﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:31.500
انكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات هذي عدة اشياء مصايب اربع اولا قال ولنبلونكم والجملة هنا مؤكدة في ثلاثة  وهي القام القسم واللام والنون من التوكيد

2
00:00:31.550 --> 00:01:08.000
والفعل هنا مع نون التوكيد. مبني على الفتح ولا لا؟ ها؟ وين اخر الفتح الواو فلما التوحيد فتحت ولنبلونكم وهذا قسم من الله عز وجل مؤكد ونبلو بمعنى نختبر. وقول يبدو انكم بشيء من الخوف. الخوف

3
00:01:08.000 --> 00:01:39.450
وهو شامل للخوف العام والخوف الخاص الخوف العام كأن تكون البلاد مهددة بعدو  والخوف الخاص كأن يكون الانسان يبتلى بنفسه بمن يخيفه ويروعه وهذا حاصل وهذا حاصل ايضا. وقول من الخوف والجوع

4
00:01:39.950 --> 00:02:16.850
الجوع ضد الشبع والجوع له سببان السبب الاول قلة الطعام والسبب الثاني قلة المال الذي يحصل به فهمتم؟ هناك سبب ثالث ايضا وهو المرض الذي يتعذر معه يكون المال كثيرة والطعام كثيرا لكن يأكل ولا يشبع. هذا ايضا من البلاء

5
00:02:16.850 --> 00:02:40.150
هذا من البلاء والجوع لا يدرك اثره الا من جربه بل كل المصائب ما ما تدرك الا لمن جربها اما من لم يجرب فانه لا يدري. وهو له شأن عظيم وكبير

6
00:02:40.350 --> 00:03:00.350
واذا اردت ان تعرفه فانت في الصيام في في الايام الطويلة تجد نفسك نعم اذا جعت متألم متكلفا خاويا مع انك ترجو انك تفطر يعني ترجو او تعلم علم اليقين ان هذا الجوع

7
00:03:00.350 --> 00:03:31.100
كيف عاد بالجوع الذي يكون ابتلاء؟ ونقص من الاموال والانفس والثمرات نقص من الاموات الاموال التي للتجارة كالمكاسب. والانفس هل يشمل المواشي وشبهنا؟ او نقول ان المواشي انفس لكنها داخلة في المال. داخلة في المال

8
00:03:31.100 --> 00:04:03.150
فيكون الانفس هنا انفس الادميين البشر والثمرات نعم الثمرات هي ثمرات النخيل والاعناب وغيرها وهذا يقع ايضا تأتي كوارث نسأل الله السلامة والعافية تجتنب الاناسية والمواشي والثمار والاموال وتأتي عواصف كذلك

9
00:04:03.200 --> 00:04:25.900
لكنها عند الكثير من الناس ظواهر طبيعية لا تحرك لهم ظميرا ولا تفزع لهم شعورا والعياذ بالله ما رمها شيئا يقول هذي كوارث طاقة طبيعية وهذه مثلا يعني جار به الامر العادة وهذا خطأ عظيم

10
00:04:25.900 --> 00:04:45.900
هذا خطأ يجب ان نجعل هذه الاشياء من الابتلاء الذي يبتلي الله به العباد. هذا الابتلاء بالنسبة لمن وقع عليه ظاهر جدا. وبالنسبة لمن لم يقع عليه وسمع به ظاهر ايضا

11
00:04:45.900 --> 00:05:14.000
لانه يختبر من لم يصبه هل يتعظ ويعتبر او لا اليس كذلك؟ لان المصاب بهذا الشيء ما في شك انه مبتلى لكن السالم منه مبتلى ايضا لانه يجعله عظة وعبرة كما قال الله تعالى في القرية التي كانوا قردة

12
00:05:14.000 --> 00:05:38.600
قال فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفه وقال سبحانه وتعالى لما ذكر قصص المكذبين للرسل في سورة هود لقد كان في قصصهم آآ لقد كان في قصصهم عبرة لاولئك

13
00:05:39.300 --> 00:06:15.100
ثم قال سبحانه وتعالى وبشر الصابرين علم جل ذكره ان الناس ينقسمون في هذه المصائب التي بها الى قسمين. صابر مساخط الساخط هل سخطه يرد القضاء؟ ما يرده لكن يكون ذلك عليه حسرة. كما قال الله سبحانه وتعالى في سورة ال عمران

14
00:06:15.100 --> 00:06:37.900
الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لاطاعون ما قتلوا قبلهم. اه لو كانوا عندنا ما ماتوا ما قتل ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم لا ليرفع الامر الواقع لكن يكون هذا حسرة في القلب

15
00:06:38.400 --> 00:07:06.850
اذا لم يصبر وسخط صار حسرة في قلبه لا يجدي له شيئا. ولهذا قال بعض السلف اما ان تصبر صبر الكرام او تسلو سلو البهائم لان الانسان مهما كان الدنيا تتعاقب وينسي بعضها بعضا. فيسلو نعم واقدر الان في نفسك

16
00:07:07.350 --> 00:07:28.250
هل نحن ما اصبنا بمصائب ها؟ اصبنا بمصاعب بمصائب في ابداننا مصائب في اهلينا وبمصائب في اموالنا نعم لكن مع مرور الزمن ها تنسى اذا لا لا نكتسب اجرا اذا لم نصبر

17
00:07:28.500 --> 00:07:50.500
لكن اذا صبرنا نسبنا اجرا وما قد وما قدر الله ما قدره الله سوف يقع. وبشر الصابرين من هم الصابرون؟ هم والذين حبسوا انفسهم عن التسخط من قضاء الله. هؤلاء هم الصابرين في هذا الباب الذين

