﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:20.000
ما رأيكم فيمن قال على الله ما يعلم ان قول الله خلافه ها هذا اشد اي نعم يقول على الله ما يعلم ان الله قال بخلافه هذا اسد فالمراتب اذا ثلاث

2
00:00:20.800 --> 00:00:38.700
مراتب في القول على الله ثلاث ان يقول ما يعلم ان الله قاله وان يقول ما يعلم ان الله لم يقله اتاني مرتبتان والثالثة ان يقول ما لا يعلم ان الله قاله

3
00:00:39.450 --> 00:00:58.900
ونقول ما لا يعلم ان الله قال فهمتم؟ وبين الفرق الثاني والثالثة؟ ايه نعم اي نعم اي نعم فرق لكن يعلم ان الله قال بخلافه الثانية والثالثة لا يعلم ان الله قالهم

4
00:00:59.850 --> 00:01:31.900
فقال الله ما لا يعلم وهو محرم فاذا قال قائل الستم تبيحون الستم تبيحون الفتوى بالظن او بغلبة الظن فما هو الجواب؟ الجواب بلى لا نعم الجواب بلى فما فما الجواب عن الاية

5
00:01:32.050 --> 00:01:50.250
ان تقولوا على الله ما الجواب على الاية اننا في الحقيقة اذا افتينا بالظن فقد قلنا على الله ما نعلم لان الله سبحانه وتعالى اباح لنا ان نفتي بذلك في قوله تعالى

6
00:01:50.500 --> 00:02:15.500
فاتقوا الله ما استطعتم فاتقوا الله ما استطعتم وفي قوله لا يكلف الله نفسا الا وسعها ومعلوم ان غلبة الظن خير من التوقف وكثير من مسائل الفقه التي يتكلم بها العلماء ويحكمون بها

7
00:02:15.650 --> 00:02:35.200
كثير منها ما اقول كلها او اكثرها لا كثير منها يكون مبنيا على غلبة الظن والرجحان وليس امرا قطعيا لا في الدلالة ولا في المجنون الذي استدل به لا في الدلالة ولا في الدليل

8
00:02:35.350 --> 00:02:50.100
لا في الدلالة ولا في الدليل ثم نعم هل اي فتوى هي قول على الله نعم. اي تقوى قول على الله؟ اي نعم يعني مثل اللي قال واحد واحد هذا حرام وهذا حلال واضح ان القول على الله. نعم

9
00:02:50.600 --> 00:03:05.950
لكن لو يسأل مثلا واحد في امر مشتبه والامر بسيط بس يعني يقول له افعل كذا ما قال هذا حرام ولا حلال. نعم. هل هذا قول على الله؟ اي نعم لانه سأله عن دين يدين الله به

10
00:03:07.300 --> 00:03:18.400
سأله عن دين يدين الله به والله تعالى لا يدان له الا بما شاء بس هذي اقرب ما لها المشهورة يعني افعل لا المشهورة بارك الله فيك في غير المسائل الدينية

11
00:03:18.850 --> 00:03:37.250
اللي مشهورة محضة مبنية على الرأي هذه اغلب المسائل الدينية اما المسائل الدينية فهي فانا ما امرته الا بناء على ان الشرع وهكذا وهذا هو القول على الله ثم قال الله تعالى واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله

12
00:03:37.750 --> 00:04:13.250
قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا اذا قيل له قيل هذه مبنية من مجبور مبنية للمجهول واصلة  لا اصلح قول اصل قال ها قول  ولا مثل ضرب  هذا اصله

13
00:04:13.600 --> 00:04:40.350
لكن صار فيها اعلان وهي ان الواو مكسورة فقلبت يا ان ثم كسر ما قبلها للمناسبة فقيل قيل واذا قيل لهم اي لمن الذين قالوا علينا لا للكفار اذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله

