﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.100
ما جعلنا الصفة التي كنت عليها ما هي القبلة التي كان عليها هي اتجاه الى بيت المقدس الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه لا نافية والا اذا تحصل

2
00:00:20.550 --> 00:00:46.200
وهذا الاستثناء من اعم الاحوال مفرغ هكذا يقولون انه استثناء من اعم الاحوال يعني ما جعلنا باي حال من الاحوال هذه القبلة الا لهذه الحال فقط لنعلم من يتبع في قوله جعلنا وفي قوله نعلم

3
00:00:46.750 --> 00:01:12.500
شيء من الاحكام وذلك اننا ونعلم ونيران يدلان على الجمع ومعلوم ان الله اله واحد سبحانه وتعالى ما الجواب انه مصيبة ام عبد الله. مم. اننا للتعظيم هل التعظيم وليست للجمع

4
00:01:13.200 --> 00:01:39.250
وهذا امر كثير في القرآن مثل انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ما في شك انه واحد المؤذن للذكر والحافظ له واحد فيكون هذا من باب ايه التعظيم وخير الا لنعلم اللام للتعليم

5
00:01:40.350 --> 00:02:08.550
لنعلم اي كي نعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب ذكر بعض المعربين ان نعلم هنا ذم معنى مميز انا نعلم ضمن معنى نميز بدليل قوله ممن مثل ليميز الله الخبيث من الصيد من الصيد

6
00:02:08.850 --> 00:02:29.300
فقالوا ان مثل هذا التركيب يدل على ان الفعل للتمييز لنميز من يتبع ممن ينقلب على عقبيه وليس هذا ببعيد ان يكون هذا ضمن معنى مميز مع انه دال على العلم

7
00:02:29.850 --> 00:02:47.250
اذ لا تمييز الا بعد العلم ده تمييز الا بعد العلم وقد ذكرنا فيما سبق ان الفعل اذا ضمن معنى فعل اخر فانه يدل على معناه الاصلي وعلى معناه المظمم

8
00:02:47.850 --> 00:03:12.900
وفي قوله الا الا لنعلم شيء من الاشكال ايضا وسبق قريبا وهو ان ظاهره ان الله لا يعلم اما بعد وقوع هذا الاختبار ومن الموت ومن المعلوم ان الله سبحانه وتعالى علم ما سيكون الى يوم القيامة والى ما وراءه

9
00:03:13.950 --> 00:03:38.300
اليس كذلك؟ كيف يقول ما فعلنا هذا الا لنعلم؟ وهو عالم الجواب ذكرنا من وجهي الوجه الاول ان المراد به العلم الذي يترتب عليه ها الجزع  والعلم الذي يترتب عليه الجزاء ما ما يكون الا بعد الامتحان

10
00:03:38.650 --> 00:03:57.200
الا بعد الامتحان والامتثال او عدم الامتثال كذلك فان الله تعالى لا يمكن ان يعاقب احدا على حسب علمه قبل ان يمتحنه وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا فيكون مراد العلم هنا ايش

11
00:03:57.700 --> 00:04:23.300
ها العلم الذي يترتب عليه الجزاء والقول الثاني الوجه الثاني ان المراد به علم الظهور ها علم الظهور لان علمه سبحانه وتعالى بما سيكون علم بانه ساق فهمتم؟ وعلمه بما كان

12
00:04:23.500 --> 00:04:49.450
علم بانه كان وظخ وبان وفرق بين العلمين فرض ما لها علمين فالعلم الاول علم بما سيكون والثانع علم بما قد كان  وقال بعض النحويين ان نعلم مضارع بمعنى الماضي

13
00:04:50.100 --> 00:05:11.700
نعلم مضحي فعل مضارع بمعنى الماضي يعني الا قد علمنا من يتبع الرسول مما ينقلب على قدميه وهذا وان كان له وجه وهو انه يعبر المضارع عن الماضي احيانا لكنه يبالي به لا حكمة من ذلك

14
00:05:12.500 --> 00:05:37.750
لان يكون معنى الاية وما جعلنا هذا الا لاننا قد علمنا من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه. وحينئذ يقول يقال اذا ما الفائدة يا اما فائدة فالصواب الوجهان الاولان واحسنهما ان يكون المراد بالعلم هنا العلم الذي يترتب عليه الجدد

15
00:05:38.000 --> 00:06:09.800
لانه واضح ولا وخير الا نام من يتبع الرسول يتبع الرسول من المراد بالرسول هنا محمد صلى الله عليه وسلم فالهنا للعهد الذهني للعهد الذهني. اولا نعم او الذكر الذكر ان يذكر يعني انا ما ذكر من قبل لكنه معلوم بالاذهان لانه مراد به محمد صلوات الله وسلامه عليه

16
00:06:09.800 --> 00:06:37.500
وقوله من يتبع الاصل في الاتباع المشي خلف الانسان. نعم المشي خلف الانسان. وهو يختلف باختلاف الصيام ان تعلق بامور فمعناها انك تمشي خلفه في الشارع في الجادة وما اشبه ذلك

17
00:06:37.500 --> 00:07:06.900
وبامور معنوية يكون المراد به التأسي بافعاله واقواله. التأسي بافعاله واقواله. وهنا علق بامور هدية ولا معنوية؟ معنوية. فيكون المراد به التأهب باقواله وافعاله الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقديه

18
00:07:07.950 --> 00:07:32.600
الفرق العظيم هذا مبتدع سائر خلفه والاخر راجع تنقلب على عقبيه يرجع ما يكفي انه واقف لا راجح نعم وهذا اشد ما يكون في محادثة الله ورسوله. ان يكون الانسان ثائرا على خط معاكس