18
00:07:50.500 --> 00:08:22.350
انفسهم عن التسخط من قضاء الله  وقد مر علينا ان مقامات الانسان عند المصيبة اربعة اربعة مقامات يبين هنا شيبة نعم  نعم. اربع مقامات التساقط ثم الصبر ثم الرضا ثم الشكر

19
00:08:23.950 --> 00:08:47.650
التسخط محرم اولا ولهذا تبرأ النبي عليه الصلاة والسلام ممن تسخر بليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى جاهلية الصبر واجب لان الله تعالى امر به بايات كثيرة

20
00:08:48.050 --> 00:09:12.950
والعصر في الامر ما هو الوجوب ولانه لا معنى لعدم التسخط الا الصبر اما الرضا فان في وجوبه لاهل العلم قولان قولين والصواب انه سنة وليس بواجب واما الشكر فانه مستحب

21
00:09:13.800 --> 00:09:41.850
بالاتفاق وهو اعلم من الرضا اعلى من الرضا نحتاج الان الى الفرق بين الرضا والصبر الفرق بينهما يا وليد      صار اللي ما يحبه من مصيبة اللي يحب مصيبته اللي نقول الله يعطينا جناحي

22
00:09:44.150 --> 00:10:04.000
الصبر ان يحبس نفسه ويجاهدها على ايه مع الالم والكراهة لما وقع؟ مع الكراهة لما وقع والرضا؟ الرضا يرضى الله ضد الكراهة قدر الله ضد الكراهة يعني معناه انه يكون

23
00:10:04.050 --> 00:10:25.500
لا فرق عنده بينما وقع وما لا منه وما لم يقع كل واحد سيكون كالميت بين يدي الغاصب يعني النور ماشي مع قضاء الله مع قضاء الله وقدره ان اصابه خير شكر وان اصابه الضراء صبر ورضى

24
00:10:25.500 --> 00:10:42.450
ولا يكون في نفسه اقل كرامة وهذي حالة عظيمة متى تحصل متى تحصل للانسان؟ ولهذا الذين قالوا في عدم الوجوب وقالوا بالاستحباب قالوا انها شاقة على النفوس والله تعالى يقول لا يكلف الله نفسا الا وسعها

25
00:10:42.700 --> 00:11:06.200
طيب اما الشكر فكيف يشكر من اصيب الان لو امسك واحد منكم واضربه ان كان يقدر يغضبه نضربه مجازاته. ثم ما يقدر؟ يصيح. يصيح؟ يصيح وهو يكره. وربما يقول هذا مطوعنا نبي

26
00:11:06.200 --> 00:11:28.900
عليه لكن كيف يبي يسأل نعم نقول يمكن ان الانسان يصاب بالمصائب من الله عز وجل ويشكر الله عليها من وجهين يشكر الله اولا انه يعلم ان الله ما فعل ذلك الا لحكمة

27
00:11:29.950 --> 00:11:51.550
لحكمة قد يكون مصاحب الانسان لو يستمر في النعم يمكن يطغى ويزداد ويستعلي لانه بشر كلا ان الانسان ليرفع الله استغنى. اذا رأى نفسه انه مستغني وانه ما يحتاج الى احد ولا شيء. ففي الحال ربما يطغى ويزيد والعياذ بالله

28
00:11:52.100 --> 00:12:16.300
نعم فهو يشكر الله انه على هذه النعمة لانها قد تكون تربية له  عرفتم؟ مثل ما يضرب الاب ابنه ليؤدبه ثانيا يشكر الله على ان هذه المصائب مفيدة على كل حال

29
00:12:16.650 --> 00:12:45.750
غير افادة تربية الانسان ومعرفة نفسه والرجوع الى الله مفيدة لانك ان صبرت يعني ان صبرت اذهبت ثواب الصابرين ان صبرت اثبت ثواب الصابرين والا اذا اذا لم ترضى او تشكر فانك يكفر بها عنك

30
00:12:46.400 --> 00:13:03.150
كما اخبر بها النبي عليه الصلاة والسلام انه يكفر بها عن الانسان  اذا يشتغل على هذا الامر نعم يشكر الله على هذا الامر يشكر الله على هذا الامر هذا وجه كون الانسان يشكر

31
00:13:03.150 --> 00:13:36.450
المصائب. الذين اذا اصابتهم مصيبة شف قالوا انا لله وانا اليه راجعون  اذا اصابتهم مصيبة وتحقق وقوعها فيهم قالوا انا لله اللام كيلو للملك يعني انا ملك لله. والمملوك يفعل فيه المالك ما شاء

32
00:13:37.050 --> 00:14:01.350
فاذا كنا ملكا لله فهو سبحانه وتعالى ربنا يفعل بنا ما شاء اوجدنا وامدنا واعدنا. واذا شاء منعنا. فله الامر كله الى الله نحن لله ثم مع ذلك باظهارهم بالملك لانهم مملوكون لله

33
00:14:01.500 --> 00:14:30.300
يرجون ثوابه ولهذا يقولون وانا اليه راجعون. فنرجو الذي اصابنا بهذه المصيبة عند رجوعنا اليه ان يجزينا بافضل منه فهم جمعوا هنا بين الاقرار بالربوبية في قولهم انا لله وبين الاقرار والايمان بالجزاء

34
00:14:31.000 --> 00:14:46.600
بالجزاء الذي يستلزم العمل الصالح لانهم يقولون انا لله وانا اليه راجعون. فنحن رجل ثوابه مع انه فعل بنا ما هو ملكه. وبيده