﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:31.150
ولعلكم تشكرون ولعلكم تشكرون اي تقومون بشكر الله عز وجل ولعل هنا للتعليم يسكنون على اي شيء على امور ثلاث الامور الاربعة ارادة الله من اليسر عدم ارادته العسر  مال العدة

2
00:00:32.400 --> 00:00:55.050
التكبير على من هداه نعم هذه الامور كلها نعم كلها نعم منا ان نشكر الله عز وجل عليها ولهذا قال ولعلكم تشكرون واعلم انه يقال الحمد والشكر يقال الحمد والشكر

3
00:00:56.350 --> 00:01:25.750
فهل هما مترادفان ام بينهما عموم وخصوص نقول بينهما هموم وخصوص فالحمد اعم من حيث السلف عنده اعم من حيث السبب والشكر اعم من حيث المتعلق فسبب الحمد كمال المحمود

4
00:01:26.800 --> 00:01:50.000
واخوان المخلوق يعني الحمد سببه فمال محمود والله يحمد على ما له من الكمال وارسال المحمود يحمد الله ايضا على ما له من الافراد والانعام  لكن متعلقه اللسان فقط ام انما يكون باللسان

5
00:01:51.350 --> 00:02:12.850
ولهذا قلنا في تعريفه وصف المحمود لما له من الكمال والاخلاص فمحله اللسان فقط اما الشكر فسببه شيء واحد وهو حسن النعمة سببه النعم لانك لا تشكر انسانا على كماله

6
00:02:14.500 --> 00:02:41.550
وانما تشكره على انعامه عليه بس انا الشكر سببه ايه النعمة لكن يتعلقه اعم اذ انه يكون في القول والقلب والجوارح جنود القلب واللسان والجواب وعلى هذا قول الشاعر  افادتكم النعناع مني ثلاثة

7
00:02:42.750 --> 00:03:19.450
يدي ولسان والضمير المحجب افادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولسان والضمير المحجبة يكررها للمرة الثالثة النعناع مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة ونطلب من حسين ان يقرأها عليه   بالقلب واللسان والجوارح

8
00:03:20.600 --> 00:03:44.900
فمن اعترف بقلبه لله بالنعمة هذا اتى  لكن بقي عليه رحمان ومن من اعترف بقلبي ولساني لله تعالى بالنعمة فقد اتى بركنين وبقي عليه و ومن اعترف لله تعالى بقلبه

9
00:03:45.600 --> 00:04:10.200
ولسانه وجوارحه هذا افراد اركان الشكر كلها زخر النعمة بجوارح يكون باداء ما شرع الله له او ما شرع الله فيها فالمال مثلا ستر الله عليه  تؤدي زكاة وتقوم بما اوجب الله عليك من نفقات

10
00:04:10.600 --> 00:04:27.250
وكذلك تكون بما شرع الله لكم التجمل بزيادة وما اشبه ذلك واذا انعم الله على عبده نعمة يحب ان يرى اثر نعمتي علي واذا كان في العلم وشكر الله عليه

11
00:04:28.050 --> 00:04:51.500
يكون في العمل به ويكون بتعليمه وبده للناس بكل طريق وعلى هذا فقس فشكر النعمة ان تقوم بما شرع الله لك فيها هذا الشكر الخاص اما الشرك العام فان تقوم بطاعة المنعم مطلقا

12
00:04:52.150 --> 00:05:13.200
مطلقا تمام هذا الشكر العام الذي يكون به الانسان شاكرا يكون الانسان شاب واظنه يجب ان نعرف الفرق بين الشكر الخاص والشكر الان   الخاص ان يقوم بشكر هذه النعمة المعينة

13
00:05:14.250 --> 00:05:39.100
والعامل تقوم ان تقوم بشكر النعم على سبيل العموم فمثلا رجل اتاه الله مالا وعيد فكان يبذل المال فيما يرضي الله عز وجل لكنه  نقول هذا سافر من وصف الوجه الخاص غير شاكر لوجهه

14
00:05:39.950 --> 00:05:57.400
ولا نعطيه اسم الشاكر مطلقا ولا نسلب عنه اسم الشكر مطلقا يقول هذا شاكر من وصف وغير شاكرين  خلاص لان الانسان يكون فيه خير وشر ويكون في الايمان  وفسوق وباعض

15
00:05:58.250 --> 00:06:39.250
كما هو مذهب اهل السنة طيب هنا  بابا يسرى لهم خلاص لا لا ماشي    يحمد حتى هذه اذا ذكر الانسان ما ما يؤتيه الله على هذه المصيبة  ورفعة الدرجات والصبر عليها

16
00:06:40.300 --> 00:07:05.500
ولعلكم واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي والمؤمنوا بي لعلهم يرشدون الخطاب في قوله واذا سأله يعود الى من  الى الرسول صلى الله وسلم

