﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:25.150
هذه موقوفة على من هان وارزق اهله من امن قال الله تعالى ومن كفر يعني فارزقه وقلنا فيما سبق ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام انما قال من امن اخذا بتأديب الله عز وجل

2
00:00:25.700 --> 00:00:56.500
حيث قال في اول الامر لا ينال عهد الظالمين قال ومن كفر والكفر باللغة السفر. ومنه سني يقول النخلة لانه يستر الطب ولكنه في الشرع والخروج عن الاسلام يعني من ليس بمسلم فهو كافر

3
00:00:58.000 --> 00:01:24.700
وقد سبق لنا ان الكفر يدور على امرين احدهما  الاستكبار والثاني الجحور ثم هل الكفر والشرك سواء او بينهما عموم وخصوصا او متباينة تبادل الغيرين نقول بل بينهما عموم وخصوص

4
00:01:25.950 --> 00:01:53.100
فكل مشرك فهو كافر وليس كل كافر مشركا  فالذي يكذب ويجحد هذا ليس بمشكل لكنه كافر والذي يدعو مع الله الى اخر قال مشرك وهو في نفس الوقت كافر النسبة بينهما

5
00:01:53.300 --> 00:02:21.000
العموم والخصوص اللهم الا ان يريد القائل ان يريد بالشرك اتباع الهوى فان اتباع الهوى تركي بالمعنى الاعم قال الله تعالى افرأيت من اتخذ الهه ها هو فجعل الله سبحانه وتعالى اتباع الهوى

6
00:02:21.100 --> 00:02:40.600
من باب التألف له وعلى هذا فنقول ان اريد به المعنى الاعم للشرك فانه فكل كافر مشرك بهذا المعنى لكن من حيث المعنى الاصطلاحي المحدد بمفهومه فان الشرك بينه وبين الكفر

7
00:02:41.550 --> 00:03:06.600
ليش هموم وخصوص وقوله تعالى فامتعه قليلا وفي قراءة  وامتعه من الامتاع او من التمثيل والمراد بالتمتيع او الامتاع ان يعطى الانسان بلغته من الدنيا ان يعطى البلغة من الدنيا

8
00:03:06.750 --> 00:03:36.350
يتمتع به ما شاء الله ولكنه قال قليلا ما هذا الزمن الذي وصفه الله بالقلة؟ ها؟ هو الدنيا والقلة هنا تتناول الزمن وتتناول عين الانسان عن والزمن يعني زمنه وعينه

9
00:03:37.300 --> 00:04:00.100
فالزمن قصير مهما طال بالانسان العمر فانه قد العلي اقرب علشان  مهما طال بالانسان العمر فهو قليل قال الله عز وجل كانهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الا ساعة من نهار بلغ

10
00:04:01.900 --> 00:04:25.250
كذلك ايضا عين نمتع به قليل حتى ما ما يحصل للانسان في هذه الدنيا من اللذة والمتاع هو في الحقيقة قليل لانه مشروب بتنغيص في نفس المتاع وفيما يحيط به قبله

11
00:04:25.500 --> 00:04:50.350
او بعده كما قال الشاعر فيوم علينا ويوم لنا ويوم النساء ويوم نسر فيوم علينا ويوم لنا ويوم النساء ويوم ويوم ويوم النساء ويقول الشاعر الاخر لا طيب للعيش ما دامت منغصة

12
00:04:50.600 --> 00:05:15.850
لذاته بابتكار الموت والهرم فصار القلة في الدنيا من وجهين الوجه الاول الزمن فانه مهما طال الزمن بالانسان فهو قليل والناحية الثانية نفس متى به فانه قليل لانه نسبي كامل

13
00:05:16.900 --> 00:05:42.500
فهو ناقص مسكوك بتنغيص وملحوك بتنغيص وهو بنفسه ايضا ليس بكامل ثم اضطره الى عذاب النار وبئس المصير. اظطره اي الجئوا تبرع انجبه الى عذاب النار وانما جعل الله ذلك الجاء

14
00:05:42.900 --> 00:06:02.650
لان كل انسان يفر من عذاب النار لكنه والعياذ بالله لا بد له منها لانه هو الذي فعل الاسباب التي توجبها فما دام فعلها ليس على الاسباب التي توجب النار

15
00:06:03.250 --> 00:06:25.400
فانه ونفسه ولهذا قد اضطره الى عذاب النار واذا شئت ان يتبين لك ان هذا الامر اضطراري فانظر الى ما ذكره الله تعالى عن هذا الظالمين عند الاحتضار ولو فرائض الظالمون في غمرات الموت

16
00:06:25.950 --> 00:06:50.000
والملائكة باسطوا ايديهم اخرجوا انفسكم فكأنهم يشحون بانفسهم ويمنعونه ويقال لهم اخرج بخلاف المؤمن نسأل الله ان يجعلني واياكم منهم فانه عند الاحتضار تفرح نفسك للخروج ويسهل عليها مفارقة البدن

17
00:06:50.200 --> 00:07:09.400
لانها تبشر بروح وريحان ورب غير غضبان فاذا هي تعرف ان الان تبي تنتقل من الدنيا ها الى هذا النعيم بخلاف الذين يقال لهم والعياذ بالله اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب القبر

