﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:29.550
الصابرين في البأس والضراء وحين البأس البأس شدة الفقر ومنه البؤس يعني الفقر والثاني الضراء المرض والثالث حين البأس شدة القتال شدة القتال فهم صابرون في امور لهم فيها طاقة

2
00:00:29.950 --> 00:00:49.200
وامور لا طاقة لهم بها البأس يعني في حال الفقر لا يحملهم فقرهم على الطمع في اموال الناس فليصبرون عن المعصية لا يسرقون ولا يخونون ولا يكذبون ولا يغشون وهذا صبر عن ايش

3
00:00:49.400 --> 00:01:14.550
عن المعصية ولا يحملهم الضراء المرض وما يضر ابدانهم لا يحملهم ذلك على ان يتسخطوا من قضاء الله وقدره بل هم دائما يقولون بالسنتهم وقلوبهم رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا

4
00:01:15.350 --> 00:01:41.850
هذا نعم كذلك حين البأس هنا شدة القتال يصبرون  ولا يولون الاكبار وهذا صبر على ايش نعم على الطاعة تظن على الطاعة تظمنت هذه الاية الصبر بانواعه الثلاثة الصبر عن المعصية

5
00:01:42.500 --> 00:02:05.150
وعلى الاقدار المؤلمة خشوا عليه وعلى الطاعة طيب الصابرين في المساء والضراء وحين البأس تقدم لنا ان ان قلنا ان المصاب بالاقدار المؤلمة له اربع مراتب ايكم الذي يذكره  واحد بس

6
00:02:05.400 --> 00:02:40.200
اثنين من وقع بهما يضره ويؤلمه فله اربع مقامات او اربعة مقامات يفرح  لا طيب يلا بقى زين وثانيا يصبر يصبر الحال يترك يعني هذا التفسير بعدين وثالثا وثالثا نعم

7
00:02:40.750 --> 00:03:08.050
ورابعا يدفع ويتسخر. نعم المصاب بالاقدام له اربع حالات او اربعة مقامات اولا ان يتسخط ولا يصبر  والثاني ان يصبر والثالث ان يرظى والرابع ان يشكو اربع مقامات الصبر محرم

8
00:03:08.300 --> 00:03:35.750
فعل السخط محرم والصبر واجب والرضا فيه خلاف والصحيح انه مستحب والشكر مستحيل والشكر مستحب نعم الفرق بين الرضا والصبر الصبر يكره هذا الشيء ويتألم منه ويراه مرا لكنه يصبر

9
00:03:36.200 --> 00:03:55.700
لا لا لا يتسخط لا بقوله ولا بفعله ولا بقلبه عرفتم؟ لكنه كاره والرضا ان ان لا يكره هذا الشيء لا يكره هذا الشيء ولا يعني لا فرق بين ان يصاب بهذا الاذى او لا يصاب

10
00:03:56.600 --> 00:04:15.900
مو متحمل وراض ومطمئن وهذا لا شك انه اعلى من الصبر  مهوب اعلى من الصبر لانه متضمن للصبر وزيادة اما الشكر فهو اعلى من ذلك ايضا ولكن يقال كيف يشكر وقد اصيب

11
00:04:16.650 --> 00:04:33.050
نعم يشكو وقد اصيب لانه اذا رأى ثمرة هذه المصيبة على الرضا بها يشكر الله على هذه النعمة يشكر الله على هذه النعمة ثم انه يسأل الله ايضا حيث يرى انه قد يصاب باعظم

12
00:04:33.800 --> 00:04:54.150
ليست المصيبة التي اصبت بها اهون مصيبة على الدنيا ولا لا ولهذا يقول العامة تزن المصيبة بما هو اعظم منها يتبين لك سهولتها وهذا صحيح؟ نعم طيب الصابرين في المسائي والضراء وحين البأس

13
00:04:54.300 --> 00:05:11.750
قال الله تعالى اولئك الذين صدقوا ما شاء الله هذه شهادة من الله عز وجل فهذا هو اعلى اعلى شهادة لانها شهادة من اعظم شاهي سبحانه وتعالى اولئك المشار اليهم كل من اتصف بهذه الصفات

