﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:31.550
طيب رجل له عشرة من الورثة قتل عمدا وقال تسعة منهم يريد القصاص وقال واحد انا اريد الدية هل يسقط القصاص من اين تأخذ الآية    ولو قليل طيب  ما في الان انا اناقشكم

2
00:00:32.000 --> 00:00:54.750
طيب ومن فوائد الاية الكريمة  انه يجب الاتباع بالمعروف يعني يجب على اولياء المقتول اذا عفوا الى الدية ان لا يتسلطوا على القاتل بل يتبعونه بالمعروف بدون اذية وبدون منة

3
00:00:55.650 --> 00:01:35.950
من اين تأخذ يا محمد  ويخاطب  نعم ومن فوائد الاية ان فاعل الكبيرة لا يخرج من الايمان  مهنة من قوله؟ من اخيه شيء طيب فجعل الله المقبول اخا للقاتل ولو خرج من الاسلام

4
00:01:36.150 --> 00:02:17.200
طيب وفيه رد الاية رد على طائفتين مبتدعتين من هم يا عبدالعزيز الخوارج صح؟ موافقون؟ نعم. طيب صحيح خلك مالك تصلي. الكلام الصحيح ماذا يقول المعتزلة في فعل كبيرة خارج الايمان

5
00:02:17.200 --> 00:02:53.800
لكنه مخلد نعم و الخوارج الخوارج من الاسلام ومنقلب الناس صح  ومن فوائد الاية الكريمة لا تسأل ما في سؤال ولا الكريمة وجوب الاداء على القاتل باحسان عيسى   ما يؤخذ من لفظ الاية

6
00:02:53.950 --> 00:03:35.900
او اباه او ادان او اذى ولا وادان    واداهم واداهم النبي طيب صح ما الحكمة يا اسماعيل في كونه يقول اتباع بالمعروف واداء في الاول  لان اذا عفوا قد يتندموا على هذا

7
00:03:35.900 --> 00:04:15.650
نعم. طيب. ثم القافلة ايضا قد يماطل  فكما احسن اليه بالعفو. تمام. صح طيب من فوائد الاية الكريمة ان الله خفف عن هذه الامة بجواز العفو ورحمهم ايضا بجواز اخذ العوظ

8
00:04:16.000 --> 00:04:43.700
نعم. كذلك التخفيف من قول ذلك تخفيف كم كانت تخفيف من ربكم ورحمة؟ تخفيف من ربكم ورحمة. نعم تخفيف على القاتل ورحمته باولياء المخفوف حيث اذن لهم ان يقولوا عوضا

9
00:04:43.900 --> 00:05:16.750
والا لقيل لهم اما ان تعفوا مطلقا واما  عن الجميع طيب ومن فوائد الاية الكريمة ان المعتدي بعد انتهاء القصاص او بعد انتهاء حجية انه متوعد بالعذاب الاليم  نقول بعد ذلك

10
00:05:17.100 --> 00:05:45.450
فله عذاب اليم طيب  لانه ربما يعتدي اولياء الامور فيما بعد نؤدي اخذناه ايضا توعدوا بالعذاب الاليم والعياذ بالله وهب يندم القاتل الذي اخذ منه فيها يوم اخذوا مالي جلبوني لاندية القتل عمدا على

11
00:05:45.750 --> 00:06:16.150
على من يقاتل على القاتل  ويقتص منه يعني ويقتل احدا منهم من فوائد الاية الكريمة ايضا ان ديت العم  بخلاف الخطأ وشبه العمد انه على العقل من اين تروح نعم

12
00:06:16.200 --> 00:06:33.950
ومن قتل مسلما متعمدا  على ان الدية دية العمد اذا عفي عن القاتل فهي عليه لانها لا تبكي فهي لابد من قتله للسموات الطيبة انا عفونا عن قبل وقلنا بيدي

13
00:06:34.900 --> 00:07:18.900
الدية من يتحملها في الاية دليل على ان اللي يتحملها القاتل اي نعم طيب نعم اخر واحد كيف يعني منين اتباع بمعروف      فله ما في الاية فله فمن عفي له فمن عفي له من اخيه شيء وهنا لا شك ان الاوفياء لهم من اخيه ان المعفو عنه

14
00:07:18.900 --> 00:07:42.250
القاعة فهو الذي امر بالادب فقولك من عوفي له من اخيه شيئا فاتباع المعروف عداء يدل على ان الاداء مطالب به القاتل لانه هو المعفو عنه واضح؟ وهو كذلك فتية العمد تكون على القاتل مهي على اولياء ما هي بعلى العاقلة

