني امرتني بالسجود له. لا

143
00:51:55.050 --> 00:52:22.900
ان اخرتني الى يوم القيامة يعني لان امهلتني وانظرتني الى يوم القيامة لاحتنكن ذريته الا قليلا قال الطبري معنى لاحتنكن لاستولين عليهم ولاستأصلنهم ولاستميلنهم يقال احتنك الجراد الزرع اذا استأصله ونحو ذلك ونحو ذلك قول ابن عباس قال لاستولين على ذريته الا قليلا وقال مجاهد لاحتوين وقال

144
00:52:22.900 --> 00:52:56.200
وزيد لاضلنهم وكلها متقاربة الا قليلا والا قليلا آآ هم آآ هم المؤمنين وهم من كل الف واحد من كل الف واحد قوم قليل وهم الذين ليس له عليهم سلطان وهم عباد الله المخلصين. ثم قال جل وعلا قال اذهب فمن تبعك منهم فان جزاء فان

145
00:52:56.200 --> 00:53:19.100
جهنم جزاؤكم جزاء موفورا. اذهب ان يقول الله عز وجل للشيطان لم انظرتك فمن تبعك من بني ادم فان جهنم جزاؤكم اعذبكم في النار واجازيكم بالعذاب الشديد. جزاء موفورا اي مدخرا موفرا لكم جزاء اعمالكم

146
00:53:19.100 --> 00:54:04.050
واستفزز من استطعت منهم بصوتك اه نكتفي بهذا القدر ونجيب على بعض الاسئلة اه من الاسئلة آآ الواردة  يقول حفظنا الله  متى تكون الزكاة على الدين واجبة؟ اذا كان الدين على غني باذل لان من عليه الدين او القرض لا يخلو ان يكون غنيا

147
00:54:04.050 --> 00:54:20.550
باذلة او غنيا مماطلا او فقيرا ومسكينا. فان كان غنيا باذلا. اذا قلت اعطني مالي واعطاك هذا يجب عليه تجب عليه الزكاة. واما اذا كان مماطلا او فقيرا فلا تجب عليه الزكاة. لكن لو ان الانسان اذا اخذه

148
00:54:20.750 --> 00:54:47.800
لو لو الانسان زكاه مرة واحدة حينما يأخذه فله فهو افضل واحوط آآ يقول ما حكم صيام كل ايام الاسبوع باستثناء السبت والاحد خروجا من خلاف العلماء هل فيه في هذا شبه باليهود والنصارى؟ نقول لا اذا تقصد شعبان فصوم الايام كلها لو شئت. النهي عن صيام يوم الجمعة ويوم السبت ان يفرد ويخصى بالصيام

149
00:54:47.800 --> 00:55:23.550
وان شئت تصوم يوما وتفطر يوما افضل الصيام  آآ    اه     ما معنى كلمة وحده في الاية؟ واذا ذكرت ربك وحده في القرآن وحده. لم افهم مدلول كلمة وحده. انا قلت لك ان بعض المفسرين قال وحده يعني لا اله الا الله

150
00:55:23.550 --> 00:55:40.150
يعني ذكرت الله وحده فقلت لا اله الا الله او تكلمت عن افراده بالعبادة ووجوب توحيده وعدم الاشراك به ما ذكرت احدا غيره وانما ذكرته وحده بالدعوة الى توحيده او بقول لا اله الا الله

151
00:55:41.400 --> 00:55:59.950
آآ قوله سائل يقول معنى يبتغون لربه وسيلة ما معنى وسيلة؟ قلنا القربى يطلبون القربى القربى اليه. القربى الوسيلة هي القربى له وسيلة يعني قربة ايهم اقرب؟ وهذا يفسرها ويوضحها

152
00:56:00.300 --> 00:56:26.600
ونكتفي اه بهذا القدر اه نسأل الله ان يوفق الجميع للعلم النافع العمل الصالح وهناك في الحقيقة اسئلة هي في سور غير السورة التي نحن فيها وهذه ان شاء الله سيأتي الجواب عليها ان شاء الله حينما نأتي على

153
00:56:26.600 --> 00:56:33.596
تفسير هذه السور والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد