﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:34.350
طيب فمن طلب فاثم عليه ان الله غفور رحيم. طيب استفاد من نعم يجوز  اي نعم عند عند الظرورة؟ نعم عند الضرورة   نعم تقدمنا ها؟ اطلق اللحم فالمراد به كل ما ما ما في هذا الجسد من الحيوانات

2
00:00:35.350 --> 00:01:14.400
ما في تقييم  الميتة؟ الميتة بانها اصبح حلال  انصاري وانصاري ابي حنيفة وقد حنفي والحنفي لا لا هناك مثل انصاري وانصار انا في واحد هناك ما في شيء  نعم   لا انا ارجع الثاني نعم

3
00:01:15.650 --> 00:01:31.550
ثم قال الله سبحانه وتعالى ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا اولئك ما يكونون في بطونهم الا النار الجملة ان الذين مكونة من ان

4
00:01:32.100 --> 00:02:02.550
على التوكيد والذين اسمها واولئك اولاء مبتدأ وما يأكلون جملة الجملة خبره والجملة من المبتدأ وخبره ها؟ خبر ان الذين يكتمون ما انزل الله يكتمون بمعنى يكفون  والاخفاء يكون عند السؤال

5
00:02:03.100 --> 00:02:23.200
وعند عدم السؤال فما تابعت الحاجة الى بيان العلم بسؤال او بغيره وجب على من عنده علم ان يبينه ويطيعه وقوله يكتمون ما انزل الله من الكتاب الكتاب المراد به

6
00:02:24.550 --> 00:02:45.300
اما ان تكون اب للعهد او ان للجنس فان كنا للعهد فالمراد بها التوراة ويكون المراد بالذين يكتمون اليهود لانهم كتموا صفة النبي صلى الله عليه وسلم  وان قلنا بان للعموم

7
00:02:45.700 --> 00:03:14.850
جمل  جميع الكتب التراث والانجيل وغيرهم ويقول الذين يكتمون يشمل اليهود والنصارى وغيرهم وهذا ارجح لعمومه وقول ما انزل الله من الكتاب انزله على  فان الله تعالى يقول لقد ارسلنا رسلنا بالبينات

8
00:03:15.250 --> 00:03:44.250
وانزلنا معهم الكتاب فكل رسول فان معه كتابا من الله عز وجل يهدي به الناس وقوله ويشترون به ثمنا قليلا  يعني يأخذون فيه اي بما انزل الله ويجوز ان يكون الضمير عائدا على الكتف

9
00:03:45.300 --> 00:04:06.900
يعني يشترون بهذا الكتم ثمنا قليلا هذا الثمن ما هو هل هو المال او الجاهل الحقيقة ان كلا منهما يصلح ان يكون ثمنا ويصح ان يكون مرادا لولا ان قولك

10
00:04:07.450 --> 00:04:31.550
اولئك ما ياكلون في بطونهم الا النار ترجح ان المراد به ها الماء ويشترون به ثمنا قليلا يعني يعطون مالا ويقال اكتموا هذا العلم اكتموا هذا العلم لا تبينونه تسكت عن بيانه

11
00:04:31.950 --> 00:04:50.000
نعم وهذا واقع من من اليهود والنصارى ومن هذه الامة ايضا فان من اهل العلم من يكتم العلم من اجل الدنيا فيشتري به ثمنا قليلا. طيب ولو اشترى ثمنا كثيرا

12
00:04:50.500 --> 00:05:14.200
ها؟ فهو قريب فهو بالنسبة الى الاخرة قليل قال الله تعالى وما متاع الحياة الدنيا في الاخرة ها الا قليل اه عقوبة هؤلاء اولئك ما في بطونهم الا النار ما يأكلون الا النار النار مفعول يأكلون لان مسكنا هنا

13
00:05:14.950 --> 00:05:43.650
مفرغ يعني هؤلاء ما يأكلون الا النار وتأمل كيف جاءت العقوبة في في الجملة الاسمية من اجل ثبوت هذه العقوبة واستقرارها فكأنها كررت مرتين لو كان لو كانت الاية ان الذين يكتمون ما انزل الله من كتابه ويصلون به ثمنا قليلا

14
00:05:43.800 --> 00:06:06.550
ما يأكلون في بطنهم الى النار استقام الكلام لكن اولئك ما يأكلون اعيد المبتدأ مرة ثانية فكأن الجملة مكررة لان الجملة مكررة وقول اولئك الاشارة للبعيد ولا للقريب ها للبعيد

15
00:06:07.150 --> 00:06:33.800
هل هو لعلو مرتبتهم او لبعد مرتبتهم والنفور منها نعم للبعد منه والتنفير منهم وليس لعلوهم وان كما في قوله ذلك الكتاب لا هذا لدنو المرتبة والبعد عنهم وقوله ان النار

16
00:06:35.600 --> 00:06:59.200
كيف الا النار نقول نعم هذا المال يتجرعونه نارا والعياذ بالله والان مهو بنار ان اكل وشرب لكنه يوم القيامة يكون نارا وهذا كثيرا ما يعبر الله سبحانه وتعالى بالنار عن