15
00:07:44.150 --> 00:08:17.700
طيب وفي الاية الكريمة اثبات صفة من صفات الله  واحد طيب ما المراد بالرحمة عند اهل السنة وعند اهل التأويل  على ظهر بصفة حقيقية تليق بالله. نعم وعند اهل التأويل

16
00:08:18.350 --> 00:08:46.900
برافو برافو  ارادة ايش   اه يعني الانعام او الارادة بتاعه او اي نعم. يبصرونه بانعام اللي هو مفعول الرب او بارادته ارادة ابنها كده لماذا يفسرونه بهذا لماذا يفسر اهل التأويل

17
00:08:48.200 --> 00:09:18.800
بالانعام او بارادتهم  لما تستطيع الرحمة لانهم لا يثبتون الرحمة  لانهم لا يثقون ويثبتون الارادة ولا لا يثبتون الارادة لان الاشاعرة يثبتون سبع صفات كما هو معروف منها الارادة وهم لما اثبتوا الارادة ونفوا الرحمة

18
00:09:18.950 --> 00:09:38.350
قالوا ان المراد بالرحمة ارادة الاحسان وقال بعضهم المراد به الاحسان فجعلوه المخلوق المقبول لان المخلوق نقول بائن من من الخالق فليس من صفاته فهذا هو السبب انهم لجأوا الى تفسيره اما بالاحسان

19
00:09:38.550 --> 00:10:07.300
واما بارادة الوحدة طيب ما حجته في منع اتصاف الله بالرحمة الحقيقية والرحمة معناها بين القلب المرحوم فهذا هذا عز وجل من مخلوقات وهذا بالانسان او بمخلوق ومن شبه الله بخلق الفقه شبه

20
00:10:07.300 --> 00:10:26.650
وقال لا هم ايضا يأخذون بالارادة هذا من زمن  طيب هم يقولون هكذا يقولون انها تقضي الرقة واللين والوقى في جانب الخالق واللين ما تنبغي ولا تليق هكذا زعموا فنحن نقول

21
00:10:28.200 --> 00:10:46.900
فاتباع الرحمة للرقة واللين هذه رحمة من المخلوق اما الخالق فرحمته تليق به وانتم تثبتون الارادة والارادة ما يريد   الى ما فيه جلب منفعة او دفن مضرة فهل الله عز وجل

22
00:10:47.900 --> 00:11:05.150
بارادته يريد جلب منفعة لنفسه او در مضرة ها اجواء؟ لا. لا فيقولون نعم هذه ارادة المخلوق انه يميل الى جانب نظره لكن ارادة الخالق تليق به نقول لا فرق

23
00:11:06.000 --> 00:11:21.800
هذه الرحمة اللي انتم زعمتم هي رحمة المخلوق اما رحمة الخالق فهي تليق به. نعم ثم قال تعالى ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون من فوائد الاية الكريمة

24
00:11:21.850 --> 00:12:13.600
كيان الحكمة لها العظمى في رحمه الله ثم قال لعلكم في واحد من الطلبة خلقوا يلقي عليهم الامتحان في ادارة التوحيد لما فتح في الاول في الطائف فقال والامتحان  في دار التوحيد لما كتبها في الاول في القاعدة

25
00:12:14.650 --> 00:12:33.600
فقال السؤال ما حكم الالتفات في الصلاة في طالب ما يعرف كتب قال المؤلف رحمه الله تعالى قصد يكره الصلاة ورفع بصره الى السماء وتفصله الى اخره ثم كتبت ثم كتب كلمة

26
00:12:33.700 --> 00:13:02.500
مستقبل هذا قل ما شئت ودع ما شئت. نعم. والاخ مصطفى الان حدد لنا حدد لنا موضع الفائدة من هذه الاية ولكم قوله تعالى طيب  ووردوا صفات الحياة كل من ينشد الحياة في الحقيقة ولا لا

27
00:13:02.600 --> 00:13:33.450
في الحياة انقطاع الحواكم طيب ما فوائد الاية الكريمة وهي في الحقيقة مما يتعلق بما سبق ان يفعل بالجاني كما فعلت      زي ما قال وفي صفحة يفعل بالجامع كما فعل

28
00:13:35.550 --> 00:13:53.600
يعني اذا ذبحوا سكين مباراة ما برصاصة اثنين من الدراسات اذا رمى بحجر يرمى بحجر وهكذا مكتوب القصاص من الاية في ما وردت به الايات. تاني. طيب صح لانها فساد لا يتم الا بها

29
00:13:53.700 --> 00:14:30.500
انه بعد الجار كما بعد وهل وردت من السنة ما يؤيد ذلك طبعا هذي الغت ان تكون مجيد في الحديث     فرد النبي عليه السلام رأسه بين حجرين