14
00:05:12.550 --> 00:05:42.100
الذين صدقوا هدفه بايش صدقوا الله وصدقوا عباده لوفائهم بالعهد وايتاء الزكاة وغير ذلك فصدقوا صدقوا الله عز وجل والصدق كما تعرفون هو موافقة الشيء للواقع موافقة الشيء للواقع فالقائل عن

15
00:05:42.400 --> 00:06:00.350
المخبر بشيء اذا كان خبره موافقا للواقع ها؟ وصار صادق والعامل اللي يعمل بالطاعة اذا كان اذا كانت صابرة عن اخلاص صار عمله صادقا لانه لانه ينبئ عما في قلبه

16
00:06:00.650 --> 00:06:22.500
انداء صادقا والمنافق ها كاذب المنافق المرائي بعمله كاذب لان عمله لا ينبئ عما في قلبه اذ ان ظاهر عمله الاخلاص وهو غير مخلص خلاف ذلك. هؤلاء هم الذين صدقوا

17
00:06:23.000 --> 00:06:46.300
صدقوا فيما اظمروه بقلوبهم وفيما نطقوا به بالسنتهم وفيما قاموا به بجوارحهم  صدق نعم و صدق من اكمل الصدق وقد قال الله تعالى في سورة الحساب ليجزي الصادقين ها بصدقهم

18
00:06:46.800 --> 00:07:05.550
ها يسأل يسعى الصدقة الذي يجزي الصادقين بصدقه وقال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وهذا الصدق فيما اظهروه واعلنوه ثم قال واولئك هم المتقون واولئك

19
00:07:05.750 --> 00:07:22.850
هم المتقون اي القائمون بالتقوى والتقوى هي اتخاذ الوقاية من عذاب الله عز وجل بفعل اوامره واجتناب نواهيه وهذا اجمع ما قيل في تعريف التقوى لاتخاذ وقاية من عذاب الله

20
00:07:23.300 --> 00:07:45.150
بفعل اوامره واجتناب نواهيه وتأمل كيف جاءت هذه الجملة بالجملة الاسمية المؤكدة اولئك هم المتقون الجملة الاسمية لدلالتها على ها الثبوت والاستمرار لان دونة رسمية تدل على ان المتصف بها

21
00:07:46.350 --> 00:08:10.150
على انها صفة ملازمة للمتصف بها على انها صفة ملازمة للمتصف بها وهي مؤكدة هذه الجملة لماذا ها؟ بضمير الفصل هم لان ضمير الفصل له ثلاث فوائد فائدة لفظية تتعلق بالاعراب

22
00:08:11.200 --> 00:08:36.700
وفائدتان معنويتان الفائدة الاخيرة تتعلق بالاعراب هي  لا علي معنوي كيف خبرا يدل على ان انه يفصل بين الخبر والناقة ها نعم  ويبين ان ما بعده ها خبر لا نعتمد

23
00:08:36.800 --> 00:09:06.700
الفائدتان المعنويتان انه يفيد التوكيد هذي واحدة ثانيا تفيد تزيل الحصى وهو اثبات الحكم في المذكور ونفيه عما سواه نضرب مثلا مثلا اذا قلت زيد زيد الفاضل كلمة الفاضل في هذا السياق هل تتعين ان تكون خبرا

24
00:09:06.800 --> 00:09:25.600
ها لا لجواز ان يكون المعنى زيد الفاضل خير الناس مثلا ها اليس كذلك؟ فاذا يمكن ان تكون الفاضح هذه صفة لا خبر فاذا قلت هو الفاضل زيد هو الفاضل

25
00:09:26.850 --> 00:09:50.250
هاه تعين ان تكون خبرا تعين ان تكون خبرا طيب اذا قلت هو الفاضل فهو اوكد من قولك زيد الفاضل او كتفي اثبات الفضيلة اذا قلت زيد هو الفاضل اكاد ان غيره لا يشاركه

26
00:09:50.600 --> 00:10:05.250
في هذا الوصف لانك تقول هو هو يعني لا غيره هو الفاضل فهذه فوائد ضمير الفصل وهل هذا الضمير له محل من العراق ها في خلاف بعظهم قال ان محله ما قبله