17
00:06:59.950 --> 00:07:18.000
شيء من الافعال الرسول صلى الله عليه وسلم قال الذي يشرب في انية الفضة ها؟ انما يجرجر في بطنه نار جهنم وقال في الذي لبس ذهبا وهو رجل يعمد احدكم الى جمرة فيلقيها

18
00:07:18.200 --> 00:07:43.950
بيده نعم وقال ويل للاعقاب من النار حين فرطوا في اصلها وقال ما اسفل من الكعبين وفي النار  لان هذا هذا العمل  مخالفة لامر الله ورسوله ومعصية فاستحق العقوبة بالنافع

19
00:07:44.950 --> 00:08:11.350
طيب قولنا الا النار يعني معنى هذا انهم يجرؤون هذه الاشياء ها يوم القيامة نارا ولا يكلمهم الله يوم القيامة واكلمهم يعني تكليم رضا فالنفي هنا ليس نفيا لمطلق الكلام

20
00:08:12.100 --> 00:08:36.000
ولكنه للكلام المطلق الذي هو كلام الرضا ولا يمنع ان يكلمهم كلام توبيح كما في قوله تعالى اخسئوا فيها ولا تكلموه ولا تقوموا يا مقامة ولا يزكيهم نعم ما يزكون يوم القيامة

21
00:08:37.550 --> 00:08:59.800
لان المؤمنين يزكون ويشهد لهم بالتزكية يزكيهم الله عز وجل فيقول سترتها لك بالدنيا عليك بالدنيا وانا اغفرها لك اليوم سيكون مغفورا لهم كذلك ايضا يزكون بانهم اخذوا كتابهم بايمانهم

22
00:09:00.200 --> 00:09:27.550
لان اخذ الكتاب باليمين او اعطاء الكتاب باليمين ها تزكية لكن غير المؤمنين لا يزكون يأخذون يأخذون كتبهم اجتماع وينادى على رؤوس الخلائق هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين

23
00:09:28.100 --> 00:10:01.350
سعيد هنا بمعنى  والعذاب والنكاب والعقوبة الله اكبر ان من حرم عليكم الميت توكل ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم

24
00:10:02.700 --> 00:10:22.050
مناسبة هذه الاية فيما قبلها واضحة لانه قال يا ايها الذين امنوا كونوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله. فلما امر بالاكل من الطيبات بين محرم علينا من الخبائث ويستفاد من ذلك من ذلك

25
00:10:22.300 --> 00:10:52.050
من هذه الاية الكريمة  تحريم اكل الميتة والدم ولحم خنزير وما اهل به لغير الله اربعة اشياء تحريم هذه الاشياء الاربعة ومن فوائدها ان التحريم الى الله لقوله انما حرم عليكم

26
00:10:52.550 --> 00:11:17.000
المحرم هو الله عز وجل وهو المحلل ويستفاد من هذه الاية الكريمة حصر المحرمات في هذه الاشياء الاربعة الميتة والدم لحم الخنزير وما انزل به لغير الله  من اين هو اخذ؟ انما لان هذاك حصل

27
00:11:17.850 --> 00:11:42.500
لكن هذا الحصر قد بين انه غير مقصود  لان الله حرم في ايات اخرى غير هذه الاشياء ولد نعم حرم ما ذبح على النصب ولا استطاع احدهم فظل اشياء وحرم النبي عليه الصلاة والسلام كل ذي ناب من السباع

28
00:11:42.850 --> 00:12:05.750
وكل ذي مشب من الطير في هذه الاشياء وحرم النبي صلى الله عليه وسلم الحمر الاهلية وليس داخلا بهذه الاشياء  اذا تركن هذا الحصر قد بين انفكاكه في القرآن وعض

29
00:12:05.850 --> 00:12:38.000
والسنة. طيب من فوائدها للاية تحريم جميع الميتات بقوله ها؟ الميتة وان هذه للعموم الا انه يصطفى من ذلك ها؟ الصمد والجراد والجرام يعني ميتة البحر والجراب للاحاديث الواردة في ذلك

30
00:12:39.250 --> 00:13:03.450
ويستثنى من الميتة  الجلد ولكنه الصحيح انه لا يسافر لانه غير داخل في ذلك. غير داخل في التحريم المحرم هنا ايش؟ الادب لانه قال كلوا من طيبات ثم قال انما حرم عليكم

31
00:13:04.250 --> 00:13:34.300
وقال النبي عليه الصلاة والسلام انما حرم من الميتة اكلها وعلى هذا الاوسخ من هذا الشيء اولا   ويستفاد من هذه الاية  تحريم الدم الدم لقوله تعالى والطم وهو هنا مطلق

32
00:13:34.750 --> 00:14:00.150
لكنه قيد في سورة الانعام بالدم المسفوح وعلى هذا فتكون يكون اطلاق هذه الاية مقيدا بسورة الانعام يعني الدم المسفوح وبناء على هذا القيد يستفاد منه ان الظن الذي يبقى بعد خروج الروح الحيوان المبكى

33
00:14:01.150 --> 00:14:05.800
ها هلا طيب