14
00:04:41.400 --> 00:05:01.300
تبعوه يعني وخذوا به في علل للمأمور وتركا للمحظور وقوله ما انزل الله ما اسم موصول يفيد العموم والله تعالى انزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم الكتاب والحكمة

15
00:05:01.700 --> 00:05:20.550
وقد قال كثير من اهل العلم ان المراد بالحكمة السنة ما انزل الله فيما انزل الله قلنا انها اسم موصول وصم موصول يحتاج الى صلة وعائد فالصلة هي قوله انزل

16
00:05:21.400 --> 00:05:49.150
انزل الله نعم اين العائد محظور العائد محذور ما انزله الله اذا قيل لهم هذا القوم لا يلينون ولا يقبلون بل يكابرون قالوا بل نتبع بل هذه للاضراب الابطالي يعني قالوا مبطلين لهذا القول الذي قيل لهم

17
00:05:49.350 --> 00:06:18.850
بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا ما اي الذي  الفيناء وجدنا كما قال تعالى في اية اخرى قالوا بل نتبعه ما وجدنا عليه اباءنا والقرآن يفسر بعضه بعضا وقد ذكر ذكرنا فيما سبق في قواعد التفسير

18
00:06:19.300 --> 00:06:41.350
اننا نرجع في تفسير القرآن الى الى القرآن ثم السنة ثم اقوال الصحابة ثم بعد ذلك قول كبار التابعين المعتنين بالتفسير ومجاهد وقتادة ونحوهما على خلاف في هذا في الثاني في مسألة التابعين

19
00:06:42.050 --> 00:07:08.950
وقول ما الفينا عليه ابائنا اي ما وجدناهم عليه من الهدى ولا من الضلال؟ من العمى حقا كان او او باطلا وقول ما الفينا عليه اباءنا اباءنا المراد بهم اباء الصلب والاجداد ايضا

20
00:07:10.000 --> 00:07:30.150
حتى ما توارثوه عن اجدادهم داخل في ذلك هذا هو الجواب وهو جواب غير سديد. بل وجواب باطل خطأ ولهذا ابطله الله عز وجل في قوله او لو كان اباؤهم

21
00:07:30.300 --> 00:08:04.000
لا يعقلون شيئا ولا يهتدون اولو يعني نشوف مصطفى يعرب لنا او لو كان. نعم  ها وكيل له الاستفهام  نعم ولو  اداة امتناع اي نعم  لوجود   ما تقول في الاعراب؟ الهمزة

22
00:08:04.050 --> 00:08:24.550
او اوى لا الهمزة فقط. فقط؟ ايه. نعم والواو للعقل. نعم وقدم الاستفهام اه على ففيه مذهب لعلماء النهج. نعم. اما ان يجعل التجوز في الموت يجوز اما ان يجعل

23
00:08:24.850 --> 00:08:46.850
ما فيش تجوز اه يعني اما ان نقدر فعلا اما ان نقدر فعلا فنقول اما ان يكون المذهب الاول اما ان تكون الاستفهام قدم على اصلها والوتها فقدم الاستفهام على العصر طيب هذا

24
00:08:47.200 --> 00:09:00.100
هذا رأي. هذا رأي ورأي ثاني ان نقدر فعل مناسب بعد الهمزة وتكون له حرف عطفا على هذا الفعل. على ذلك الفعل المقدر. على ذلك. كيف نقدر هنا على هذا الرأي

25
00:09:00.850 --> 00:09:29.350
فيتبعون نعم. ايتبعون؟ ايتبعونه ولو كان اباءهم لا يأكلون ولو كان اباهم طيب واولو و ولو ولو هنا شرطية نعم زين اين فعل الشرط؟ ها؟ اين فعل الشرط وقفل الشرق

26
00:09:29.500 --> 00:09:53.350
الشرط مفتوح في التقبيل طيب انت اليوم فوق مرضاه. هنا الشوط كان فبصرطي كان صح وجواب الشرق محذوب على او ما يحتاجها او لا يحتاج الى القول الثاني نعم يقول الله عز وجل ايتبعون اباءهم

