﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:28.450
ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم طيب فيه ايضا سبب اخر  لتحرج الناس من الطواف بهم وهو انهم كانوا يفعلون ذلك في الجاهلية يفعلون ذلك في الجاهلية يطوفون بهم

2
00:00:28.600 --> 00:00:47.650
فذكر الله الطواف ويطوفون بالبيت ايضا فذكر الله الطواف بالبيت ولم يذكر الطواف في الصفا والمروة وقالوا لو كان ذلك جائزا لذكره الله عز وجل ولكنه من اعمال الجاهلية فلا نطوف

3
00:00:49.900 --> 00:01:07.650
فهنا هذا السبب يقولون ان هذا من اعمال الجاهلية. والطواف بالبيت ايضا معروف من قبل فذكر الله الطواف بالبيت ولم يذكر الطواف بالصفا والمروة فهذا دليل على انه ليس بمشروع

4
00:01:08.000 --> 00:01:43.600
لانه من اعمال الجاهلية ولا نطوف فانزل الله هذه الاية وفي ايضا سبب ثالث وهو انه يقال انه كان فيهما سنماء اسعاف ونائبه وقيل انهما كان رجلا وامرأة زنياه في جوف الكعبة

5
00:01:43.650 --> 00:02:12.100
والعياذ بالله فمسخهم الله الحجارة فكان من جهل العرب قالوا هؤلاء موسى وحجارة اذا لابد ان هناك سر وسبب. اخرجوا بهم عن الكعبة وخلوهم على الجبلين ونبدأ نطوفهم ونوسعهم. نمسحهما. نعم. وعلى هذا يقول ابو طالب

6
00:02:12.100 --> 00:02:38.400
وحيث ينيق الاشعرون ركابهم بمفضى السيور من اساف ونائل يريد هذا وماخذ السيول مشى الوادي المعروفة اللي يكون بين الصفا والمروة الحاصل ان ان هذا ثلاثة اسباب في نزول الاية واصحها السبب الاول

7
00:02:38.550 --> 00:03:08.600
نعم؟ لا الاول ثابت في صحيح البخاري. وقوله ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم. من تطوع خيرا  في قراءة ومن يتطوع خيرا  على ان تكون تطوع فعلا مضارعا يتطوع واصلها

8
00:03:08.900 --> 00:03:40.050
يتطوع رؤوس قيمته ايش؟ فقلبت التاء طاء وادمت بالطاء الثانية وقوله تطوع معناه فعل الطاعة وانها فعلت طاعة ويشمل الواجب المستحب ها؟ نعم. يشمل الواجب والمستحب. وتخصيص التطوع بالمستحب. هذا اصطلاح فقهي

9
00:03:40.050 --> 00:04:11.500
اما في الشرع فانه يشمل الواجب والمستحب وقوله من تطوع خيرا خيرا  هذه يجوز في اعرابها وجهان  الوجه الاول ان تكون منصوبة بنزع الخافض والتقدير ومن تطوع بخير فان الله شاكم عليم

10
00:04:12.550 --> 00:04:40.100
والوجه الثاني ان تكون مفعولا لاجله اي طلبا ها للخير تطوع خيرا اي لاجل الخير وطلبه فان الله شاكم عليم وقوله من تطوع هذه من شرطية وتطوع فعل الشرط ويتطوع ايضا في فعل الشر لكن يتطوع

11
00:04:40.850 --> 00:05:00.400
فسلط العامل على اللفظ فجزمه متطوعة فعل ماضي ما ما يتسلط على لفظه واين جواب الشرط ها جملة فان الله شاطر عليم. الجملة فان الله شاكر عليم وقوله فمن تطوع ومن تطوع خيرا

12
00:05:01.800 --> 00:05:23.900
يعني اذا قصدت الخير او تطوع بخير اي زائد عن عن الواجب او هو الواجب والمستحب كما هو  اه لغة القرآن والحديث فان الله شاكر علي شاكر الله يشكر سبحانه وتعالى

13
00:05:24.350 --> 00:05:47.600
ها نعم الله تعالى شاكر وشكور. لانه يعطي على العمل اكثر من العمل وهذا شكر ولا لا؟ نعم هذا شكر. يجزي الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة

14
00:05:48.200 --> 00:06:07.750
وهذا غاية الشكر لو ان احدا احسن اليك واعطيته اكثر مما اعطاك يعد شاكرا له نعم تعد شاكرا له بل ان الناس الان لو لو قال ان نحسن اليه شكرا

15
00:06:09.700 --> 00:06:26.850
يعتبرونه شاكرا ولا لا؟ ها؟ يعتبرونه شاكرا حتى باللفظ وكيف بجزاء الله عز وجل الذي لا منتهى له الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف اذا اظاكم كثيرة وقوله شاكر عليم

16
00:06:26.950 --> 00:06:54.750
نعم قرن العلم بالشكر للاطمئنان العبد الى ان عمله لن يضيع فانه معلوم عند الله معلوم عند الله لا يمكن ان نضيع منه شيء فإذا علم ان الله تعالى شاكر