27
00:10:05.550 --> 00:10:19.250
محل من العراق محل ما قبله بعضهم قال انه حرف لا لا محل له من اعراب ولهذا يسميه الخوفيون يسمونه حرف عماد حرف عماد يعني تعتمد عليه جملة وليس هو

28
00:10:19.350 --> 00:10:35.550
آآ وليس لهم حل من الاعراب وهذا هو المعروف فيكون هو ضمير فصل لا محل له من الاعراب نعم وقول اولئك هم المتقون هؤلاء جمعوا بين البر والتقوى البر بالصدق

29
00:10:36.450 --> 00:10:49.500
والتقوى في هذا الوصف اولئك هم المشركون وانما قلنا ان الصدق برا بقول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الى البر وان البر يأتي الى الجنة

30
00:10:49.950 --> 00:11:15.250
فجمعوا بين البر ها والتقوى بين البر والتقوى وهذا ما امر الله به في قوله وتعاونوا على البر والتقوى. نعم طلع ترتيبه يعني  هنا الباب  يختلف وذلك لان لانهم الانتقال من الاسهل

31
00:11:15.650 --> 00:11:41.800
الى الى الاشد الفقر اسهل على الانسان من المرء قول ها والمرض اهون عليه من القتال  فهو انتقال من الاسهل الى الى ما فوقه نعم   ايه طيب الاشارة للبعيد هنا

32
00:11:41.900 --> 00:12:06.850
لعلو المرتبة الاشارة بالبعيد لما هو قريب لاجل علو مرتبته نعم ولهذا شف اولئك الذين صدقوا وكرر الاشهار مرة ثانية كل هذا من باب التأكيد  والمدح والسند يعني كان كل جملة منها

33
00:12:07.200 --> 00:12:27.950
من هاتين الجملتين ها مستقلة ما قال اولئك الذين صدقوا والمتقون او واتقوا واولئك هم المتقون وقد قلنا ان الاشارة في البعيد في علو المرتبة في اول سورة البقرة لقوله تعالى

34
00:12:29.100 --> 00:12:50.600
الف لام ميم ذلك الكتاب ونقل هذا الكتاب ثم قال تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى هذا النداء يا ايها الذين امنوا قلنا ان افتتاح الخطاب بالنداء

35
00:12:52.150 --> 00:13:21.900
يدل على الاهتمام به لان النداء يوجب انتباه المخاطب فهمتم  ثم نداءهم بهذا ثم ان ندائهم بهذا الوصف يا ايها الذين امنوا فائدته له ثلاث فوائد اولا الاغراء والحث فان وصفهم بالايمان

36
00:13:22.200 --> 00:13:42.050
يفيد اغراءه وحثهم على التزام ما ذكر الله عز وجل هذي واحدة الفائدة الثانية ان ما ذكر من مقتضيات الايمان يا ايها الذين امنوا كذا وكذا معناه ان هذا من مقتضى الايمان

37
00:13:42.300 --> 00:14:02.900
الثالث ان مخالفته نقص في الايمان ولهذا كتب به المؤمن فاذا لم يقم بذلك معناه ان ايمانه ناقص ما يستحق ان يوجه اليه هذا الخطاب فعندنا الان بحث بحث ثاني يا جماعة البحث الاول

38
00:14:03.200 --> 00:14:30.500
تصدير الحكم او او تصدير توجيه الاحكام بالنداء وش يفيد ها الاهتمام نعم لماذا وجه ذلك. لانك اذا ناديته معناه انك دعوته الى ان ينتبه والشيء الذي معناه انه ذو اهمية يجب التنبه له

39
00:14:31.800 --> 00:15:06.700
و جعلوا الخطاب معلقا بوصف الايمان يفيد ثلاث فوائد الاولى  ايه هذي مروحة الثانية حسين  اللهم اغفر لنا لا ذكرناها الثاني  لا ان هذا من مقتضيات الايمان. والثالث ان عجبه ايه نقص في الايمان صحيح ان مخالفته نقص في الايمان