27
00:09:53.900 --> 00:10:17.100
ولو كان اباؤهم في هذه الحال التي لا يستحقون ان يتبعوا لا يعقلون شيئا لا يعقلونه المراد بالعقل هنا عقل التصرف لا عقل الادراك لاننا ذكرنا فيما سبق ان العقل عقلان

28
00:10:17.800 --> 00:10:37.250
عقل وتصرف وعقل ها؟ ادراك كعقل ادراك هو مناط التكليف الذي يتكلم عليه الفقهاء ويقولون من شرط وجوه كذا وكذا ان يكون عاقلا اما عقل التصرف فهو محل المدح والثناء

29
00:10:38.200 --> 00:11:05.450
بمعنى ان يكون لدي الانسان عقل يمنعه عما يضره وهنا اي العقلين يراد ها عقل التصرف فاباءهم اذكياء واباؤهم يدركون ما ينفعهم ويضرهم لكن ليس عندهم حسن تصرف وقوله سيعقلون شيئا

30
00:11:06.100 --> 00:11:35.100
اي لا يتصرفون تصرف العاقل بحيث يدركون ما ينفعهم ويضرهم فيتبعون ما ينفعهم ويدعون معروفة وقول شيئا شيئا نكرة في سياق النفي والنكرة في سياق النفي ها؟ للعموم فاذا قال قائل اذا كانت للعموم

31
00:11:35.300 --> 00:11:59.350
فمعنى ذلك انه لا يعقلون شيئا حتى من امور الدنيا مع انهم في امور الدنيا يحسنون التصرف اليس كذلك فهم يبيعون ويشترون ويتحرون الافضل والاحسن لهم فيقال هذا ليس بشيء

32
00:11:59.550 --> 00:12:21.500
بالنسبة الى ما يتعلق في الامور في امور الاخرة ليس بشيء بالنسبة لما يتعلق بامور الاخرة او يقال ان المراد بهذا العموم الخصوص لان المقام هنا مقام منهاج منهاج وعمل

33
00:12:21.550 --> 00:12:48.200
ليس مقام دنيا وبيع وشراء اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبعه فيكون المراد هنا المراد بكلمة شيئا هذه عامة وش المراد شيئا منهم الاخرة  شيئا من امور الاخرة وكلا الامرين يرجعان الى مان واحد او كلا الاحتمالين يرجعان الى مال واحد

34
00:12:48.450 --> 00:13:07.100
لكن هل نقول فرق ان نقول ان شيئا اريد بها العموم اصلا لكن خرجت منها امور الدنيا لانها تافهة ليس بشيء او نقول ان امور الدنيا لم يرد بها اصلا

35
00:13:08.150 --> 00:13:36.800
لم ترد بها اصلا لان المقام هنا في مقام عمل ومقام اخرة وقوله ولا يهتدون لا يعقلون ولا يهتدون اذا قيل اذا فسرتم العقل بانه عقل الرشد فهو الاهتداء فيكون فكيف يجمع بينهما

36
00:13:37.600 --> 00:14:05.750
الجمع بينهما ان العقل بالنسبة للتصوف وحسن الارادة والاهتداء بالنسبة للعمل والسلوك يعني هم لا يهتدون فيعملون عملا يكون هداية وليسوا ايضا يعقلون فيدركون ادراكا يتصرفون فيه تصرفا نافعا لهم

37
00:14:06.900 --> 00:14:29.100
هؤلاء الذين بهذا الوصف لا يعقلون ولا يهتدون هل يستحقون ان يتبعوا ها لا ولهذا جاءت همزة الانكار في قوله ها؟ او لو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون

38
00:14:29.300 --> 00:14:43.200
وسنتكلم ان شاء الله على فوائد هذه الاية فيما يدل على ان كثيرا من اهل الضلال الذين يتعصبون في ائمتهم داخلون في هذه الاية