17
00:06:55.050 --> 00:07:17.850
وانه عليم فان العامل سيطمئن غاية الطمأنينة الى ان الله سبحانه وتعالى سيجزيه على عمله بما وعده به  وقولها من تطوع خيرا فان الله شاكر عليم لا نرجوها للفوائد يعني لو قال قائل

18
00:07:20.400 --> 00:07:45.600
ما مناسبة جواب الشرط للشرط من تطوع خيرا فان الله شاكر عليم واذا كان الله شاكر عليم كما علاقة شكر الله تعالى وعلمه بتطوعنا بالخير ها؟ اي نعم نقول الجزاء لاننا نحن نطيع الله تطوع لانك على الطاعة

19
00:07:46.000 --> 00:08:04.200
نحن نطيع الله عز وجل والله تعالى يشكر لنا هذه الطاعة ويعطينا اكثر من عمله ثم قال تعالى ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب

20
00:08:04.400 --> 00:08:32.250
اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعن اعوذ بالله نعم خيرا لا والذي صلى خيرا. لا من؟ الشرطية. الشرطية لان فيها الجواب فان الله. ثم القراءة الثانية ومن يتطوع واضح مجزومة بمناسبة الطواف. اسم موصول ما يصلح ما يلزم الفعل

21
00:08:32.800 --> 00:08:59.700
ها؟ لا لا ما اسف ما اسف الحملة اثنين  ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى هذه ان وصمة ان الذين اين اين خبرها  اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون والعياذ بالله

22
00:09:00.400 --> 00:09:36.750
ان الذين يكتمون اي يجحدون ما انزلنا من البينات  الكتم بمعنى الاخفاء والجحد وعدم البيان  ولكنه لا يكون كتما الا حيث دعت الحاجة الى البيان. اما بلسان الحال واما بلسان المقال. فمتى دعت الحاجة الى البيان؟ بلسان الحال او المقال واخفى الانسان

23
00:09:36.750 --> 00:10:02.500
الحق صار وش صار؟ كاتما له طيب بلسان الحال ان ترى انسانا يعمل عملا ليس على الوجه المرظي  هذا لسان حاله يدعو الى ان تبين له الحق. افهمتم لسان المقال

24
00:10:02.650 --> 00:10:22.000
ان يسألك سائل عن علم وانت تعلمه فيجب عليك ان تبلغه يجب عليك ان تبلغه. ما دمت تعلم اما اذا كنت لا تعلم فانه يجب ان تقول لا ادري او لا اعلم

25
00:10:22.050 --> 00:10:45.800
لكن الكتم اذا كتم ما انزل الله هو اخفاؤه حين تدعو الحاجة الى بيانه ها بلسان الحال او بلسان المقال نعم كذلك لو رأيت الناس عم فيهم الجهل في مسألة من امور الدين

26
00:10:45.850 --> 00:11:11.700
وهنا الحاجة داعية ها الى البيان يجب ان تبين. يجب ان تبين نعم ايه اللي حصل؟ ها  تكون كاتما لكن قد نقول ان ان هذا جائز لك. قد نقول جائز ولكنه

27
00:11:11.750 --> 00:11:33.750
الخوف اذا كان عدم بيانك للحق يؤدي الى ضياع الحق فلا يجوز ان تكتب  مثل ما فعل احمد بن حنبل رحمه الله فانه كان لا شك خائب على نفسه ومع ذلك بين ومع ذلك بين

28
00:11:33.900 --> 00:12:09.400
لكنه انسان يطلب منه شخصيا ان نبين ولا يترتب على ذلك ضرر الناس فله الحق بان يتأول الله اكبر من بعد ما بيناه للناس في الكتاب. بيناه يعني اظهرناه وللناس عموما المؤمن والكافر. فان الله تعالى بين الحق لعموم الناس. كما قال

29
00:12:09.400 --> 00:12:34.650
وتعالى واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى. فكل الناس قد بين الله لهم الحق لكن منهم من اهتدى ومنهم من بقي على ظلاله وقوله تعالى في الكتاب المراد به جميع الكتب. فهو للجنس. وقد سبق لنا انه ما من نبي

30
00:12:34.650 --> 00:13:04.650
الا ومعه كتاب. لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان كن سنة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس بما اختلفوا به وقوله من بعد ما بيناه للناس في الكتاب البيان

31
00:13:04.650 --> 00:13:37.400
ينقسم الى قسمين. بيان مفصل وبيان مجمل. فالمجمل هي القاعدة العامة في الشريعة والمفصل هو ان يتكلم او ان يذكر الله تعالى قضية معينة مفصلة فمثل ايات الفرائض في الاحكام مفصلة ولا لا؟ مفصلة مفصلة مفصلة مبينة بالله

32
00:13:37.400 --> 00:14:04.150
لا يجدون عنها الا مسائل قليلة وهناك ايات مجملة عامة يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقول. ما قال اوفوا بعقد البيع والنكاح والرهن والاجارة وما اشبه ذلك. عامة فهو بيان عام. المحرمات في النكاح مفصل. ولا مقعد؟ قواعد عامة

33
00:14:04.150 --> 00:14:22.000
الله الله في النكاح مفصل. نعم طيب كذلك بعض القصص يذكرها الله تعالى مفصلة واحيانا مجملة وكل هذا يعتبر بيانا