19
00:07:32.600 --> 00:07:56.350
للنبي صلى الله عليه وسلم. فيكون محابا لله ورسوله وفعلا حصل هذا فان بعض الذين اسلموا ارتدوا حينما خلقت القبلة  وقالوا ان محمدا ليس على يقين من امره اليوم له قبلة وغدا

20
00:07:57.100 --> 00:08:20.650
له قبلة وما علموا ان ذلك مما يؤيد رسالته هذا في الحقيقة مما يؤيد رسالته لان الانسان الكذاب يحرص على الا يتناقض والا يتراجع لان التناقض والتراجع وصمة فيه. لكن الانسان الصدوق

21
00:08:21.650 --> 00:08:41.550
نعم لا يهتم ان يقول ما اوحي اليه سواء وافق ما كان عليه اولا او خالف فهذا الذي حصل هو في الحقيقة وان كان اليهود قد طعنوا فيه وقالوا ان محمدا

22
00:08:41.700 --> 00:08:59.950
آآ ليس له استقرار من امره وتبعهم على ذلك من تبعهم من ضعفاء الاسلام الاسلام فانه في الواقع يدل على صدقه الا لنعلم ما يتوب الرسول ممن ينقلب على عقبيه وين العقبين

23
00:09:00.600 --> 00:09:31.150
مؤخرا نعم مؤخر القدم الان نشوف اسئلة عبد العزيز وعليكم علم علم  هي فرحانا بانه سيكون لا شك لكن ما الفائدة من انه يشرع هذا وهو قد علم المهم ان ان فائدة الشرع الذي الذي حصل تغيير القبلة

24
00:09:31.200 --> 00:09:48.400
الفائدة العظيمة في ان الله تعالى يعلم ليعاقب او او يثيب ثم اقول المراد بالعلم يترتب عليه الثواب والعقاب. احسن من قول نعلم بمعنى علمنا. ما هناك فائدة. مخالفة بيننا

25
00:09:48.400 --> 00:10:07.400
لا لا لا لا لا اذا قلنا علما يترتب عليه الثواب ما في مخالف للاطلاق القول الأول كنا نعمل جزاء ووقوع. نعم الاول علم الجزاء الذي يترتب عليه مراقبة. نعم. والثاني عن مظهور

26
00:10:08.150 --> 00:10:31.800
هنا. الفرق بينهن الاول لنعلم يعني معناه انه يكون علمنا الاخير الذي يترتب عليه الثواب والعقاب اما الثاني فيقولون ان العلم الاول علم بانه سيقع والعلم الثاني علم بانه قد وقف

27
00:10:32.200 --> 00:10:50.950
وبينهما  فانت الان مثلا اذا علمت بانه سيكون غدا كذا وكذا هذا علم بما سيكون وطبعا علمي انا قد يتخلف لكن علم الله ما يتخلف فاذا وقع صار هذا علم اخر بانه قد كان

28
00:10:51.900 --> 00:11:08.650
لانه قد كان ففرق بين العلم الماضي الذي هو علم بانه سيكون لانهم مو بعلم بانه كان علما بانه ساقه. الثاني علما بانه  فيكون مراد بالعلم في قوله لن يعلم اي العلم الذي يكون

29
00:11:09.300 --> 00:11:34.150
بالشيء حين وقوعه لا العلم الذي يكون بالشيء قبل ان يقع فيكون معلوم بانه سيقع نعم نرتد بجماعة لا ما ذكرهم حتى المفسرين ما عجنوا قالوا ستة جماعة من المسلمين فقط ربما من اليهود الذين يقولون ربما يكون ربما يكون

30
00:11:34.200 --> 00:11:54.300
ولكن ظاهر القرآن الكريم الا ان انعم من يتبع الرسول فانهم كانوا مسلمين وانقلبوا على اعقابهم. لان اليهود منقلبون على اعقاب من الاصل الرسول للعهد. نعم. تقدم له في الرسول بالتعريف. وينه

31
00:11:54.850 --> 00:12:18.900
عليكم شهيدا والرسول الثاني لا تقول العهد الذكري نعم والاولى هي العهد الذكر ينقلب على عقبيه يمشي على الوراء ايه يمشي على وراء  ثم ينقلب على قبره وان كانت لكبيرة

32
00:12:19.400 --> 00:12:45.500
انا على الذين هدى الله وان كانت المراد الضمير يعود على الواقع يعني وان كانت هذه الواقعة وهي تحويل القبلة لكبيرة من هنا يقولون انها نافية ها؟ يعني وما كانت لكبيرة؟ لا

33
00:12:45.700 --> 00:13:23.850
ها؟ هذه مخففة من الثقيلة واسمها ضمير  والتقدير وانها كانت وانها كانت كبيرة نعم ها شاهد علينا طيب ما هي والفعل ان لم يكن ناسخة فلا تصيبين دينهم غالبا دين ديمونديمو هذا الفعل الناصح الان

34
00:13:23.950 --> 00:13:53.900
وهو كان وانه وان كانت اين خبر ان جملة كان واسمها وخبرها وان كانت لكبيرة اللام هنا للتوكيد  اللام للتوكيد نعم ويجوز ان نقول انها للفصل بين ان النافلة النافية

35
00:13:54.600 --> 00:14:11.000
وان المخففة ولهذا قال ابن مالك وتلزم اللام ها؟ اذا ما تهملوا تلزم اللام اذا مات الموت وان كانت كبيرة اي عظيمة