17
00:07:06.300 --> 00:07:21.400
لانه هو الواسطة بيننا وبين الله تعالى في ابلاغ الوحي وليس عائدا الى كل احد وعائدي لك الى كل احد وقد سبق لنا ان الخطاب وموجه من الله عز وجل

18
00:07:22.350 --> 00:07:49.300
قد يكون خاصا بالرسول وقد يكون عاما له وللامة حسب السياق اذا سألك عبادي عني مضاف والياء مضاف اليه والمراد بالعبادة هنا العباد المؤمنون عباد المؤمنين بدليل قوله اجيب دعوة الداعي اذا دعان

19
00:07:50.350 --> 00:08:18.000
ما يدعون الله يدعون معه غيره وقوله اذا سألك عبادي عني عن اي شيء منجاة الله او صفاته عن قربه  عن كرمه الجواب هو الذي يحدد معنى السؤال الجواب هو الذي يحدد معناه

20
00:08:18.100 --> 00:08:41.350
نشوف الجواب فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا هم يسألون عن ايش من القرب والاجابة من القرب والاجابة لان كلمة عمي فمن معاني كثيرة معانيها كثيرة لكن يحددها الجواب وكما يقال ان الجواب على قدر

21
00:08:42.350 --> 00:09:08.750
السؤال اذا سألك عبادي هل هذا يدل على انه سألوه او انهم سيسألون او انه على تقدير هذا هذا الامر وفرضه  هل تدل الاية على انهم سألوه او انهم سيسألونه

22
00:09:09.250 --> 00:09:35.800
او انهم ان سألوك فقل كذا  كذلك الثاني والثالث لكن انا ذكرت لكم هذه الاحتمالات الدولاب لانه ذكر في هذا الموضع حديث ان الصحابة قالوا يا رسول الله اقريب ربنا فننافيهم

23
00:09:36.650 --> 00:09:57.200
ام بعيد فنناديهم فانزل الله تعالى هذه الاية عنده الله هذه وهذا الحديث سلم فيه العلماء وضعفوا ولكن بعضهم يذكروه محتجا به وممن يذكره محتجا به شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

24
00:09:58.800 --> 00:10:15.550
واذا ذكره في هذا الموضع محتجا به دل هذا على انه عنده حجة واقل احواله ان يكون حسنا لكن كثير من المحدثين ضعفوا هذا الحديث وسياق الاية لا يدل على انه سببها

25
00:10:18.150 --> 00:10:41.650
لانه لو كانت لو كان هذا القول وقال كما يعبر في ايات كثيرة ويسألونه عن اليتامى  ويسألونك عن المحيض واسألوني كما لا احل لهم وما اشبه ذلك ويأتي بصيغة المضارع الدال على الوقوع

26
00:10:42.100 --> 00:11:00.450
لا بصيغة الماضي المعلق في الشر فان الماضي المعلق بالشرط يدل على عدم على عدم وقوع ذلك الشيء لكن هل يدل على انه سيقع او او على فرض ان يقع

27
00:11:01.300 --> 00:11:26.700
قال علماء البلاغ ان اذا وان كلاهما شرطيتان لكن ان لا تدل على المسلم قد تعلق بامر ممتنع غاية للبناء بخلاف اذا فانها تدل على الوقوع تدل على الوقوف مثال ذلك

28
00:11:27.000 --> 00:11:48.900
قلت لك اذا جاء زيد فاكرمه ايش معنى هذا اللي يبي يجي وليكن اكرامك اياه عند مزيد فاذا قلت ان جاء زيد فاكرمه تمام ليبيا هذي هي بالعلم قد يأتي

29
00:11:49.250 --> 00:12:10.550
وقد لا قد يأتي وقد يأتي فهذه الاية اذا سألت ظاهرها انهم ان السؤال ما هو متوقف ظاهرها ان السؤال منه متوقع وعلى هذا فيقول الله عز وجل افتاه بامر

30
00:12:11.400 --> 00:12:29.850
قد يكون وهو للكون اقرب اما ان فقلت لكم انها لا تدل على وقوع الشيء فانها قد تبث على الشيء الممتنع غاية الامتنان كقوله تعالى عن نفسه قل ان كان للرحمن ولد

31
00:12:30.350 --> 00:13:01.650
فانا اول العابدين هل الشرط ممكن  وقوله عن رسوله صلى الله عليه وسلم فان اشركت ليحفظن عمله يمكن  طيب واما قول ولكم نصف ما ترك ازواجكم ان لم يكن لكم ان لم يكن لهن ولد فان كان لهن ولد

32
00:13:03.350 --> 00:13:13.700
الانسان لهن ولد فلكم الربع من على شيء