18
00:07:09.900 --> 00:07:37.100
بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن اياته تستكثرون وقوله تعالى الى عذاب النار العذاب معناه العقوبة التي يتألم بها المرء والنار تسلم معروف وبئس المصير هذه اعراضها قد يشكل عليكم لانه ما مر عليه هذا الباب

19
00:07:38.200 --> 00:08:11.350
بئس المصير يئس فعل ماض جامد انشائي يراد به الذنب فهو فعل جامد للذم للذم ان شاء ولا خبرا ان شاء والمصير فاعل بئس ويقولون ان بئس ونعم وما اشبهها لابد لها من فاعل

20
00:08:11.550 --> 00:08:42.400
ومخصوص من فاعل ومخصوص فالفاعل هو المصير والمخصوص محلوب تقديره وبئس المصير فيها وبئس المصير هي لانه لو لم تقدر هذا ما صارت الجملة عائدة على ما سبق نعم فاذا نقول المخصوص محذوف

21
00:08:43.300 --> 00:09:12.450
تقديره هي وبئس المصير والمصير بمعنى مكان الصيرورة اي المرجع الذي يسير اليه الانسان وهذا كلام الله جل ذكره ان يثني عليها بهذا الذنب وانها بئس المصير كل انسان يسمع هذا من كلام الله عز وجل سوف ينظر لهذه النظرة

22
00:09:13.050 --> 00:09:38.800
ولا يعمل عمل اهلها نعم. هي هي مكان السيرورة يعني هاي مصير يسمون بيجينا او نعمة بيجينا اسم مكان زمان ومصدر كلها تبدأ فعلى حسب السياق تكون مصدرا نهائيا او تكون

23
00:09:39.150 --> 00:10:03.050
مكان او وقت  تسعة النساء نحاصره لا في هذا الموضع مثل في مثل هذا التركيب ما كان كلما شاء نعم اي نعم هذه هي نفس الشيء ما كان الصيبها نعم

24
00:10:04.750 --> 00:10:24.500
لا في مصيرهية لانه قال عذاب النار وليست المصيبة هي عينا يعود علينا ثم قال الله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل لما ذكر الله سبحانه وتعالى انه جعل هذا البيت مثابة للناس

25
00:10:25.950 --> 00:10:50.150
بين الله تعالى كيف نشأ هذا البيت فقال واذ يرفع واذ هذه ظرف عاملها محدود التقدير يذكر اذ يرفع وقوله اذ يرفع تقولون يرفع فعل المضارع والمضارع للحاضر او المستقبل

26
00:10:50.800 --> 00:11:17.500
ورفع البيت حمار لكنه يعبر بالمضارع عن الماضي على حكاية الحال على حكاية الحال فان ابراهيم يرفعه الان يعني يذكرون بهذه الحال التي كانها الان مشاهدة امامهم فهنا عبر بالمضارع على حكاية الحاء

27
00:11:18.350 --> 00:11:50.750
وقوم ابراهيم فيها القراءتان وهما  وابراهيم نعم القواعد مفعولها يرفع القواعد من البيت والقواعد جمع قاعدة وقاعدة الشيء اساسه ومنه سميت قواعد الفقه وقواعد النحو نحن يسمى قواعد لانه في الاساس التي

28
00:11:50.850 --> 00:12:17.700
يبنى عليه النطق بالكلام العربي الفصيح وقواعد الفقه هي عبارة عن ضوابط التي ترجع اليها افراد المسائل القواعد هي ايه  وقوله من البيت كيان للقواعد وهي في محل الحال يعني حالة كونها

29
00:12:19.200 --> 00:12:50.050
من البيت هذه القواعد للبيت والمراد بالبيت هو الكادح فهل فيه هنا للعهد الذهن وقوله واسماعيل واسماعيل عطفا على قوله ابراهيم اذا فهو مشارك لابيه في رفع القواعد فاذا قال قائل

30
00:12:50.550 --> 00:13:16.050
لماذا لم يكن اسماعيل مذكورا الى جنب ابراهيم يعني مع انهما مشتركات فلماذا لم يقول واذ يرفع ابراهيم واسماعيل القواعد من البيت لان كل منهما برافو فما هو الجواب الجواب لان

31
00:13:16.450 --> 00:13:45.850
الاصل ابراهيم واسماعيل معين اسماعيل معين الذي اسس القواعد هو إبراهيم عليه الصلاة والسلام اما إبراهيم اما إسماعيل فإنه كان معينا مساعدا ثم قال ربنا تقبل منا رب لماذا حذفت منه يا ام النداء

32
00:13:46.600 --> 00:14:22.650
واصله يا ربنا يا ربنا متعمدة للبذاءة بالمدعو المنادى وهو الله وقوله ربنا تقبل منا الى اخره هذه جملة عاملها محدود وتقديمه وضع حسين وش التقدير واذا البيت هو اسماعيل وربنا تقبل منا

33
00:14:25.350 --> 00:14:31.600
لا  يا رب لا لا خلي عني